أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-Oct-2010, 04:07 PM   #1
عضو متميز
Question من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه مسألة أردت طرحها على الإخوة في هذا المنتدى، وهي مسألة عرضت لي بشأن إقامة الحدود في ظل غياب المحاكم الشرعية ، فكما نعلم أن معظم البلاد الإسلامية لا تحكمها الشريعة الإسلامية ، فلو قام أحد بسب الدين أو الله عز وجل أو الرسول صلى الله عليه وسلم فلن ينال عقاب ذلك كما هو معلوم، فهل من المصلحة تركه أم معاقبته حتى يكون عبرة لغيره ؟ وهل المفسدة التي تعود على الأمة جراء قتل أمثال هؤلاء ـ إن كانت هناك مفسدة ـ ستكون أعظم من مفسدة تعود الناس على سب الدين والله والرسول صلى الله عليه وسلم ؟!

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Oct-2010, 07:52 PM   #2
مشرف وإداري1
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إنه وإن عطل الحاكم التحاكم للشرع القويم فإن أمر إنكار المسلمين لم يتوقف فلا بد من النظر في الحكم و في المصلحة وتقليل الضرر سواء با الإنكار والمناصحة والحوار والتحذير من مرتكب هذه المعصية وبيان الحكم الشرعي فيها وغيرها كثير مما يستطيع المسلم فعله للإنكار وقبل لك لابد من الرجوع للعلماء وتغليب المصلحة على العاطفة والتأثر الوقتي ومن يريد نصر دين الله فإن العاقبة له والخذلان لعدوه


التعديل الأخير تم بواسطة إدارة الملتقى ; 13-Oct-2010 الساعة 12:44 AM.
قلم الكاتب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Oct-2010, 09:57 PM   #3
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

جزاك الله خيرا

1 ـ ما هي المفسدة المترتبة على قتل ساب الله عز وجل من طرف فرد من الأفراد ؟
2 ـ ما هي المصلحة المترتبة على تركه ؟
مع ملاحظة أننا نتكلم عن كفر أكبر، ردة عن دين الله، وليس مجرد معصية.

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2010, 12:22 AM   #4
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

رأيي أن قتل المرتد في دولة لا تحكم الشرع من أحد أفراد المسلمين فيه مفسدة عظيمة تربو على المصلحة
لكن يخفف ضرره ببيان حاله للناس والحكم فيمن كان على شاكلته وهذا نوع من الجهاد

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2010, 03:23 AM   #5
عضو نشيط
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

قد نقل الامام ابو القاسم هبة الله اللالكائي الشافعي رحمه الله عن علي ابن المديني انه قال: وقسمة الفيء واقامة الحدود للائمة الماضية ليس لاحد ان يطعن عليهم ولا ينازعهم ودفع الصدقات اليهم جازة نافذة قد برئ من دفعها اليهم واجزات عنه برا كان او فاجرا.
انظر السنة للالكائي اعتقاد علي بن المديني المجلد الاول ص 188 تحقيق الشيخ المبارك احمد بن سعد حمدان الغامدي طبعة دار طيبة
وهذا الذي عليه اهل السنة والجماعة ان الحدود يقوم به من له السلطة وليس ذلك لافراد الامة فاذا عطّل ذلك السلطان اثم ويتحمل وزر ذلك وهو مسؤول امام الله ولا يؤاخذ بذلك افراد الامة لان هذا الشيء لم يؤمروا به وما حمّلهم الله فعل ذلك

ابو قتادة المغربي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2010, 10:38 AM   #6
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

موضوع مهم بوركت...
وله تعلقات في مسألة تقسيم العالم إلى دار إسلام ودار كفر أو إضافة دار الصلح ...
ففي حالات لابد من مراعاة المصالح المترتبة والمفاسد التي (يجب) أن تُدرأ...
المحتسب له دور عظيم في الأمة...!
ومن الذي يستطيع الاحتساب ....؟
وفي زماننا غفل الناس عن الاحتساب والتوكل ... والدعاء عموماً... بل والعمل للأمة...
-------------------------
والحدود قد لا تطبق على المسلم في مكان... كما في دار الحرب... أو في زمن معين كالجهاد... ويقيمها الإمام ويجوز له أن ينظر المصلحة في ذلك؛ على رأي جمع من أهل العلم... والقواعد والضوابط الشرعيه والفقهية خصوصا مقررة لذلك وقد تصل لرتبة الاستدلال.
===============
الكلام الذي نقله الاخ ابو قتادة على الأصل... وهو الإمام والدولة الواحدة...
لكن إن كانت دويلات متناحرة... أو تريد التربّص بدولة الإسلام التي تطبّق الشرع... كبلاد المملكة العربية السعودية ولله الحمد... التي تختلف عن غيرها! فالمسألة مسألة مصلحة, أو كانت من الضعف بمكان .
ونقول حينئذ: تصرف الراعي المسلم- منوط بالمصلحة الشرعية لبلاده وللمسلمين الرعايا والمقيمين في تلك البلاد... موقع الحدث
مع مراعاة امرين:
1- تحكيم الدولة وتطبيقها للشرع, فلو لم تكن الدولة مطبقة للشرع ولو بشكل أغلبي ولا حول ولا قوة إلا بالله, فلا تقدر على الوصول إلى غيرها وتطبيق حكم الله فيه وتتجاوز حيّزها... ومسألة (الجماعة) دون إمام ولم شمل وأمن... مسألة فرقة وشتات...
ومما يدل لهذا المعنى ما رواه أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال في حجة الوداع: ((نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فرب حامل فقه ليس بفقيه.
ثلاث لا يَــُـغل عليهن قلب امرىء مؤمن إخلاص العمل لله والمناصحة لائمة المسلمين ولزوم جماعتهم فإن دعاءهم محيط من ورائهم ))
رواه البزار بإسناد حسن ورواه ابن حبان في صحيحه ....
قال الحافظ عبد العظيم وقد روي هذا الحديث أيضا عن ابن مسعود ومعاذ بن جبل والنعمان بن بشير وجبير بن مطعم وأبي الدرداء وأبي قِرصافة جَنْدرة بن خيشنة وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم
وبعض أسانيدهم صحيح
وعن مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنه أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم: ((إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم ))
رواه النسائي وغيره وهو في البخاري وغيره دون ذكر الإخلاص
ينظر الترغيب والترهيب [1 /23] وصحيح الترغيب 1/21 للألباني رحمه الله
2- قرب المكان ... فكل أهل ناحية مسؤولين عما يقرب منهم ... بدليل ردّ الكفار عن بلاد المسلمين على جهة من جهات بلاد الإسلام ... فكل أهل ثغر..[وكل دويلة] مسؤلين عن ثغرهم ومكانهم...
فالدولة التي تقع في قلب بلاد ودويلات الإسلام مثلا لا تتعدى تلك الدول فتفتات عليهم حقوقهم ومصالحهم وعدم مراعاة المفاسد المحتملة من جهتهم والتي هم يعرفونها أكثر من غيرهم... لطبيعة المكان وتغيّر العوائد والأحوال التي تتغير على ضوئها الفتوى...
وبدليل الأحكام الشرعية الأخرى التي ترتبط بأقرب مكان - لموقع حدثٍ للمسلمين في دار الكفر أو الصلح- مثل طول فترة نهار الصيام وحلول الأعياد... والرؤية الشرعية للقمر واالضرورة لحساب الشهر في تعاملات المسلمين وحاجتهم لمعرفة العِدد... واحتساب فترة الغائب منذ متى؟ - إن حدّدت -
والله أعلم
---------
وهذه ليست فتوى ...ولكنها مدارسة علمية قابلة للنقاش والإضافة.. فكتبت لله ومستعينا به وحده الذي بحمده تتم الصالحات...
أخوكم أبو محمد

التوقيع
العقيدة أولا...
صلاح العلم إصلاح العمل...
---------------
قال الشافعي رحمه الله:
كلما أدّبني الدهـــــر أراني نقص عقــــلي
وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهــــلي

-------------
قال أبو الفتح البستي عفا الله عنه:
من يتقي الله يحمد في عواقبه . . ويكفه شر من عزوا ومن هانوا
من كان للخـــير مناعاً فليس له . . على الحقيــــقة إخوان وأخدان

التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد العنزي ; 13-Oct-2010 الساعة 11:39 AM.
أبو محمد العنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2010, 11:35 AM   #7
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

جزاكم الله خيرا على التعقيب وإثراء الموضوع


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الهدى مشاهدة المشاركة
رأيي أن قتل المرتد في دولة لا تحكم الشرع من أحد أفراد المسلمين فيه مفسدة عظيمة تربو على المصلحة
لكن يخفف ضرره ببيان حاله للناس والحكم فيمن كان على شاكلته وهذا نوع من الجهاد
هل يمكن أن تحدد لي هذه المفسدة ؟ كيف يكون قتل المرتد من فرد من الأفراد أكبر مفسدة من تركه؟ فمن وجهة نظري أن عقوبة قتله ستعود على القاتل وحده وذلك إما بسجنه أو إعدامه، وفي نفس الوقت ستردع غيره من فعلها.
التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2010, 11:43 AM   #8
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو قتادة المغربي مشاهدة المشاركة
قد نقل الامام ابو القاسم هبة الله اللالكائي الشافعي رحمه الله عن علي ابن المديني انه قال: وقسمة الفيء واقامة الحدود للائمة الماضية ليس لاحد ان يطعن عليهم ولا ينازعهم ودفع الصدقات اليهم جازة نافذة قد برئ من دفعها اليهم واجزات عنه برا كان او فاجرا.
انظر السنة للالكائي اعتقاد علي بن المديني المجلد الاول ص 188 تحقيق الشيخ المبارك احمد بن سعد حمدان الغامدي طبعة دار طيبة
وهذا الذي عليه اهل السنة والجماعة ان الحدود يقوم به من له السلطة وليس ذلك لافراد الامة فاذا عطّل ذلك السلطان اثم ويتحمل وزر ذلك وهو مسؤول امام الله ولا يؤاخذ بذلك افراد الامة لان هذا الشيء لم يؤمروا به وما حمّلهم الله فعل ذلك

ما ذكره اللالكائي خاص بالسلطان المسلم، ونحن نتكلم عن دولة حاكمها مرتد عن دين الله لا يقيم للشريعة وزنا، فلا ولاء له ولا طاعة.
التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2010, 12:07 PM   #9
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد العنزي مشاهدة المشاركة
الكلام الذي نقله الاخ ابو قتادة على الأصل... وهو الإمام والدولة الواحدة...
لكن إن كانت دويلات متناحرة... أو تريد التربّص بدولة الإسلام التي تطبّق الشرع... كبلاد المملكة العربية السعودية ولله الحمد... التي تختلف عن غيرها! فالمسألة مسألة مصلحة, أو كانت من الضعف بمكان .
ونقول حينئذ: تصرف الراعي المسلم- منوط بالمصلحة الشرعية لبلاده وللمسلمين الرعايا والمقيمين في تلك البلاد... موقع الحدث
مع مراعاة امرين:
1- تحكيم الدولة وتطبيقها للشرع, فلو لم تكن الدولة مطبقة للشرع ولو بشكل أغلبي ولا حول ولا قوة إلا بالله, فلا تقدر على الوصول إلى غيرها وتطبيق حكم الله فيه وتتجاوز حيّزها... ومسألة (الجماعة) دون إمام ولم شمل وأمن... مسألة فرقة وشتات...
ومما يدل لهذا المعنى ما رواه أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال في حجة الوداع: ((نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فرب حامل فقه ليس بفقيه.
ثلاث لا يَــُـغل عليهن قلب امرىء مؤمن إخلاص العمل لله والمناصحة لائمة المسلمين ولزوم جماعتهم فإن دعاءهم محيط من ورائهم ))
رواه البزار بإسناد حسن ورواه ابن حبان في صحيحه ....
قال الحافظ عبد العظيم وقد روي هذا الحديث أيضا عن ابن مسعود ومعاذ بن جبل والنعمان بن بشير وجبير بن مطعم وأبي الدرداء وأبي قِرصافة جَنْدرة بن خيشنة وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم
وبعض أسانيدهم صحيح
وعن مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنه أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم: ((إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم ))
رواه النسائي وغيره وهو في البخاري وغيره دون ذكر الإخلاص
ينظر الترغيب والترهيب [1 /23] وصحيح الترغيب 1/21 للألباني رحمه الله
2- قرب المكان ... فكل أهل ناحية مسؤولين عما يقرب منهم ... بدليل ردّ الكفار عن بلاد المسلمين على جهة من جهات بلاد الإسلام ... فكل أهل ثغر..[وكل دويلة] مسؤلين عن ثغرهم ومكانهم...
فالدولة التي تقع في قلب بلاد ودويلات الإسلام مثلا لا تتعدى تلك الدول فتفتات عليهم حقوقهم ومصالحهم وعدم مراعاة المفاسد المحتملة من جهتهم والتي هم يعرفونها أكثر من غيرهم... لطبيعة المكان وتغيّر العوائد والأحوال التي تتغير على ضوئها الفتوى...
وبدليل الأحكام الشرعية الأخرى التي ترتبط بأقرب مكان - لموقع حدثٍ للمسلمين في دار الكفر أو الصلح- مثل طول فترة نهار الصيام وحلول الأعياد... والرؤية الشرعية للقمر واالضرورة لحساب الشهر في تعاملات المسلمين وحاجتهم لمعرفة العِدد... واحتساب فترة الغائب منذ متى؟ - إن حدّدت -
والله أعلم

ما فهمته من كلامك،خاصة الجزء الثاني، أنك تقصد تطبيق الحدود من دولة مسلمة على غيرها من الدول التي عطلت الحدود ، فإن كان كذلك فهذا ليس موضوع النقاش ، لأني أقصد تطبيق الفرد لحد الردة على غيره في نفس البلاد وهي البلاد التي تحكم بغير ما أنزل الله .



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد العنزي مشاهدة المشاركة
والحدود قد لا تطبق على المسلم في مكان... كما في دار الحرب... أو في زمن معين كالجهاد... ويقيمها الإمام ويجوز له أن ينظر المصلحة في ذلك؛ على رأي جمع من أهل العلم... والقواعد والضوابط الشرعيه والفقهية خصوصا مقررة لذلك وقد تصل لرتبة الاستدلال.
جيد أنك وضعت خطا تحت كلمة المسلم ، فأنا لا أقصد الحدود المقامة عليه كحد السرقة والزنا،فالمعاصي مهما فشت في المجتمع تكون أهون من الكفر، لهذا أنا حددت المرتد ، كساب الله والدين والساحر.

بارك الله في الجميع .
التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2010, 12:41 PM   #10
عضو نشيط
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

ولو مرتد لان الحدود لم يامر الله تعالى بها افراد الامة انما امر بها من ولاه الله امر المسلمين والا صارت فوضى
وثانيا اقامة الحدود تحتاج الى المحاكم والقضاة
فهل يعقل ان نجد في البلاد اناسا يدعون انهم يقيمون الحدود فهذا يقتل هذا بحجة انه ارتد وذاك يجلد ذاك بدعوى انه شرب الخمر والاخر يقطع يد الاخر بحجة انه سرق؟
اليس هذا سيؤدي الى الفوضى واراقة الدماء والفتن والعياذ بالله
ولهذا هذه الامور ما كلّف الله بها الا الولاة والسلاطين
وهل يقال ان المسلم الذي يعيش في بلاد الكفر له ان يقيم الحدود

ابو قتادة المغربي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2010, 12:54 PM   #11
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

هو ما فهمته من كلامك أبا قتادة بالضبط ... وهذا ما أردته... من يقيم ذلك.. الإمام.... ومن هو؟
أو الدولة المسلمة؟ وأي دولة؟
وبالتالي : من الذي يأثم في واقعنا... هذا ما حاولت الجواب عليه بجامع تعيّن الأمر على الأقرب - في حال استطاعته فالذي يليه - وكما في الدفع يكون الطلب... فلا يستطاع للمنفرد أو للضعيف... وإن كان الإثم ولابد ... فهل تتحمل الأمة إثم ذلك؟
مع العلم بمرور أزمنه على الأمة وهي بوضع أردى من ذلك فتصل إلى درجة الاحتلال... نعوذ بالله ونسأله حفظ بلادنا وبلاد المسلمين.
علاوة على أن يطلب من يسبّ..!
---------------------
الاخت ام فارس
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تقولي:

"ما فهمته من كلامك،خاصة الجزء الثاني، أنك تقصد تطبيق الحدود من دولة مسلمة على غيرها من الدول التي عطلت الحدود ، فإن كان كذلك فهذا ليس موضوع النقاش ، لأني أقصد تطبيق الفرد لحد الردة على غيره في نفس البلاد وهي البلاد التي تحكم بغير ما أنزل الله "
------------------------------
وسؤالك : من يقيم الحد....
------------------------------
أقصد الأمر يعني من؟ ويؤاخذ من؟
ومن يستطيع تحقيق ذلك...؟ هو ما فصّلته في الأظهر...
لكن أن تقيمها جماعة منحازة في ظل تلك الدولة الغير مسلمة, أو التي تحكم بغير ما أنزل الله [بشكل كبير ويرى مشرعوها ان هذا هو الأنسب والأفضل....يعني افضل من التقيد بالكتاب والسنة...] أو تأخذ هذه الجماعة جنسية تلك الدولة وتتعهد بعهدها -على كلام في موضوع الجنسية ذاتها- أو يقيمه أشخاص... أو شخص هذه صفته.. فهذا محل نظر.... إلا أن يكون كحال المسلم الذي قتل اليهودي في سوقهم عندما استجارت به المسلمة المظلومة...
وكما ذكر الأخ قلم الكاتب..."... أمر إنكار المسلمين لم يتوقف ... " وكأنه ينحى منحى... البديل لإقامة الحد... بسبب عدم القدرة, وبالفعل كما قال:" ومن يريد نصر دين الله فإن العاقبة له والخذلان لعدوه" . وما ذكرته من حديث يتعلق بهذه الناحية الإخلاص ..
-------------
نطالب من؟ وهل هم مخاطبون.
الفرد هل يقدر.. في الغالب لا.
الجماعة... كأبي بصير رضي الله عنه
الدوله.... ؟ أي دولة
------------------
ثم هل دفعنا عن الدين وبلاد المسلمين علاوة عن ان نطلب الدعوة في ديارهم...
وهل أعظم من الكفر بلية....
فهم - الكفار ودولهم الكافرة - بكفرهم وتثليثهم وقوانينهم عطّلوا ورفضوا حكم الله
والله المستعان
======================
بعد أن كتبت المشاركتين... اطلعت على الموسوعة الفقهية لما فيها من جمع....
قالوا:
يتفق الفقهاء على أن الذي يقيم الحد هو الإمام أو نائبه ، سواء كان الحد حقا لله تعالى كحد الزنى ، أو لآدمي كحد القذف ، لأنه يفتقر إلى الاجتهاد ، ولا يؤمن فيه الحيف ، فوجب أن يفوض إلى الإمام .....
لكن إذا افتات المستحق أو غيره فأقام الحد بدون إذن الإمام ، فإن الأئمة متفقون على أن المرتد لو قتله أحد بدون إذن الإمام فإنه يعتدِ بهذا القتل ، ولا ضمان على القاتل ، لأنه محل غير معصوم ، وعلى من فعل ذلك التعزير ، لإساءته وافتياته على الإمام .
وكذلك غير الردة ، فلا ضمان على من أقام حدا على من ليس له إقامته عليه فيما حده الإتلاف كقتل زان محصن ، أو قطع يد سارق توجه عليه القطع ، لأن هذه حدود لا بد أن تقام ، لكنه يؤدب لافتياته على الإمام .
وأما بالنسبة للجلد في القذف ، وفي زنا البكر ففيه خلاف وتفصيل ، ر : ( حد ، قذف ، زنا ) .
الموسوعة الفقهية الكويتية [5 /280- 282]
======================
نقل حنبل : من عرض بشيء من ذكر الرب فعليه القتل مسلما كان أو كافرا .اهـ كشاف القناع 6/177
---------------
وعمم ابن حزم رحمه الله:
إذا تبين وجوب الحد فلا يحل لأحد أن يسقطه , لأنه فرض من فرائض الله تعالى.
ثم قال معنفا خصومه.... ولا يقتلون من أهل الكفر من سب الله تعالى جهارا بحضرة المسلمين، وهذه أمور نعوذ بالله منها
المحلى [11 /155]
التوقيع
العقيدة أولا...
صلاح العلم إصلاح العمل...
---------------
قال الشافعي رحمه الله:
كلما أدّبني الدهـــــر أراني نقص عقــــلي
وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهــــلي

-------------
قال أبو الفتح البستي عفا الله عنه:
من يتقي الله يحمد في عواقبه . . ويكفه شر من عزوا ومن هانوا
من كان للخـــير مناعاً فليس له . . على الحقيــــقة إخوان وأخدان

التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد العنزي ; 13-Oct-2010 الساعة 03:37 PM.
أبو محمد العنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2010, 04:05 PM   #12
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

سئل الشيخ محمد بن عثيمين السؤال التالي:
هل يجوز البقاء لي بين قوم يسبون الله عز وجل؟
فأجاب رحمه الله:
لا يجوز البقاء بين قوم يسبون الله عز وجل لقوله تعالى: نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة [النساء:140].
المصدر:
مطوية نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة حكم سب الله - الدين - الرسول - الصحابة
عبدالملك القاسم جزاه الله خيرا
دار القاسم
http://www.kalemat.org/sections.php?so=va&aid=100

التوقيع
العقيدة أولا...
صلاح العلم إصلاح العمل...
---------------
قال الشافعي رحمه الله:
كلما أدّبني الدهـــــر أراني نقص عقــــلي
وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهــــلي

-------------
قال أبو الفتح البستي عفا الله عنه:
من يتقي الله يحمد في عواقبه . . ويكفه شر من عزوا ومن هانوا
من كان للخـــير مناعاً فليس له . . على الحقيــــقة إخوان وأخدان

التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد العنزي ; 13-Oct-2010 الساعة 04:28 PM.
أبو محمد العنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2010, 04:27 PM   #13
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو قتادة المغربي مشاهدة المشاركة
ولو مرتد لان الحدود لم يامر الله تعالى بها افراد الامة انما امر بها من ولاه الله امر المسلمين والا صارت فوضى
جيد،لا يوجد لدينا ولاة أمر المسلمين ، ما العمل ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو قتادة المغربي مشاهدة المشاركة
وثانيا اقامة الحدود تحتاج الى المحاكم والقضاة
جيد، لا يوجد لدينا محاكم وقضاة شرعيون ، ما العمل ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو قتادة المغربي مشاهدة المشاركة
فهل يعقل ان نجد في البلاد اناسا يدعون انهم يقيمون الحدود فهذا يقتل هذا بحجة انه ارتد وذاك يجلد ذاك بدعوى انه شرب الخمر والاخر يقطع يد الاخر بحجة انه سرق؟
اليس هذا سيؤدي الى الفوضى واراقة الدماء والفتن والعياذ بالله
أنا أتكلم عن حد الردة فقط، والذي سيقيم حد الردة على ساب الله لن يقتله لسبب آخر غير ردته عن دين الله، لأن النظام أصلا لن يبالي به إن قتله من أجل سب الله أم لا، بمعنى ، أن قاتل ساب الله لن يحتاج إلى حجة أن المقتول ساب لله! فهذه الفرضية في بلد تقيم وزنا للشريعة وليس في دولة لا هم لها بالدين من أساسه!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو قتادة المغربي مشاهدة المشاركة
وهل يقال ان المسلم الذي يعيش في بلاد الكفر له ان يقيم الحدود
وإن كنت لا أرى ما يمنع ذلك، ولكني أتكلم عن ديار الإسلام التي يمكنها أن تؤول إلى دار للكفر بانتشار مظاهر الكفر والشرك وعلوها على مظاهر الإسلام .
التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2010, 05:02 PM   #14
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد العنزي مشاهدة المشاركة
الفرد هل يقدر.. في الغالب لا.
بل في الغالب نعم ، ولقد رأينا أمثلة على ذلك، فالقتل لم يعد ذلك الأمر الصعب ، فإن كنا نرى من يقتل أخاه من أجل المال أو من أجل المخدرات أو غيرها من الأمور المحرمة ألن نجد من يقتل المرتد ؟!


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد العنزي مشاهدة المشاركة
نطالب من؟ وهل هم مخاطبون.
نحن لا نطالب بل ندرس المسألة .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد العنزي مشاهدة المشاركة
الجماعة... كأبي بصير رضي الله عنه
ما عدمت الأمة من الغيورين على دين الله ، وليس شرطا أن يكونوا مثل أبي بصير رضي الله عنه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد العنزي مشاهدة المشاركة
الدوله.... ؟ أي دولة

لا يوجد.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد العنزي مشاهدة المشاركة
ثم هل دفعنا عن الدين وبلاد المسلمين علاوة عن ان نطلب الدعوة في ديارهم...
وهل أعظم من الكفر بلية....
فهم - الكفار ودولهم الكافرة - بكفرهم وتثليثهم وقوانينهم عطّلوا ورفضوا حكم الله
والله المستعان
ليست بلادهم محل نقاشنا وإنما بلادنا نحن، وها أنت تعترف بأننا لم ندفع عن ديننا وبلادنا !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد العنزي مشاهدة المشاركة
بعد أن كتبت المشاركتين... اطلعت على الموسوعة الفقهية لما فيها من جمع....

قالوا:
يتفق الفقهاء على أن الذي يقيم الحد هو الإمام أو نائبه ، سواء كان الحد حقا لله تعالى كحد الزنى ، أو لآدمي كحد القذف ، لأنه يفتقر إلى الاجتهاد ، ولا يؤمن فيه الحيف ، فوجب أن يفوض إلى الإمام .....
لكن إذا افتات المستحق أو غيره فأقام الحد بدون إذن الإمام ، فإن الأئمة متفقون على أن المرتد لو قتله أحد بدون إذن الإمام فإنه يعتدِ بهذا القتل ، ولا ضمان على القاتل ، لأنه محل غير معصوم ، وعلى من فعل ذلك التعزير ، لإساءته وافتياته على الإمام .
وكذلك غير الردة ، فلا ضمان على من أقام حدا على من ليس له إقامته عليه فيما حده الإتلاف كقتل زان محصن ، أو قطع يد سارق توجه عليه القطع ، لأن هذه حدود لا بد أن تقام ، لكنه يؤدب لافتياته على الإمام .
وأما بالنسبة للجلد في القذف ، وفي زنا البكر ففيه خلاف وتفصيل ، ر : ( حد ، قذف ، زنا ) .
الموسوعة الفقهية الكويتية [5 /280- 282]
نقل حنبل : من عرض بشيء من ذكر الرب فعليه القتل مسلما كان أو كافرا .اهـ كشاف القناع 6/177
---------------
وعمم ابن حزم رحمه الله:
إذا تبين وجوب الحد فلا يحل لأحد أن يسقطه , لأنه فرض من فرائض الله تعالى.
ثم قال معنفا خصومه.... ولا يقتلون من أهل الكفر من سب الله تعالى جهارا بحضرة المسلمين، وهذه أمور نعوذ بالله منها
المحلى [11 /155]
كل ما نقلته لا أخالفك فيه ، ولكنها نقولات تتكلم عمن أقام الحدود في وجود الإمام المسلم .
لو تنقل لنا كلام ابن حزم كاملا ـ لو سمحت ـ لأن مراده غير واضح من الفقرة .

بارك الله في الجميع .
التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2010, 06:08 PM   #15
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

سددك الله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم فارس مشاهدة المشاركة
[/right]
1- نحن لا نطالب.. بل ندرس المسألة .
[/right]

((نعم... وذكرت ذلك في مشاركة سابقة لكن أقصد: أنه لا يستطيع. بل ذلك راجع للإمام ... وكما لا يخفى على شريف علمكم أن السيّد هو من يستطيع إقامة الحد على مولاه - ماله -))
والفرد قد يقتل ويظلم ... نعم ... لكن إن كان تحت سلطان دولته الكافرة وأخذ العهد منه بالاحتكام إليهم أمناً على نفسه وعائلته... فهو لا يؤاخذ - إن اضطر - ولا يمكن أن يسمح له بنكث العهد.. وهو قد رضخ ودان! إما بالتجنّس,,,, أو للضرورة....
2- ما عدمت الأمة من الغيورين على دين الله ، وليس شرطا أن يكونوا مثل أبي بصير رضي الله عنه...
3- لا يوجد.[/right]
المقصود في مثل حالته ...

ليست بلادهم محل نقاشنا وإنما بلادنا نحن، وها أنت تعترف بأننا لم ندفع عن ديننا وبلادنا !

كل ما نقلته لا أخالفك فيه ، ولكنها نقولات تتكلم عمن أقام الحدود في وجود الإمام المسلم .
لو تنقل لنا كلام ابن حزم كاملا ـ لو سمحت ـ لأن مراده غير واضح من الفقرة .

بارك الله في الجميع .
ها انت تعترف...
نعم بأن سب الذات العلية خطر عظيم ومتفق على النصوص الواردة بذلك... لكن واجب إقامة شرع الله وحكمه - معتقدا وعملاً - بالأرض ... هو المطلب الأساسي... فما بعد الشرك فتنة...
ولم يكن إمام السنة أحمد بن حنبل رحمه الله ينظر إلى اليهود والنصارى مجرد النظر... ويذكر كفرهم وبهتانهم وكذبهم على الله ... نقول تورع ولكنه عمل.... والفقهاء عندما تتبعوا النصوص ... قرروا أن المقصود الأول بأي سب يوجّه للدين أو للرب سبحانه أو لرسوله صلى الله عليه وسلم...
من يقيم ذلك من الدول لأن الدولة ليست واحدة... الأقرب...
===================
والنقول تطلق المرتد... وهو قد ارتد وانتهى أي أصبح كافراً كمسألتنا.. ومع هذا لا يقتل إلا بأمر الإمام
===================
كلام ابن حزم في المحلى
قال أبو محمد رحمه الله: ما نعلم أحدا أشد جسرا على إقامة الحد بالشبهات وحيث لا تجب إقامتها منهم , ثم يسقطونها حيث أوجبها الله تعالى ورسوله عليه السلام , ونحن ذاكرون من ذلك طرفا كافيا إن شاء الله تعالى , فأول ذلك النفس التي عظم الله تعالى أمرها وحرم قتلها إلا بالحق فأما المالكيون - فقتلوا النفس المحرمة بدعوى من لعله يريد أن يشفي نفسه من عدوه مع أيمان رجلين من عشيرته وإن كانا أفسق البرية , وهم لا يعطونه بدعواه نواة معفونة , ولو حلفوا مع دعواه ألف يمين وكانوا أصلح البرية , هذا سفك الدم المحرم بالشبهة الفاسدة التي لا شبهة أبرد منها ويقتلون بشهادة اللوث غير العدل والقسامة , ولا يعطون بشهادتهم فلسين , ويقتلون الآبي عن الصلاة إن أقر بها , وأنها فرض , ويقتلون الممسك آخر حتى قتل , ولا يحدون الممسك امرأة حتى يزنى بها , ويقتلون الساحر دون استتابة , وإنما هي حيل , وكبيرة كالزنى , ولا يقتلون آكل الربا , وقول الله تعالى فيه أشد من قوله في الساحر , ويقتلون المستتر بالكفر - ولا يدرءون عنه بإعلانه التوبة , ولا يقتلون المعلن بالكفر إذا أظهر التوبة , ولا فرق , ويقتلون المسلم بالكافر إذا قتله غيلة , ولا يجيزون في ذلك عفو الولي - وهذا خلاف القرآن , والسنة , وإقامة الحدود بالشبهة الفاسدة , ويجلدون القاتل المعفو عنه مائة جلدة , وينفونه سنة وأما الحنفيون - فيقتلون المسلم بالكافر خلافا على الله تعالى , وعلى رسوله عليه السلام , ومحافظة لأهل الكفر , ولا يقتلون الكافر إذا سب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحضرة أهل الإسلام في أسواقهم ومساجدهم , ولا يقتلون من أهل الكفر من سب الله تعالى جهارا بحضرة المسلمين - وهذه أمور نعوذ بالله منها - ويقتلون الذمي الذي قد حرم دمه إلا بالحق بشهادة كافرين وأما الزنى : فإن المالكيين - يحدون بالحبل ولعله من إكراه - ويرجمون المحصن إذا وطئ امرأة أجنبية في دبرها , أو فعل فعل قوم لوط - محصنا كان أو غير محصن - ولا يحدون واطئ البهيمة - ولا المرأة تحمل على نفسها كلبا - وكل ذلك إباحة فرج بالباطل , ولا يحدون التي تزني - وهي عاقلة بالغة مختارة - بصبي لم يبلغ , ويحدون الرجل إذا زنى بصبية من سن ذلك الصبي وأن ابن القاسم لا يحد النصراني , ولا اليهودي , إذا زنى بمسلمة , ويطلقون الحربي النازل عندنا بتجارة , والمتذمم يغرم الجزية على تملك المسلمات اللواتي سباهن قبل نزوله , وتذممه من حرائر المسلمات من القرشيات والأنصاريات , وغيرهن , وعلى وطئهن , وبيعهن صراحا مباحا - وهذه قولة ما سمع بأفحش منها ؟
المحلى /دار الفكر [11 /155- 156]
===========
وهوما كنت قصدته في مشاركة سابقة ... في مثل حالة المسلمة التي استهزأ بها يهود وكشفوا عنها جلبابها ... فنفّذ المسلم فيه القتل... والنتيجة حربهم... يعني لأنهم نكثوا العهد
والأمر؛ لأننا مع الدليل الوارد .... ومع أن المشقة تجلب التيسير
========
ففي حالة ما... قد يطبق عليها مالا يطبق على غيرها..
وقد يكون الموقف لمن حضره ... نسال الله العافية... يختلف عمن يصطنعه أو يتوقى فيه...
============
وفق الله الجميع لرضاه والجنة ...
اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم آمين
التوقيع
العقيدة أولا...
صلاح العلم إصلاح العمل...
---------------
قال الشافعي رحمه الله:
كلما أدّبني الدهـــــر أراني نقص عقــــلي
وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهــــلي

-------------
قال أبو الفتح البستي عفا الله عنه:
من يتقي الله يحمد في عواقبه . . ويكفه شر من عزوا ومن هانوا
من كان للخـــير مناعاً فليس له . . على الحقيــــقة إخوان وأخدان
أبو محمد العنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Oct-2010, 12:08 PM   #16
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل ، أنا معك في أن قتل المرتد من صلاحيات الإمام وليس من صلاحيات الفرد ، ولكني أتكلم عن قتله في غياب الإمام والذي أدى بدوره إلى غياب المحاكم والقضاة .

وأنا لا أتكلم عن الكافر الأصلي ولا عن المرتد في بلاد الكفر ، أنا أتكلم عن المرتد في بلاد المسلمين فقط.
بارك الله في الجميع .

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Oct-2010, 12:28 PM   #17
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

أخي الكريم أرجو إعادة قراءة كلام ابن حزم جيدا ، فهو يرد على مخالفات المذاهب كالمالكية والحنفية، وما لونته بالأحمر إنما هو إعتراض منه على عدم قتل الكافر الذي سب الرسول صلى الله عليه وسلم والكافر الذي سب الله عز وجل في حين أنهم يقتلون المسلم بالكافر ، ولهذا قال في آخر العبارة وهذه أمور نعوذ بالله منها، لأن قتل الكافر الساب لله ورسوله بحضرة المسلمين لا شيء فيه فهذا من لإقامة الحدودو، فإذا كانت لإقامة الحد على الزاني المحصن تتم على الملأ فما بالك بالكافر الساب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فليس في كلام ابن حزم ما ذهبت إليه بارك الله فيك.

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Oct-2010, 12:21 AM   #18
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

جهد موفق اختي الكريمة

التوقيع
العقيدة أولا...
صلاح العلم إصلاح العمل...
---------------
قال الشافعي رحمه الله:
كلما أدّبني الدهـــــر أراني نقص عقــــلي
وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهــــلي

-------------
قال أبو الفتح البستي عفا الله عنه:
من يتقي الله يحمد في عواقبه . . ويكفه شر من عزوا ومن هانوا
من كان للخـــير مناعاً فليس له . . على الحقيــــقة إخوان وأخدان

التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد العنزي ; 22-Oct-2010 الساعة 01:30 AM.
أبو محمد العنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Oct-2010, 01:17 AM   #19
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم فارس مشاهدة المشاركة
أخي الكريم أرجو إعادة قراءة كلام ابن حزم جيدا ، ...... ، فليس في كلام ابن حزم ما ذهبت إليه بارك الله فيك.
====================
بوركت....
أتيت بكلامه رحمه الله عرضا لإثبات انهم لم يتكلموا بهذا الأمر إلا على سبيل التأكيد... في أن المقصود الجماعة والجماعة لابد لها من وليّ أمر...
مع ملاحظة أن الإيراد في آخر الموضوع...
================
جهد موفق اختي الكريمة
التوقيع
العقيدة أولا...
صلاح العلم إصلاح العمل...
---------------
قال الشافعي رحمه الله:
كلما أدّبني الدهـــــر أراني نقص عقــــلي
وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهــــلي

-------------
قال أبو الفتح البستي عفا الله عنه:
من يتقي الله يحمد في عواقبه . . ويكفه شر من عزوا ومن هانوا
من كان للخـــير مناعاً فليس له . . على الحقيــــقة إخوان وأخدان
أبو محمد العنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Oct-2010, 12:24 AM   #20
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

مجموع فتاوى ابن تيمية ج34 ص 176

قال ابن تيمية : وقول من قال: لا يقيم الحدود إلا السلطان ونوابه إذا كانوا قادرين فاعلين بالعدل كما يقول الفقهاء الأمر إلى الحاكم

إنما هو العادل القادر ، فإذا كان مضيعا لأموال اليتامي أو عاجزا عنها لم يجب تسليمها إليه مع إمكان حفظها بدونه .
وكذلك الأمير إذا كان مضيعا للحدود أو عاجزا عنها لم يجب تفويضها إليه مع إمكان إقامتها بدونه .

والأصل أن هذه الواجبات تقام على أحسن الوجوه ، فكتى أمكن إقامتها من أمير لم يحتج إلى اثنين ، ومتى لم يقم إلا بعدد ومن غير سلطان أقيمت
إذا لم يكن في إقامتها فساد يزيد على إضاعتها ، فإنها من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فإن كان في ذلك من فساد ولاة الأمر أو الرعية ما يزيد
على إضاعتها لم يدفع فساد بأفسد منه والله أعلم . انتهى كلامه رحمه الله .

أبو ساره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Oct-2010, 01:13 AM   #21
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

فعل العالم ليس بدليل لأنه غير معصوم ولكن استئناسا وتطبيقا للتنظير الذي ذكره ابن تيمية في إقامة الحدود فقد كان رحمة الله

يقيم الحدود (تراجع سيرته في البداية والنهاية وغيره ) وكانت هذه أحد أسباب المشاكل مع السلطة الحاكمة في ذلك الوقت .

وقد حرض الناس على قتل ساب الرسول صلى الله عليه وسلم بعدما تهاونت السلطة في قتله وألف في ذلك الصارم المسلول
واعتقل بسبب ذلك التحريض .

وقد قام بنفسه مع جماعة من أصحابة بإخراج الحافظ المزي من السجن رغما عن القاضي الذي حكم بسجنة .

أبو ساره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Oct-2010, 06:13 PM   #22
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

جزاكم الله خيرا على إثراء الموضوع.

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Oct-2010, 06:17 PM   #23
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

كلام جميل ابا سارة... لكن كل ذلك في الدولة المسلمة ....
والكلام والسؤال عن الدولة التي لا تحكم بشرع الله...
---------------------------------------------------
نقلت: ".... ومتى لم يقم إلا بعدد ومن غير سلطان أقيمت
إذا لم يكن في إقامتها فساد يزيد على إضاعتها... "
هذا ضابط مفيد بوركت
--------------------------------------
بقي أمر الجماعة أو الفئة... وهو ما أشرت إليه في أحد المشاركات...

التوقيع
العقيدة أولا...
صلاح العلم إصلاح العمل...
---------------
قال الشافعي رحمه الله:
كلما أدّبني الدهـــــر أراني نقص عقــــلي
وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهــــلي

-------------
قال أبو الفتح البستي عفا الله عنه:
من يتقي الله يحمد في عواقبه . . ويكفه شر من عزوا ومن هانوا
من كان للخـــير مناعاً فليس له . . على الحقيــــقة إخوان وأخدان
أبو محمد العنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-Oct-2010, 08:27 PM   #24
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد العنزي مشاهدة المشاركة
كلام جميل ابا سارة... لكن كل ذلك في الدولة المسلمة ....
والكلام والسؤال عن الدولة التي لا تحكم بشرع الله...
وإذا كان ذلك في الدولة المسلمة فإقامتها في الدولة التي لا تحكم بشرع الله من بابِ أولى .
التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2010, 07:20 AM   #25
عضو متميز
افتراضي رد: من يقيم الحدود في غياب المحاكم الشرعية ؟

المشاركة السابقة كانت عامة في إقامة الحدود
وهذا المشاركة خاصة بمن سب الرسول صلى الله عليه وسلم
وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فيه ما يلي :
1- كعب بن الأشرف : أرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم من يقتله .
2- ابن خطل : أهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه ولو تعلق بأستار الكعبة ، فقتل .
3- ابن أبي السرح : أهدر دمه ، حتى استأمن له عثمان بن عفان .
4- كعب بن زهير هجا النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر دمه ؛ حتى استأمن له أخوه بجير .
5- ابن الزبعرى هجا النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر دمه . وجاء مسلما وله أشعار في التوبة والاعتذار ، فقبل منه .
6- أهدر دم أبي سفيان بن الحارث . ثم جاء إلى الني صلى الله عليه وسلم تائبا مسلما . فقبل منه .
7- قتل النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط دون بقية أسرى بدر ، لما لها من سابقة في أذية النبي صلى الله عليه وسلم بمكة .
8- أبو رافع بن أبي الحقيق اليهودي بعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقتله في حصنه ، فقتل .


يقول ابن تيمية في الصارم المسلول : وهذا الذي ذكرناه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحتم قتل من كان يسبه من المشركين مع
العفو عمن هو مثله في الكفر كان مستقرا في نفوس أصحابه على عهده ، وبعد عهده ، يقصدون قتل الساب ويحرضون عليه
وإن أمسكوا عن غيره ، ويجعلون ذلك هو الموجب لقتله ، ويبذلون لذلك نفوسهم . انتهى كلامه رحمه الله .


الملخص : الساب يقتل إن قدر عليه ، كأن يكون في دولة تحكم بشرع الله . أويرسله إليه من يقتله حيثما كان .
فإن لم يقدر عليه ، أو كان بدولة كافرة تحميه فهذا يهدر دمه ، حتى يعيش شريدا طريدا .
وهذا الحكم ، وللأسف لم يفت به أحد من علمائنا فيمن طعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم
كأنهم لا يعرفون حكم الله ، وكأن سنة رسول الله صلى الله عليه مجهولة لديهم ، أكثر ما قالوه : أنه كافر
وهذا لا جديد فيه يعلمه أصغر طلبة العلم ، ولا يليق أن يصدر عن أي هيئة علمية تحترم نفسها .
بينما من ينتقد ولــ ..... مجرد انتقاد يشنون عليه حملة شعواء ، ويلقبونهم بالألقاب الشنيعة
وكأنهم أعظم حرمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فإنا لله وإنا إليه راجعون .

أبو ساره غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 05:38 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir