أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-Jul-2009, 06:17 AM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
رقم العضوية: 2521
المشاركات: 99
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2521
عدد المشاركات : 99
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 13
عدد الردود : 86
الجنس : ذكر

افتراضي حيرة الاشاعرة مع هذه الاية خاصة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" فقوله : ( لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) : لا يجوز أن يراد به القدرة ؛ لان القدرة صفة واحدة ، ولا يجوز أن يعبر بالاثنين عن الواحد ، ولا يجوز أن يراد به النعمة ؛ لأن نعم الله لا تحصى ، فلا يجوز أن يعبر عن النعم التي لا تحصى بصيغة التثنية ، ولا يجوز أن يكون : " لما خلقت أنا " ؛ لأنهم إذا أرادوا ذلك أضافوا الفعل إلى اليد ؛ فتكون إضافته إلى اليد : إضافة له إلى الفاعل ؛ كقوله : ( بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ ) ، و ( قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ ) ، ومنه قوله : ( مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَاما) .
أما إذا أضاف الفعل إلى الفاعل ، وعدي الفعل إلى اليد بحرف الباء كقوله: ( لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ) ، فإنه نص في أنه فعل الفعل بيديه .
ولهذا لا يجوز لمن تكلم أو مشى : أن يقال : " فعلتَ هذا بيديك " ويقال : " هذا فَعَلَته يداك "؛ لأن مجرد قوله : " فعلت " كاف في الإضافة إلى الفاعل ، فلو لم يرد أنه فعله باليد حقيقة كان ذلك زيادة محضة من غير فائدة " انتهى.
"مجموع الفتاوى" (6/366)

التوقيع
الموقع الرسمي للشيخ د / عبد الكريم الخضير حفظه الله
http://www.khudheir.com
/
الشرح الممتع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jul-2009, 06:40 AM   #2
Banned
Cool

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشرح الممتع مشاهدة المشاركة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" فقوله : ( لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) : لا يجوز أن يراد به القدرة ؛ لان القدرة صفة واحدة ، ولا يجوز أن يعبر بالاثنين عن الواحد ، ولا يجوز أن يراد به النعمة ؛ لأن نعم الله لا تحصى ، فلا يجوز أن يعبر عن النعم التي لا تحصى بصيغة التثنية ، ولا يجوز أن يكون : " لما خلقت أنا " ؛ لأنهم إذا أرادوا ذلك أضافوا الفعل إلى اليد ؛ فتكون إضافته إلى اليد : إضافة له إلى الفاعل ؛ كقوله : ( بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ ) ، و ( قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ ) ، ومنه قوله : ( مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَاما) .
أما إذا أضاف الفعل إلى الفاعل ، وعدي الفعل إلى اليد بحرف الباء كقوله: ( لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ) ، فإنه نص في أنه فعل الفعل بيديه .
ولهذا لا يجوز لمن تكلم أو مشى : أن يقال : " فعلتَ هذا بيديك " ويقال : " هذا فَعَلَته يداك "؛ لأن مجرد قوله : " فعلت " كاف في الإضافة إلى الفاعل ، فلو لم يرد أنه فعله باليد حقيقة كان ذلك زيادة محضة من غير فائدة " انتهى.
"مجموع الفتاوى" (6/366)

كان البعض لم يسمع بقوله عزوجل في العقوبة التي عاقب بها الذين اعتدوا في السبت من بني إسرائيل (فجعلناها نكالا لمابين يديها وماخلفها )فجعل لها يدين

--------------------------------------------------------
---على ان اليد الحقيقية جارحة معروفة و هذا تجسيم
والله ليس كمثله شيء
فلا نفهم من قوله تعالى (بيدي) اليد الحقيقية التي هي جارحة
فكل ما خطر ببالك فالله خلاف ذلك
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jul-2009, 03:57 PM   #3
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية: 9000
المشاركات: 2
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9000
عدد المشاركات : 2
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 2
الجنس : ذكر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة
كان البعض لم يسمع بقوله عزوجل في العقوبة التي عاقب بها الذين اعتدوا في السبت من بني إسرائيل (فجعلناها نكالا لمابين يديها وماخلفها )فجعل لها يدين
--------------------------------------------------------
---على ان اليد الحقيقية جارحة معروفة و هذا تجسيم
والله ليس كمثله شيء
فلا نفهم من قوله تعالى (بيدي) اليد الحقيقية التي هي جارحة
فكل ما خطر ببالك فالله خلاف ذلك
بل هي اليد الحقيقية وليست جارحة

يد حقيقية كما تليق بكماله
محمد كمال فؤاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jul-2009, 04:42 PM   #4
Banned
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد كمال فؤاد مشاهدة المشاركة
بل هي اليد الحقيقية وليست جارحة
يد حقيقية كما تليق بكماله
اليد الحقيقية هي الجارحة
وانت تقر ان اليد ليست جارحة
فكيف تقول انها اليد الحقيقية
ارجو حل اللغز
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jul-2009, 08:56 PM   #5
عضو متميز
Red face

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة
اليد الحقيقية هي الجارحة
وانت تقر ان اليد ليست جارحة
فكيف تقول انها اليد الحقيقية
ارجو حل اللغز
طيب سؤال للقبورية عامة و
لــ جمانة أنس خاصة:

هل سيدك (البدوي) الميت الان الذي تدعينه من دون الله فتقولين مدد يا سيدس البدوي أغثني يا سيدي البدوي .. له يد جارحة ((الان)) أم لا ؟؟

وبالمناسبة ربنا ---(الله)--- ينزل كل ليلة في الثلث الاخير من الليل
فمتى ينزل ---(البدوي)--- الذي تستطيعون دعاءه في الثلث الاخير من الليل أيضا .. !!

أرجو حل هذا اللغز !!!
التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة النخلة ; 07-Jul-2009 الساعة 09:07 PM.
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Jul-2009, 10:46 PM   #6
عضو متميز
Red face

لماذا المنتدى جاف ليس فيه البسمة ؟؟!!
هذه محاولة لرفع الروح المعنوية قليلا.


نكتة طريفة عن عقيدة الاشاعرة - Asharite Joke -

بصوت قاهر أهل البدع الشيخ عبد الرحمن دمشقية
استمتعوا ...!!!

ولو أن "البعض" لن يستمتع بها ... خاصة من لا يعرف هل لسيده البدوي يد جارحة أم لا .. وهل يتزل في الثلث الاخير من الليل ام لا.







تفضلوا بزيارة قناة القرون الاولى المفضلة (FirstGenerations)

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ومدونتي !
الاشاعرة .. الوجه الاخر
التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة النخلة ; 09-Jul-2009 الساعة 08:07 PM.
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Jul-2009, 06:11 AM   #7
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
رقم العضوية: 2521
المشاركات: 99
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2521
عدد المشاركات : 99
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 13
عدد الردود : 86
الجنس : ذكر

افتراضي

شبهوا أول الطريق فأخطوا
ثم نزهوا الله بالنهاية فأخطوا أيضا

ا

التوقيع
الموقع الرسمي للشيخ د / عبد الكريم الخضير حفظه الله
http://www.khudheir.com
/
الشرح الممتع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Jul-2009, 08:44 PM   #8
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة
اليد الحقيقية هي الجارحة
وانت تقر ان اليد ليست جارحة
فكيف تقول انها اليد الحقيقية
ارجو حل اللغز
هذا الكلام غير صحيح لعدة أمور :

1 - إن الأصل في الأشياء الخقيقة , ودعوى المجاز خروج عن الأصل والخروج عن الأصل لا يقبل إلا إذا دل الدليل على ذلك و فالواجب على اللذين حملوا النصوص على المجاز أن يقيموا الدليل على صحة قولهم هذا , وهم في الخقيقة لم يقدموا أدلة صحيحة وإنما إستشكال عقلي , ظنوا أن إثبات اليدين لله عز وجل يقتضي نقصا لأنها من صفات الأجسام عندهم , وهذا الظن غير صحيح لأنه لا يلزم من إثبات الصفات إثبات المماثلة , وممن قرره تقريرا ظاهرا الأشعري في كتابه الإبانة فإن الأشعري عقد فصلا أثبت فيه صفة اليدين لله عز وجل ورد على جميع المخالفين وذكر الايات وبين الأوجه التي تدل على أنه لا يمكن حملها إلا على الظاهر .

2 - أن نصوص اليدين جاءت بطرق يستحيل معها صرفها عن ظاهرها وحملها على الكجاز , فنصوص اليدين جاءت بصيغ متعددة واساليب نختلفة ومن يتأمل في ذه الصيغ يدرك أن المراد باليدين هي اليدين الحقيقية , ومن تلك الصيغ :

أ - أنها جاءت بوصف اليدين بعدة صفات كـ " الطي والبسط والصابع واليمين والشمال " فهذا كله يدل على أن اليدين المضافة إلى الله يدين حقيقية , لأن اليد المجازية التي هي " القدرة أو النعمة " لا يستخدم معها هذه الأوصاف .

ب - أن اليدين اضيف إليها الخلق وعديت بالباء وثنيت , وذلك في قوله تعالى " ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي " وهذا الأسلوب يستحيل معه حمل اليدين إلى المجاز , قال الأشعري : وليس يجوز في لسان العرب ولا في عادة أهل الخطاب أن يقول القاشل عملت كذا بيدي ويعني به النعمة وإذا كان الله عز وجل غنما خاطب العرب بلغتها وما يجري مفهومها في كلامها ومعقولا في خطابها , وكان لا يجوز في خطاب أهل اللسان أن يقول القائل : فعلت بيدي ويعني النعمة بطل أن يكون معنى قوله تعالى " بيدي " = نعمة .

جـ - أنه ليس من المعهود أن يطلق الله عز وجل على نفسه معنى " القدرة والنعمة " بلفظ التثنية في اليد فكم مرة ذكر الله نعمته وكم مرة ذكر الله قدرته الواسعة ولم يستخدم فيها ولا مرة واحدة لفظ اليد مثناة في التعبير عن هذا الأمر .

د - أن الله عز وجل ذكر إختصاص آدم أنه خلقه بيديه , فلو كان المراد هنا القدرة فما كان لآدم إختصاص لأن كل الخلق مخلوق بقدرة الله عز وجل وبنعمته .

هـ - وهذا الوجه ذكره الرازي في تفسيره حيق قال : ولقائل أن يعترض على هذه التأويلات .... وأن نصوص اليدين جاء فيها أن بعض الخلق عن يمين وجاء فيها أن كلتا يديه يمين وهذا يستحيل حمله على النعمة والقدرة .
وهذا الأسلوب يجعل صرف اليد إلى المجاز مستحيلا .

والله الموفق إلى سواء السبيل
التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Jul-2009, 10:39 PM   #9
Banned
Angry

(... لا يلزم من إثبات الصفات إثبات المماثلة , ..)



اذن لا تماثل اليد الحقيقية
اذن ليست يد حقيقية
وليست بالمعنى الذي يتصوره الانسان لليد ككونها جارحة
لانه ليس كمثله شيء
فنؤمن بماجاء بالقران
لكن لا يفسر ولا يماثل بالمعنى الحقيقي الذي يستعمل للانسان
لانه ليس كالا نسان وليس كمثله شيء
--اليد الحقيقية هي المكيفة بكيفية ما دية والتكييف للمخلوقات لا الخالق

جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Jul-2009, 11:37 PM   #10
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة
.


اذن لا تماثل اليد الحقيقية
اذن ليست يد حقيقية
الأخت تشرط التماثل لتثبت الحقيقة وعلى هذا الأساس نقول أن يد الأخت جمانة ليست حقيقة لأنها لا تماثل بينها وبين يد الفيل .
التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Jul-2009, 11:51 PM   #11
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة
(...
وليست بالمعنى الذي يتصوره الانسان لليد ككونها جارحة
لانه ليس كمثله شيء
فنؤمن بماجاء بالقران
لكن لا يفسر ولا يماثل بالمعنى الحقيقي الذي يستعمل للانسان
لانه ليس كالا نسان وليس كمثله شيء
--اليد الحقيقية هي المكيفة بكيفية ما دية والتكييف للمخلوقات لا الخالق
أختي الفاضلة لا يشترط لإثبات شيء على الحقيقة أن يماثل الأشياء التي تماثله في المعنى , مثلا :

في الدنيا " تفاح " وفي الآخرة " تفاح " , ولفظة تفاح فهمناها وعرفنا معناها , لكن لا نعرف كيفيتها فالإختلاف في الكيفية " الطعم والشكل وغيره " ولكن المعنى معروف " تفاح يعني تفاح " فهذا تباين بين مخلوقين مع إثبات الصفة , وهو باخالق أولى .

مثال آخر : إذا قلنا أن الله " حي " فنحن نعرف معنى هذه الكلمة " حي " فنثبتها له سبحانه وتعالى حقيقة ومعنى , ونجهل الكيفية لأنه " ليس كمثله شيء ... " .

فاالله سبحانه وتعالى " حي " حياة حقيقية معلومة المعنى مجهولة الكيف , والإنسان حي حياة حقيقية معلومة المعنى معلومة الكيف وهذا لا يقتضي التماثل بين حياة الخالق والمخلووق .
التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061

التعديل الأخير تم بواسطة زين العابدين ; 09-Jul-2009 الساعة 11:58 PM.
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 12:01 AM   #12
عضو متميز
افتراضي

التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 12:19 AM   #13
Banned
Angry

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زين العابدين مشاهدة المشاركة
الأخت تشرط التماثل لتثبت الحقيقة وعلى هذا الأساس نقول أن يد الأخت جمانة ليست حقيقة لأنها لا تماثل بينها وبين يد الفيل .

بل هناك تماثل
من حيث ان اليد في الا نسان جارحة
كذلك في الحيوان جارحة
فاليد حقيقية للانسان و حقيقية للحيوان
لكن تختلف من حيث الكيفية و الشكل
-----------------------------------------------
فمفهوم اليد الحقيقي في الفكر الا نساني هو الجارحة
===============================
فاذا قلنا لله يد حقيقية
فهل نقصد المفهوم الذي يتصوره الا نسان لليد الحقيقية
و نقول لا نعرف كيفيتها
========
طبعا هذا خطأ
يرده ليس كمثله شيء
========
او نقول يد حقيقة لا نعرف ما معنى حقيقة
---------------
و بهذا لم نفسر بشيء
===============
اما الكيفية فهي مر فوعة اصلا عن الله لان الكيف شان المخلوق يكيفه الخالق
(افلا ينظرون الى الا بل كيف خلقت)
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 12:53 AM   #14
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 68
المشاركات: 2,824
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 68
عدد المشاركات : 2,824
بمعدل : 0.60 يوميا
عدد المواضيع : 540
عدد الردود : 2284
الجنس : ذكر

افتراضي

أختي الفاضلة , يبدو - والله أعلم - أنك لا تقرئين كلامي كاملا وإنما تنتقينه منه - بسرعة - ما يمكنك التعقيب عليه ثم ترسلي مشاركتك , وهذا خطأ فأتمنى أن تقرئي الكلام كاملا وتردي على كل ما أوردته , وتتركي الإنتقائية التي تسييرين عليها .

التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 01:06 AM   #15
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة

فاذا قلنا لله يد حقيقية
فهل نقصد المفهوم الذي يتصوره الا نسان لليد الحقيقية
و نقول لا نعرف كيفيتها
========
طبعا هذا خطأ
يرده ليس كمثله شيء
========
فاذا قلنا لله " حياة " حقيقية
فهل نقصد المفهوم الذي يتصوره الا نسان للحياة الحقيقية
و نقول لا نعرف كيفيتها
========
طبعا نعم
ولا يرد ليس كمثله شيء لأن النفي هنا للمثلية
لاحظي " كـ " " مثله "
========
أختي الفاضلة إذا أثبتي " الحياة " فاثبتي " اليد " وجميع الصفات دون أن تتعبي نفسك "بتخيل = تكييف " صفات الله عز وجل .

وإذا لم تثبتي " اليد " فلا تثبتي " الحياة " وبذلك تخرجين من الإسلام بإنكارك لصفة " الحياة " لله عز وجل .

وإن قلتي أنه ثبت من المشاهدة أن الإتصاف بصفة " اليد " يقتضي " التجسيم"

اقول لك أيضا ثبت بالمشاهدة أن صفة " الحياة " من صفات الأجسام , وعلى ذلك أنتي اثبتيها لله من دون تجسيم وعلى ذلك وجب عليك أن تثبتي جميع صفات دون النظر إلى تشبيه كيفيتها بالمخلوق .
التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 04:46 AM   #16
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
رقم العضوية: 6929
المشاركات: 16
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6929
عدد المشاركات : 16
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 10
عدد الردود : 6
الجنس : ذكر

افتراضي معنى اليد عند السلف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة
اليد الحقيقية هي الجارحة
وانت تقر ان اليد ليست جارحة
فكيف تقول انها اليد الحقيقية
ارجو حل اللغز
قبل أن أجيب على هذا اللغز هناك سؤال أرجو منك التكرم بالإجابة عليه ما معنى الجارحة ؟؟
ثانيا القول الذي يقول به أهل السنة والجماعة وهو أن اليد حقيقة هو مذهب السلف جميعا وأما مذهب أهل البدع من الأشاعرة فهم متبعون لجدهم جهم ابن صفوان
وإليك دليل ما أقول من كلام الإمام الترمذي وهو ينقل لنا عن الأئمة بأن اليد حقيقية خلافا لجدكم الجهم بن صفوان قال رحمه الله في سننه أبواب الزكاة - باب فضل الصدقة
حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا عباد بن منصور قال : حدثنا القاسم بن محمد ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " " إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره ، حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد ، وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل : هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ، و يمحق الله الربا ويربي الصدقات " " : " " هذا حديث حسن صحيح " " وقد روي عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا ، " " وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات : ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا ، قالوا : قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال : كيف هكذا روي عن مالك ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث : أمروها بلا كيف " " ، وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة ، وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات وقالوا : هذا تشبيه ، وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر ، فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم ، وقالوا : إن الله لم يخلق آدم بيده ، وقالوا : إن معنى اليد هاهنا القوة " " ، وقال إسحاق بن إبراهيم : " " إنما يكون التشبيه إذا قال : يد كيد ، أو مثل يد ، أو سمع كسمع ، أو مثل سمع ، فإذا قال : سمع كسمع ، أو مثل سمع ، فهذا التشبيه ، وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد ، وسمع ، وبصر ولا يقول كيف ، ولا يقول مثل سمع ، ولا كسمع ، فهذا لا يكون تشبيها ، وهو كما قال الله تعالى في كتابه : ليس كمثله شيء وهو السميع البصير " " *

أخيرا ما قولك في قوله تعالى ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ما معنى بيدي في هذه الآية
صالح عبد الرحمن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 05:29 AM   #17
Banned
Smile

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
قبل أن أجيب على هذا اللغز هناك سؤال أرجو منك التكرم بالإجابة عليه ما معنى الجارحة ؟؟
ثانيا القول الذي يقول به أهل السنة والجماعة وهو أن اليد حقيقة هو مذهب السلف جميعا وأما مذهب أهل البدع من الأشاعرة فهم متبعون لجدهم جهم ابن صفوان
وإليك دليل ما أقول من كلام الإمام الترمذي وهو ينقل لنا عن الأئمة بأن اليد حقيقية خلافا لجدكم الجهم بن صفوان قال رحمه الله في سننه أبواب الزكاة - باب فضل الصدقة
حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا عباد بن منصور قال : حدثنا القاسم بن محمد ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " " إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره ، حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد ، وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل : هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات ، و يمحق الله الربا ويربي الصدقات " " : " " هذا حديث حسن صحيح " " وقد روي عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا ، " " وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات : ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا ، قالوا : قد تثبت الروايات في هذا ، وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات وقالوا : هذا تشبيه ، وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر ، فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم ، وقالوا : إن الله لم يخلق آدم بيده ، وقالوا : إن معنى اليد هاهنا القوة " " ، وقال إسحاق بن إبراهيم : " " إنما يكون التشبيه إذا قال : يد كيد ، أو مثل يد ، أو سمع كسمع ، أو مثل سمع ، فإذا قال : سمع كسمع ، أو مثل سمع ، فهذا التشبيه ، وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد ، وسمع ، وبصر ولا يقول كيف ، ولا يقول مثل سمع ، ولا كسمع ، فهذا لا يكون تشبيها ، وهو كما قال الله تعالى في كتابه : ليس كمثله شيء وهو السميع البصير " " *
أخيرا ما قولك في قوله تعالى ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ما معنى بيدي في هذه الآية

سبحان الله كم تعجبت لكلامك وهل هكذا بحث العقائد و الا يمانيات
فكرت ان اهمل الر د عليك
لكن رايت ان اكتب بيانا للقارىء لا لك
لانك --اسمح لي--غير مو ضوعي غير علمي اذا كنت تعر ف معنى ها تين الكلمتين وغير فاهم لا صول الحوار
فمن ابسط الا مور التي تجب عليك في الحوار اذا دخلت بين متحاورين
ان تقرا كامل الحوار بينهما لتفهم المو ضوع
و خا صة اذا كنت ستر مي بالدواهي
و لكن ابشرك لقد و قعت بسوء عملك فا صبحت كما قيل
و كم من عا ئب قولا صحيحا و افته من الفهم السقيم
----
و ان كنت قرات فيبدو انك قريت وما دريت
و ليس ذلك غر يبا لانك اوردت نقولا ترد عليك لكن لم تفهم معناها و هنا الطامة
فانا ادافع عن العبارات التي وردت في نقلك
و لكنك لا تفهم معناها
انا ادافع عن مضمون العبارات التالية و هي من نقولك

كما قال الله تعالى يد ، وسمع ، وبصر ولا يقول كيف ، ولا يقول مثل سمع ، ولا كسمع ، فهذا لا يكون تشبيها ، وهو كما قال الله تعالى في كتابه : ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال : كيف هكذا روي عن مالك ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث : أمروها بلا كيف " " ، وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة


فارجع وتامل الحوارات السابقة
و افهم معنى نقولك
ثم اهلا بك للحوار العلمي المو ضوعي
ان كنت تر غب
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 05:34 AM   #18
Banned
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زين العابدين مشاهدة المشاركة
أختي الفاضلة , يبدو - والله أعلم - أنك لا تقرئين كلامي كاملا وإنما تنتقينه منه - بسرعة - ما يمكنك التعقيب عليه ثم ترسلي مشاركتك , وهذا خطأ فأتمنى أن تقرئي الكلام كاملا وتردي على كل ما أوردته , وتتركي الإنتقائية التي تسييرين عليها .
جزاك الله خيرا
لكنني اقرا كلامك كاملا
فالمو ضوع عقدي دقيق
لكن ليس بالضروري منا قشته كاملا
حبث لا ار يد تو سيع المو ضوع
انما التر كيز على النقطة التي بدا الجوار منها
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 06:03 AM   #19
Banned
Angry

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زين العابدين مشاهدة المشاركة
فاذا قلنا لله " حياة " حقيقية
فهل نقصد المفهوم الذي يتصوره الا نسان للحياة الحقيقية
و نقول لا نعرف كيفيتها
========
طبعا نعم
ولا يرد ليس كمثله شيء لأن النفي هنا للمثلية
لاحظي " كـ " " مثله "
========
أختي الفاضلة إذا أثبتي " الحياة " فاثبتي " اليد " وجميع الصفات دون أن تتعبي نفسك "بتخيل = تكييف " صفات الله عز وجل .

وإذا لم تثبتي " اليد " فلا تثبتي " الحياة " وبذلك تخرجين من الإسلام بإنكارك لصفة " الحياة " لله عز وجل .

وإن قلتي أنه ثبت من المشاهدة أن الإتصاف بصفة " اليد " يقتضي " التجسيم"

اقول لك أيضا ثبت بالمشاهدة أن صفة " الحياة " من صفات الأجسام , وعلى ذلك أنتي اثبتيها لله من دون تجسيم وعلى ذلك وجب عليك أن تثبتي جميع صفات دون النظر إلى تشبيه كيفيتها بالمخلوق .
قال الله تعالى (هو الحي)
و قال جل وعلا(يحيي و يميت)
فحياة العبد وجدت بالله تعالى
فنحن نفهم حياة العبد الحقيقية انه احياه الله
فهل يعقل ان نصف حياة الله بانها كحقيقة حياة مخلو قات الله تعالى الله عن ذلك
انما حياة الله كما يليق بالله ليست كحقيقة حياة العبد بل ليس كمثله شيء
نؤمن ان الله حي (هو الحي)
لكنها ليست كحقيقة حياة المخلوقات
فهو اكبر من ان تحيط به العقول
ليس كمثله شيء
ولايقال كيف والكيف عنه مر فوع
----------------------------------------------

واما قو لكم
فاذا قلنا لله " حياة " حقيقية
فهل نقصد المفهوم الذي يتصوره الا نسان للحياة الحقيقية
و نقول لا نعرف كيفيتها
========
طبعا نعم
ولا يرد ليس كمثله شيء لأن النفي هنا للمثلية
لاحظي " كـ " " مثله

فهذا مو ضع تساؤل و نظر
انت تثبت لله المعنى الذي يتصوره الانسان للحياة الحقيقية
فما هو ؟؟
ان الانسان يستطيع ان يتصور معنى الحياة الحقيقة للمخلو قات
اما الحياة التي ليس كمثلها شيء فكيف يتصورها
فمهما تصور فليست هي
لانها ليس كمثلها شيء
الله اكبر من عقو لنا المحدودة
كما انك تثبت كيفية دون معر فة ما هي هذه الكيفية
بينما السلف نفوا الكيف و رفعوه اصلا لانه شأن المخلوقات
قالوا امروها بلا كيف --
(فلا ينظرون الى الا بل كيف خلقت)
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 06:26 AM   #20
عضو متميز
Angry

بسم الله

( الحقيقة ) رد على:
من
يثبت اللفظ ولكن يقول هو مجاز ====> رد على المؤولة (أهل التعطيل)
و
من
يثبت اللفظ ويقول هو كلام لا نفقه معناه ====> رد على المفوضة (أهل التجهيل) . وهؤلاء ( حسب فهمي الشخصي) اذا قالوا ذلك فهم في واقع الامر لا يثبتون صفات أصلا. وآيات الصفات عندهم عبارة عن مجموعة حروف ألصقت ببعض لا يُدرَى ما هي. وعندما تتلى على الناس فهي مجرد أصوات لا غير. وبالتالي ما أدراهم أصلا أنها آيات صفات!!! أو ألغاز (والعياذ بالله) أو أي شئ آخر !!!

مثال: صفة اليد
أهل التعطيل عندهم تعني؟
القدرة
أهل التجهيل عندهم تعني؟
لا فرق بين معنى اليد و معنى ((أحححصعصعصعتررررررر !!!)) يعني xxx أو ؟؟؟؟؟ !!!
المقصد: أنه كلام وكأن صينيا يكتب لغته الصينية بالحروف العربية وأنت لا تعرف اللغة الصينية

وبالمناسبة:
الإمام أبو عمر الطلمنكي الأندلسي (339-429) هـ
قال في كتابه: الوصول إلى معرفة الأصول:
" أجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله : وهو معكم أينما كنتم . ونحو ذلك من القرآن : أنه علمه ، وأن الله تعالى فوق السموات بذاتـه مستو على عرشه كيف شاء
وقال: قال أهل السنة في قوله :الرحمن على العرش استوى:إن الاستواء من الله على عرشه على الحقيقة لا على المجاز.". انتهى
قال الذهبي: كان الطلمنكي من كبار الحفاظ وأئمة القراء بالأندلس
درء التعارض 6/250 ، الفتاوى 5/189 ، بيان تلبيس الجهمية 2/38 ، مختصر العلو 264

المصدر: من هنا

هذا والله اعلم

التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة النخلة ; 10-Jul-2009 الساعة 06:58 AM.
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 06:58 AM   #21
Banned
Icon17

عند ما يفهم العبد حقيقة عبوديته لله
و يعرف حدود عقله وطا قته و امكاناته
امام عظمة الله تعالى
يدرك ان عظمة الله لا حدود لها
و ان عقله لا يحيط بها
فالله اكبر ممانتصور
لان ما نتصوره شيء محدود بحدود عقولنا البسيطة
و الله ليس كمثله شيء
و ان عدم ادراكنا لله ليس الا لقصور عقلنا و ضعفها اما م عظمة الخالق
(لاتدركه الا بصار)
لانها ضعيفة مخلوقة محدودة
فهذا دليل على عظمة الخالق تعالى

جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 11:27 AM   #22
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة
قال الله تعالى (هو الحي)
ما الذي تفهمينه من هذه الاية ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة
قال الله تعالى (هو الحي)
و قال جل وعلا(يحيي و يميت)
فحياة العبد وجدت بالله تعالى
فنحن نفهم حياة العبد الحقيقية انه احياه الله
فهل يعقل ان نصف حياة الله بانها كحقيقة حياة مخلو قات الله تعالى الله عن ذلك
انما حياة الله كما يليق بالله ليست كحقيقة حياة العبد بل ليس كمثله شيء
نؤمن ان الله حي (هو الحي)
لكنها ليست كحقيقة حياة المخلوقات
فهو اكبر من ان تحيط به العقول
ليس كمثله شيء
ولايقال كيف والكيف عنه مر فوع
----------------------------------------------
واما قو لكم
فاذا قلنا لله " حياة " حقيقية
فهل نقصد المفهوم الذي يتصوره الا نسان للحياة الحقيقية
و نقول لا نعرف كيفيتها
========
طبعا نعم
ولا يرد ليس كمثله شيء لأن النفي هنا للمثلية
لاحظي " كـ " " مثله
فهذا مو ضع تساؤل و نظر
انت تثبت لله المعنى الذي يتصوره الانسان للحياة الحقيقية
فما هو ؟؟
ان الانسان يستطيع ان يتصور معنى الحياة الحقيقة للمخلو قات
اما الحياة التي ليس كمثلها شيء فكيف يتصورها
فمهما تصور فليست هي
لانها ليس كمثلها شيء
الله اكبر من عقو لنا المحدودة
كما انك تثبت كيفية دون معر فة ما هي هذه الكيفية
بينما السلف نفوا الكيف و رفعوه اصلا لانه شأن المخلوقات
قالوا امروها بلا كيف --
(فلا ينظرون الى الا بل كيف خلقت)
مشكلتكم أنتم يا اشاعرة أنكم " تمثلون = تتصورون " الصفة بصفات المخلوقين

ثم تعطلون , لاحظي كم مرة وردت كلمة " نتصور " في ردودك وهو مكمن الخطأ , فالصفات لا تتصور لأنكي إذا " تصورتينها = تتخيلينها " بم تعرفينه وشاهديته من صفات المخلوقين فتستقبحين هذا " التصور = التخيل = التمثيل = التكييف " فتنفين ما أثبته الله سبحانه من صفات .


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة



فكيف يتصورها
هنا الخطأ , لا يجوز لنا " تصور = تخيل = تكيف " صفات الله , فلا تتعبي نفسك في ذلك , لأنه ليس كمثله شيء .

فأنت لكي تتصوري شيئا تصورا صحيحا يجب عليك أن تريه أو أن تري شيئا مثله ,وبما أننا لم نرى " الله عز وجل " أو نرى شيئا يشبهه فلا يمكننا تصور .

مثال للتوضيح : لو قلت لكي : هل رايت طائر " الدرة " فستقولين : لا , فأئتي أنا لأقرب الصورة لديك وأقول : هو مثل طائر " الببغاء " فتبدئين " بتصور "

طائر الدرة مقارة بـ مثيله طائر الببغاء . فهنا يقع التشبيه بين الطائرين , وللأسف هذا ما فعلتيه أنت بصفات الله " تصور أدى إلى تمثيل أدى إلى نفي " .
التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 11:55 AM   #23
عضو متميز
افتراضي

وإلى هنا أتوقف عن الإستمرار بسبب أن الأخت جمانة تستخدم خاصية " الإنتقاء في الرد وتكرار العبارات والجدال المذموم الذي لا فائدة منه إلا مضيعة الأوقات " فهي لم ترد حتى على الإشكال الذي أوردا إمام من أئمة الأشاعرة المتأخرين " الرازي " في المشاركة
رقم " 8 " .

واتمنى منها مراجعة هذا الرابط .
معنى قول السلف في أحاديث الصفات ( أمروها كما جاءت )

http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=2165

معنى قول السلف في أحاديث الصفات ( أمروها كما جاءت )

التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 12:01 PM   #24
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على ما لا نبي بعده وآله وصحبه
وبعد :
حياكم الله جميعا وبياكم..
اسمحوا لي أن أشارك معكم ولو برد على الأخت جمانة -وإن كنت لست أهلًا للخوض في هذه المسائل- وتوضيح بعض المسائل لها، لعل الأمر يتضح عندها ويظهر!
هي تقول : أن اثبات اليد على الحقيقة = جارحة!
وهذا غلط محض
فإثباتنا لليد على الحقيقة هو اثبات وجود لا اثبات كيفية وماهية كما أننا نثبت ذاتًا على الحقيقة وهو اثبات وجود لا اثبات كيفية .. وبالمناسبة أقول للأخت هل تثبتين ذاتا لله على الحقيقة؟ .. انتظر جوابك على هذا السؤال فإنه مهم
والجارحة اثبات ماهية وكيفية!
فإن قالت بل الجارحة معنى لليد!
قيل ماذا تقصدين بمعاني الألفاظ؟ وماهو "المعنى" عندك؟
ولك أن تقرأي كلام ابن أبي العز الحنفي عند كلامه عن معاني الألفاظ فقال :
اعلم أن المخاطب لا يفهم المعاني المعبر عنها باللفظ إلاّ أن يعرف عينها (أو مايناسب عينها) ويكون بينهما قدر مشترك ومشابهة في أصل المعنى، وإلاّ فلا يمكن تفهيم المخاطبين بدون هذا قط، حتى في أول تعليم معاني الكلام بتعليم معاني الألفاظ المفردة، مثل تربية الصبي الذي يعلم البيان واللغة ينطق له باللفظ المفرد ويشار له لمعناه، (إن كان مشهوداً بالإحساس الظاهر أو الباطن) فيقال له لبن، حليب... ويشار له إلى كل مسمى من هذه المسميات...
ثم قال :
فدلالة اللفظ على المعنى هي بواسطة دلالته على ماعناه المتكلم وأراده وإرادته وعنايته في قلبه فلا يعرف باللفظ ابتداء ولكن يعرف المعنى بغير اللفظ حتى يعلم أولاً أن هذا المعنى المراد هو الذي يراد بذلك اللفظ ويعنى به فإذا عرف ذلك ثم سمع اللفظ مرة ثانية عرف المعنى المراد بلا إشارة إليه، وإن كانت الإشارة إلى ما يحس بالباطن مثل الجوع... فإنه لا يعرف اسم ذلك حتى يجده بنفسه فإذا وجده أشير له إليه وعرف أن اسمه كذا.....
ثم قال :
إذا عرف ذلك فالمخاطب المتكلم إذا أراد بياناً معان فلا يخلو إما أن يكون مما أدركها المخاطب المستمع إليه بإحساسه وشهوده أو بمعقوله (وإما أن لا يكون كذلكفإن كانت من القسمين الأولين لم يحتج إلاّ إلى معرفة اللغة، بأن يكون عرف معاني الألفاظ المفردة ومعنى التركيب فإذا قيل له بعد ذلك (ألم نجعل له عينين* ولساناً وشفتين) .. ونحو ذلك فهم المخاطب بما أدركه بحسه، (وإن كانت المعاني التي يراد تعريفه بها ليست مما أحسه وشهده بعينه ولا بحيث صار له معقول كلي يتناولها حتى يفهم به المراد بتلك الألفاظ، بل هي مما لم يدركه بشيء من حواسه الباطنة والظاهرة ، فلا بد في تعريفه من طريق القياس والتمثيل والاعتبار بما بينه وبين معقولات الأمور التي شاهدها من التشابه والتناسب وكلما كان التمثيل أقوى كان البيان أحسن والفهم أكمل) ...
ثم قال : (أرجوا أن أن تتمعني هذا الكلام -رحمك الله- وتعقليه فإنه مهم)
وكذلك لمّا أخبرنا بأمور تتعلق بالإيمان بالله وباليوم الآخر وهم لم يكونوا يعرفونها قبل ذلك (حتى يكون لها ألفاظ تدل عليها بعينها أخذ من اللغة الألفاظ المناسبة لتلك بما تدل عليه من القدر المشترك بين تلك المعاني الغيبية والمعاني الشهودية التي كانوا يعرفونها..
ثم قال : (وافهمي هذا أيضا رحمك الله وإياي)
فينبغي أن تُعرف هذه الدرجات:
أولاها: إدراك الإنسان المعاني الحسية المشاهدة.
وثانيها: عقله لمعانيها الكلية.
وثالثها: تعريف الألفاظ الدالة على تلك المعاني الحسية والعقلية
فهذه المراتب الثلاث لابد منها في كل خطاب. فإذا أخبرنا عن الأمور الغائبة فلابد من تعريفنا المعاني المشتركة بينها وبين الحقائق المشهودة والاشتباه الذي بينهما وذلك بتعريفنا الأمور المشهودة ثم إن كانت مثلها لم يحتج إلى ذكر الفارق.... (وإن لم يكن مثلها بين ذلك بذكر الفارق بأن يقال ليس ذلك مثل هذا ونحو ذلك، (وإذا تقدر انتفاء المماثلة كانت الإضافة وحدها كافية في بيان الفارق) (وانتفاء التساوي لايمنع منه وجود القدر المشترك الذي هو مدلول اللفظ المشترك وبه صرنا نفهم الأمور الغائبة ولولا المعنى المشترك ما أمكن ذلك قط.."
اهــ. شرح العقيدة الطحاوية 1/66-68 ط الرسالة.
قلتُ -أبو أويس- :يد الله غيب بالنسبة لنا ونشاهد ونحس يد المخلوق فإثباتنا ليدالله على الحقيقة هو اثبات للقدر المشترك لفظا ومعنًا، الذي يجمع بين ماهو مشهود وبين ماهو غيبي؛ فأما اللفظ فقد دل عليه النص وهو اليد ولا يلزم منه التمتيل وأما معنى فهو المعنى الكلي لليد وهو : صفة ذات، يفعل بها؛ يقبض ويبسط ويطوي ويخلق ويحثو، لها راحة وقبضة وأصابع ...ولا يلزم منه التمثيل.
واثبات المعنى الكلي كافٍ لإثبات اليد على الحقيقة
وقبولك للمعنى الكلي الذي نثبته يرجع إلى فهمك لكلام ابن أبي العز الحنفي
ولكِ أختي الكريمة أن تمعني النظر في كلام الإمام وخصوصا ما لونته، فإن فهمتيه سهلت علينا كثيرًا من المسائل التي ستأتي بعد - وهذا ظني بك-
وأما تعريف اللغويين لليد بالجارحة المعروفة أو العضو أو نحو ذلك، فهذا وصف زائد عن" أصل المعنى =(المعنى الكلي)" يثبت في حق يد البعض،وسبب ذكره في القواميس، شيوعه وانتشاره...
وكون معنى اليد الجارحة عند المخلوق فهذا ليس من خصيصة صفة اليد، ولكن ذكروه لأنه ثبت بالإضافة للذات في حق الحيوان(ويدخل فيه الإنسان) المحدث.
فقد سميت الحيوانات - كالسباع والطير والبهائم...- جوارح لأنها تكتسب الصيود. والله عزوجل مستغن عن الاكتساب فلا يتصور استحقاقه تسميته جارحة لغة.
النتيجة :
مذهب أهل السنة : اثبات اليد على الحقيقة، وهو اثبات القدر المشترك بين عالم الشهادة وعالم الغيب
وقولنا على الحقيقة لأن ما من شيء موجود إلا وله حقيقة-علمناها أو جهلناها، فالله موجود له حقيقة، واثباتنا لليد اثبات وجود، إذن فلها حقيقة لكننا نجهل هذه الحقيقة ويعلمها الله(فجهلنا حقيقة الشيء لا ينفي وجود الحقيقة) وليس لنا أن نبحث في شيء نجهله، مادمنا لم نخبر بذلك وهذا ما يسمى القدر الفارق
وأختم بقاعدة لعلها تفيد الأخت الكريمة وهي :
"من نفى القدر المشترك فقد عطل، ومن أثبت القدر الفارق فقد شبه."
هذا هو مذهب السلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين .
والله أعلــم.
ملاحظة
إن أشكل على الأخت فهم أي شيء من الكلام السابق، أشارت عليه حتى نوضحه إن شاء الله، إذ غايتنا الوصول إلى الحق جميعا نحن وهي لا غير...
فالله أسأل أن يهدينا لصراطه المستقيم وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلاً ويرزق اجتنابه، إنه على كل شيء قدير، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آل وأصحابه أجمعين، والحمدلله رب العالمين.
وكتب :
أبو أويس المغربي

أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 02:20 PM   #25
Banned
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زين العابدين مشاهدة المشاركة
وإلى هنا أتوقف عن الإستمرار بسبب أن الأخت جمانة تستخدم خاصية " الإنتقاء في الرد وتكرار العبارات والجدال المذموم الذي لا فائدة منه إلا مضيعة الأوقات " فهي لم ترد حتى على الإشكال الذي أوردا إمام من أئمة الأشاعرة المتأخرين " الرازي " في المشاركة
رقم " 8 " .
واتمنى منها مراجعة هذا الرابط .
معنى قول السلف في أحاديث الصفات ( أمروها كما جاءت )
http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=2165
معنى قول السلف في أحاديث الصفات ( أمروها كما جاءت )

اولا اشكر جهدك الكريم في الحوارات السابقة ،
واحترم رغبتك في التو قف عن مو اصلة الحوار ،
واتحفظ على ما ذكرته من الا سباب،
وارجو ان تلا حظ بان حوارنا حوار مفتوح يطلع عليه القراء
فلو كانت الا مور كما صو رتها فسيستفيد غيري من القراء من جهدك الكريم و سيظهر لهم مدى خطأي
فلن تضيع جهودك ولا او قاتك ، و انت في كل حال مأجور عند الله
--كما انه لو كانت تساؤلاتي مو ضوعية ستنال نصيبها من الملاحظة و الدراسة


وساختم هذا الحوار با ضافة بعض الملاحظات:
---- قلتم

هنا الخطأ , لا يجوز لنا " تصور = تخيل = تكيف " صفات الله , فلا تتعبي نفسك في ذلك , لأنه ليس كمثله شيء .
فأنت لكي تتصوري شيئا تصورا صحيحا يجب عليك أن تريه أو أن تري شيئا مثله ,وبما أننا لم نرى " الله عز وجل " أو نرى شيئا يشبهه فلا يمكننا تصور .

وقلتم

مشكلتكم أنتم يا اشاعرة أنكم " تمثلون = تتصورون " الصفة بصفات المخلوقين
ثم تعطلون , لاحظي كم مرة وردت كلمة " نتصور " في ردودك وهو مكمن الخطأ , فالصفات لا تتصور لأنكي إذا " تصورتينها = تتخيلينها " بم تعرفينه وشاهديته من صفات المخلوقين فتستقبحين هذا " التصور = التخيل = التمثيل = التكييف " فتنفين ما أثبته الله سبحانه من صفات

و لكن سبق ان قلتم
فاذا قلنا لله " حياة " حقيقية
فهل نقصد المفهوم الذي يتصوره الا نسان للحياة الحقيقية
و نقول لا نعرف كيفيتها
========
طبعا نعم
ولا يرد ليس كمثله شيء لأن النفي هنا للمثلية
لاحظي " كـ " " مثله "


و هنا ار جو من القارىء ان يتأمل

هل هناك تنا قض في كلامكم ام لا
هل استعملتم كلمة تصور
هل و قعتم بتمثيل =تصوير الصفة بصفات المخلو قين من خلال قو لكم


فاذا قلنا لله " حياة " حقيقية
فهل نقصد المفهوم الذي يتصوره الا نسان للحياة الحقيقية
و نقول لا نعرف كيفيتها
========
طبعا نعم


اليس قو لكم هذا هو ما عبتم على الا شاعرة
و هو قو لكم وهم منه براء
ارجو القارىء المهتم ان يتأمل و يد قق
فالنصوص اما مه
-------------------------------------------------------------
هل اذا قلنا حقيقة و عجزنا عن تحديد معنى حقيقة لا نعطل
و اذا فو ضنا كما فو ض السلف بصورة التفو يض الد قيقة نكون عطلنا
----------------------------------
عندما يقول القائل يد حقيقة
ما معنى حقيقة
هل يعني وجود يد
هذا ليس تفسيرا لمعتى حقيقة
لاننا اصلا نؤمن بما ورد بالقران و لا نشك مثقال ذرة
و الا و العياذ بالله خروج من الا يمان
لكن ان نصف ب الحقيقة دون ان نستطيع تفسير الحقيقة
فهذا ليس تفسيرا و لا حلا للا شكال
ختاما جزى الله الجميع خير الجزاء و ضاعف المثوبة عن كل جهد يبذل
و اخذ بالايدي الى ما ير ضاه انه ولي التو فيق
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 03:03 PM   #26
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
قالت الأخت جمانة- وفقها الله وإياي-

اقتباس:
عندما يقول القائل يد حقيقة
ما معنى حقيقة
هل يعني وجود يد
هذا ليس تفسيرا لمعنى حقيقة
فهمك خطأ لكلام الإخوة، وبيان ذلك :
حينما نقول نثبت لله يدا حقيقية فهذا الكلام فيه أمران أو مسألتين
اثبات اللفظ والمعنى، لأن ما من لفظ إلا وله معنى وهذا اثبات وجود لا اثبات علمنا بالكيفية وهذا قد أشرت إليه في ردي الأول فراجعيه لزاما.
حقيقية = لها كيفية لأن ما من شيء موجود إلا وله حقيقة = كيفية ... لكننا نجهلها
وجهلنا بحقيقة اليد لا ينفي وجودها
وقد يكون مقصد بعض الإخوة عند قولهم على الحقيقة فيعني به ضد المجاز= حمل الكلام على ظاهره
وظاهره يقول : أن اليد موجودة ولها كيفية .. لكنا نجهل الكيفية. وأذكر أن اثباتنا لليد هو اثبات وجود كما أننا وغيرنا نثبت ذات حقيقية اثبات وجود لا اثبات كيفية.
والله أعلم.
ولكِ أختي أن تقرأي ردي الأول ففيه الإجابة الشافية إن شاء الله على كل استشكالاتك.
وأنا أنتظر ردك بعد قراءة هذا الرد والذي قبله .
ملاحظة : تمعني مشاركتي الأولى جيدا، فإن فهمها سيسهل علينا أمور كثيرة تأتي بعد ذلك، وأي موضع في المشاركة السابقة أشكل عليك اذكريه وسأوضحه إن شاء الله.
والله نسأل أن يرزقنا اتباع صراطه المستقيم.
والحمدلله رب العالمين
ولكم مني أجمل تحية.
أخوكم أبو أويس
أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 03:06 PM   #27
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي طلب مناقشة

السلام عليكم ورحمة الله
قالت الأخت جمانة- وفقها الله وإياي-

اقتباس:
عندما يقول القائل يد حقيقة
ما معنى حقيقة
هل يعني وجود يد
هذا ليس تفسيرا لمعنى حقيقة
فهمك خطأ لكلام الإخوة، وبيان ذلك :
حينما نقول نثبت لله يدا حقيقية فهذا الكلام فيه أمران أو مسألتين
اثبات اللفظ والمعنى، لأن ما من لفظ إلا وله معنى وهذا اثبات وجود لا اثبات علمنا بالكيفية وهذا قد أشرت إليه في ردي الأول فراجعيه لزاما.
حقيقية = لها كيفية لأن ما من شيء موجود إلا وله حقيقة = كيفية ... لكننا نجهلها
وجهلنا بحقيقة اليد لا ينفي وجودها
وقد يكون مقصد بعض الإخوة عند قولهم على الحقيقة فيعني به ضد المجاز= حمل الكلام على ظاهره
وظاهره يقول : أن اليد موجودة ولها كيفية .. لكنا نجهل الكيفية. وأذكر أن اثباتنا لليد هو اثبات وجود كما أننا وغيرنا نثبت ذات حقيقية اثبات وجود لا اثبات كيفية.
والله أعلم.
ولكِ أختي أن تقرأي ردي الأول ففيه الإجابة الشافية إن شاء الله على كل استشكالاتك.
وأنا أنتظر ردك بعد قراءة هذا الرد والذي قبله .
ملاحظة : تمعني مشاركتي الأولى جيدا، فإن فهمها سيسهل علينا أمور كثيرة تأتي بعد ذلك، وأي موضع في المشاركة السابقة أشكل عليك اذكريه وسأوضحه إن شاء الله.
والله نسأل أن يرزقنا اتباع صراطه المستقيم.
والحمدلله رب العالمين
ولكم مني أجمل تحية.
أخوكم أبو أويس
أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 03:09 PM   #28
Banned
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أويس الفَلاَحي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على ما لا نبي بعده وآله وصحبه
وبعد :
حياكم الله جميعا وبياكم..
اسمحوا لي أن أشارك معكم ولو برد على الأخت جمانة -وإن كنت لست أهلًا للخوض في هذه المسائل- وتوضيح بعض المسائل لها، لعل الأمر يتضح عندها ويظهر!
هي تقول : أن اثبات اليد على الحقيقة = جارحة!
وهذا غلط محض
فإثباتنا لليد على الحقيقة هو اثبات وجود لا اثبات كيفية وماهية
نحن نؤمن بما اثبته القران دون الحاجة الى اضافة عبارة حقيقة
فما معنى يد حقيقية او يد حقيقة
هل تدل على مجرد اثبات وجوداليد فنحن نؤمن بما جاء بالقران
اذا كان المقصود بيد حقيقة الا يمان بو جود يد
دون تحد يد المعنى
فهذا لا خلاف فيه
و يبقى اننا لم نحددمعنى اليد وفوضناه الى الله تعالى كما يليق به
و هذا صحيح

كما أننا نثبت ذاتًا على الحقيقة وهو اثبات وجود لا اثبات كيفية .. وبالمناسبة أقول للأخت هل تثبتين ذاتا لله على الحقيقة؟ .. انتظر جوابك على هذا السؤال فإنه مهم
والجارحة اثبات ماهية وكيفية!
فإن قالت بل الجارحة معنى لليد!
قيل ماذا تقصدين بمعاني الألفاظ؟ وماهو "المعنى" عندك؟
ولك أن تقرأي كلام ابن أبي العز الحنفي عند كلامه عن معاني الألفاظ فقال :
اعلم أن المخاطب لا يفهم المعاني المعبر عنها باللفظ إلاّ أن يعرف عينها (أو مايناسب عينها) ويكون بينهما قدر مشترك ومشابهة في أصل المعنى، وإلاّ فلا يمكن تفهيم المخاطبين بدون هذا قط، حتى في أول تعليم معاني الكلام بتعليم معاني الألفاظ المفردة، مثل تربية الصبي الذي يعلم البيان واللغة ينطق له باللفظ المفرد ويشار له لمعناه، (إن كان مشهوداً بالإحساس الظاهر أو الباطن) فيقال له لبن، حليب... ويشار له إلى كل مسمى من هذه المسميات...
ثم قال :
فدلالة اللفظ على المعنى هي بواسطة دلالته على ماعناه المتكلم وأراده وإرادته وعنايته في قلبه فلا يعرف باللفظ ابتداء ولكن يعرف المعنى بغير اللفظ حتى يعلم أولاً أن هذا المعنى المراد هو الذي يراد بذلك اللفظ ويعنى به فإذا عرف ذلك ثم سمع اللفظ مرة ثانية عرف المعنى المراد بلا إشارة إليه، وإن كانت الإشارة إلى ما يحس بالباطن مثل الجوع... فإنه لا يعرف اسم ذلك حتى يجده بنفسه فإذا وجده أشير له إليه وعرف أن اسمه كذا.....
ثم قال :
إذا عرف ذلك فالمخاطب المتكلم إذا أراد بياناً معان فلا يخلو إما أن يكون مما أدركها المخاطب المستمع إليه بإحساسه وشهوده أو بمعقوله (وإما أن لا يكون كذلكفإن كانت من القسمين الأولين لم يحتج إلاّ إلى معرفة اللغة، بأن يكون عرف معاني الألفاظ المفردة ومعنى التركيب فإذا قيل له بعد ذلك (ألم نجعل له عينين* ولساناً وشفتين) .. ونحو ذلك فهم المخاطب بما أدركه بحسه، (وإن كانت المعاني التي يراد تعريفه بها ليست مما أحسه وشهده بعينه ولا بحيث صار له معقول كلي يتناولها حتى يفهم به المراد بتلك الألفاظ، بل هي مما لم يدركه بشيء من حواسه الباطنة والظاهرة ، فلا بد في تعريفه من طريق القياس والتمثيل والاعتبار بما بينه وبين معقولات الأمور التي شاهدها من التشابه والتناسب وكلما كان التمثيل أقوى كان البيان أحسن والفهم أكمل) ...
ثم قال : (أرجوا أن أن تتمعني هذا الكلام -رحمك الله- وتعقليه فإنه مهم)
وكذلك لمّا أخبرنا بأمور تتعلق بالإيمان بالله وباليوم الآخر وهم لم يكونوا يعرفونها قبل ذلك (حتى يكون لها ألفاظ تدل عليها بعينها أخذ من اللغة الألفاظ المناسبة لتلك بما تدل عليه من القدر المشترك بين تلك المعاني الغيبية والمعاني الشهودية التي كانوا يعرفونها..
ثم قال : (وافهمي هذا أيضا رحمك الله وإياي)
فينبغي أن تُعرف هذه الدرجات:
أولاها: إدراك الإنسان المعاني الحسية المشاهدة.
وثانيها: عقله لمعانيها الكلية.
وثالثها: تعريف الألفاظ الدالة على تلك المعاني الحسية والعقلية
فهذه المراتب الثلاث لابد منها في كل خطاب. فإذا أخبرنا عن الأمور الغائبة فلابد من تعريفنا المعاني المشتركة بينها وبين الحقائق المشهودة والاشتباه الذي بينهما وذلك بتعريفنا الأمور المشهودة ثم إن كانت مثلها لم يحتج إلى ذكر الفارق.... (وإن لم يكن مثلها بين ذلك بذكر الفارق بأن يقال ليس ذلك مثل هذا ونحو ذلك، (وإذا تقدر انتفاء المماثلة كانت الإضافة وحدها كافية في بيان الفارق) (وانتفاء التساوي لايمنع منه وجود القدر المشترك الذي هو مدلول اللفظ المشترك وبه صرنا نفهم الأمور الغائبة ولولا المعنى المشترك ما أمكن ذلك قط.."
اهــ. شرح العقيدة الطحاوية 1/66-68 ط الرسالة.
قلتُ -أبو أويس- :يد الله غيب بالنسبة لنا ونشاهد ونحس يد المخلوق فإثباتنا ليدالله على الحقيقة هو اثبات للقدر المشترك لفظا ومعنًا،
ماهو القدر المشترك لفظا و معنى؟؟؟
الذي يجمع بين ماهو مشهود وبين ماهو غيبي؛ فأما اللفظ فقد دل عليه النص وهو اليد ولا يلزم منه التمتيل وأما معنى فهو المعنى الكلي لليد وهو : صفة ذات، يفعل بها؛ يقبض ويبسط ويطوي ويخلق ويحثو، لها راحة وقبضة وأصابع

ما معنى راحة وقبضة و اصابع ؟؟

...ولا يلزم منه التمثيل.
واثبات المعنى الكلي كافٍ لإثبات اليد على الحقيقة
وقبولك للمعنى الكلي الذي نثبته يرجع إلى فهمك لكلام ابن أبي العز الحنفي
ولكِ أختي الكريمة أن تمعني النظر في كلام الإمام وخصوصا ما لونته، فإن فهمتيه سهلت علينا كثيرًا من المسائل التي ستأتي بعد - وهذا ظني بك-
وأما تعريف اللغويين لليد بالجارحة المعروفة أو العضو أو نحو ذلك، فهذا وصف زائد عن" أصل المعنى =(المعنى الكلي)" يثبت في حق يد البعض،وسبب ذكره في القواميس، شيوعه وانتشاره...
وكون معنى اليد الجارحة عند المخلوق فهذا ليس من خصيصة صفة اليد، ولكن ذكروه لأنه ثبت بالإضافة للذات في حق الحيوان(ويدخل فيه الإنسان) المحدث.
فقد سميت الحيوانات - كالسباع والطير والبهائم...- جوارح لأنها تكتسب الصيود. والله عزوجل مستغن عن الاكتساب فلا يتصور استحقاقه تسميته جارحة لغة.
النتيجة :
مذهب أهل السنة : اثبات اليد على الحقيقة، وهو اثبات القدر المشترك بين عالم الشهادة وعالم الغيب
وقولنا على الحقيقة لأن ما من شيء موجود إلا وله حقيقة-علمناها أو جهلناها، فالله موجود له حقيقة، واثباتنا لليد اثبات وجود، إذن فلها حقيقة لكننا نجهل هذه الحقيقة

اذن لا نعرف معنى اليد
لان يدالله ليس كمثلها شيء
و قو لنا حقيقة ليس بيانا لمعناها
انما بيانا لا يماننا بها

ويعلمها الله(فجهلنا حقيقة الشيء لا ينفي وجود الحقيقة) وليس لنا أن نبحث في شيء نجهله، مادمنا لم نخبر بذلك وهذا ما يسمى القدر الفارق
وأختم بقاعدة لعلها تفيد الأخت الكريمة وهي :
"من نفى القدر المشترك فقد عطل،
اؤكد سؤالي ما هو القدر المشترك؟؟
ومن أثبت القدر الفارق فقد شبه."
هذا هو مذهب السلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين .
والله أعلــم.
ملاحظة
إن أشكل على الأخت فهم أي شيء من الكلام السابق، أشارت عليه حتى نوضحه إن شاء الله، إذ غايتنا الوصول إلى الحق جميعا نحن وهي لا غير...
فالله أسأل أن يهدينا لصراطه المستقيم وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلاً ويرزق اجتنابه، إنه على كل شيء قدير، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آل وأصحابه أجمعين، والحمدلله رب العالمين.
وكتب :
أبو أويس المغربي

امين امين و جزاك الله خيرا
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 03:33 PM   #29
Banned
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أويس الفَلاَحي مشاهدة المشاركة
[color="purple"]السلام عليكم ورحمة الله
قالت الأخت جمانة- وفقها الله وإياي-
فهمك خطأ لكلام الإخوة، وبيان ذلك :
حينما نقول نثبت لله يدا حقيقية فهذا الكلام فيه أمران أو مسألتين
اثبات اللفظ والمعنى، لأن ما من لفظ إلا وله معنى وهذا اثبات وجود

نؤمن بوجود ما ذكره القران والسنة بلا ريب

لا اثبات علمنا بالكيفية وهذا قد أشرت إليه في ردي الأول فراجعيه لزاما.
حقيقية = لها كيفية لأن ما من شيء موجود إلا وله حقيقة = كيفية ... لكننا نجهلها
الكيفية تلازم المخلوقات(افلا ينظرون الى الا بل كيف خلقت والى السماء كيف رفعت)
و لا تضاف الى الخالق
من اين لك اضافة الكيفية الى الله
و السلف قالوا الكيف مر فوع
فالله لايحده او يحصره مكان او زمان او كيف
ليس كمثله شيء

وجهلنا بحقيقة اليد لا ينفي وجودها
نؤمن باليد و نجهل معناها لان الله ليس كمثله شيء
هل هذا قصدك

وقد يكون مقصد بعض الإخوة عند قولهم على الحقيقة فيعني به ضد المجاز= حمل الكلام على ظاهره
وظاهره يقول : أن اليد موجودة ولها كيفية .. لكنا نجهل الكيفية. وأذكر أن اثباتنا لليد هو اثبات وجود كما أننا وغيرنا نثبت ذات حقيقية اثبات وجود لا اثبات كيفية.
نعم نثبت ذاتا ليست جسما
و يدا ليست جسما
ليس كمثلها شيء
والله أعلم.
ولكِ أختي أن تقرأي ردي الأول ففيه الإجابة الشافية إن شاء الله على كل استشكالاتك.
وأنا أنتظر ردك بعد قراءة هذا الرد والذي قبله .
ملاحظة : تمعني مشاركتي الأولى جيدا، فإن فهمها سيسهل علينا أمور كثيرة تأتي بعد ذلك، وأي موضع في المشاركة السابقة أشكل عليك اذكريه وسأوضحه إن شاء الله.
والله نسأل أن يرزقنا اتباع صراطه المستقيم.
والحمدلله رب العالمين
ولكم مني أجمل تحية.
أخوكم أبو أويس
امين و جزاكم الله خيرا
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2009, 08:15 PM   #30
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي هداكِ الله وإياي لمنهج السلف الصالح : )

بسم الله الرحمن الرحيم
ملاحظة : كل ما لون بالأحمر فهو من كلامي وما كان في اقتباس فهو من كلام الأخت جمانة
قالت الأخت :
اقتباس:
نحن نؤمن بما اثبته القران دون الحاجة الى اضافة عبارة حقيقة
ونحن نثبت ما أثبته القرءان كما أخبرنا والقرءان ألفاظ عربية إما أن تحمل على الحقيقة أو على المجاز فإن لم تحمل اللفظ على الحقيقة فقد حملتيه على المجاز
لهذا نقول على الحقيقة .. فأين الإشكال؟ !

اقتباس:
فما معنى يد حقيقية او يد حقيقة
أجبتك عن هذا ولهذا قلت لك إن النقاش لن يتقدم إن لم تفهم كلام ابن أبي العز الحنفي .. فأرجوا أن تعيدي النظر فيه وسأخبرك بمعنى اليد مرة آخرى فيما سيأتي من هذا الرد
اقتباس:
هل تدل على مجرد اثبات وجود اليد فنحن نؤمن بما جاء بالقران
اذا كان المقصود بيد حقيقة الا تيمان بو جود يد
تدل على وجود اليد ولفظة اليد لها معنى لأن ما من لفظ وإلا وله معنى.
اقتباس:
دون تحد يد المعنى
إن قصدت بتحديد المعنى، تحديد معنى حسي فهذا نجهله وهذا نسميه كيف وماهية وكنه وإن قصدت معنى كلي يجمع بين كل من أطلق عليه ذاك اللفظ المشترك فنحن نثبته ...
ولك أن ترجعي إلا كلام ابن أبي العز ففهمك إياه مهم بالنسبة إلي

اقتباس:
فهذا لا خلاف فيه
و يبقى اننا لم نحددمعنى اليد وفوضناه الى الله تعالى كما يليق به
و هذا صحيح
ليس بصحيح أنتم تنفون المعنى الكلي الذي يشترك فيه كل من أطلق عليه ذلك اللفظ، فقلتم نفوض المعنى، والمعنى يدخل فيه المعنى الكلي والمعني الحسي والمشاهد
أما نحن فنثبت المعنى الكلي ونفوض الكيف لله عزوجل

قال ابن أبي العز الحنفي :
فينبغي أن تُعرف هذه الدرجات:
أولها: إدراك الإنسان المعاني الحسية المشاهدة.
وهذا يختص بالمشهودات لا الغيبيات
وثانيها: عقله لمعانيها الكلية.
وهذا يشمل الغيبي والمشاهد وهذا ما يسميه العلماء القدر المشترك الذي يجمع الشيئين.
وثالثها: تعريف الألفاظ الدالة على تلك المعاني الحسية والعقلية
فهذه المراتب الثلاث لابد منها في كل خطاب.
بعد ذكر الشيخ للمراتب الثلاثة شرع في بيان كيف يمكننا معرفة شيء غيبي فقال :
فإذا أخبرنا عن الأمور الغائبة فلابد من تعريفنا المعاني المشتركة بينها وبين الحقائق المشهودة والاشتباه الذي بينهما-وهذا هو المعنى الذي نثبت في صفة اليد ولاحظي ما سطرت عليه فإنه مهم - وذلك بتعريفنا الأمور المشهودة ثم إن كانت مثلها لم يحتج إلى ذكر الفارق.... (وإن لم يكن مثلها بين ذلك بذكر الفارق بأن يقال ليس ذلك مثل هذا ونحو ذلك، (وإذا تقدر انتفاء المماثلة كانت الإضافة وحدها كافية في بيان الفارق) (وانتفاء التساوي لايمنع منه وجود القدر المشترك الذي هو مدلول اللفظ المشترك وبه صرنا نفهم الأمور الغائبة ولولا المعنى المشترك ما أمكن ذلك قط.."
وأمعني النظر في الكلام المسطر فإنه مهم أيضا.
وحتى تفهمي هذا الكلام سأضرب لك مثال بين شيء مشاهد وآخر غيبي حتى تتوضح لك الصورة.
مثـــــال :
الملائكة غيب بالنسبة لنا، ولولا السمع ما عرفنا عنهم وهذه مقدمة تتفقين معي فيها.
وأهل السنة يثبتون للملائكة يد على الحقيقة مع أن يد الملائكة أمر غيبي أيضا بالنسبة لنا.
قال الله عزوجل : "والملائكة باسطوا أيديهم"
أقول هل تثبتين للملائكة يد على الحقيقة، ستقولين نعم
فأقول حينها ما معنى يد على الحقيقة؟
إن قلت جارحة فقد قلت قولا رجما بالغيب، وأنت ما رأيت يد الملائكة لكي تقولي ذلك.
ولا أظنك ستنفين حينها اليد للملائكة

ولهذا قلت لك في الرد الأول :
وأما تعريف اللغويين لليد بالجارحة المعروفة أو العضو أو نحو ذلك، فهذا وصف زائد عن" أصل المعنى =(المعنى الكلي)" يثبت في حق يد البعض، ولا يثبت في حق البعض الآخر، وسبب ذكره في القواميس، شيوعه وانتشاره...
فإن كان الأمر كما قلت :
لزمنا أن نطبق كلام ابن أبي العز الحنفي
وهو اثبات القدر المشترك= (المعنى الكلي) الذي يجمع الشيئين، وأطلق عليهما نفس اللفظ.
والمعنى الكلي الذي يجمع بينهما هو : صفة ذات، يفعل بها؛ يقبض ويبسط ويطوي.. الخ ما هو قدر مشترك بينهما
ثم إن كانت مثلها لم يحتج إلى ذكر الفارق – وهذا لا يكون إلا في المشاهدات-
وإن لم يكن مثلها بين ذلك بذكر الفارق بأن يقال ليس ذلك مثل هذا ونحو ذلك

فنقول يد الملائكة ليس مثل أيدينا وهذا كافٍ في اثبات الفارق= انتفاء التساوي.
وانتفاء التساوي لايمنع منه وجود القدر المشترك بين يد الملائكة ويد الإنسان الذي هو مدلول = "معنى" اللفظ المشترك وبه فهمنا يد الملائكة التي هي بالنسبة إلينا غيب، ولولا المعنى المشترك ما أمكن ذلك قط. اهــ المثال
فإذا فهمت يمكنني حينها أن أقول :
أن الزامتكِ التي أوردتيها على كلمة حقيقة، لم تلزم المخلوقات ="الملائكة" فمن باب أولى أن لا تلزم الله عزوجل عند إيرادنا لكلمة على الحقيقة وهذا مصداق قول الله تعالى :" ولله المثل الأعلى". وهذه الأية صريحة في منع استعمال قياس التمثيل وقياس الشمول الذي استعملتيهما في اثبات اليد لله.

وإذا فهم هذا أيضا، ارجع فأقول :
إن اثباتنا صفة اليد لله عزوجل على الحقيقة هو اثبات للمعنى الكلي المشترك الذي يشترك فيه كل من أطلق عليه يد. وننفي عنه القادر الفارق بقولنا يد الله ليست كالأيادي، وليس كمثله شيء ... ونفينا للقدر الفارق لا يمنع من وجود المعنى المشترك كما بينا آنفا . اهــ
قال أبو أويس –عفا الله عنه- : ولقد بسطت ما في ردي الأول قدر المستطاع وبينت بالأمثلة حتى تتضح الصورة، فتمعني كلامي جيدا قبل أن تردي عليه وارجعي لكلام ابن أبي العز الحنفي فإنه مهم جدًا.
وأرجوا من الله عزوجل أن تتوضح لك المسألة.

ثم قلتِ -وفقك الله وإياي-
اقتباس:
ماهو القدر المشترك لفظا و معنى؟؟؟
أقول : لقد ذكرته وأعيده إن شاء الله ...
أما القدر المشترك لفظًا فهو اليد؛ فاليد كلفظ قدر مشترك بين الله والإنسان والملائكة ...
ومن نفى القدر المشترك لفظًا فقد كذب القرءان. كما فعلت الجهمية مع صفات الله تعالى.
وأما القدر المشترك معنى : صفة ذات يفعل بها؛ يقبض ويبسط ويطوي ويخلق ويحثو...، لها راحة وقبضة وأصابع .

ثم قلتِ :
اقتباس:
ما معنى راحة وقبضة و اصابع ؟؟
أقول هذا السؤال لا علاقة له بمبحثنا وإن كان سيبب لك مشكل فأقول
أن معنى اليد : صفة ذات، يفعل بها؛ يبسط ويطوي ويخلق
فأثبتي معنا هذا القدر أولاً وتوقفي في الراحة والقبضة والأصابع، ثم نفتح موضوع آخر نناقشكِ فيها.
ومن الغريب أن مفوضة المعنى، يقولون اليد صفة ذات وهذا في حد ذاته معنى وإن لم يكن كافيا للتفريق بين الصفات الذاتية؛ كالرجل والعين والعلم والقدرة .
كل هذه صفات ذاتية فنذكر لكل صفة القدر الذي يفرق بين الصفات.
والسؤال الذي يلزم المفوضة : إن لم يكن للصفات معنى، فكيف تفرقون بين صفة وصفة أم هي شيء واحد عندكم ويمكن أن تكون اليد هي الرجل وهي العين وهي الغضب وهي الفرح ...الخ؟
وبالمناسبة إلزام آخر للمفوضة لمن كان منهم يريد الحق ويبحث عنه.
أنتم تثبتون صفتي الغضب والفرح لله وتفوضون المعنى..
أليس فيكم من يخاف من غضب الله فكيف خفتم من شيء لا تعرفون معناه
ولماذا لا تخافون من فرح الله بل الواقع يقول أن فرح الله يطمئنكم فكيف تطمئنون وأنتم لا تعلمون معنى الفرح؟… دعوة للتفكر يا أشاعرة !

قلتِ -وفقك الله وإياي-
اقتباس:
اذن لا نعرف معنى اليد
لان يدالله ليس كمثلها شيء
و قو لنا حقيقة ليس بيانا لمعناها
انما بيانا لا يماننا بها
بل نعرف معنى اليد وقد بيناه
وقولك ليس كمثله شيء نفي للقدر الفارق وبينت أنه لا يلزم منه عدم وجود قدر مشترك...
الحقيقة شيء = وجود كيفية مع التنبيه أن الكيفية لا يعلمها إلا الله.
والمعنى شيء= القدر المشترك.
وايماننا بها ايماننا بوجودها ووجود حقيقة لها – وإن جهلنا الحقيقة فإننا لم نجهل المعنى الكلي الذي أثبتناه- .

قلت ِ- وفقك الله وإياي- :
اقتباس:
اؤكد سؤالي ما هو القدر المشترك؟؟
أجبت عليه –ينظر ما سبق-
قلت ِ- وفقك الله وإياي- :
اقتباس:
نؤمن بوجود ما ذكره القران والسنة بلا ريب
اثبات وجوده = اثبات اللفظ والمعنى الكلي والذي قلنا أنه قدر مشترك يجمع بين الأشياء.
فهل تقولين بهذا ؟ أرجوا أن يكون الجواب نعم وهذا ما أتمناه لكِ

قلت ِ- وفقك الله وإياي- :
اقتباس:
الكيفية تلازم المخلوقات(افلا ينظرون الى الا بل كيف خلقت والى السماء كيف رفعت)
و لا تضاف الى الخالق
ماذا تقصدين بتلازم وتضاف إلى المخلوقات ولا تضاف إلى الخالق؟
إن كان المقصود السؤال عن الكيفية والبحث عنها فهذا صحيح
وإن كان المقصود وجود الكيفية بها فهذا خطأ
لأن ما من موجود إلا وله كيفية ولكننا نجهل كيفية الخالق وصفاته، وجهلنا للكيفية لا ينفي وجودها، فتأملي !
وقد بينت هذا في ردي الأول، عودي لقرأته حتى تفهمي كلامِي جيدًا
قلتِ أيضا :

اقتباس:
من اين لك اضافة الكيفية الى الله
لا أدري كيف فهمت هذا من كلامي ..
لكن سأقول كلامك مجمل لابد فيه الإستفسار
ماذا تقصدين بإضافة الكيفية إلى الله عزوجل ؟
بمعنى يجوز السؤال عن الكيفية والبحث عنها، فإن كان هذا قصدك من السؤال فهذا لم أقله ولا وأقوله.
وإن قصدتِ به وجود كيفية لله عزوجل مع جهلنا بها فهذا هو الذي قلته وأقوله.

قلتِ أيضا :
اقتباس:
و السلف قالوا الكيف مرفوع
ماذا فهمت من كلمة السلف هذه...
أنا أفهم منها أن السؤال عن الكيف والبحث عنه مرفوع بمعنى محظور
وعلة المنع منه، أنه لا يوجد أحد يعلم كيفية الله إلا هو. فلمَ السؤال عنه والبحث فيه مادام لا يعلم إلا الله .
وهذا ما فهمه الإمام القرطبي – وهو أشعري- رحمه الله فقال في تفسير الإستواء من تفسيره :

"وَقَدْ كَانَ ((( السَّلَف الْأَوَّل ))) رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ لَا يَقُولُونَ بِنَفْيِ الْجِهَة وَلَا يَنْطِقُونَ بِذَلِكَ , بَلْ نَطَقُوا هُمْ وَالْكَافَّة بِإِثْبَاتِهَا لِلَّهِ تَعَالَى كَمَا نَطَقَ كِتَابه وَأَخْبَرَتْ رُسُله . وَلَمْ يُنْكِر أَحَد مِنْ السَّلَف الصَّالِح أَنَّهُ اِسْتَوَى عَلَى عَرْشه حَقِيقَة . وَخُصَّ الْعَرْش بِذَلِكَ لِأَنَّهُ أَعْظَم مَخْلُوقَاته , وَإِنَّمَا جَهِلُوا كَيْفِيَّة الِاسْتِوَاء فَإِنَّهُ لَا تُعْلَم حَقِيقَته . قَالَ مَالِك رَحِمَهُ اللَّه : الِاسْتِوَاء مَعْلُوم - يَعْنِي فِي اللُّغَة - وَالْكَيْفَ مَجْهُول , وَالسُّؤَال عَنْ هَذَا بِدْعَة . وَكَذَا قَالَتْ أُمّ سَلَمَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا. اهــ"
وفيه مسائل :
1- أن مذهب السلف اثبات الإستواء على العرش حقيقــة وكذلك في سائر الصفات بشهادة إمام أشعري.. فتأملي !
2- السلف مفوضة في الكيف لأن الإمام القرطبي قال : وإنما جهلوا كيفية الإستواء فإنه لا تعلم حقيقته أي بالنسبة لنا، وجهلهم بالكيف يدل على أنه موجود ويعلمه الله عزوجل. فهل توافقين مذهب السلف الذي حكاه الإمام القرطبي –رحمه الله-. دعوة للتأمل !

قلتِ أيضا :
اقتباس:
فالله لايحده او يحصره مكان او زمان او كيف
ليس كمثله شيء.
لا تعليق ... لأنه لم يرد في كلامي هذا الشيء حتى تنفيه.
قلتِ أيضا :

اقتباس:
نؤمن باليد و نجهل معناها لان الله ليس كمثله شيء
هل هذا قصدك
لا ليس ذاك قصدي
إنما مذهب السلف الصالح اثبات اليد و واثبات معناها الكلي وهو ما سميناه بالقدر المشترك، ونفي القدر الفارق بقولهم ليس كمثله شيء، وقد بسطت هذه المسألة بما فيه كفاية فلا مزيد عندي.
قلتِ أيضا :

اقتباس:
نعم نثبت ذاتا ليست جسما
و يدا ليست جسما
ليس كمثلها شيء
هذه حيدة منك فأنا قلت نثبت ذاتا حقيقية اثبات وجود لا اثبات علمنا بالكيفية
فذكرت الجسم ولا أدري ما مناسبته
أتمنى أن تعلقي على هذا الكلام
إن كنت تثبتين ذاتا على الحقيقة اثبات وجود فأنت تثبتين لفظ الذات ومعناه وتنفين الفارق بقولك ليس كمثله شيء.
فإن كان هذا مذهبك في الذات فليزمك هذا أيضا في الصفات وتثبتين صفة اليد كما تثبتين الذات.
وإن كان مذهبك في الذات غير ما ذكرتُ، فافصحي عنه وقولي أنا لا أثبت ذاتا على الحقيقة إنما هي على المجاز وأفوض معناها ؟
فأرجوا منكِ أن تكوني صريحة معي في الذات حتى نصل إلى نتيجة، وأنا قد أجبتك باعتقادي في كل الإيرادات التي أوردتيها .
وأسأل الله أن يشرح صدري وصدرك للحق . ءامين
نصيحة : حاولي فهم كلامي جيدا قبل أن تردي عليه، لأني لاحظت أنك لم تفهم كلامي في ردي الأول ولا في ردي الثاني فهما شاملا، وإن استشكل عليك شيء أعلمينا حتى نوضحه إن شاء الله.
وسكوتك عن بعض الفقرات؛ فهمت منه إقرارك له فأرجوا أن يكون فهمي صائبًا.
والمقصود من هذا كله هو الوصول إلى الحق، لا اثبات خطئي أو خطأكِ. والله أعلم

وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آل وأصحابه أجمعين...
والحمدلله رب العالمين.
أخوكم أبو أويس المغربي

التعديل الأخير تم بواسطة أبو أويس الفَلاَحي ; 10-Jul-2009 الساعة 11:38 PM.
أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Jul-2009, 12:02 AM   #31
عضو متميز
افتراضي

سؤال للأخت جمانة:

هل تؤمنين بوجود الله؟
الجواب :بنعم أو لا.
حتى نعرف من أين نبدأ معك.
والسلام.

عارف يماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Jul-2009, 12:31 AM   #32
Banned
Cool

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عارف يماني مشاهدة المشاركة
سؤال للأخت جمانة:
هل تؤمنين بوجود الله؟
الجواب :بنعم أو لا.
حتى نعرف من أين نبدأ معك.
والسلام.

اسمح لي --سؤالك غبي--
الله خالق كل شيء ليس كمثله شيء و هو السميع البصير
وجود الخالق ليس كو جود المخلوق
معنى وجود الخالق ليس كمعنى وجود المخلوق
فو جود المخلوق انما حصل بخلق الخالق و هذا ابسط فرق

جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Jul-2009, 01:09 AM   #33
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة

اسمح لي --سؤالك غبي--
الله خالق كل شيء ليس كمثله شيء و هو السميع البصير
وجود الخالق ليس كو جود المخلوق
معنى وجود الخالق ليس كمعنى وجود المخلوق
فوجود المخلوق انما حصل بخلق الخالق و هذا ابسط فرق
اقتباس:
اسمح لي --سؤالك غبي--
بسم الله

لا داعي للتجريح والخروج عن آداب النقاش فقد إتخذ النقاش مسارا علميا من فترة فيما أتذكر حتى وصلنا الى هذه النقطة ولا داعي للعودة الى الوراء. لا أرى في سؤال الاخ خطأ لأنه يريد أن يضبط بعض المقدمات. أرجو أن يضبط الجميع أعصابه خاصة لا يوجد في كلام الاخ مطعن (ما دمنا في نقاش علمي بحت) . لو قيل كلامه خارج دوائر العلم لكان مطعن أو تكفير مبطن.


اقتباس:
وجود الخالق ليس كوجود المخلوق
نعم صحيح وواضح. ومعنى ذلك أنك تقرين بلفظ (وجود الخالق).

اقتباس:

معنى وجود الخالق ليس كمعنى وجود المخلوق
ما هو المعنى هنا؟

اقتباس:
فوجود المخلوق انما حصل بخلق الخالق و هذا ابسط فرق
هل هذا معنى أم كيفية ؟
إنما أسأل لأنه قد تم البحث في معنى كلمة (حقيقة) عندما كان الكلام على صفة اليد لله سبحانه وتعالى.

ومعذرة عن الدخول بينكما فربما أفسدت على الاخ المحاور فإن كان ذلك كذلك فلا داعي للرد على هذه المداخلة.

والسلام عليكم
التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Jul-2009, 01:48 AM   #34
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قلتِ :
اقتباس:
وجود الخالق ليس كو جود المخلوق
وهذا صحيح بل نقول إن حقيقة وجود الخالق ليس كحقيقة وجود المخلوق، فالله له حقيقة تليق به والمخلوق له حقيقة تليق به. فتأملي!
اقتباس:
معنى وجود الخالق ليس كمعنى وجود المخلوق
بل يوجد معنى يشترك فيه وجود الخالق و وجود المخلوق، وهو ما نسميه القدر المشترك والمعنى الكلي للفظ.
فإن قلتِ ماهو هذا القدر المشترك؟
قلتُ :
وجود الله هو وجود ضد العدم وكذلك وجود المخلوق وجود ضد العدم
ثم نذكر القدر الفارق الذي يفرق بين وجود الله وبين وجود المخلوق.
كأن نقول وجوده ليس كوجود المخلوقين
أو كما قلتِ :
اقتباس:
فوجود المخلوق انما حصل بخلق الخالق و هذا ابسط فرق
ويمكن التعبير عن مقولتك بتعبير آخر فنقول : إن الله واجب الوجود، والمخلوقات ممكنة الوجود ولا تقولي هذا أبسط فرق : )
وهاك هذه اللطيفة الطريفة :
ذكرك للفرق بين وجود الله و وجود المخلوق لم ينف القدر المشترك الذي ندعوكم يا أشاعرة إلى اثباته في الصفات، وأنتم تثبتونه لزاما في الوجود وهو ما ذكرت أعلى من أنه وجود ضد العدم ... فتأملي!
ونصيحة للأخت جمانة و-يعلم الله أني أريد لك الخير ولا أحمل في قلبي عليك ولا حتى تمنيت أن أخطئك- :
أعيدي قراءة مشاركتي كلها وحاولي فهمها مع هذه المشاركة، ولن تجدي تناقضا واحدا إن شاء الله إلا إن زل القلم من حيث لا أدري
فإن فهمت تلك المشاركات هديت إلى مذهب السلف الصالح حقا.
والله أسأل أن يهديني وإياك وجميع المسلمين صراطه المستقيم، إنه على كل شيء قدير.
والحمدلله رب العالمين
أخوكم أبو أويس المغربي

التعديل الأخير تم بواسطة أبو أويس الفَلاَحي ; 11-Jul-2009 الساعة 01:50 AM.
أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Jul-2009, 03:45 AM   #35
Banned
Icon17

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النخلة مشاهدة المشاركة
لا داعي للتجريح والخروج عن آداب النقاش فقد إتخذ النقاش مسارا علميا من فترة فيما أتذكر حتى وصلنا الى هذه النقطة ولا داعي للعودة الى الوراء. لا أرى في سؤال الاخ خطأ لأنه يريد أن يضبط بعض المقدمات. أرجو أن يضبط الجميع أعصابه خاصة لا يوجد في كلام الاخ مطعن (ما دمنا في نقاش علمي بحت) . لو قيل كلامه خارج دوائر العلم لكان مطعن أو تكفير مبطن.

أشكر الملاحظة ، و أعتذر لو كانت تفهم كتجر يح
لكن في تقديري ليست بتجر يح لانني لم اتهمه بالغباء
فحا شا ان افعل ذلك احتراما للبحث الا يماني
لكن وصفت السؤال بالغباء تنبيها له الى ان هذا السؤال غير حكيم بهذه الصورة
لان من البداهة ان الله اكرمني من فضله بنعمة الا يمان ووفقني للنظر في الا يمانيات
فكان من الا ذكى له _وهو ليس اصلا طرفا بالحوار _ اذا اراد الدخول وهذا منه طيب فلعل لديه فائدة او اضافة ..
كان من الا ليق ان لا يطرح سؤاله هكذا
يمكنه القول
انت وفقك الله للايمان بو جوده وبناء على ذلك اطرح سؤالي التالي
فشأن اهل العلم --وهنا لا اقصد الانتقاص منه طبعا--شان اهل العلم رقي الاسلوب
و لين القول وكلما نضج العلم كلما ارتقى بتهذيبه و خلقه
و لنا مثال تقر يبي هدي الا نبياء فالله امر مو سى عليه السلام بان يخاطب فرعون
عدو الله (فقولا له قو لا لينا)لان الحكيم خالق الا نسان اعلم بما يصلح في الحوار و الدعوة
--اكرر شكري للا خ الفا ضل ( النخلة) جزاه الله خيرا
واعتذاري من الا خ الفاضل(عارف يماني ) جزاه الله خيرا ان مست كلماتي مشاعره
================================
بقي لي تعليق علمي مو جز على مد اخلةالاخ الفاضل (ابو او يس الفلاحي) الا خيرة
وهي قوله:

(...بل يوجد معنى يشترك فيه وجود الخالق و وجود المخلوق، وهو ما نسميه القدر المشترك والمعنى الكلي للفظ.
فإن قلتِ ماهو هذا القدر المشترك؟
قلتُ :
وجود الله هو وجود ضد العدم وكذلك وجود المخلوق وجود ضد العدم ..)

هذا التحليل مو ضع نظر
لان ا لله تعالى قال (ليس كمثله شيء)
ومن المحال ان يكون هناك القدر المشترك (المعنى الكلي)بين الخالق و المخلوق
الا اذا نظرنا نظرة ساذجة
=====================================
فوجود الله هو ضد العدم الا زلي الا بدي الممتنع...
ووجود المخلوق هو ضد العدم الحادث الممكن...
و بينهما من الفرق مالا يخفى..
--------------------------------------[/
size]

التعديل الأخير تم بواسطة جمانة انس ; 11-Jul-2009 الساعة 07:19 AM.
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Jul-2009, 12:49 PM   #36
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي

اقتباس:
هذا التحليل مو ضع نظر
لان ا لله تعالى قال (ليس كمثله شيء)
ومن المحال ان يكون هناك القدر المشترك (المعنى الكلي)بين الخالق و المخلوق
الا اذا نظرنا نظرة ساذجة
=====================================
فوجود الله هو ضد العدم الا زلي الا بدي الممتنع...
ووجود المخلوق هو ضد العدم الحادث الممكن...
و بينهما من الفرق مالا يخفى..
لم تفهم كلامي البتة، وتصورت شيء في ذهنك حينما قرأت كلامي، فظننتي وجوده في الخارج =(الحقيقة).
أنا لم أقل أن هناك قدر مشترك بين حقيقة وجود الله وحقيقة وجود المخلوق فإن الله عزوجل ليس كمثله شيء.
إنما قلت أن هناك معنى كلي للفظ الوجود، سوغت لنا أن نطلق هذا اللفظ على كل موجود فلولا القدر المشترك لفظا ومعنا لم يطلق الوجود على كل موجود، وإنما ضربت لك مثال بالوجود لأنه يلزمكم، فإن وافقتني فيه سنثبت حينها كل الصفات.
أعيد حتى لا تفهم مرة آخرى خطأ : إن لفظ الوجود له معنى مشترك يجمع كل من أطلق عليه الوجود وهو : وجود ضد العدم
ثم إذا أضيف اللفظ إلى شيء كان على قدر المضاف، فوجود الله ليس كوجود سائر المخلوقات من كل وجه، فالله عزوجل ليس مثله شيء.
إذا كلامي السابق لم يكن عن حقيقة وجود الله وحقيقة وجود المخلوقات، إنما كان عن لفظ الوجود ومعناه الكلي الذي سوغ لنا أن نطلق لفظ وجود على كل موجود.
هذا كله لأثبت لك أن وجود معنى مشترك للفظٍ ما لا يلزم منه التشبيه.
وأتمنى أن تقرأي هذه المشاركة للشيخ عبدالباسط الغريب بعنوان : الاشتراك في الأذهان ولكل شيء وجود يخصه
وأن تحاولي فهمها قبل أن تردي.. نصيحة أخٍ يريد لك الخير
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=21407
وأتمنى منك أن تقرأي ما في الرابط حتى نواصل، مع أني أتمنى لك أن تعيدي قراءة مشاركتي السابقة مع هذه المشاركة حتى تتوضح لك الصورة إن شاء الله.
وأسأل الله أن يشرح صدرك للحق.
أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Jul-2009, 03:03 PM   #37
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي

ثم نظرت إلى كلامك مرة ثانية، وتفطنت إلى طريفة ولطيفة آخرى هاكيها
فلقد أثبتِ أختي الكريمة القدر المشترك والقدر الفارق في الوجود بين الخالق والمخلوق
والقدر المشترك سألونه باللون الأحمر والقدر الفارق سألونه باللون الأزرق
قــــــلتِ :

فوجود الله هو ضد العدم الازلي الا بدي الممتنع...
ووجود المخلوق هو ضد العدم الحادث الممكن..
وفي القواميس ستجدين :
الوجود = ضده العدم
وهذا معنى
فقد يعرف الشيء بضده.
والله أعلم.
وأتمنى أن تتضح لك الصورة، وجردي نفسك للحق فهو واضح مثل الشمس في رابعة النهار.
والله أسأل أن يشرح صدرك وصدري لقبول الحق الذي في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Jul-2009, 06:03 PM   #38
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عارف يماني مشاهدة المشاركة
سؤال للأخت جمانة:

هل تؤمنين بوجود الله؟
الجواب :بنعم أو لا.
حتى نعرف من أين نبدأ معك.
والسلام.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة
اسمح لي --سؤالك غبي--
الله خالق كل شيء ليس كمثله شيء و هو السميع البصير
وجود الخالق ليس كو جود المخلوق
معنى وجود الخالق ليس كمعنى وجود المخلوق
فو جود المخلوق انما حصل بخلق الخالق و هذا ابسط فرق


غباء سؤالي علي ولا يضرك شيئا ... أليس كذلك؟.
وجميل الغباء مع الإتباع وقبيح الذكاء مع الابتداع.


المهم:
أنتي تعترفين أن وجود الخالق ليس كوجود المخلوق.
ومما لا شك فيه أنك تعتقدي أن الله حي عليم قدير وتعتقدين أن علم الله وحياته وقدرته ليس كعلم وحياة وقدرة المخلوق.
أليس كذلك؟
عارف يماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Jul-2009, 08:24 PM   #39
Banned
Icon17

ارجو الملاحظة انني أستعين بالله كي اكون مو ضوعية ودقيقة اكثر مما يدور في ذهنك
فقد فهمت كلامك ولم يتلبس الا مر علي كما تصورت
حتى مد اخلتك المطولة كان فيها نقل مشوه عن القرطبي ولم احب الخوض في ذلك
ربما السبب المصدر الذي نقلت منه اذا لم تكن قد نقلت من تفسيره مباشرة
------------------------------------------------------------

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أويس الفَلاَحي مشاهدة المشاركة
لم تفهم كلامي البتة، وتصورت شيء في ذهنك حينما قرأت كلامي، فظننتي وجوده في الخارج =(الحقيقة).
أنا لم أقل أن هناك قدر مشترك بين حقيقة وجود الله وحقيقة وجود المخلوق فإن الله عزوجل ليس كمثله شيء.
إنما قلت أن هناك معنى كلي للفظ الوجود، سوغت لنا أن نطلق هذا اللفظ على كل موجود فلولا القدر المشترك لفظا ومعنا لم يطلق الوجود على كل موجود، وإنما ضربت لك مثال بالوجود لأنه يلزمكم، فإن وافقتني فيه سنثبت حينها كل الصفات.
------------------------------------------------------------------------
أرجو ان تلا حظ انني فهمت قولك و انني لم اقولك ما لم تقل وذلك كما يلي
لقد قلت يا أبا أويس
بل يوجد معنى يشترك فيه وجود الخالق و وجود المخلوق، وهو ما نسميه القدر المشترك والمعنى الكلي للفظ.
فإن قلتِ ماهو هذا القدر المشترك؟
قلتُ :
وجود الله هو وجود ضد العدم وكذلك وجود المخلوق وجود ضد العدم

وعلقت على كلامك بقولي
ومن المحال ان يكون هناك القدر المشترك (المعنى الكلي)بين الخالق و المخلوق
الا اذا نظرنا نظرة ساذجة
فوجود الله هو ضد العدم الا زلي الا بدي الممتنع...
ووجود المخلوق هو ضد العدم الحادث الممكن...
و بينهما من الفرق مالا يخفى..
================
وبذلك اصبح قو لك مو ضع نظر
فكيف تلمح الى انني قولتك ما لم تقل
او تشير انني لم افهم قولك

-----------------------------------------------------------------------------
أعيد حتى لا تفهم مرة آخرى خطأ : إن لفظ الوجود له معنى مشترك يجمع كل من أطلق عليه الوجود وهو : وجود ضد العدم
ثم إذا أضيف اللفظ إلى شيء كان على قدر المضاف، فوجود الله ليس كوجود سائر المخلوقات من كل وجه، فالله عزوجل ليس مثله شيء.
إذا كلامي السابق لم يكن عن حقيقة وجود الله وحقيقة وجود المخلوقات، إنما كان عن لفظ الوجود ومعناه الكلي الذي سوغ لنا أن نطلق لفظ وجود على كل موجود.
هذا كله لأثبت لك أن وجود معنى مشترك للفظٍ ما لا يلزم منه التشبيه.
--------------------------------------------------------------------
نعم اضافة لفظ الوجود الى الخالق واضافته الى المخلوق لا يلزم من الا ضافتين التشبيه بين الا ثنين
كذلك لفظ اليد و....
و القران أضاف
أمثال هذا الى الله و لا يلزم منه التشبيه
لاننا نفهم هذه الالفاظ بضوء (ليس كمثله شيء)
لكن الا شكال عندما نضيف وصف حقيقة الى هذه الا لفاظ
ما المراد من حقيقة
فكلمة اليدحقيقة في االلغة العربية تطلق على اليد (الجسم)
والله تعالى ليس جسما و ليس كمثله شيء
فكيف هذه الا ضافة
هنا الا شكال علما ان هذه الا ضافة لم ترد بالقران و لا بالسنة

-----------------------------------------------------------------------------------
وأتمنى أن تقرأي هذه المشاركة للشيخ عبدالباسط الغريب بعنوان : الاشتراك في الأذهان ولكل شيء وجود يخصه
وأن تحاولي فهمها قبل أن تردي.. نصيحة أخٍ يريد لك الخير
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=21407
وأتمنى منك أن تقرأي ما في الرابط حتى نواصل، مع أني أتمنى لك أن تعيدي قراءة مشاركتي السابقة مع هذه المشاركة حتى تتوضح لك الصورة إن شاء الله.
وأسأل الله أن يشرح صدرك للحق.

التعديل الأخير تم بواسطة جمانة انس ; 11-Jul-2009 الساعة 09:33 PM.
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Jul-2009, 02:48 PM   #40
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول وعلى آله وصحبه ومن والاه ...
أما بعد :
هذه آخر مشاركة لي هنا حتى يشاء الله عزوجل العودة من جديد، أحببت أن ألخص بعض الأمور وأنبه على البعض الآخر..
وقبل أن أدخل في صلب ما عنونت به المشاركة، كان ولابد أن أذكر شيئا لأهميته ...
منذ أن بدأت مناقشة الأشاعرة لاحظت شيئا عليهم وهو في جلهم إن لم يكونو كلهم، بل ولاحظة هذا على مشايخهم وزعمائهم ..
وهي إن قبلته بالحجة والأدلة والنصوص ...
لم يجد سبيلا إلا أن يقول :
نقلت نقلا مشوها
أنت لا تفهم
نحن نفهم كلامكم أكثر منكم
أنت لا تريد الحق
....الخ

ناهيك عن عبارات التجهيل والسخرية الإستهزاء...
فأنا أنزه الأخت جمانة –هداها الله- من هذا الأسلوب
وأنزه نفسي أن أجيب بنفسي أسلوبك
وأخوف ما أخافه أن يكون كلامها على لسان غيرها...
وحان أوان الشروع في المقصود :
إن الناظر في تاريخ الفرق يجد أن أشد الفرق تناقضا هم الأشـــــاعرة وهذا لا ينكره منصف.
فأحببت أن أبين بعض التناقضات التي وقعت جمانة وليس الغرض أن أنقص من شأنها لكن مادام الأمر حصل ...
وأنا اعتبره تنبيها لها وتوجيها، حتى لا تخوض في مثل هاتيك المسائل حتى تؤصل نفسها ..
أولا :
الأخت مرة مفوضة المعنى أي تجهله
ومرة تعرف المعنى وتذكره
ففي اليد مثلا تقول نثبت اليد ولا نعقل معناها
أما في الوجود بل أقول في السمع والبصر والعلم فإنهم يحددون معانى لها وبل يثبتون أحد المعاني
والكلام في بعض الصفات كالكلام في البعض الآخر
فمن أين أتوا بقصة التفريق؟ ! أترك الجواب لكم
وما الضابط في التفريق بين الصفات وذكر معانٍ للبعض والتفويض في البعض الآخر
هل لديكم دليل من الكتاب والسنة على هذا
إن قلتم ليس كمثله شيء
الجواب هذه الآية يدخل فيه كل الصفات بل والأسماء والأفعال..
فالله عزوجل ليس كمثله شيء في أسماءه وفي صفاته وفي أفعاله
فمن أين لكم التفريق بين صفة وصفة ؟ !
أم هو مجرد تحكم عقلي لا دليل عليه !
ثانيا :
قضية الحقيقة :
تقول يد حقيقية لا تساوي إلا جارحة وجعلت الأًصل هو المشاهد والحس، فتقيس الغائب على الشاهد.. وهذا نوع من أنواع التشبيه
والناظر في مسألة الوجود جعلت لكل حقيقة للخالق حقيقة وجود تليق به وللمخلوق حقيقة وجود تليق به
وهذا وجود حقيقي والآخر وجود حقيقي.. ولم تجعل هنا المخلوق أصلا وقاست الغائب على الشاهد.. فتأملي !
والإشكال الذي يطرح نفسه :
إما أن تجعلي المخلوق هو الأصل في كل شيء السمع البصر اليد والوجود وكل الأسماء والصفات والأفعال ثم نقيس الغائب على الشاهد وهذا نتيجة مذهبك الأول عند الكلام في صفة اليد
وإما أن تجعلي الخالق هو الأصل وهذا في مقابل مذهبك الأول
وإما أن تجعلي لكل حقيقته في كل الأسماء والصفات والأفعال وهذا نتيجة مذهبك الثاني عند الكلام في الوجود
ولا أظن عاقلا سيستعمل هذه المذاهب الثلاثة في آن واحدا، اللهم إلا إن كان ........ فتأملي!
يبقى أن يقال أن المذهب السليم هو ما قلتيه في مسألة الوجود
وجود حقيقي ولكل حقيقة تليق به
وعلى هذا لا اشكال أن نقول أن اليد حقيقية ولكل حقيقة تليق به...
وكم كنت أتمنى لها أن تقرأ مشاركاتي السابقة بتمعن وتفكر فيها وخصوصا رابط وضعته لها للشيخ عبدالباسط الغريب حفظه الله تعالى فإنه قيم وها أنا أضعه مرة ثانية لعل الله يشرح صدرها حتى تقرأه وسأعلق ببعض الكلمات أظنها مفيدة وهاكِ الرابط :
[IMG]http://majles.alukah.net/showthread.php?t=21407[/url]
بعنوان : الاشتراك في الأذهان ولكل شيء وجود يخصه
ثم أقول : بعد قراءتكِ للموضوع واستيعابه
أضرب لك مثال موضحا بل هو تنزل لكي تستوعبي معنى الإشتراك في الأذهان ولكل وجود يخصه
نقول تنزلا لكِ أن اليد الحقيقية = جارحة ... ذلك كما يقول لسان حالكم أننا لا نعقل في الشاهد إلا هذا
أقول الجارحة اسم مطلق ولا معنى في الخارج إلا مقيدا
ومع ذلك لا أظنك تنكرين أن الجارحة هو قدر مشترك يجمع كل من أطلق عليه يد حقيقية على مذهبك
فيأتي السؤال هل هذا القدر المشترك موجود في الخارج أم هو في الذهن فقط
إن قلت هو موجود في الخارج قلنا لك الحس والشاهد يخطئكِ
فإن لكل جارحة تليق به فليس جارحة الفيل هي جارحة النملة، وهذا ما نسميه لكل حقيقة تخصه أو وجود يخصه وهكذا دواليك
إن فهمت هذا واستوعبتيه .
أستطيع أن أقول هذا ما نقول في اليد حقيقية، وحينما نقول قدر مشترك للإسم المطلق لا نقصد بوجود قدر مشترك في الخارج إنما هو في الذهن وبه يفهم الخطاب.
إذن : حينما نقول اليد = صفة ذات، يفعل بها؛ يخلق ويطوى ويحثو ..الخ
هذا نسميه قدر مشتركا وجوده في الذهن لا في الخارج
ولكل يد تخصه في الخارج
قد تقول الأخت : وهذا هو عين التفويض
أقول إن التفويض = التجهيل فلاوجود عندكم لقدر مشترك في الذهن بل الجواب عندكم لا نعقل لا نعقل لا نعقل
واستطيع أن أوضح هذه المسألة بمثال محسوس يبطل التفويض من أوله إلى آخره
لو لم يكن القدر المشترك في الذهن في صفة الغضب :
لما كنت يا أختي الكريمة تخشين وتخافين من غضب الله مع أن غضب الله له حقيقة تخصه عزوجل وحقيقة الغضب لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى
أما التفويض = أن لا معنى للغضب ولا للفرح ولا للرضى... فقد يكون لهم كل معنى واحد وشيء واحد
كما أنك يلزمك أن لا يكون انفعال تجاه هذه الصفات التي لا تعرف لها معنى كأن تخاف من غضب الله فهي بمنزلة الحروف المقطعة فلم لا تخافين مثلا من ألــم و كهيعص ...الخ
فتــــــــــــــأملي
الثالث :
مسألة وجود الكيف من عدمه
تقول الأخت : أن الكيف والماهية منفي عن الله لا وجود له حينما كان الكلام عن صفة اليد
والعقلاء جميعهم ينكرون هذا الأمر
لكنها نقضت نفسها في مسألة الوجود :
حينما تسألهم ماهو وجود الله عزوجل : يقولون وجوده وجود واجب
وإن لم يكن هذا جزء من الماهية فماذا يكون؟ !
وهي تظن أن جهلها بالماهية والكيفية ينفيها وهذا قول من أبطل الباطل فالله عزوجل ليس كمثله شيء فإن جهلنا شيء لا ننفيه مادام هو أثبته لنفسه
وحاصل مذهبها أنها إن عقلت شيئا تثبته وإن جهلت شيئا آخر -وإن كان مثيل للأول يحذو حذوه- نفته !
وهذا هو عين التناقض، فالله عزوجل لم يخبرنا بحقيقة أسماءه وصفاته وأفعاله
فهل إذا جهلناها ننفيها ؟ !
لكن نقول نثبتها ولا نخوض فيها ولا نسأل عن أشياء لم يخبرنا الله عنها، بل لا يجوز الخوض فيها والبحث عنها وتصورها ....الخ من هذه الأمور المنهي عنها
هذه بعض التناقضات التي يقع فيها الأشاعرة وقد وقعت فيها أيضا الأخت جمانة –هداها الله-
والله أعلم.
تذكرت أمرا وهذا من باب العدل والإنصاف، مع أنها ما أنصفتني..
حينما نقلتُ نقلا عن الإمام القرطبي رحمه الله تعالى
قالت : نقل مشوه وكان عليها أن تبين أين وجه التشويه
وأنت ادعيت شيئا أقيمي عليه بينة !
أقول إن أهل السنة والجماعة يذكرون ما لهم وما عليهم
نعم! ... أنا لم أنقل من كتاب مطبوع وهذا صحيح لا أنكره، لكني نقلت من كتابه الموجود في المكتبة الشاملة ونسخته بحرفه.
ثم رجعت إلى كتاب مطبوع ووجدت النص كما نسخت لا تشويه فيه، ولله الحمد والمنة
وحتى أطمئنك ارجعي لتفسير القرطبي :
طبعة : مؤسسة الرسالة .. تحقيق : الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي
الجزء التاسع سورة الأعراف الأية 54
الصفحة : 239
وهذه صورة للصفحة زيادة في التثبيت
[url]http://www.pc4up.com/2009b/7d-2009/nz740759.bmp[/IMG]
ملاحظة : أخشى أن تأتي الشبهة التي بعدها مثل إنما دس في الكتاب ما ليس فيه ومثل هذه الخزعبلات
وأنا أنزه الأخت عن هذه الأقوال
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، والحمدلله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكتبه :
أبو أويس المغربي
عامله الله بلطفه الخفي

في 16 يوليو 2009
أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Jul-2009, 06:39 PM   #41
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
منذ أن بدأت مناقشة الأشاعرة لاحظت شيئا عليهم وهو في جلهم إن لم يكونو كلهم، بل ولاحظة هذا على مشايخهم وزعمائهم ..
وهي إن قبلته بالحجة والأدلة والنصوص ...
لم يجد سبيلا إلا أن يقول :
نقلت نقلا مشوها
أنت لا تفهم
نحن نفهم كلامكم أكثر منكم
أنت لا تريد الحق
....الخ
اقتباس:
إن الناظر في تاريخ الفرق يجد أن أشد الفرق تناقضا هم الأشـــــاعرة وهذا لا ينكره منصف.
فأحببت أن أبين بعض التناقضات التي وقعت جمانة وليس الغرض أن أنقص من شأنها لكن مادام الأمر حصل ...
وأنا اعتبره تنبيها لها وتوجيها، حتى لا تخوض في مثل هاتيك المسائل حتى تؤصل نفسها ..
اقتباس:
قضية الحقيقة :
تقول يد حقيقية لا تساوي إلا جارحة وجعلت الأًصل هو المشاهد والحس، فتقيس الغائب على الشاهد.. وهذا نوع من أنواع التشبيه
والناظر في مسألة الوجود جعلت لكل حقيقة للخالق حقيقة وجود تليق به وللمخلوق حقيقة وجود تليق به
وهذا وجود حقيقي والآخر وجود حقيقي.. ولم تجعل هنا المخلوق أصلا وقاست الغائب على الشاهد.. فتأملي !

اقتباس:
والإشكال الذي يطرح نفسه :
إما أن تجعلي المخلوق هو الأصل في كل شيء السمع البصر اليد والوجود وكل الأسماء والصفات والأفعال ثم نقيس الغائب على الشاهد وهذا نتيجة مذهبك الأول عند الكلام في صفة اليد
وإما أن تجعلي الخالق هو الأصل وهذا في مقابل مذهبك الأول
وإما أن تجعلي لكل حقيقته في كل الأسماء والصفات والأفعال وهذا نتيجة مذهبك الثاني عند الكلام في الوجود
ولا أظن عاقلا سيستعمل هذه المذاهب الثلاثة في آن واحدا، اللهم إلا إن كان ........ فتأملي!
اقتباس:
يبقى أن يقال أن المذهب السليم هو ما قلتيه في مسألة الوجود
وجود حقيقي ولكل حقيقة تليق به
وعلى هذا لا اشكال أن نقول أن اليد حقيقية ولكل حقيقة تليق به...





وفقك الله يا ابا أويس ونفع بك.
عارف يماني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 10:03 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir