أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-Dec-2008, 10:15 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 5932
المشاركات: 344
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5932
عدد المشاركات : 344
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 104
عدد الردود : 240
الجنس : ذكر

افتراضي ماحكم قولهم لا بيرحم ولا بيترك رحمة ربنا تنزل

وجدت أحد مشاهير مصر فى الدعوة يقولها فى مقاله
فاستعربت وقلت لعل أحد اهل العلم جوز ها
فما قولكم وان كان صحيح فما وجه جوازها ؟

خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Dec-2008, 12:15 AM   #2
عضو متميز
افتراضي

لو أن هذا القائل قال:
ولا عاوز رحمة ربنا تنزل..
لكان لا بأس فيها كوصف لسلوك الرجل..
أما أن يقول:ولا بيترك رحمة ربنا تنزل فلاشك في خطأ هذه العبارة
وأنها لا تجوز
ولعل الشيخ المذكور لم يتنبه..
والله الموفق

أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Dec-2008, 12:43 AM   #3
عضو متميز
افتراضي

قرأت قديما لأحد المشائخ الفضلاء أن هذه العبارة لا تجوز , وهي واضحة ...
أخي الشيخ ابا القاسم , أشكل علي قولك " ولا عاوز رحمة ربنا تنزل..
لكان لا بأس فيها كوصف لسلوك الرجل "

مثل ماذا يكون هذا السلوك , أريد مثالا
أشكل علي قولك

زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Dec-2008, 12:54 AM   #4
عضو متميز
افتراضي

ولماذا لايجوز نأويلها الى
ان هذه الاصناف فعلا تمنع رحمة الله من النزول لأنهم عصاة يفعلون المعاصى وهو يعلم ذلك فلسان حاله يقول اننى لا أترك رحمة ربنا تنزل ؟
كما قالوا فى اعلان آكل الربا الحرب على الله ورسوله

خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Dec-2008, 01:18 AM   #5
عضو متميز
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

من باب ذكر الدليل على التحريم

قال تعالى
(مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [فاطر : 2]

والآية واضحة جدا

توفيق بن إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Dec-2008, 01:28 AM   #6
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توفيق بن إبراهيم مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

من باب ذكر الدليل على التحريم

قال تعالى
(مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [فاطر : 2]

والآية واضحة جدا
أليس من الممكن أن يقال بأنه لا ممسك لها اذا أراد الله نزولها لكن ان كان ثم مانع لنزولها فلا ينزلها الله للمانع ويكون المتسبب فى المانع حاله كما وصفت لكم
كما قيل فى نزول رحمة الله بطول العمر والسعة فى الرزق فقد أنها قد تنقص لمعصية العبد وقد تزيد لطاعته لكن ان العبد فعل مابه يتسبب الزيادة فوقتها لاممسك لها أما ان فعل ما يتسبب به من النقص بالمعصية فهنا ثم مانع لنزولها
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Dec-2008, 09:38 AM   #7
عضو مؤسس
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد المرسى مشاهدة المشاركة

أليس من الممكن أن يقال بأنه لا ممسك لها اذا أراد الله نزولها لكن ان كان ثم مانع لنزولها فلا ينزلها الله للمانع ويكون المتسبب فى المانع حاله كما وصفت لكم
كما قيل فى نزول رحمة الله بطول العمر والسعة فى الرزق فقد أنها قد تنقص لمعصية العبد وقد تزيد لطاعته لكن ان العبد فعل مابه يتسبب الزيادة فوقتها لاممسك لها أما ان فعل ما يتسبب به من النقص بالمعصية فهنا ثم مانع لنزولها
هذا تأويل محتمل أخي خالد!
ولكنّ الذي يظهر القول بمنع إطلاق مثل هذه العبارات؛ لما يتبادر للذهن عند سماعها من سوء الأدب مع الله عز وجل ، وهذا الذي يترجح عندي القول بمنعها دون النظر إلى أوجه تأويلها وتسويغها؛ لأن ذلك هو الأصل في الحكم على الألفاظ، قال ابن القيم - رحمه الله- في إعلام الموقعين: "للمفتي ان يفتي بلفظ النص مهما امكنه فإنه يتضمن الحكم والدليل مع البيان التام فهو حكم مضمون له الصواب متضمن للدليل عليه في احسن بيان".
وأخيراً فعلى المسلم أن يتجنب استعمال هذه الألفاظ الموهمة التي يمنع منها لما يلي:
1- الأدلة الصريحة في أنّ رحمة الله لا يستطيع أحد منعها كقوله تعالى: "ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها" وقوله سبحانه وتعالى:" قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته" .
2- جاءت الشريعة بمنع الألفاظ التي قد تحتمل معنى باطلاً، سدًا للذريعةكما قال تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا } .
3- منع أي لفظ قد يكون فيه سوء أدب أو مالا يليق بالله تعالى، والله تعالى أعلم.

التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Dec-2008, 10:03 AM   #8
عضو متميز
افتراضي

وأيضا..
فهذا التأويل ليس سليما من المخالفة
لأنه ..من يمكنه الجزم أن هذا بمعاصيه يتسبب في منع رحمة الله؟
لا أحد..
:
ولأخي المكرم زين العابدين..أقول
أعني أن القيد الذي وضعته يحول العبارة
من وصف لرحمة الله بأن يمنعها أحد
إلى وصف لإرادة الشخص المتكلم عنه

أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Dec-2008, 02:30 PM   #9
عضو متميز
افتراضي

الجملة واضحة أخي الكريم
لا يرحم ، ويمنع رحمة الله من النزول
فكأن الله تعالى يريد أن يرحم وهذا منع تلك الرحمة

مناقشة سريعة :

أولا: يقال لك : لا يخلو الأمر إما أن يكون الله
1- أراد نزول الرحمة ... فحينئذ تنزل ولا يمنعها مانع .
2- لم يرد نزول الرحمة ... فحئنئذ لا تنزل ولا يمكن لأحد أن ينزلها .

ثانيا: سؤال / هل هناك أحد يملك من القوة ما يمكن أن يمنع به رحمة الله تبارك وتعالى ؟
الجواب : طبعا لا
فمن ذا الذي يملك القوة والإرادة بحيث يمنع إرادة الله عز وجل للرحمة ، وهنا يرد دليل التمانع .

ثالثا : أما قولك : إذا وجد مانع ...إلخ
وقولك : الذين يفعلون المعاصي يمنعون نزول الرحمة بطريق غير مباشر
(هذا معنى كلامك وليس نصه ) .

التعليق :

هؤلاء لا يمنعون نزول الرحمة في واقع الحال ، بل هم أضعف وأقل من ذلك
ولكن الله هنا لم يرد نزول الرحمة بسبب هؤلاء ، فهنا إرادة الله تعالى للرحمة لم توجد
فهم سبب في عدم وجود إرادة الرحمة المعينة ، وليس في منع الرحمة بعد وجود الإرادة .
وإذا أراد الله أن يرحم فلا يستطيع أحد أن يمنع إرادته .
وهذا المعنى لم يرده قائل هذه العبارة ويوضح ذلك الوجه التالي .


رابعا : ينظر في سياق الكلام ومراد المتكلم لدينا حالتنا :

الأولى : هذا الكلمة يقولها من يقولها عندما يقوم شخص ما (أ) بحجب خير ما عن شخص (ب)
وهذا الخير ليس منه بل صادرمن ثالث (ج) .
حينئذ يقول الشخص (ب) : فلان (أ) لا يرحم ولا يترك رحمة الله تنزل .
الكلام هنا واضح أن فلان (أ) منع نزول رحمة الله بفعله المباشر.

الحالة الثانية : لو قال شخص ما في سياق التحذير من المعاصي : أيها الناس اجتنبوا المعاصي فإنها تمنع رحمة الله
أو سبب لغضب الله عز وجل أو سبب لعدم نزول رحمة الله .

هل معنى الحالين واحد ؟ وبالتالي حكمهما واحد ؟

لا شك أنهما مختلفان ، لذا فحمل الحالة الأولى على المعنى المراد في الحالة الثانية فيه نوع من التأويل الفاسد ، وحمل للكلام على معنى متكلف لا يناسبه ، وليس مرادا للمتكلم بتاتا .

والأصل أن يحمل الكلام على ظاهره ومراد المتكلم به ، وليس على معنى آخر ننشئه لا صله له بسياق الكلام وما يراد به .

خامسا : وقفة أصولية مع الآية للفائدة :

الرحمة نكرة في سياق الشرط وهي تفيد العموم .

وهي مسبوقة بمن الزائدة (من رحمة ) التي تنقل العموم من الظهور إلى النصية

فتكون الآية نصا في عمومها في الدلالة على المطلوب لا استثناء فيها .

والله أعلم
توفيق بن إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 11:50 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir