أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-Nov-2008, 05:09 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
رقم العضوية: 6321
المشاركات: 110
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6321
عدد المشاركات : 110
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 32
عدد الردود : 78
الجنس : ذكر

افتراضي سؤال في مذهب الأشاعرة

أشياخنا الأفاضل

أتمنى عليكم توضيح مسألة التعلق الصلوحي والتعلق التنجيزي بأسلوب سهل والله يحفظكم

حيث أني قرأتها في مقال الشيخ عبدالباسط ولم أفهمها ، فمن يستطيع شرحها فله شكري الجزيل

أبو ساره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Nov-2008, 08:05 PM   #2
عضو متميز
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


إجابة على سؤالك أخي الكريم أكتب هذا التوضيح :
أولاً يجب عليك أن تعلم أن التعلق الصلوحي (المعنوي) ، والتعليق التنجيزي هو مخرج للأشاعرة من لوازم تلزمهم في إثبات الصفات التي أثبتوها .
مثال توضيحي : العلم ، القدرة ، الإرادة ، السمع ، البصر ، الكلام .
هذه ست صفات من الصفات السبع التي يثبتها الأشاعرة ، لكن يلزم على إثباتها إثبات الصفات الاختيارية ، بمعنى عندما يريد الله تعالى أن ينصر المسلمين في معركة بدر ، وعندما يتكلم بالقرآن في قصة التي جادلت في زوجها ، وعندما تحدث الأمور التي علمها الله ، وتحدث الأمور المسموعة والمرئية ، فهل يعلم بها الله تعالى ويسمعها ويراها عندما تحدث ؟
وهل تكلم بسورة المجادلة بعدما جادلت تلك المرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
إن قالوا : نعم ، أثبتوا صفات حادثة ، وهو ما يتنافى مع تقريرهم لقدم الصفات وعدم تجددها .
وإن قالوا : لا ، وقعوا في إنكار الصفات التي أثبتوها وقرروها في مذهبهم .
فما الحل ؟
ابتكروا قضية التعلق لتكون مخرجا لهم ، بدل أن يقولوا بتجدد في الصفة ، يجعلونه تعلقا حادثا .
وقسموا التعلق إلى قسمين :
1- الصلوحي ربما أسموه المعنوي وهو قديم .
2- التعلق التنجيزي وهو حادث .

مثال : إرادة الله نصرة المسلمين في بدر لها تعلقان :
الأول : التعلق القديم الأزلي الصلوحي (المعنوي) ، وهذا حاصل ، قبل خلق الخليقة .
الثاني : التعلق التنجيزي الحادث ، وهذا حصل حينما وقعت معركة بدر .
وقس عليها بقية الصفات الست الباقية .
وختاما أتمنى أن تكون الفكرة واضحة ، وسوف تجد لها تطبيقات عند الأشاعرة في كتب أصول الفقة ، وفي بعض كتب التفسير ، ومن أجل ذلك حرصت على ذكر إجابة السؤال ، حتى يُستوعب مقصودهم ، ولا يغتر أحد بكلامهم .
والله أعلم .
توفيق بن إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Nov-2008, 08:35 PM   #3
عضو متميز
افتراضي

ما شاء الله تبارك الله , اسلوب سهل وجميل , أخي الدكتور لقد فهمت إجابتك , ولكن لم يتبن لي كيف أن هذان المتعلقان أخرجا الأشاعرة من مسألة إثبات الصفات الإختيارية - واعذرني لجهلي -

زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Nov-2008, 09:12 PM   #4
عضو متميز
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي فضيلة الشيخ زين العابدين على مرورك


زيادة في الإيضاح أضرب هذا المثال :
عند أهل السنة والجماعة الله تعالى علم كل شيء قبل خلق الخلائق ، ويعلمها بعلم ثان بعد وقوعها .
إذن لدينا علمان :
1- علم أزلي سابق محيط .
2- علم يتجدد بعد حصول الشيء المعين .

العلم الثاني هذا عليه مشكلة عند الأشاعرة :
إن نفوه : أدى بهم إلى نفي علم الله بالجزئيات ، ونسبة الله تعالى إلى الجهل ، ومن ثم نفي صفة العلم القديمة .
وإن أثبتوه : أدى بهم إلى إثبات حلول الحوادث في ذات الله ، وهي المسألة التي لأجلها نفوا الصفات الاختيارية ، فإن أجازوا حلول الحوادث ، لزمهم إثبات الصفات الاختيارية .

لذلك ابتكروا مسألة التعلق : وجعلوا منه تعلقا قديما ، وتعلقا حادثا .
فبدل أن يقولوا: صفة (متجددة) .
قالوا: (تعلق) حادث ،
فالذي يحدث هو (التعلق) ، أما الصفة فهي قديمة ، والتعلق لا محذور في إثبات حدوثه لديهم .
وختاما أتمنى أن أكون وفقت في إجابة سؤالك أخي الكريم والله أعلم .

التعديل الأخير تم بواسطة توفيق بن إبراهيم ; 24-Mar-2009 الساعة 12:11 AM.
توفيق بن إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Nov-2008, 09:33 PM   #5
عضو متميز
افتراضي

غفر الله لك شيخنا فلست بشيخ إنما أنا طويلب يتطفل على موائدكم ...

أنا وضحت لي المسألة أكثر لكن لدي استفساران :
1 - ما معنى " تعلق " ؟
2 - إثباتهم لصفت العلم الأزلي السابق والمحيط , ألا يعني ذلك إثباتهم لعلم الله بالجزئيات الحادثة قبل حدوثها ؟

وأرجوا أن توضح لي هذه ,
عن معتقد أهل السنة " ويعلمها بعلم ثان يحصل بعد وحال وقوعها = علم يتجدد قبيل وأثناء وبعد حصول الشيء المعين ".
والمعذرة لقد أثقلت عليك .

زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Nov-2008, 12:04 AM   #6
عضو متميز
افتراضي

شكر الله لك أخي زين العابدين .
تعليقك أيها الفاضل تضمن ثلاثة أسئلة :


1- سؤال عن التعلق ؟

وجوابه : التعلق : هو ارتباط الصفة بالأثر .
مثال : ارتباط الإرادة بالمراد ، والعلم بالمعلوم .
وقد نشأت لديهم إشكالية ، كيف تتعلق الصفات القديمة بالأمور الحادثة ؟
فكان الحل : قضية التعلق وجعله نوعين:
1- قديم (صلوحي) (معنوي) .
2- حادث (تنجيزي) .
وهذا ملحظ آخر للمسألة ، لا يتنافى مع ما سبق .

2- سؤال عن اللزوم الذي تم إلزامهم به :
لو لم يثبتوا العلم المتجدد للزم نفي علم الله بالجزئيات ؟ ودرجة هذا اللزوم ؟

وجوابه : تصور معي يا أخي شخصا يعلم أن أمورا ستقع في وقت معين ، وجاء الوقت المحدد ، ووقعت ، ولكنه لم يعلم بها بعد وقوعها !
علمه الأول عام وإن كان مفصلا ، وعلمه الثاني علم جزئي ، بكل واقعة تقع ، وهو لا يكون إلا بعد وقوعها .
فإذا نفيت الثاني فإنك تقول : يعلم بالأمور المقدرة ، ولا يعلم بها بعد وجودها !
وهي أصلا جزئيات تقع شيئا فشيئا ، وقتا بعد وقت ، فنفيها يلزم منه نفي علمه بالجزئيات .
هل تصورت لزوم نفي العلم بالجزئيات ؟

مما يشار إليه هنا أن مذهب ابن سينا هو هذا ، يثبت علم الله تعالى بالكليات والجزئيات يعلمها على وجه كلي دون اعتبار للزمان ، وهذا فرارا من وقوع التغيير في علم الله .


3- وسؤال عن مذهب أهل السنة في إثبات العلم ؟
وجوابه : أهل السنة والجماعة يثبتون لله تعالى علمين :
الأول : العلم السابق .
الثاني: العلم بوجود الشيء بعد وجوده .
فالأول علمه به مقدرا ، والثاني علمه به موجودا .

وهذا نص ممتع من كلام شيخ الإسلام في مذهب أهل السنة في هذه المسألة من كتاب الرد على المنطقيين ، وفيه أدلة المسألة ، وقد أضفت عليه بعض العناوين وجعلتها بين معكوفتين.

يقول شيخ الإسلام : فإن القران قد أخبر بأنه يعلم ما سيكون في غير موضع ، بل أبلغ من ذلك أنه قدر مقادير الخلائق كلها ، وكتب ذلك قبل أن يخلقها ، فقد علم ما سيخلقه علما مفصلا ، وكتب ذلك ، وأخبر بما أخبر به من ذلك قبل أن يكون ، وقد أخبر بعلمه المتقدم على وجوده ،
[هنا ذكر العلم المتجدد]
ثم لما خلقه علمه كائنا مع علمه الذي تقدم أنه سيكون ، فهذا هو الكمال ، وبذلك جاء القران في غير موضع ، بل وباثبات رؤية الرب له بعد وجوده ، كما قال تعالى: ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) فأخبر أنه سيرى أعمالهم .
وقد دل الكتاب والسنة واتفاق سلف الامة ودلائل العقل على أنه سميع بصير والسمع والبصر لا يتعلق بالمعدوم ، فاذا خلق الاشياء رآها سبحانه ، وإذا دعاه عباده سمع دعاءهم وسمع نجواهم ، كما قال تعالى: ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما) أي تشتكي اليه ، وهو يسمع التحاور ، والتحاور تراجع الكلام بينها وبين الرسول [صلى الله عليه وسلم ] ، قالت عائشة سبحان الذي وسع سمعه الاصوات ، لقد كانت المجادلة تشتكي الى النبي صلى الله عليه وسلم في جانب البيت ، وإنه ليخفي على بعض كلامها ، فأنزل الله (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما) وكما قال تعالى لموسى وهارون: ( لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى ) وقال: ( أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون ) .
وقد ذكر الله علمه بما سيكون بعد أن يكون في بضعة عشر موضعا في القران ، مع إخباره في مواضع أكثر من ذلك أنه يعلم ما يكون قبل أن يكون ، وقد أخبر في القران من المستقبلات التي لم تكن بعد بما شاء الله ، بل أخبر بذلك نبيه وغير نبيه ، ( ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء)
[هنا أدلة العلم بعد الوجود]
قال تعالى: (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه ) ، وقال: ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) ، وقوله: (وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء ) ، وقوله: ( وما أصابكم يوم التقي الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا ) ، وقوله: (أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ) ، وقوله: ( ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا) ، وقوله: (ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين) إلى قوله: (وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين ) ، وقوله: ( ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم ) وغير ذلك من المواضع .
[هنا التعليق على الآيات]
روى عن ابن عباس في قوله: (الا لنعلم) أي: لنرى ، وروي : لنميز .
وهكذا قال عامة المفسرين: الا لنرى ونميز ، وكذلك قال جماعة من أهل العلم قالوا: لنعلمه موجودا واقعا بعد أن كان قد علم أنه سيكون .
ولفظ بعضهم قال: العلم على منزلتين علم بالشيء قبل وجوده ، وعلم به بعد وجوده ، والحكم للعلم به بعد وجوده ؛ لأنه يوجب الثواب والعقاب .
قال: فمعنى قوله: (لنعلم) أي لنعلم العلم الذي يستحق به العامل الثواب والعقاب .
ولا ريب أنه كان عالما سبحانه بأنه سيكون لكن لم يكن المعلوم قد وجد وهذا كقوله (قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الارض ) أي: بما لم يوجد ، فإنه لو وجد لعلمه ، فعلمه بأنه موجود ووجوده متلازمان ، يلزم من ثبوت أحدهما ثبوت الآخر ، ومن انتفائه انتفاوه ، والكلام على هذا مبسوط في موضع آخر . انتهى .
وختاما اعتذر عن أي أخطاء مطبعية ، فقد كتبته ولم أدقق فيه كثيرا
والله أعلم .
توفيق بن إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Nov-2008, 12:56 AM   #7
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية: 2281
المشاركات: 411
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2281
عدد المشاركات : 411
بمعدل : 0.09 يوميا
عدد المواضيع : 62
عدد الردود : 349
الجنس : ذكر

افتراضي

فتح الله لكم شيخنا
اجد صعوبة في إستيعاب مسائل الإشاعره لأنها تتعلق ببعضها وتعود إلى مسائل أخرى محدثه عندهم,ولكن جوابكم الأخير سهل علي بعض الشئ...احسن الله إليكم

طالبةعقيده غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Nov-2008, 09:06 AM   #8
عضو متميز
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخنا , لقد فهمت والحمد لله , أتمنى يا شيخنا أن تحفنا بمثل هذه المقال
- بهذا الأسلوب السهل - عن الأشاعرة و كما تعلم أن مذهبهم كلامي ويعتمد على اصول الكلام وهو ما يصعب علينا فهمه .

زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-Nov-2008, 01:16 AM   #9
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
رقم العضوية: 6167
المشاركات: 174
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6167
عدد المشاركات : 174
بمعدل : 0.04 يوميا
عدد المواضيع : 15
عدد الردود : 159
الجنس : ذكر

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
أختنا الفاضلة الأستاذة طالبة عقيدة شكر الله لك مرورك ودعاءك .
أخونا فضيلة الشيخ زين العابدين جزاك الله خيرا على دعائك .


تعقيبا على ما ذكرتم من السهولة :
أقول : هذه يستطيعها كثير من الباحثين بشرط تحقيق بعض الشروط ، وقد كنت ذكرت في مقالة خواطر في كتابة البحوث أن الباحث كلما كان استيعابه للفكرة تاما كلما كانت صياغته أوضح وأسهل .
والمشكلة أن بعض الباحثين قد يكتب كلاما ينقله نقلا دون أن يستوعبه ويفهمه فهما جيدا ، هنا يجد القاريء صعوبة في فهمه ؛ لأن الكاتب أصلا لم يفهم ما كتب ، فكيف يفهم غيره .
وأنتما باحثان ، لذا انتبها لهذه القضية .

نترك قضية السهولة ونرجع للهدف من هذا التعليق .
هناك جزئية أشرت إليها بصورة موجزة في الرد الأول ، وهي في الحقيقة مهمة ، لذا أوضحها هنا لتكون ختاما للرد ، وهي التطبيقات الأشعرية لمسألة التعلق .
كنت ذكرت مجالين لتطبيق فكرة التعلق :
الأول : أصول الفقه .
الثاني : التفسير .

أما التفسير ، فالنص الذي نقلته عن شيخ الإسلام يوضح تطبيقات الأشاعرة لمسألة التعلق ، حيث أنهم يذكرونها في كتب التفسير في الآيات التي ذكرها شيخ الإسلام واستدل بها على على إثبات العلم المتجدد .
ومن هنا ينبغي لقاريء التفسير أن يتنبه من تأويلاتهم في هذه المواضع وما شابهها .

أما أصول الفقه ، فمن مواضعها الغريبه نسبيا ، تعريف الخطاب .
فالأصوليون يعرفونه بأنه : خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين اقتضاءا أو تخييرا أو وضعا .
عند كلمة المتعلق يسهب الأشاعرة في شرح فكرة التعلق ، ويضعون الإشكالات ، كيف يتعلق القديم بالحادث ، حيث أن كلام الله تعالى لديهم نفسي قديم ، وأفعال العباد حادثة ، ويخروجون بما قدمته من تقسيم التعلق إلى صلوحي وتنجيزي .
لذا على دارس أصول الفقه أن يفهم مرادهم ولا يقع في تأويلاتهم .
والله الموفق .
توفيق بن إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-Nov-2008, 08:51 PM   #10
عضو متميز
افتراضي

بارك الله فيك يا شيخ توفيق

وللشيخ الباحث سلطان العميري بحث بعنوان " تأثير أصول المتكلمين على أصول الفقه "

زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-Nov-2008, 08:36 AM   #11
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية: 2281
المشاركات: 411
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2281
عدد المشاركات : 411
بمعدل : 0.09 يوميا
عدد المواضيع : 62
عدد الردود : 349
الجنس : ذكر

افتراضي

شكر الله لكم على الإيضاح والنصيحة
ولاحرمكم الله الأجر

طالبةعقيده غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-May-2009, 01:11 AM   #12
عضو متميز
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
وهناك رسالة علمية- مميزة في الحقيقة وممتازة جدا- لنيل درجة الدكتوراة بالجامعة الإسلامية بالمدينة(مطبوعة تباع بمكتبة العلوم والحكم بالمدينة، ومكتبة الشنقيطي بجدة) مسائل أصول الدين المبحوثة في علم أصول الفقه عرض ونقد على ضوء الكتاب والسنة، للدكتور خالد عبد اللطيف محمد نور عبد الله. وفقه الله وجزاه خيراً.

إمام محمود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 09:50 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir