![]() |
![]() |
![]() |

| آخر 10 مشاركات |
|
|||||||
| المنتديات | موضوع جديد | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |||||||||
|
alaqida@gamil.com
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: السعودية
المشاركات: 76
|
الجمعية العلمية السعودية للدراسات الفكرية المعاصرة
مسمى الجمعية : الجمعية العلمية السعودية للدراسات الفكرية المعاصرةمقرالجمعية : المملكة العربية السعودية - جامعة القصيم – كلية الشريعة والدراسات الاسلامية طبيعة الجمعية وأهدافها : هي جمعية علمية تعنى بشأن قضايا الفكر تأصيلا ودراسة ونشرا و تسعى لتحقيق مجموعة من الأهداف والخطط عبر عدد من الوسائل والبرامج فكرتها : هي إحدى الجمعيات العلمية السعودية التي تخضع لأنظمة وزارة التعليم العالي حسب ما هو منصوص عليه في لوائح القواعد المنظمة للجمعيات العلمية في الجامعات السعودية الصادرة بقرار مجلس التعليم العالي رقم ( 10/15/1420 في جلسته الخامسة عشرة .وكانت الفكرة حلما يراود عددا من المهتمين من بعض أساتذة قسم العقيدة في كلية الشريعة والدراسات الاسلامية بالقصيم حينها سعوا مبادرين إلى إدارة الجامعة طلباً للموافقة على تأسيسها فوجدوامن معالي مدير الجامعة وفقه الله ومن سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي سابقا الأستاذ الدكتور صالح بن عبدالله الدامغ ومن سعادة الوكيل الحالي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن صالح الواصل كل الدعم والتشجيع المادي والمعنوي فجزاهم الله خيرا على ماقدمو وبذلوا وتمت الموافقة على الجمعية بقرار من مجلس الجامعة بناء على قرار المجلس العلمي رقم ( 15-21/1428) الموصي بالموافقة على إنشاء الجمعية بلائحتها المرفقة ثم تم تشكيل لجنة تأسيسية للتعريف بالجمعية وتسجيل الراغبين في العضوية ومن ثم الإعداد والترتيب لعقد الجمعية العموميةمن هنا ولدت هذه النبتة الطيبة إن شاء الله ( الجمعية العلمية السعودية للدراسات الفكرية المعاصرة ) للعناية بقضايا الفكر تأصيلا ودراسة ونشرا من خلال مجموعة من الأهداف والخطط يتم تنفيذها عبر عدد من الوسائل والبرامج... وذلك عناية واحتفاء بالفكر ودراساته عبر أولِ جمعيةٍ علمية تحتضنها جامعةٌ عريقةُ الجذور فتيةُ التكون والانطلاق فلله الحمد والشكر على توفيقه وتيسيره. وقد قامت اللجنة التأسيسة برئاسة فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور ناصر بن عبد الله القفاري بالإعداد والترتيب لعقد الجمعية العمومية لترشبح مجلس إدارة الجمعية وتم ذلك بالفعل حيث تم اللقاء صباح يوم الخميس 11ـ6ـ1430 في رحاب جامعة القصيم بقاعة المؤتمرات (أ) تحت رعاية مدير الجامعة ا.د. خالد بن عبد الرحمن الحمودي وفتح المجال لمن يرغب ترشيح نفسه للمجلس فتقدم للترشح 27 عضوا من أعضاء الجمعية العمومية وتم التصويت والانتخاب ومن ثم فرز الأصوات عن طريق لجنة مكونة من بعض أعضاء الجمعية بإشراف مباشر من وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور : عبدالرحمن بن صالح الواصل وخرجت النتائج بترشيح تسعة أشخاص أعضاء في مجلس الإدارة وهم: 1- د . محمد بن عبدالله الخضيري – جامعة القصيم 2- د . سليمان بن عبدالعزيز ربعي جامعة القصيم 3- د . ناصر بن يحيى الحنيني جامعة الامام محمد بن سعود 4- أ.د. عبد الله بن عمر الدميجي - جامعة أم القرى 5- د . خالد بن عبدالعزيز السيف جامعة القصيم 6- أ.د عبدالله بن صالح البرّاك جامعة الملك سعود 7- د . حمود بن غزاي الحربي جامعة القصيم 8- د . لطف الله عبدالعظيم خوجه جامعة الامام محمد بن سعود 9- د . عبدالعزيز بن عبدالله النملة جامعة القصيم واستنادا للفقرة الخامسة من المادة الثانية عشرة التي تنص على أن مجلس الادارة يختار بالاقتراع رئيسا له لمدة ثلاث سنوات وكذلك اختيار نائيا للرئيس وأمينا للمجلس وأمينا للمال فقد رشح المجلس في أول اجتماع له كلا من : د. محمدبن عبدالله الخضيري رئيسا للمجلس د. ناصر بن يحي الحنيني نائبا للرئيس د. خالدبن عبدالعزيز السيف أمينا للمجلس. عبدالعزيز بن عبدالله النملة أمينا ماليا ومجلس الادارة سيعكف في اجتماعاته القادمة إن شاء الله على صياغة السياسة العامة للجمعية والقواعد الداخلية التنفيذية كما هو منصوص عليه في المادة الرابعة عشرة من القواعد المنظمة للجمعيات العلمية في الجامعات السعودية أماأبرز أسباب تكوين الجمعية :هناك مجموعة من الأسباب استدعت قيام هذه الجمعية من أهمها : أولا: ضرورة إظهاروإبراز مايتميز به الفكر الاسلامي من ربانية في المصدر ومنهجية في التلقي والاستدلال نتج عنه سلامة التصور للمعاني والأحداث فهما وتحليلا وحكما من خلال البحوث والدراسات والندوات ثانيا: اعتداء فكر الغلو والتكفير ومخرجاتهما الآثمة على المنهج الشرعي الصحيح والتعدي على العلماء المعتبرين الذي يمثلونه، مما جعل هذا المنهج ذريعة لتبرير جرائم التكفير والتفجير، وعُرضة لتشويه بيّناته وحقائقه، وغرضاً لخصومه يستهدفونه في أصوله ومؤسساته ثالثا: قيام حملات التشويه ذات المنطلقات الفكرية المنحرفة بمحاولة تذويب الأصول وتفريغ الحقائق العقدية من مضامينها ومهاجمة المنهج العقدي والفكري الصحيح، تارة باتهامه بالجمود والانغلاق، وتارة بتحميله آثام فكر الغلو وآثاره، وتارة بقراءته قراءة إسقاطية، معتمدة في ذلك كله على مناهج التعميم والاجتزاء والإقصاء والاستعداء. رابعا: ظهور أطروحات فكرية وفلسفية تحمل عديداً من المضامين والمصطلحات والرؤى المناقضة للمنهج السلفي، وتقديمها على أنها البديل الذي يحمل قيم الوسطية والاعتدال.خامسا :بروز كيانات وتيارات بدعية عديدة ذات امتدادات عقائدية مختلفة، تعمل على ترويج أفكارها وعقائدها التي تناقض المنهج السلفي، بوسائل متنوعة. أهداف الجمعية :تسعى الجمعية إلى تحقيق جملة من الأهداف الأولية والمرحلية من أهمها مايلي: 1- نشر الأصول العلمية والمنهجيّة الاعتقاديّة الصحيحة التي تمثّل ركناً أساساً في هوية الفرد والمجتمع . 2- تكريس الوسطية الشرعية الصحيحة المنطلقة من أصول وثوابت أهل السنة وفق منهج علمي أصيل في التلقّي والاستدلال . 3- مواجهة شبهات خطاب الغلو والتكفير وفق المنهج الشرعي القائم على العلم والعدل . 4- مواجهة المد التغريبي وأطروحاته بالمنهج الشرعي القائم على العلم والعدل أيضاً . 5- حماية الثوابت والمكتسبات الشرعية والوطنية من خلال ترسيخ المنهج السلفي في الفكر والوعي والسلوك . 6- التعاون مع المؤسسات والجهات والهيئات في سبيل تعزيز الأمن الفكري . 7- تبني البحوث العلمية المؤصّلة ونشرها في مجال اهتمام الجمعيّة وتخصّصها . 8- إتاحة الفرصة للعلماء والمفكّرين للمشاركة في تأصيل الفكر الأصيل . 9- التواصل العلمي بين أعضاء الجمعيّة والمهتمين بقضايا إصلاح الفكر المعاصر . 10- التواصل العلمي مع مراكز الأبحاث والمؤسسات العلمية لتحقيق أهداف الجمعية . 11- دعم المهتمين وتقديم الخدمات والاستشارات العلمية والبحثيّة في مجال اختصاص الجمعيّة . نشاطات الجمعية ومهامها : - لتحقيق غايات الجمعية وأهدافها التي سبقت فإن ثمة نشاطات ومهام إجرائية تقوم بها الجمعية حسب قدرتها ضمن أولويات يتفق عليه مجلس إدارة الجمعية ومن أهمها مايلي : 1- فتح المجال للمتخصصين والمهتمين بتسجيل عضويتهم في الجمعية . 2- دعوة العلماء والمفكرين ذوي العلاقة للمشاركة في نشاطات الجمعيّة وفق الإجراءات المنظّمة لذلك . 3- تأليف وترجمة ونشر الكتب والبحوث العلمية والفكريّة في مجال اهتمامها 4- إجراء الدراسات التحليليّة لتطوير جوانب الممارسة التطبيقية في مجال الجمعيّة . 5- رصد ودراسة الظواهر الفكريّة المنحرفة التي تهدّد المنهج العقدي والفكري الصحيح أياً كانت منطلقاتها وأهدافها . 6- النهوض بمشاريع بحثيّة معمّقة ذات أسس منهجيّة وعلميّة وموضوعية في مجال اختصاص الجمعية والنوازل المرتبطة بها . 7- إصدار مجلة فكرية محكمة 8- إنشاء موقع على الشبكة العنكبوتية 9- إقامة مؤتمرات وندوات وملتقيات وورش عمل وحلقات نقاش لطرح القضايا الفكرية الملحّة في إطار تخصّص الجمعية . 10- إفادة المهتمين والمعنيين أفراداً ومؤسسات بأهم نتائج وتوصيات الفعاليات والدراسات التي تقيمها الجمعيّة . 11- تنظيم رحلات علمية لأعضاء الجمعية وإقامة مسابقات علمية في مجال تخصّصها . 12- المشاركة في المعارض المحليّة والدوليّة . 13- توفير الدعم المادي لمشاريع الجمعيّة . * عضوية الجمعية : قد نصت المادة الخامسة من القواعد المنظمة للجمعيات العلمية السعودية على ثلاثة أنواع من العضوية : أ– عضوية عاملة : ويشترط لها : 1- أن يكون طالب العضوية حاصلاً على درجة البكالوريوس فما فوق في أحد التخصصات الشرعية 2- دفع الاشتراك السنوي. 3– ما يراه مجلس الإدارة من شروط 4- أن يصدر بقبوله قرار من مجلس الادارة ب – عضوية شرفية :وهي تمنح بقرار من الجمعية العموميّة لمن أسهم في تطوير مجالات اهتمام الجمعيّة أو ممن يقدم لها خدمات ماليّة أو معنويّة ويعفى عضو الشرف من شرط سداد الاشتراك السنوي ويحق له حضور جلسات الجمعيّة العموميّة ولجانه المختلفة والاشتراك في المناقشات . جـ - عضوية انتساب : ويتمتّع بها :- 1- الطلاب الجامعيون في مجال تخصّص الجمعيّة . 2- العاملون والمهتمون في مجال الجمعية ممن يتوافر فيهم شرط المؤهّل العلمي المحدّد للعضوية العاملة ، ويعفى العضو المنتسب من 50% من قيمة الاشتراك السنوي ويجوز له حضور جلسات الجمعيّة العموميّة ولجانها المختلفة والاشتراك في المناقشات دون أن يكون له حق التصويت .وأخيرا : فإن من نافلة القول التذكير بأن الأحداث المحلية التي مرت بها بلادنا بل والأحداث العالمية بوصفها مؤثرا مباشرا في الداخل المحلي تستدعي أن تقوم الجامعات بإنشاء جمعيات ومراكز علمية تسهم في ترسيخ الثوابت العقدية وإبراز القيم الفكرية الأصيلة للمنهج الاسلامي الذي لاتزال ترعاه وتؤكد على الالتزام به حكومة المملكة العربية السعودية بل إن قادة هذه البلاد وفقهم الله لكل خير ينادون في كل مناسبة بضرورة اضطلاع أهل العلم والفكر بمسؤليتهم تجاه بناء الفكر بناء قويما وحمايته من عبث العابثين وانتحال المبطلين ويؤكدون على أن الأمن الفكري إضافة لكونه مطلبا شرعيا فهو أيضا مرتكز المواطنة الصادقة ولبها وجوهرها ، ونرجو أن يكون للجمعية إسهاماتها الفعلية في ترسيخ وسطية الاسلام وكل ما يحقق الأمن الفكري لأبناء هذا البلد الطيب وأن تتكامل مع المؤسسات المهتمة في هذه القضية والتي كان من آخرها مؤتمر الأمن الفكري الذي دشنه سمو النائب الثاني وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز وفقه الله وذلك في رحاب جامعة الملك سعود وإذا كان الفكرعموما هو منطلق الحضارات وأساس الحوارات فإن الفكر المنبثق من شريعة الاسلام هو صمام الأمن والنجاة في الدنيا والآخرة . وسلامة الفكر أمان من الانحراف العملي والسلوكي . والمجتمع حين يؤمن فإنه يأمن وإذا أمن فإنه ينمو فالمعادلة إذاً: أمن وإيمان ونما وذلك مثلث السعادة المنشودة. وصدق الله العظيم (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
__________________
![]() alaqida@gamil.com |
|||||||||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
|
![]() |