أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-Dec-2008, 07:36 AM   #1
عضو متميز
B11 مقابر غزة لم تعد تستوعب ضحايا العدوان الإسرائيلي+ متفرقات‏

الحمد لله على كل حال

مقابر غزة
لم تعد تستوعب ضحايا العدوان الإسرائيلي الثلاثاء 02 محرم 1430الموافق 30 ديسمبر 2008


الإسلام اليوم/ وكالات


وقالت صحف إسرائيلية الاثنين إن المقابر في غزة لم تعد تستوعب المزيد من ضحايا العدوان الصهيوني الغاشم، إذ تجاوز عدد الشهداء أكثر من 350 شهيد، وتجبر عائلات الشهداء على العثور على حلول فورية.

وكتبت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن عائلة الاستشهادي حسن أبو شنب نجل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذي اغتاله الاحتلال قبل عدة سنوات قد قامت بدفن ابنها في قبر أبيه، ودفن الشرطي الفلسطيني ماجد أمطير في قبر أمه.

فيما أكد شهود عيان أن الأمر الأكثر إثارة للمشاعر هو ما يجري في مستشفى "الشفاء" المركزي، إذ بعد امتلاء ثلاجات الموتى في الساعات الأولى للقصف الإسرائيلي يوم السبت الماضي وضعت عشرات الجثث على الأرض وأخذ مئات من الفلسطينيين بالتجول بينها بحثًا عن أعزائهم وكذلك تحول المسجد المجاور إلى بيت استضافة لعائلات الجرحى .

وتواصلت الغارات الإسرائيلية على غزة لليوم الثالث على التوالي مُسْتهدفةً المباني والمنشآت الأمنية والأنفاق التي تربط بعض مناطق غزة بالجانب المصري من الحدود ،كما شملت الأهداف منازلَ كوادر حركة حماس وقادة كتائب عزّ الدين القسام التابعة للحركة.

وقامت طائرات للاحتلال الإسرائيلي بقصف مناطق في مدينة غزة وشمال القطاع، كما شوهدت دبابات إسرائيلية تتجه إلى منطقة الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة، فيما تزداد المخاوف من أن تبدأ إسرائيل عملية توغل برية قد تؤدّي إلى سقوط المزيد من الضحايا، خاصة بعد أن أعلنت إسرائيل المنطقة القريبة من الحدود منطقة عسكرية، وطلبت من الصحفيين مغادرتها.

http://www.islamtoday.net/albasheer/...-12-106051.htm
. . . .


كلمة الشيخ : سليمان الماجد


من لجراحات غزة ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد .. فلا زالت قوى صهيون حتى كتابة هذه السطور تمطر غزة الصامدة بحمم الموت والدمار ، في همجية أعادت الذاكرة المكلومة إلى دير ياسين وقانا ، وبقية القائمة السوداء في السجل الأغبر لدولة يهود . الأشلاء متناثرة ، والمنازل مهدمة ، والآهات تصدع القلوب القاسية ، والنجيع الطاهر على أرصفة شوارع القطاع يلوح بألوية حمراء شاهدا على عزة أمة وهمجية كيان . وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يُدقُّ لم يكن هذا جديدا ولا مستغربا ؛ بل إنه من العبث أن نُذكٍّر في هذا المقام بأي معان إنسانية ، أو رعاية لحقوق المسنين والنساء والأطفال ؛ لأن العقلية الصهيونية استمرأت ذلك وألفته ، ومضى معها على هذا القوى الداعمة لها عسكريا وسياسيا وإعلاميا ، وعلى رأسها دولة الطغيان أمريكا . وبقدر ما تعجب من عناد هذا الكيان فإن عجبك منه يتضاءل ويضمحل حين ترى صمود أهلنا في فلسطين الصابرة رغم الحصار الغاشم ، ورغم الفرق وبأرقام فلكية بين القدرة الفلسطينية والصهيونية . وإذا كانت جراحات غزة الصامدة مسؤولية كل مسلم كلٌ بحسبه وقدرته ؛ فإن أكثر من يتحملها هي الدول العربية والإسلامية ؛ لأنها تملك من أسباب التأثير الشيء الكثير ، ولكن مسلسل الهزائم النفسية والوهن قد أثر في النفوس حتى لم يعد من حيلة إلا الشجب والاستنكار والتنديد . لا تحقرن من المعروف شيئا : •جاهد اليهود بيدك إن استطعت . •جاهدهم بمالك إن قدرت ؛ ولو بشق تمرة ، وهناك مؤسسات خيرية مصرح لها بجمع التبرعات للمنكوبين في فلسطين ؛ كالندوة العالمية للشباب الإسلامي . •ادع الدول الإسلامية إلى مقاطعة إسرائيل ، وعزلها سياسيا وإعلاميا واقتصاديا . •قاطع البضائع اليهودية ؛ فأرباحها قنابل على رؤوس أهلنا . •تبرع بدمك ؛ فهو خير شعور بالتآخي حين تمتزج الدماء بالدماء ؛ فيُنقذ بها مسلم مصابر . •لندع الله جل وعلا بقلب حاضر أن يرفع عنا ما نحن فيه ، لاسيما في القنوت في الفرائض ، وفي خطب الجمع ، ودبر الصلوات المكتوبة ، وجوف الليل الآخر . •لنراجع ربنا فصلاح قلب الفرد ، وسلامته من الأهواء المؤثرة في عبوديته لله طريق إلى صلاح الأمة ، وهذا من أعظم الجهاد ؛ فما أتينا في غزة إلا بذنوبنا في كل مكان : قال صلى الله عليه وسلم : "إذا ضن الناس بالدينار والدرهم ، و تبايعوا بالعينة ، وتبعوا أذناب البقر ، وتركوا الجهاد في سبيل الله ، أدخل الله تعالى عليهم ذلا ، لا يرفعه عنهم ؛ حتى يراجعوا دينهم" . وقال تعالى : "وعد الله الذي آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا" . اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتقصيرنا في حق إخواننا المرابطين .

http://www.salmajed.net/node/343


. . . .
كلمة الرياض
ليس من الأخلاق .. المزايدة على مذابح غزة!!


يوسف الكويليت


يتزامن عقد قمة دول مجلس التعاون مع جريمة مذابح غزة، وإسرائيل صاحبة سجل أسود لأن حس قادتها إنسانياً مفقود، وقضية عدائهم للشعوب والأمم وتميزهم ب "شعب الله المختار" تحولت إلى رمز للكبرياء واحتقار الأمم التي لا تنتمي لهم، وفي صلب كتبهم المقدسة نجد احتقارهم للآخر، وإباحة سفك دمه، كجزء من مكوّن هذه الشخصية المأزومة والملاحَقة بالشكوك من كل إنسان وعمل.. وإذا كانت المراباة هي الأساس في الكسب المادي لديهم، فهي تنطبق على المراباة بالأخلاق والإنسان، وهي الأسباب التي استدعت عداء شعوب أوروبا لهم، ولكل ما ينتمون إليه، لكن عقدة التيه وتصفياتهم مع الغرب، أفرزت صورة الإسرائيلي المنتقم من الفلسطيني بزعم أنه المحتل لأرضه وماسح سجله من التاريخ والوجود..
ما يجري في غزة هو عمليات انتقام تبررها قاعدة الفكر الصهيوني، ومع العجز العربي الذي حسم وقف الحرب مع إسرائيل وحيّد السلاح، وبرغم أن القضية الفلسطينية هي التي بسببها قامت الحروب والانقلابات، والانتماءات شرقاً وغرباً، إلا أن غروبها المأساوي جاء من انقطاع حبال التواصل بين فتح وحماس كإضافة لمأساة شعب محاصر من داخله، ومقتول تهاجمه الطائرات والصواريخ والبوارج من خارجه..
وإذا كانت الشخصية العربية مريضة بالانقسام بين التنظيمات والأحزاب والدين الواحد، فإن الخلل ناتج عن تربية ناقصة عندما أصبحت السياسة هي المفجّرالأساسي لكوامن القبلية والمذهبية، وصراع وحروب الأقليات، حتى إن العدوى انتقلت للجاليات في الخارج والتي انقسمت على نفسها تبعاً لانتماءاتها لدول المصدر، وجسدتها بالخلافات الفلسطينية..
كيف تعالَج قضية الهجوم المجنون على غزة؟ وبدون مزايدات على المناسبة بحيث يذهب من يجعل نفسه طاهراً شريفاً، وآخر مجرماً متواطئاً، لا بد أن نعي أن أي دور مهم مرتبط بقوى الخارج، أي أن الضمانات التي أعطيت لإسرائيل وعدم مساءلتها عن أي جريمة من قبل مؤسسات العالم التي شرعت قوانينها حماية الإنسان وحفظ حقوقه، تؤكد أن المساعي العربية مجرد مطالبات لا تفرض ولكنها تستجدي، ومع ذلك فالأسباب التي فجرت المأساة لها مسؤوليات يتحملها بعض القيادات الفلسطينية، وقد أعجبني أحد المتحدثين الفلسطينيين لإحدى المحطات العربية عندما قال سبق أن استخدمنا خطف الطائرات، وعند زوال جدواها انتقلنا إلى انتفاضة الحجارة، ثم صعدنا بالقضية إلى إرسال الصواريخ لإسرائيل، وإذا كانت الأخيرة تحتاج إلى إعادة نظر فلماذا لا نبحث عن البديل؟
لا أحد يعترض على المقاومة لكن على نتائجها السلبية ولعل الجدل حول عقد قمة عربية بين الرفض والقبول، سوف ينقل المعركة إلى ملوك ورؤساء الدول العربية، وبالتالي ستبقى الجدوى مجرد دعوة عاطفية لا تستطيع تحقيق نتائج مضمونة، وحتى القمة الخليجية قد تكون رافداً فاعلاً، إلا أنها ستظل مرتبطة بجهد دولي تقوم به دول نافذة على سياسة إسرائيل..
http://www.alriyadh.com/2008/12/30article398742.html



. . . .
. . .
. .
.


أين الأخوة في الإسلام ؟

أين همو؟

يغشاهم الهون والإسلام قد باعوا

يا غزة المجد يا عنوان عزتنا

النصر فيكِ ومنكِ الصبر مذياع

. . . .



قتيلان "إسرائيليان" في قصف للقسام على أسدود



المسلم- مواقع فلسطينية : 2/1/1430




قالت كتائب القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس إنها قصفت اليوم الإثنين بلدة أسدود بصاروخ غراد ما أسفر عن مقتل مستوطنين اثنين أحدهم برتبة ضابط وإصابة أكثر من 20 آخرين. وبذلك يرتفع عدد القتلى في صفوف العدو الصهيوني إلى 4 منذ الغارة "الإسرائيلية" التي نفذها الاحتلال السبت الماضي ضد قطاع غزة.


وقالت الكتائب في بيان لها نشر على موقعها الإلكتروني إن مجاهدوها قصفوا ميناء أسدود الذي يبعد عن قطاع غزة 40 كم بصاروخ غراد في تمام الساعة (9:15) بالتوقيت المحلي "مما أدى إلى مقتل مغتصبين صهيونيين وإصابة أكثر من 20 آخرين 3 منهم بحالة الخطر".


وأضافت الكتائب أن مجاهدوها تمكنوا أيضا من قصف "مغتصبة ناحل عوز بثلاث قذائف هاون وذلك في تمام الساعة (9:40)".


واعترفت السلطات الإسرائيلية بمقتل جنديين أحدهما برتبة ضابط وإصابة أربعة آخرين. كما أذاعت وسائل إعلام صهيونية الخبر فيما لم ترد أنباء تفصيلية أخرى.


وأكدت كتائب القسام على توسيع عملية "بقعة الزيت اللاهب" لتطال معظم المغتصبات الصهيونية حول القطاع.


وفي الضفة الغربية أفادت الأنباء الواردة عن قيام فلسطيني بإصابة مستوطنين اثنين عن طريق طعنهم بالسكين قرب مغتصبة "قدوميم" غرب نابلس. ولم تتمكن سلطات الاحتلال من إلقاء القبض عليه قبل انسحابه.


التوقيع

من أجمل ما سمعت في الثناء على الله من معاصر:
(اللهم لك الحمد بكل ما تحب أن تحمد به على كل ما تحب أن تحمد عليه ). محمد الحسن ولد الددو.

/
بعد الدخول في معمعة البحث والدراسة .. زفرة في النفس دفعتني لأقول :
"رحم الله مفكري الإسلام وقاماته المعتبرة فقد أتعبوا من جاء بعدهم "


التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 30-Dec-2008 الساعة 05:51 PM.
سفانـــة البدويـــة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 10:21 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir