أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-Oct-2008, 06:45 PM   #1
عضو متميز
افتراضي سؤال عن قول ان شاء الله وأعمال القلوب

قال العثيمين رحمه اله تعالى فى شرح الورقات الاتى
نحن الان دائمانقول لبعض الناس هل هناك درس غدا فيقال نعم هل هذا من المنهى عنه ؟ ( الاية ) يعنى نأتى نقرأ غدا ولم نقل ان شاء الله هل هذا من المنهى عنه ؟نقول ان كان هذا خبرا عما فى نفسه فليس بمنهى عنه واذا كان مراده أنه سيفعل بالفعل ؟ نعنى سيفعل الفعل فهذا منهى عنه ولهذا جاء فى الاية (انى فاعل ذلك غدا) أما اذا قصدت الاخبار فقط تخبر عما فى قلبك فهذا لا بأس به وان لم يقل ان شاء الله فاما اذا عزمت أن يقع الفعل فلا بد أن نقول ان شاء الله لكن لا تدرى أيحال بينك وبين الفعل أم لا اما اذا أخبرت به عن نفسك من العزيمة فهذا واقع الان فانتبهوا للفرق
انتهى
لم يتبين لى الفرق ارجو الشرح بالامثلة

خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Oct-2008, 02:09 AM   #2
عضو متميز
افتراضي

الفرق أخي الحبيب..
أن الأول لم يجزم بوقوع الفعل ..وإنما مقصوده نية الفعل الفلاني أي أنه عازم على ذلك..
فهذا قال فيه الشيخ:لا بأس لو لم يقل إن شاء الله..

أما إذا كان مقصوده القطع بوقوع الفعل..فهذا الذي وقع عليه النهي..
لأنه يتضمن قطع الالتفات عن تقدير الله عز وجل ..

وقبيل معركة شقحب حينما كان ابن تيمية يحفز العساكر الإسلامية ض التتار..حلف لهم أن النصر سيكون حليفهم
فقالوا:قل إن شاء الله؟
قال:إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا..
وهنا أمران:-
الأول..أن عدم ذكر ابن تيمية "إن شاء الله". سببه ما قام عنده من القرائن من أن سنة الله في مثل حالهم النصر المحقق..
فامتنع من قول إن شاء الله..ليقطع الوهم من أن هذا الوعد معلق بالاحتمال..بل هو يقيني ببرهان من الله..فلما كان القطع من جهة الله..لم يحتج أن يقول إن شاء الله..
الثاني:أنهم لما أصروا عليه..قال:إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا..
ولو أن الأمر لا يتعلق بسنة من سنن الله المؤكدة..لما وسعه أن يمتنع عن قول إن شاء الله إذ التأكيد من قبله سيكون اعتداءا على مقام التوحيد

والله أعلم

أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Oct-2008, 03:09 AM   #3
عضو مؤسس
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد المرسى مشاهدة المشاركة
قال العثيمين رحمه اله تعالى فى شرح الورقات الاتى
نحن الان دائمانقول لبعض الناس هل هناك درس غدا فيقال نعم هل هذا من المنهى عنه ؟ ( الاية ) يعنى نأتى نقرأ غدا ولم نقل ان شاء الله هل هذا من المنهى عنه ؟نقول ان كان هذا خبرا عما فى نفسه فليس بمنهى عنه واذا كان مراده أنه سيفعل بالفعل ؟ نعنى سيفعل الفعل فهذا منهى عنه ولهذا جاء فى الاية (انى فاعل ذلك غدا) أما اذا قصدت الاخبار فقط تخبر عما فى قلبك فهذا لا بأس به وان لم يقل ان شاء الله فاما اذا عزمت أن يقع الفعل فلا بد أن نقول ان شاء الله لكن لا تدرى أيحال بينك وبين الفعل أم لا اما اذا أخبرت به عن نفسك من العزيمة فهذا واقع الان فانتبهوا للفرق
انتهى
لم يتبين لى الفرق ارجو الشرح بالامثلة
أشكر أخي الفاضل أبا القاسم على إجابته،وهي واضحة...
ولعل الفرق بين الصورتين أن مَن كان قصدُه الإخبارَ عن ما في نفسه(العزم)فهو يخبر عن أمر واقعٍ؛فلا وجه لتعليقه بالمشيئة.
ومن كان قصدُه وقوعَ الفعل في المستقبل فهو يخبر عن أمرٍ لم يقع؛فلا بد من تعليقه بالمشيئة.
ففرق بين العزم على الشئ،ووقوع هذا الشئ بالفعل،والله الموفق...
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Oct-2008, 09:06 AM   #4
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
ففرق بين العزم على الشئ،ووقوع هذا الشئ بالفعل،والله الموفق...
وما الفرق واذا كان العزم على الشئ يستلزم أنه سيفعله ان شاء الله ولابد من سبق مرحلة العزم على الشئ قبل فعله
أما الفرق الاتى ذكره من كلام اخى ابو القاسم
اقتباس:
أما إذا كان مقصوده القطع بوقوع الفعل..فهذا الذي وقع عليه النهي..
لأنه يتضمن قطع الالتفات عن تقدير الله عز وجل ..
لو يرد فانه يحل الاشكال عندى ولكن أظن انه لا يوجد مسلم يقصد هذا ابدا بل من المعلوم بالضرورة من الدين أنه قد يحجب عن فعل ما يعزم عليه لقدر سابق وكون الشيخ العثيمين ينبه على هذا فيدل انه واقع كثيرا فى الواقع اليوم
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Oct-2008, 09:16 AM   #5
عضو متميز
افتراضي

وأوضح سؤالى مرة أخرى
طيب اذا سألنى شخص هل ستحضر الدرس غدا
فهنا الاشكال
اذا كان عندى عزم فيستلزم حضورى للدرس ان شاء الله وهذا لازم ولافرق أجده بين من عنده عزم على فعل شئ وفى نفس الوقت ممكن يحضر وممكن لا يحضر بسبب غير التعلق على المشيئة اللهم الا لو كانت ثم مرحلة عمل قلبى بينهما فيحل الاشكال

خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Oct-2008, 11:14 PM   #6
عضو متميز
افتراضي

لقد وضح الشيخ عبد الله وفقه الله بكلام سديد
فإنك حين تنوي..ودعنا من "العزم " الآن
تنوي فعل شيء معين كحضور درس علمي
هذه النية وقعت منك ..فلا عليك لو لم تقل إن شاء الله..ولو قلت فحسن..
والمعنى:مالم يقدر الله خلاف ما نويته..فإني آت
ولو قلت:إني آت وسكتّ لم يقع عليك حرج..لأن المعنى:النية

لكنك لو جزمت بالمجيء واستحضرت القوة على ذلك..
فتعلق الأمر بالمشيئة اعترافا بقدرة الله عليك وعلى ما تقدّر
فإذا امتنعت من تعليق المشيئة بالله من باب قطعك بالعزم..
أو ذهولا عن ذلك لا نصراف قلبك عن الله ساعتئذ فقد تعاقب بالحرمان
كما حدث مع سليمان عليه السلام
وتأمل شخصا ظلمك فعزمت على الثأر منه
فقلت لأقتصّن منه..فهنا لم يعد الأمر مجرد نية..
بل هو جزم قاطع يقدح في تعليق الأمور بإرادة الله تعالى

فحيثما ورد في الخاطر معنى الجزم الذي لا يصرفه شيء..
فإنك تليّن هذا الغرور بإعلان الافتقار لله عز وجل

والله أعلم

أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 04:24 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir