أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-Apr-2009, 02:41 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
رقم العضوية: 9
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 1,847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9
عدد المشاركات : 1,847
بمعدل : 0.38 يوميا
عدد المواضيع : 682
عدد الردود : 1165
الجنس : ذكر

Question الولاء والبراء

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




الولاء والبراء


فإن الولاء والبراء ركن من أركان العقيدة ، وشرط من شروط الإيمان ، تغافل عنه كثيرمن الناس وأهمله البعض فاختلطت الأمور وكثر المفرطون
.
ومعنى الولاء : هو حُبالله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم .
والبراء: هو بُغض من خالف الله ورسولهوالصحابة والمؤمنين الموحدين ، من الكافرين والمشركين والمنافقين والمبتدعينوالفساق .
فكل مؤمن موحد ملتزم للأوامر والنواهي الشرعية ، تجب محبته وموالاتهونصرته . وكل من كان خلاف ذلك وجب التقرب إلى الله تعالى ببغضه ومعاداته وجهادهبالقلب واللسان بحسب القدرة والإمكان ، قال تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهمأولياء بعض) .

والولاء والبراء أوثق عرى الإيمان وهو من أعمال القلوب لكنتظهر مقتضياته على اللسان والجوارح ، قال - عليه الصلاة والسلام - في الحديث الصحيح : ( م أحب لله وأبغض لله ، وأعطى لله ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان ) أخرجه أبوداود .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


منزلة عقيدة الولاء والبراء من الشرع عظيمة ومنها :



أولاً : أنها جزء من معنى الشهادة ، وهي قول : ( لا إله ) من ( لا إله إلا الله ) فإنمعناها البراء من كل ما يُعبد من دون الله .

ثانيًا : أنها شرط في الإيمان ، كما قالتعالى : ( ترى كثيرًا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط اللهعليهم وفي العذاب هم خالدون ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه اتخذوهمأولياء ولكن كثيرًا منهم فاسقون) .
ثالثًا : أن هذه العقيدة أوثق عرى الإيمان ، لما روىأحمد في مسنده عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى اللهعليه وسلم - : ( أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله) .





يقول الشيخسليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب - رحمهم الله - : ( فهل يتم الدين أو يُقامعَلَم الجهاد أو علم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بالحب في الله والبغض فيالله ، والمعاداة في الله ، والموالاة في الله ، ولو كان الناس متفقين على طريقةواحدة ، ومحبة من غير عداوة ولا بغضاء ، لم يكن فرقانًا بين الحق والباطل ، ولا بينالمؤمنين والكفار ، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ) .

رابعًا : أنها سبب لتذوقحلاوة الإيمان ولذة اليقين ، لما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( ثلاثمن وجدهن وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحبالمرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كمايكره أن يقذف في النار ) متفق عليه
خامسًا : أنها الصلة التي يقوم علىأساسها المجتمع المسلم ( إنما المؤمنون إخوة) .
سادسًا : أنه بتحقيق هذه العقيدة تنالولاية الله ، لما روى ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( من أحب في الله وأبغض فيالله ، ووالى في الله وعادى في الله ، فإنما تنال ولاية الله بذلك) .
سابعًا : أن عدم تحقيق هذه العقيدة قد يدخل في الكفر ، قال تعالى : ( ومن يتولهممنكم فإنه منهم) .
ثامنًا : أن كثرة ورودها في الكتاب والسنة يدل على أهميتها .
يقولالشيخ حمد بن عتيق - رحمه الله - : ( فأما معاداة الكفار والمشركين فاعلم أن اللهسبحانه وتعالى قد أوجب ذلك ، وأكد إيجابه ، وحرم موالاتهم وشدد فيها ، حتى أنه ليسفي كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيدوتحريم ضده) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( إن تحقيق شهادة أن لا إله إلاالله يقتضي أن لا يحب إلا لله ، ولا يبغض إلا لله ، ولا يواد إلا لله ، ولا يُعاديإلا لله ، وأن يحب ما أحبه الله ، ويبغض ما أبغضه الله)





قال أبو الوفاء بن عقيل : ( إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان، فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع ، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك ، وإنما انظرإلى مواطأتهم أعداء الشريعة ، عاش بان الراوندي والمعري - عليمها لعائن الله - ينظمون وينثرون كفرًا ، وعاشوا سنين ، وعُظمت قبورهم ، واشتُريت تصانيفهم ، وهذايدل على برودة الدين في القلب) .

وعلى المسلم أن يحذر من أصحاب البدع والأهواءالذين امتلأت بهم الأرض ، ولْيتجنَّب الكفار وما يبثون من شبه وشهوات ، وليعتصمبحبل الله المتين وسنة نبيه الكريم . وعلى المسلم أن يفطِن إلى الفرق بين حسنالتعامل والإحسان إلى أهل الذمة وبين بُغضهم وعدم محبتهم . ويتعيَّن علينا أن نبرهمبكل أمر لا يكون ظاهره يدل على مودات القلوب ، ولا تعظيم شعائر الكفر . ومن برهملتُقبل دعوتنا : الرفق بضعيفهم ، وإطعام جائعهم ، وكسوة عاريهم ، ولين القول لهمعلى سبيل اللطف معهم والرحمة لا على سبيل الخوف والذلة ، والدعاء لهم بالهداية ،وينبغي أن نستحضر في قلوبنا ما جُبلوا عليه من بغضنا ، وتكذيب نبينا محمد - صلىالله عليه وسلم -





‏ ‏
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة نور الهدى ; 22-Apr-2009 الساعة 02:43 PM. سبب آخر: خطأ في العنوان
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 11:14 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir