أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-May-2010, 07:00 PM   #1
عضو متميز
افتراضي ملخص كتاب القوعد السلفية فى الصفات الربانية

ملخص كتاب القواعد السلفية فى الصفات الربانية
(د. محمود عبد الرازق الرضوانى )
استاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة المشارك
المبحث الاول :-
القاعدة الاولى ( التوحيد اساس الاعتقاد السلفى فى باب الصفات ):-
القاعدة الاولى عند السلف الصالح والتى قام عليها اعتقادهم فى التعرف على اوصاف الله صفة التوحيد لله عز وجل و افراده عمن سواه فهم يتميزون عن سائر الناس بهذه الصفة صفة التوحيد وذلك من خلال ايمانهم بربوبية الله تعالى و افراده رالخلق والامر قال تعالى ( ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ) الاعراف54 أو كان فى عبادتهم له سبحانه كما قال تعالى ( وما أمروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتو الزكاة وذلك دين القيمة )البينة5
فالتوحيد فى باب الصفات يقصد به :-
افراد الله سبحانه وتعالى بذاته وصفاته وأفعاله عن الاقيسة والقواعد التى تحكم ذوات المخلوقين وصفاتهم وأفعالهم.
والدليل على ذلك ( ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ) الشورى11 بين الله فى هذه الاية انفراده عن كل شئ من اوصاف المخلوقين بجميع ما ثبت له من أوصاف الكمال والجمال والجلال وعلو شأنه فيها فى كل حال.
وقوله تعالى (ولم يكن له كفوا احد )الاخلاص4 اى الذى لا مثيل له نحكم على كيفية اوصافه من خلاله.
وقوله تعالى (هل تعلم له سميا ) مريم 65. اى هل تعلم له شبيها مناظرا يدانيه أو يساويه.
وعلى ذلك فلا يمكن بحال من الاحوال ان نخضع أوصاف الله لما يحكم أوصاف البشر من قوانين. فهو منفرد عنها بذاته وصفاته وأفعاله ولم ير احد الله ولم ير له شبيها ولا نظيرا والشئ لا يعرف الا برؤيته او برؤية نظيره فكيف نقول انه لو كان على العرش لكان محمولا كما قال الاشعرية والمعتزلة والجهمية .
ان المعلوم لنا فى النصوص القرآنية والنبوية فى باب الصفات الربانية هو المعنى فلا يمكن القول بان الله خاطبنا بكلام ليس له معنى أما الكيفية لهذه الصفات فهو مجهول لنا لكنها كيفية حقيقية معلومة لله وتليق به لاننا لم نر الله .
ولهذه القاعدة محذوران حتى لا ينهدم التوحيد فى قلب المسلم أو تشوبه شائبة فلا يجوز استخدام أحد نوعين من القياس حرمهما الله على من استخدمها فى حقه قد وقع فيهما اهل الضلال من المشبهه والممثله الذين جسدوا فى أذهانهم صورة للمخلوقات وزعم ان نصوص الصفات فى الكتاب والسنة بهذه الكيفية :-
النوع الاول :- قياس التمثيل :-
هو الحاق فرع باصل لحكم جامع لعلة . فالممثل جعل صفة الانسان التى لا يعرف غيرها اصلا وجعل صفة الله التى دلت عليها النصوص فرعا ثم طابق الفرع على الاصل وحكم بينهما بالتماثل.
ولو سئل عن ذلك يقول لك ان الله ذكر اوصاف له بنفس الالفاظ التى دلت عليها اوصاف الانسان فحكم بينهما بالتماثل.
فنقول له( ما من شيئين الا وبينهما قدر مشترك وقدر فارق فمن نفى القدر المشترك فقد عطل ومن نفى القدر الفارق فقد مثل) الرسالة التدمرية ضمن مجموع الفتاوى 3/69.
ونبين ذلك بمثال لوقيل لك هذا طائر كبير وهذا فيل كبير فهل نحكم عليهما بالتماثل لآنهما اشتركا فى الصفة ؟!!! واذا كانت اوصاف البشر فيما بينهم مختلفة ففرق كبير بين عرش بلقيس وعرش سليمان ووجه يوسف عليه السلام ووجه غيره من البشر . فالفرق اولى واعظم واكبر بين اوصاف الخالق سبحانه وتعالى واوصاف المخلوق.
فالممثل لله باوصاف البش فهو ظالم لنفسه متقول على ربه ما ليس له به علم فتخيل فى ذهنه من النصوص الواردة فى الكتاب والسنة صورة لانسان ثم عظمها له الشيطان فعبدها على انها المقصودة عند ذكره لاوصاف الله وهو فى الحقيقة انما يعبد صنما كما قال ابن تيمية (الممثل يعبد صنما)-درء تعارض النقل والعقل تحقيق د.محمد سالم .
النوع الثانى :- قياس الشمول:-
وهو قياس كلى على جزئى .
فالذى يستخدمه فى حق الله جعل الكيفية التى تحكم اوصاف الانسان قانونا يحكم به على اوصاف الرحمن كقوله : لو كان الله متصفا بكلام لكان له فم ولسان لانه لم المتكلم فى احكام الدنيا الا على هذه الكيفية .
وصاحب الفطرة السليمة يابى ان يقال ذلك فى اوصاف الله . كما انه فى هذا العصر كم من متكلم بدون فم ولسان كاجهزة المذياع او المسجل الذى يعيد الصوت ويكرره . فهى لا تنطبق على المخلوق فكيف نطبقها على الخالق جل وعلا.
وهكذا يعلم لاعقلاء ان القوانين التى تحكم اوصاف البشر لا تنطبق على ربهم وانه ليس كمثله شئ فى اوصافه ولا فى افعاله.
ويلزم الاحتراز من استخدام هذين القياسين فى حق الله لان ذلك ترتب عليه ما يلى :-
تعطيل العلم الصحيح باوصاف الحق التى وردت فى نصوص الكتاب والسنة تحت ستار التشبيه والتعطيل.
الافتراء على الله تعالى حيث ادعى فى وصف الله ما لا علم له به وقد حرم الله ذلك على عباده فقال:
(ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا)الاسراء36
اما القاعدة الثانية فى توحيد الصفات ففى الحديث لازال بقية.
لا تنسى يا أخى ( من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة فى الجنة ومن قالها مائة مرة حطت عنه خطاياه ولوكانت مثل زبد البحر


التعديل الأخير تم بواسطة انور مهدي ; 05-May-2010 الساعة 09:25 PM.
انور مهدي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 02:17 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir