أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-Aug-2009, 12:34 AM   #1
عضو متميز
افتراضي «هولوكست» الجهاد - حماس ومذبحة مسجد ابن تيمية

«هولوكست» الجهاد

حماس و «الركن السابع» من الإيمان!


د. أكرم حجازي

21/8/2009


الفرق بين البحث المؤصل والتحليل الموثق بأسانيده من جهة ورص الكلام، من جهة أخرى، على عواهنه بلا ضابط أو سند يوثقه ويدلل عليه كالفرق بين الضياء والظلام. لا يمكن أن يستويان. فالأول جلي واضح وضوح الشمس والثاني من قبيل الحشو والجهل المدقع إن لم يكن من الافتراء بعينه. هناك موضوع واحد لما جرى في مسجد ابن تيمية، وهو المذبحة ....

• مذبحة ارتكبت بدم بارد واستمرت وما زالت وقائعها جارية حتى اللحظة، وتكررت في غير زمان سابق.
• مذبحة ارتكبت عن سبق إصرار وترصد، واتخذ قرارها على أعلى المستويات السياسية في حماس من إسماعيل هنية فما دونه.

فهل يقتضي منا الإنصاف أن نصمت ونبرر وندفن رؤوسنا بالرمال بينما ثمة العشرات من الناس أزهقت أرواحهم ومثلهم جرحوا ومئات اعتقلوا وغيرهم أعدموا في سيارات الإسعاف والمستشقيات والمعتقلات وكأننا في ساحة حرب مع اليهود؟ هل هذا هو الإنصاف والعدل؟ وهل يكون الانتصار للحق والحقيقة فتنة وتحيزا؟ بينما الكذب والدجل والفجور والتباكي والنفاق هو الفعل الأولى والأوجب بالاقتداء بحجة دفن الفتنة؟ بأي عقل هذا؟ وبأي شرع يصح؟

كل ما فعلناه، كالعادة، أننا قمنا بالرصد والتقصي والتدقيق في كل كلمة وتصريح وإعلان وبيان وصورة وفعل وتسجيل. وأتينا بها دلائل ثابتة قاطعة من مصادرها بالذات دون أن نمسها إلا من التعليق عليها. فمن كان لديه ردّ على أي موضوع بحث أو نص فليفعل، إن استطاع دون تردد، لكن بنفس المنطق الملتزم بشروط المنهج في التقصي والبحث والنقد، وعبر الأسانيد والوثائق، وليس عبر الاتهامات الممجوجة التي حذرنا منها، وتلقينا منها، كما ونوعا، ما يفيض عن حاجة الشياطين حين تعزم على التحضير لفتنة ما. والعجيب أن أحدا من هؤلاء لا يتوقف للحظة عند الآلة الإعلامية الضخمة لحماس والإخوان المسلمين وكذا المساندة لهما وهي تسوق الأكاذيب بما تنوء من حمله الجبال، بينما يتربص هؤلاء بمجرد مقالة لكاتب أو تصريح فيه نوع من الإنصاف والحقيقة أو حتى النقد والنصح حتى ينفثوا ما في جعبهم من سموم وخواء وجهل مدقع.

مهما كانت الأسباب والمبررات، فلن نخوض في نقاشات فكرية عقيمة مع أحد على أي منبر كان. لكن حين يكون لزاما علينا أن ننتصر للحق والحقيقة فسنفعل دون تردد بقطع النظر عن هوية الظالم والمظلوم. فالعدل هو الأمر الرباني للمسلمين كافة في تعاملهم مع أنفسهم وغيرهم من الملل الأخرى. فلسنا أخفياء ولا نكرات. ولم نعتد التواري ولا النفاق فيما قلنا ونقول، وكنا صرحاء مع الجميع بلا استثناء. أما الجريمة فقد هزت الأمة في مشارقها ومغاربها، ومن يدافع عنها أو يبرر لها بغير حق فقد ظلم نفسه وخدع الأمة.

لذا فإننا نكرر القول أن موضوع البحث، فقط لا غير وبدون أي تعمية أو تخبيص أو تمييع أو تضليل، هو مذبحة مسجد ابن تيمية ولا شيء غيره. ولا يعنينا في هذا السياق المبدئي للمذبحة من هم أطرافها؟ وما هي خلفياتهم الأيديولوجية؟ أو ما هي خلفيات الصراع؟ لأننا لو قبلنا بهذا الطرح فسيكون لكل من امتلك ناصية السلطة والقوة الحق في استباحة الدماء على أدنى سبب وحجة، وهو ما لا يمكن أن نقبله أو ندافع عنه. ومثلما وقفنا ضد جماعة دايتون وأزلامه في غزة، زمن دحلان ورجاله، سيكون لزاما علينا أن نقف ضد من يفتك بالأنفس تعذيبا وقتلا، ويستبيح الدماء ويسترخص إهراقها من أية جهة كانت بغير مبرر شرعي أو حتى قانوني قاطع لا لبس فيه من عصبيات حزبية أو أيديولوجيات أو مصالح سياسية أو رؤى قاصرة وغيرها. لذا فإننا نتساءل بملء الفم: من الذي يأخذ القانون والشرع بيده في غزة؟

• الذين يكسرون الأرجل ويتلفونها بوحشية في الساحات العامة؟ ويكبرون عليها؟
• الذين يطلقون النار على الركب ويبترون الساقين؟
• الذين يسحلون خصومهم ويعدمونهم في الشوارع؟
• الذين يدفعون بآلاف المقاتلين لملاحقة فرد ثم يرتكبون مجزرة؟
• الذين يطلقون النار على أرجل النساء؟
• الذين يعدمون المعتقلين في المعتقلات والجرحى في المستشفيات وسيارات الإسعاف؟
• الذين يمارسون التعذيب الوحشي في السجون؟
• الذين هدموا البيوت على رأس ساكنيها؟
• الذين يمنعون الصلاة على الضحايا في المساجد؟ وكأنهم خارج الملة؟
• الذين يمنعون أهالي الضحايا من إقامة بيوت العزاء؟ ويصادرون أحزان الناس؟
• الذين ينتهكون حرمة البيوت والمساجد بالقصف والتدمير ورفع الأعلام التنظيمية على مآذنها وكأنها حررت من اليهود؟
• الذين يتسلطون على رقاب الناس والعباد؟
• الذين يضيقون على الناس حياتهم؟
• الذين أشاعوا الرعب بين الناس لدرجة ابتلاعهم السم الزعاف من الممارسات «الحمساوية» خشية أن يقتلوا أو يفقدوا بعضا من أعضائهم؟


هذه ومثلها الكثير من الممارسات ليست اتهامات ولا تلفيقات ولا شكوك ولا افتراءات ولا فتن. بل هي سياسات ممنهجة وحقائق دامغة ووقائع ثابتة تنذر بانفجار اجتماعي دموي في غزة إذا ما واصلت حماس التعامل مع المجتمع وكأنه خصم أو مخالف. فهل هذه الممارسات من ضمن الوقائع التي نص عليها القانون والدستور وأقسمت حماس على احترامهما؟ وهل الذين قبلوا بهذه الممارسات وبرروها سياسيا وإعلاميا وشرعيا أمام العالم أجمع اتخذوا قراراتهم طبقا للقانون؟ وهل صدر قرار موثق من محكمة ما ، ولو في واقعة واحدة، يجيز لهؤلاء ارتكاب جرائمهم؟ وهل هؤلاء الذين نفذوا هذه الجرائم قيّمون على القانون؟ من الذي يأخذ القانون بيده في غزة ويخرج عن المجتمع والشرع؟ من الذي اتهم الآخر، زورا وبهتانا، بتكفير المجتمع واستباحة دماءهم؟

على هذا الأساس رفضنا جريمة سحل سميح المدهون وإعدامه بوحشية ونشر الواقعة على تلفزيون الأقصى عدة مرات، ورفضنا المذبحة التي تعرضت لها عائلة حلّس في الشجاعية بصورة أجبرتهم على الفرار باتجاه العدو، ورفضنا سياسة تكسير الأرجل، ورفضنا التفنن في بتر الساقين عبر غضروف الركبة، ورفضنا التعذيب ومداهمات البيوت والاعتقالات الجماعية التي تنفذها حماس في غزة .. تلك الممارسات التي تذكر بزمن الاحتلال، ورفضنا السيطرة على المساجد بالقوة، ورفضنا سياسات البطش والإقصاء والاستعلاء والعنصرية التي تمارسها حماس مع غيرها .. رفضنا كل ذلك وأكثر.

وليعلم كل من يحاول، جاهدا أن يحشرنا، ظلما وزورا أو جهلا ورياء، بخانة الاتهامات المألوفة، أننا لن نقبل بطمس الحقيقة عبر جرّنا إلى الاختيار القسري بين باطل وباطل أو مجرم ومجرم. فالدماء التي أهرقت ليست من هذا الصنف ولا ذاك، وليس من العدل أو الأخلاق أو المسؤولية إدانة أصحابها وسفكها دون دليل أو حكم محكمة، أو المتاجرة بها، أو استرخاصها، في كل مرة، بحجة دفع الفتنة أو مكافحة الفلتان المزعوم. فالذي يتبجح بالقانون والأمن عليه أن يفهم أننا وغيرنا نفهم أن للقانون أدواته ومؤسساته ورجاله وشروطه وليس بلطجياته. وهنا، وكي تتبين له الحقيقة موثقة ناصعة لا غبار عليها وبلسان القوم أنفسهم، أحيل القارئ إلى مقالتنا السابقة عن حماس وشهادات الزور. فقط؛ ليعرف القارئ عن أي قانون تتحدث حماس؟ وكيف يطبق؟ وبأية وسائل؟ وهل هو قانون المحاكم والشرع؟ أم هو قانون السلاح والكذب والتشويه؟

إذن الموضوع، للمرة الألف، ارتكاب جريمة متعمدة عن سبق إصرار وترصد لا علاقة لها بـ «غلو» ولا بـ «تصلب» أو «قلة فهم» لا من قريب ولا من بعيد. أما وقائع الوساطة التي قادها مشايخ ألوية الناصر صلاح الدين فهي تثبت بالقطع أنه كان بالإمكان تفادي ما حصل. إلا أن حماس هي من أوقفت الوساطة، وهذا قول الألوية في بيانهم (15/8/2009) حتى لا يبقى أحد يحتج بمبررات واهية من نوع أن جماعة «جند أنصار الله» رفضت وساطة الألوية. فلنقرأ ما قاله البيان:
« ثانياً: رغم ما أبدته حركة حماس من تجاوب في بادئ الأمر معنا كوسطاء لحل الأزمة إلا أننا نعتقد أنه كان بالإمكان إعطاء الوسطاء فرصة أكبر حتى لا تنزف و تسفك هذه الدماء المسلمة».

فلماذا لم تعط الألوية وغيرها الفرصة؟ أم أن الوساطة أوقفتها حماس لأنها كانت مجرد خدعة لذر الرماد في العيون حتى يسهل الزعم، فيما بعد، بأنها سعت إلى تجنب سفك الدماء؟ أما الوساطات الأخرى من الخارج فالحقيقة الكاملة عند المرقعين خاصة ممن رفضوا التدخل أو ممن تعمدوا التهرب من المسؤولية لغاية في أنفسهم.

كل الذين استمعوا لتسجيلات وقائع المذبحة تأكدوا من كل الملابسات التي تتعلق بحقيقة ما جرى سواء فيما يتعلق بتفجير المنزل على رأس الشيخ أبو النور المقدسي أو بقصف المسجد أو بمصير المدنيين أو بإعدامات الأسرى والمعتقلين والجرحى. ولأنه من السهل الطعن بتسجيلات أجهزة اللاسلكي التابعة لـ «كتائب القسام» إلا أنها الحقيقة فيما جرى ويجري من جريمة ما تزال وقائعها سارية المفعول. وأيا يكن، فإن الطعن في المصادر لا يبرئ مجرما، ولا يخفي جريمة. وحتى تقرير منظمة العفو الدولية «أمنستي» الذي صدر في 21/8/2009 ووثق بعض وقائع المذبحة سيتعرض هو الآخر للطعن والتشكيك رغم أن بعض محتوياته جرى تناقلها منذ اليوم الثاني للمذبحة على لسان الشهود وتوافقت، في عدة مضامين، حتى مع التسجيلات فيما يتعلق بأخطر الانتهاكات والإعدامات والاستخفاف بالمدنيين. فهذه مؤسسة دولية تحظى ببعض المصداقية وليست مؤسسة «الضمير» الموالية لفتح.

ولأن التقرير ما زال «موضع تحقق» من «الأمنستي» فقد امتنعت «فيوليت داغر» رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان من التعليق عليه بانتظار التحقق من كل ما جاء فيه. لكنها أفضت بما هو أخطر من ذلك في تصريح مقتضب لوكالة «آكي» الإيطالية للأنباء قالت فيه: « لدينا معلومات خطيرة وحساسة ونحن بصدد التحقيق فيها ... ومن السابق لأوانه إعطاء أية تفاصيل».

ومن باب الإطلاع والمعاينة نورد بعض ما ورد في التقرير الأولي لـ«الأمنستي» من خفايا وأرقام مفزعة. حيث جاء فيه بأنه:

«أصيب في الأحداث 286 منهم 75 من حماس 43 من جند أنصار الله، جميعهم اعتقلوا رغم إصابتهم، ولا يعرف مصيرهم، منهم 66 تم اقتحام منازلهم وإطلاق أعيره نارية على ركبهم من الخلف من قبل حماس، و102 أصيبوا جراء القصف العشوائي بقذائف الهاون والـ «آر بي جي» من قبل حماس في المنطقة المحيطة بالاشتباكات».

وأضاف التقرير بأن:

«الشرطة منعت الصحافيين أو أي شخص من الاقتراب من أي مستشفى في القطاع لمدة 48 بعد الاشتباكات»، وأنه: «لم يُسمح بالصلاة على أي من قتلى جند أنصار الله، وسمح فقط لـ 5 من عائلة كل مقتول بالدفن، كما تم منع إقامة أي بيت عزاء».

ووفق التقرير فإن المسجد:

« قصف بـ 25 قذيفة هاون»، وأن: «الذين كانوا في سيارات الإسعاف قد خرجوا من مخابئهم بعد أن تم ترتيب اتفاق وساطة عن طريق الصليب الأحمر بتسليم أنفسهم إلا أنهم أعدموا».

ووثق التقرير قائمة غير حصرية بأسماء 28 شخصا قضوا في تلك الأحداث الدامية، وظروف مقتلهم أو «إعدامهم بشكل وحشي». ومنهم من تم إعدامه: « في سيارات الإسعاف الحكومية وسيارات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر، ومنهم من قضى من المارة، أو نتيجة إطلاق النار العشوائي أو بقذائف الهاون، أو نتيجة الاشتباكات، أو أعدم مباشرة بعد أن سلم نفسه، أو برميه بالرصاص داخل المستشفى، أو بتفجير».

الأمر المثير في تقرير «الأمنستي» أنه يطابق روايات شهود العيان وبعض المعلومات التي نشرتها مصادر سلفية من غزة سبق لها وأطلقت صيحة فزع تجاه المعتقلين والأسرى وجهتها كـ: «نداء لمن يهمه الامر» وخصت فيه بالذكر أهالي المعتقلين في 20/8/2009 بأن: «أدركوا أبناءكم قبل أن يقتلوا بدم بارد»، وأشار «النداء» إلى مجموعة من الأفراد بعضهم تم إعدامه والبعض الآخر مجهول المصير. ومن بين القائمة المهددة بالتصفية كل من:

• أحمد محمد رشدي المبيض - رفح - تل السلطان، تمت تصفيته بالفعل.
• الشيخ حسين الجعيثني - الوسطى - النصيرات: وهو حالياً محتجز تحت تعذيب شديد.
• الشيخ يوسف شراب – خانيونس. وتقول بعض الأنباء أنه تم نقله إلى المستشفى لخطورة حالته بعد التعذيب الشديد الذي تلقاه على أيدي أجهزة الأمن التابعة لحماس، وإطلاق النار على ركبه مما تسبب ببترها.
• أحمد يوسف شبات - بيت حانون.
• محمود أبو عودة - بيت حانون.
• عدنان أبو جبر - الوسطى – البريج.
• بلال أبو جري – النصيرات.
• الشيخ خالد عسقول - خانيونس.
• محمد يحيى جبريل - النصيرات: وهو الشاب المسلح الذي كان يقف أمام الشيخ بوجهه في الخطبة دون لثام.
• بالإضافة إلى ثلاثة آخرين على الأقل لم يتيسر الحصول على أسمائهم بعد.


وأورد «النداء» قائمة بأسماء القتلى الذين قضوا خلال وقائع المذبحة لافتا الانتباه إلى أن أي اسم لضحية جديدة خارج القائمة سيعني أنها أعدمت من بين المعتقلين أو ممن يجري اعتقالهم في حملات الاعتقال المتواصلة. أما قائمة الضحايا فتشمل كل من:
• أحمد السبع.
• أيمن أبو سبلة
• إيهاب القطروسي
• جهاد دوحان
• خالد بنات (السوري)
• رائد البلعاوي
• رائد أبو عريبان
• رفعت نظام أبو سليم
• رفيق أبو شبيكة
• شيماء جابر العالول
• عبد الرحمن موسى
• عبد اللطيف موسى
• عبد الله مصطفى عوض الله ( أعدم في سيارة الإسعاف)
• محمد الناطور(أبو جعفر)
• محمد إبراهيم كلاب
• محمد عبد الله غنيم
• محمود أبو ندى
• محمود صلاح أبو ندى
• محمود مصطفي مقداد
• يسرى حسين بكير
• أحمد جرهول (حماس)
• أحمد محمد جودة (حماس)
• محمد الشمالي (حماس)
• مصطفى اللوقة (حماس)


بالأمس دمر مخيم نهر البارد بعد أن تبرأت حماس من «فتح الإسلام» باعتبارها جماعة غير فلسطينية!!!! كما ورد على لسان أسامة حمدان ممثل «حماس» في بيروت آنذاك، ولم تأخذ بعين الاعتبار أن الذي يسلِّم مخيما بائسا لقتلة الجيش اللبناني وحزب الله لا يستطيع أن يستنكف عن تسليم أي مخيم آخر أو حي أو جماعة كلما دعت المصالح أو الحاجة. والحقيقة أننا رأينا بعد جريمة مخيم نهر البارد بحق «فتح الإسلام» وبحق سكانه جاء الدور على «حي الصبرة» فارتكبت جريمة جديدة ضحاياها هذه المرة فلسطينيون!!! والجماعة فلسطينية!!! ثم مذبحة «عائلة حلّس» في غزة، واليوم مذبحة «المسجد الأبيض». وكل هؤلاء، حسب علمنا، فلسطينيون، إلا إنْ رأت حماس غير ذلك.

والسؤال:

كم حي ستهاجم حماس؟ وكم جماعة ستقتل؟ وكم أسيرا أو جريحا ستعدم؟ وكم مخالفا ستزهق روحه أو تبتر ساقيه؟ أو يقتل؟ وكم مخيما سيهدم بعد؟ وكم مسجدا سيهاجَم؟ وكم بيتا سينسف على رأس ساكنيه؟ حتى الآن لا ندري. ولا ندري ماذا حلّ بمصير المعتقلين من ذبح وتعذيب على الطريقة المجوسية؟

كل دولة فيها آلاف السلفيين إن لم يكن عشرات الآلاف. وهم معروفون بأطروحاتهم العقدية ابتداء من الحكام بوصفهم «طواغيت» وانتهاء بالدولة ومؤسساتها، بل أن بعضهم نأى بنفسه عن محاكم الدول ما استطاع إلى ذلك سبيلا، وبات لهم محاكم شرعية يحتكمون إليها في خصوماتهم الداخلية. فهل سمع أحد أنهم هددوا الدول التي يعيشون بها؟ وهل سمع أحد أو رأى حملات الاستئصال والتشويه والاستفزاز ضدهم؟ فلماذا يحق لحماس ما لا يحق لغيرها؟ لماذا يبيت نقد حماس أو التحذير من وحشيتها كمن مسّ «الهولوكست الصهيوني» المزعوم، حتى صار المنتقد لها أو المخالف، أو حتى الخصم كحال المنتقد لليهود في الغرب: «معادي للسامية»؟ هل بات جهاد حماس «مظلمة» مضروبة على الضحايا والناس والأمة؟ أم أن حماس أصبحت «الركن السابع من الإيمان» حتى تصبح من المحرمات وفوق النقد والتحذير؟

ما لكم كيف تحكمون؟

ثمة معتقلون بخطر شديد يتربصهم الموت والعَوَق من كل جانب على أيدي حماس. دماؤهم ومصيرهم في رقابكم. فمن ينقذ هؤلاء من مصير غامض؟ وما ذنب الذين قضوا إعداما بعد اعتقالهم أو إصابتهم؟ ما علاقة هذه الجرائم بالفتن؟ و«التصلب»؟ و«الغلو»؟ ما علاقتها؟ هل تنتظرون حتى تفتك بهم حماس وبغيرهم؟ متى تستفيقوا أيها المرقعون بحق الله؟ هل أنتم جهلة أم شركاء في الجريمة؟ أم أن علينا أن نتعايش معها، كل حين، طالما أن جهاد حماس منزّه لا يأتيه الباطل من تحته ولا من فوقه ولا من بين يديه؟


التعديل الأخير تم بواسطة أبو ساره ; 23-Aug-2009 الساعة 12:52 AM. سبب آخر: تغيير التنسيق
أبو ساره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Aug-2009, 09:17 PM   #2
عضو متميز
افتراضي

توضيح من جند أنصار الله حول أحداث رفح

موقع لواء الشريعة

24 - 8 - 2009




بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات: 6].
إلى مشايخنا الأجلاء، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ارتأينا ضرورة إرسال هذه التوضيحات إليكم حتى تكون بأيديكم الحقائق كاملة، فلا نُتَّهم بما اتهمتنا به حكومة حماس في وسائل الإعلام وكأنها أمور مسلم بها.
ويمكنكم سؤال فضيلة الشيخ "سيد العفاني" عن شيخنا أبي النور المقدسي، فهو يعلم جيدًا عقيدته السلفية النقية، وهو الذي قدَّم له كتابه في العقيدة "اللؤلؤ والمرجان في عقيدة أهل الإيمان"، وهو الكتاب الذي تجدونه في بيت كل أخ سلفي في غزة.

أولًا: بخصوص مسألة إعلان الإمارة؛ فإن الشيخ أعلنها كشيء رمزي، فهو كان يعلم من التهديدات التي سبقت الخطبة والحشود العسكرية أنه كان سيقتل هو ومن معه ـ تمامًا كما حصل لبعض الإخوة السلفيين في حي الصبرة في رمضان الماضي ـ فأراد أن يبين للمسلمين أن حماس ترفض فكرة الإمارة الإسلامية فعلًا وتحاربها عسكريًّا، تمامًا كما رفضها خالد مشعل بتصريحاته الأخيرة.

ثانيًا: هناك أمران قد يكونا مفاجأين للبعض:

المفاجأة الأولى: في البيان الأخير لجماعة جند أنصار الله السلفية والمنشور على موقعنا الرسمي، ـ الموقع توقف عن العمل مؤخرًا بعد مهاجمته من قِبل أنصار حماس ـ تم الردُّ على كثير من التهم بحق الجماعة وأثبت كثيرًا من المفاجآت التي تم التكتم عليها.

المفاجأة الثانية: أن الخطبة الأخيرة التي قُتل بسببها الشيخ عبد اللطيف موسى، ورد فيها ردود صريحة تنفي كل التهم التي وُجهت له.

المفاجأة الأولى:
ملخص ما ورد في بياننا الأخير الذي كان بعنوان "ماذا فعلنا لكِ يا حماس؟".
جماعة جند أنصار الله تؤكد أن 15 من ضحايا الجماعة كانوا من قبل مقاتلين في القسام، ومنهم ابن شقيق موسى أبو مرزوق نائب خالد مشعل، ومنهم الأخ الذي كان يقف مكشوف الوجه يحرس الشيخ أثناء إلقائه الخطبة، وهو قائد سابق لوحدة التصنيع في القسام.

وأن أمير الجماعة "أبوعبد الله المهاجر" كان مقربًا جدًّا من قادة القسام، وساهم في تدريب مقاتلي القسام بوسائل متطورة، كما أكدت الجماعة على موقعها الرسمي أنهم لا يتبعون للقاعدة، وأن أمير الجماعة كان يرفض انضمام من لديهم نزعة تكفيرية إلى صفوف الجماعة، وأن عقيدة الجماعة المنشورة منذ مدة أكدت على أن أرواح مقاتلي الجماعة دون أرواح المجاهدين في حماس والجهاد، كما ونفت الجماعة تهمة التخطيط لمهاجمة المقرات الأمنية وعناصر حماس.

المفاجأة الثانية:
الشيخ عبد اللطيف موسى في خطبته الأخيرة ـ التي قُتل بسببها ـ تبرأ من كل التهم التي نُسبت إليه بعد موته:

* تهمة تفجير الحفلات والمحال التجارية قال عنها في خطبته:
قال الشيخ في خطبته الأخيرة: (وفي تفجيرات خان يونس الأخيرة زورًا وبهتانًا السلفيين وقد اتهمتم)، كما أن الجماعة سبق وتبرأت من هذه التهم في بيان على موقعها الرسمي بعد وقوع الحادثة في بيان بعنوان "براءة المجاهدين من استهداف المسلمين".

* تهمة الارتباط بجهات السلطة العلمانية:
قال الشيخ في خطبته الأخيرة:
(بالله عليكم هل هذه هي العقيدة التي مات عليها الدكتور الرنتيسي وإخوانه رحمهم الله رحمة واسعة، فلقد شاهدت الدكتور الرنتسي بأم عيني وسمعته بأذناي منذ ما يقرب من عشر سنين، وقد وقف في مقبرة رفح الشرقية في جنازة أحد الإخوة وهو يقول، يقرأ قول الله عز وجل: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85]، يفسرها رحمه الله رحمة واسعة فيقول: ومن يبتغ غير الإسلام دينًا، أي من يبتغ العلمانية دينًا؛ فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين).

* اتهامه بتكفير المسلمين وتكفير أفراد حركة حماس وقادتهم:
وهذه التهمة غريبة حقًا، فدروس العقيدة للشيخ التي كان يلقيها في المسجد متوفرة على الإنترنت.
دروس الشيخ رحمه الله:
وليس فيها شيء من عقيدة الخوارج، كما أن كتابه في العقيدة قد قدَّم له أحد شيوخ السلفيين في مصر "الشيخ سيد العفاني"، وهم أبعد الناس عن عقيدة الخوارج.
ومنهجنا وعقيدتنا التي نشرناها على الإنترنت وزعناها على أهلنا في غزة توضح كذب هذا الادعاء، والنصوص في خطبة الشيخ كثيرة على خلاف ذلك؛ منها:
(ولذلك أقولها بملئ الفم: اسمعوها صرخة مدوية يسمع صداها كل من كان في قلبه ذرة من إيمان أو حاسة من وجدان: أما الأصفياء والأنقياء الأوائل من حركة حماس فقد اصطفاهم الله، وأما المتأخرون ... وأما المتأخرون فخلطوا فخُلِط عليهم).
ويقول رحمه الله: (والله لو طبقتم وطبقت حكومة حماس شرع الله عز وجل، وأقامت الحدود وأحكام الجنايات؛ فنحن السلفيين عندنا استعداد أن نعمل خدمًا، خدامين، لهذه الحكومة التي تطبق شرع الله حتى ولو جلدتم ظهورنا ونشرتمونا بالمناشير، أما وقد ارتضت الحكومة العلمانية والديموقراطية شرعة ومنهاجًا، وأضفت عليها الشرعية، ولبست الأمر على الرعية، وشرعت شرعًا لم يأذن به الله عز وجل، فإننا نقول ما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه في خطبة توليه الخلافة: أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فيكم، فإن عصيته فلاطاعة لي عليكم).

فكيف يطالبهم بتطبيق الشريعة إن كان يراهم كفارًا، وإنما استدل بكلام أبي بكر رضي الله عنه، وبين بذلك رحمه الله أنه خرج عليهم بسبب عصيانهم لأوامر الله تعالى بتحكيم شرعه:
(لم نتعدى على أي عنصر من عناصر حماس؛ فهم إخواننا وقد بغوا علينا، ولكن نقسم بالله العظيم الذي لا إله غيره، نقسم بها غير حانثين إذا وصل الأمر إلى أنهم استحلوا دماءنا وأموالنا ويتموا أطفالنا ورملوا نساءنا، فعند ذلك سنعاملهم على قاعدة المعاملة بالمثل؛ استنادًا إلى قول الله عز وجل {ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ} [الحج: 60]).

وفي هذا رد أيضًا على الادعاءات أن المتحصنين بداخل المسجد هم من بدأوا بإطلاق النار:
(تركنا لكم مساجد قطاع غزة، ولم يبقَ إلا هذا المسجد، ولذلك نقولها مهما اشتدت بنا وبكم الأمور، وغلت بنا وبكم القدور لن نتخلى عن مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية).

يشير الشيخ إلى السبب الجوهري لاشتعال الخلاف، وهو تضييق حماس على كل المساجد السلفية والسيطرة عليها حتى لم يبقَ سوى هذا المسجد.

وإليكم السبب الذي جعل الشيخ ومن معه يتحصنون في المسجد، ويرفضوا أن يسلموه والشيخ يرى الأخذ بالعزيمة في هذا الأمر، وأخذ الدين بقوة واللجوء إلى الله وحده:
(اعلم أيها الأخ الحبيب أن أي إنسان على وجه الأرض لن يستطيع أن يمتطي ظهرك إلا إذا وجده منحنيًا؛ ولذلك فنحن السلفيين لن نحني الظهور لتمتطوها، ولن نحني الجباه والرقاب لتقطعوها باسم العلمانية، وباسم الديموقراطية، وعند الله عز وجل تلتقي الخصوم.

فنحن جميعًا عندنا استعداد أن نأخذها ضربة سيف في عز، ولن نأخذها ضربة سوطٍ في ذُل، فوالله إني أستحي أن أخشى غير الله عز وجل، ووالله الذي لا إله غيره ما قرت عيني إلا بالله ومن قرت عينه بالله قرت به كل عين، ومن لم تقر عينه بالله ستتقطع نفسه على الدنيا حسرات، ولا يشعر بهذا النعيم إلا من ذاقه؛ ولذلك فالعز عز التقوى عز الاستقامة، لا كبير تحت الله عز وجل، لا كبير تحت الله عز وجل، لاكبير تحت الله عز وجل).

(هنالك مجموعة من الرؤى سأظل محتفظًا بها ولن أحدثها إلا إلى إسماعيل هنية شخصيًّا، عندما يأتي إلي، وليس عندما أذهب إليه؛ لأنني رأيته في المنام أنه هو الذي يأتي إلي ولم أذهب إليه).

وهي إشارة إلى ما حصل بعد الخطبة؛ إذ أن شرطة حماس هم الذين جاءوا وحاصروا الشيخ ومن معه، وليس هو الذي ذهب إليهم لقتالهم، وها هو الشيخ يقول يخاطب أتباع حماس بلفظ "إخواننا" فيقول رحمه الله:

(تنبيه إلى إخواننا في حركة حماس اعلموا أن إرهاب الأنظمة هو الذي يهيئ للعمل السري، وليس هناك أحد يلجأ إلى السرية وعنده مجال من الحرية، فإن سيطرتم على مسجد ابن تيمية، ولو كان ذلك على أجسادنا وبخطف أرواحنا فسنلجأ إلى العمل السري)، ثم يقول في خطبته كلمات لعلها تؤلف القلوب وتنزع الغل من النفوس:

(فاللهم أقبل علينا بقلوب المخلصين من حماس، اللهم أقبل علينا بقلوب المخلصين من حماس، اللهم أقبل علينا بقلوب المخلصين من حماس، اللهم اجعلهم سهامًا في كنانتنا ولا تجعلهم سهامًا إلى صدورنا، أقول يا إسماعيل هنية يا أبا العبد خذ الدين بقوة ولا تعجز، "مضلش هناك وقت للكلكة، مضلش هناك وقت للكلكة"، ولاتضربوا، لاتضربوا بالشبهات في وجه الآيات المحكمات والأحاديث البينات؛ إذ يقول الله تبارك وتعالى: {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد: 38]).
رحمك الله يا شيخنا:

ثم مسألة أخرى أرى بعض مسئولي حماس يصرون عليها، وهي أن الشيخ قد فجر نفسه، كما صرَّح بعض المسئولين، في حين أن الصور للجثة والمشاهد تثبت عكس ذلك.
يعني لا أدري لماذا يصرح وزير الداخلية وغيره من المسئولين بأن الشيخ فجر نفسه، لمصلحة من يُقال هذا الكذب.
ثم نشاهد صورًا لجثة الشيخ؛ فنجد جسده عليه آثار لعشرات الرصاصات من مسافة قريبة، ووجهه قد هشم بكعوب البنادق، ثم نجد جثته عند الدفن متماسكة وليست مفتتة كجثث من يفجرون أنفسهم.
ونجد أيضًا أصبع السبابة واضحًا يشير لعقيدة الشيخ، التي كان يعلمها للناس في مسجده والتي تختلف تمامًا عن عقيدة الخوارج التي وُصف بها.
لا نجد سببًا مقنعًا لاتهام الناس بهذه التهم غير الحقيقية، هل هو لتبرير حجم القوة غير المبرر؟
هل هو لتبرير عدم إعطاء فرصة كافية للمفاوضات والوساطات، كما قال بيان لجان المقاومة التي توسطت في الأمر.
هل يتم التفاوض مع العلمانيين في فتح لشهور طويلة، رغم جرائمهم بحق المجاهدين في الضفة بينما حينما يحصل خلاف أو اجتهاد من بعض إخوانهم الإسلاميين لا تعطي فرصة للتفاوض والوساطات لعدة ساعات أو أيام؟!
وإننا نبشركم بأن جماعة "جند أنصار الله" لن تنجر للثأر، رغم أن القصاص لضحايا بيت الله حق.
وإننا سنفرغ غيظنا في الصهاينة المجرمين؛ اتباعًا لأمر الله بجهاد العدو الصائل، واستمرارنا على نهجنا، ونكاية في المدافعين عن الهدنة الموهومة المزعومة الرخيصة التي أعطوها لليهود ليسلم لهم الحكم والسلطة، ونجدد التحذير بأننا غير مسئولين عما قد ينسب لنا زورًا من أفعال لم نقم بها.

** مشايخنا الكرام، إن التيارات والجماعات السلفية في قطاع غزة تتعرض لحملات طالت مساجدها ودعاتها وعلماءها.
فجماعة جيش الإسلام قُتل أفرادها في رمضان الماضي وتم محوها من الوجود، وجماعة جيش الأمة اعتقل أميرها وطورد أفرادها، وقد عرفتم ما حصل لنا نحن جند أنصار الله، ثم تبع ذلك حملات اعتقالات ومراقبة طالت أكثر الملتزمين من غير أتباع حماس.
ونحسب أن حماس لا ترضى أن يقاتل أحد اليهود إلا تحت رايتها، وترى أن أتباع السلف يسحبون من حماس خيرة المقاتلين والرجال المخلصين. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
إخوانكم في جماعة جند أنصار الله.
في أكناف بيت المقدس.
أبو ساره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2009, 01:54 AM   #3
عضو متميز
افتراضي

لا حول ولا قوة الا بالله - شئ مؤسف جدا أن يحدث هذا بين المسلمين

من يعلم حقيقة دستور و آراء كبار رجالات حماس الاعتقادية يعلم أن حماس حركة سياسية (وطنية - حزبية) لا اسلامية

لكن لم أكن أظن ان يصل الامر بحماس الى هذه الدرجة ولم أقرأ الا اليسير من المقال

هذا درس لمن لا يزال يظن بالاخوان المسلمين خيرا .. "فبلاوي" الاخوان واضحة قبل أن يمسكوا بالحكم فكيف لو امسكوا به ليس بسبب هذه الحادثة فقط بل في قضايا اخرى.

نقاش الافكار العقدية للفرق التي في فلسطين لا أحب ان أدخل فيه ففيه عاطفة لا أحب الخوض فيها.

التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2009, 06:12 AM   #4
عضو متميز
افتراضي

الكلام في فلسطين وما فيها من علل لا ينتهي أبدا
وما فعلته حماس هو أنها دقت مسمارا في نعشها ...وخسرت أعداد كبيرة من المتعاطفين معها فضلا عمن يرى في حماس الرمز الجهادي في فلسطين ...إنه الإختلاف والفرقة والضياع لفلسطين وأهلها وهذا ما تريده إسرائيل وأعداء الإسلام.......

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة إدارة الملتقى ; 28-Aug-2009 الساعة 04:19 AM.
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2009, 03:48 PM   #5
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
رقم العضوية: 6904
الدولة: مـــصــر
المشاركات: 3
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6904
عدد المشاركات : 3
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 2
الجنس : ذكر
0 حرية العقيدة



افتراضي

السؤال

هل أعلن الشيخ المدعو هذا أنه سيقيم إمارة إسلامية فى رفح ؟
و ما معنى إمارة إسلامية و مسلحة ؟؟
ما معنى أن تكون السلطة فى يد حماس التى وصلت إلى الوزارة بالإنتخابات التشريعية و أجبرت على الإنفصال .. و أيا كان ..المهم أن حماس هى السطلة فى غزة فكيف تخرج إمارة إسلامية على نظام إسلامى وليس علمانى و تشق الصف فى غزة ؟

و أعيد السؤال .. ألم يعلن الشيخ إمارة إسلامية فى رفح ؟

الشريف أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2009, 10:24 PM   #6
عضو متميز
افتراضي

الغريب أن الكثير من الحركيين يكفرون الحكام لأنهم لا يحكمون بالشريعة الاسلامية ومن لا يكفر يدعو الى الخروج سواء عملي أو قعدي
السبب عندهم كما ذكرت أن الحكام لا يحكمون بما أنزل الله - يعني نظم حكم غير اسلامية


السؤال الان. على مذهب الحركيين . حماس لا تحكم بما أنزل الله فهي ليست حركة اسلامية وعلى عقيدة الحركيين يجوز الخروج عليها بل الاحرى تكفير الحكومة في حماس (طبعا على مذهبهم).


وما قلته عن الحركيين هو مما قرأت ومؤخرا ممن اتصلوا بي يريدون تجنيدي !!! حَدَثْ من جماعة الاخوان المسلمين في اليوتوب كان يدعو الى الخروج فقط لا للتكفير (طبعا امامي والله اعلم بالباطن)!!!
طبعا الكل يعلم أن حماس حركة اخوانية سياسية لا "اسلامية"

التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Aug-2009, 01:45 PM   #7
عضو متميز
افتراضي


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
للأخوة المشاركين




في أي شرع أو دين أو حتى قانون وضعي تجوز مثل هذه الأمور التي سجلها شهود محايدون (أمنستي) .


• الذين يكسرون الأرجل ويتلفونها بوحشية في الساحات العامة؟ ويكبرون عليها؟
• الذين يطلقون النار على الركب ويبترون الساقين؟
• الذين يسحلون خصومهم ويعدمونهم في الشوارع؟
• الذين يدفعون بآلاف المقاتلين لملاحقة فرد ثم يرتكبون مجزرة؟
• الذين يطلقون النار على أرجل النساء؟
• الذين يعدمون المعتقلين في المعتقلات والجرحى في المستشفيات وسيارات الإسعاف؟
• الذين يمارسون التعذيب الوحشي في السجون؟
• الذين هدموا البيوت على رأس ساكنيها؟
• الذين يمنعون الصلاة على الضحايا في المساجد؟ وكأنهم خارج الملة؟
• الذين يمنعون أهالي الضحايا من إقامة بيوت العزاء؟ ويصادرون أحزان الناس؟
• الذين ينتهكون حرمة البيوت والمساجد بالقصف والتدمير ورفع الأعلام التنظيمية على مآذنها وكأنها حررت من اليهود؟




حتى أسوأ الأنظمة القمعية لم تعمل مثل هذا
وهو أقرب لعمل المليشيات الرافضية مع أهل السنة في العراق حديثا أو عمل النصيرية في أهل حماة قديما


ما عملته حماس - مهما كان السبب - لا يجوز

لا شرعا ، فهناك أحكام للبغاة - إن كانوا يزعمون الشرع - ليس فيها إجهاز على الجرحى ولا إتباع المدبرولا منع الصلاة عليهم )

ولا قانونا . فالقوانين تحمي الجرحى وتمنع التعذيب والقتل في سيارات الاسعاف .



ولكن للأسف يتم مجاملتها نظرا لماضيها ولم تسجل كلمة استنكار ضد ما تعمله أو مناصحة لها .
والهدف الحقيقي لحماس معروف وقد ذكرته جماعة جند الله في بيانها وهو تصفية الوجود السلفي في غزة تصفية تامة - فهذه الحادثة ليست معزولة عن سابقاتها
فإنا لله وإنا إليه راجعون




التعديل الأخير تم بواسطة أبو ساره ; 27-Aug-2009 الساعة 01:55 PM. سبب آخر: تنسيق
أبو ساره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Aug-2009, 02:17 PM   #8
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية: 9034
المشاركات: 125
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9034
عدد المشاركات : 125
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 6
عدد الردود : 119
الجنس : ذكر

افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

قبل أن تكتب وتتكلم اعرف الحقيقة

إني لأشتم رائحة 000000من كتاباتكم

اتقوا الله

الفتنة وأدتها حماس في مهدها لعن الله من ايقظها

وتسجيل الخطبة يوضح عدم الشتم من قبل الشيخ عبداللطيف واضح جدا

معذرة لاأعلم كيف يتم رفع اليوتيوب مع المشاركة حيث أنه يشتم ويجرح ويصف المسلمين بالكلاب والحيات000

لرفعته حتى تحكموا بعقولكم لابآذانكم

كان الأولى أن نقول فتنة نجانا الله منها لم نوقع ألسنتينا فيها

خلف الشهيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Aug-2009, 11:02 PM   #9
عضو متميز
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


تقول : الفتنة . ألا تعلم أن
الفتنة الشرك الذي يمارسه حلفاء حماس من الروافض
والفتنة الحكم بالقوانين الوضعية
والفتنة اراقة دم مسلمين دعوا إلى تحكيم الشريعة
والفتنة هدم المساجد فوق رؤوس المصلين .(25) قذيفة هاون على المسجد
والفتنة قتل المستسلمين والاجهاز على الجرحى
والفتنة منع الصلاة عليهم كأنهم مرتدون

هذه هي الفتنة وليست الدعوة إلى دين الله فتنة
(ألا في الفتنة سقطوا )

ويحكم
أما لكم دين يردعكم ؟
أهانت عليكم دماء المسلمين إلى هذه الدرجة ؟
أليسوا هؤلاء مسلمون مثلكم ؟
أليسوا فلسطنيين من وطنكم ؟
أليسوا يشاركونكم مقارعة اليهود ؟

ألستم أتفاوضون فتحا (العلمانية ) سنوات ؟ فكيف لا تصبرون على هؤلاء بضع ساعات !!

ثم تقول : اتقوا الله
ألم يقتل هؤلاء لأنهم دعوا إلى تقوى الله وتحكيم شريعته .

ثم تقول: سب وشتم
هل في دين المسلمين أن الساب والشاتم يهدم المسجد على رأسه
معاذ أن يكون هذا دينا للمسلمين إنما هو دين الخوارج الذين يكفرون بالكبيرة .

هذا وحماس لم تتول إلا شريطا ضيقا يسمى قطاع غزة
فكيف لو تولت على بلاد للمسلمين ، فلا شك أنها ستنصب المشانق وتجري الدماء أنهارا لمخالفيها ، وشأنها في ذلك شأن حلفائها الروافض .

نسأل الله أن لا يمكنها من ذلك .
أبو ساره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Aug-2009, 11:07 AM   #10
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية: 765
الدولة: فلسطين
المشاركات: 199
الدولة : palestine
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 765
عدد المشاركات : 199
بمعدل : 0.04 يوميا
عدد المواضيع : 37
عدد الردود : 162
الجنس : ذكر

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى محمد الفلسطيني
افتراضي

صدقت يا أخي أبو سارة في هذا الأمر وما خفي كان أعظم

التوقيع
قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي -رحمه الله-:
( أوصيكم بالابتعاد عن هذه الحزبيات التي نَجَمَ بالشّر ناجمُها، وهجم ليفتك بالخير والعلم هاجمُها، وسَجَم على الوطن بالملح الأُجاج ساجِمُها، إنّ هذه الأحزاب! كالميزاب؛ جمع الماء كَدَراً وفرّقه هَدَراً، فلا الزُّلال جمع، ولا الأرض نفع! ).
محمد الفلسطيني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 04:46 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir