أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-Jun-2008, 12:57 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية: 2281
المشاركات: 411
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2281
عدد المشاركات : 411
بمعدل : 0.10 يوميا
عدد المواضيع : 62
عدد الردود : 349
الجنس : ذكر

افتراضي التنصير في تشاد


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

, والصلاة والسلام على هادي الأمة الأمين , خاتم الأنبياء والمرسلين , وعلى آله وصحبة ومن تمسك بهداه إلى يوم الدين . . . . أما بعد :
الموقع الجغرافي لتشاد


:
تقع تشاد في قلب القارة الأفريقيّة في المنطقة الفاصلة بين أفريقيا الشمالية وأفريقيا جنوب الصحراء


. تحُدّها شمالاً ليبيا ، وشرقاً السودان ، وغرباً كلّ من النيجر ونيجريا والكاميرون ، وجنوباً أفريقيا الوسطى.(1)
الحالة الاجتماعية في تشاديوجد في تشاد أكثر من مائة وخمسين قبيلة ولكل قبيلة لغتها الخاصة وتقاليدها وعاداتها ولكن لا تمنعها من مصاهرة غيرها ماعدا غير المسلمين.
أما من حيث الديانة فإن سكان تشاد ينقسمون على ثلاثة أقسام:
ـ المسلمون ونسبتهم 85%.
ـ المسيحيون ونسبتهم5%.
ـ الوثنيون أو اللادينيون ونسبتهم10%.
وتعتبر تشاد هي البوابة الأولى لنشر الإسلام والثقافة العربية في وسط أفريقيا، وهذا ما حمل المنصّرين على بذل جهودهم لتنصير تشاد قبل الدول المجاورة لها، لتكون بوابة للتنصير كما كانت بوابة لنشر الثقافة الإسلامية والعربية.(2)
تاريخ دخول الإسلام في تشاد
وصل الإسلام إلى تشاد في القرن الأول الهجري عام


(46هـ666م)(3)
بوصول طلائع الفتح الإسلامي إلى منطقة كوار شمال شرق بحيرة تشاد بقيادة فاتح أفريقيا عقبة بن نافع، ومن ذلك التاريخ وحتى دخول الاستعمار لم تعرف تشاد دينا غير الإسلام، كما لم يعرف سكان تشاد شيئا عن المسيحية إلا من خلال قراءاتهم للقرآن الكريم، فلذلك لم توجد بها آثار مسيحية. وقد دخل الإسلام في تشاد طواعية ولم يذكر التاريخ وقوع معارك بين طلائع الفتح وبين الوثنيين في أفريقيا، وقد قامت في تشاد ثلاث مماليك، وأول مملكة اعتنقت الإسلام هي مملكة السيفيين التي تعرف الآن بمملكة كانم التي حكمت تشاد وما جاورها لمدة تزيد عن الألف سنة، وأول ملك اعتنق الإسلام هو ألمي دونمه الذي أسس دولة كانم الإسلامية ومازال أحفاده يحتفظون ببقاياها في الشمال.
وثانيها


: مملكة باقرمي الإسلامية . والثالثة : مملكة ودّاي الإسلامية (4)
____________________
(1)


الإنترنت موقع الدراسات الإسلامية http://www. Souforum.net
(2) منتديات تشاد http://www.11c11.com/vb/showthread.php?t=7077
(3)


الإنترنت موقع الدراسات الإسلامية http://www. Souforum.net
(4) منتديات تشاد http://www.11c11.com/vb/showthread.php?t=7077
بداية التنصير في تشاد
وتعتبر تشاد من الدول الأفريقية التي نالت اهتماما تنصيريا كبيرا، فالاستراتيجية الجديدة لتنصير القارة عام


2010 أو 2015م، تضمنت خطّطا جديدة لتنصير المسلمين في تشاد لكونهم أهل شوكة في هذه المنطقة.
وتاريخ الارساليات التنصيرية في تشاد تعود الى وقت مبكر، فقد كانت أول بدايات التنصير عام


1820م، و كان المنصرون يعملون تحت ستار الاستكشاف، وأخفي المنصرون أهدافهم، لأن الحكومة آنذاك كانت حكومة إسلامية، وهي مملكة ودّاي في شرق تشاد، وبعد بقاء المنصرين مدة طويلة في البلاد، دون أن يعرف الناس هويتهم وأهدافهم قرّروا الذهاب إلى جنوب البلاد.
وفي عام


1894م، عندما وصلت القوات الفرنسية بكثافة كبيرة الى تشاد، انتشرت فرق تنصيرية تابعة للكنيسة الكاثوليكية، وكان لوجود القوات الفرنسية دور كبير في تنصير مجموعة كبيرة من السكان. ومن ذلك التاريخ إلى يومنا هذا والتنصير يعمل بجميع إرسالياته، وقدراته، وأساليبه لإخراج المسلمين في تشاد من دينهم، وتنصير الوثنيين الذين لا دين لهم(1).
وقد بدا الاهتمام التنصيري الكبير بتشاد واضحا في الميزانية المخصصة لها من قبل المخطط التنصيري والتي بلغت عام 1993 م ثلاثة مليارات دولار، فعندما أجمع الكرادلة في روما لوضع خطّة شاملة لتنصير أفريقيا كلّها عام 1993م، أشاروا إلى تنصير الجزء المسلم من تشاد، فقالوا: "إنّ تشاد منطقة هامة وإنّ أيّة فكرة تظهر فيها تلقى سرعة انتشار كبيرة لوقوعها في مفترق الطرق في قلب أفريقيا، وهي مقبلة على مرحلة جديدة من الحياة الاقتصادية، وربّما تُصبح ثالث أهمّ منطقة اقتصادية في إفريقيا حسب الدوائر الاقتصادية الأمريكية"(2).
دخلت تشاد الآن عصر البترول والذهب ، وهي الآن أمام طفرة اقتصادية كبيرة ، وهذه الطفرة تُشكّل تحدّياً أمام المسلمين ، لأنّ القوى التنصيرية تُراهن على استغلالها لدفع عجلة التنصير إلى الأمام ، ولذلك عندما رفع كبير النصارى " البابا " الحالي شعار " تنصير أفريقيا في عام 2000" (في عام 1413هـ 1993م) . كانت الميزانية الأولية المخصّصة للانطلاقة (3،5) مليار دولار ، وكان نصيب تشاد منها ثلاثة مليار دولار نظراً للأهمية الاستراتيجية والاقتصادية لها ، وفي هذا الصّـدد يقـول القس "الأب أشو غيري " ـ وزير خارجية الفاتيكان ـ: " إنّ ما ننفقه في تشاد الآن لكونها من أفقر دول العالم ، نستردّه بكلّ يسر خلال السنوات الأربع القادمة ، لأنَ أراضي تشاد من أغنى الأراضي في أفريقيا و الموظفين التشاديين كلّهم أو 90% منهم من مدارسنا …" .

____________________
(1)


تشاد واحة إفريقيا المنسية - الشبكة الإسلامية - 16/12/2002م.
(2)الغارة الصليبية على تشاد - محمد البشير أحمد موسى - موقع المختار الإسلامي – 5/1/2005م.
وحسب الاستراتيجية الجديدة لتنصير أفريقيا عام


(2010أو2015) هناك خطّط جديدة لتنصير المسلمين في تشاد لكونهم أهل شوكة في هذه المنطقة .فعندما أجمع الكرادلة في روما لوضع خطّة شاملة لتنصير أفريقيا كلّها ، أشاروا إلى تنصير الجزء المسلم من تشاد بتاريخ (28/10/1413هـ 20/4/1993م) فقالوا : " إنّ تشاد منطقة هامة وإنّ أيّة فكرة تظهر فيها تلقى سرعة انتشار كبيرة لوقوعها في مفترق الطرق في قلب أفريقيا ، وهي مقبلة على مرحلة جديدة من الحياة الاقتصادية ، وربّما تُصبح في عام ( 1427هـ 2006م) ثالث أهمّ منطقة اقتصادية في إفريقيا حسب الدوائر الاقتصادية الأمريكية وإن كانت الجمهورية الفرنسية غير مشجّعة لهذا الاتجاه.(1)

كما بدا التنصيرواضحا في عدد المنظمات التنصيرية العاملة هناك والتي بلغت عام


2002م: (2160) منظمة كنسية من أهمّها: أوكسفام و الإغاثة الكاثوليكية، وورد فيزيون وهذه بلغت ميزانيتها عام 2002م: (40) مليون دولار أمريكي. أما عدد المنصّرين فقد بلغ في نفس العام (6534) منصّر، بينهم (260) منصر يتقنون اللغات المحليّة، و (15) يتقنون اللغة العربية الفصحى، و(7) يحفظون للقرآن الكريم، و(3) علماء في الحديث وأصول الفقه، و(30) منصر من أبناء المسلمين الذين تعلّموا في مدارسهم وتنصّروا بعد ان ارتدوا عن الاسلام. وهؤلاء جميعا يحصلون على رواتب عالية، ومزودين بوسائل المواصلات الحديثة من طائرات خفيفة وطائرات شحن، وسيارات وقوارب ودراجات نارية عادية أو صحراوية.
يُضاف إلى هذه الغارة الصليبية الهائلة، الصراع الفرنسي الأمريكي للهيمنة على ثروات تشاد، وسعي أمريكا الحثيث لنشر الثقافة الأمريكية والعلمانية وسط المسلمين


.(2)

أنشطة المبشرين في تشاد والتي تقوم بها حتى الآن


:(3)
1 ـ بناء الكنائس في كل المحافظات والمراكز والمقاطعات وحتى في المناطق التي لم يوجد بها مسيحي واحد، آملين من وراء ذلك تنصير أهالي تلك المناطق في المستقبل القريب أو البعيد.
2ـ بناء أكبر مجمع لتعليم اللغات الوطنية المحلية، فقد وصل عدد اللغات التي درسوها دراسة جيدة وأتقنوها مايزيد على سبعين لغة محلية.
3ـ توزيع الأشرطة والمسجلات مجانا بمختلف اللغات التي درسوها.
4 ـ تأسيس الجمعيات والمنظمات التبشيرية بدعم من الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانية.
5 ـ التستر تحت غطاء الجمعيات والمنظمات الخيرية مثل حقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية مستغلة في ذلك الجهل والمرض والفقر.
______________________
(1)


الإنترنت موقع الدراسات الإسلامية http://www. Souforum.net
(2)


د. حقار محمد أحمد : التنصير في تشاد , ص :12
(3) الإنترنت : موقع http://www.11c11.com/vb/showthreadp.
6


ـ توزيع الكتيبات والجرائد والمجلات باللغتين العربية وباللهجات المحلية.
7ـ الدخول في كل بيت بغير استئذان لدعوة أهله إلى التنصير أو النصرانية.
8ـ تكثيف الجهود في تقديم المعونات المادية والمعنوية للذين اعتنقوا النصرانية مثل الأدوية والأغذية والملابس ورواتب عالية للمعلمين.
9 ـ تأسيس مدارس لمحو الأمية يدرسون فيها القرآن الكريم واللغة العربية للإيناس بهم، ثم يزرعون التشكيك في قلوبهم ولو على المدى البعيد.
10ـ بناء العديد من المراكز للتدريب المهني.
11ـ إنشاء العديد من المشاريع الزراعية وتخزين المحاصيل والمنتوجات إلى وقت المجاعة فيوزعونه للبائسين بغية جعل الناس يعتقدون بأن المبشرين محسنون.
وعلى كل حال فإن الحملة التنصيرية أخذت تزداد يوما بعد يوم مستغلة فرص المجاعة والفقر والجهل، ففي أوقات المجاعة تقدم الكنائس بشتى أشكالها المواد الغذائية للمنكوبين مجانا بغية أن يعتقد المنكوبون: إن النصرانية أحسن الأديان بما تقدمه لهم من مساعدات إنسانية وإذا نظرنا بعين الاعتبار نجد أن الغرب والمنصرين هم السبب في حصول المجاعة.

الجهات التي تدعم المنصرين في تشاد


:(1)
هناك العديد من الجهات التي تدعم المنصرين في تشاد ونذكر منها مايلي


:
1ـ منظمة الآحاد التوراتية التشادية فقد أنفقت مايزيد عن 803066090 فرنك سيفا في مجال تطوير اللهجات المحلية.
2 ـ حركة ضد المجاعة فقد أنفقت مايزيد عن 114779071 فرنك سيفا في مجالات الصحة ورعاية الأمومة والطفل وإنشاء المشاريع التنموية لصالح الحركة، وقد آوت مايزيد عن 2401 من الأطفال بغية تنصيرهم في المستقبل.
3 ـ حركة التعاون من أجل التنمية وهي متسترة تحت غطاء: مساعدة السكان المضطهدين لرفع مستواهم المعيشي ومكافحة مرض فقد المناعة الإيدز بتوزيع كميات كبيرة من أكياس الوقاية وتنظيم ندوات ثقافية لتوعية السكان تهدف إلى تنصيرهم في المستقبل ولتحقيق هذا الهدف أنفقت 207776355 فرنك سيفا.
4 ـ منظمة اتفاق الكنائس والبعثات التنصيرية في تشاد وهي متسترة بغطاء الاهتمام بالجوانب الصحية والاجتماعية والتعليمية والتنموية ولأجل تحقيق هدفها أنفقت 56 مليار فرنك سيفا.

______________________
(1)


موقع الإنترنت : منتديات تشاد

5


ـ المعهد الأفريقى للتنمية الاقتصادية والاجتماعية Innades هدفه تطويع اقتصاد الدولة لصالح المؤسسات الكنسية وتعمل في مجالات مختلفة منها البحوث العلمية والتنمية الزراعية وتوعية سكان الريف ولتحقيق هدفها أنفقت 354422245 فرنك سيفا.
6ـ أطباء بلا حدود وهي منظمة بلجيكية تابعة للكنيسة البروتستانتية وهي تهدف إلى الدعم في مجال الصحة ومساعدة المشاريع الوطنية الهادفة وفي سبيل ذلك أنفقت 1359432315 فرنك سيفا.
7ـ أطباء بلا حدود ـ لكسمبورج وهي تعمل في مجال الصحة ولتحقيق هدفها أنفقت 429114400 فرنك سيفا.
8ـ البعثة الكنسية ضد مرض الجذام وهي منظمة بروتستانتية تعمل في مكافحة مرض الجذام، وتقدم الأحذية التي تناسب المصابين بهذا المرض ولتحقيق هدفها أنفقت مايعادل 23131177 فرنك سيفا.
9ـ منظمة الإغاثة الكاثوليكية للتنمية وهي تقوم بإنشاء مراكز مهنية للمسيحيين فقط وتساعد المسلمين بهدف تنصيرهم وقت المجاعات والكوارث الطبيعية. وتقدر نفقة مشاريعها بـ1419717198 فرنك سيفا.
10 ـ النظرة العالمية البروتستانتية ومهمتها رعاية الأطفال وتخزين الغلال وحماية البيئة من التلوث وبناء المستشفيات وقد أنفقت في سبيل ذلك 102955800 فرنك سيفا.
11ـ منظمة بلاك الكنسية وهي منظمة مكونة من خمس اسقفيات تعمل في جنوب تشاد هدفها الهيمنة على مجال الزراعة والتعليم وتكوين كوادر مسيحيين تحت غطاء التنمية الريفية والثقافية والاجتماعية، ولها ميزانية أكبر من ميزانية الدولة ففي عام 1999م وحده أنفقت ما يزيد عن 1198281500 فرنك سيفا.
12ـ منظمة التعاون العالمي التي مقرها إيطاليا وهي تعمل تحت ستار الصليب الأحمر الدولي وإغاثة المنكوبين وتقديم المعونات للدول النامية وقد أنفقت 124000000 فرنك سيفا لتحقيق أهدافها.
13ـ الصليب الأحمر السويسري الذي يعمل في مجال دعم مجال الصحة وبناء مراكز للصحة وترميمها وفي ذلك أنفقت 245272000 فرنك سيفا.
14ـ جمعية بتسال البروتستانتية وهي تقدم الدعم في مجال رعاية الأيتام بإنشاء مدارس خاصة للأيتام وفي مجال تعليم رجال الكنيسة في القرى وإنشاء مراكز لحضانة الأطفال بلغت نفقاتها 45464000 فرنك سيفا.



وأسأل الله العون والسداد


, وإلية المرجع , والمآب , والصلاة والسلام على النبي الخاتم الأمين , وعلى آله وصحبه ومن وآلاه إلى يوم الدين ....

طالبةعقيده غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Jun-2008, 01:01 AM   #2
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
رقم العضوية: 3782
المشاركات: 847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 3782
عدد المشاركات : 847
بمعدل : 0.20 يوميا
عدد المواضيع : 39
عدد الردود : 808
الجنس : أنثى

افتراضي

جزيت خيراً أختي "طالبة العقيدة" على هذه المعلومات الدقيقة، فكم نحن بحاجة لتوسيع الآفاق في خدمة الدين ورد كيد الكائدين: (عن قصدٍ كادوا..أو عن جهل بالحق المبين)!
اللهم ثبت إخواننا المسلمين في تشاد، وسائر البلاد، وانصرهم وأعنهم على أمر دينهم ودنياهم، وزدنا وإياهم علماً وإيمانا!

التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب


فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 06:30 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir