إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-Sep-2006, 01:03 PM   #1
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
رقم العضوية: 2
الدولة: السعودية
المشاركات: 1,066
إرسال رسالة عبر AIM إلى سعد الماجد
Exclamation نص محاضرة بابا الفاتيكان المثيرة للجدل

نص محاضرة بابا الفاتيكان المثيرة للجدل

أحمد المتبولي – إسلام أون لاين.نت





بابا الفاتيكان
ألقى بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر محاضرة في جامعة ريجينسبورج بولاية بافاريا الألمانية الثلاثاء 12-9-2006 كان عنوانها: "الإيمان والعقل والجامعة ذكريات وانعكاسات"، ودار مضمونها حول الخلاف التاريخي والفلسفي بين الإسلام والمسيحية في العلاقة التي يقيمها كل منهما بين الإيمان والعقل.

بدأ البابا المحاضرة باجترار للذكريات التي عايشها أثناء مرحلة الدراسة والعمل بالجامعات الألمانية ومن بينها جامعة ريجنزبورج، مشيرا إلى أن هذه الجامعة كانت وما زالت فخورة بكليتي اللاهوت التابعتين لها، لما لهما من دور في تعميق مفهوم الإيمان، وكيف أن جميع من في الجامعة من أساتذة وطلاب كانوا يلتقون للحوار على اختلاف التوجهات والآراء.

وقال: "هذا التماسك الداخلي للإيمان داخل هذا الكون لم يتأثر عندما قال أحد الزملاء بجامعتنا إنه من المثير للدهشة أن هناك كليتين تنشغلان بأمر غير موجود في الواقع، ألا وهو الرب".

ثم انتقل للحديث عن العلاقة بين العقل والعنف في الديانة الإسلامية والخلاف في هذا الصدد بين الديانتين الإسلامية والمسيحية، واستشهد بهذه المناسبة بكتاب يفترض أنه للإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني (1350-1425( وفي هذا الكتاب الذي يحمل عنوان "حوارات مع مسلم المناظرة السابعة"، وقدمه ونشره في الستينيات عالم اللاهوت الألماني اللبناني الأصل تيودور خوري من جامعة مونستر، يعرض الإمبراطور الحوار الذي أجراه بين 1394 و1402 على الأرجح مع علامة فارسي مسلم مفترض.

وفيما يلي ترجمة عربية من إسلام أون لاين.نت للفقرات الكاملة من محاضرة البابا المتعلقة بهذا المحور (العلاقة بين العقل والعنف في الإسلام والمسيحية)، نقلا عن موقع الفاتيكان الإلكتروني باللغة الألمانية:

"تداعت هذه الذكريات إلى ذهني عندما قرأت منذ فترة وجيزة جزءا من حوار نشره البروفيسير تيودور خوري، من جامعة مونستر، جرى بين الإمبراطور البيزنطي العالم مانويل الثاني ومثقف فارسي حول المسيحية والإسلام وحقيقة كل منهما خلال إقامته بالمعسكر الشتوي بالقرب من أنقره عام 1391".

- "يبدو أن هذا الإمبراطور قد سجل هذا الحوار إبان حصار القسطنطينية بين عامي 1394 و1402، ويدل على ذلك أن مناظرته كانت أكثر توسعا من مناظرة محاوره الفارسي".

- "الحوار تناول كل ما يتعلق بشرح بنيان العقيدة حسبما ورد بالكتاب المقدس والقرآن، وركز الحوار بصفة خاصة على صورة الرب وصورة الإنسان، أو على العلاقة بين ما نسميه الشرائع الثلاثة أو نظم الحياة الثلاثة، ألا وهي العهد القديم والعهد الجديد والقرآن".

- "في هذه المحاضرة لا أريد أن أناقش هذه القضية، ولكن أريد التطرق لنقطة واحدة فقط هامشية نسبيا وشغلتني في كل هذا الحوار وتتعلق بموضوع الإيمان والعقل، وهذه النقطة تمثل نقطة الانطلاق لتأملاتي حول هذا الموضوع".

- "ففي جولة الحوار السابعة كما أوردها البروفيسير خوري تناول الإمبراطور موضوع الجهاد، أي الحرب المقدسة. من المؤكد أن الإمبراطور كان على علم بأن الآية 256 من السورة الثانية بالقرآن (سورة البقرة) تقول: لا إكراه في الدين.. إنها من أوائل السور، كما يقول لنا العارفون، وتعود للحقبة التي لم يكن لمحمد فيها سلطة ويخضع لتهديدات. ولكن الإمبراطور من المؤكد أيضا أنه كان على دراية بما ورد، في مرحلة لاحقة، في القرآن حول الحرب المقدسة".

- "وبدون أن يتوقف عن التفاصيل، مثل الفرق في معاملة (الإسلام) للمؤمنين وأهل الكتاب والكفار، طرح الإمبراطور على نحو مفاجئ على محاروه(...) السؤال المركزي بالنسبة لنا عن العلاقة بين الدين والعنف بصورة عامة. فقال: أرني شيئا جديدا أتى به محمد، فلن تجد إلا ما هو شرير ولا إنساني، مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف".

"الإمبراطور يفسر بعد ذلك بالتفصيل لماذا يعتبر نشر الدين عن طريق العنف أمرا منافيا للعقل. فعنف كهذا يتعارض مع طبيعة الله وطبيعة الروح. فالرب لا يحب الدم والعمل بشكل غير عقلاني مخالف لطبيعة الله، والإيمان هو ثمرة الروح وليس الجسد؛ لذا من يريد حمل أحد على الإيمان يجب أن يكون قادرا على التحدث بشكل جيد والتفكير بشكل سليم وليس على العنف والتهديد.. لإقناع روح عاقلة لا نحتاج إلى ذراع أو سلاح ولا أي وسيلة يمكن أن تهدد أحدا بالقتل".

- "الجملة الفاصلة في هذه المحاججة ضد نشر الدين بالعنف هي: العمل بشكل مناف للعقل مناف لطبيعة الرب، وقد علق المحرر تيودور خوري على هذه الجملة بالقول: بالنسبة للإمبراطور وهو بيزنطي تعلم من الفلسفة الإغريقية، هذه المقولة واضحة. في المقابل، بالنسبة للعقيدة الإسلامية، الرب ليست مشيئته مطلقة وإرادته ليست مرتبطة بأي من مقولاتنا ولا حتى بالعقل".

"ويستشهد (تيودور) خوري في هذا الشأن بكتاب للعالم الفرنسي المتخصص في الدراسات الإسلامية (روجيه) ارنالديز (توفي في إبريل الماضي) الذي قال إن ابن حزم (الفقيه الذي عاش في القرنين العاشر والحادي عشر) ذهب في تفسيره إلى حد القول إن الله ليس لزاما عليه أن يتمسك حتى بكلمته، ولا شيء يلزمه على أن يطلعنا على الحقيقة. ويمكن للإنسان إذا رغب أن يعبد الأوثان".

- "من هذه النقطة يكون الطريق الفاصل بين فهم طبيعة الله وبين التحقيق المتعمق للدين الذي يتحدانا اليوم. فهل من الفكر اليوناني فقط أن نعتقد أنه أمر مناف للعقل مخالفة طبيعة الله أم أن هذا أمر مفهوم من تلقائه وبصورة دائمة؟ أعتقد أنه، من هذه الوجهة، هناك تناغم عميق ملحوظ بين ما هو إغريقي وبين ما ورد في الكتاب المقدس من تأسيس للإيمان بالرب. أول آية في سفر التكوين، وهي أول آية في الكتاب المقدس ككل استخدمها يوحنا في بداية إنجيله قائلا: في البدء كانت الكلمة. هذه هي الكلمة التي كان الإمبراطور يحتاجها: الرب يتحاور بالكلمة، والكلمة هي عقل وكلمة في نفس الوقت. العقل القابل للخلق ويمكن تناقله، شريطة أن يظل رشدا. يوحنا أهدانا بذلك الكلمة الخاتمة لمفهوم الرب في الكتاب المقدس. ففي البدء كانت الكلمة والكلمة هي الرب. الالتقاء بين الرسالة التي نقلها الكتاب المقدس وبين الفكر الإغريقي لم يكن وليد صدفة. فرؤيا بولس المقدس (...) الذي نظر في وجه مقدونياً وسمعه يدعوه: تعال وساعدنا – هذه الرؤية يجب أن تفسر على أنها تكثيف للتلاقي بين العقيدة التي يشتمل عليها الكتاب المقدس وبين السؤال اليوناني".

- "اليوم نعرف أن الترجمة اليونانية للعهد القديم بالإسكندرية (المعروفة باسم السبتواجنتا) أي الترجمة السبعينية، لم تكن مجرد ترجمة للنص العبري فقط بل إنها خطوة هامة في تاريخ الوحي الإلهي، التي أدت إلى انتشار المسيحية".

- "كان هناك تلاق بين الإيمان والعقل، بين التنوير الحقيقي والدين. مانويل الثاني كان يمكنه القول، من خلال الإحساس بطبيعة الإيمان المسيحي، وفي الوقت نفسه بطبيعة الفكر اليوناني الذي اختلط بالعقيدة وامتزج بها، من لا يتحاور بالكلمة فإنه يعارض طبيعة الرب".

- "هنا يمكن ملاحظة أنه في نهايات العصر الوسيط ظهرت اتجاهات في التفسير الديني تجاوزت التركيبة اليونانية والمسيحية. فتميزت مواقف تقترب مما قاله ابن حزم وتتأسس على صورة تعسف الرب الذي لا يرتبط بحقيقة أو بخير.

- "الاستعلاء، الذي هو الطبيعة المخالفة للرب، تجاوزت المدى لدرجة أن رشدنا وفهمنا للحقيقة والخير لم يعد المرآة الحقيقية للرب، وتظل إمكانياتها غير المحدودة مخفية وغير متاحة لنا إلى الأبد. في مقابل ذلك تمسك الاعتقاد الكنسي بحقيقة أنه يوجد بيننا وبين الرب وبين روح الخلق الأبدية وبين عقلنا تطابق.

- "وختاماً فرغم كل السرور الذي نرى به الإمكانيات الجديدة التي أدخلها الإنسان، نرى أيضاً التهديدات التي تتنامى من هذه الإمكانيات. ويجب أن نسأل أنفسنا كيف يمكن أن نسيطر عليها. ولن يمكننا ذلك إلا إذا تلاقى العقل والإيمان بصورة جديدة. ومن خلال ذلك فقط يمكننا أن نكون مؤهلين لحوار حقيقي بين الحضارات والأديان الذي نحن في أمس الحاجة إليه".

"العقل الذي يكون فيه الجانب الرباني أصم والدين ينتمي إلى الثقافات الثانوية هو عقل غير صالح لحوار الحضارات. وقد قال مانويل الثاني إنه ليس من العقل أن ألا يكون التحاور بالكلمة؛ لأن ذلك سيكون معارضا لطبيعة الرب، قال ذلك من خلال منظوره لصورة الرب المسيحية، لمحاوره الفارسي.. بهذه الكلمات وبهذا البعد من العقل ندعو لحوار الحضارات مع شركائنا

سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Feb-2007, 03:07 PM   #2
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
رقم العضوية: 241
المشاركات: 17
افتراضي

يقال أن محمد بن رزق الطرهوني رد على هذا الموضوع بما يبين أصول البابا التي أخذ عنها كلامه
واستقصاها

أثير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Feb-2007, 06:23 PM   #3
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
رقم العضوية: 241
المشاركات: 17
افتراضي

ما أدري هل الذي ذكر في هذا النص هو الذي يرد عليه الطرهوني أم أن هناك نص آخر ايضا؟

المهم هذا ماوجدته في بعض المواقع:



الدكتور محمد طرهوني يقلب الطاولة على بابا الفاتيكان ويذكر القصة الحقيقية بين الملك والرجل المسلم

فجر الدكتور محمد طرهوني قنبلة في وجه بابا الفاتيكان حيث ذكر أن القصة التي ضمنها هذا العلج الكافر كلامه الذي تقيأه ولم يذكر مصدرها وتعمد ألا يعلق عليها والتي حاول كثير من الباحثين وأهل العلم الوصول لأصلها هي في حقيقة الأمر قصة محفوظة لدى التاريخ وهي بعكس ما ذكره لعنه الله وليس ذلك بغريب على من حرفوا دينهم وكتابهم فهل يتورعون من تحريف قصة تاريخية ؟

وقد أفاد الدكتور الطرهوني أنه قد قام بتحقيق هذه القصة وهي من مروياته لتاريخ دمشق لابن عساكر وهي تنتظر الطبع وقد نشرها منذ سنوات بموقعه ولكنها مترجمة باللغة الإنجليزية وهذا رابطها بالموقع

*********************** (الرابط لم يعمل فحذفته) ***********************

وها نحن نسوق القصة كاملة لكي تنشر على أوسع نطاق ويصدق على البابا أنه رام ضرا فكان نفعا والحمد لله رب العالمين :

روى الحافظ ابن عساكر بإسناده إلى واصل الدمشقي قال :

أسر غلام من بني بطارقة الروم ، وكان غلاما جميلا ، فلما صار إلى دار الإسلام وقع إلى الخليفة ـ وكان ذلك في ولاية بني أمية ـ فسماه بشيرا، وأمر به إلى الكتاب، فكتب وقرأ القرآن وروى الشعر وطلب الحديث وحج.
فلما بلغ واجتمع أتى الشيطان فوسوس إليه وذكره النصرانية دين آبائه، فهرب مرتدا من دار الإسلام إلى أرض الروم والذي سبق له في أم الكتاب، فأتي به ملك الطاغية فساءله عن حاله وما كان فيه وما الذي دعاه إلى الدخول في النصرانية؟ فأخبره برغبته فيه، فعظم في عين الملك فرأسه وصيره بطريقا من بطارقته.
وكان من قضاء الله وقدره أن أسر ثلاثون رجلا من المسلمين فلما دخلوا على بشير ساءلهم رجلا رجلا عن دينهم، وكان فيهم شيخ من أهل دمشق يقال له واصل، فسأله بشير وأبى الشيخ أن يرد عليه شيئا، فقال بشير: ما لك لا تجيبني؟ قال الشيخ: لست أجيبك اليوم بشيء. قال بشير للشيخ: إني مسائلك غدا فأعد جوابا. وأمره بالانصراف.

فلما كان من الغد بعث بشير، وأقبل إليه الشيخ ، فقال بشير: الحمد لله الذي كان قبل أن يكون شيء ،وخلق سبع سموات طباقا بلا عون كان معه من خلقه، ثم دحا سبع أرضين طباقا بلا عون كان معه من خلقه، فعجب لكم معاشر العرب حين تقولون إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون!
فسكت الشيخ، فقال له بشير: ما لك لا تجيبني؟ قال: كيف أجيبك وأنا أسير في يدك فإن أجبتك بما تهوى أسخطت علي ربي وهلكت في ديني، وإن أجبتك بما لا تهوى خفت على نفسي، فاعطني عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على النبيين وما أخذ النبيون على الأمم أنك لا تغدر بي ولا تمحل بي ولا تبغي لي باغية سوء، وإنك إذا سمعت الحق تنقاد له .
فقال بشير: فلك علي عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على النبيين وما أخذ النبيون على الأمم إني لا أغدر بك ولا أمحل بك ولا أبغي بك باغية سوء وإني إذا سمعت الحق انقدت له.
قال له الشيخ: أما ما وصفت من صفة الله فقد أحسنت الصفة، وما لم يبلغ علمك ولم تستحكم عليه رأيك أكثر، والله أعظم وأكبر مما وصفت، ولا يصف الواصفون صفته، وأما ما ذكرت من هذين الرجلين فقد أسأت الصفة، ألم يكونا يأكلان الطعام ويشربان ويبولان ويتغوطان وينامان ويستيقظان ويفرحان ويحزنان؟
قال بشير: بلى
قال الشيخ: فلم فرقت بينهما ؟
فقال بشير: لأن عيسى ابن مريم كان له روحان اثنتان في جسد واحد روح يعلم بها الغيوب وما في قعر البحار وما يتحات من ورق الأشجار، وروح يبرىء بها الأكمه والأبرص ويحيى الموتى.
قال الشيخ: فهل كانت القوية تعرف موضع الضعيفة منهما؟
قال بشير: قاتلك الله ماذا تريد أن تقول إنها لا تعلم، وماذا تريد أن تقول إن قلت إنها تعلم ؟
قال الشيخ: إن قلتَ إنها تعلم، قلت فما تغني قوتها حين لا تطرد هذه الآفات عنها؟
وإن قلت إنها لا تعلم، فكيف تعلم الغيوب ولا تعلم موضع روح معها في جسد واحد؟
فسكت بشير.

فقال الشيخ: أسألك بالله هل عبدتم الصليب مثلا لعيسى بن مريم أنه صلب؟
قال بشير: نعم.
قال الشيخ: فبرضا كان منه أم بسخط؟
قال بشير: هذه أخت تلك ماذا تريد أن تقول إن قلت برضا منه وماذا تريد أن تقول إن قلت بسخط ؟
قال الشيخ: إن قلت برضا قلت: لقد قلتم قولا عظيما فلم تلام اليهود إذا أعطوا ما سألوا وأرادوا،
وإن قلت بسخط قلت: فلم تعبد ما لا يمنع نفسه؟
ثم قال الشيخ: بشير نشدتك بالله هل كان عيسى يأكل الطعام ويشرب ويصوم ويصلي ويبول ويتغوط وينام ويستيقظ ويفرح ويحزن؟
قال: نعم.
قال الشيخ: نشدتك بالله لمن كان يصوم ويصلي؟
قال: لله عز وجل، ثم قال بشير: والضار النافع ما ينبغي لمثلك أن يعيش في النصرانية أراك رجلا قد تعلمت الكلام وأنا رجل صاحب سيف ولكن غدا نأتيك بمن يخزيك الله على يديه. ثم أمره بالانصراف.

فلما كان من الغد بعث بشير إلى الشيخ، فلما دخل عليه إذا عنده قس عظيم اللحية قال له بشير: إن هذا رجل من العرب له حلم وعقل وأصل في العرب وقد أحب الدخول في ديننا فكلمه حتى تنصره.
فسجد القس لبشير ، فقال قديما أتيت إلى الخير وهذا أفضل ما أتيت إلي، ثم أقبل القس على الشيخ فقال: أيها الشيخ ما أنت بالكبير الذي قد ذهب عنه عقله وتفرق عنه حلمه ولا أنت بالصغير الذي لم يستكمل عقله ولم يبلغ حلمه غدا أغطسك في المعمودية غطسة تخرج منها كيوم ولدتك أمك.
قال الشيخ: وما هذه المعمودية؟ قال القس: ماء مقدس.
قال الشيخ: من قدسه؟
قال القس: قدسته أنا والأساقفة قبلي.
قال الشيخ فهل يقدس الماء من لا يقدس نفسه؟!

قال فسكت القس، ثم قال: إني لم أقدسه أنا. قال الشيخ: فكيف كانت القصة إذاً؟
قال القس: إنما كانت سنة من عيسى ابن مريم. قال الشيخ: فكيف كان الأمر؟
قال القس: إن يحيى بن زكريا أغطس عيسى ابن مريم بالأردن غطسة ومسح برأسه ودعا له بالبركة.
قال الشيخ: واحتاج عيسى إلى يحيى يمسح رأسه ويدعو له بالبركة! فاعبدوا يحيى يحيى خير لكم من عيسى إذاً!
قال فسكت القس.
واستلقى بشير على فراشه وأدخل كمه في فيه وجعل يضحك، وقال للقس: قم أخزاك الله دعوتك لتنصرنه فإذا أنت قد أسلمت.

ثم قال إن أمر الشيخ بلغ الملك فبعث إليه فقال: ما هذا الذي قد بلغني عنك وعن تنقصك ديني ووقيعتك ؟؟

قال الشيخ: إن لي دينا كنت ساكتا عنه، فلما سـُــئلت عنه لم أجد بدا من الذب عنه.
قال الملك: فهل في يديك حجج؟
قال الشيخ: نعم ادعوا لي من شئت يحاجني، فإذا كان الحق في يدي فلم تلمني عن الذب عن الحق، وإن كان الحق في يديك رجعت إلى الحق.
فدعا الملك بعظيم النصرانية، فلما دخل عليه سجد له الملك ومن عنده أجمعون
قال الشيخ: أيها الملك ما هذا؟
قال الملك: هو رأس النصرانية، هو الذي تأخذ النصرانية دينها عنه.
قال الشيخ: فهل له من ولد أم هل له من امرأة أم هل له عقب؟
قال الملك: ما لك أخزاك الله هو أزكى وأطهر من أن يتدنس بالنساء.. هذا أزكى وأطهر من أن ينسب إليه ولد.. هذا أزكى وأطهر من أن يتدنس بالحيض.. هذا أزكى وأطهر من ذلك..
قال الشيخ: فهل أنتم تكرهون لآدمي يكون فيه ما يكون من بني آدم من الغائط والبول والنوم والسهر وبأحدكم من ذكر النساء، وتزعمون أن رب العالمين سكن في ظلمة البطن وضيق الرحم ودنس بالحيض!قال القس: هذا شيطان من شياطين العرب رمى به البحر إليكم فأخرجوه من حيث جاء

وأقبل الشيخ على القس فقال: عبدتم عيسى ابن مريم إنه لا أب له، فهذا آدم لا أب ولا أم، خلقه الله بيده وأسجد له ملائكته، فضموا آدم مع عيسى حتى يكون لكم آلهين اثنين!
وإن كنتم إنما عبدتموه لأنه أحيا الموتى فهذا حزقيل تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة والإنجيل لا ننكره نحن ولا أنتم مر بميت فدعا الله عز وجل فأحياه حتى كلمه، فضموا حزقيل مع عيسى حتى يكون لكم ثالث ثلاثة!
وإن كنتم عبدتموه أنه أراكم العجب، فهذا يوشع بن نون قاتل قومه حتى غربت الشمس فقال: ارجعي بإذن الله، فرجعت اثني عشر برجا، فضموا يوشع بن نون مع عيسى ليكون لكم رابع أربعة!


وإن كنتم إنما عبدتموه لأنه عرج به إلى السماء، فثم ملائكة مع كل نفس، اثنين بالليل، واثنين بالنهار يعرجون إلى السماء ما لو ذهبنا نعدهم لالتبس علينا عقولنا، واختلط علينا ديننا وما ازددنا في ديننا إلا تحيرا !!

ثم قال له: أيها القس أخبرني عن رجل حل به الموت، الموت أهون عليه أو القتل؟
قال القس: القتل
قال: فلم لم يقتل يعني مريم لم يقتلها فما بر أمه من عذبها بنزع النفس!

قال القس: اذهبوا به إلى الكنيسة العظمى فإنه لا يدخلها أحد إلا تنصر. قال الملك: اذهبوا به إلى الكنيسة.
قال الشيخ: ماذا يراد بي يذهب بي ولا حجة علي دحضت حجتي؟!!
قال الملك: لن يضرك إنما هو بيت من بيوت ربك يذكر الله فيه، قال الشيخ: إن كان هذا فلا بأس.

قال فذهبوا به، فلما دخل الكنيسة وضع أصبعيه في أذنيه ورفع صوته بالأذان، فجزعوا لذلك جزعا شديدا وصرخوا ولببوه، وجاءوا به إلى الملك، فقال: أيها الملك أين ذهب بي؟ قال: ذهبوا بك إلى بيت من بيوت الله لتذكر فيه ربك.
قال: فقد دخلت وذكرت فيه ربي بلساني وعظمته بقلبي، فإن كان كلما ذكر الله في كنائسكم يصغر دينكم فزادكم الله صغارا. قال الملك: صدق ولا سبيل لكم عليه.

قالوا: أيها الملك لا نرضى حتى تقتله.
قال الشيخ: إنكم ما قتلتموني فبلغ ذلك ملكنا وضع يده في قتل القسيسين والأساقفة وخرب الكنائس وكسر الصلبان ومنع النواقيس.
قال: فإنه يفعل؟ قال: نعم فلا تشكوا، ففكروا في ذلك فتركوه

قال الشيخ: أيها الملك ما عاب أهل الكتاب على أهل الأوثان؟
قال: بما عبدوا ما عملوه بأيديهم.
قال فهذا أنتم تعبدون ما عملتم بأيديكم، هذا الذي في كنائسكم، فإن كان في الإنجيل فلا كلام لنا فيه، وإن لم يكن في الإنجيل فلا تشبه دينك بدين أهل الأوثان. قال الملك: صَدَق! هل تجدونه في الإنجيل؟
قال القس: لا. قال: فلمَ تشبه ديني بدين الأوثان؟!!
قال فانتقض الكنائس فجعلوا ينقضونها ويبكون، قال القس: إن هذا شيطان من شياطين العرب رمى به البحر إليكم فأخرجوه من حيث جاء، ولا يقطر من دمه قطرة في بلادكم فيفسد عليكم دينكم، فوكلوا به رجالا فأخرجوه إلى ديار دمشق

ووضع الملك يده في قتل القسيسين والأساقفة والبطارقة حتى هربوا إلى الشام لأنهم لم يجدوا أحدا يحاجه .

قصه عجيبه جدا جدا وكذب البابا لعنه الله .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

انتهى المنقول

أثير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Nov-2020, 11:56 AM   #4
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
رقم العضوية: 12977
الدولة: مصر حفظها الله من المبتدعة والحزبيون
المشاركات: 4
افتراضي مخطوط لم يُحــقق

السلام عليكم ورحمة الله

أبحث عن مخطوط لم يُحــقق مثل اعتقاد بعض الأئمة او بعض كتب الردود علي أهل البدع
وجزاكم الله خيرا

التوقيع
أبولبيب السلفي
محمد السيد لبيب السيد
كان الله له وثبته علي الحق
مدونة
أهل الحديث والأثر برأس الترعة
http://mahmaed.blogspot.com/
محمد السيد لبيب السيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:25 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir