أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-Mar-2009, 03:21 PM   #1
عضو نشيط
افتراضي اتحاف العباد بما في تقريب التدمرية من الفوائد

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين اما بعد
هذه بعض الفوائد جمعتها واختصرتها اثناء قرائتي لكتاب تقريب التدمرية للامام الفقيه العلامة الشيخ محمد بن صالح ابن العثيمين عليه رحمة الله ومن باب رجاء الاجر والمثوبة من الله عز وجل قررت ان انقلها لاخواني بالمنتدى لعل الله ان يجعلها في ميزان حسناتي ويغفر لي بها خطيئتي يوم الدين وان ينفع الله بها من قراها فاسال الله ان لا يحرمنا الاجر العظيم واليكم الفوائد :
الحلقة الاولى:
الفائدة الاولى: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين للناس ما نُزل اليهم من ربهم بيانا كاملا شاملا في دقيق امورهم وجليلها وظاهرها وخفيها.
2)قال شيخ الاسلام ابن تيمية: واعلم ان عامة البدع المتعلقة بالعلوم والعبادات انما وقع في الامة في اواخر خلافة الخلفاء الراشدين الى ان قال رحمه الله: فصار كلامهم(اهل البدع كالمرجئة والقدرية والخوارج) في الطاعة والمعصية والمؤمن والفاسق ولم يتكلموا بعد في ربهم ولا في صفاته الا في اواخر عصر صغار التابعين من حين اواخر الدولة الاموية حين شرع القرن الثال تابعو التابعين ينقرض اكثرهم.فان الاعتبار بالقرون الثلاثة بجمهور اهل القرن وهم وسطه.وجمهور الصحابة انقرضوا بانقراض خلافة الخلفاء الاربعة حتى انه لم يكن بقي من اهل البدر الا نفر قليل وجمهور التابعين باحسان انقرضوا في اواخر عصر اصاغر الصحابة في امارة ابن الزبير وعبد الملك وجمهور تابعي التابعين في اواخر الدولة الاموية واوائل الدولة العباسية. قلت:وما ذهب اليه ابن تيمية في بيان منهم القرون الثلاثة المفضلة هو نفس ما ذهب اليه النووي والحافظ ابن حجر وابو الطيب وهو ما رجحه ابن باز وغيرهم رحمهم الله اجمعين.
3)الفرق بين الخبروالطلب في حقيقتيهما وحكمهكا معلوم،فالواجب على العباد إزاء خبر الله ورسوله : التصديق والايمان به على ما اراد الله ورسوله تصديقا لا تكذيب معه وايمانا لا كفر معه.
والواجب على العباد ازاء الطلب : امتثاله على الوجه الذي اراد الله ورسوله من غيرغلو ولا تقصير فيقومون بالمأمور ويجتنبون المحظور.
4)الاصل الاول في الصفات: ان يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفته به رسله اثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل كما جمع الله تعالى بينهما في قوله:( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) الشورى:11
5) الجمع بين النفي والاثبات في باب الصفات هو حقيقة التوحيد فيه.
تنبيه: المكتوب بالاحمر من كلامي

التعديل الأخير تم بواسطة ابو قتادة المغربي ; 03-Mar-2009 الساعة 03:24 PM.
ابو قتادة المغربي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Mar-2009, 12:29 AM   #2
عضو نشيط
افتراضي

تتمة الفوائد:
6)واعلم ان الصفات الثبوتية التي وصف الله بها نفسه كلها صفات كمال والغالب فيها التفصيل لانه كلما اكثر الاخبار عنها وتنوعت دلالتها ظهر من كمال الموصوف بها ما لم يكن معلوما من قبل.
7)واما الصفات المنفية التي نفاها عن نفسه فكلها صفات نقص لا تليق به كالعجز والظلم ومماثلة المخلوقين والغالب فيها الاجمال لان ذلك ابلغ في تعظيم الموصوف واكمل في التنزيه.
8) وقد ياتي التفصيل في الصفات المنفية لاسباب منها:
ا-نفي ما ادعاه في حقه الكاذبون المفترون كقوله تعالى:(ما اتخذ الله من ولد وما كان معه إله)
ب-دفع توهم نقص في كماله كقوله تعالى:(ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب)
9) واعلم ان الاشتراك ضدهافي الاسماء والصفات لا يستلزم تماثل المسميات والموصوفات كما دل على ذلك السمع والعقل والحس
10الزائغون عن سبيل الرسل واتباعهم في اسماء الله وصفاته قسمان: ممثلة ومعطلة. وكل منهم غلا في جانب وقصر في جانب فالممثلة غلو في جانب الإثبات والمعطلة غلو في جانب النفي وقصروا في جانب الإثبات،فخرج كل منهم عن الإعتدال في الجانبين.
11)القول في بعض الصفات كالقول في بعض) اي ان من اثبت شيئا مما اثبته الله لنفسه من الصفات أُلزم بإثبات الباقي ومن نفى شيئا منه أُلزم بنفي ما أثبته والا كان متناقضا.
12)القول في الصفات كالقول في الذات)يعني من اثبت لله ذاتا لا تماثل ذوات المخلوقين لزمه ان يثبت له صفات لا تماثل صفات المخلوقين، لأن القول في الصفات كالقول في الذات و هذا الاصل يخاطب به اهل التمثيل واهل التعطيل من المعتزلة ونحوهم.
13) القول الفصل المطرد السالم من التناقض ما كان عليه سلف الامة وائمتها من إثبات ما اثبته لنفسه من الاسماء والصفات إثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل وإجراء النصوص على ظاهرها على الوجه اللائق بالله عز وجل من غير تحريف ولا تعطيل وتكييف ولا تمثيل.
14)إن الله تعالى موصوف بالنفي والإثبات كما قال الله تعالى (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)وانما جمع الله تعالى لنفسه بين النفي والاثبات لانه لا يتم كمال الموصوف الا بنفي صفات النقص، وإثبات صفات الكمال.
15)علم الله تعالى كامل شامل لكل صغير وكبير وقريب وبعيد لم يسبقه جهل ولا يلحقه نسيان.
16)وقدرته كاملة لم تسبق بعجز ولا يلحقها تعب.
17)وحياته حياة كاملة مستلزمة لكل صفات الكمال لم يسبقها عدم ولا يلحقها فناء.
18)كل صفة نفاها الله تعالى عن نفسه فإنها متضمنة لشيئين:
أ-انتفاء تلك الصفة
ب-ثبوت كمال ضدها .

التعديل الأخير تم بواسطة ابو قتادة المغربي ; 06-Mar-2009 الساعة 12:31 AM.
ابو قتادة المغربي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Oct-2010, 04:31 PM   #3
عضو نشيط
افتراضي رد: اتحاف العباد بما في تقريب التدمرية من الفوائد

19) القاعدة الثانية: ما اخبر الله تعالى به في كتابه او اخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم وجب علينا الايمان به سواء عرفنا معناه ام لم نعرفه. لانه اجتمع في خبر الله ورسوله كمال العلم وكمال الصدق وكمال البيان وكمال القصد والارادة وهذه هي مقومات قبول الخبر.
20)وكذلك ما ثبت باتفاق سلف الامة وجب قبوله.

21) واما ما تنازع فيه المتأخرون مما ليس في الكتاب والسنة و لا عند سلف الامة فليس لاحد، بل وليس لاحد ان يثبت لفظه او ينفيه لعدم ورود السمع به وليس له ان يقبل معناه او يرده حتى يعلم المراد منه،فإن كان حقا وجب قبوله وان كان باطلا وجب رده.
22)القاعدة الثالثة في اجراء النصوص على ظاهرها.وظاهرها ما يتبادر منها من المعاني بحسب ما تضاف اليه وما يحتف بها من القرائن.
23) والواجب في النصوص اجراؤها على ظاهرها بدون تحريف لقوله تعالى (وإنه لتنزيل رب العالمين*نزل به الروح الأمين* على قلبك لتكون من المنذرين*بلسان عربي مبين) فاذا كان الله تعالى انزله باللسان العربي من اجل عقله وفهمه وامرنا باتباعه وجب علينا اجراؤه على ظاهره بمقتضى ذلك اللسان العربي الا ان تمنع منه حقيقة شرعية.
24) وقد اتفق سلف الامة وائمتها على ان نصوص الصفات تجري على ظاهرها اللائق بالله عز وجل من غير تحريف وان ظاهرها لا يقتضي تمثيل الخالق بالمخلوق.
25)قوله تعالى: تجري باعيننا) ليس ظاهرها ان السفينة تجري في عين الله سبحانه وتعالى وهذا المعنى فاسد وغير مراد ودعوى ذلك مردودة اي دعوى ان هذا هو الظاهر) من جهة التركيب اللفظي ومن جهة المعنى فاما من جهة التركيب اللفظي فانه ذاا قال قائل: فلان يسير بعيني) لم يفهم احد من هذا التركيب انه يسير داخل عينه ولو ادعى مدع ان هذا ظاهر لفظه لضحك منه السفهاء فضلا عن العقلاء وانما يُفهم منه ان عينيه تصحبه بالنظر والرعاية لان الباء هنا للمصاحبة وليست للظرفية.
واما المعنى فالمعلوم ان نوحا عليه السلام كان في الارض وانه صنع السفينة في الارض وجرت على الماء في الارض. انتهى بتصرف مني.(وهذا عادتي في ذكر هذه الفوائد ان شاء الله اني لا اذكر كلامه كله انما احاول ان اختصره قدر الامكان)

ابو قتادة المغربي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Oct-2010, 02:36 PM   #4
عضو نشيط
افتراضي رد: اتحاف العباد بما في تقريب التدمرية من الفوائد

26) كثير من الناس يتوهم في بعض الصفات التي دلّت عليها النصوص انها تماثل صفات المخلوقين ثم يريد ينفي ذلك الوهم فيقع في اربعة محاذير:
الاول: انه فهم من النصوص صفاتٍ تماثل صفات المخلوقين فظن ان مدلول النصوص هو التمثيل.
الثاني: انه نفى عن النصوص ما دلّت عليه من المعاني الصحيحة واثبت لها معاني من عنده لا يدل عليها ظاهر اللفظ.
الثالث: انه نفى ما دلت عليه النصوص من الصفات بغير علم.
الرابع: انه وصف الله بنقيض تلك الصفات التي نفاها عن الله.
فيكون قد جمع بين النفي والتمثيل وبين التحريف والتعطيل.

ابو قتادة المغربي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Oct-2010, 04:45 PM   #5
عضو نشيط
افتراضي رد: اتحاف العباد بما في تقريب التدمرية من الفوائد

27) ما اخبرنا الله به عن نفسه معلوم لنا من جهة ومجهول من جهة.
معلوم لنا من جهة المعنى ومجهول لنا من جهة الكيفية.
28) حث الله على تدبر القرآن كله ولم يستثن شيئا منه, ووبّخ من لم يتدبره وبيّن ان الحكمة من انزاله ان يتدبره الذي انزل اليهم ويتعظ به اصحاب العقول ولولا ان له معنى يعلم بالتدبر لكان الحثّ على تدبره من لغو القول ولكان الاشتغال بتدبره من اضاعة الوقت ولفاتت الحكمة من انزاله ولما حسن التوبيخ على تركه.
والحث على تدبر القران شامل لتدبر جميع آياته الخبرية العلمية والحكمية العملية.
قلت: وهذا رد على المفوضة الذين يفوضون معاني ايات الصفات, ويبين مدى فساد منهجهم وقد ردّ عليهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالة لطيفة سمّيت بالقاعدة المراكشية.
ابو قتادة المغربي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Oct-2011, 05:32 PM   #6
عضو نشيط
افتراضي رد: اتحاف العباد بما في تقريب التدمرية من الفوائد

29) التأويل لغة: ترجيع الشيء الى الغاية المرادة منه من الأول وهو الرجوع.
وفي الاصطلاح: ردّ الكلام إلى الغاية المرادة منه بشرح معناه او حصول مقتضاه.
30) التاويل يُطلق على ثلاث معان:
الاول: التفسير وهو توضيح الكلام بذكر معناه المراد به, ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس: اللهم فقه في الدين وعلّمه التاويل)صحيح اخرجه احمد
المعنى الثاني:مآل الكلام الى حقيقته, فان كان خبرا فتاويله نفس الحقيقة المخبر عنه ومنه قول الله تعالى:هل ينظرون إلا تأويله)
وان كان التاويل طلبا فتاويله امتثال المطلوب ومنه قول عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربّنا وبحمدك اللهم اغفر لي) يتأول القرآن) متفق عليه
المعنى الثالث للتاويل: صرف اللفظ عن المعنى الراجح الى المعنى المرجوح لدليل يقتضيه. وان شئت فقل: صرف اللفظ عن ظاهره الى معنى يخالف الظاهر لدليل يقتضيه. وهذا اصطلاح كثير من المتاخرين.
وهذا الاصطلاح هل هو محمود ام مذموم؟
والتحقيق: انه ان دل عليه دليل صحيح فهو حق محمود يُعمل به ويكون من المعنى الاول للتاويل وهو التفسير.
وان لم يدل عليه دليل صحيح كان باطلا مذموما وجديرا بان يسمى تحريفا لا تأويلا.
31)بيان معنى قول الله تعالى:(وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنّا به كلّ من عند ربّنا)
فالاية تحتمل امرين:
فان كان الوقف على الله فالتأويل هنا بمعنى مآل الكلام الى حقيقته فهذه الحقائق التي اخبر الله بها عن نفسه وعن اليوم الاخر لا يعلمها الا الله عز وجل.
وان كان على قراءة الوصل فالمراد به التفسير لان تفسيره معلوم للراسخين في العلم فلا يختص علمه بالله تعالى, ولهذا كان ابن عباس رضي الله عنه يقول:انا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله
قلت: من اراد التوسع في معنى التأويل فعليه بتفسير شيخ الاسلام ابن تيمية لسورة الاخلاص
ابو قتادة المغربي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 01:25 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir