أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-Aug-2009, 10:28 PM   #1
عضو متميز
Angry س: هل يقع عالم كبير في الشرك الاكبر ؟

بسم الله

س: هل يقع في الشرك الاكبر عالم كبير من الاعلام له جهود مشكورة في نصرة السنة وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدرجة الاولى ؟

الشرك الاكبر هو الاستغاثة بالاموات

ذات أنواط :

التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Aug-2009, 03:28 AM   #2
عضو متميز
افتراضي

فضيلة الشيخ :

لعله اشتبه عليه الأمر , فالشيطان حريص على إغواء بني آدم , و خاصة العلماء , فالمرء ليس بمعصوم .

لكن السؤال : هل قام أحد بتنويره و تنبيهه؟


التعديل الأخير تم بواسطة الأندلس ; 22-Aug-2009 الساعة 03:30 AM.
الأندلس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Aug-2009, 10:39 PM   #3
عضو متميز
افتراضي

الاخت الكريمة الاندلس جزاكم الله على المشاركة الطيبة
اقتباس:
فالمرء ليس بمعصوم .
هذه من الاجابات العامة التي لا يمكن دفعها فالتاريخ يشهد لها
اقتباس:
لكن السؤال : هل قام أحد بتنويره و تنبيهه؟
كأن هذا مقدمة باب العذر بالجهل

اقتباس:
فضيلة الشيخ :
لا اعلم هل هذا الخطاب لي أم لغيري - فإن كان لي فشكر الله حسن ظنكم لكنني لست كذلك فخاطبوني بلفظ أخي النخلة بارك الله فيكم فهذا طيب



هذا الموضوع أراه مهما فأرجو المزيد من التجاوب أم الوقت غير مناسب (مبارك عليكم شهر رمضان وجعلنا واياكم من الفائزين فيه)
التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Aug-2009, 05:06 AM   #4
عضو متميز
افتراضي

أرجو توضيح السؤال , بارك الله فيكم

أعتذر إن ضايقتكم , لكني أود أن أفهم أكثر

الأندلس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Aug-2009, 09:04 AM   #5
عضو متميز
افتراضي

لا يوجد أي مضايقة بارك الله فيكم أسألوا ما تشاؤون

ربما طريقة تعليقي على إجابتك غير اعتيادية أو هي المشكلة

اجابتك تدل على أنك فهمت السؤال !

وقولي أن ... مقدمة لباب العذر بالجهل قصدت أنك تشيرين الى مسألة العذر بالجهل - فمن لم ينبه او يعلم هو جاهل بالامر

والواقع ان السؤال ليس مجرد سؤال نظري إنما هناك من ينطبق عليه السؤال حسب نقولات تنقل عنه والله اعلم بصحتها

فأردت أن تناقش هذه المسألة لبيان الصواب فيها وحتى نستفيد منها في الردود

ومسألة العذر بالجهل مسألة تطرح بقوة هنا فالرجل من الاعلام خاصة في الحديث فكيف يقال يعذر بجهله من أحاط بالسنة أو كاد. وللعلم لست مطلعا إطلاعا علميا على مسألة العذر بالجهل أو غيرها من المسائل. فانا مستفيد أكثر مما قد أكون مفيدا إن وجد.

أكيد توجد إجابات متينة (آمل) أو مفيدة على العموم أحب أن اعرفها واعرف آراء الاخوة أو أقوال أهل العلم في هذه المسألة


الاخت الاندلس
أرجو تصويب كتابة الاية في التوقيع

التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Aug-2009, 01:58 PM   #6
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
رقم العضوية: 9275
المشاركات: 55
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9275
عدد المشاركات : 55
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 12
عدد الردود : 43
الجنس : ذكر

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أخي النخلة أتسال عن الإمكان أم الوجود التاريخي؟ أرجو التفصيل لأوافيك بالإجابة وشكرا على طرحك المفيد و تقبل الله صيامك و قيامك

أبو عبد الحكم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Aug-2009, 06:14 PM   #8
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الحكم مشاهدة المشاركة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أخي النخلة أتسال عن الإمكان أم الوجود التاريخي؟ أرجو التفصيل لأوافيك بالإجابة وشكرا على طرحك المفيد و تقبل الله صيامك و قيامك
تقبل الله صيامنا وصيامكم أخي الكريم
انما هي واقعة تاريخية (حسب) نقل أحد السائلين !

وأنقل لك قطعة من مشاركتي السابقة للاخت الكريمة الاندلس

اقتباس:

والواقع ان السؤال ليس مجرد سؤال نظري إنما هناك من ينطبق عليه السؤال حسب نقولات تنقل عنه والله اعلم بصحتها

فأردت أن تناقش هذه المسألة لبيان الصواب فيها وحتى نستفيد منها في الردود

ومسألة العذر بالجهل مسألة تطرح بقوة هنا فالرجل من الاعلام خاصة في الحديث فكيف يقال يعذر بجهله من أحاط بالسنة أو كاد. وللعلم لست مطلعا إطلاعا علميا على مسألة العذر بالجهل أو غيرها من المسائل. فانا مستفيد أكثر مما قد أكون مفيدا إن وجد.
وأشكر الاخت أم فارس على المشاركة جزاها الله خيرا
حبذا لو أثرت النقاش أكثر إن كان هناك المزيد
التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Aug-2009, 06:46 PM   #9
عضو متميز
افتراضي

الموضوع يحتاج إلى المنهج الشرعي :


أولا: التثبت حتى لا نصيب أحدا بجهالة , فنحتاج إلى أثبات وقوع الحادثة كما وقعت .

ثانيا : التفريق بين الفعل و الفاعل , لأن ثبوت الفعل ( الكفر - الشرك )لا يلزم منه ثبوت تكفير الفاعل .

ثالثا: النظر في حال من وقع منه الفعل: هل فعله عن علم أو جهل , أو تأول شيهة وقعت له .


التعديل الأخير تم بواسطة الأندلس ; 23-Aug-2009 الساعة 08:00 PM.
الأندلس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Aug-2009, 03:02 PM   #10
عضو متميز
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت الأندلس، عدم وقوع الكفر على المتلبس به لا يكون في أمور التوحيد الظاهرة كمسألة الإستغاثة بالله ، فكل من استغاث بغير الله فهو كافر كائنا من كان،ولا وجود لعذر الشبهة والتأويل والجهل في هكذا مسائل، من تلبس بشيء من الشرك الأكبر فهو كافر باعتبار الظاهر والباطن إن كان ممن يعيش ببلاد المسلمين، وسمي كافرا أو مشركا باعتبار الظاهر إن كان ممن يقيم ببادية بعيدة أو حديث عهد بإسلام ولا يلحقه حكم الكافر المستوجب للعقاب، وحكمه في هذه الحالة حكم أهل الفترة ؛ أما بالنسبة للمسؤول عنه ، فيظهر من كلام صاحب الموضوع أن له باع في علم الحديث بمعنى أنه عالم وليس جاهلا ، وعليه فان كان استغاث بغير الله فهو كافر ظاهرا وباطنا ؛ والإهتمام بعلم من علوم الشرع ليس بعاصم عن الوقوع في الكفر والردة عن دين الله ، فمن يأمن على نفسه البلاء بعد إبراهيم عليه السلام الذي دعى ربه عز وجل أن يجنبه وبنيه أن يعبد الأصنام .












=

أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Aug-2009, 03:44 PM   #11
عضو متميز
افتراضي

الاخت أم فارس جزاها الله خيرا

1- هل يوجد فرق بين الجهمية (أتباع الجهم بم صفوان) وبين القبورية (عباد القبور) من ناحية الحكم عليهم - خاصة رؤوس أهل البدع الداعين الى البدعة ؟ هل يكفر الاعيان ؟

2- وكيف يكون التعامل مع من وقع في الشرك الاكبر؟ وهذا يعتمد على اجابة السؤال السابق.

في مثل هذه المسائل العظام ينبغي أن تنقل أقوال العلماء خاصة أن هذا المنتدى علمي - ما رأي الجميع ؟


التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة النخلة ; 24-Aug-2009 الساعة 03:52 PM.
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Aug-2009, 06:33 PM   #12
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم فارس مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت الأندلس، عدم وقوع الكفر على المتلبس به لا يكون في أمور التوحيد الظاهرة كمسألة الإستغاثة بالله ، فكل من استغاث بغير الله فهو كافر كائنا من كان،ولا وجود لعذر الشبهة والتأويل والجهل في هكذا مسائل، من تلبس بشيء من الشرك الأكبر فهو كافر باعتبار الظاهر والباطن إن كان ممن يعيش ببلاد المسلمين، وسمي كافرا أو مشركا باعتبار الظاهر إن كان ممن يقيم ببادية بعيدة أو حديث عهد بإسلام ولا يلحقه حكم الكافر المستوجب للعقاب، وحكمه في هذه الحالة حكم أهل الفترة ؛ أما بالنسبة للمسؤول عنه ، فيظهر من كلام صاحب الموضوع أن له باع في علم الحديث بمعنى أنه عالم وليس جاهلا ، وعليه فان كان استغاث بغير الله فهو كافر ظاهرا وباطنا ؛ والإهتمام بعلم من علوم الشرع ليس بعاصم عن الوقوع في الكفر والردة عن دين الله ، فمن يأمن على نفسه البلاء بعد إبراهيم عليه السلام الذي دعى ربه عز وجل أن يجنبه وبنيه أن يعبد الأصنام .











=

وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته :

الأخت الفاضلة : أم فارس - حفظها الله - ..

جزاكِ الله خيرا , أود توثيق وجهة نظرك بكلام السلف - رحمهم الله تعالى- .
بارك الله في علمكِ .
الأندلس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Aug-2009, 06:37 PM   #13
عضو متميز
افتراضي

لا يزال سؤالي مطروحا .. أرجو التكرّم بإيراد الحادثة التي وقع فيها العالم الكبير في الشرك الأكبر ..

الأندلس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Aug-2009, 07:12 PM   #14
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأندلس مشاهدة المشاركة
لا يزال سؤالي مطروحا .. أرجو التكرّم بإيراد الحادثة التي وقع فيها العالم الكبير في الشرك الأكبر ..



من نسخة على الشبكة من كتاب: حسن المحاضرة فى أخبار ملوك مصر والقاهرة
جلال الدين السيوطى رحمه الله تعالى

( قال ابن الجوزي: ثم زاد ظلم الحكم، وعن له أن يدعي الربوبية، فصار قوم من الجهال إذا رأوه يقولون: يا واحد، يا أحد، يا محيي يا مميت! قلت [الكلام الملون بالازرق للسيوطي الان]: كان في عصرنا أمير يقال له أزدمر الطويل، اعتقاده قريب من اعتقاد الحاكم هذا، وكان يروم أن يتولى المملكة، فلو قدر الله له بذلك فعل نحو ما فعله الحاكم وقد أطلعني على ما في ضميره، وطلب مني أن أكون معه على هذا الاعتقاد في الباطن إلى أن يؤول إلى السلطنة، فيقوم في الخلق بالسيف حتى يوافقوه على اعتقاده. فضقت بذلك ذرعاً، وما زلت أتضرع إلى الله تعالى في هلاكه، وألا يوليه على المسلمين، واستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلمن وأسأل فيه أرباب الأحوال حتى قتله الله فلله الحمد على ذلك! ثم كان من أمر الحاكم أن تعدى شره إلى أخته يتهمها بالفاحشة، ويسمعها أغلظ الكلام، فعملت على قتله، فركب ليلة إلى جبل المقطم ينظر في النجوم، فأتاه عبدان فقتلاه، وحملاه إلى أخته ليلاً فدفنته في دارها، وذلك سنة إحدى عشرة وأربعمائة.
وولي بعده ابنه أبو الحسن علي، ولقب الظاهر لإعزاز دين الله فأقام إلى أن توفي في سبع وعشرين وأربعمائة، وكانت سيرته جيدة. ) ا.هــ

ووجه الشاهد هنا هو قوله (
واستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم). فماذا تفهمون من قوله هذا ؟ هل له معنى آخر.
التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة النخلة ; 24-Aug-2009 الساعة 07:15 PM.
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Aug-2009, 12:26 AM   #15
عضو متميز
افتراضي

وجدتُ موضوعا مشابه لما طُرحَ هنا


http://www.soufia-h.net/showthread.php?t=166




حفظكم الله - تعالى-


التعديل الأخير تم بواسطة الأندلس ; 25-Aug-2009 الساعة 12:29 AM.
الأندلس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Aug-2009, 01:54 AM   #16
عضو متميز
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

حيالله جميع الاخوة ومبارك عليكم الشهر ! ( متأخرة بعض الشيء).

حيالله الشيخ ابونسيبة,

من باب اتمام الفائدة:

http://majles.alukah.net/showthread.php?t=6839


http://majles.alukah.net/showthread.php?t=20453&page=2

وفقكم الله.

التوقيع
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
عبدالرزاق الحيدر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Aug-2009, 03:04 PM   #17
عضو متميز
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا يجب أن نعلم بأن مسألة عدم العذر بالجهل فيما علم بالضرورة من دين الإسلام من المسائل المجمع عليها ولم يخالف فيها إلا من أصابته نزعة الإرجاء أو هوس الدفاع والجدال عن المشركين؛ نسأل الله السلامة و الثبات على دينه ، ومن العلماء الذين قالوا بعدم العذر بالجهل في المسائل المذكورة الإمام شيخ المفسرين ابن جرير الطبري في تفسيره لقوله تعالى :" ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " قال ـ رحمه الله ـ :" إن قال لنا قائل: وهل يحوز أن يؤاخذ الله عز وجل عباده بما نسوا أو أخطأوا، فيسألوه أن لا يؤاخذهم بذلك؟
قيل: إن"النسيان" على وجهين: أحدهما على وجه التضييع من العبد والتفريط، والآخر على وجه عجز الناسي عن حفظ ما استحفظ ووكل به، وضعف عقله عن احتماله.
فأما الذي يكون من العبد على وجه التضييع منه والتفريط، فهو ترك منه لما أمر بفعله. فذلك الذي يرغب العبد إلى الله عز وجل في تركه مؤاخذته به، وهو"النسيان" الذي عاقب الله عز وجل به آدم صلوات الله عليه فأخرجه من الجنة، فقال في ذلك:( وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ) [سورة طه: 115]، وهو"النسيان" الذي قال جل ثناؤه:( فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا ) [سورة الأعراف: 51]. فرغبة العبد إلى الله عز وجل بقوله:"ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا"، فيما كان من نسيان منه لما أمر بفعله على هذا الوجه الذي وصفنا، ما لم يكن تركه ما ترك من ذلك تفريطا منه فيه وتضييعا، كفرا بالله عز وجل. فإن ذلك إذا كان كفرا بالله، فإن الرغبة إلى الله في تركه المؤاخذة به غير جائزة، لأن الله عز وجل قد أخبر عباده أنه لا يغفر لهم الشرك به، فمسألته فعل ما قد أعلمهم أنه لا يفعله، خطأ. وإنما تكون مسألته المغفرة، فيما كان من مثل نسيانه القرآن بعد حفظه بتشاغله عنه وعن قراءته، ومثل نسيانه صلاة أو صياما، باشتغاله عنهما بغيرهما حتى ضيعهما.وأما الذي العبد به غير مؤاخذ، لعجز بنيته عن حفظه، وقلة احتمال عقله ما وكل بمراعاته، فإن ذلك من العبد غير معصية، وهو به غير آثم، فذلك الذي لا وجه لمسألة العبد ربه أن يغفره له، لأنه مسألة منه له أن يغفر له ما ليس له بذنب، وذلك مثل الأمر يغلب عليه وهو حريص على تذكره وحفظه، كالرجل يحرص على حفظ القرآن بجد منه فيقرأه، ثم ينساه بغير تشاغل منه بغيره عنه، ولكن بعجز بنيته عن حفظه، وقلة احتمال عقله ذكر ما أودع قلبه منه، وما أشبه ذلك من النسيان، فإن ذلك مما لا تجوز مسألة الرب مغفرته، لأنه لا ذنب للعبد فيه فيغفر له باكتسابه.
وكذلك "الخطأ" وجهان:
أحدهما: من وجه ما نهي عنه العبد فيأتيه بقصد منه وإرادة، فذلك خطأ منه، وهو به مأخوذ. يقال منه:"خطئ فلان وأخطأ" فيما أتى من الفعل، و"أثم"، إذا أتى ما يأثم فيه وركبه، ومنه قول الشاعر:-
الناس يلحون الأمير إذا هم... خطئوا الصواب ولا يلام المرشد
يعني: أخطأوا الصواب وهذا الوجه الذي يرغب العبد إلى ربه في صفح ما كان منه من إثم عنه إلا ما كان من ذلك كفرا.
وهذا الكلام وغيره موجود في الصفحة الأولى من الرابط الثاني الذي وضعه الأخ عبد الرزاق حيدر
وهناك كثير من العلماء الذين قالوا بعدم العذر بالجهل فيما علم بالضرورة من دين الإسلام ولا وقت عندي لأسرد كل أقوالهم ولكن سأسرد الأسماء من دون ترتيب ؛ولمن يهمه الأمر ـ والواجب أن يهتم به لعظمه ـ أن يبحث عنها في مظانها :ـ
1ـ الإمام الشافعي
2ـ الإمام أبو حنيفة
3ـ ابن تيمية
4ـ ابن القيم وقد نقل الإجماع على ذلك
5ـ النووي
6ـ علماء الدعوة النجدية بلا خلاف بينهم
7ـ الشيخ بن باز وقد قال بالإجماع
8ـ الشيخ الفوزان
9ـ الشيخ ابن عثيمين
10ـ ابن رجب الحنبلي
11ـ الإمام بهاء الدين المقدسي
12ـ اللجنة الدائمة للإفتاء
وغير هؤلاء من السلف والخلف
بعض أقوال العلماء المذكورين استفدتها من الكتاب الرائع الماتع " عارض الجهل "


التعديل الأخير تم بواسطة أم فارس ; 25-Aug-2009 الساعة 03:07 PM.
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Aug-2009, 03:45 PM   #18
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النخلة مشاهدة المشاركة

1- هل يوجد فرق بين الجهمية (أتباع الجهم بم صفوان) وبين القبورية (عباد القبور) من ناحية الحكم عليهم - خاصة رؤوس أهل البدع الداعين الى البدعة ؟ هل يكفر الاعيان ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا يدخل الفرق بين ما علم من الإسلام بالضرورة وبين ما خفي منه ، فمن البدع المكفرة كبدعة الجهمية مثلا ما يخفى حكمه على البعض فنحتاج هنا لإقامة الحجة عليه قبل تكفيره فإن أصر بعدها وعاند كفر والله أعلم
مما جاء في جواب كل من الشيخ عبد الله، والشيخ إبراهيم ابنا الشيخ عبد اللطيف، والشيخ سليمان بن سحمان رحمهم الله تعالى، عندما سئلا عن الجهمية:-
وأما قوله: نقول بأن القول كفر، ولا نحكم بكفر القائل; فإطلاق هذا جهل صرف، لأن هذه العبارة لا تنطبق إلا على المعين، ومسألة تكفير المعين مسألة معروفة، إذاقال قولا يكون القول به كفرا، فيقال: من قال بهذا القول فهو كافر، لكن الشخص المعين، إذا قال ذلك لا يحكم بكفره، حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها. وهذا في المسائل الخفية، التي قد يخفى دليلها على بعض الناس، كما في مسائل القدر والإرجاء ونحو ذلك مما قاله أهل الأهواء، فإن بعض أقوالهم تتضمن أمورا كفرية، من رد أدلة الكتاب والسنة المتواترة، فيكون القول المتضمن لرد بعض النصوص كفرا، ولا يحكم على قائله بالكفر، لاحتمال وجود مانع كالجهل، وعدم العلم بنقض النص، أو بدلالته، فإن الشرائع لا تلزم إلا بعد بلوغها؛ ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، قدس الله روحه في كثير من كتبه. وذكر أيضا تكفير أناس من أعيان المتكلمين، بعد أن قرر هذه المسألة، قال: وهذا إذا كان في المسائل الخفية، فقد يقال بعدم التكفير; وأما ما يقع منهم في المسائل الظاهرة الجلية، أو ما يعلم من الدين بالضرورة، فهذا لا يتوقف في كفر قائله، ولا تجعل هذه الكلمة عكازة، تدفع بها في نحر من كفر البلدة الممتنعة عن توحيد العبادة والصفات، بعد بلوغ الحجة ووضوح المحجة.
وأما قوله: وهؤلاء ما فهموا الحجة; فهذا مما يدل على جهله، وأنه لم يفرق بين فهم الحجة، وبلوغ الحجة، ففهمها نوع وبلوغها نوع آخر؛ فقد تقوم الحجة على من لم يفهمها; وقد قال شيخنا، الشيخ محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله - في كلام له -: فإن الذي لم تقم عليه الحجة، هو الذي حديث عهد بالإسلام، أو نشأ ببادية بعيدة، أو يكون ذلك في مسائل خفية، مثل مسألة الصرف والعطف، فلا يكفر حتى يعرف. وأما أصول الدين التي وضحها الله، وأحكمها في كتابه، فإن حجة الله هي القرآن، فمن بلغه فقد بلغته الحجة; ولكن أصل الإشكال: أنكم لم تفرقوا بين قيام الحجة، وفهم الحجة؛ فإن الكفار والمنافقين لم يفهموا حجة الله مع قيامها عليهم، كما قال تعالى: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً} 1، وقال تعالى: {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً} 2. فقيام الحجة وبلوغها نوع، وفهمها نوع آخر، وكفرهم الله ببلوغها إياهم، مع كونهم لم يفهموها، إلى آخر كلامه رحمه الله.
نقلا من موسوعة فتاوى علماء الدعوة النجدية " الدرر السنية "
أما عن كيفية التعامل مع المرتد فهذا موجود في كتب العلماء باب حكم المرتد ولكن المعاملة هنا تختلف بين حاكم ومحكوم ، لأن المفروض أن يقيم الحاكم الحجة على المرتد لدرء القتل فيبين له ما وقع فيه من كفر ونحوه فإن أصر وعاند ضربت عنقه لقوله صلى الله عليه وسلم :"من بدل دينه فاقتلوه" وقوله صلى الله عليه وسلم:"لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين التارك الجماعة".
أما بالنسبة لنا كرعية فالواجب علينا أن لا نستغفر له وألا نسلم عليه وألا ننكحه نساءنا و الخ
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Oct-2009, 04:06 PM   #19
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال للأخت أم فراس ..

هل مسائل الشرك الأكبر = معلوم من الدين بالضرورة ..
بمعنى هل هما شيء واحد ؟
أم هناك فروق؟

للكلام بقيةٌ ..
بعد رؤية الجواب
تنبيه : إدعا ء الإجماع على عدم العذر بالجهل في مسائل الشرك الأكبر = تسرعٌ واضح ممن لم يبحث المسألة وهضمها، اللهم إلا أن يكون مقلدًا لأحد العلماء المعاصرين أو غيرهم .. فهذا لون آخر !!

وكذلك نسبة المذهب لبعض العلماء لمن لم يبحث وينقب أراه تسرعًا .. والله المستعان

موفقين ..

أخوكم أبو أويس

التوقيع
نُــــصَــححُ ولا نُـــهَـــدمُ !!
أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Nov-2009, 11:53 PM   #20
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية: 9099
المشاركات: 54
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9099
عدد المشاركات : 54
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 3
عدد الردود : 51
الجنس : ذكر

افتراضي

أما كونه وقع = فوقع يقيناً..

وأما هل يُعذرون = فنعم إعذارهم ممكن في الجملة..والعذر بالتأويل من الأصول المتفق عليها بلا نزاع بين السلف
..
أبو فهر السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Nov-2009, 02:32 AM   #21
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
أما كونه وقع = فوقع يقيناً..

وأما هل يُعذرون = فنعم إعذارهم ممكن في الجملة..والعذر بالتأويل من الأصول المتفق عليها بلا نزاع بين السلف
..
هل يوجد فارق بين من استغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم لوجود نص قطعي الثبوت لكن يستدل به القبورية على الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وليس فيه دلالة على الاستغاثة عند أهل السنة.
وبين من يستغث بمن دون الرسول صلى الله عليه وسلم من البشر ولا يوجد نص في المسألة لا قطعي الثبوت ولا قطعي الدلالة.

أليس في المسائل العظيمة هذه يجب أن يوجد نص قطعي الثبوت قطعي الدلالة ؟


أم أن المسألة ليست عظيمة عند المخالفين للخلاف في معنى التوحيد من الاساس ؟

وجزاكم الله خيرا
التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Nov-2009, 03:11 AM   #22
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية: 9099
المشاركات: 54
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9099
عدد المشاركات : 54
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 3
عدد الردود : 51
الجنس : ذكر

افتراضي

هذه المسائل قطعية ولاشك..

ولكن قطعية المسألة لا تمنع وقوع الخلاف فيها ،ولكنه يكون خلافاً غير سائغ،وقطعية المسألة لا تمنع الإعذار بالتأويل..

أبو فهر السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Nov-2009, 12:05 AM   #23
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أويس الفَلاَحي مشاهدة المشاركة
هل مسائل الشرك الأكبر = معلوم من الدين بالضرورة ..
بمعنى هل هما شيء واحد ؟
أم هناك فروق؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا ، ليس كل شرك أكبرهو معلوم بالضرورة من دين الإسلام.
فهناك من الشرك الأكبر ماهو خفي وهناك ما هو ظاهر ، ولو تأملت النص الذي نقلته في ردي السابق لتبين لك الأمر إن شاء الله .
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Nov-2009, 01:26 AM   #24
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي

الأخت أم فارس وفقها الله لما يحبه ويرضاه ..

لم يكن قصدي في المشاركة الأولى هو مناقشة المسألة التي أثرتيها ..
لأنها مسألة نوقشت كثيرًا بين المشايخ وطلبة العلم وغيرهم!!
غير أنها من المسائل التي خاض فيها الناس بعلم تارة وبغير علم تارات ..

لهذا أنصحكِ أختي الكريم وأنصح جميع الإخوة والأخوات عدم التسرع في مثل هاتيك المسائل ..
لأنها مسائل ليست بالهينة والخطأ فيها ليس بهين .. والله المستعان ..

ثم أرجع فأقول :
لقد راجعت وتأملت كل ردودك فخلصت إلى التالي :

قلتِ أختي الكريمة وفقكِ الله :
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت الأندلس، عدم وقوع الكفر على المتلبس به لا يكون في أمور التوحيد الظاهرة كمسألة الإستغاثة بالله ، فكل من استغاث بغير الله فهو كافر كائنا من كان،ولا وجود لعذر الشبهة والتأويل والجهل في هكذا مسائل، من تلبس بشيء من الشرك الأكبر فهو كافر باعتبار الظاهر والباطن إن كان ممن يعيش ببلاد المسلمين، وسمي كافرا أو مشركا باعتبار الظاهر إن كان ممن يقيم ببادية بعيدة أو حديث عهد بإسلام ولا يلحقه حكم الكافر المستوجب للعقاب، وحكمه في هذه الحالة حكم أهل الفترة ؛ أما بالنسبة للمسؤول عنه ، فيظهر من كلام صاحب الموضوع أن له باع في علم الحديث بمعنى أنه عالم وليس جاهلا ، وعليه فان كان استغاث بغير الله فهو كافر ظاهرا وباطنا ؛ والإهتمام بعلم من علوم الشرع ليس بعاصم عن الوقوع في الكفر والردة عن دين الله ، فمن يأمن على نفسه البلاء بعد إبراهيم عليه السلام الذي دعى ربه عز وجل أن يجنبه وبنيه أن يعبد الأصنام .
!!!!

ثم قلتِ :
اقتباس:
لا ، ليس كل شرك أكبرهو معلوم بالضرورة من دين الإسلام.
فهناك من الشرك الأكبر ماهو خفي وهناك ما هو ظاهر
، ولو تأملت النص الذي نقلته في ردي السابق لتبين لك الأمر إن شاء الله .
وقلتِ :
اقتباس:
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا يدخل الفرق بين ما علم من الإسلام بالضرورة وبين ما خفي منه ، فمن البدع المكفرة كبدعة الجهمية مثلا ما يخفى حكمه على البعض فنحتاج هنا لإقامة الحجة عليه قبل تكفيره فإن أصر بعدها وعاند كفر والله أعلم

والنتيجة التي أردت من نسخي لأقوالك ؛ أظنها لا تحتاج لبيان ..

وأترك التعليق لك ..

بارك الله فيكِ ..

والله أسأل أن يعلمنا علمًا نافعًا ..

والحمدلله رب العالمين ..
التوقيع
نُــــصَــححُ ولا نُـــهَـــدمُ !!
أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Nov-2009, 11:16 AM   #25
عضو متميز
افتراضي

أعلم أنك لم تكن تريد أن تناقش هذه المسألة المتعلقة بالموضوع ، ولكني أردت أن أعرف المغزى من سؤالك والذي لحد الآن لم يتبين لي خاصة مع الإقتباسات التي وضعتها !! فأرجو منك أن تتكرم وتوضح لي ما تريد قوله ، وبارك الله فيك على النصيحة ،ونسأل الله أن يوفقنا لكل خير ، وأن يعلمنا ما جهلنا .

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Nov-2009, 02:18 PM   #26
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

بارك الله فيك أختي الكريمة

القضية باختصار ..
خلصتُ من كلامكِ إلى قولين متناقضين وبيانه :

القول الأول

قلت : من تلبس بشيء من الشرك الأكبر فهو كافر
وهذا يعني أن الشرك الأكبر بكل صوره عندكِ من المسائل الظاهرة، والتي قد تكون بمثابة المعلوم من الدين بالضرورة ..
التي لا محل فيها لعارض الجهل والتأويل والخطأ ..

القول الثاني :
جعلتِ الشرك الأكبر من مسائل الظاهرة التي بمثابة المعلوم من الدين بالضرورة = لا يعذر فيها بالجهل أو الخطأ أو التأويل ..
ومنه -أي الشرك الأكبر- مسائل خفية بمثابة مثلا القول بخلق القرءان ...= يعذر فيها بالجهل أو الخطأ أو التأويل

والله تعالى أعلم ..

أسأل الله عزوجل أن يبارك فيك ويزيدك علمًا ..

والحمدلله رب العالمين ..
التوقيع
نُــــصَــححُ ولا نُـــهَـــدمُ !!
أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Nov-2009, 08:01 PM   #27
عضو متميز
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وفيكم بارك الله وزادكم حرصا ، ولكن ما خلصت إليه ليس بصحيح ، فكلامي واضح وتحمل العبارة التي لونتها بالأحمر في أول اقتباس على ما بعده وعلى ما قبله لأني ذكرت في أول كلامي ما نصه "الأخت الأندلس، عدم وقوع الكفر على المتلبس به لا يكون
في أمور التوحيد الظاهرة كمسألة الإستغاثة بالله "

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Nov-2009, 12:58 AM   #28
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية: 9099
المشاركات: 54
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9099
عدد المشاركات : 54
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 3
عدد الردود : 51
الجنس : ذكر

افتراضي

الأخت أم فارس..

لا نزاع في أن المعلوم من الدين بالضرورة لا يعذر منكره أو مستحله أو الواقع فيه إن كان ناقضاً .

السؤال : هل المسائل المعلومة من الدين بالضرورة جنس واحد ثابت لا يتغير أم تختلف باختلاف الزمان والمكان والشخص فيكون الشيء معلوماً بالضرورة في (مكان أو زمان أو بالنسبة لشخص معين) ويكون بحيث ينفك عنه هذا الوصفة في زمان أو مكان آخرين أو بالنسبة لشخص آخر ؟
أبو فهر السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Nov-2009, 02:01 PM   #29
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الأخت أم فارس وفقها الله .

ما قلتيه في آخر مشاركة لكِ ورد علي قبل أن تكتبيه بل أن أكتب مشاركتيَ الأخيرتين ..
لكن الذي جعلني أرجح غيره عليه؛ بعض الجمل التي ذكرت في مشاركاتكِ وفقكِ الله ..
أذكر منها على سبيل المثال ..
-كلامك في مسألة العذر بالجهل والملاحظ لكلامك يخلص يقينا إلى أنك على مذهب من يفرقون بين الشرك الأكبر والأصغر
فلا يعذرون بالشرك الأكبر ويرون العذر في الشرك الأصغر .. وهذا واضح من مشاركتك وردودك على الأخت الأندلس ..
-اخبارك بأنك استفدت هذا الشيء من كتاب عارض الجهل؛ وهو يقرر التفريق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر ..
-أيضا حكمك على المسؤول في أصل الموضوع بالشرك؛ ورأيت أنه لا يعذر = الأصل في الشرك الأكبر عدم العذر ثم فرعت مسألة الاستغاثة على ذاك الأصل؛
لأنه من المعلوم عند طلبة العلم كافة؛ أن المعلوم من الدين بالضرورة ليس جنسًا واحدًا، بل يختلف باختلاف الزمان والمكان والأشخاص ..
فالمعلومات من الدين بالضرورة في عهد الصحابة ليست هي نفس المعلومات في عصرنا ..

وأقدم اعتذاري للشيخ أبي فهر -حفظه الله- لأني أجبت على سؤاله لها، غير أني كنت سأنبه على هذه المسألة فسبقتني لها شيخي الكريم وطرحتها على شكل سؤال .
فإلتمس لأبي أويس العذر..

وجمل آخرى في مشاركاتك توصلنا إلى النتيجة التي ذكرت في مشاركة السابقة .
واكتفي بهذا القدر ..
لأن المقصود مراجعة من أخ لأخته يريد الله الخير ..
والله من وراء القصد
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
والحمدلله رب العالمين .
التوقيع
نُــــصَــححُ ولا نُـــهَـــدمُ !!
أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Nov-2009, 06:22 PM   #30
عضو متميز
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا أود أن أبدأ بالأخ أبي أويس على ما ذكره وأظن أن ردي على النقاط التي حواها تعقيبه الأخير فيه رد على سؤال الأخ أبي فهر هذا إن كان ما ذكره له علاقة بسؤاله ، لأني فهمت منه غير هذا والله المستعان.
أخي الكريم، أنت ذكرت أني لا أعذر بالجهل في مسائل الشرك الأكبر عموما، وهذا غير صحيح، وقد ذكرتُ لك مذهبي في ذلك، وأنت تأبى إلا أن تلصق بي ما لا أعتقده، وهذا شيء غريب ! أنت سألتني وأنا أجبتك ووضحت لك الأمر، فما هو الداعي للإصرار على موقفك غفر الله لك ؟! فإن أبيت إلا أن تراني على ما تظنه بي فهذا شأنك ولن أطيل معك في هذه النقطة ولن أعود إليها مرة أخرى.
ثانيا: بالنسبة لما قلته عن صاحب كتاب عارض الجهل فهو غير صحيح ، وهذا يدل أنك لم تفهم هذه المسائل أو أنك لم تطلع على الكتاب أو أنك اطلعت ولكنك لم تع ما فيه والله أعلم.
ثالثا : مسألة حكمي على المسؤول عنه بالشرك ـ بغض النظر عمن يكون ـ فهذا يرجع إلى أنه وقع فيما يناقض الغاية التي من أجلها خلقنا الله وهي عبادة غيره عز وجل وهذا مما لا نزاع فيه ولا عذر فيه بالجهل لأنه عالم وهذا واضح من السؤال ذاته .
أما إختلاف المعلوم من الدين بالضرورة باختلاف الأشخاص والزمان والمكان فهذا صحيح ولكنه لا يشمل أصول التوحيد،لا يشمل ما لا يسع أحدا جهله، فكثير من المسائل الآن أصبحت من المعلوم من الدين بالضرورة بالنسبة لكثير من طلبة العلم ولكنها خافية على العوام منهم، كمسألة خلق القرآن أو مسألة سحر العطف والصرف وهذه من المسائل التي عدها العلماء مما يخفى على عوام الناس، ولكن عبادة غير الله من دعاء أو استغاثة أو ذبح أونذر وغيرها ،فهي جنس واحد لا يتغير لا بتغير الأشخاص ولا الزمان ولا المكان إلا ما استثناه العلماء من ذلك ، كحدثاء عهد بإسلام ، وكالمقيمين بديار بعيدة عن ديار الإسلام ، والذين عاشوا في زمن الفترة ـ أي إندثار الرسالة ـ
أما حديثك عن الشرك الأصغر فلست أدري ما مناسبته لأن الواقع في الشرك الأصغر أصلا لا يكفر إلا إذا استحله .
ملاحظة 1: نحن نتكلم عن الحكم بالكفر باعتبار الظاهر والباطن .
ملاحظة 2 : كتاب عارض الجهل من بين كتب كثيرة استفدت منها فيما يخص هذه المسألة .
بارك الله فيكم وجزاكم خيرا

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).

التعديل الأخير تم بواسطة أم فارس ; 11-Nov-2009 الساعة 06:24 PM.
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Nov-2009, 11:27 PM   #31
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية: 9099
المشاركات: 54
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9099
عدد المشاركات : 54
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 3
عدد الردود : 51
الجنس : ذكر

افتراضي

الأخت الكريمة لتنظيم الحوار أرجو إجابة واضحة :

هل مسائل الشرك الأكبر عندك هي من المعلوم من الدين بالضرورة الثابت منذ بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة فلا يُعذر فيها إلا

1- حديث العهد.
2- المقيم ببلاد بعيدة عن الإسلام

(؟)

أنتظر إجابة ب(نعم) أو (لا)

وإن كانت الإجابة بنعم = أرجو ذكر العلة التي لأجلها تستثنين هذين الصنفين..فظاهر كلامك أنه لا وجه لاستثنائهما مادام الشرك الأكبر لا تتغير معلوميته بالضرورة باختلاف الزمان والمكان والشخص ؛فما العلة التي أخرجت هذين؟؟؟

أبو فهر السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Nov-2009, 01:54 PM   #32
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم ..

الحمدلله وحده والصلاة على من لا نبي بعده

وبعد :

لقد كنت عزمت على عدم الرد بسبب ما قرأته في مشاركة الأخت أم فارس ..
لو لم يكن في مشاركتها مجانبة للصواب . والله المستعان
قالت الأخت سددها الله :
اقتباس:
أخي الكريم، أنت ذكرت أني لا أعذر بالجهل في مسائل الشرك الأكبر عموما، وهذا غير صحيح، وقد ذكرتُ لك مذهبي في ذلك، وأنت تأبى إلا أن تلصق بي ما لا أعتقده، وهذا شيء غريب ! أنت سألتني وأنا أجبتك ووضحت لك الأمر، فما هو الداعي للإصرار على موقفك غفر الله لك ؟! فإن أبيت إلا أن تراني على ما تظنه بي فهذا شأنك ولن أطيل معك في هذه النقطة ولن أعود إليها مرة أخرى.
أما وأنك لا تعذرين بالجهل إطلاقا في مسائل الشرك الأكبر هذا ما لم أنسبه لك، بل عندك مستثنيات (=حديث عهد بإسلام و المقيم بديار غير ديار الإسلام) لكن الأصل عندك في المسائل الشرك الأكبر عدم العذر كما ستبين فيما يأتي من الكلام
يا أختي الكريمة
لم أرد في مشاركاتي السابق أن أصفك بالتناقض والتذبذب في المسألة لأنك تقولين القول في الأعلى ثم تنقضينه في الأسفل وسيأتي بيانه
يا أختي الكريمة
إني رأيت أن أنسبك لمذهب قال به علماء كبار وهم الشيخ ابن باز والشيخ صالح الفوزان والشيخ أبي العلا صاحب عارض الجهل وينسب قولا واحد لمشايخ الدعوة النجدية! وينسب لابن تيمية أنه حكى عليه الإجماع!
كما قلتِ في بعض مشاركاتك!!
ولا أنسبك للتذبذب!!
فهمتِ
عمومًا لن أصر ما دمتِ تريدين أن أصفك بالتذبذب وبالتناقض! فيكون لك ما أردت. والله المستعان.
وأنا أيضا لن أطيل معك في هذا ولم يكن السبب أصلا في كتابة هذا الرد..

قلتِ سددك الله :
اقتباس:
ثانيا: بالنسبة لما قلته عن صاحب كتاب عارض الجهل فهو غير صحيح ، وهذا يدل أنك لم تفهم هذه المسائل أو أنك لم تطلع على الكتاب أو أنك اطلعت ولكنك لم تع ما فيه والله أعلم.
ما قلته غير صحيح!!
ولم أفهم هذه المسائل!!
أو لم أطلع على الكتاب!!
أو لم أع ما فيه !!
: ) : )
شكر الله لك حسن أدبك ..
ولم يعجبني من كلامك إلا الجملة الأخيرة .
"أو لم تع ما فيه .."
ولقد أعدت قراءة الكتاب قبل أن أكتب الرد ..
ووجدت أنه يقول ما نسبته له في الأعلى بل ما سيجعلك تتراجعين على أشياء
وتقرين بأن ما نسبته لك هو مذهبك إن أردت الابتعاد عن التذبذب والتناقض ..
وأكتفي بنقل بعض من كتاب عارض الجهل، تذكرةً لمن قرأتهُ ووعتهُ وتفهمُ هذه المسائل!!
قال الشيخ أبو العلا حفظه الله :
اقتباس:
ص 46
2-ويدخل أيضا في المسائل الظاهرة مسائل الشرك الأكبر، الذي يخرج عن ملة الإسلام، كشرك عبادة القبور من دون الله وصرف العبادة لغير الله ..
فهل ستبقين على التذبذب؟!
وتقولين مرة : الشرك الأكبر فيه مسائل ظاهرة وفيه مسائل خفية
ثم تنقضين قولك بأن لا مجال للعذر بالجهل في الشرك الأكبر!!
وقال الشيخ في الحاشية ص 45 و 46 :
اقتباس:
ومن المفيد أن المخالفات التي في باب توحيد الألوهية تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
1- الشرك الأكبر المخرج من الملة .. كدعاء غير الله أو الذبح له والنذر له.
2- الشرك الأصغر ويدخل فيه الخفي- الحلف بغير الله .
3- ذرائع الشرك ووسائله مثل التبرك بالصالحين، والرقي والتمائم غير المشروعة


القسم الأول يدخل ضمن المسائل الظاهرة بخلاف القسم الثاني والثالث قد عده بعض العلماء مما يعذر فيه بالجهالة لخفائه فضلا عن أن صاحبه لا يكفر ليست من نواقض الإسلام.
فهل هذا مذهبك؟!!
وهو نفس ما نسبته إليك وأبيتِ إلا الإصرار-تعلمتها منك- على التناقض والتذبذب!!

وعند ذكر الشيخ لضوابط المسائل الخفية ..
لم يذكر صورة من صور الشرك الأكبر فيها بل يعد الشرك الأكبر من المسائل الظاهرة التي لا مجال للعذر فيها بالجهل!!
ولقد قلتِ أن من الشرك الأكبر مسائل ظاهرة ومسائل خفية ثم تنقضين نفسك..
فعلى ماذا ستستقرين؟!
قلتِ سددك الله :
اقتباس:
ثالثا : مسألة حكمي على المسؤول عنه بالشرك ـ بغض النظر عمن يكون ـ فهذا يرجع إلى أنه وقع فيما يناقض الغاية التي من أجلها خلقنا الله وهي عبادة غيره عز وجل وهذا مما لا نزاع فيه ولا عذر فيه بالجهل لأنه عالم وهذا واضح من السؤال ذاته .
الغاية التي من أجلها خلقنا الله= العبادة
وما يضاده؟
أليس الشرك الأكبر؟
فلمَ لا تقولين أن مسائل الشرك الأكبر لا مجال فيها للعذر بالجهل؟
أليس هذا قولك؟
أليس هو ما أنسبه لك؟
أتمنى أن تتأملي كلامي بل أقول كلام الشيخ أبي العلا حفظه الله ..

قلتِ سددك الله :
اقتباس:
أما إختلاف المعلوم من الدين بالضرورة باختلاف الأشخاص والزمان والمكان فهذا صحيح ولكنه لا يشمل أصول التوحيد،لا يشمل ما لا يسع أحدا جهله، فكثير من المسائل الآن أصبحت من المعلوم من الدين بالضرورة بالنسبة لكثير من طلبة العلم ولكنها خافية على العوام منهم، كمسألة خلق القرآن أو مسألة سحر العطف والصرف وهذه من المسائل التي عدها العلماء مما يخفى على عوام الناس، ولكن عبادة غير الله من دعاء أو استغاثة أو ذبح أونذر وغيرها ،فهي جنس واحد لا يتغير لا بتغير الأشخاص ولا الزمان ولا المكان إلا ما استثناه العلماء من ذلك ، كحدثاء عهد بإسلام ، وكالمقيمين بديار بعيدة عن ديار الإسلام ، والذين عاشوا في زمن الفترة ـ أي إندثار الرسالة ـ
أليس أصول التوحيد يضاده الشرك الأكبر ؟!!
أليس عبادة غير الله ..... = الشرك الأكبر ؟!!

فالشرك الأكبر عندك جنس واحد لا يتغير -في هذه المشاركة-؟ لأنه من المسائل الظاهرة ؟
وطبعا تذكري أنك جعلتيه في مشاركة من المشاركات قسمين : ظاهر وخفي ..

عرفت الآن التذبذب والتناقض
لاحظتيه كما لاحظه غيركِ؟

وحسمًا للخلاف أقول :
اتركي عنكِ كل ما قلته في الأعلى
وأنتظر جوابك على سؤال واحد فقط!!

قلتِ في مشاركة مشاركاتك ..
أن الشرك الأكبر منه مسائل ظاهرة ومسائل خفية ؟
صح ؟
ما تنكرين؟
هنا متفقين؟
جميل جميل
والمسائل الظاهرة لا مجال فيها للعذر بالجهل
والمسائل الخفية يعذر فيها بالجهل
إلى هنا متفقة معي ؟
طبعًا أجزم أنك متفقة معي
حتى لا أنسبك لمذهب أعتقد لو قلتِ به أفضل من التذبذب والتناقض
السؤال :
أعطي مثالاً واحدا فقط! لشركٍ أكبر معدود من المسائل الخفية؟

ملاحظة : كلامنا عن العذر بالجهل ..

هذا وأكتفي بما نبهتُ عليه ولم يكن القصد مناقشة المسألة
تنبيه : اضطررت لهذه الطريقة في الرد اضطرارًا، وحاولت قدر المستطاع أن أتجنب ما يسيء للأخت وفقها الله ..

وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
والحمدلله رب العالمين ..
التوقيع
نُــــصَــححُ ولا نُـــهَـــدمُ !!

التعديل الأخير تم بواسطة أبو أويس الفَلاَحي ; 12-Nov-2009 الساعة 01:56 PM.
أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Nov-2009, 12:00 AM   #33
عضو متميز
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ أبو أويس أولا : لك أن تعتقد في ما تراه ، ثانيا : أنا آسفة إن كنت أسأت إليك ، ثالثا : أنا مصرة على كل ما قلته سواء عني أو عن كتاب عارض الجهل، وليس في كلامي الذي قمت باقتباسه شئ من التذبذب أو التناقض ، والكلام موجود،والكتاب موجود ؛وليس عيبا أن نصٍف أو نوصف بعدم الفهم لمسألة ما ،فهذه طبيعة البشر، فقد سبق وأن وصفتني بالتسرع وعدم هضم المسألة وأنني متناقضة ولم أغضب، بل حاولت أن أبين لك ما خفي عليك وجعلك تظن هذا بي ، ولكني فشلت على ما يبدو ، وكما قلت سابقا لست مستعدة لأن أطيل في هذه الجزئية التي لا طائل منها .
جزاك الله خيرا وبارك فيك .
الأخ أبو فهر الجواب الأول نعم
السؤال الثاني لا أجد له معنى مع الإضافة التي أدليت بها .

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Nov-2009, 12:13 AM   #34
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي

بارك الله فيك ..
وأنا أيضا لن أخوض معك أكثر مما ذُكر ..
لكن لازلت أنتظر جوابكِ على سؤالي الأخير
وهو :
أريد مثالاً واحدًا لا أكثر لشرك أكبر معدودٌ عندكِ من المسائل الخفية ؟

في انتظاره ..
أسأل الله أن يتجاوز عني وعنك ..
والسلام عليكم
التوقيع
نُــــصَــححُ ولا نُـــهَـــدمُ !!

التعديل الأخير تم بواسطة أبو أويس الفَلاَحي ; 13-Nov-2009 الساعة 12:18 AM.
أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Nov-2009, 12:32 AM   #35
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أويس الفَلاَحي مشاهدة المشاركة


القول الثاني :
جعلتِ الشرك الأكبر من مسائل الظاهرة التي بمثابة المعلوم من الدين بالضرورة = لا يعذر فيها بالجهل أو الخطأ أو التأويل ..
ومنه -أي الشرك الأكبر- مسائل خفية بمثابة مثلا القول بخلق القرءان ...= يعذر فيها بالجهل أو الخطأ أو التأويل

.

وفيك بارك الله .

الجواب هو ما خلصت إليه في القول الثاني.
التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Nov-2009, 12:48 AM   #36
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي

يبدو أنك ما فهمتِ سؤالي ..

مع ذلك مشاركاتك أفادتني ..

ما خصلتُ إليه في القول الثاني هو مذهبكِ

متفقين ؟

أريد مثالا واحدا فقط لشركٍ أكبر - وضعي تحت شرك أكبر سطور!!-معدود عندك من المسائل الخفية ؟
يعني مثلا دعاء غير الله، عبادة غير الله، النذر لغير الله، السجود لغير الله،،،؟؟
بارك الله فيكِ

التوقيع
نُــــصَــححُ ولا نُـــهَـــدمُ !!
أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Nov-2009, 12:55 AM   #37
عضو متميز
افتراضي

وفيك بارك الله

أنا أفهم قصدك وأفهم ما ترمي إليه وفهمت سؤالك جيدا وأجبتك، وماذكرته من نذر وذبح و دعاء وسجود لغيرالله هو من المسائل الظاهرة وليست الخفية.

وأرجو منك أنت الآخر أن تضع تحت الشرك الأكبر سطورا عندما تقرأ مشاركاتي وعندما تقرأ كتاب عارض الجهل في الجزئية التي اقتبستها من كتابه .

جزاك الله خيرا.

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Nov-2009, 01:04 AM   #38
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي

والله ما أرمي لشيء ..

قلت ما يحضرني من أمثلة من صور الشرك الأكبر ..

سؤالي بسيط جدا جدا

أريد مثالا لشرك أكبر معدود من المسائل الخفية؟ ..

المسائل الظاهرة عرفتها ..

إن كان عندك مثال فأعطينيه ..

إن لم يكن عندك؛ فلن أزيد كلمة بعد هذه المشاركة إن شاء الله ..

وفقكِ الله

التوقيع
نُــــصَــححُ ولا نُـــهَـــدمُ !!

التعديل الأخير تم بواسطة أبو أويس الفَلاَحي ; 13-Nov-2009 الساعة 01:08 AM.
أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Nov-2009, 01:09 AM   #39
عضو متميز
افتراضي

سبحان الله! قلت قد أجبتك في المشاركة السابقة، على العموم لا مانع من إعادة الإجابة، مثل القول بخلق القرآن ، سحر الصرف والعطف

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).

التعديل الأخير تم بواسطة أم فارس ; 13-Nov-2009 الساعة 01:12 AM.
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Nov-2009, 01:32 AM   #40
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي

اها
من الشرك الأكبر !!!

كان الأولى بك أن تعبري بلفظة الكفر الأكبر ..

وفقك الله

بقي الشيء وجب التنبيه عليه

لم أقرأ في حياتي عن أحد من العلماء- من الذين لا يرون العذر بالجهل في الشرك الأكبر = شرك في العبادة
يقول أن مسائل الشرك الأكبر منها مسائل خفية ومسائل ظاهرة ..باللفظ
لكن درجوا على ذكر الشرك الأكبر في المسائل الظاهرة

كما هو صنيع الشيخ أبي العلا حفظه الله

ولن تجد في كتابه ذكر الشرك الأكبر وأراد به القول بالخلق القرءان، وسحر الصرف والعطف وغيرها .

وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه .

والحمدلله رب العالمين.
التوقيع
نُــــصَــححُ ولا نُـــهَـــدمُ !!
أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Nov-2009, 02:30 AM   #41
عضو متميز
افتراضي

جزاك الله خيرا على التنبيه، وإن كان الشرك هو الكفر والكفر هو الشرك، وما ذكرته عن أبي العلاء الراشد صحيح ولكن لا أحد ملزم بالتقيد بما اصطلح عليه في كتابه، و الحمد لله فهذه من الأمرو التي أرى أن فيها سعة، طالما أنه لا اختلاف في أصل المسألة،والله أعلم.

جزاك الله خيرا وبارك فيك .

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Nov-2009, 03:37 AM   #42
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية: 9099
المشاركات: 54
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9099
عدد المشاركات : 54
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 3
عدد الردود : 51
الجنس : ذكر

افتراضي

الذي يقرر أصلاً ثم يستثني منه صورة = هل هذا الاستثناء يكون بالتشهي أم لابد له من حجة وسبب يوجب هذا الاستثناء ؟؟

أنت اسثنيت حديث العهد ومن نشأ ببلد بعيدة عن الإسلام من حكم التكفير إن وقع في الكفر الأكبر..

السؤال :

ما الدليل وما العلة الموجبة لإخراجهما ؟؟

في انتظار الجواب..

أبو فهر السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Nov-2009, 06:52 PM   #43
عضو متميز
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العلة هي : عدم بلوغ الرسالة مع ملاحظة عدم التفريط في طلب الحق.

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Nov-2009, 11:27 PM   #44
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية: 9099
المشاركات: 54
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9099
عدد المشاركات : 54
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 3
عدد الردود : 51
الجنس : ذكر

افتراضي

1- ما هي صفة بلوغ الرسالة .هل هي مجرد سماع الآيات ؟

2- من لم تبلغه الرسالة ولم يُفرط هل يعذر حتى ولو لم يكن حديث عهد أو نشأ ببلاد غير المسلمين ؛طردا للعلة .

مثال : من ولد مسلماً في بلاد المسلمين واجتهد في طلب الحق فلم يجد إلا شبه القبورية وأدلتهم وكتبهم وتسفيههم لأهل التوحيد .ما حكمه.
3- من نشأ في فرنسا ولكن كتب العقيدة الصحيحة أمامه والقرآن يسمعه وكذا يسمع كلام القبورية .هل يعذر؛لكونه نشأ في بلاد غير المسلمين ؟

أبو فهر السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Nov-2009, 01:15 AM   #45
عضو متميز
افتراضي

1-صفة البلوغ هو سماعه القرآن ، الذي هو حجة الله على عباده ، والقرآن واضح ومفهوم فيما يخص أمور التوحيد والشرك.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
2- من لم تبلغه الرسالة ولم يُفرط هل يعذر حتى ولو لم يكن حديث عهد أو نشأ ببلاد غير المسلمين ؛طردا للعلة .
مثال : من ولد مسلماً في بلاد المسلمين واجتهد في طلب الحق فلم يجد إلا شبه القبورية وأدلتهم وكتبهم وتسفيههم لأهل التوحيد .ما حكمه.
حاولت أن أتصور المثال الذي تفضلت به ولكني عجزت، كيف بلاد مسلمين ولا يوجد بها غير القبورية؟!

على أي أساس أصبحت بلاد مسلمين ؟

على كل ذكرت لك أن العلة من كون الناشئ في بادية بعيدة عن بلاد المسلمين أو حديث عهد بإسلام يعذران هي عدم بلوغ الحجة مع عدم التفريط،لأن الغالب على هاتين الحالتين هو عدم بلوغ الحجة، وعليه فأمثلتك ينبغي أن تنطلق من هذه العلة لنرى مدى توافقها والإستثاء الذين ذكرت.

مثلت بفرنسا

هل سمع سكان فرنسا بالإسلام ؟

الجواب نعم. الحجة إذا قامت.

هل يعذرون ؟

لا.
التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Nov-2009, 03:21 AM   #46
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية: 9099
المشاركات: 54
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9099
عدد المشاركات : 54
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 3
عدد الردود : 51
الجنس : ذكر

افتراضي

ممتاز..

إذاً فاستثناء من نشأ ببلاد الكفار لم يعد له موضع؛لأنه مامن بلد إلا وسمعت بالإسلام أليس كذلك ؟

حديث العهد ألم يسمع بالإسلام ودخل فيه فلم يُستثنى ؟

فالآن :

هل العلة المانعة من العذر بالجهل هي :

السماع بالإسلام

أم :

سماع القرآن

لأنه إذا كان مجرد من سمع بالإسلام فمن باب أولى ألا يعذر حديث العهد

وإذا كان حديث العهد يعذر لأنه لم يسمع القرآن = فقد وجب أن يعذر من سمع بالإسلام ولا يكفي مجرد سماعه بالإسلام حتى يرفع العذر عنه..

فنعود :

هل يرتفع الإعذار بمجرد السماع بالإسلام

أم لا يرتفع الإعذار إلا بسماع القرآن

وإذا سمع القرآن أعجمي لم يفهم دلالة الألفاظ هل يرفع هذا السماع العذر عنه ؟

وإذا سمعه عامي ففسره له أهل العلم بتفاسير القبورية وردوا له تفاسير أهل التوحيد هل يرفع هذا السماع العذر عنه [لم نقل لا يوجد سوى القبورية ولكن القبورية لبست عليه كلام الموحدين بالشبه]؟


ثم السؤال المهم وهو كتلقين الجواب لك عن الأسئلة الماضية : هل أفهم من كلامك : أن مجال الإعذار هو إذا وقع الشرك في الفترة ما بين السماع بالإسلام وطلبه والدخول فيه وبين سماع القرآن فبالتالي يعذر من وقع في الشرك أثناء هذه الفترة لأنه لا يزتال يطلب القرآن ولم يُفرط = إلى غاية سماعه للقرآن فبمجرد هذا السماع لا يعذر ولو كانت هناك شبه وتأويلات جعلته يظن هذا الشرك طاعة وقربة؟

طبعاً هذا هو قول من يقول بمذهبك ولكني أريد تقريرك عليه قبل نقضه


في انتظار الجواب..

أبو فهر السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Nov-2009, 03:09 AM   #47
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية: 9099
المشاركات: 54
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9099
عدد المشاركات : 54
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 3
عدد الردود : 51
الجنس : ذكر

افتراضي

ما زلنا في الانتظار..

أبو فهر السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-May-2010, 11:09 PM   #48
عضو متميز
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*أسفة لأني جعلتك تنتظر وهذا لظروف خاصة ، المهم الخلاصة التي توصلت إليها صحيحة وهي أن الحجة قامت ولم يعد هناك من لم يسمع بالإسلام كما قلت في سؤالك ، ولهذا قال غير واحد من العلماء أن أغلب كفار هذا الزمان هم من المعرضين فلا يعذرون بجهلهم .
*لا فرق بين السماع بالقرآن والسماع بالإسلام فالذي يسمع بالإسلام يسمع بالقرآن وهذا بديهي فلا يتصور دين من دون كتاب .
*الأعجمي الذي سمع بالإسلام أو القرآن ولم يفرط في معرفة ما يحويه بلغته الذي يفهمها فهذا معذور لأن فهم لغة الخطاب شرط لقيام الحجة، أما المفرط فهذا معرض وهو غير معذور.
*العامي الذي فسر كلام الله بتفسير القبورية لا يعذر لأنه فسره بتفسير أهل الشرك الذي لا يستقيم مع لغة القرآن الواضحة الظاهرة في بيان عبادة الله وحده ونبذ ما سواه ، خاصة مع وجود الموحدين ، فلماذا ذهب هذا العامي للقبورية ولم يذهب للموحدين ؟! لماذ فضل هؤلاء على أولئك؟!
بالنسبة للشطر الثاني من سؤالك هو معذور من فترة طلبه إلى غاية سماعه بالقرآن ، أما التأويلات والشبه والظن أن بعض الشركيات طاعة وقربة ،،، فهذا عين ما جعل السابقين يكفرون ..والله تعالى أعلم.

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 08:53 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir