أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
آخر 10 مشاركات : تفسير الدكتور النابلسي الجزء الثامن كتاب تقلب صفحاته بنفسك ( آخر مشاركة : - )    <->    ابن القيم والكلام القيم ( آخر مشاركة : - )    <->    ابن القيم والكلام القيم ( آخر مشاركة : - )    <->    ارجوا الحوار بهدوء ( آخر مشاركة : - )    <->    Question طلب مراجع في رؤية الله في الآخرة.. ( آخر مشاركة : - )    <->    مساعدة في الترجمة من وإلى الانجليزية ( آخر مشاركة : - )    <->    اريد رسائل علمية في مسألة النبوة والامامة عند الشيع ( آخر مشاركة : - )    <->    الليبراليه والعلمانيه مفاهيم واعتقادات ... ( آخر مشاركة : - )    <->    معاملة الحكام للشيخ عبدالسلام آل عبدالكريم ( آخر مشاركة : - )    <->    تعليق سماحة الشيخ ابن باز على كتاب التبصير في معالم الدين للإمام الطبري pdf ( آخر مشاركة : - )    <->   
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-Jan-2010, 07:08 AM   #1
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
رقم العضوية: 9544
المشاركات: 31
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9544
عدد المشاركات : 31
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 19
عدد الردود : 12
الجنس : ذكر

B2 مفهوم الجماعه

بسم الله الرحمن الرحيم
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
1. الجماعة في طاعة إمام :-
(( قال تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا .......} ، وعن ابن مسعود  :{أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة فإنهما حبل الله الذي أمر به }... )) القرطبي ج4 ص159
(( قال وفيه الحض على الاعتصام والتمسك بحبل الله في حال اجتماع وائتلاف وحبل في هذا الموضوع فيه قولان أحدهما كتاب الله والثاني الجماعة ولا جماعة إلا بإمام وهو عندي معنى متداخل متقارب )) التمهيد ج21 ص274 ابن عبد البَر
(( قوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا .......} , عن ابن عباس  : قوله تعالى : { فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله} وقوله تعالى : {أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه } ونحو هذا في القران الكريم قال: { أمر الله المؤمنين بالجماعة ونهاهم عن الاختلاف والفرقة }...)) الطبري ج8 ص117
(( وفي الحديث الذي يروى عن رسول الله : ( يا أيها الناس اتقوا الله وان تأمر عليكم عبد مُجدع فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام فيكم كتاب الله )) الترمذي واحمد
(( حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ  يَقُولُ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ  عَنْ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا ............. فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ قَالَ تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ قَالَ فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ )) رواه البخاري
(( المراد من الخبر لزوم الجماعة الذين في طاعة من اجتمعوا على تأميره فمن نكث بيعة خرج من الجماعة .......)) فتح الباري ج3ص36. ...ويؤيده أيضا الحديث:( من خرج من الطاعة و فارق الجماعة ثم مات مات ميتة جاهلية ) رواه مسلم .
قال الصنعاني{(من الطاعة)أي طاعة الخليفة الذي وقع الاجتماع عليه وقال( و فارق الجماعة) أي خرج عن الجماعة الذين اتفقوا على طاعة إمام وانتظم به شملهم واجتمعت به كلمتهم وحالهم عن عدوهم }. سبل السلام ج3ص1228
((ولهذا كان من أصول أهل السنة والجماعة لزوم الجماعة وترك قتال ألائمة وترك القتال في الفتنة وأما أهل الأهواء كالمعتزلة فيرون القتال للائمة من أصول دينهم )) الفتاوى ج28ص128
(( ........... إن هذا الخلاف كان أولا ثم حصل الإجماع على منع الخروج عليهم والله اعلم )) النووي لصحيح مسلم 12/229 وراجع أيضا فتح الباري ج13ص 7 - 8 , الطحاوي ص 279
ابن تيمية يقول عن الإمام احمد في شان ولاة المعتزلة الجهمية ((........ ويدعوا لهم ويرى الإتمام بهم في الصلوات خلفهم والحج والغزو معهم والمنع من الخروج عليهم ما يراه لأمثالهم من ألائمة وينكر ما أحدثوه من القول الباطل الذي هو كفر عظيم و إن لم يعلموا هم انه كفر وكان ينكره ويجاهدهم على رده بحسب الإمكان فيجمع بين : أولا . طاعة الله ورسوله في إظهار السنة والدين وإنكار بدع الجهمية الملحدين . ، ثانياً. ورعاية حقوق المؤمنين من ألائمة والأمة وان كانوا جهالا مبتدعين وظلمة فاسقين )) مجموع الفتاوى ج7ص507- 508 .
فالإمام احمد ( رحمه الله) حافظ على الدين والحق والسُنة من غير زيادة ولا نقصان ولم يقر ببدع الجهمية مما تسبب في محنته المعروفة . وبنفس الوقت حافظ على جماعة المسلمين ولم يقر بالخروج عليهم . ويشهد لهذا الموقف وصحته موقف معظم علماء السنة وعلى الخصوص علماء السلف في العصور الإسلامية من ولاة الأمر في العصر المعتزلي ، والبويهي الشيعي والسلجوقي والأيوبي أشاعرة متصوفة وكلهم في زمن الدولة العباسية والمملوكي كذلك في زمن ابن تيمية وابن القيم وابن كثير وابن رجب الحنبلي وغيرهم والدولة العثمانية وغيرها، وكلهم وقف نفس موقف
الإمام احمد من ولاة الأمر رغم جورهم ومعظمهم كانوا ولاة جور وبدع ولم يوافقوهم على جورهم وبدعهم ولكنهم مع هذا حافظوا على جماعة المسلمين . فهم حافظوا على المعنى الأول للجماعة الذي هو جماعة المسلمين وأمامهم ، والمعنى الثاني الذي هو بمعنى الحق والدين
2. الجماعة بمعنى الحق :-
وقد تطلق الجماعة بمعنى الحق والدين والسنة كما في موقف الإمام احمد (رحمه الله) السابق وكما في قول ابن مسعود  ( الجماعة ما وافق الحق وان كنت وحدك ) . (( قال عمرو ابن ميمون الأودي : ( صحبت معاذا في اليمن ...... ثم صحبت بعده افقه الناس عبد الله بن مسعود فسمعته يقول عليكم بالجماعة فان يد الله على الجماعة ، ثم سمعته يوما من الأيام وهو يقول : سيلي عليكم ولاة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها فصلوا الصلاة لميقاتها فهي الفريضة وصلوا معهم فإنها لكم نافلة . قلت : يا أصحاب محمد  ما ادري ما تحدثونا . قال: وما ذاك. قلت : تأمرني بالجماعة وتحضني عليها ثم تقول صلي الصلاة وحدك وهي الفريضة وصلي مع الجماعة وهي نافلة . قال يا عمرو : قد كنت اظنك من افقه أهل هذه القرية . تدري ما الجماعة ؟ قلت : لا . قال : إن جمهور الجماعة الذين فارقوا الجماعة . الجماعة ما وافق الحق وان كنت وحدك )) إغاثة اللهفان ج1ص 82 .
(( أن الشاذ ما خالف الحق وان كان الناس كلهم عليه إلا واحدا منهم فهم الشاذون وقد شذ الناس كلهم زمن احمد بن حنبل إلا نفرا يسيرا فكانوا هم الجماعة وكانت القضاة حينئذ والمفتون والخليفة وأتباعه كلهم هم الشاذون وكان الإمام احمد وحده هو الجماعة ولما لم يتحمل هذا عقول الناس قالوا للخليفة يا أمير المؤمنين أتكون أنت وقضاتك وولاتك والفقهاء والمفتون كلهم على الباطل واحمد وحده هو على الحق )) أعلام الموقعين ج3 ص397 .
(( وحيث جاء الأمر بلزوم الجماعة فالمراد به لزوم الحق وإتباعه وان كان المتمسك بالحق قليلا والمخالف كثيرا لأن الحق الذي كانت عليه الجماعة الأولى من النبي  وأصحابه  ولا نظر إلى كثرة أهل الباطل بعدهم قال عمرو بن ميمون الأودي صحبت معاذا ........ الحديث )) الباعث على إنكار البدع ج1 ص22 عبد الرحمن بن إسماعيل أبو شامة
3. الجماعة بمعنى أهل دين الإسلام :-
(( لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة ) . (والمراد بالجماعة جماعة المسلمين ، أي فارقهم وتركهم بالارتداد فهي صفة للتارك أو المفارق لا صفة مستقلة وإلا كانت الخصال أربعا .................. وتحقيقه أن كل من فارق الجماعة ترك دينه غير أن المرتد ترك كله والمفارق بغير ردة ترك بعضه انتهى )) فتح الباري ج12ص201 .
وهذا غير الباغي الذي خرج على جماعة المسلمين الذين هم في طاعة الأمام فهذا لا يعتبر كافرا مرتدا بل باغيا
(( والمراد بمفارقة الجماعة مفارقة جماعة الإسلام ولا يكون ذلك إلا بالكفر لا بالبغي والابتداع ونحوهما فإنه وإن كان في ذلك مخالفة للجماعة فليس فيه ترك للدين إذ المراد الترك الكلي ولا يكون إلا بالكفر )) نيل الاوطار ج 7 ص 92
(( والتارك لدينه المفارق للجماعة , أي ترك التارك والمفارق للجماعة صفة مولدة للتارك لدينه أي الذي ترك جماعة المسلمين وخرج من جملتهم وانفرد عن أمرهم بالردة التي هي قطع الإســـلام قولا أو فعلا أو اعتقادا فيجب قتله إن لم يتب وتسميته مسلما مجازيا باعتبار ما كان عليه لا بالبدعة أو نفي الإجماع كالروافض والخوارج فإنه لا يقتل )) تحفة الأحوذي ج4ص547
(( إن السواد الأعظم هم الناجون من الفرق فما كانوا عليه من أمر دينهم فهو الحق ومن خالفهم مات ميتة جاهلية سواء خالفهم في شيء من الشريعة أو في إمامهم وسلطانهم فهو مخالف للحق )) الاعتصام ج2ص360
(( إنا إذا قلنا بأن هذه الفرق كفار - على قول من قال به - أو ينقسمون إلى كافر وغيره فكيف يعدون من الأمة وظاهر الحديث يقتضى أن ذلك الافتراق إنما هو مع كونهم من الأمة وإلا فلو خرجوا من الأمة إلى الكفر لم يعدوا منها البتة - كما تبين- )) الاعتصام ج2ص202
(( ... وقوله من جاءكم وأمركم على رجل واحد منكم يريد أن يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه بالسيف كائنا من كان ، وقوله يصلون لكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطأوا فلكم وعليهم ، وقوله ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة منها واحدة ناجية واثنتان وسبعون في النار وقيل ومن الفرقة الناجية قال هي الجماعة يد الله على الجماعة )) مجموع الفتاوى ج22ص359
وفي فتنة صفين ورد قوله  لعمّار بن ياسر  : ( وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى
النَّارِ )(رواه البخاري) ، (( فالمراد بالدعاء إلى الجنة الدعاء إلى سببها وهو طاعة الإمام وكذلك كان عمار يدعوهم إلى طاعة على وهو الإمام الواجب الطاعة إذ ذاك وكانوا هم يدعون إلى خلاف ذلك لكنهم معذورون للتأويل الذي ظهر لهم )) فتح الباري ج1 ص542
والسواد الأعظم أما أن يكونوا من أهل الحق في طاعة إمام . وإما أن يكونوا من الفرق الإسلامية الأخرى في طاعة الإمام ومن لم تكن في عنقه بيعة فمات مات ميتة جاهلية كما ورد في الحديث النبوي أياً كان .
مفهوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 06:58 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir