أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم كتب وبحوث العقيدة والمذاهب المعاصرة ::. > مكتبة العقيدة والمذاهب المعاصرة > التعريف بكتب العقيدة والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-Dec-2006, 08:48 PM   #1
عضو مؤسس
مسألة المعرفة ومنهج البحث عند الغزالي

مسألة المعرفة ومنهج البحث عند الغزالي


اسم الكتاب:مسألة المعرفة ومنهج البحث عند الغزالي
المؤلف :د. أنور بن خالد الزعبي
الناشر :المعهد العالمي للفكر الإسلامي/ دار الفكر بدمشق
عدد الصفحات: 374


التعريف بالكتاب
جاء الكتاب في تمهيد وسبعة فصول وخاتمة :
في التمهيد : تناول الباحث مسألة سياسة العلم ، حيث بين الأهمية البالغة التي أولاها الغزالي إياها ،والدور الذي عول فيه عليها،انسجاماً مع مهمته التنويرية، لافتاً النظر أثناء ذلك إلى اهتمام المفكرين المسلمين بها، موضحاً دورها في تشكيل الخطابات وأهميتها في نشرها وتعميمها ،وما يتصل بذلك من مسائل...
أما الفصل الأول : فقد خصصه لسيرة الغزالي وارتباطها ببحثه عن اليقين . حيث بين معالمها ومحطاتها الرئيسية ، وارتباطها ببحثه عن اليقين ، ومن ثم بين الكيفية التي بحث بها عن اليقين ، وماهية الخطوات التي اتبعها للظفر به ، انطلاقاً من (الأزمة الشكية) التي تعرض لها ، والتي خرج منها ، بوساطة النور الذي قذفه الله في قلبه .
وقد عني الباحث في هذا الفصل بـ مسائل عدة : منها عدم كفاية العقلانية المعتمدة ، ولا سيما الظاهرية ، أو قصورها عن الإحاطة بالمشاكل الناشئة عن خطواتها المعروفة ، بالإضافة إلى قصورها عن الفاعلية في مجال الغيب . فضلاً على الاقتصاد في تشغيلها في ما تسمح به من تجاوز ، الأمر الذي دعا الغزالي إلى الانشغال بالبحث عن مجال يستكمل به العقلانية الظاهرية من غير معارضتها. وقد أوضح كيف عثر الغزالي على هذا المجال في بعض طروحات الشريعة وأقوال الصالحين وبعض الصوفية.
كما عني بـ مفهوم النور عند الغزالي ومدى علاقته بالعقلانية وبالخيال وبالتفكير ، وبالنور الذي يتم عنده الإدراك أو العقل الفعال ، فخلص من ذلك إلى عدم خروج مفهوم النور عنده عن العقلانية التي يتطلع إلى استكمالها ،وهي عقلانية من نوع أرقى .. وقد انتهى في هذا الفصل إلى التنبيه على طبيعة الأطوار التي مر بها فكر الغزالي ، وهي : الطور الجدلي ، والطور الصوفي ، والطور السلفي ، لأخذها في الاعتبار عند دراسة الغزالي وفكره .
أما في الفصل الثاني فقد عني من خلاله بإبراز الظاهر عند الغزالي ، وطبيعة الفهم الذي قدمه له ، وبيان مصادره ، وحدود المجال الذي يمتد إليه ، ثم الخطوات البرهانية التي تسوغه ، والتي تتكون من القضايا الأوليات والتجربيات والمتواترات ، ثم بين كيفية اعتماده على هذا الظاهر ، وركونه إليه في بناء نظرته الشاملة في كل المجالات،كما بين توصل الغزالي لعدم كفايته لحل إشكالات المعرفة، الأمر الذي دفع الغزالي إلى عدم الوقوف عند حده ، والبحث عن مجال آخر يستكمله ولا يعارضه ...
بينما خصص الفصل الثالث لنقد القضايا والدعاوى المعرفية ، ممهداً له بعرض مشكلة المصطلح عند الغزالي منبهاً إلى وعيه بها ، منتهياً إلى بيان موقفه منها ، وبأنه موقف يحتاج إلى تدبر .. ثم بين طبيعة نقوده للقضايا المعرفية ، وأبرزها قضايا الاستقراء والعلية والقياس ، ومعالجته لها بفهم متميز ، حتى انتهى إلى عرض نقوده للدعاوى وأبرزها ، دعاوى المتكلمين ، والفلاسفة ، والباطنية ، والصوفية ، مختتماً هذا الفصل بالتنبيه على الأصول التي اعتمد عليها الغزالي في تأسيس نقوده وبناء بدائله . وهي الالتزام بالبرهان ، والشريعة ، وعدم انفكاك النظر عن العمل .
ثم في الفصل الرابع أوضح طبيعة المنهج الأصولي عند الغزالي ، كما أوضح كيفية انتقاله من المعقول إلى المنقول ، واهتم بإبراز فهمه لكيفية التثبت من قضايا الشريعة ، بحسب مستويات الطالبين ، سواء على المستوى الإقناعي أم البرهاني أم الذوقي ، ثم بين طبيعة فهمه للعلاقة بين البرهان والشريعة ، وتفصيله لأنواع الإيمان ، ومن ثم أصناف البشر ، ودور ذلك في تصميم خطابه وبناء فكره ..
كما بين في هذا الفصل فهم الغزالي لأصول الشريعة وهي ، القرآن الكريم ، والسنة الشريفة ، والإجماع ، والعقل أو القياس أو الدليل .
وكذلك فهمه لأصول الفقه ، وهي القياس الفقهي الذي يقوم على المشهورات ، والمقبولات ، والمظنونات ، ثم كيفية ومدى أخذه بالاستصحاب والمصلحة ،وغير ذلك من أصول.
أما الفصل الخامس فقد عني من خلاله بالمنهج العملي عند الغزالي، فبين كيفية فهمه للعمل ، وطبيعة فهمه للعلاقات القائمة بين العلم ، والعمل ، والبرهان ، ثم بين أن طريق العلم طريق مخصوص وشخصاني ، وإن كان قابلاً لأن يكون علماً مضبوطاً ، لكنه يحتاج إلى همة عالية وتقيد بالغ .
ثم بين في هذا الفصل طبيعة الأحوال والمقامات عند الغزالي .
أما في نهايته ، فقد تناول علاقة التصوف بالظاهر ، وعلاقته بالكشف ، ومن ثم الأخلاق الصوفية ، الأمر الذي أوضح طبيعة التصوف الذي يأخذ به الغزالي ، وأنه تصوف لا يخرج عن إطار العقلانية ..
أما الفصل السادس فقد عني فيه بالمنهج الذوقي عند الغزالي ، وبين من خلاله كيفية انتقال الغزالي من الظاهر إلى الباطن ، وبحث في مسوغات هذا الانتقال ، ثم بين طبيعة عين القلب الباطنة ، ثم طبيعة قوى النفس ، ملتفتاً إلى مشكلة المعرفة الباطنة ، ومن ثم دور الخيال ومصدر حقائق الغيب ، ودور النور وعلاقته بالكشف ، ثم بين طبيعة الحقائق اللدنية التي عبر عنها الكشف ، واختتم هذا الفصل ببيان التأويل الذي يأخذ به الغزالي ، والقانون الذي يتعمد عليه .
أما الفصل السابع فقد بين فيه علوم المكاشفة عند الغزالي ، وكيفية تحديد وفهم الغزالي لها . ابتداء من معرفة النفس حتى معرفة عالم الملكوت ، وصولاً إلى مرحلة الاتصال باللوح المحفوظ ، معالجاً ، في أثناء ذلك ، طبيعة العلاقات القائمة بين الموجودات المختلفة ، ومراحل ترقي النفس ، وكيفية وصولها إلى سعادتها ، عارضاً لمسائل الشطح الصوفي ، ومسائل الثواب والعقاب .
أما الخاتمة : فقد ألقى الضوء فيها على طبيعة التحليل الذي أخذ به الغزالي ، ثم ناقش سياسة العلم التي اعتمدها ، وأجاب على عدد من الأسئلة التي يثيرها فكره والمتعلقة بأخذه بالخيار الصوفي ، وخلص من ذلك كله ، إلى أن الغزالي ، في جانبه الإصلاحي ، لا يمكن إلا أن يكون ظاهرياً ، لكنه رغب أن يتجاوز هذا الظاهر بمسعى شخصي غير قابل للتعميم ... ويجعل من بعض المسائل ، ولا سيما الشرعية ، التي أخذها أهل الظاهر على الوقف مفهومة ومستوعبة .

التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 07:08 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir