أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-Mar-2012, 07:50 PM   #1
عضو متميز
افتراضي هل الإصرار على الصغيرة كبيرة؟

أسمع كثيرا الإصرار على الصغائر كبائر

فالسؤال من قال بذلك من السلف ؟
ومن قاله من الأثبات المعاصرين الفحول من أهل العلم ؟
وإن كانت مدرجة في الإعتقاد فما مظانها ؟
وجزاكم الله خيرا

أبوخزيمة المنصورى المصرى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Mar-2012, 04:24 PM   #2
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
رقم العضوية: 10086
المشاركات: 724
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 10086
عدد المشاركات : 724
بمعدل : 0.26 يوميا
عدد المواضيع : 38
عدد الردود : 686
الجنس : ذكر

افتراضي رد: هل الإصرار على الصغيرة كبيرة؟

سئل الشيخ خالد المصلح : هل الإصرار على الصغيرة يصيرها كبيرة ؟
فأجاب: لأهل العلم في الإصرار على الصغيرة هل يُصَيِّرها كبيرة؟ قولان:
الأول: أن الإصرار على الصغيرة يصيرها كبيرة، و به قال ابن عباس رضي الله عنهما، وروي عن غيره من الصحابة رضي الله عنهم، وهو قول أكثر أهل العلم.
الثاني: أن الإصرار على الصغيرة لا يصيرها كبيرة.
وقد احتج أصحاب كل قول بحجج تعضد ما ذهبوا إليه، وأبرز ما احتج به أصحاب القول الأول، ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال:(لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار) وقد روي مرفوعا من وجوه ضعفها ابن رجب وغيره من المحدثين.
وأما أصحاب القول الثاني، فاحتجوا بالنصوص المفرقة بين الكبائر والصغائر، كقوله تعالى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً} [النساء:31]، وكقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم (223) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "الصلوات الخمس، و الجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر". والذي يظهر لي أن القول الثاني -وهو أن الصغيرة لا تصير كبيرة بتكرارها، و المداومة عليها، سواء أكان التكرار لصغيرة بعينها، أو لجنس الصغائر- أقرب للصواب، وأما ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره، فمحمول على أن الإصرار هو استدامة غير الآبه بحدود الله تعالى، ولا المبالي بحرماته، ولا المعظم لأمره ونهيه، وهذا لا ريب أنه من كبائر ذنوب القلوب، وأما الاستدامة لغلبة الشهوة ونحو ذلك، مع خوف العقوبة، ووجل المؤاخذة، فليس كبيرة، والله أعلم.
http://ar.islamway.net/fatwa/33492?ref=search


وللحافظ ابن حجر في فتح الباري(179/1-181) كلاما حرر فيه أن النفاق الأصغر طريق للنفاق الأكبر ، فالإصرار على شعب النفاق من غير توبة يُخشى منها أن يُعاقب صاحبها بالوصول إلى النفاق الخالص وإلى سوء الخاتمة.
كما يُقال: المعاصي بريد الكفر.
قال رحمه الله: "فالنفاق الأصغر هو نفاق العمل... وهو باب النفاق الأكبر، فيُخشى على من غلب عليه خصال النفاق الأصغر في حياته أن يخرجه لك إلى النفاق الأكبر حتى ينسلخ من الإيمان بالكلية".
الإبانة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 07:06 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir