أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-Oct-2010, 01:08 AM   #1
عضو متميز
افتراضي العلامة عبد المحسن بن حمد العباد البدر العنزي حفظه الله يحذّر من حسن بن فرحان المالكي

كلام علمي مؤصّل للشيخ العلامة عبد المحسن بن حمد البدر (الحسني العنزي نسباً) حفظه الله.... في تحذيره من/ حسن بن فرحان المالكي...
الحمدلله رب العالمين... والصلاة والسلام على نبينا محمد المبعوث للثقلين...
وبعد فالعلماء ورثة الأنبياء...
والأنبياء لم يورّثوا درهما ولا ديناراً... ولكن ورثوا العلم ...
وها هو العلم... يبثّ بثَّاً .... فالحمد لله... ونس أل الله التوفيق للصواب آمين...
الشيخ حفظه الله بنظرته الثاقبة وفراسته المؤمنة يستقرئ ويحث الملكة الجهادية لديه دوماً لكل ما فيه نفع للبلاد والعباد؛ لتعطي وتفقّه وتفرز الحق ليدمغ الباطل ....
نعم ومواقفه كثيرة ونبيلة ونصيحته موفقة... فمن ذلك:
كتبه علمه وعمله ورسائله ودروسه...
ولقد أجاد الشيخ في تبيين موقف المدعو حسن بن فرحان المالكي الموافق للرافضة والمخالف لأهل السنة,,,,
ونصح الشيخ وكتابته من قديم ومن أول ظهور هذا الدعيّ الهالك....

قال الشيخ حفظه الله: " في كتابه قطف الجنى الداني شرح مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني, ج4/ 137- 141"
"والرافضةُ الحاقدون على الصحابة تزعمُ أنَّ الصحابةَ ارتدُّوا بعد وفاة النَّبِيِّ * إلاَّ نفراً يسيراً منهم، وأنَّهم يُذادون عن الحوض، والحقيقة أنَّ الرافضةَ هم الجديرون بالذَّود عن حوض رسول الله ؛ لأنَّهم لا يغسلون أرجلَهم في الوضوء، بل يمسحون عليها، وقد قال رسول الله : (( ويلٌ للأعقاب من النار )) أخرجه البخاري (165) ومسلم ( (242)
من حديث أبي هريرة ، وليست فيهم سِيمَا التحجيل التي قال فيها رسول الله : (( إنَّ أمَّتِي يُدعون يوم القيامة غُرًّا مُحجَّلين من آثار الوضوء )) أخرجه البخاري (136) من حديث أبي هريرة .

وقد نبت في هذا الزمان نابتةٌ يزعم أنَّه من أهل السُّنَّة وهو ليس منهم، بل هو على طريقة الرافضة الحاقدين على الصحابة، وهو حسن بن فرحان المالكي، نسبة إلى بنِي مالك في أقصَى جنوب المملكة، وقد كتب رسالة سيِّئة بعنوان: (( الصحابةُ بين الصحبة اللغوية والصُّحبة الشرعية )) زعم فيها أنَّ الصحابةَ هم المهاجرون والأنصار قبل الحُديبية فقط، وأنَّ كلَّ مَن أسلَمَ وهاجر بعد الحُديبية أنَّه ليس له نصيبٌ في الصحبة الشرعية، وأنَّ صحبتَهم كصحبة المنافقين والكفار، فأخرج بذلك الكثيرين من أصحاب رسول الله ، وفي مقدِّمتهم العباس بنُ عبد المطلب عمُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابنهعبد الله بن عباس حبر الأمَّة وترجمان القرآن، رضي الله تعالى عنه وعن أبيه وعن الصحابة أجمعين، كما أخرج أبا موسى الأشعريِّ وأبا هريرة وخالد ابن الوليد وغيرَهم مِمَّن لا يُحصون، وهو قولٌ مُحدَث في القرن الخامس عشر، لَم يسبقه إليه إلاَّ شابٌّ حديث السِّنِّ مثله اسمه عبد الرحمن بن محمد الحكمي، ومِمَّا جاء في كتابه السيِّء إنكارُ القول بعدالة الصحابة، وزعمُه أنَّ أكثرَ الصحابة يُذادون عن حوض الرسول ، وأنَّه يُؤمَرُ بهم إلى النار، وأنَّه لا ينجو منهم إلاَّ القليل مثل همل النعم، وبهذا يتبيَّن مُماثلتُه للرافضة الحاقدين على الصحابة، وقد رددتُ عليه في كتاب بعنوان: (( الانتصار للصحابة الأخيار في ردِّ أباطيل حسن المالكي )).
ومِمَّا جاء في الكتاب مِمَّا يتعلَّق بالذَّود عن الحوض ما يلي:
السابع: (أي من وجوه الردِّ عليه في إنكاره عدالة الصحابة) قوله
(ص:63): (( ومن الأحاديث في الذمِّ العامِّ: قول النَّبِيِّ في أحاديث الحوض في ذهاب أفواجٍ من أصحابه إلى النَّار، فيقول النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (أصحابي! أصحابي! فيقال: لا تدري ما أحدثوا بعدك)، الحديث متفق عليه، وفي بعض ألفاظه في البخاري: (فلا أرى ينجو منكم إلاَّ مثل هَمَل النَّعَم).
فيأتي المعارِض للثناء العام بهذا الذمِّ العامِّ، ويقول: كيف تجعلون للصحابة ميزةً وقد أخبر النَّبِيُّ أنَّه لا ينجو منهم إلاَّ القليلُ، وأنَّ البقيَّةَ يؤخذون إلى النَّار ؟! )).
وقال عن هذا الحديث أيضاً (ص:64): (( كما أخبر النَّبِيُّ أنَّه لا ينجو من أصحابه يوم القيامة إلاَّ القليلُ (مثل همل النعم)، كما ثبت في صحيح البخاري ـ كتاب الرقاق )).
ويُجابُ عنه بأنَّ لفظَ الحديث في صحيح البخاري في كتاب الرقاق.
(6587) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبِيِّ قال: (( بينا أنا نائمٌ فإذا زمرةٌ، حتى إذا عرفتُهم خرج رجلٌ من بيني وبينهم، فقال: هلمَّ، فقلتُ: أين؟ قال: إلى النار والله! قلت: وماشأنُهم؟ قال: إنَّهم ارتدُّوا بعدك على أدبارهم القهقرى، ثمَّ إذا زمرةٌ، حتى إذا عرفتُهم خرج رجلٌ من بيني وبينهم، فقال: هلمَّ، قلتُ: أين؟ قال: إلى النار والله! قلت: ماشأنُهم؟ قال: إنَّهم ارتدُّوا بعدك على أدبارهم القهقرى، فلا أُراه يخْلُصُ منهم إلاَّ مثل همل النعم )).
قال الحافظ في شرحه: (( قوله: (بينا أنا نائمٌ) كذا بالنون للأكثر، وللكشميهني (قائم) بالقاف، وهو أوجه، والمراد به قيامُه على الحوض يوم القيامة، وتوجه الأولى بأنَّه رأى في المنام في الدنيا ما سيقع له في الآخرة ))، وقال أيضاً: (( قوله: (فلا أُراه يخْلُصُ منهم إلاَّ مثل همل النعم) يعني من هؤلاء الذين دَنَوْا من الحوض وكادوا يَرِدونه فصُدُّوا عنه ))، وقال أيضاً: (( والمعنى أنَّه لا يرِدُه منهم إلاَّ القليل؛ لأنَّ الهمل في الإبل قليلٌ بالنسبة لغيره )).
واللفظُ الذي ورد في الحديث: (( فلا أُراه يخْلُصُ منهم إلاَّ مثل همل النعم )) أي من الزمرتين المذكورتين في الحديث، وهو لا يدلُّ على أنَّ الذين عُرضوا عليه هاتان الزمرتان فقط، والمالكي أورد لفظ الحديث على لفظ خاطئ لَم يرد في الحديث، وبناءً عليه حكم على الصحابة حكماً عاماًّ خاطئاً، فقال فيه: (( وفي بعض ألفاظه في البخاري: (فلا أرى ينجو منكم إلاَّ مثل همل النعم)، فجاء بلفظ (( منكم )) على الخطاب بدل (( منهم ))، وبناءً عليه قال: ((كيف تجعلون للصحابة ميزة وقد أخبر النَّبِيُّ أنَّه لا ينجو منهم إلاَّ القليل، وأنَّ البقية يُؤخذون إلى النار ))، وقال:(( كما أخبر النَّبِيُّ * أنَّه لا ينجو من أصحابه يوم القيامة إلاَّ القليل (مثل همل النعم)، كما ثبت في صحيح البخاري ـ كتاب الرقاق!! ))، وهذا كذب على الرسول ؛ فإنَّه لَم يُخبر أنَّ أصحابَه لَم يَنْجُ منهم إلاَّ القليل، ولعل هذا الذي وقع من المالكي حصل خطأً لا عمداً.
وأمَّا ما جاء في بعض الأحاديث مِن أنَّه يُذاد عن حوضه أُناسٌ من أصحابه، وأنَّه يقول (( أصحابي! )) وفي بعض الألفاظ (( أُصيْحابي! ))، فيُقال: (( إنَّك لا تدري ما أحدثوا بعدك ))، فهو محمولٌ على القلَّة التي ارتدَّت منهم بعد وفاة النَّبِيِّ ، وقُتِلوا في ردَّتِهم على أيدي الجيوش المظفرة التي بعثها أبو بكر الصديق رضي الله عنه).
وأقول: إذا كان مصيرُ أكثر أصحاب رسول الله إلى النار، وأنَّه لا ينجو منهم إلاَّ القليل: مثل هَمَل النَّعم بزعم هذا الزاعم، فليت شعري ما هو المصير الذي يُفكِّر به المالكي لنفسه؟!
نسأل الله السلامةَ والعافية ونعوذ بالله من الخذلان.
بل إنَّ الصُّحبةَ الشرعيَّة بزعم المالكي لَم تحصل إلاَّ للمهاجرين والأنصار قبل صلح الحُديبية، ومَن بعدهم ليسوا من الصحابة بزعمه، وعلى هذا فإنَّ قولَه: إنَّه لا ينجو من الصحابة إلاَّ القليل مثل هَمَل النَّعم، وأنَّ البقيَّة يُؤخذون إلى النار، يكون المراد به الصحابة الذين كانوا قبل الحديبية، فإذا كان أصحاب رسول الله الذين هم خيرُ هذه الأمَّة لا يَسلَمون من النار، فمَن الذي يَسلَمُ منها؟!
بل إنَّ اليهودَ والنصارى لَم يقولوا في أصحاب موسى وعيسى مثلَ هذه المقالة القبيحة.
وهذا يُبيِّن لنا منتهى السوء الذي وقع فيه المالكي، وإنَّ مَن يسمَع أو يطَّلع على كلامه في الصحابة، يتَّهمه في عقله أو يستدلُّ به على منتهى خُبثه وحقده على خير هذه الأمَّة، لا سيما زعمه أنَّ العبَّاس بنَ عبد المطلب وابنَه عبد الله رضي الله عنهما ليسا من الصحابة، وزعمه أنَّ أكثرَ الصحابة إلاَّ قليلاً منهم مثل همل النَّعم يُؤخذون إلى النار!
وأيضاً إذا كان أكثر الصحابة إلاَّ قليلاً منهم يُؤخذون إلى النار
في زعم هذا الزاعم، مع أنَّ الكتابَ والسُّنَّة لم تصل إلى هذه الأمَّة
إلاَّ عن طريق الصحابة؛ لأنَّهم الواسطةَ بين الناس وبين الرسول *، فأيُّ حقٍّ وهدى يكون بأيدي المسلمين؛ فإنَّ القدح في الناقل قدحٌ في المنقول، قال أبو زرعة الرازي المتوفَّى سنة (264هـ) رحمه الله: (( إذا رأيت الرجلَ ينتقصُ أحداً من أصحاب رسول الله * فاعلم أنَّه زنديقٌ؛ وذلك أنَّ رسول الله عندنا حقٌّ والقرآن حقٌّ، وإنَّما أدَّى إلينا هذا القرآنَ والسننَ أصحابُ رسول الله ، وإنَّما يريدون أن يجرحوا شهودَنا ليُبطلوا الكتاب والسنة، والجرحُ بهم أولى، وهم زنادقةٌ )). الكفاية للخطيب البغدادي (ص:49).
وسأكشف أباطيلَه الأخرى التي اشتمل عليها كتابُه (( قراءة في كتب العقائد )) وأدحضُها إن شاء الله تعالى في كتابي: (( الانتصار لأهل السُّنَّة والحديث في ردِّ أباطيل حسن المالكي )). اهـ. حفظه الله.
والشيخ وفقه الله له رسائل وكلام مؤصَّل وناصح لكل من يدعو للاختلاط.... وخروج المرأة عن وظيفتها الأساسية في هذه الحياة الدنيا...
والحمد لله رب العالمين ....
ينظر:
قطف الجنى الداني شرح مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني, ج4 من كتب ورسائل عبد الرزاق بن حمد العباد البدر ص 137- 141.
ط 1, 1428هـ. دار التوحيد للنشر الرياض.
التوقيع
العقيدة أولا...
صلاح العلم إصلاح العمل...
---------------
قال الشافعي رحمه الله:
كلما أدّبني الدهـــــر أراني نقص عقــــلي
وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهــــلي

-------------
قال أبو الفتح البستي عفا الله عنه:
من يتقي الله يحمد في عواقبه . . ويكفه شر من عزوا ومن هانوا
من كان للخـــير مناعاً فليس له . . على الحقيــــقة إخوان وأخدان
أبو محمد العنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Oct-2010, 07:26 PM   #2
عضو متميز
افتراضي رد: العلامة عبد المحسن بن حمد العباد البدر العنزي حفظه الله يحذّر من حسن بن فرحان الم

جزى الله فضيلة الشيخ خير الجزاء

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Oct-2010, 11:09 PM   #3
عضو متميز
افتراضي رد: العلامة عبد المحسن بن حمد العباد البدر العنزي حفظه الله يحذّر من حسن بن فرحان الم

حفظ الله الشيخ من كل سوء

ونعوذ بالله من دعاة الرفض والفتنة

سفيان الثوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Oct-2010, 01:26 AM   #4
عضو متميز
افتراضي رد: العلامة عبد المحسن بن حمد العباد البدر العنزي حفظه الله يحذّر من حسن بن فرحان الم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الهدى مشاهدة المشاركة
جزى الله فضيلة الشيخ خير الجزاء
اللهم آمين
حفظكم الرحمن
التوقيع
العقيدة أولا...
صلاح العلم إصلاح العمل...
---------------
قال الشافعي رحمه الله:
كلما أدّبني الدهـــــر أراني نقص عقــــلي
وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهــــلي

-------------
قال أبو الفتح البستي عفا الله عنه:
من يتقي الله يحمد في عواقبه . . ويكفه شر من عزوا ومن هانوا
من كان للخـــير مناعاً فليس له . . على الحقيــــقة إخوان وأخدان
أبو محمد العنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Oct-2010, 05:54 PM   #5
عضو متميز
افتراضي رد: العلامة عبد المحسن بن حمد العباد البدر العنزي حفظه الله يحذّر من حسن بن فرحان الم

يرفع للتذكير بجهود العلماء....
حفظ الله كل داع لسبيله وأيده بتأييده واتباع سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم آمين

التوقيع
العقيدة أولا...
صلاح العلم إصلاح العمل...
---------------
قال الشافعي رحمه الله:
كلما أدّبني الدهـــــر أراني نقص عقــــلي
وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهــــلي

-------------
قال أبو الفتح البستي عفا الله عنه:
من يتقي الله يحمد في عواقبه . . ويكفه شر من عزوا ومن هانوا
من كان للخـــير مناعاً فليس له . . على الحقيــــقة إخوان وأخدان
أبو محمد العنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Nov-2010, 12:21 AM   #6
مشرف
افتراضي رد: العلامة عبد المحسن بن حمد العباد البدر العنزي حفظه الله يحذّر من حسن بن فرحان الم


جزاك الله خيرا، وحفظ لنا علمائنا هداة مهتدين.
الإبانة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 08:14 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir