أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-Aug-2011, 10:10 AM   #1
عضو متميز
افتراضي من أسرار الفاتحة

سورة الفاتحة
يقول الإمام الطـبري ( ت 310 هـ ) في تعليل هذه التسمية :
" وسميت فاتحة الكتاب لأنها يُفتتح بكتابتها المصاحف ، ويقرأ بها في الصلوات ، فهي فواتح لما يتلوها من سور القرآن في الكتابة و القراءة " .
تفسير الطبري ، ج 1 ، ص 107 .

- البدء بالثناء قبل الدعاء وهذا معروف عند إرادة الطلب من عظيم.
-افتتحت السورة بالحمد وأجلّ شيء يعمله العبد أن يذكر ربه تعالى.
- أن الحمد جاء لثلاثة أسباب لأن الله رب العالمين ، ولأنه الرحمن الرحيم ، ولأنه مالك يوم الدين.
منقول.

من بدا له سر في الفاتحة فليضف مشكورا.
التوقيع
الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم.

معالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Aug-2011, 07:29 PM   #2
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
رقم العضوية: 9
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 1,847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9
عدد المشاركات : 1,847
بمعدل : 0.38 يوميا
عدد المواضيع : 682
عدد الردود : 1165
الجنس : ذكر

افتراضي رد: من أسرار الفاتحة

أحسن الله إليك
وليراجع كتاب الفوائد لابن القيم
فله كلام نفيس حول سورة الفاتحة

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Aug-2011, 03:08 AM   #3
مشرف
افتراضي رد: من أسرار الفاتحة

وفقكم الله.

الإبانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Aug-2011, 08:17 AM   #4
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 158
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 673
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 158
عدد المشاركات : 673
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 156
عدد الردود : 517
الجنس : أنثى

افتراضي تابع

جزاكم الله خيرا. والمعذرة سيكون النقل على غير ترتيب الآيات.


-من آداب الدعاء التي أرشدت إليها الفاتحة أن يبدأ بالحمد والثناء على الله، ثم يظهر ضعف حاله ، كما هو في إخباره بعبادته واستعانته بربه، ثم يطلب بعدها ، كما في طلب الهداية.
وهذه الأحوال هي أحوال الأنبياء في الدعاء ،و هي أكمل الأحوال ، وانظر كيف أرشد لله نبيه موسى عليه الصلاة والسلام قبل نبوته في دعائه له إلى إظهار فقره ، فقال : ( رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير)، فهو إخبار يتضمن الطلب من الله تعالى، فجاءه من الخير ما لم يكن بحسبانه: ( القرب من الصالحين ، والعمل الطيب ، والكسب الطيب ، والزوجة الصالحة، ثم جاءته النبوة التي لا يعلوها شرف).

_قال الآلوسي رحمه الله في روح المعاني: (ولما افتتح سبحانه وتعالى كتابه بالبسملة وهي نوع من الحمد؛ ناسب أن يردفها بالحمد الكّلي الجامع لجميع أفراده، البالغ أقصى درجات الكمال، فقال جل شأنه:( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )وهو أول الفاتحة وآخرالدعوات الخاتمة كما قال تعالى ( وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ).


-قال بعض السلف: الفاتحة سر القرآن، وسرها هذه الكلمة: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾
فالأول تبرؤ من الشرك، والثاني تبرؤ من الحول والقوة، والتفويض إلى الله عزوجل. تفسير ابن كثير.

_ قال أبو حيان رحمه الله في البحر المحيط: (ولما اتصف تعالى بالرحمة، انبسط العبد وغلب عليه الرجاء، فنبه بصفة المَلِكِ أو المَالِكِ ليكون من عمله على وجل، وأن لعمله يوما تظهر له فيه ثمرته من خير وشر).

_ الإشارة إلى أن طريق المُنْعَم عليهم واحدٌ، منذ أرسل الله الرسل، إلى يوم القيامة، كما قال تعالى: (فبهداهم اقتده) [ الأنعام : 90]، وأن طريق غيرهم متشعب متعدد كما قال تعالى: (ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) [الأنعام: 153]. جواهر الأفكار لابن بدران.
وهذا المعنى مأخوذ من إفراد كلمة (صراط).

_ قال الرازي رحمه الله في التفسير الكبير:(اهدنا الطريق أو السبيل ) وإنما قال الصراط؛ وذلك للتذكير بصراط الآخرة وهو ( الصراط الممدود على متن جهنم )، ليظلَّ الإنسان على خوفٍ وخشيةٍ من الله تعالى.

التوقيع
الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم.

معالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Sep-2011, 02:09 AM   #5
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 158
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 673
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 158
عدد المشاركات : 673
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 156
عدد الردود : 517
الجنس : أنثى

افتراضي تابع



-بداية السورة (الحمد لله رب العالمين) وهذه أول كلمات المصحف، يقابلها آخر كلمات سورة الناس (من الجنة والناس) ابتدأ تعالى بالعالمين وختم بالجنة والناس بمعنى أن هذا الكتاب فيه الهداية للعالمين وكل مخلوقات الله تعالى من الجنة والناس وليس للبشر وحدهم او للمسلمين فقط دون سواهم .

- اهدنا دعاء بالهدى فإن قيل كيف يطلب المؤمنون الهدى وهو حاصل لهم فالجواب أن ذلك طلب للثبات عليه إلى الموت أو الزيادة منه فإن الارتقاء في المقامات لا نهاية له.

-من الآداب التي أرشدت إليها الفاتحة : أدب الخطاب مع رب الأرباب، فإذا كانت النِّعم؛ نُسبت إليه، وإن كان ما سواها لم يًنسب إليه ، وهذا من باب التأدب في عدم نسب الشر إليه، مع أن الخير والشر بتقديره سبحانه.
ففي النعم أسند الداعون من المؤمنين النعمة إليه ( أنعمت عليهم) ، وفي الغضب جاء على صيغة اسم المفعول ( المغضوب عليهم ) الذي أصله الفعل المبني للمفعول، فلم يذكر فاعله تأدُّبًا مع الله،وفي القرآن من هذا الأدب قول إبراهيم :عليه السلام (والذي هو يطعمني ويسقين . وإذا مرضت فهو يشفين) فلما جاء المرض، وهو علَّة وآفة لم ينسبه إبراهيم عليه السلام إلى ربه تأدبًا، وأما النعم الأخرى فقد أسندها إليه تعالى.
ومثله قول نفر الجن : (وأنا لا ندري أشرٌّ أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدًا).


-آخر سورة الفاتحة قوله تعالى: (غير المغضوب عليهم ولا الضآلين)، وجاءت سورة البقرة بعدها تتحدث عن المغضوب عليهم (بني إسرائيل) وكيف عصوا ربهم ورسولهم وجاءت سورة آل عمران لتتحدث عن الضآلين (النصارى).

- وآخر كلمات سورة الفاتحة الدعاء جاءت مرتبطة ببداية سورة البقرة (هدى للمتقين) فكأن (اهدنا الصراط المستقيم) في الفاتحة هو الهدى الذي ورد في سورة البقرة.


التوقيع
الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم.

معالي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 12:43 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir