أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-Jun-2010, 05:35 PM   #1
عضو متميز
B9 ولاية الفقيه عند أهل السنة!!!!!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
إن من أخطر المسائل الموجودة فى كتاب «فقه الخلاف» مسألة «ولاية الفقيه» التى تبناها وأصلها وأرسى معالمها الدكتور ياسر برهامى، وقبل الحديث عنها أبين مسألة مهمة جدًّا عند أهل السنة ألا وهى مسألة «كيف تثبت الخلافة أو الإمامة عند أهل السنة وأئمةالسلف».
قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظهالله:
«الخلافة أو الولاية أو الإمامة فى الإسلام تنعقد بأحد ثلاثةأمور:
الأول: اختيار أهل الحل والعقد له كما حصل لأبى بكر رضى الله تعالى عنه- فإن بيعته تمت بإجماع أهل الحل والعقد.
ثانيًا: إذا عهد ولى الأمرإلى أحد من بعده فإنه يلزم طاعته فى ذلك كما عهد أبو بكر إلى عمر.
الثالث: إذا تغلب على المسلمين بسيفه وأخضعهم لطاعته كما حصل لعبدالملك بن مروان وغيره من ملوك المسلمين الذين يخضعون الناس بالسيف حتى ينقادوالهم، يلزم المسلمين طاعتهم فى ذلك لأجل جمع الكلمة وتجنيب المسلمين سفك الدماءواختلاف الكلمة، بهذه الأمور الثلاثة تنعقد الولاية لولى الأمر»([1]).
فإذا انعقدت الولاية لأحد بأى صورة من هذه الصور كان للوالى كل الحقوق الشرعية الثابتة لولاة الأمور؛ لأنه فى هذه الحالةيكون إمامًا شرعيًّا.
والذى ينظر إلى ولاة أمور المسلمين اليوم يجد أن أكثرهم قد تولوا الأمر بأحد هذه الصور، وعليه فلا يجوز لأحد أن يلغى ولايتهم الشرعية وإن فقدوا شيئًا من شروط الإمامة.
قال الإمام الشافعى::
«كل من غلب على الخلافة بالسيف حتى يسمى خليفة ويجمع الناس عليه فهو خليفة»([2]).
وقال الحافظ ابن حجر::
«وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعةالسلطان المتغلب والجهاد معه، وأن طاعته خير من الخروج عليه؛ لما فى ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء»([3]).
ومن أجل ذلك يذهب علماء الأمة وأئمةالسلف فى هذا الزمان إلى إثبات إمامة ولاة أمور المسلمين، وأن ولايتهم ولاية شرعية،ويوجبون على الأمة طاعتهم فى المعروف والصبر على ما يكون منهم من منكرات وظلم،وتحريم الخروج عليهم
ومع ثبوت هذا الإجماع عن أهل السنة فقدخالفه برهامى وقال بقول الشيعة الاثنى عشرية وتبنى نظرية الخمينى «ولايةالفقيه».


* * *




«ولاية الفقيه»


وهذه النظرية من أهم النظريات الشيعية الحديثة التى نشرها الخمينى زعيم الشيعة فى العصر الحديث ومؤسس دولتهم فى إيران.
وهذه النظرية تخالف ما كان عليه الشيعةفى كل القرون السابقة وما كانوا يعتقدون من أنهم لا يجاهدون، ولا يصلون الجمع، ولايعتدون بولاية ولا خلافة حتى يخرج إمامهم المنتظر المختبئ فى السرداب «محمد بن الحسن العسكرى».
فأصل الخمينى للشيعة هذه النظرية لتحقيق ما يريد من إقامة دولة شيعية، فهى صناعة شيعية خالصة لا تمت لمعتقد أهل السنة ومنهج أهل السنة بصلة.
وخلاصة هذه النظرية:
«أنه فى حال غياب الإمام فإن الناس يقيمون أفقه من يرون من علماءالشيعة وأمثلهم ليقوم مقام الإمام، فيقضى بين الناس ويقوم بغير ذلك من المهام التى يقوم بها الإمام حتى يخرج من السرداب، مع الأخذ فى الاعتبار بأن هناك شيئا لا يقوم به أحد أبدًا حتى يخرج الإمام وهو البدء بالجهاد ».
قال الخمينى:
«فى عصر غيبة ولى الأمر وسلطان العصر- عجَّل اللهَ فرَجَه الشريف- يقوم نوابه العامة وهم الفقهاء الجامعون لشرائط الفتوى والقضاء مقامه فى إجراءالسياسات وسائر ما للإمام عليه السلام إلا البدء بالجهاد»([4]) اهـ.
قلت:وهذا الكلام الباطل إن جاز عند الشيعة فليس بجائز أبدًا عند أهل السنة، وذلك لأن الشيعة يكفرون أهل السنة ولا يعتبرون الأئمة والحكام ولاة أمور شرعيين؛ لأنهم يرون الولاية والإمامة قد انقطعت من أكثر من ألف سنة لما دخل محمد بن الحسن العسكرى هذه الشخصية الوهمية السرداب- على زعمهم- ومن ثمَّ بحثوا له عن بديل «وهوالفقيه»..
وأما أهل السنة فما زال أئمتهم وعلماؤهم يقرون بالإمامة للأئمةالموجودين، ولا يحكم أحد منهم أبدًا بأن الزمان قد خلا عن الإمام، وقد بينا قبل قليل صور ثبوت الإمامة والخلافة عند أهل السنة، ولا خلاف بينهم فى هذا حتى نبت هذاالمعتقد الغريب عن أهل السنة فى قول من يدعى الانتساب للسنة فنشره بين الناس على أنه المنهج السلفى، وهو أبعد ما يكون عن هذا المنهج السلفى حيث قرر أولا أن جميع ولاة أمور المسلمين اليوم ليس لهم ولاية شرعية.
22- فقال فى «فقه الخلاف» (ص55):
«وهذه المسألة، يعنى عدم اعتبارهم ولاة أمور شرعيين، ليست مبنية على تكفير أعيانهم من عدم تكفيرهم...» اهـ. وغيره من النقول الكثيرة الموجودة فى هذاالكتاب راجع (ص53، 54، 76).
فلما انتهى من تقرير هذا الأصل الفاسدالمخالف لإجماع أهل السنة، وهو أن الزمان خلا عن الإمام «وأنا لا أدرى أين ذهب الأئمة هل دخلوا ليوآنسوا محمد بن الحسن العسكرى فى السرداب»؟؟؟!!!
أقول:لما انتهى من تقرير هذاالأصل الذى يخالف الشرع والعقل والواقع انتقل إلى المرحلة الثانية وهى الحديث عن الحل الذى يراه لهذه المعضلة العظيمة حتى يظهرالإمام.
23- فيقول فى «فقه الخلاف» (ص56):
«والعلاج الذى نراه لهذاالسبب من أسباب الاختلاف- أى عدم وجود الإمام- جمع الناس حول علمائهم، فهم فى الحقيقة أولو الأمر منهم؛ لأنهم الذين يمكنهم أن يقودوهم بكتاب الله وسنة رسولهﷺ.
واجتماع الناس عليهم من أسباب قوة الصحوة وتأثيرها فى المجتمعات المسلمة الجريحة بجراح الكفار والمنافقين، ثم هؤلاء العلماء عليهم أن يختاروا من بينهم أمثل من يقود المسلمين فى ملماتهم ومهماتهم، ولا سبيل إلى أن يصبح أهل الحلوالعقد الحقيقيون الذين هم أهل العلم من أهل السنة والجماعة أهل قوة وتأثير إلابجمع الناس عليهم، ورد أمرهم إليهم، فإن واجب المسلمين حال غياب الإمام أن يكون العلماء هم ولاة الأمور» اهـ.
قلت:والله الذى لا إله إلا هو لو قرأت هذا الكلام بدون وضع اسم الدكتور ياسر برهامى عليه لقلت بكل يقين: هذا كلام أحد زعماء الشيعة الموجودين فى إيران يشرح لأتباعه نظرية الخمينى «ولاية الفقيه» وحتى تتأكد من ذلك أعد قراءة كلامه مرة أخرى ثم تأمل كلام الخمينى لتعلم أنه شرح لكلامه.
يقول الخمينى: «فى عصر غيبة ولى الأمروسلطان العصر- عجَّل الله فرجَه الشريف- يقوم نوابه العامة وهم الفقهاء الجامعون لشرائط الفتوى والقضاء مقامه فى إجراء السياسات وسائر ما للإمام عليه السلام إلاالبدءة بالجهاد »([5]).
وربما قلت: إن الخمينى قد زاد فى كلامه شيئا لم يقله الدكتور ياسر وهو قوله «إلا البدء بالجهاد» يعنى أن الفقيه يقوم مقام الإمام الغائب فى كل شىء إلا البدء بالجهاد، فلا يصح للفقيه أن يقوم بهذا العمل بل لا يبدأ الجهاد إلا الإمام أما غيره فلا.
قلت:لا تعجل فإنه قال هذا بعينه فى قصة بناء أمة (ص17):
«وهذا هو الواجب على المسلمين اليوم أن يرجعوا إلى أهل العلم منهم حتى يقوم ملكهم وسلطانهم وتوجد طائفة ملتزمة بقيادة يرشحها أهل العلم، وهم الذين أعدوهم، وعند ذلك يصلح الأمر ويمكنهم أن يجاهدوا فى سبيل الله».
أى أنهم لا يمكن أن يجاهدوا فى سبيل الله حتى تأتى هذه القيادة، أى الإمام المنتظر، فهذا كما ترى بنصه وحرفه عقيدة الخمينى فى «ولايةالفقه».
والعجيب أنه مع نشر هذا المعتقد الشيعى الخطير والكفيل بتدمير أمة الإسلام وأهل السنة لو طبق حقيقة فى أرض الواقع كما سنبين بعد قليل،يقول فى آخر كتاب «فقه الخلاف» (ص95):
«ونحن إذا أوضحنا حقيقة موقفنا وبينا ما يسعنا وما لا يسعنا من وجوه الاختلاف، وحددنا معالم منهج أهل السنة كما تعلمنا، نمد أيدينا لتحقيق هذا الواجب الشرعى».
وأنا لا أدرى من أين تعلمت هذا المنهج؟ هل قال بهذه المعتقدات أحد من أئمة السلف؟ والله إن هذا لشىء عجاب عندما يدرس كلام أعدى أعداء أهل السنة المخالف جملة وتفصيلا لعقيدة أهل السنة على أنه هو المنهج السلفى الواجب الاتباع.
هل يترك المسلم الحاكم الممكن ذا السلطان الذى ثبتت ولايته شرعًاويذهب إلى رجل لا يملك من أمره شيئا فضلا عن أن يملك أمر غيره فيبايعه على الولايةالشرعية؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية::
«أمر النبى ﷺ بطاعة الأئمة الموجودين المعلومين الذين لهم سلطان يقدرون على سياسة الناس، لا بطاعة معدوم ولا مجهول، ولامن ليس له سلطان ولا قدرة على شىء أصلا»([6]) اهـ.
وتأمل معى الآن الآثار المترتبة على هذه النظرية من الفوضى والفساد والاضطراب ولنأخذ على ذلك مثلا بلدًا مثل مصر، فإن الواقع يشهد الآن أن كل مجموعة أو طائفة تعتقد أن شيخها أعلم وأفقه وأمثل من غيره،ولذلك فهى ستتخذه إمامًا، له كل الحقوق الشرعية للإمام إلا البدء بالجهاد، وعلى ذلك فسيكون فى مصر وحدها آلاف إن لم يكن ملايين الأئمة والولاة، كل مجموعة لها والِورئيس، فكيف يعيش الناس وكيف تستقيم أمورهم؟
وأنا أريد من الدكتور ياسرأن يوضح لنا فى مصنف مستقل كيف يكون التعامل إذا خرج من هذه المجموعة من هو أعلم من إمامها، هل تنزع الولاية من الأول وتعطى للثانى؟ أو من اقتنع بأن الثانى أعلم وأنهأحق بالولاية يكوِّن جماعة سرية ليخرجوا على الإمام الأول؟ وكيف يكون الحال إذا أصرعلى الولاية فاعتقلهم وعذبهم فهل يحل قتله وقلب نظامالحكم؟؟!!!
سئل الشيخ ابن عثيمين::
ما حكم إعطاء البيعة لأمير من أمراءالجماعات التى تدعو إلى الإسلام؟
فأجاب:أما بالنسبة لإعطاء البيعة لرجل فهذا لا يجوز؛ لأن البيعة للولى العام على البلد،وإذا أردنا أن نقول: كل إنسان له بيعة. تفرقت الأمة وأصبح البلد الذى فيه مائة حى من الأحياء له مائة إمام وولاية، وهذا هو التفرق فما دام فى البلد حاكم شرعى فإنه لا يجوز إعطاء البيعة لأى واحد من الناس.
فهؤلاء الإخوة يريدون أن يكونوا طوائف لكل طائفة أمير بناء على أن الحاكم عندهم ليس حاكمًا شرعيًّا فى نظرهم.
نقول لهم: لا يجوز لكم تفتيت الأمة بأن يكون لكل طائفة أمير، هذا خطأعظيم، وقد أخبر الله نبيه ﷺ أنه ليس من هؤلاء فى شىء»([7]).
وسئل:كما فى كتاب الأجوبة السلفية على الأسئلةالدعوية:
هل يجوز شرعًا ما يفعله بعض أمراء الجماعات الإسلامية من أخذ البيعةلأتباعهم؟
فأجاب... لا يجوز بيعته وليس هذا من فعل السلف الصالح... نعم الشيخ يكون له تلاميذ يقتدون به، أما أن يأخذ عليهم البيعة ويكون لهم السيطرة والإمرة عليهم فهو محدث فى الدين الإسلامى وهو أيضا لايجوز.
إن لنظرية ولاية الفقيه التى دعا إليها الخمينى وحاول الدكتور ياسربرهامى ورفاقه أن ينشروها بين أهل السنة مثالب عظيمة وأضرارًا جسيمة على المسلمين.
جاء فى كتاب نهج خمينى فى ميزان الفكر الإسلامى (ص55):
«يقول أحد العلماء المعاصرين: إن فكرة ولاية الفقيه بدعة ابتدعهاخمينى وضلال أضل به المجتمع، وإنه والله لا يؤمن بهذا ولا زمرته، بل اتخذها ذريعةللسلطة على رقاب المسلمين ظلمًا وعدوانًا، وإن الله ورسوله بريئان منه...
لا نريد هنا أن نفصل الآثار السيئة والخطيرة فكريا ودينياواجتماعيًّا والمترتبة على فكرة ولاية الفقيه، فهى كما يقول الدكتور موسى الموسوى: (إنها تقضى على كل القيم الإنسانية التى رسخها الإسلام والعقل البشرى فى مسيرةالعلاقات الاجتماعية والدولية، كالعدالة واحترام الرأى والشورى) وهى تمثل ردة خطيرةللعقل البشرى وللوعى الاجتماعى، وهى مجافية لكل قيم الشريعةالإسلامية»([8]).

---- الهوامش----
([1]) شرح لمعة الاعتقاد للشيخ الفوزان (ص264).
([2]) مناقب الشافعى للبيهقى (1/4488).
([3]) فتح البارى (13/8).
([4]) تحرير الوسيلة (1/482).
([5]) تحرير الوسيلة (1/482).
([6]) منهاج السنة النبوية (1/115).
([7]) لقاءات الباب المفتوح (ص421، 422).
([8]) نهج خمينى- شارك فى تأليفه ثمانية من كبار الأساتذة الجامعيين، منهم الأستاذ الدكتور أحمد مطلوب عميد كليةالآداب ببغداد، والأستاذ الدكتور بشار عوَّاد معروف كلية الآداب، والأستاذ الدكتورمحمد شريف أحمد كلية الشريعة جامعة بغداد وغيرهم.

الأصولي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Jun-2010, 06:03 PM   #2
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
رقم العضوية: 9441
الدولة: نَجْدٌ..
المشاركات: 54
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9441
عدد المشاركات : 54
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 54
الجنس : ذكر

افتراضي

بارك الله فيك أخي الكريم
التوقيع
إذا لاحت رياحك فاغتنمها
فعقبى كل خافقة سكونُ

ولا تغفل عن الإحسان فيها
فما تدري السكونُ متى يكونُ
المُوحّدُ النّجديّ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Jun-2010, 05:07 PM   #5
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
رقم العضوية: 9942
الدولة: البدرشين - 6 أكتوبر
المشاركات: 40
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9942
عدد المشاركات : 40
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 39
الجنس : ذكر
0 اختلاف عقدي أم منطقي؟.



افتراضي

يجب أن يزال هذا الكلام من الكتب, فقد وضع في فترة الظلم والطغيان والجبر والإذلال.
الحاكم الشرعي هو فقط من يوليه أهل الحل والعقد.
وإذا استخلف أحداً فلا يلزم المسلمين في شيء, وعليهم أن يختاروا بينه وبين غيره, ولا يصبح حاكماً شرعياً إلا إذا أختاره وولاه أهل الحل والعقد المفوضين من الأمة وليسوا المفروضين عليها من الحاكم.
أما إذا غلب أحد بسيفه وأقام نفسه إماماً فيجب الخضوع له والسمع والطاعة له كراهة وجبراً وليس رضاءً, كما أن عليهم ألا يعينوه في شيء يثبت أركان حكمه, بل يجب أن يفعلوا كل ما يقوض حكمه ولا يقوض قوة الأمة.
هذا هو الإسلام الذي أؤمن به.

د.سلامه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Jun-2010, 11:49 PM   #6
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
وإذا استخلف أحداً فلا يلزم المسلمين في شيء, وعليهم أن يختاروا بينه وبين غيره, ولا يصبح حاكماً شرعياً إلا إذا أختاره وولاه أهل الحل والعقد المفوضين من الأمة وليسوا المفروضين عليها من الحاكم.
أما إذا غلب أحد بسيفه وأقام نفسه إماماً فيجب الخضوع له والسمع والطاعة له كراهة وجبراً وليس رضاءً, كما أن عليهم ألا يعينوه في شيء يثبت أركان حكمه, بل يجب أن يفعلوا كل ما يقوض حكمه ولا يقوض قوة الأمة.
هذا هو الإسلام الذي أؤمن به.
كلام عجيب غريب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...

بارك الله فيكم,إذا تغلب شخص بالقوة على بلد وجبت طاعته بإجماع أهل السنة...

وهل زعزعت حكمه وتقويضه إلا من فعل الخوارج ومن على شاكلتهم من أهل البدع قديما وحديثا.

وإذا استخلف شخصا كان استخلافه نافذا صحيحا لأنه لمّا كان إماما وجب الطاعة صحّت تصرّفاته بما فيها الاستخلاف...

تابعت بعض مواضيع الدكتور وفيها كثير من الأشياء البيّن جليا مخالفته لعقائد أهل السنة...
الأصولي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Jun-2010, 01:08 AM   #7
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.سلامه مشاهدة المشاركة
يجب أن يزال هذا الكلام من الكتب, فقد وضع في فترة الظلم والطغيان والجبر والإذلال.
الحاكم الشرعي هو فقط من يوليه أهل الحل والعقد.
وإذا استخلف أحداً فلا يلزم المسلمين في شيء, وعليهم أن يختاروا بينه وبين غيره, ولا يصبح حاكماً شرعياً إلا إذا أختاره وولاه أهل الحل والعقد المفوضين من الأمة وليسوا المفروضين عليها من الحاكم.
أما إذا غلب أحد بسيفه وأقام نفسه إماماً فيجب الخضوع له والسمع والطاعة له كراهة وجبراً وليس رضاءً, كما أن عليهم ألا يعينوه في شيء يثبت أركان حكمه, بل يجب أن يفعلوا كل ما يقوض حكمه ولا يقوض قوة الأمة.
هذا هو الإسلام الذي أؤمن به.
لماذا يزال هذا من الكتب هل هو شرك أو بدعة؟؟و هل قال بذلك عالم معتبر من أهل السنة؟ أو من رأيك؟
ومضمون كلامك يا دكتور أنك ترى الخروج على ولاة الأمر كحال الخوارج؟!
فهل هذا سنة وإسلاما ؟ أم خروجا وتمردا وربما تكفيرا!!؟ واستباحة للدماء؟؟
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Jun-2010, 01:47 AM   #8
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
رقم العضوية: 9942
الدولة: البدرشين - 6 أكتوبر
المشاركات: 40
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9942
عدد المشاركات : 40
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 39
الجنس : ذكر
0 اختلاف عقدي أم منطقي؟.



افتراضي

[ الأصولي
]كلام عجيب غريب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
بارك الله فيكم,إذا تغلب شخص بالقوة على بلد وجبت طاعته بإجماع أهل السنة...
وهل زعزعت حكمه وتقويضه إلا من فعل الخوارج ومن على شاكلتهم من أهل البدع قديما وحديثا.
وإذا استخلف شخصا كان استخلافه نافذا صحيحا لأنه لمّا كان إماما وجب الطاعة صحّت تصرّفاته بما فيها الاستخلاف...
تابعت بعض مواضيع الدكتور وفيها كثير من الأشياء البيّن جليا مخالفته لعقائد أهل السنة...
أخي الفاضل:
أنا من أهل السنة, ولا أقبل أن ينسب لشرع الله بأنه يجعلنا كالغنم, إذا استولى على حكمنا أحد بقوته خضعنا له راضين مطمئنين, لقد قلت بالنص

اقتباس:
:أما إذا غلب أحد بسيفه وأقام نفسه إماماً فيجب الخضوع له والسمع والطاعة له كراهة وجبراً وليس رضاءً, كما أن عليهم ألا يعينوه في شيء يثبت أركان حكمه, بل يجب أن يفعلوا كل ما يقوض حكمه ولا يقوض قوة الأمة.
هذا هو الإسلام الذي أؤمن به.
لم أقل نخرج خروج الخوارج, ولكن لا نستكين استكانة الغنم.ولماذا خرج الحسن والحسين على حكم معاوية بعد أن استولى بسيفه على السلطة؟, هل كانوا من الخوارج؟.
أما أن يستخلف الحاكم أحداً فنقبله سمعاً وطاعة دون بينة وبصيرة , ودون رأي أهل الحل والعقد فهذا قانون الغاب وليس الإسلام وليس منهج أهل السنة والجماعة.
إن الإسلام لا يقبل إلا أن يتولى الحاكم برضا الناس, ومن ولي أمر المسلمين أو أمهم وهم له كارهون فلا ترفع صلاته فوق رأسه.
كلامي لا يخالف عقائد أهل السنة, بل يخالف فكر أهل الخضوع والذلة, وارجعوا لأقوال الفقهاء والعلماء الأوائل.
د.سلامه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Jun-2010, 02:01 AM   #9
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
رقم العضوية: 9942
الدولة: البدرشين - 6 أكتوبر
المشاركات: 40
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9942
عدد المشاركات : 40
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 39
الجنس : ذكر
0 اختلاف عقدي أم منطقي؟.



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الهدى مشاهدة المشاركة
لماذا يزال هذا من الكتب هل هو شرك أو بدعة؟؟و هل قال بذلك عالم معتبر من أهل السنة؟ أو من رأيك؟
ومضمون كلامك يا دكتور أنك ترى الخروج على ولاة الأمر كحال الخوارج؟!
فهل هذا سنة وإسلاما ؟ أم خروجا وتمردا وربما تكفيرا!!؟ واستباحة للدماء؟؟
هذا الكلام ليس شركاً ولا بدعة, إنه افتراء على الله.
هل يأمرنا الله أن نخضع لمن يتولى أمرنا بسيفه ظلماً وعدواناً وإذلالاً؟.
فماذا بقي لنا من شيء نقابل به الله؟.
الخوارج هم من خرج على الإمام الحق, وليسوا من خرج على الإمام المغتصب للسلطة.
تتحدثون عن ولي الأمر وكأنه لا فرق بين من ولي أمر المسلمين بالحق والرضا, ومن ولي أمرهم غلبة وقهراً واغتصاباً, فكلهم أولياء أمر , وكلهم لهم الحكم نفسه, ثم ينسب الحكم إلى الله فنقول هذا هو حكم الشرع.
أسأل: ماذا وضع العلماء من شروط للخروج بالقوة على الحاكم المغتصب للسلطة, أو الحاكم الباغي, أو المنحرف؟.
هل من يجيبني؟.
د.سلامه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Jun-2010, 02:16 AM   #10
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
لم أقل نخرج خروج الخوارج, ولكن لا نستكين استكانة الغنم.ولماذا خرج الحسن والحسين على حكم معاوية بعد أن استولى بسيفه على السلطة؟, هل كانوا من الخوارج؟.
سريعا لأني ذاهب الآن:

1-الحسن لم يخرج بل أوصى له علي بالخلافة وهو تنازل عنها لمعاوية بطوعه.

2-عدنا لمسألة الحسين وتقديم أفعال الأشخاص على النصوص لعل هذا هو المنطق لاأدرى.

قتلت هذه المسألة بحثا في مشاركة لي في هذا المنتدى في موضوع بعنوان(صفات خوارج العصر)فراجعه فلست مستعدا لإعادة الكلام ثانية.

اقتباس:
أما أن يستخلف الحاكم أحداً فنقبله سمعاً وطاعة دون بينة وبصيرة , ودون رأي أهل الحل والعقد فهذا قانون الغاب وليس الإسلام وليس منهج أهل السنة والجماعة.
إن الإسلام لا يقبل إلا أن يتولى الحاكم برضا الناس, ومن ولي أمر المسلمين أو أمهم وهم له كارهون فلا ترفع صلاته فوق رأسه.
كلامي لا يخالف عقائد أهل السنة, بل يخالف فكر أهل الخضوع والذلة, وارجعوا لأقوال الفقهاء والعلماء الأوائل.
يبدو أن االمنطق قد أثّر على فهمك للإسلام...

أهل السنة مجمعون على وجوب طاعة من تغلب بسيفه على بلد ما...

وما تدعو له أنت من تقويض أركان الحكم هو دعوة الغاب وليس ماقلته أنا.

الحديث الذى ذكرته أنت ضعيف فراجع تخريجه...

لا علاقة لنا بصلاته ,الكلام في وجوب طاعته...

أتحفنا بكلام العلما ء الأوائل فأنا مهتم بهذا الأمر لعلّي أستفيد منك...

لي عودة إن شاء الله....
الأصولي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Jun-2010, 02:27 AM   #11
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
رقم العضوية: 9942
الدولة: البدرشين - 6 أكتوبر
المشاركات: 40
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9942
عدد المشاركات : 40
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 39
الجنس : ذكر
0 اختلاف عقدي أم منطقي؟.



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأصولي مشاهدة المشاركة
سريعا لأني ذاهب الآن:
1-الحسن لم يخرج بل أوصى له علي بالخلافة وهو تنازل عنها لمعاوية بطوعه.
2-عدنا لمسألة الحسين وتقديم أفعال الأشخاص على النصوص لعل هذا هو المنطق لاأدرى.
قتلت هذه المسألة بحثا في مشاركة لي في هذا المنتدى في موضوع بعنوان(صفات خوارج العصر)فراجعه فلست مستعدا لإعادة الكلام ثانية.
يبدو أن االمنطق قد أثّر على فهمك للإسلام...
أهل السنة مجمعون على وجوب طاعة من تغلب بسيفه على بلد ما...
وما تدعو له أنت من تقويض أركان الحكم هو دعوة الغاب وليس ماقلته أنا.
الحديث الذى ذكرته أنت ضعيف فراجع تخريجه...
لا علاقة لنا بصلاته ,الكلام في وجوب طاعته...
أتحفنا بكلام العلما ء الأوائل فأنا مهتم بهذا الأمر لعلّي أستفيد منك...
لي عودة إن شاء الله....
إن حكم الخضوع لمن غلب بسيفه لم يستحدث إلا بعد حرب معاوية ومقتل الصحابة وحفظة القرآن على يديه, فرأى الفقهاء ألا يخرج أحداً على حاكم ظالم إلا إذا ضمن عدم حدوث الفتنة, أي أن يضمن الانتصار والتغيير والغلبة دون إراقة دماء.
أما أن يصبح الحكم عاماً فهي دعوة لمن يملك القوة بأن يسيطر على البلد وسيجد الفقهاء يحكمون على الناس بوجوب طاعتهم له.
أما أن يكون الحدث هو الحكم وليس النص فأخرج لي نصاً يحكم على المسلمين بطاعة ولي الأمر المغتصب للسلطة.
ثم أخبرني ما إذا كان هؤلاء يعرفون هذا الحكم أم لا:
- الذين قاوموا معاوية لاغتصابه الحكم.
- الذين أزاحوا بني أمية(العباسيون) واستولوا على الحكم.
- الثورة المصرية التي أسقطت الحاكم الشرعي للبلاد بالقوة.
ولن أذكر لك ما حدث في الدول العربية منعاً للإحراج.
د.سلامه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Jul-2010, 03:33 PM   #12
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 5932
المشاركات: 344
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5932
عدد المشاركات : 344
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 104
عدد الردود : 240
الجنس : ذكر

افتراضي

وماذا لو كان هذا الحاكم يبذل كل جهده في الكيد لدعاة الاسلام ويولي كل زنديق فاجر في خصومته للاسلام؟! وينفذ أجندة الغرب المعادي للاسلام! كيف كل هذا! وأكثر منه
لقد قال رئيس محكمة النقض بالقاهرة(وهو ليس من الاسلاميين) أن ما فعلته الدولة في اعطائها جائزة الدولة التقديرية لسيد القمني على كتاباته التي تتهم الاسلام بأنه دين من صُنع عبد المطلب وأن النبي صلى الله عليه وسلم سقى أبا خديجة خمرة ليضحك عليه ويتزوجها ليأمن حياته ماديا وعير ذلك
يقول هذا أمر يوجب اقالة الحكومة!
ولكن صدق شيخنا ياسر حينما سألته عن أهل الضلال الذين ينفرون الشباب من معرفة فقه الواقع
فقال لي هؤلاء يريدون تنفير الناس عن فقه الواقع حتى يخرفوا في الدين كمايشاءون ثم يجدون أذانا مغفلة تقبل ماتقول، ونظرا لأن هؤلاء الدعاة لايغرفون ماذا يجري في الواقع فهم لايعرفون مايفعله هلاء القوم، فجعلون دعاة من أبواب جهنم يجعلونهم من ولاة أمور المسلمين
وهل عندك أنه يجب ترك الناس فريسه لهؤلاء الزنادقة المستولين على مصر! ونقول لهم اسمعوا لهم وانظروا ماذا يقولون وافعلوا وابتعدوا عن العلماء!، رغم أن لايمكن بتاتا اتباع الشرع الا بالرجوع لعلماء البلد، والحكومة الان لايهمها أمر الشرع بل كل الذي يهمها ارضاء وتولية أعداء هذا الدين
وجابر عصفور (الرأس الثاني بعد المنافق فاروق حسني وزير الثقافة) قريبا سافر للعلاج على حساب الدولة بأمر من الرئيس
ومعلوم أن الحكومة عندنا عالمانية ترى بفصل الدين عن السياسة وهذا كفر أكبر باجماع المسلمين
هذا غير ما ذكرت عنهم
لكن ماذا نقول لجُهال لايريدون معرفة ما يحدث حولهم!

التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Jul-2010, 09:47 PM   #13
عضو متميز
Angry

سؤال ودعني من تخريف السياسيين...

هل حكومتكم مسلمة أم كافرة؟...

أعطني جوابا صريحا واضحا...

إن قلت مسلمة فطاعتها واجبة بإجماع أهل السنة...

إن كانت كافرة فقد بان أنك تكفيرى...

ملاحظة(لاأنكر التكفير ولكن بأحكامه وشروطه المعروفة عند أهل العلم,ويحكم به من هو منهم وليس من مجاهيل لاندرى من هم)...

تذكرت لقد قلت عنهم(زنادقة) لكن ننتظر فلعل لكلمة زنديق معنى خاص عندكم...

التوقيع
قال عمر لمعاوية: من أصبر الناس ؟ قال: من كان رأيه راداً لهواه .
بهجة المجالس (2/814)
قال ابن عيينة : ليس العاقل الذي يعرف الخير والشر ، إنما العاقل الذي إذا رأى الخير اتبعه ، وإذا رأى الشر اجتنبه . ( الحلية (8/ 339)
الأصولي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Jul-2010, 10:21 PM   #14
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 5932
المشاركات: 344
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5932
عدد المشاركات : 344
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 104
عدد الردود : 240
الجنس : ذكر

افتراضي

قلت لك أن الحكومة عندنا عالمانية(وهذا يعرفه عنهم كل من له أدنى معرفة بالواقع مسلما كان أو نصرانيا!) الا بعض المشايخ الكرام الذين لايحبون معرفة الواقع! بل وليس عالمانية وفقط! بل انها تحارب المد الاسلامي بكل ماأُتيت من قوة وبكل الوسائل! ونحن الان في عصر الفضائيات والانترنت! ولاتخفى أفعالهم على أحد
والحكومة لها أفعال كثيرة تُخرج من الملة! وضربت لكم مثالا من كلام رئيس محكمة النقض المصرية وهو ليس من الاسلاميين!
لكن تكفير أعيان أفراد الحكومة يسوغ فيه الخلاف بين أهل العلم الموثوقين(وعلى رأس هؤىء الموثوقين هم مشايخ الاسكندرية)وهم أيضا أخبر وأعرف الناس بواقع بلادهم،
ونحن نرى طاعتهم في المعروف لا في المعصية، ولانرى الخروج عليهم لعدم التناسب اطلاقا بين القدرة المادية والمعنوية، ونرى أن التغيير يكون ويبدأ من تغيير كا فرد من أفراد الشعب لنفسه بأن يتعلم دينه ويقيم دينه في نفسه وفي كل من له عليهم ولاية ومسئولية، فاذا فعلنا ذلك غيَّر الله واقعنا
وأرجو أن تنشغل بما ينفعك وتصلح نفسك وتدعو الناس الى ذلك، ولاتتدخل فيما لايفيد

التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Jul-2010, 12:18 AM   #15
عضو متميز
Exclamation

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.سلامه مشاهدة المشاركة
إن حكم الخضوع لمن غلب بسيفه لم يستحدث إلا بعد حرب معاوية ومقتل الصحابة وحفظة القرآن على يديه, فرأى الفقهاء ألا يخرج أحداً على حاكم ظالم إلا إذا ضمن عدم حدوث الفتنة, أي أن يضمن الانتصار والتغيير والغلبة دون إراقة دماء.
أما أن يصبح الحكم عاماً فهي دعوة لمن يملك القوة بأن يسيطر على البلد وسيجد الفقهاء يحكمون على الناس بوجوب طاعتهم له.
أما أن يكون الحدث هو الحكم وليس النص فأخرج لي نصاً يحكم على المسلمين بطاعة ولي الأمر المغتصب للسلطة.
ثم أخبرني ما إذا كان هؤلاء يعرفون هذا الحكم أم لا:
- الذين قاوموا معاوية لاغتصابه الحكم.
- الذين أزاحوا بني أمية(العباسيون) واستولوا على الحكم.
- الثورة المصرية التي أسقطت الحاكم الشرعي للبلاد بالقوة.
ولن أذكر لك ما حدث في الدول العربية منعاً للإحراج.

= بالله عليك أسكت وبلاش فضايح يا دكتوورر!
التوقيع
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
عبدالرزاق الحيدر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Jul-2010, 12:29 AM   #16
عضو متميز
Angry ما هكذا تورد الإبل يا خالد

[quote=خالد المرسى;29911]قلت لك أن الحكومة عندنا عالمانية(وهذا يعرفه عنهم كل من له أدنى معرفة بالواقع مسلما كان أو نصرانيا!)

الا بعض المشايخ الكرام الذين لايحبون معرفة الواقع!

= ممكن نعرف من هم ؟

بل وليس عالمانية وفقط! بل انها تحارب المد الاسلامي بكل ماأُتيت من قوة وبكل الوسائل! ونحن الان في عصر الفضائيات والانترنت! ولاتخفى أفعالهم على أحد
والحكومة لها أفعال كثيرة تُخرج من الملة! وضربت لكم مثالا من كلام رئيس محكمة النقض المصرية وهو ليس من الاسلاميين!


لكن تكفير أعيان أفراد الحكومة يسوغ فيه الخلاف بين أهل العلم الموثوقين!!!

= هذا الكلام عير صحيح!؟
لأن مسألة تكفير الأعيان لها شروط وموانع, فهل تتفق معي على هذا أم لا ؟؟؟



(وعلى رأس هؤىء الموثوقين هم مشايخ الاسكندرية)

= قضية مهمة : من له حق النظر والحكم في التكفير ؟؟؟


وهم أيضا أخبر وأعرف الناس بواقع بلادهم،
ونحن نرى طاعتهم في المعروف لا في المعصية،

ولانرى الخروج عليهم لعدم التناسب اطلاقا بين القدرة المادية والمعنوية،

= يعني أفهم من كلامك بأن مشايخكم كفروهم بأعيانهم !!!

ونرى أن التغيير يكون ويبدأ من تغيير كا فرد من أفراد الشعب لنفسه بأن يتعلم دينه ويقيم دينه في نفسه وفي كل من له عليهم ولاية ومسئولية، فاذا فعلنا ذلك غيَّر الله واقعنا
وأرجو أن تنشغل بما ينفعك وتصلح نفسك وتدعو الناس الى ذلك، ولاتتدخل فيما لايفيد!!!

= صدقت يا أخي!؟

قبل فترة كنت تسأل عن الأدلة على عدالة الصحابة, فلما ذكرت لك "الإتفاق" فلم تفهمه !

ثم عدت وكررت نفس السؤال او كما قلت!!

التوقيع
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرزاق الحيدر ; 05-Jul-2010 الساعة 01:08 AM.
عبدالرزاق الحيدر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Jul-2010, 01:05 AM   #17
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 5932
المشاركات: 344
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5932
عدد المشاركات : 344
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 104
عدد الردود : 240
الجنس : ذكر

افتراضي

انا كلامي واضح جدا عند طلبة الحق العقلاء
ولن أكمل معكم لأنكم تُدخلون الخيوط في بعضها وتخلطون في الكلام

التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Jul-2010, 10:15 PM   #18
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
رقم العضوية: 9751
الدولة: ليبيا
المشاركات: 326
الدولة : libya
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9751
عدد المشاركات : 326
بمعدل : 0.10 يوميا
عدد المواضيع : 64
عدد الردود : 262
الجنس : ذكر

Angry

اقتباس:
قلت لك أن الحكومة عندنا عالمانية(وهذا يعرفه عنهم كل من له أدنى معرفة بالواقع مسلما كان أو نصرانيا!) الا بعض المشايخ الكرام الذين لايحبون معرفة الواقع! بل وليس عالمانية وفقط! بل انها تحارب المد الاسلامي بكل ماأُتيت من قوة وبكل الوسائل! ونحن الان في عصر الفضائيات والانترنت! ولاتخفى أفعالهم على أحد
والحكومة لها أفعال كثيرة تُخرج من الملة! وضربت لكم مثالا من كلام رئيس محكمة النقض المصرية وهو ليس من الاسلاميين!
يبدو جهلك بمسائل التكفير واضحا على كل حال...

1-من هؤلاء المشائخه الذين لايحبون معرفة الواقع؟

2-ماذا تقصد بالمد الإسلامي(الإخوان وجماعتكم التكفيرية في الاسكندرية)؟...

3-هل الحكومة كافرة؟...

4-هل كل من وقع في كفر يكفر؟...

اقتباس:
لكن تكفير أعيان أفراد الحكومة يسوغ فيه الخلاف بين أهل العلم الموثوقين(وعلى رأس هؤىء الموثوقين هم مشايخ الاسكندرية)وهم أيضا أخبر وأعرف الناس بواقع بلادهم،
نطقتها بلسانك...

يعني أن من مشائخك من يكفّر الحكومة صح؟...

المهم هذه فوائد لعلّك تستفيد منها:

1-قال العلامة عبد الحميد بن باديس -مؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين- رحمه الله-؛ كما في «آثار الإمام ابن باديس» (4/98):
« اتقوا الله! ارحموا عباد الله! اخدموا العلم بتعلمه ونشره، تحمّلوا كلّ بلاء ومشقة في سبيله، وَلْيَهُنْ عليكم كلّ عزيز، وَلْتَهُنْ عليكم أرواحكم من أجله.
أما الأمور الحكومية وما يتصل بها؛ فدعوها لأهلها ، وإياكم أن تتعرضوا لها بشيء».

2-قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( فتاواه 16/434 ) :
« فليس كل مخطيء كافراً ؛ لا سيما في المسائل الدقيقة التي كثر فيها نزاع الأمة » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/466 ) :
« وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين وإن أخطأ وغلط ؛ حتى : تقام عليه الحجة ,
وتبين له المحجة ,ومن ثبت إسلامه بيقين لم يزُل ذلك عنه بالشكّ ؛ بل لا يزول إلا :
بعد إقامة الحجة , وإزالة الشبهة » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/487 ) :
« . . . كلّما رأوهم قالوا : ( من قال كذا فهو كافر ) , اعتقد المستمع أن هذا اللفظ شامل لكلّ من قاله , ولم يتدبروا أن التكفير لـه شروط وموانع قد تنتفي في حق المُعَيّن , وأن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المُعَيّن إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع .
يُبيِّن هذا :
أن الإمام أحمد وعامة الأئمة الذين أطلقوا هذه العمومات لم يكفروا أكثر من تكلم بهذا الكلام بعينه » انتهى .
وقال - رحمه الله - عن مسائل التكفير ( فتاواه 23/348 ) :
« . . . ولكن المقصود هنا :
أن مذاهب الأئمة مبنية على هذا التفصيل بين النوع والعين . . . » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/500 ) :
« . . . فتكفير المُعيّن من هؤلاء الجهال وأمثالهم بحيث يُحكم عليه بأنه من الكفار ؛ لا يجوز الإقدام عليه إلا بعد أن تقوم على أحدهم الحجة الرسالية التي يتبيّن بها أنهم مخالفون للرسل ؛ وإن كانت هذه المقالة لا ريب أنها كفر .
وهكذا الكلام في تكفير جميع المُعيّنين . . . » انتهى .
وقال الإمام الألباني - رحمه الله - ( الصحيحة ، تحت الحديث رقم : 3048 ) :
« ليس كل من وقع في الكفر - من المؤمنين - وقع الكفرُ عليه وأحاط به » انتهى .
فائدة :
شروط التكفير أربعةٌ , تقابلها أربعٌ من الموانع ؛ وهي :
1. توفر العلم وانتفاء الجهل .
2. وتوفر القصد وانتفاء الخطإ .
3. وتوفر الاختيار وانتفاء الإكراه .
4. وانعدام التأويل السائغ , والمانع المقابل له هو : وجود التأويل السائغ .ا.ه...

3-قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( فتاواه 16/434 ) :
« فليس كل مخطيء كافراً ؛ لا سيما في المسائل الدقيقة التي كثر فيها نزاع الأمة » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/466 ) :
« وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين وإن أخطأ وغلط ؛ حتى : تقام عليه الحجة ,
وتبين له المحجة ,ومن ثبت إسلامه بيقين لم يزُل ذلك عنه بالشكّ ؛ بل لا يزول إلا :
بعد إقامة الحجة , وإزالة الشبهة » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/487 ) :
« . . . كلّما رأوهم قالوا : ( من قال كذا فهو كافر ) , اعتقد المستمع أن هذا اللفظ شامل لكلّ من قاله , ولم يتدبروا أن التكفير لـه شروط وموانع قد تنتفي في حق المُعَيّن , وأن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المُعَيّن إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع .
يُبيِّن هذا :
أن الإمام أحمد وعامة الأئمة الذين أطلقوا هذه العمومات لم يكفروا أكثر من تكلم بهذا الكلام بعينه » انتهى .
وقال - رحمه الله - عن مسائل التكفير ( فتاواه 23/348 ) :
« . . . ولكن المقصود هنا :
أن مذاهب الأئمة مبنية على هذا التفصيل بين النوع والعين . . . » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/500 ) :
« . . . فتكفير المُعيّن من هؤلاء الجهال وأمثالهم بحيث يُحكم عليه بأنه من الكفار ؛ لا يجوز الإقدام عليه إلا بعد أن تقوم على أحدهم الحجة الرسالية التي يتبيّن بها أنهم مخالفون للرسل ؛ وإن كانت هذه المقالة لا ريب أنها كفر .
وهكذا الكلام في تكفير جميع المُعيّنين . . . » انتهى .
وقال الإمام الألباني - رحمه الله - ( الصحيحة ، تحت الحديث رقم : 3048 ) :
« ليس كل من وقع في الكفر - من المؤمنين - وقع الكفرُ عليه وأحاط به » انتهى .
فائدة :
شروط التكفير أربعةٌ , تقابلها أربعٌ من الموانع ؛ وهي :
1. توفر العلم وانتفاء الجهل .
2. وتوفر القصد وانتفاء الخطإ .
3. وتوفر الاختيار وانتفاء الإكراه .
4. وانعدام التأويل السائغ , والمانع المقابل له هو : وجود التأويل السائغ .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( فتاواه 16/434 ) :
« فليس كل مخطيء كافراً ؛ لا سيما في المسائل الدقيقة التي كثر فيها نزاع الأمة » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/466 ) :
« وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين وإن أخطأ وغلط ؛ حتى : تقام عليه الحجة ,
وتبين له المحجة ,ومن ثبت إسلامه بيقين لم يزُل ذلك عنه بالشكّ ؛ بل لا يزول إلا :
بعد إقامة الحجة , وإزالة الشبهة » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/487 ) :
« . . . كلّما رأوهم قالوا : ( من قال كذا فهو كافر ) , اعتقد المستمع أن هذا اللفظ شامل لكلّ من قاله , ولم يتدبروا أن التكفير لـه شروط وموانع قد تنتفي في حق المُعَيّن , وأن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المُعَيّن إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع .
يُبيِّن هذا :
أن الإمام أحمد وعامة الأئمة الذين أطلقوا هذه العمومات لم يكفروا أكثر من تكلم بهذا الكلام بعينه » انتهى .
وقال - رحمه الله - عن مسائل التكفير ( فتاواه 23/348 ) :
« . . . ولكن المقصود هنا :
أن مذاهب الأئمة مبنية على هذا التفصيل بين النوع والعين . . . » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/500 ) :
« . . . فتكفير المُعيّن من هؤلاء الجهال وأمثالهم بحيث يُحكم عليه بأنه من الكفار ؛ لا يجوز الإقدام عليه إلا بعد أن تقوم على أحدهم الحجة الرسالية التي يتبيّن بها أنهم مخالفون للرسل ؛ وإن كانت هذه المقالة لا ريب أنها كفر .
وهكذا الكلام في تكفير جميع المُعيّنين . . . » انتهى .
وقال الإمام الألباني - رحمه الله - ( الصحيحة ، تحت الحديث رقم : 3048 ) :
« ليس كل من وقع في الكفر - من المؤمنين - وقع الكفرُ عليه وأحاط به » انتهى .
فائدة :
شروط التكفير أربعةٌ , تقابلها أربعٌ من الموانع ؛ وهي :
1. توفر العلم وانتفاء الجهل .
2. وتوفر القصد وانتفاء الخطإ .
3. وتوفر الاختيار وانتفاء الإكراه .
4. وانعدام التأويل السائغ , والمانع المقابل له هو : وجود التأويل السائغ .


3-إسقاط كبار العلماء الناصحين


بدعوى عدم فقههم للواقع! وأنهم مغيبون منذ ثلاثين سنة! وأنهم لم يفتحوا صدورهم للشباب! وأنهم لم ينزلوا للساحة والميدان - كما يقولون - وأنهم في أبراج عاجية! وأنهم علماء سلطان فلا ينطقون بالحق! وأنهم لجنة رسمية حكومية! وأنه لا يوجد عندنا مرجعية علمية موثوقة!، إلى آخر ما جاء في قاموس الجماعات الحركية الحزبية السياسية في باب سبِّ علماء السنة والتوحيد. يفعلون هذا ليفصلوا العامة عن العلماء فيخلوا الجو لهم!،
وانظروا كيف أن أولئك المفتونين أطاعوا رؤؤس الفتنة وعصوا العلماء الربانيين حتى حصلت المجازر في البلاد الإسلامية.. وما من فتوى في قضايا الأمة الكبرى تصدر من علمائنا الكبار مبنية على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح إلا ويأتيك سيل من التشكيك فيها والهمز واللمز، والطعن المغلف بغلاف الغيرة على قضايا الأمة!. ثم يفاجأ الناس بعد هذا التشكيك ومحاولة التهميش لفتاوى علمائنا الأكابر؛ يفاجئون ببيانات أخرى يصدرها أصحاب التوقيعات الجماعية ورموز الثورة الحركية، بيانات فيها افتيات على العلماء الذي أوْكَل إليهم وليُّ الأمر النظر في أمور الدولة العظمى، وإصدار الفتاوى ليعمل بها فتكون البلاد على رأي واحد ويحسم النزاع والخلاف، فلهؤلاء العلماء - كما ترى- سلطان لا يتُعدى عليه، كما أن القاضي له سلطان لا يتعدى ولا يفتات عليه ، وإلا فسيكون الناس في حيرة لا يدرون بأي رأي يأخذون فتعم الفوضى والتنازع والخلاف...
التوقيع
قال عمر لمعاوية: من أصبر الناس ؟ قال: من كان رأيه راداً لهواه .
بهجة المجالس (2/814)
قال ابن عيينة : ليس العاقل الذي يعرف الخير والشر ، إنما العاقل الذي إذا رأى الخير اتبعه ، وإذا رأى الشر اجتنبه . ( الحلية (8/ 339)

التعديل الأخير تم بواسطة الأصولي ; 05-Jul-2010 الساعة 10:22 PM.
الأصولي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 12:52 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir