أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
آخر 10 مشاركات : ارجوا الحوار بهدوء ( آخر مشاركة : - )    <->    للمهتمين بالفكر الباطني ( آخر مشاركة : - )    <->    Thumbs up الله تعالى أرحم بك من أبيك وأمك... ( آخر مشاركة : - )    <->    المرأة والقرآن ( آخر مشاركة : - )    <->    الأدلة من القرآن المجيد والإعجاز العلمى على صحة مذهب السنة ..متجدد ( آخر مشاركة : - )    <->    الليبراليه والعلمانيه مفاهيم واعتقادات ... ( آخر مشاركة : - )    <->    تفسير الدكتور النابلسي الجزء الثامن كتاب تقلب صفحاته بنفسك ( آخر مشاركة : - )    <->    ابن القيم والكلام القيم ( آخر مشاركة : - )    <->    ابن القيم والكلام القيم ( آخر مشاركة : - )    <->    Question طلب مراجع في رؤية الله في الآخرة.. ( آخر مشاركة : - )    <->   
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-Oct-2009, 07:53 PM   #1
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
رقم العضوية: 5516
الدولة: الشمال الافريقي
المشاركات: 23
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5516
عدد المشاركات : 23
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 12
عدد الردود : 11
الجنس : ذكر

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابوسبيحة
افتراضي أثر السياق في توجيه دلالة الالفاظ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

سياق الكلام هو الغرض الذي ورد الكلام لأجله(1)، و للسياق أثر بالغ في

تعيين المراد من اللفظ ، فقد يرد اللفظ الواحد في أكثر من موضع و له في

كل موضع معنى يختلف عن معناه في الموضع الآخر ، و الذي يعين على

معرفة معانيه المختلفة في تلك المواضع هو سياق الكلام و قد نبّه أهل العلم

في ردودهم على المبتدعة على دور السياق في تعيين المعنى فقد يأتي المبتدع

الى لفظ حمله أهل العلم في سياق معين على معنى فيذهب هذا المبتدع الى سياق آخر ورد

فيه هذا اللفظ بمعنى مختلف فيجعل هذا المعنى هو المعنى المراد في كل سياقات

الكلام جاهلا بسياق الكلام في توجيه المعنى ، و من أمثلة ذلك ما وقع في كلام المبتدع الذي رد عليه

الإمام شيخ الإسلام أبوسعيد الدارمي في نقضه قال الإمام أبوسعيد

:وادعيت أيها المريسي في قول الله تعالى هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة

أو يأتي ربك وفي قوله إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام فادعيت أن هذا

ليس منه بإتيان لما أنه غير متحرك عندك ولكن يأتي يوم القيامة بزعمك

وقوله يأتيهم الله في ظلل من الغمام ولا يأتي

هو بنفسه ثم زعمت أن معناه كمعنى قوله فأتى الله بنيانهم من القواعد

و فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا يقال لهذا
المريسي قاتلك الله ما أجرأك على الله وعلى كتابه بلا علم ولا بصر أنبأك الله

أنه إتيان وتقول ليس إتيانا إنما هو مثل قول فأتى الله بنيانهم من القواعد لقد

ميزت بين ما جمع الله وجمعت بين ما ميز الله ولا يجمع بين هذين في التأويل

إلا كل جاهل بالكتاب والسنة لأن كل واحد منهما مقرون به في سياق القراءة

لا يجهله إلا مثلك(2) قول هذا الإمام (كل واحد منهما مقرون به في سياق

القراءة) معناه أن سياق الكلام عيّن المراد من لفظ الإتيان في كل آية بما

يغاير معناه في الآية الأخرى فحمل معناه في هذه الآية على كل الآيات التي

ورد هذا اللفظ فيها من الجهل بمعرفة اساليب بيان الخطاب في لغة العرب ، فالعرب قد يعتمدون

في بيان مرادهم من اللفظ على مجرد سياق الكلام ، قال الإمام الشافعي في الرسالة :فإنما خاطب الله بكتابه العرب

بلسانها على ما تعرف من معانيها وكان مما تعرف من معانيها اتساع لسانها وأن فطرته أن

يخاطب بالشيئ منه عاما ظاهرا يراد به العام الظاهر ويستغني بأول هذا منه عن آخره وعاما

ظاهرا يراد به العام ويدخله الخاص فيستدل على هذا ببعض ما خوطب به فيه وعاما ظاهرا يراد

به الخاص وظاهر يعرف في سياقه أنه يراد به غير ظاهره فكل هذا موجود علمه في أول الكلام

أو وسطه أو آخره .(3) و لنأخذ أمثلة توضح أثر السياق في تعيين المراد قال تعالى :

وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ

يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ

بَصِيرٌ (237)البقرة . و قال تعالى :(فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ

فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا

مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ

أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249)البقرة




و قال تعالى :( إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ

فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلَّا إِبْلِيسَ

اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (74) قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ

أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (75)ص ففي الآية الأولى رود لفظ اليد في قوله (بيده عقدة النكاح)

و السياق العام للآيات ظاهر في أن المقصود من قوله (بيده عقدة النكاح) أي من يتولى أمر

المرأة في التزويج لا أن العقد يكون بيده التي هي جارحته لأن المقصود بالعقد هنا ولايته في

التزويج و ولايته لاتكون شيء يوضع في اليد ، و هذا كما يقال فلان أمره بيد فلان أي تحت ولايته، و خرج

الأمر من يدي و هذا بيّن ظاهر. الآية الثانية قوله تعالى (إلا من اغترف غرفة بيده) فسياقها

العام ظاهر في كون المقصود بها اليد التي هي العضو المعروف و لا يمكن حملها إلا على هذا

فقوله تعالى (إن الله مبتليكم بنهر) و قوله (فمن شرب منه) و قوله(من اغترف غرفة)

قرائن وجهت المراد بلفظ اليد و بيّنت مقصوده بيانا جليا لا يخالجه شك.الآية الثالثة قوله تعالى :

قوله تعالى (لما خلقت بيدي)فالسياق في هذه الآية و القرائن المحفوفة به يدلان دلالة ظاهرة

جلية على أن المراد باليدين في هذه الآية إنهما صفة ذا تية لله و إنه موصوف باليدين على الوجه اللائق

به سبحانه و تعالى و الذي يقتضي عدم تشبيهه بشيء من خلقه و إن حمل اليد على النعمة أو القدرة

في هذه الآية كما يفعل ذلك المبتدعة في القديم و الحديث مما يأباه سياق الكلام و قرائن الخطاب

فإن السياق جاء في ذكر آدم و بيان منزلته عند الله فبعد أن ذكر سبحانه أنه خلقه من طين

قال تعالى (فإذا سوّيته و نفخت فيه من روحي) فقوله (و نفخت فيه من روحي)قرينة ظاهرة

في أن الله أراد أن يبين منزلة هذا المخلوق عنده و أنه خصه بأشياء لم يجعلها لغيره و إذا كان

سياق الكلام في بيان منزلة آدم عند الله و ذكر ما خصّه الله به فمن امحل المحال أن يُحمل لفظ

(بيدي) على النعمة أو القدرة فقدرته سبحانه و تعالى قد خلق بها جميع خلقه فما معنى تخصيص

آدم بها من دون سائر الخلق ؟ و أي فضلية لآدم في هذا ؟ و ما يقال في القدرة يقال في النعمة هذا مع مخالفة هذا التفسير البدعي للغة

فانه لا يُعرف في لغة العرب إطلاق لفظ اليدين على القدرة أو النعمة فلو لم يكن في السياق دلالة

على ذلك لكان في دلالة اللفظ كافية في فهم المراد فانه لا يتوجه إلا الى معنى اليدين.




و بالله التوفيق




















________________________________________
(1)دلالة السياق و أثرها في توجيه المتشابه اللفظي في قصة موسى ، فهد بن شتوي ، ص14

(2)نقض الإمام أبوسعيد الدارمي ، ص77 ،78

(3)الرسالة للإمام الشافعي ، ص51

ابوسبيحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Oct-2009, 01:17 AM   #2
عضو متميز
افتراضي

أحسنت و جزاك الله خيرا فمشاركتك هذه أتت في وقتها . كنت أبحث عن كلام مختصر بمثال كمثل ما أوردت.

القرآن نزل بلغة العرب وعلى ما تستعمل من أساليبها
ولم ينزل على قواعد علم الكلام الذي لم يبنَ على قواعد العربية وأساليبها كما كانت العرب تتخاطب بها.
إنما بني على قواعد عقلية بشرية لم يخاطبنا الله بها ولا تستطيع أن تجتاز (ولا تستطيع) آية (ليس كمثله شئ و هو السميع البصير).
----------
وعندما أمر الله تعالى بتدبر القرآن لم يقل تدبروا بعلم الكلام. فلقد نزل القرآن بلغة تفهمها
العرب على ما تعرف بأساليبها. ولو أراد الله إنزال القرآن لخاصة المتكلمين لأنزله بعلم الكلام ! وربما حوّر لهم قوانينهم , أي المتكلمين , حتى تقبل (ليس كمثله شئ ) دون تحريف وتعطيل للصفات كما هي عليه الان.

ويسر الله الذكر للمذكر الذي لم يَشْترِط له تعلم علم الكلام وإنما شرط له العقل وهذا العقل موجود عند الجميع مهما اختلفت درجاته عندهم. والسلف كانت لهم عقول ولم يكن عندهم علم الكلام لكن كانت عندهم لغة عربية يفهمون بها ما أنزل بلسان عربي مبين كلام ربهم فهي ,أي اللغة , وسيلة الاتصال مع الله تعالى التي خاطبهم الله بها. ومن كانت له لغة عربية من المتكلمين فقد أتى بعدما وقعت الفأس في الرأس كما يقال فتعلم علم الكلام كالزمخشري مثلا ولم ينشأ كمن نشأ بالبادية مع الاعراب كالشافعي رحمه الله. وأساسا عندما أنزل القرآن لم يكن هناك لا زمخشري ولا أشعري.

ومن يستخدم كلمة "أتت" في سياق على غير ما تعاهدت عليه العرب من استخدام و يريد أن يضعها في غير موضوعها في ذلك السياق فهو كمثل أعجمي مبتدئ في تعلم العربية فتراه يلحن لحن جلياً يشق على الاذان سماعه لانه لا يميز اوجه استخدام الكلمة. ولا يعرف دقة هذا إلا من تعلم لغة اجنبية.
أو كمثل سائق وضع نفطا (ديزل) في سيارة تعمل بالبنزين ظنا منه أنه ما دام وقودا فلا يضر استخدامه فأفسد محرك السيارة بعمله هذا.

التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Oct-2009, 08:31 AM   #3
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
رقم العضوية: 5516
الدولة: الشمال الافريقي
المشاركات: 23
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5516
عدد المشاركات : 23
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 12
عدد الردود : 11
الجنس : ذكر

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابوسبيحة
افتراضي

بارك الله فيك و أثابكم

ابوسبيحة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 10:53 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir