أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-May-2010, 12:43 PM   #1
عضو متميز
افتراضي إثبات تناقض الأشعرية في إثبات الصفات السبعة وتأويل الصفات الخبرية

إثبات تناقض الأشعرية في إثبات الصفات السبعة وتأويل الصفات الخبرية
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
أما بعد:
صفات الله تعالى تنقسم إلى
صفات ثبوتية

أي أننا نثبت ما أثبته الله لنفسه وما أثبته رسوله صلى الله عليه وسلم سواء ورد بسياق الإثبات أو بسياق النفي ، فقد قلنا بأن النفي عند السلف يتضمن كمال الضد ، فلما يقول الله تبارك وتعالى:” ولا يظلم ربك أحدا " (الكهف:49) فهذا إثبات للعدل لأن نفي الظلم إثبات للعدل ، فنفي الظلم عند السلف الصالح صفة ثبوتية أثبت فيها العدل
صفات سلبية
الصفات السلبية التي ذكرها القرآن هي كل ما نفاه الله عن نفسه فأثبت صفة في المقابل ، فلا يوجد وصف ينفيه الله تعالى عن نفسه إلا وتضمن كمال المقابل ، (البقرة:255) إثبات لكمال الحياة والقيوميةفقوله تعالى:” لا تأخذه سنة ولا نوم " ، وقوله تعالى:”إن الله لا يخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء" (آل عمران:5) إثبات لكمال العلم
وتنقسم الصفات الثبوتية إلى :
1) صفات ذاتية

مثل الوجه ، واليدين ، والعين ، والقدم ، الأصابع ، السمع ، العلو ...
2) صفات فعلية
مثل : المجيئ الإتيان ، التعجب ، السخط ، النزول ،
تقسيم الأشاعرة للصفات
أ).الصفات النفسية: كصفة الوجود ، فالوجود صفة نفسية قائمة بذات الله.
ب).الصفات السلبية :أي أنها صفات مسلوبة عما سوى الله وهي :
1) القِدم
2) والبقاء
3)والمخالفة للحوادث( المخالفة للحوادث ، يقولون عنها بأنها صفة سلبية أي أنها مسلوبة عن سائر البشر ، فالبشر كلهم حوادث، وأما ربنا سبحانه وتعالى فليس بحادث.)
4) والقيام بالنفس
5) والوحدانية
وهم يقولون صفات سلبية دون إثبات المقابل ، فيقولون بأن الله ليس بجسم ولا عرض ولا طويل ولا قصير.......
ج) صفات معنوية
ويسمونها الصفات المعنوية الثبوتية، أي أنها ثابتة لله ، وهي سبعة.
يقولون : الفعل الحادث يدل على القدرة ، والتخصيص يدل على الإرادة ، والإتقان يدل على العلم ، وهذه الثلاثة لا تكون إلا في حي ، والحي لا بد أن يكون سميعاً بصيراً متكلماً.
هذا الكلام الذي قالوه مبني على دليل عقلي ويسمون ذلك بالقواطع العقلية أي أن العقل قطع بها
1) القدرة : الفعل الحادث يعني المخلوق ، فنرى كل يوم مخلوقات تُخلق وتتبدل وتموت ، فقالوا بأن الله سبحانه وتعالى موصوف بالقدرة لأنه فعل هذه الأشياء ، فلا يمكن أن يفعل أحد مثل هذه الأشياء وهو عاجز
2) الإرادة : قالوا بأن الله تعالى يُنوِّع بين المخلوقات ، فهذا جميل وهذا قبيح ، وهذا غني وهذا فقير ، وهذا أسود وهذا أبيض ، فهناك تخصيص بين المخلوقات، وهذا التخصيص معناه أن من خصص أراد ذلك ، فالتخصيص يدل على الإرادة
3) العلم : قالوا بأننا لم نر مخلوقاً من مخلوقات الله إلا وهو مُتقَن ، فمعنى ذلك أن من صنعه موصوف بصفة العلم
4) الحياة : قالوا: لا يوجد أحد موصوف بالقدرة والإرادة والعلم إلا إذا كان حياً ، لأن الميت لا يوصف بهذه الأوصاف
5) السمع والبصر والكلام : قالوا لم نر حياً إلا إذا كان سميعاً بصيراً متكلماً
هذه هي الصفات التي يثبتونها ، أما باقي الصفات كالرضا والغضب والرحمة والاستواء والنزول ...وغير ذلك من الصفات فيسمونها بالصفات السمعية الخبرية ، وقالوا بأن ظاهرها باطل يدل على التشبيه والجسمية ، لا يثبته العقل ولا يدل عليه ، فهذه الصفات عندهم إما أن تُؤَوَّل،وإما أن ُفوِّض
نقول :القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر .
لماذا أثبتم هذه الصفات السبع ، ولم تثبتوا باقي الصفات الخبرية ؟
قالوا: لو أثبتنا باقي الصفات الخبرية لوقعنا في التشبيه ، فلا نثبت الغضب لأن الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام ، والله منزَّه عن ذلك.
قول لهم: ماذا تقولون في الإرادة؟!! فالإرادة ميل القلب إلى شئ دون آخر.
فإن قالوا : هذه إرادة مخلوق ، نقول: وهذا غضب مخلوق ، فالقول في الصفات كالقول في البعض.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وأما قول القائل الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام ، فلو قدر أن هذا هو حقيقة غضبنا، لم يلزم أن يكون غضب الله تعالى مثل غضبنا، كما أن حقيقة ذات الله ليست مثل ذاتنا، فليس هو مماثلاً لنا، لا لذاتنا ولا لأرواحنا، وصفاته كذاته"
فإن قالوا: الغضب هو غليان دم القلب لطلب الانتقام ، والوجه هو ذو الأنف والشفتين واللسان والخد أو نحو ذلك، قيل لهم: إن كنتم تريدون غضب العبد ووجه العبد فوزانه أن يقال لكم: ولا يعقل بصر إلا ما كان بشحمة ولا سمع إلا ما كان بصماخ، ولا كلاما إلا ما كان بشفتين ولسان، ولا إرادة إلا ما كان لاجتلاب منفعة أو استدفاع مضرة، وأنتم تثبتون للرب السمع والبصر والكلام والإرادة على خلاف صفات العبد، فان كان ما تثبتونه مماثلا لصفات العبد لزمكم التمثيل في الجميع، وإن كنتم تثبتونه على الوجه اللائق بجلال الله تعالى من غير مماثلة بصفات المخلوقات فأثبتوا الجميع على هذا الوجه المحدود، ولا فرق بين صفة وصفة فان ما نفيتموه من الصفات يلزمكم فيه نظير ما أثبتموه،
نقول : إما أن تعطلوا الجميع وهو ممتنع، وإما أن تمثلوه بالمخلوقات وهو ممتنع، وإما أن تثبتوا الجميع على وجه يختص به لا يماثله فيه غيره ، وحينئذ فلا فرق بين صفة وصفة، فالفرق بينهما بإثبات أحدهما ونفى الآخر فراراً من التشبيه والتجسيم، قول باطل يتضمن الفرق بين المتماثلين والتناقض في المقالتين"
قالوا بأن الصفات السبعة الثابتة لله ليست مثل صفات العبد .
نقول : وكذلك الاستواء وبقية الصفات ليست مثل صفات العبد ، فإما أن تُثبت كل الصفات وإما أن تنفي الكل ، فالقول في الصفات كالقول في بعض ، وأما أن تأخذ البعض وتؤمن به وترد الباقي فهذا عمل اليهود الذين جعلوا القرآن عضين.
المراجع
المحاضرة الرابعة عشر المكتوبة
شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز
مجموع الفتاوي لشيخ الإسلام ابن تيمية
عقيدة القرآن والسنة د / خليل هراس
القول الرشيد في عقيدة التوحيد د / الوصيف على حزه

أم حمزة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 04:40 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir