أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-Jun-2010, 02:50 AM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 1755
المشاركات: 303
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1755
عدد المشاركات : 303
بمعدل : 0.07 يوميا
عدد المواضيع : 51
عدد الردود : 252
الجنس : أنثى

B9 هل الحزن مطلوب؟‏



هذه كلمات جميلة فعلا للإمام ابن القيم عن الحزن يحسُن التذكير بها ، وأيضا تذكر المقابل الحسن وهو إدخال السرور على قلوب المسلمين وترك ضده وهو احزانهم
والله نسأل أن يوفقنا لما يحب ويرضى من القول والعمل والنيات ويصلحها لنا

/

،



يقول ابن القيم رحمه الله في "طريق الهجرتين" (1/418) :
"اعلم أن الحزن من عوارض الطريق، ليس من مقامات الإيمان، ولا من منازل السائرين، ولهذا لم يأمر الله به في موضع قط، ولا أثنى عليه، ولا رتب عليه، جزاء ولا ثوابا، بل نهى عنه في غير موضع، كقوله تعالى: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران:139]،
وقال تعالى: {وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} [النحل:127]، وقال تعالى: {فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} [المائدة:26]،
وقال: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة:40]، فالحزن هو بلية من البلايا التي نسأل الله دفعها وكشفها، ولهذا يقول أهل الجنة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ}[فاطر:34]، فحمدوه على أن أذهب عنهم تلك البلية، ونجاهم منها، وفي الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، أنه كان يقول في دعائه: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين، وغلبة الرجال".... والمقصود أن النبي جعل الحزن مما يستعاذ منه؛ وذلك لأن الحزن يضعف القلب، ويوهن العزم، ويضر الإرادة، ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن ،قال تعالى: { إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا} [المجادلة:10]، فالحزن مرض من أمراض القلب، يمنعه من نهوضه، وسيره، وتشميره، والثواب عليه، ثواب المصائب التي يبتلى العبد بها بغير اختياره، كالمرض، والألم ونحوهما، وأما أن يكون عبادة مأمورا بتحصيلها وطلبها فلا فرق بين ما يثاب عليه العبد من المأمورات، وما يثاب عليه من البليات، ولكن يحمد في الحزن سببه ومصدره ولازمه لا ذاته، فإن المؤمن إما أن يحزن على تفريطه وتقصيره في خدمة ربه وعبوديته، وإما أن يحزن على تورطه في مخالفته ومعصيته وضياع أيامه وأوقاته، وهذا يدل على صحة الإيمان في قلبه، وعلى حياته حيث شغل قلبه بمثل هذا الألم فحزن عليه، ولو كان قلبه ميتا لم يحس بذلك ولم يحزن ولم يتألم فما لجرح بميت إيلام، وكلما كان قلبه أشد حياة كان شعوره بهذا الألم أقوى، ولكن الحزن لا يجدي عليه فإنه يضعفه كما تقدم، بل الذي ينفعه أن يستقبل السير ويجد ويشمر ويبذل جهده".

وقال أيضا رحمه الله في "مدارج السالكين" (1/505) :
"فصل ومن منازل {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} منزلة الحزن وليست من المنازل المطلوبة ولا المأمور بنزولها، وإن كان لا بد للسالك من نزولها، ولم يأت الحزن في القرآن إلا منهيا عنه، أو منفيا، ونهى النبي -صلى الله عليه وسلم- الثلاثة أن يتناجى اثنان منهم دون الثالث؛ لأن ذلك يحزنه، فالحزن ليس بمطلوب ولا مقصود ولا فيه فائدة وقد استعاذ منه النبي
فقال : "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن" فهو قرين الهم والفرق بينهما : أن المكروه الذي يرد على القلب إن كان لما سيستقبل : أورثه الهم وإن كان لما مضى : أورثه الحزن وكلاهما مضعف للقلب عن السير مفتر للعزم ولكن نزول منزلته ضروري بحسب الواقع ولهذا يقول أهل الجنة إذا دخلوها : {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ}[فاطر:34]، فهذا يدل على أنهم كان يصيبهم في الدنيا الحزن كما يصيبهم سائر المصائب التي تجري عليهم بغير اختيارهم، وأما قوله تعالى : {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ} [التوبة : 92] ، فلم يمدحوا على نفس الحزن، وإنما مدحوا على ما دل عليه الحزن من قوة إيمانهم، حيث تخلفوا عن رسول الله لعجزهم عن النفقة، ففيه تعريض بالمنافقين الذين لم يحزنوا على تخلفهم بل غبطوا نفوسهم به، وأما قوله في الحديث الصحيح : "ما يصيب المؤمن من هم، ولا نصب، ولا حزن، إلا كفر الله به من خطاياه" فهذا يدل على أنه مصيبة من الله يصيب بها العبد، يكفر بها من سيئاته، لا يدل على أنه مقام ينبغي طلبه واستيطانه، وأما حديث هند بن أبي هالة، في صفة النبي: "إنه كان متواصل الأحزان" فحديث لا يثبت، وفي إسناده من لا يعرف، وكيف يكون متواصل الأحزان وقد صانه الله عن الحزن على الدنيا وأسبابها، ونهاه عن الحزن على الكفار، وغفر له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر، فمن أين يأتيه الحزن، بل كان دائم البشر ضحوك السن كما في صفته: "الضحوك القتال" صلوات الله وسلامه عليه وأما الخبر المروي : "إن الله يحب كل قلب حزين" فلا يعرف إسناده، ولا من رواه، ولا تعلم صحته، وعلى تقدير صحته فالحزن مصيبة من المصائب التي يبتلي الله بها عبده، فإذا ابتلى به العبد فصبر عليه أحب صبره على بلائه، وأما الأثر الآخر :"إذا أحب الله عبدا نصب في قلبه نائحة، وإذا أبغض عبدا جعل في قلبه مزمارا" فأثر إسرائيلي قيل : إنه في التوراة، وله معنى صحيح فإن المؤمن حزين على ذنوبه، والفاجر لاه لاعب مترنم فرح، وأما قوله تعالى عن نبيه إسرائيل : {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} [يوسف : 84]، فهو إخبار عن حاله بمصابه بفقد ولده وحبيبه وأنه ابتلاه بذلك، كما ابتلاه بالتفريق بينه وبينه، وأجمع أرباب السلوك على أن حزن الدنيا غير محمود، إلا أبا عثمان الحيري فإنه قال : الحزن بكل وجه فضيلة وزيادة للمؤمن ما لم يكن بسبب معصية قال : لأنه إن لم يوجب تخصيصا فإنه يوجب تمحيصا، فيقال لا ريب أنه محنة وبلاء من الله بمنزلة المرض، والهم، والغم، وأما أنه من منازل الطريق : فلا والله سبحانه أعلم".


نسأل الله سبحانه أن يرزقنا - جميعا- حسن الاتباع لما يحبه ويرضاه !
التوقيع

من أجمل ما سمعت في الثناء على الله من معاصر:
(اللهم لك الحمد بكل ما تحب أن تحمد به على كل ما تحب أن تحمد عليه ). محمد الحسن ولد الددو.

/
بعد الدخول في معمعة البحث والدراسة .. زفرة في النفس دفعتني لأقول :
"رحم الله مفكري الإسلام وقاماته المعتبرة فقد أتعبوا من جاء بعدهم "

سفانـــة البدويـــة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Jun-2010, 05:01 PM   #2
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
رقم العضوية: 8423
الدولة: السعودية
المشاركات: 194
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 8423
عدد المشاركات : 194
بمعدل : 0.05 يوميا
عدد المواضيع : 29
عدد الردود : 165
الجنس : ذكر

افتراضي

كلمات جميلة....

الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 1-30e80f5ec2.jpg‏ (19.0 كيلوبايت, المشاهدات 0)
أم أويس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Jun-2010, 06:19 PM   #3
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
رقم العضوية: 8950
الدولة: طبرق
المشاركات: 36
الدولة : libya
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 8950
عدد المشاركات : 36
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 17
عدد الردود : 19
الجنس : ذكر

افتراضي قراءة هادئة

أعجبتني قراءتك العلمية الهادئة ... أدخل الله ُ على قلبك السرور كما أدخلت على قلبي السرور بهذه الموعظة الحسنة.

يوسف أحمد العليقي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-Jun-2010, 08:59 AM   #4
عضو متميز
افتراضي

مرور كريم توج المتصفح تاجا من فخر

,’
التوقيع

من أجمل ما سمعت في الثناء على الله من معاصر:
(اللهم لك الحمد بكل ما تحب أن تحمد به على كل ما تحب أن تحمد عليه ). محمد الحسن ولد الددو.

/
بعد الدخول في معمعة البحث والدراسة .. زفرة في النفس دفعتني لأقول :
"رحم الله مفكري الإسلام وقاماته المعتبرة فقد أتعبوا من جاء بعدهم "

سفانـــة البدويـــة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-Jun-2010, 01:14 PM   #5
عضو متميز
افتراضي

جزاك الله خيرا

التوقيع
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
أم سلمة هويدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Jun-2010, 10:21 AM   #6
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 158
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 673
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 158
عدد المشاركات : 673
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 156
عدد الردود : 517
الجنس : أنثى

Cool


شكر الله لك أخت سفانة البدوية على هذا النقل القيم من ابن القيم الحاذق بأدواء النفس وعللها
ودواءها
التوقيع
الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم.

معالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Jun-2010, 09:08 PM   #7
عضو متميز
افتراضي

وإياكما ، شكرا جزيلا على مروركما الطيب


تقديري ...


التوقيع

من أجمل ما سمعت في الثناء على الله من معاصر:
(اللهم لك الحمد بكل ما تحب أن تحمد به على كل ما تحب أن تحمد عليه ). محمد الحسن ولد الددو.

/
بعد الدخول في معمعة البحث والدراسة .. زفرة في النفس دفعتني لأقول :
"رحم الله مفكري الإسلام وقاماته المعتبرة فقد أتعبوا من جاء بعدهم "

سفانـــة البدويـــة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Jun-2010, 02:54 AM   #8
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
رقم العضوية: 9978
المشاركات: 7
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9978
عدد المشاركات : 7
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 6
الجنس : ذكر

افتراضي

ابرئتي سئمنا أخيتي بعدالله
لاحرمك الله اجرا

طموحي داعيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Aug-2010, 11:18 PM   #9
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 1755
المشاركات: 303
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1755
عدد المشاركات : 303
بمعدل : 0.07 يوميا
عدد المواضيع : 51
عدد الردود : 252
الجنس : أنثى

افتراضي

وإياك .. جزاك الله خيرا
التوقيع

من أجمل ما سمعت في الثناء على الله من معاصر:
(اللهم لك الحمد بكل ما تحب أن تحمد به على كل ما تحب أن تحمد عليه ). محمد الحسن ولد الددو.

/
بعد الدخول في معمعة البحث والدراسة .. زفرة في النفس دفعتني لأقول :
"رحم الله مفكري الإسلام وقاماته المعتبرة فقد أتعبوا من جاء بعدهم "

سفانـــة البدويـــة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Sep-2010, 03:37 AM   #10
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
رقم العضوية: 9531
الدولة: الرياض
المشاركات: 13
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9531
عدد المشاركات : 13
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 2
عدد الردود : 11
الجنس : أنثى
0 طلب الأصول الثلاثة ....



Thumbs up

^
^
((اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن))


بـآركـ اللـه فـيكـ أختي " سفــانـة "
همّـه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Sep-2010, 06:20 AM   #11
عضو متميز
افتراضي

جزاك الله خير ووفقك لما يحب ويرضى..

التوقيع
قال ابن ادريس: " مهما فاتك من العلم , فلا يفوتنك من العمل "
أم ديم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Sep-2010, 02:52 AM   #12
عضو متميز
افتراضي

موضوع مفيد ... حفظك الله اختا موفقة

استوقفتني كثيرا هذه العبارة: "... ولكن يحمد في الحزن سببه ومصدره ولازمه لا ذاته، فإن المؤمن إما أن يحزن على تفريطه وتقصيره في خدمة ربه وعبوديته، وإما أن يحزن على تورطه في مخالفته ومعصيته وضياع أيامه وأوقاته......." الخ

=========================
لكن!
قد ورد الشرع بالحزن.... ابتداءً أو لحالة بديلة؟
عند تلاوة القرآن ؛ لما فيه من الأهوال والعظات ... والدليل حديث سعد بن أبي وقاص ...رضي الله عنه.... قال:. سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( إن هذا القرآن نزل بحزن. فإذا قرأتموه فابكوا . فإن لم تبكوا فتباكوا . وتغنوا به . فمن لم يتغن به فليس منا )
أخرجه ابن ماجه 1 /424 ط دار الفكر برقم 1337 و4196. وجوّد إسناده الحافظ العراقي. ولبعض العلماء كلام في سنده...


وللموضوع بقية؛ لسبق الكتابة المتواضعة فية... وسأنزلها في هذا المنتدى ان شاء الله....

التوقيع
العقيدة أولا...
صلاح العلم إصلاح العمل...
---------------
قال الشافعي رحمه الله:
كلما أدّبني الدهـــــر أراني نقص عقــــلي
وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهــــلي

-------------
قال أبو الفتح البستي عفا الله عنه:
من يتقي الله يحمد في عواقبه . . ويكفه شر من عزوا ومن هانوا
من كان للخـــير مناعاً فليس له . . على الحقيــــقة إخوان وأخدان

التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد العنزي ; 26-Sep-2010 الساعة 02:55 AM.
أبو محمد العنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Oct-2010, 09:27 AM   #13
عضو متميز
افتراضي رد: هل الحزن مطلوب؟‏

همة : وفيك بارك على تواجدك العاطر ..

أم ديم : وخيرا جزاك على مرورك الكريم .. وإياك ...

أ. أبو محمد العنزي : شكر الله لكم تعقيبكم .. ونتطلع لتتمة ...


التوقيع

من أجمل ما سمعت في الثناء على الله من معاصر:
(اللهم لك الحمد بكل ما تحب أن تحمد به على كل ما تحب أن تحمد عليه ). محمد الحسن ولد الددو.

/
بعد الدخول في معمعة البحث والدراسة .. زفرة في النفس دفعتني لأقول :
"رحم الله مفكري الإسلام وقاماته المعتبرة فقد أتعبوا من جاء بعدهم "

سفانـــة البدويـــة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Oct-2010, 11:36 AM   #14
عضو متميز
افتراضي رد: هل الحزن مطلوب؟‏

جزاك الله خيرا

التوقيع
" ... ربِّ زدني علماً "
ع ــابرة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 05:18 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir