أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-Nov-2012, 07:59 AM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقم العضوية: 9734
المشاركات: 92
الدولة : egypt
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9734
عدد المشاركات : 92
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 17
عدد الردود : 75
الجنس : ذكر

Arrow من أعجب ما رأيت


لما فرغت من خطبة الجمعة الماضية ، أتاني أحد إخواني ومعه شيخ بلغ الستين من عمره وكان برفقتهم شاب قارب على الثلاثين. سلموا وعرفني هذا الأخ بالشيخ وقال لي أعرفه منذ أكثر من ثلاثين سنة وكنا نجتمع ونقترق وهكذا من كثرة الانشغالات والاسفار. ثم سأله هذا الشيخ هل تعرف من هذا الشاب؟ قال: أهو ولدك؟؟ قال: كيف عرفت؟ قال الأخ: إنها الفراسة. قال: نعم ولدي رده الله لي بعد فراق دام أكثر من عشرين عاما. قال الأخ: أذكر لوعتك على أولادك حينما أخذتهم أمهم - وهي أمريكية من أصل أسباني - وفرت إلى ولاية أخرى غير التي كانوا يعيشوا فيها. وطال بحث الشيخ عن أولاده لكن دون جدوى إلى أن جاءه اتصال من أحد جيرانه بمصر يقول له إن هنا شاب يبحث عنك ويقول إنك أبوه. قال: أعطني إياه. فكلمه وعرفه بمحل سكنه ورقم هاتفه بأمريكا ، فسافر إليه والتقيا. قال الشيخ: كان يبحث عني يريد أن يجتمع بي بعد أن فسدت حياته وكانت أمه قد نصرته هو وأخوته الأربعة. قال الشيخ: وقد عاد ولدي محمد إلى إسلامه وأنا أعلمه الإسلام ومنذ أسبوعين التحق به ابني الثاني ونطق الشهادة ، وإني لأرجو الله أن يلتحق بهم من بقي من إخوتهم. وأضاف وأنا على اتصال بهم والحمد لله ولعلي ألقاهم قريبا. كان يحكي وهو في غاية السعادة أن رد الله عليه ولده ، وكان الابن - محمد - شديد الشبه بأبيه حتى في اللحية الكثة.

في أحيان كثيرة يلجأ بعض العرب المقيمين بأمريكا أو أي من بلاد الغرب إلى الزواج من أجنبية للحصول على جنسية البلد. ثم يكون الأمر أن ينفصل بعد إنجاب أولاد تتمسك بهم الأم فتعلمهم ديانتها ، أو تسلم ويحسن إسلامها. وتبقى حسرة هؤلاء الآباء الذين فقدوا أبنائهم كبيرة ، وأعرف منهم أكثر من واحد. وعلى كل حال فهناك تحديات وصعوبات كثيرة فهم في غربة ما بعدها غربة. والله المستعان.
التوقيع
تقدَّمتني أناسٌ كان شوطهم وراء خطويَ إذ أمشي على مَهَلِ
كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي

وإذا ما أزددت علما --- زادني علما بجهلي
عماد فاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Nov-2012, 12:23 PM   #2
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
رقم العضوية: 3782
المشاركات: 847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 3782
عدد المشاركات : 847
بمعدل : 0.20 يوميا
عدد المواضيع : 39
عدد الردود : 808
الجنس : أنثى

افتراضي رد: من أعجب ما رأيت

صدقت .
نسأل الله السداد.

التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب


فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Nov-2012, 08:19 AM   #3
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقم العضوية: 9734
المشاركات: 92
الدولة : egypt
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9734
عدد المشاركات : 92
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 17
عدد الردود : 75
الجنس : ذكر

افتراضي رد: من أعجب ما رأيت

أخبرني أخ مغربي عن حكاية عجيبة حدثت لعجوز بالمغرب. خلاصة القصة أن هذه العجوز سمعت حفيديها لابنتها ينشدان "طلع البدر علينا ..." فكان الولد يقول والبنت تكمل وهكذا. فنهرتهم جدتهم قائلة: كيف تتغنون تنشدون القرآن هكذا؟ أليس للقرآن عندكم حرمة؟ فحاولا إقناعها أن هذا نشيد وليس من القرآن ولكن دون جدوى. فلما جاءت أمهم اشتكت لها الجدة قائلة: يا ابنتي هل رأيت ما فعل الأولاد؟ وأخبرتها الخبر فقالت: يا أمي هم على حق فهذا الكلام ليس من القرآن. قالت الجدة: كيف يا ابنتي وقد كنت أصلي به منذ ثلاثين سنة؟!!

التوقيع
تقدَّمتني أناسٌ كان شوطهم وراء خطويَ إذ أمشي على مَهَلِ
كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي

وإذا ما أزددت علما --- زادني علما بجهلي

التعديل الأخير تم بواسطة عماد فاضل ; 08-Dec-2012 الساعة 10:19 AM.
عماد فاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-Nov-2012, 07:52 AM   #4
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقم العضوية: 9734
المشاركات: 92
الدولة : egypt
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9734
عدد المشاركات : 92
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 17
عدد الردود : 75
الجنس : ذكر

Arrow رد: من أعجب ما رأيت

أخبرني أحد الإخوة أن أحد الأمريكان الأفارقة وكان يعمل في مجال إعادة تصنيع الورق وقع في يده في يوم من الأيام نسخة لترجمة معاني القرآن الكريم ، من ضمن الكتب التي يتم فرمها. ثم إنه أخذ الكتاب وذهب لبيته فألقاه لابنه وهي يقول له في شيء من السخرية: هذا كتاب المسلمين وقع في يدي فخذه واطلع عليه. فأخذه الولد وكان طالبا جامعيا فقرأ الصفحة الأولي فشده ما قرأ ثم لم يكن يترك الكتاب من يده إلا ليذهب للجامعة ، فإذا عاد أمسكه وعاود القراءة ، وهكذا حتى أتمه فأشهر إسلامه ثم إنه لم يهدأ له بال حتى أسلم أعز صديق له ، ولا يزال يدعو أخته للإسلام لأنه يرجو إسلامها. فسبحان الله العظيم.

التوقيع
تقدَّمتني أناسٌ كان شوطهم وراء خطويَ إذ أمشي على مَهَلِ
كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي

وإذا ما أزددت علما --- زادني علما بجهلي
عماد فاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-Dec-2012, 06:56 AM   #5
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقم العضوية: 9734
المشاركات: 92
الدولة : egypt
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9734
عدد المشاركات : 92
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 17
عدد الردود : 75
الجنس : ذكر

افتراضي رد: من أعجب ما رأيت

خرج صديقان لي يعملان بالدعوة بأمريكا لتناول العشاء عند أحد الإخوة هناك، وفي طريق العودة استوقفهم رجل أمريكي وقال لهم أنتم من أبحث عنهم. ثم قال لي سؤال حيرني لم أجد له جوابا . قالا له: هات ما عندك. فقال: هل اليوم اليوم ، أم اليوم أمس؟ أم أمس اليوم؟ فنظرا إليه بشيء من العجب وظنا أن بعقله شيء من الجنون. ومع ذلك أجاباه: اليوم هو اليوم. فقال هذا الكرة الأرضية ومن عليها إلى أين تصير آخر الأمر؟ فشرحا له حقيقة القيامة والبعث والمعاد والجنة والنار وقال له لو أردت المزيد تعال معنا. وكانا في طريقهما إلى المسجد لأداء صلاة العشاء فوافق. فدخلا المسجد وشرحا قصته للمؤذن حتى يسمح له بالدخول والمكث في المسجد وبقى جالسا بالخلف وأقام المؤذن الصلاة وتقدم أحدهما للإمامة ورجع المؤذن فبقى بجواره ولم يصل خشية أن يقوم بأي أذي تجاه أحد المصلين. وفي أثناء الصلاة انخرط هذا الرجل في البكاء لما رأي اصطفاف الناس في الصلاة سريعا وسمع التلاوة ورأى هيئات الصلاة.

وبعد الصلاة استكملا حديثهما معه ، فقال لهما أريد أن أصلي. قالا له: لا بد أن تسلم أولا وتغتسل وتفعل كذا وكذا وإذا كان الغد فأتنا. قال: ومتى أول صلاة غدا؟ قالا: صلاة الفجر في ساعة كذا وكذا. وفي الفجر كان المؤذن يفتح الباب فوجده منتظرا هناك وكان أول من يدخل ومن هنا حسن إسلامه والحمد لله.

التوقيع
تقدَّمتني أناسٌ كان شوطهم وراء خطويَ إذ أمشي على مَهَلِ
كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي

وإذا ما أزددت علما --- زادني علما بجهلي
عماد فاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Dec-2012, 10:14 AM   #6
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقم العضوية: 9734
المشاركات: 92
الدولة : egypt
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9734
عدد المشاركات : 92
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 17
عدد الردود : 75
الجنس : ذكر

افتراضي رد: من أعجب ما رأيت

قال لي أخي المؤذن أنه في يوم من الأيام سمع الامام ينادي عليه فأسرع إليه فوجده ممسكا برجل يصيح بصوت عالي ويسب هذا الامام بالمسجد. يقول: فأسرعت إليه وأمسكت بالرجل فشممت منه رائحة الخمر ، وعلمت أنه طلب مبلغا من المال فرده الامام قائلا: لا بد أن نبحث حالتك ونعلم مدي احتياجك للمال لما علم أنه مخمور. فما كان من الرجل إلا أن سبه وهم أن يضربه ، فجاء المؤذن - وهو رجل سريع الغضب يغضب للحق ويغار عليه - فأمسك الرجل وأخذ يضربه ضربا شديدا حتى طرحه أرضا. ثم إن الرجل هاج وماج وقال إنه سيتصل على الشرطة ، فأمسك المؤذن بالهاتف الذي بيده وأخذه منه وبادر هو بالاتصال بالشرطة. جاءت الشرطة وصار الرجل يصرخ: ضربوني وأهانوني. قال المؤذن: الرجل مخمور وجاء فأهان الامام وأراد أن يأخذ المال عنوة. اقترب الشرطي من الرجل فوجد أنه فعلا مخمور ، فقال له: إما أن تأتي معنا إلى قسم الشرطة أو تغادر المسجد ولا تعد إليه. فقرر المغادرة ، ولكنه عاد في الصلاة التالية ووقف بباب المسجد فاستشعر المؤذن الغدر في عينيه. فراقبه وكان أحد رواد المسجد حاضرا وعلم بالأمر من المؤذن فقال: دعني اتكلم معه. قال له: ماذا تريد؟ قال: ضربوني وكنت أطلب مساعدة. قال: لماذا تريد المال؟ قال: لأعود لبيتي. قال: أين تسكن؟ فأعطاه عنوانه. فأخذه بسيارته بعد الصلاة وأخذ المؤذن معه وانطلقا إلى العنوان ، وقالا له: هل من هاتف بالبيت؟ قال: هذا هو الرقم. فاتصلا عليه ، فرد عليهم رجل بصوت هاديء ، فأخبروه الخبر. قال: أنتظركم على ناصية الشارع. وكان هذا بعد صلاة العشاء ، وبعدما وصلوا كان الرجل منتظرا. فلما رآه قال: أما آن لك أن تنتهي؟ ثم شكرنا وقال: هل تعلمون من هذا؟ إنه أخي. أوصتني أمي به خيرا ، فاستقدمته من بلدي إلى الخارج وجعلته مديرا لإحدي محطات البنزين التي أملكها ، فكان يسرق من مالها ويأخذ المال من المحاسب ويذهب إلى لعب القمار وشرب الخمر. ولا زلت أنصحه ولكنه كان يزداد في عناده. ثم إني وفرت له سكنا وأعطيته أجرا لا يحلم به أحد ومع ذلك أصر على ما هو فيه. كان يتكلم والأسي يبدو عليه ، وأخوه ساكت لا يتكلم. قال وكل يوم تحضر الشرطة إلى بيتي من كثرة مشاكله. لقد أفسد علي حياتي ، بل ويأتي إلى أمه ويستطيل عليها بالسب ويهدد بالضرب أحيانا. قال: أما وقد جئتم به ، فإكراما لكم سوف أعطيه فرصة ثانية ، على شرط أن يستقيم وسوف يكون عاملا في محطة النزين حتى يفهم العمل جيدا ولا يكون له علاقة بالمال أو الحسابات ويكون سكنه وراتبه كما هو. فما كان من أخيه إلا أن سبه بأبيه وأمه وأسمعه كلاما فاحشا. فقال الأخ العاقل: ألم أقل لكم ، والله سوف أتركك هكذا في الشارع فهذا خير لي ولك وانصرف إلى بيته ، ثم انصرفنا ونحن في عجب مما رأينا. يقول المؤذن: ولقد كنت أرى هذا الأخ المخمور يمر على المساجد يسأل الصدقات والمساعدات. فسبحان الله العظيم.

التوقيع
تقدَّمتني أناسٌ كان شوطهم وراء خطويَ إذ أمشي على مَهَلِ
كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي

وإذا ما أزددت علما --- زادني علما بجهلي
عماد فاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Dec-2012, 09:43 PM   #7
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
رقم العضوية: 10082
المشاركات: 50
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 10082
عدد المشاركات : 50
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 4
عدد الردود : 46
الجنس : أنثى

افتراضي رد: من أعجب ما رأيت

بارك الله فيكم

طالبة المعالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Jul-2013, 06:42 PM   #8
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقم العضوية: 9734
المشاركات: 92
الدولة : egypt
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9734
عدد المشاركات : 92
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 17
عدد الردود : 75
الجنس : ذكر

Thumbs up رد: من أعجب ما رأيت

الوجه الباسم الذي لم أر مثله في حياتي

حكى لي بعض الإخوة عنه قبل زيارتنا له، لكني لم أكن أتصور أن الأمر كما يصفون. لكن الحقيقة أن الأمر كان أكثر مما وصوفوا. خرجنا لعيادة الأخ عوض السوداني - أمس - في إحدى المستشفيات ، والرجل لم يتحرك من على فراشه منذ 22 عاما بعد أن صدمته سيارة. دخلنا المستشفى وسرنا ونحن نرى المرضى على كراسي متحركة يتجولون في الردهة : منهم من قدم من خارج المستشفى بعد ان انتهى من التنزه ، ومنهم من قدم من الكافيتريا وهكذا. سرنا حتى وصلنا لغرفته فرأيت رجلا باسما مشرق الوجه لم أر وجها في مثل ابتسامته من قبل. الرجل لم يبق منه غير هذا الوجه ، فالساقان ضامرتان والذراعان لا يكادان يتحركان ولم يبق إلا الصدر والوجه. كان أمامه كتاب الله على حامل وضع على طاولة متحركة. لم رآنا تهلل وجهه وأقبل عينا بالترحيب ورد السلام. سألنا عن حاله فقال: الحمد لله على نعمة البلاء. هكذا قال. وهو يعني ما قال، فهو يرى أن الله قد حباه بهذه النعمة واختاره دونا عن غيره. كان يمسك بفمه بشي مصنوع من البلاستيك ليقلب به صفحات المصحف. سألناه إلى أين وصلت في التلاوة قال: إلى قول الله عز وجل: "لتجدن أشد الناس عداوة ....." الآية. ثم دعا على من عادى دين الله. احتقرنا عملنا إلى عمله ورأينا أن يقينه قد غلب يقننا وروحه أقوى من أرواحنا مجتمعة. مكثنا معه قليلا ثم انصرفنا ونحن نفكر في حالنا ونحاول تدارك ما فاتنا من كل خير قبل أن نبتلى أو يفجأنا الموت.

أيها الإخوة/ أيتها الأخوات ... عليكم جميعا بعيادة المريض، فأنتم حتما تعلمون فضل هذا الأمر (أما إنك لو عدته لوجدتني عنده)، وإن هذا يرفع من معنويات المرضى بشكل لا نتخيله وعليكم بالدعاء للمريض أمامه لأنه يستبشر بهذا أيما استبشار. أذكر أننا شغلنا بالحديث مع أحد المرضى ولم ندعو له إلى قبيل انصرافنا فبدأ بالدعاء لنفسه وطلب منا أن نؤمن على الدعاء. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين أجمعين.

التوقيع
تقدَّمتني أناسٌ كان شوطهم وراء خطويَ إذ أمشي على مَهَلِ
كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي

وإذا ما أزددت علما --- زادني علما بجهلي
عماد فاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Sep-2013, 04:29 AM   #9
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقم العضوية: 9734
المشاركات: 92
الدولة : egypt
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9734
عدد المشاركات : 92
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 17
عدد الردود : 75
الجنس : ذكر

Arrow رد: من أعجب ما رأيت

حدثني من أثق به عن أمر خطير ، فقررت أن أنشره حتى ينتبه الغافل ويحذر الناس. قال لي أنه حين كان يدرس الماجستير في أمريكا كان له أستاذ يهودي يدرس للطلاب مادة عن تاريخ دولة اسرائيل الحديث. قال: فكنت أذاكر المادة جيدا كي لا أرسب فيها - وبخاصة لأني عربي. واختبرت فيها ووجدت ان درجتي "a " يعني "ممتاز" ثم إن هذا الاستاذ انفرد بي فكلمني وقال: إذا أردت أن تكمل دراسة الدكتوراة ، أعطيك منحة لتدرس على حساب الجامعة في أي بلد عربي شئت تجمع المعلومات وبعد عودتك يتم تعيينك في واحدة من كبرى الجامعات هنا ، على أن تكون نتيجة البحث " المسلمون يربون أولادهم على العنف والإرهاب". قال: فقلت له دعني أفكر ثم انصرفت بعد الحصول على شهادة الماجستير ولم أره وجهي ثانية ورفضت أن أبيع ديني لعجوز زاد على الثمانين. لله دره من أخ؟! فهو يعمل مديرا لأحد المدارس الاسلامية بالغرب الآن.

التوقيع
تقدَّمتني أناسٌ كان شوطهم وراء خطويَ إذ أمشي على مَهَلِ
كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي

وإذا ما أزددت علما --- زادني علما بجهلي
عماد فاضل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مسلمون جدد، قصص


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 01:40 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir