أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-Oct-2008, 08:15 PM   #1
عضو متميز
B10 صفة الهرولة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد : فهذا كلمة موجزة في صفة الهرولة ، وهل هي ثابتة لله تعالى ؟ وهل بين السلف خلاف فيها ؟
والداعي لها تساؤل طرحه أحد الإخوة بالأمس حول هذا الموضوع فرأيت أن أثبت الجواب هنا لتعم الفائدة .

أولاً : بعض الأحاديث الواردة فيها :
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله عز وجل؛ أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه حين يذكرني ، إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ هم خير منهم ، وإن تقرب مني شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة )) .
رواه البخاري ومسلم .

2- عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد ، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر ، ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا ، ومن تقرب منى ذراعا تقربت منه باعا ، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة ، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة )) .
رواه البخاري ومسلم .

ثانيا: الأقوال فيها ، وللسلف فيها قولان :
الأول: إثباتها على ما يليق بالله تعالى ، وقد نص على ذلك بعض السلف منهم الهروي في كتابه الأربعين في الصفات ، حيث بوب عليها فقال: باب الهرولة لله تعالى ، وذكر فيها الحديث القدسي .

وهو قول اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ، واختيار الشيخ ابن عثيمين رحم الله الجميع .

القول الثاني : تفسير الهرولة الواردة في هذا الحديث بسرعة قبول الله تعالى وإقباله على عبده المتقرب إليه ، وهو قول شيخ الإسلام ابن تيمية المنصوص عليه في بيان تلبيس الجهمية في الجزء غير المطبوع ، حسب ما ذكر الشيخ الغنيمان في شرحه على كتاب التوحيد للبخاري (2/575).
وليس له نص بإثبات الهرولة فيما وقفت عليه من كتبه المطبوعة ، وجل كلامه في الفتاوى وغيرها على هذا الحديث منصب على قضية قرب الله تعالى من عابدية وسائليه ، دون تعرض لمسألة هل يوصف الله تعالى بالهرولة .

وهناك زيادة مدرجة في الحديث عند البيهقي في الأسماء والصفات وفيها بعد حديث أبي ذر : ( فقالوا : هذا الحديث يستبشعه الناس . فقال : إنما هذا عندنا على الإجابة ) .

قال البيهقي تعليقا على هذه الزيادة : والذي في آخر روايتنا أظنه من قول الأعمش . اهـ
والأعمش أحد رجال السند ، وهو يفسره بالإجابة .

وأقر الشيخ ابن عثيمين بوجاهة القول الثاني وإن لم يرجحه ، وأفتي به الشيخ ابن جبرين ، وقرره الغنيمان في شرحه على كتاب التوحيد من صحيح البخاري .

ثالثاً : المادة العلمية لمن أراد للتوسع والإطلاع على تفاصيل المسألة :

أولاً - نصوص القائلين بأنها صفة :

1- اللجنة الدائمة : ورد في الفتوى ( رقم 6932) من فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (3/142) ما يلي :
س : هل لله صفة الهرولة ؟

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه …وبعد
ج: نعم صفة الهرولة على نحو ما جاء في الحديث القدسي الشريف على ما يليق به قال تعالى : " إذا تقرب إلي العبد شبراً تقربت إليه ذراعاً وإذا تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً وإذا أتاني ماشياً أتيته هرولة " رواه : البخاري ومسلم 0
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " 0
وقد وقع على هذه الفتوى كل من المشايخ : عبدالعزيز بن باز ، عبدالرازق عفيفي ، عبدالله بن غديان ، عبدالله بن قعود . ونشرت في منشورة في مجلة البحوث العدد (39) .

2- قول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، فقد فصل فيها في رسالته قواعد في أسماء الله وصفاته : فقال :

المثال الثاني عشر: قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن الله تعالى أنه قال: "من تقرب مني شبرًا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشى أتيته هرولة".

وهذا الحديث صحيح، رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء، من حديث أبي ذر رضى الله عنه، وروى نحوه من حديث أبي هريرة أيضا. وكذلك روى البخاري نحوه من حديث أبي هريرة رضى الله عنه في كتاب التوحيد، الباب الخامس عشر.

وهذا الحديث كغيره من النصوص الدالة على قيام الأفعال الاختيارية بالله تعالى، وأن سبحانه فعال لما يريد، كما ثبت ذلك في الكتاب والسنة، مثل قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}، وقوله: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً}، وقوله: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ}، وقوله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}، وقوله صلى الله عليه وسلم: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "ما تصدق أحد بصدقة من طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، إلا أخذها الرحمن بيمينه"، إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الدالة على قيام الأفعال الاختيارية به تعالى.
فقوله في هذا الحديث: تقربت منه وأتيته هرولة؛ من هذا الباب.

والسلف أهل السنة والجماعة يجرون هذه النصوص على ظاهرها، وحقيقة معناها اللائق بالله عز وجل، من غير تكييف ولا تمثيل. قال شيخ الإسلام
ابن تيميه في شرح حديث النزول، (ص 466، ج 5) من "مجموع الفتاوى": "وأما دنوه نفسه وتقربه من بعض عباده، فهذا يثبته من يثبت قيام الأفعال الاختيارية بنفسه، ومجيئه يوم القيامة، ونزوله، واستوائه على العرش. وهذا مذهب أئمة السلف، وأئمة الإسلام المشهورين، وأهل الحديث، والنقل عنهم بذلك متواتر"اهـ.

فأي مانع يمنع من القول بأنه يقرب من عبده كيف يشاء مع علوه؟، وأيّ مانع يمنع من إتيانه كيف يشاء بدون تكييف ولا تمثيل؟.
وهل هذا إلا من كماله أن يكون فعالاً لما يريد، على الوجه الذي به يليق؟.

وذهب بعض الناس إلى أن قوله تعالى في هذا الحديث القدسي: "أتيته هرولة" يراد به: سرعة قبول الله تعالى وإقباله على عبده المتقرب إليه، المتوجه بقلبه وجوارحه، وأن مجازاة الله للعامل له أكمل من عمل العامل. وعلل ما ذهب إليه بأن الله تعالى قال: "ومن أتاني يمشي" ومن المعلوم أن المتقرب إلى الله عز وجل، الطالب للوصول إليه، لا يتقرب ويطلب الوصول إلى الله تعالى بالمشي فقط، بل تارة يكون بالمشي كالسير إلى المساجد، ومشاعر الحج، والجهاد في سبيل الله، ونحوها. وتارة بالركوع والسجود ونحوهما. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، بل قد يكون التقرب إلى الله تعالى وطلب الوصول إليه والعبد مضطجع على جنبه، كما قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين: "صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب".
قال: فإذا كان كذلك، صار المراد بالحديث بيان مجازاة الله تعالى العبد على عمله، وأن من صدق في الإقبال على ربه وإن كان بطيئا جازاه الله تعالى بأكمل من عمله وأفضل.

وصار هذا هو ظاهر اللفظ بالقرينة الشرعية المفهومة من سياقه.
وإذا كان هذا ظاهر اللفظ بالقرينة الشرعية، لم يكن تفسيره به خروجا به عن ظاهره، ولا تأويلاً كتأويل أهل التعطيل، فلا يكون حجة لهم على أهل السنة. ولله الحمد.

وما ذهب إليه هذا القائل له حظ من النظر، لكن القول الأول أظهر وأسلم وأليق بمذهب السلف.
ويجاب عن من جعله قرينة من كون التقرب إلى الله تعالى، وطلب الوصول إليه لا يختص بالمشي: بأن الحديث خرج مخرج المثال لا الحصر، فيكون المعنى: من أتاني يمشي في عبادة تفتقر إلى المشي لتوقفها عليه، بكونه وسيلة لها كالمشي إلى المساجد للصلاة، أو من ماهيتها كالطواف والسعي. والله تعالى أعلم . اهـ

ثانياً - نصوص القائلين بأنها ليست صفة :

1- قال شيخ الإسلام في بيان تلبيس الجهمية في الجزء غير المطبوع كما نقله الغنيمان في شرحه لكتاب التوحيد : ( ظاهر الخطاب أن أحد التقديرين من جنس الآخر، وكلاهما مذكور بلفظ المساحة.
فلا يخلو إما أن يكون ظاهر اللفظ في تقرب العبد إلى ربه هو تقرب بالمساحة المذكورة، أو لا يكون.
فإن كان ذلك هو ظاهر ذلك اللفظ، فإما أن يكون ممكنا، أو لا يكون.
فإن كان ممكنا، فالآخر أيضا ممكن، ولا يكون في ذلك مخالفة للظاهر.
فإن لم يكن ممكنا فمن أظهر الأشياء للإنسان علمه بنفسه وسعيه، فيكون قد ظهر للمخاطب معنى قربه بنفسه.
وقد علم أن قرب ربه إليه من جنس ذلك، فيكون الآخر أيضا ظاهرا في الخطاب، فلا يكون ظاهر الخطاب هو المعنى الممتنع، بل ظاهره هو المعنى الحق.
ومن المعلوم أنه ليس ظاهر الخطاب أن العبد يتقرب إلى الله بحركة بدنه شبرا، وذراعا, ومشيا، وهرولة ) . اهـ

2- الشيخ ابن جبرين : قال في شرح الطحاوية : الجواب: الصحيح أن الهرولة هنا بمعنى قرب الرب تعالى إلى عبده بثوابه، فالقرب معنوي، العبد لا يتجاوز مكانه، وإنما تقرباته بالأعمال، فقرب الرب إليه، وهرولته -يعني: إسراعه- إنما هو بالأعمال، بكثرة الثواب، فلا يقال: إن الهرولة صفة من صفات الله في هذا الحديث، إنما ذكرها على وجه المبالغة في كثرة الثواب . انتهى .

وأختم النصوص بنص مهم للشيخ ابن عثيمين رحمه الله من شرح السفارينية يقول فيه :
فيه من مسائل العقيدة ما يعمل فيه الإنسان بالظن ، مثلاً : في قوله تعالى : ( من تقرب إلي شبراً تقربت منه ذراعاً ) ، لا يجزم الإنسان بأن المراد القرب الحسي ، فإن الإنسان لا شك ينقدح في ذهنه أن المراد بذلك القرب المعنوي ، ( من أتاني يمشي أتيته هرولة ) ، هذا أيضاً لا يجزم الإنسان بأن الله يمشي مشياً حقيقياً هرولة ، ينقدح في ذهنه أن المراد الإسراع في إثابته ، وأن الله تعالى إلى الإثابة أسرع من الإنسان إلى العمل ؛ ولهذا اختلف علماء أهل السنة في هذه المسألة هل هو هذا أو هذا ؟

فأنت إذا قلت هذا أو هذا لست تتيقنه كما تتيقن نزول الله عز وجل الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام : ( ينزل ربنا إلى السماء الدنيا ) 369 هذا لا يشك فيه الإنسان أنه نزول حقيقي ، وكما في قوله : [ استوى على العرش ] ( الأعراف 54 ) ، لا يشك الإنسان أنه استواء حقيقي . اهـ

هذا ما تسنى لي ذكره من المسألة ، والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
توفيق بن إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Oct-2008, 08:29 PM   #2
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
رقم العضوية: 2
الدولة: السعودية
المشاركات: 1,066
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 1,066
بمعدل : 0.27 يوميا
عدد المواضيع : 208
عدد الردود : 858
الجنس : ذكر

إرسال رسالة عبر AIM إلى سعد الماجد
افتراضي

أحسن الله إليك دكتور توفيق، كان بحثاً ماتعاً وفقك الله

التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Oct-2008, 08:38 PM   #3
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
رقم العضوية: 6427
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 81
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6427
عدد المشاركات : 81
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 8
عدد الردود : 73
الجنس : أنثى

افتراضي

جزااااكم الله خيراااا...

أم سلمة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Oct-2008, 09:59 PM   #4
عضو متميز
افتراضي

وفقك الله يا دكتور توفيق وجزاك عنا خيراً
ولتتحفنا دائماً بفوائدك اللطيفة !

التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب


فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Oct-2008, 06:27 AM   #5
عضو مؤسس
افتراضي

جزاكم الله خيراً يا شيخ توفيق،ونفع بكم،وهذه فوائد ذات صلة:
1-ظاهر كلام ابن قيم الجوزية-رحمه الله-إثباتها كما في:"الصواعق المرسلة"3/1151.
2-بسط الكلام على هذه الصفة الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-في:"الجواب المختار"؛فلينظر.
3-تكلم عليها شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-بما أشرتم إليه كما في:"بيان تلبيس الجهمية"6/101 المطبوع أخيراً.
4-أشار الدارمي-رحمه الله-في نقضه إلى هذه الصفة-ولا تحضرني الصفحة الآن-.
والعلم عند الله-تعالى-...

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله القحطاني ; 30-Oct-2008 الساعة 01:09 PM.
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Oct-2008, 06:24 PM   #6
عضو متميز
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-Oct-2008, 03:44 AM   #7
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
رقم العضوية: 6462
المشاركات: 1
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6462
عدد المشاركات : 1
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 1
الجنس : ذكر

افتراضي

جزيت خيرا فضيلة الشيخ توفيق على تفصيل القول في هذه المسألة وعلى تواصلكم عبر التليفون, وإحالتكم لي لهذا الموقع المبارك

جمعان الشهري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-Oct-2008, 06:23 AM   #8
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 14
الدولة: الرياض
المشاركات: 397
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 14
عدد المشاركات : 397
بمعدل : 0.10 يوميا
عدد المواضيع : 41
عدد الردود : 356
الجنس : ذكر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمعان الشهري مشاهدة المشاركة
جزيت خيرا فضيلة الشيخ توفيق على تفصيل القول في هذه المسألة وعلى تواصلكم عبر التليفون, وإحالتكم لي لهذا الموقع المبارك
حياك الله أخانا الكريم..
سعدنا بك مشاركاً مفيداً ومستفيداً..
وليتك تُكثر التواصل مع فضيلة الدكتور/ توفيق حتى تخرج لنا مثل هذه الدرر والفوائد.
التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2008, 09:51 AM   #9
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
رقم العضوية: 6167
المشاركات: 174
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6167
عدد المشاركات : 174
بمعدل : 0.05 يوميا
عدد المواضيع : 15
عدد الردود : 159
الجنس : ذكر

افتراضي

الأخ فضيلة الدكتور سعد الماجد وجزاك الله خيرا على دعائك وثنائك .

الأخت الفاضلة الأستاذة أم سلمة جزاك الله خيرا على مرورك ودعائك .

الأخت الفاضلة الأستاذة فهدة جزاك الله خيرا على مرورك ودعائك وثنائك .

الأخ الفاضل فضيلة الشيخ عبدالله الفحطاني على ما عهدك مبدعا مطلعا ، فجزاك الله خيرا على مرورك ودعائك وما تفضلت به من فوائد لا يقدر قيمتها إلا من نظر في المسألة ، ولي عودة إليها .

الأخ فضيلة الشيخ زين العابدين شكر الله لك مرورك وتحيتك .

الأخ فضيلة الشيخ جمعان جزاك الله خيرا على مرورك ، وستستفيد من هذا الموقع فائدة عظيمة إن شاء الله تعالى .

الأخ فضيلة الشيخ عجلان جزاك الله خيرا على مرورك وحسن ظنك بأخيك وجعلنا الله وإياك خيرا مما يظن بنا .
توفيق بن إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2008, 11:27 AM   #10
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
رقم العضوية: 6167
المشاركات: 174
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6167
عدد المشاركات : 174
بمعدل : 0.05 يوميا
عدد المواضيع : 15
عدد الردود : 159
الجنس : ذكر

افتراضي

عودة إلى تعليق أخينا فضيلة الشيخ عبدالله القحطاني حفظه الله


أما ابن القيم فكلامه صريح في إثباتها ، وإضافته مع المثبتين يضيف فائدة أخرى للموضوع ، حيث تكون هذه المسألة مما اختلف فيها مع شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، وفيه رد على من يزعم أنه مقلد لشيخه وناقل لعلمه .
فسلمك الله ورعاك على هذه الإضافة القيمة .

أما كلام الشيخ ابن عثيمين في الجواب المختار فقد وقفت عليه لكن لم أنقل كلامه اكتفاء بما نقلت عنه .
وفات علي أن أذكر المراجع أصلاً ، وأذكره في ضمنها وسأذكرها بعد قليل .

أما كلام شيخ الإسلام في نقض التأسيس فجزاك الله خيرا على إحالتك للنسخة المطبوعة ، ولا توجد لدي حاليا ، فلذا لم أذكرها .

المراجع :
1- الأربعين في دلائل التوحيد للهروي .
2- الأسماء والصفات للبيهقي . وهو ممن يتأولها تبعا لمذهبه .
3- الإيمان لابن مندة ح(79) .وابن منده في كتبه الثلاثة التي وقفت عليها يروي الحديث ولا ينص على إثبات صفة الهرولة .
4- التنبيه على المخالفات العقدية في فتح الباري للشبل .
5- الجواب المختار لابن عثيمين .
6- الرد على الجهمية لابن مندة ح(80) .
7- القواعد المثلى لابن عثيمين رحمه الله .
8- المجلى شرح القواعد المثلى للدكتورة كاملة الكواري .
9- تعليقات الشيخ البراك على المخالفات العقدية في فتح الباري ، والشيخ مع المثبتين للهرولة .
10- دفع شبه التشبيه لابن الجوزي - ونسب القول بتأويلها إلى ثلاثة مصنفين : أبي عبدالله بن حامد، والقاضي أبي يعلى، وابن الزاغوني . واستدل به على صحة عموم التأويل .
11- سلسلة الأسماء والصفات لمحمد الحسن الددو الشنقيطي صوتية مفرغة . وهو مع أصحاب القول الثاني .
12- شرح العقيدة السفارينية لابن عثيمين .
13- شرح العقيدة الطحاوية لابن جبرين .
14- شرح العقيدة الواسطية لصالح آل الشيخ صوتيه مفرغة . ونقل عن عثمان بن سعيد الدارمي إثباتها في رده على بشر المريسي . ولم أقف على موضع هذا النقل .
15- شرح العقيدة الواسطية للغنيمان . صوتيه مفرغة .
16- شرح كتاب التوحيد للغنيمان .
17- صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة لعلوي السقاف وقد نسب إثبات هذه الصفة للهروي كما تقدم ، كما نسبها إلى أبي أسحاق الحربي في غريب الحديث وأبي موسى المديني في المجموع المغيث ، ونقل بعض النصوص التي لا يظهر لي أنها تدل على الإثبات بشكل صريح .
18- غاية المرام للآمدي - واستدل على صحة التأويل بتأويل الهرولة . كما فعل ابن الجوزي .
19- فتح الباري لابن حجر .
20- كتاب التوحيد لابن منده ح(538) .
21- مجلة البحوث العلمية (39) .

التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 01-Nov-2008 الساعة 01:31 AM.
توفيق بن إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Oct-2009, 04:27 PM   #11
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
رقم العضوية: 8622
المشاركات: 15
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 8622
عدد المشاركات : 15
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 3
عدد الردود : 12
الجنس : ذكر

افتراضي

ما الدليل على أن قوله تعالى (فعال لما يريد) عام يشمل ذاته وصفاته؟؟
لا دليل؛ وإلا لزم من قوله تعالى (خالق كل شيء) أنه خلق ذاته.
ولهذا باطل أن يقال بأن الله يفعل في ذاته الهرولة.
سبحان الله عما يصفون

موسى بن الإمام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Oct-2009, 12:29 AM   #12
عضو نشيط
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بارك الله فيكم دكتور وجزاكم الله خير الجزاء
كان بحثاً موفقاً
أسأل الله أ ن يجعله في ميزان حسناتكم يوم القيامة

ورد الجنان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 05:47 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir