أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-May-2012, 11:05 PM   #1
عضو متميز
Exclamation موضع جرح "المرأة من جديد" / للشيخ لطف الله خوجه

موضع جرح



"المرأة من جديد"




الشيخ الدكتور لطف الله خوجه



جزاه الله تعالى خيرا




11-05-2012




موضوع المرأة بات جزءا من الألم..



ومن الألم أن الذي يشعر به ويدركه قليل،



وهذا يعني أنه ألم سرطاني؛



يتمدد ويتنشر وفي مراحله الأولى لا يحس المريض فيها بألم،



لكن إذا تمكن أتلف وأهلك.






كل قضايا المرأة وما تحققه اليوم من مكاسب للفكر التحرري؛



ابتداء بمساواتها بالرجل في التوظيف، ثم الاختلاط،



وإشراكها في النشاطات العامة الذكورية كالألعاب الرياضية،



وتقنين تخلصها من قوامة الرجل؛ لتسكن في الفنادق بغير محرم،



ولتعمل في الوظائف العامة بغير اشتراط إذن وليها، حتى سفرها بغير محرم.





كل تلك تفترس وتفتك في جسد الأمة - والمرأة خصوصا –



كما يفعل مرض السرطان، لايشعر الناس بفرق كبير في أول الأمر، ولا تشعر المرأة بالألم،



لكن إذا تمكن انكشفت في لحظة كل سوءات هذه الخطوات الشيطانية،




فظهر جسد ممزق شر ممزق، لا يرجو برءا.




هي باختصار ستجعل من المرأة سلعة..




لا، ليست بسلعة؛ فالسلعة لها قيمة،




وهي لن تكون لها أي قيمة تذكر،




ستعود ذكريات الإماء وسوق النخاسين لكن بأبشع صورة،




لقد كن يبعن في العلن، وبحكم شرعي مبيح؛ لحكمة آنية صالحة لذلك الوقت،




لكن سوق النخاسة الجديد مختلف كليا؛



سيعرض المرأة وقد لبست أحلى الحلل،



ووضعت في المنصات للعرض والاستعراض،



ستلقى الوفود مستقبلة ومستدبرة،



ستكون الواجهة لكل ما هو جميل؛ لتزيده جمالا؛



تقدم خبرا.. تجري تحقيقا صحفيا.. تروج لسلعة جديدة..



تستولي على مساحات إعلانية لا تنتهي،



وأمور أخرى تعرفونها، وكثير منها بادية لكل من يمر ويجتاز.




لكن كل هذه الزخارف والزينة والمظاهر الفاتنة الموهمة بمكاسب قيمة،



تخفي وراءها آلاما وعذابات تعبث بجسدها وتأكل روحها،



تقبع وراءها ذئاب مفردها ذئب،



هو كل رجل يقف وراءها أو حولها يدفعها أو يعينها،



ستكون من حظه متى شاء، ولو لم تشأ.




تحت قوامة رجل واحد كانت، واليوم هو كل رجل احتاجت إليه يكون،




كان ذلك الواحد شفيقا رحيما، يقدمها على نفسه في أشياء كثيرة،



ولو جار فهو خير من أجنبي يطمع فيها، فكرهته وسئمته؛



فكل يوم ولحظة تقرأ وتسمع وتشاهد فيه، لا تجد إلا تحريضا عليه،



واستغلالا لأخطائه في حقها،



فتكون الحبة قبة، والصغيرة كبيرة، والفضيلة ذنب لا يغفر،



فوسائل التعبير الخبيثة، أساءت إلى الحق،



فقدمته في هيئة باطل وشر يجتث.





وطرح عليها البديل؛ طرح القوامة وتحقيق الاستقلالية التامة،



وأعينت عليه بالقرار، ومهدت لها السبل إليه، وسدت الأبواب أمام الولي القيم،



وحيل بينه وبين وليته،



وتقلصت صلاحيته التي أعطاه إياها الرب بنص القرآن المجيد:




{ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ
بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ
وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ }.




وقيل لها: أنت قاصرة؟!. أنت عاجزة؟!. أنت أمة رقيقة؟!.




فنفرت، وأجمعت على الثورة، وجاء معها الثوار،



لكن كان أكثرهم من الرجال، وهي بينهم الأنثى الوحيدة،



فسارت بهم، وهم يسيرون بها، وقادت جموعهم، وهم يقودنها،



كما يقود رجال الذهب القابع في البيت الأبيض في واشنطن،



فلما انتصرت في معركتها مع الرجل، وهي كمعركة العرب مع إخوتهم الأتراك،



معركة لم يستفد منها لا العرب ولا الأتراك،



بل سقطت الدولة العثمانية، واستفاد منها الإنجليز والفرنسيس،



فتقاسموا بلاد الإسلام،




هكذا معركة المرأة والرجل،لم يستفد منها إلا كل منافق زنديق:




{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا



لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة
والله يعلم وأنتم لا تعلمون }.




مهما تكلمنا، وعبرنا عن شديد ألمنا مما يحصل للمرأة، ومهما قام كثير من الناس بهذا،



إلا أن الخط المنحدر بقضيتها لا يزال نشطا،



وأكثر ما يعينه لا أقول القرار، بل الرجال،



ولا أقول عموم الرجال، بل أولياء المرأة نفسها!!.





تأملوا كتاب الله تعالى:




{ أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا
فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ }.




قد يفعل المرء شيئا بكل اقتناع ورضى واطمئنان أنه صواب،



وفي حقيقته خطأ وسوء، وهو لا يدري،



وآية هذا التناقض هو عودته حينما يعود عن آرائه،



فيعجب كيف كان يؤمن بها، ويعتقد صحتها،



ويقاتل من أجلها وهي بهذه الصفة من التردي والفساد ؟!.





كذلك في قضايا المرأة، والمواقف الرعناء من أولياء الأمور،



إذا رضوا أن يكونوا وقود فتنة تعم ولا تخص،



فيعطون الإذن لبناتهم وزوجاتهم بالكشف والعمل المختلط والتعليم المختلط في أي مكان كان،



بل بعضهم يحرض ويدفع إلى ذلك.





يفعلون ذلك بكل ثقة وطمأنينة إلى صحة مواقفهم، ولهم ردود عنيفة على مخالفيهم،



فوالله إنه لعجب أشد العجب،



كيف يهلكون أنفسهم، ويمنعون من يحييهم؟!.




ليس له إلا جواب واحد:




زين لهم سوء عملهم، ولولا ذلك ما وقعوا في خطأ فاضح كهذا.



وتزيين السوء لا يأتي إلا بسبب من الإنسان نفسه، حينما يفرط في جنب الله،



فلا يقوم بفرائضه كما ينبغي، ويتجرأ على محارمه،



فيعاقب من الرب عقوبات، منها:



غبش يصيب عينه وقلبه، فلا يرى الأشياء والأمور على حقيقتها،


كما قال تعالى:



{ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون }.




فهو رين يصيب القلب، وقد يطبع ويختم عليه، وهذا غاية العمى،


كما قال تعالى:



{ ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة }.




وهذه الآيات وإن كانت في حق الكافرين،



غير أنها فيهم على التمام والكمال،



فإذا أصابت بعض المسلمين، فلهم جزء ونصيب منها،



فتقل قدرتهم على تمييز الحق من الباطل، والعلة الذنوب،




كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:




(تعرض الذنوب على القلوب كعرض الحصير عودا عودا،



فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء،



وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء،



حتى يعود القلب على قلبين: قلب أسود مرباد كالكوز مجخيا،



لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أتبع هواه،



وقلب أبيض لا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض).




فالتعرض للذنوب – ولو صغارا – والاستخفاف بها،



يعرض القلب للمرض والموت،




كما قال العالم الرباني عبد الله المبارك:




رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها



وترك الذنوب حياة القلـــــــوب وخير لنفسك عصيانها





لا يخفى أن من الناس من لا يهتم للفتوى وكلام العالم، حتى من كانت له عناية بها وتوقير،




غدا في حيرة من كثرة الخلاف في هذه المسائل،



فمن يمنع من الكشف، يقابل من يجيزه،



ومن يحرم الاختلاط المنظم في العمل والعلم والنشاطات الأخرى، يعارضه من يتكلم بالإباحة،




وهكذا كل قضية من قضايا المرأة – وغيرها كذلك –



تجد فيها الرأيين، حتى أشد الآراء تطرفا وضعفا في كتب الفقه،



تجد اليوم من يبثه ويبعثه ويحييه.




فالعامي من الناس لا يدري من يتبع،



غير أن مجرد هذا الاختلاف، مما يوهن ويضعف الرأي الراجح والقول الحق،



إذا ما نشر القول الضعيف والرديء وأعين عليه بالإعلام والترويج.




كثير من الآراء السخيفة والبلهاء تغدو قيمة وعظيمة بفعل الترويج،



كلما كان للمروجين وسائل إعلامية جاذبة وماتعة،



استطاعت إقناع الناس بتلك السخافات حتى يؤمنوا بها،



وما قضية المرأة إلا واحدة من هذه التي تولتها وسائل إعلام عديدة سلبا.




كما هي المشاهد المنفرة والتي تحط من قدر المرأة العاملة في بيتها،



مع أن التاريخ كله بمختلف اتجاهاته ودياناته كان على هذا المبدأ،



وفي الغرب اليوم تحريض وتشجيع للمرأة العاملة في بيتها،



كيف أمكن تنفير المرأة من هذا العمل المقدس الذي لا يقوم به غيرها؟.




من طبع المرأة وجبلتها، الاستناد إلى الرجل،



والشعور بالطمأنينة في كنفه وحمايته،



وشعورها بالفخر من وجود رجل إلى جانبها،
أمر لا تنكره المرأة،



كيف انتكست هذه الفطرة،
لتحل محلها رفض هذا الوجود، وطلب الاستقلالية؟.





قس على هذا أشياء وقضايا كثيرة،



الأداة الفاعلة في قلب هذه الحقائق والتلاعب بها، هو: الإعلام بخاصة المرئي منها، ثم بقيتها.




مع أحوال كهذه فيها الدجل والكذب،
ليصل إلى الإغراء بالزنا والخمر وكافة الموبقات الكبائر،



كلها تعرض في قالب لطيف وديع أخاذ،



كذئب ارتدى صوف ضأن،
كإبليس اللعين حين قال:




{ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ
إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ }.




ليس للصادق إلا أن يطلب من الله أن يهدي قلبه،



فيتعرض لرحمته كل أوقات الرجاء، ويدعوه مخلصا له الدين:




(اللهم جبريل وميكائيل وإسرافيل،
فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة،



أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،



اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك



إنك تهتدي من تشاء إلى صراط مستقيم).





http://khojah.co/news_294.html
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-May-2012, 09:50 AM   #2
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
رقم العضوية: 3782
المشاركات: 847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 3782
عدد المشاركات : 847
بمعدل : 0.20 يوميا
عدد المواضيع : 39
عدد الردود : 808
الجنس : أنثى

افتراضي رد: موضع جرح "المرأة من جديد" / للشيخ لطف الله خوجه

اي والله
مسكينةٌ هي المرأة المخدوعة وسط الذئاب المغرّبين، أعداء الأمة والدين !
فحسبنا الله ونعم الوكيل
وإني لأنصح كل رجل مسلم أن يحسن إلى من يليهم من النساء أيما إحسان ، وأن يتقي الله فيهن ، ويؤد حقوقهن دون ظلم أو تعسف ، ويعلمهن ما ينفعهن ولا ينشغل بنفسه عن هذا، ليجنبهن الانزلاق في تلك المهاوي المهلكة.

التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب



التعديل الأخير تم بواسطة فهدة ; 16-May-2012 الساعة 10:01 AM.
فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-May-2012, 02:37 PM   #3
عضو متميز
افتراضي رد: موضع جرح "المرأة من جديد" / للشيخ لطف الله خوجه

جزاكم الله تعالى خيرا أختنا الكريمة

وبارك الله فيكم

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Aug-2012, 07:45 AM   #4
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 158
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 673
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 158
عدد المشاركات : 673
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 156
عدد الردود : 517
الجنس : أنثى

افتراضي رد: موضع جرح "المرأة من جديد" / للشيخ لطف الله خوجه

قضايا المرأة أول بوابة يقرعها المغرضين باسم الانتصار لها وإخراجها من القيود المزعومة التي ينعق بها الإعلام في كل حين، فإن فسدت فسد سائر المجتمع.

وكما ذكر الشيخ هناك من لا يهتم في فتوى أو قول عالم، وهناك من يبرز القول الضعيف جدا فيكون العامي في حيرة من أمره، ولو ترك الأمر للعلماء والعامة لصلح الحال ولكن تدخل المتحذلقين يفسد على العامة أمرهم.

التوقيع
الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم.

معالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Aug-2012, 08:19 AM   #5
عضو متميز
افتراضي رد: موضع جرح "المرأة من جديد" / للشيخ لطف الله خوجه

جزاكم الله تعالى خيرا وبارك الله فيكم

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 06:04 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir