أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-Jul-2008, 07:10 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 5932
المشاركات: 344
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5932
عدد المشاركات : 344
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 104
عدد الردود : 240
الجنس : ذكر

افتراضي سؤال فى أعمال القلوب

يقو لالشيخ محمد عبد الوهاب أنه يجب على كل مسلم اذا أمره الله بأمر سبعة اشياء منها محبة ذلك الامر
لكن أشكل على هذا الكلام مع ورود أدلة كقوله تعالى ( وهو كره لكم ) وفى صحيح البخارى أن النبى أمر أبو هريرة ان ينادى اهل الطائف ليشربوا من شوية اللبن فقال ابو هريرة - فساءنى ذلك ولكن لم يكن من طاعة الله ورسوله بدا -
أرجو الافادة بارك الله فيكم

خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Aug-2008, 03:28 PM   #2
عضو مؤسس
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد المرسى مشاهدة المشاركة
يقول الشيخ محمد عبد الوهاب أنه يجب على كل مسلم اذا أمره الله بأمر سبعة اشياء منها محبة ذلك الامر
لكن أشكل على هذا الكلام مع ورود أدلة كقوله تعالى ( وهو كره لكم ) وفى صحيح البخارى أن النبى أمر أبو هريرة ان ينادى اهل الطائف ليشربوا من شوية اللبن فقال ابو هريرة - فساءنى ذلك ولكن لم يكن من طاعة الله ورسوله بدا -
أرجو الافادة بارك الله فيكم

نعم يا أخي لابد من محبة أوامر الله تعالى، والرضا بما أمر الله به ورسوله ، ولا يجوز كراهة ذلك وسخطه .
فالواجب بغض ما أبغضه الله ، ومحبة ما أحبه ، والرضا بما رضيه الله من المأمور، كما قال صلى الله عليه وسلم: ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به).
وقد تجتمع المحبة الدينية الشرعية مع الكراهة الطبيعية كما تفضلت في سؤالك، فالجهاد مثلاً مكروه بمقتضى الطبع ، ومحبوب لأمر الله به ، ولما يفضي إليه من العواقب الحميدة في الدنيا والآخرة ، قال الله تعالى:{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ } [(216) سورة البقرة] .
ومن هذا النوع محبة المسلم لأخيه المسلم الذي ظلمه فإنه يحبه في الله ، ويبغضه لظلمه له ؛ بل قد تجتمع المحبة الطبيعية، والكراهة الطبيعية كما في الدواء المر : يكرهه المريض لمرارته ، ويتناوله لما يرجو فيه من منفعة .
وكذلك تجتمع المحبة الدينية مع البغض الديني كما في المسلم الفاسق فإنه يحب لما معه من الإيمان ، ويبغض لما فيه من المعصية .
والحاصل أن كراهية المسلم لفعل واجب لمشقته عليه ، أو كراهية ترك محرم لمحبته لفعله، فهذا لا يدخل في النهي والله أعلم ؛ لأنه كَرِه الفعل أو الترك ، ولم يكره أن الله أوجب الواجب أو حرم الحرام ، فهو كَرِه أن يفعل هذا الواجب أو أن يترك هذا المحرم لأمور أخرى كتعريض النفس للهلاك في الجهاد وغير ذلك من المشاق، ولكنه لا يكره أن الله شرعه ، بل يحب ذلك ويرضى به ويعلم أن الخير للأمة في وجوب الجهاد ، وأنه ذروة سنام الإسلام .
و
العاقل من حكّم في حبه ، وبغضه الشرع ، والعقل المتجرد عن الهوى ، وبالله التوفيق .


التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Aug-2008, 07:21 PM   #4
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 5932
المشاركات: 344
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5932
عدد المشاركات : 344
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 104
عدد الردود : 240
الجنس : ذكر

افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل

خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 05:04 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir