أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-Apr-2008, 04:07 PM   #1
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 14
الدولة: الرياض
المشاركات: 397
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 14
عدد المشاركات : 397
بمعدل : 0.10 يوميا
عدد المواضيع : 41
عدد الردود : 356
الجنس : ذكر

افتراضي الرد على الأشاعرة في الصفات (قواعد مهمة)

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى لآله وصحبه أجمعين، وبعد:
فقد وردني سؤالٌ على الخاص مفاده:

ما هي أهم النقاط العامة التي يمكن كتابتها في الرد على الأشاعرة المعاصرين في باب الأسماء و الصفات ، مع المحافظة على الأصالة في الاستدلال ؟

وقد وودت أن يكون جوابه مشتركاً حتى يفيد سائله من رواد الملتقى وننتفع جميعاً بإضافات الإخوة واستدراكاتهم، -وأبدأ بما كتبته ونقلت أكثره- في ذلك فأقول:
يرد على هؤلاء الأشاعرة المعاصرين بمثل ما ردّ به علماؤنا السابقون على أضرابهم المتقدمين ، ومنهم شيخ الإسلام في كتابه العظيم التدمرية، حيث ذكر جملة من القواعد المهمة في هذا الباب، ومنها:

القول في بعض الصفات كالقول في بعض:



فالأشاعرة الذين يثبتون بعض الصفات وينفون بعضها ، كالحياة ، والعلم ، والقدرة ، والسمع ، والبصر ، والكلام ، والإرادة ، ويجعلونها صفات حقيقية ، ثم ينازعون في محبة الله ورضاه ، وغضبه وكراهيته ، ويجعلون ذلك مجازاً ، أو يفسرونه بالإرادة ، أو يفسرونه بالنعم والعقوبات .



فيقال لهؤلاء : لا فرق بين ما أثبتموه وما نفيتموه ، بل القول في أحدهما كالقول في الآخر ، فإن كنتم تقولون : حياته وعلمه كحياة المخلوقين وعلمهم ، فيلزمكم أن تقولوا في رضاه ومحبته كذلك .

وإن قلتم له حياة وعلم وإرادة تليق به ولا تشبه حياة المخلوقين وعلمهم وإرادتهم ، فيلزمكم أن تقولوا في رضاه ومحبته وغضبه كذلك .


وإن قلتم : إن الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام ، فكذلك يقال : الإرادة ميل النفس إلى جلب مصلحة أو دفع مضرة ، فإن قلتم : هذه إرادة مخلوق ، قلنا : هذا غضب مخلوق .





ومن القواعد المهمة في هذا الباب أن يقال لهم:


الصفات التي وردت في الكتاب والسنة حق يجب الإيمان بها كما جاءت من غير تشبيه ولا تعطيل ولا تحريف ولا تأويل.


أما ما يطلقه الناس على الله – سبحانه – مما لم يرد في الكتاب والسنة مما يتنازع فيه الناس فلا نثبته ولا ننفيه حتى نتبين مراد قائله منه .


فمثلاً يقال لمن نفى الجهة : ماذا تعني بالجهة ؟ إن كنت تعني أن الله في داخل جرم السماء ، وأن السماء تحويه ، فلا يجوز أن نقول : إن الله في جهة ، وإن كنت تريد أن الله فوق مخلوقاته فوق السماوات فهذا حق .


وكذلك التحيز ، إن كان المراد أن الله تحوزه المخلوقات فهذا باطل قطعاً ، وإن أراد أنه منحاز عن المخلوقات ، أي : مباين لها فهذا حق .


ومن القواعد أيضاً أن يقال بأن التعطيل سببه اعتقاد التشبيه:


وقد وضح هذه القاعدة العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى ، وبين أن أصل البلاء وأسه هو تنجس القلب وتلطخه وتدنسه بأقذار التشبيه ، فإذا سمع ذو القلب المتنجس بأقذار التشبيه صفة من صفات الكمال ، التي أثنى الله بها على نفسه ، كنزوله إلى سماء الدنيا في ثلث الليل الأخير ، وكاستوائه على عرشه ، وكمجيئه يوم القيامة ، وغير ذلك من صفات الجلال والكمال ، فإن أول ما يخطر في ذهنه أن هذه الصفة تشبه صفة الخلق ، فيكون قلبه متنجساً بأقذار التشبيه ، لا يقدّر الله حق قدره ، ولا يعظم الله حق عظمته ، حيث يسبق إلى ذهنه أن صفة الخالق تشبه صفة المخلوق ، فيكون أولا نجس القلب متقذراً بأقذار التشبيه ، فيدعوه شؤم هذا التشبيه إلى أن ينفي صفة الخالق – جلّ وعلا – عنه ، بادعاء أنها تشبه صفات المخلوق ، فيكون أولاً مشبهاً ، وثانياً معطلاً، فصار ابتداء وانتهاءً متهجماً على رب العالمين ، ينفي صفاته عنه بادعاء أن تلك الصفة لا تليق به .


وذكر الشيخ – رحمه الله تعالى – قاعدة أصولية أطبق عليها من يعتد به من أهل العلم ، وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز في حقه تأخير البيان عن وقت الحاجة ، ولا سيما في العقائد، ولو مشينا على فرضهم الباطل ، أن ظاهر آيات الصفات الكفر ، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يؤول الاستواء ( بالاستيلاء ) ، ولم يؤول شيئاً من هذه التأويلات ، ولو كان المراد بها هذه التأويلات لبادر النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيانها ؛ لأنه لا يجوز في حقه تأخير البيان عن وقت الحاجة .


وبين الشيخ – رحمه الله تعالى – أن الواجب على المسلم إذا سمع وصفاً وصف به خالق السماوات والأرض نفسه ، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم أن يملأ صدره من التعظيم ، ويجزم بأن ذلك الوصف بالغ من غايات الكمال والجلال والشرف والعلو ما يقطع جميع علائق أوهام المشابهة بينه وبين صفات المخلوقين ، فيكون القلب منزّها معظما له جلّ وعلا ، غير متنجس بأقذار التشبيه ، فتكون أرض قلبه قابلة للإيمان والتصديق بصفات الله التي تمدّح بها ، وأثنى عليه بها نبيه صلى الله عليه وسلم ، على غرار قوله : ( ليس كمثله شيءٌ وهو السَّميع البصير ) [ الشورى : 11 ] ، والشر كل الشر في عدم تعظيم الله ، وأن يسبق في ذهن الإنسان أن صفة الخالق تشبه صفة المخلوق ، فيضطر المسكين أن ينفي صفة الخالق بهذه الدعوى الكاذبة الخائنة .


ومن القواعد أيضاً أن يقال: آيات الصفات ليست من المتشابه :


وقد ذكر الشيخ الشنقيطي – رحمه الله – أن كثيراً من الناس يطلق على آيات الصفات اسم المتشابه ، وهذا من جهة غلط ، ومن جهة قد يَسُوغ كما بينه الإمام مالك بن أنس بقوله : " الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والسؤال عنه بدعة ، والإيمان به واجب " .


كذلك يقال في النزول : النزول غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والسؤال عنه بدعة ، والإيمان به واجب ، واطرده في جميع الصفات ؛ لأن هذه الصفات معروفة عند العرب ، إلا أن ما وصف به خالق السماوات والأرض منها أكمل وأجل وأعظم من أن يشبه شيئاً من صفات المخلوقين ، كما أن ذات الخالق – جلّ وعلا – حق ، والمخلوقون لهم ذوات ، وذات الخالق – جلّ وعلا – أكمل وأنزه وأجل من أن تشبه شيئاً من ذوات المخلوقين .


ومن القواعد أيضاً أن يقال: ليس ظاهر الصفات التشبيه حتى تحتاج إلى تأويل :


المقرر في الأصول أن الكلام إن دل على معنى لا يحتمل غيره فهو المسمى ( نصاً ) كقوله تعالى : ( تلك عشرةٌ كاملةٌ ) [ البقرة : 196 ] ، فإذا كان يحتمل معنيين أو أكثر فلا يخلو من حالتين : إما أن يكون أظهر في أحد الاحتمالين من الآخر ، وإما أن يتساوى بينهما .


فإن كان الاحتمال يتساوى بينهما فهذا الذي يسمى في الاصطلاح : ( المجمل ) كما لو قلت : ( عدا اللصوص البارحة على عين زيد ) فإنه يحتمل أن تكون عينه الباصرة عوروها ، أو عينه الجارية غوروها ، أو عينه ذهباً وفضة سرقوها ، فهذا مجمل ، وحكم المجمل أن يتوقف عنه إلا بدليل يدل على التفصيل .


أما إذا كان نصا صريحاً ، فالنص يعمل به ، ولا يعدل عنه إلا بثبوت النسخ .


فإذا كان أظهر في أحد الاحتمالين فهو المسمى بـ ( الظاهر ) ، ومقابله يسمى ( محتملاً مرجوحاً ) ، والظاهر يجب الحمل عليه إلا لدليل صارف عنه ، كما لو قلت : " رأيت أسداً " فهذا ظاهر في الحيوان المفترس ، محتمل للرجل الشجاع .


وعلى ذلك فهل المتبادر من آيات الصفات من نحو قوله : ( يد الله فوق أيديهم ) [الفتح : 10] وما جرى مجرى ذلك هو مشابهة الخلق ، حتى يجب علينا أن نؤول ونصرف اللفظ عن ظاهره ؟ أو ظاهرها المتبادر منها تنزيه رب السماوات حتى يجب علينا أن نقره على الظاهر من التنزيه ، والجواب : أن كل وصف أسند إلى رب السماوات والأرض ، فظاهره المتبادر منه عند كل مسلم هو التنزيه الكامل عن مشابهة الخلق .


فإقراره على ظاهره هو الحق ، وهو تنزيه رب السماوات والأرض عن مشابهة الخلق في شيء من صفاته . فهل ينكر عاقل أن المتبادر للأذهان السليمة أن الخالق ينافي المخلوق في ذاته وسائر صفاته . لا والله لا يعارض في هذا إلا مكابر .


ومن القواعد أيضاً في الرد عليهم بيان حقيقة التأويل:


التأويل الذي فتن به الخلق ، وضل به الآلاف من هذه الأمة يطلق في الاصطلاح مشتركاً بين ثلاثة معان :


1- يطلق على ما تؤول إليه حقيقة الأمر في ثاني حال ، وهذا هو معناه في القرآن نحو قوله تعالى : ( ذلك خيرٌ وأحسن تأويلاً ) [ النساء : 59 ] ، ( ولمَّا يأتهم تأويله ) [يونس : 39] ، ( يوم يأتي تأويله يقول الَّذين نسوه من قبل ) [ الأعراف : 53 ] ؛ أي ما تؤول إليه حقيقة الأمر في ثاني حال .


2- ويطلق التأويل بمعنى التفسير ، وهذا قول معروف كقول ابن جرير : القول في تأويل قوله تعالى كذا ، أي تفسيره .


3- أما في اصطلاح الأصوليين فالتأويل : هو صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه لدليل .


وصرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه له عند علماء الأصول ثلاث حالات :


أ- إما أن يصرفه عن ظاهره المتبادر منه لدليل صحيح من كتاب أو سنة ، وهذا النوع من التأويل صحيح مقبول لا نزاع فيه . ومثال هذا النوع ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الجار أحق بصقبه ) فظاهر هذا الحديث ثبوت الشفعة للجار .


وحمل هذا الحديث على الشريك المقاسم حمل للفظ على محتمل مرجوح غير ظاهر متبادر ، إلا أن حديث جابر الصحيح ( فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة ) دل على أن المراد بالجار الذي هو أحق بصقبه خصوص الشريك المقاسم . فهذا النوع من صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه لدليل واضح من كتاب وسنة يجب الرجوع إليه ، وهذا تأويل يسمى تأويلاً صحيحاً وتأويلاً قريباً .


ب- الثانية هو صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه لشيء يعتقده المجتهد دليلاً ، وهو في نفس الأمر ليس دليلاً ، فهذا يسمى تأويلاً بعيداً ، ويقال له : فاسد . ومثل له بتأويل أبي حنيفة لفظ : ( امرأة ) في قوله صلى الله عليه وسلم : ( أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل ) قالوا : حمل هذا على خصوص المكاتبة تأويل بعيد ، لأنه صرف للفظ عن ظاهره المتبادر منه ، لأن ( أي ) في قوله ( أي امرأة ) صيغة عموم .


وأكدت صيغة العموم بما المزيدة للتوكيد ، فحمل هذا على صورة نادرة هي المكاتبة حمل للفظ على غير ظاهره من غير دليل .


ج- أما حمل اللفظ على غير ظاهره لا لدليل : فهذا لا يسمى تأويلاً في الاصطلاح بل يسمى لعباً ، لأنه تلاعب بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم . ومن هذا تفسير غلاة الروافض قوله تعالى : ( إنَّ الله يأمركم أن تذبحوا بقرةً ) [ البقرة : 67] قالوا : عائشة .


ومن هذا النوع صرف آيات الصفات عن ظواهرها إلى محتملات ما أنزل الله بها من سلطان ، كقولهم : ( استوى ) بمعنى : استولى . فهذا لا يدخل في اسم التأويل ، لأنه لا دليل عليه ألبتة . وإنما يسمى في اصطلاح أهل الأصول : لعباً ، لأنه تلاعب بكتاب الله – جلّ وعلا – من غير دليل ولا مستند . فهذا النوع لا يجوز ؛ لأنه تهجّم على كلام رب العالمين ، والقاعدة المعروفة عند علماء السلف أنه لا يجوز صرف شيء من كتاب الله ولا سنة رسوله عن ظاهره المتبادر منه ، إلا بدليل يجب الرجوع إليه .



هذه بعض القواعد في الرد على الأشاعرة في مسألة الصفات، ولعل رواد الملتقى الأكارم يضيفون عليها ويستدركون ما يرونه مناسباً في ذلك، وبالله التوفيق.
التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx

التعديل الأخير تم بواسطة عجلان بن محمد العجلان ; 14-Nov-2008 الساعة 11:52 PM.
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Apr-2008, 09:42 PM   #2
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
رقم العضوية: 583
الدولة: السعودية
المشاركات: 68
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 583
عدد المشاركات : 68
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 15
عدد الردود : 53
الجنس : ذكر

افتراضي

جمع موفق جزاك الله خيرا ...

وقد أعجبني مثال بسيط يحكي حال نفاة الصفات خوفا من االتشبيه وهم في الحقيقة وقعوا في التشبيه ابتداء كما ذكرت : ( ومن القواعد أيضاً أن يقال بأن التعطيل سببه اعتقاد التشبيه) ...
هذا المثال مضروب بأعمى لم يبصر إلا لحظة واحدة رأى فيها رأس ديك ثم رجع أعمى ، فصار كلما حدث عن شيء ربطه برأس الديك ... فإن حدث عن جبل شاهق أو بحر متلاطم الأمواج أو بناء عال قال : ( وش هو من راس الديك ) ...
فالمعطلة تقصر عقولهم عن فهم معاني الصفات إلا من طريق التشبيه المقيد للذهن عن أفق فسيح في المعنى هو أكمل ما يكون وأسماه .

شكر الله لكم فضيلة الشيخ عجلان وسدد لسانك وقلمك وخطاك .

التوقيع
اللهم إني أسألك كلمة الحق في الرضى والغضب
عبدالله الهذيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-Apr-2008, 02:24 PM   #3
عضو متميز
افتراضي

ويمكن أيضا الرد على الأشاعرة الذين يرون التأويل بأنهم
وقعوا في نفس ما هربوا منه
فتأويلهم صفة الضحك بالرضى مثلا
هو اثباتهم الرضى لله عز وجل الذي هربوا من اثباته في الآيات والأحاديث التي تذكر صفة الرضى لله عز وجل بتأويلهم لها !
فتأويلكم لصفة الرضى في تلك الآيات رد على تأويلكم هذا ! فأنتم أولتوا الضحك بصفة لا تثبتونها أصلا !

أو استدلالهم بالرواية التي فيها تأويل البخاري رحمه الله الضحك بالرحمة (وهي غيرة ثابتة عن البخاري رحمه الله بل الثابت انه اثبت الصفات كما جاءت)
فهم يأولون صفة الرحمة لله عز وجل
فكيف يؤيدون تأويل الضحك بالرحمة ؟ وهم لا يثبتون صفة الرحمة

وهكذا


أما الأشاعرة الذين يقولون بتفويض المعنى

فنقول لهم "كيف تقولون بأن السلف رحمهم الله فوضوا معاني جميع الصفات سوى 7 وقد وصلنا من مجاهد رحمه الله أن معنى "استوى" = علا ؟
فها هو يثبت معنى استوى ولم يفوضه

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.
موقع عقيدة السلف الصالح
.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة أم عبد الله ش.م. ; 22-Apr-2008 الساعة 09:50 PM. سبب آخر: تصحيح أخطاء مطبعية
أم عبد الله ش.م. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Apr-2008, 09:45 PM   #4
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
رقم العضوية: 4231
المشاركات: 4
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 4231
عدد المشاركات : 4
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 3
الجنس : ذكر
0 هل من قارئ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



افتراضي

جزاكم الله أرى أنه لابد من ذكر زبدة معتقد الأشاعره
في الصفات
نفع الله بكم

باحث في العقيدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Apr-2008, 07:31 PM   #5
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 14
الدولة: الرياض
المشاركات: 397
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 14
عدد المشاركات : 397
بمعدل : 0.10 يوميا
عدد المواضيع : 41
عدد الردود : 356
الجنس : ذكر

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فضيلة الدكتور/ عبدالله الهذيل..
هذا المثل الطريف الذي نقلته لنا مشكوراً، يصدق على حال هؤلاء المؤولين لصفات الله تعالى، الذين لم يشاهدوا إلا هذا المخلوق الضعيف الفاني المتصف بهذه الصفات الفانية بفنائه؛ فتوهموا أنهم إن أثبتوا لله هذه الصفات لله تعالى فقد شبهوه بخلقه ، والله تعالى أجل وأعظم من كل ما شاهدته الأبصار، أو توهمته العقول، ولو عظموا الله تعالى حق تعظيمه ما تبادر لذهنهم سوى أنّ الله (( ليس كمثله شئ وهو السميع العليم)).

الأخت الفاضلة / أم عبدالله ..
جزاك الله خيراً على إضافتك وردودك، ولا شك أن إفحام الخصوم بمقالاتهم وقلب الاستدلال عليهم من أبلغ الحجج وأقواها.


جزاكم الله خيراً ونفع الله بكم..

التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Apr-2008, 08:10 PM   #6
عضو مؤسس
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث في العقيدة مشاهدة المشاركة
جزاكم الله أرى أنه لابد من ذكر زبدة معتقد الأشاعره
في الصفات
نفع الله بكم

ونفع الله بك أيها الفاضل ..


حاصل قول الأشاعرة إثبات سبع صفات لله عز وجل وتأويل أو تفويض غيرها، فالصفات التي يثبتونها هي الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام النفسي، أما غير هذه الصفات فهم يتأولونها كتأولهم صفة الرضا بإرادة العقاب، وصفة الرحمة بإرادة الثواب، واستواء الله على العرش بقهره له واستيلائه عليه، إلى آخر تأويلاتهم لصفات الله.


وهذه الصفات العقلية يسمونها "معاني" ولم يكتفوا بهذا التحكم المحض بل قالوا: إن له سبع صفات أخرى يسمونها "معنوية" وهي "كونه حياً وكونه عالماً وكونه قادراً وكونه مريداً وكونه سميعاً وكونه بصيراً وكونه متكلماً" ثم لم يأتوا في التفريق بين المعاني والمعنوية بما يستسيغه عقل، بل غاية ما قالوا: إن هذه الأخيرة أحوال فإذا سألتهم ما الحال؟.


قالوا: صفة لا معدومة ولا موجودة..


هذا باختصار مجمل قولهم في صفات الله تعالى، والله أعلم.
التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Sep-2008, 06:32 PM   #7
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 652
المشاركات: 29
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 652
عدد المشاركات : 29
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 4
عدد الردود : 25
الجنس : ذكر

افتراضي

جزاكم الله خيراً ونفع الله بكم..

النجدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Sep-2008, 07:40 PM   #8
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 6074
المشاركات: 18
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6074
عدد المشاركات : 18
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 18
الجنس : ذكر

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل الشيخ العجلان على ما قدمت واسمح لي ان اضيف هذه المشاركة
اقول ان الاشاعرة اعتمدوا في اثبات الصفات على الكتاب والسنة و العقل لكن يعرضون هذه الصفات الواردة في القران والسنة على العقل اولا ثم اذا عارضها عقلهم نفوها او حرفوها عن معناها اللائق بالله جل وعلا
ولهذا شيخ الاسلام ابن تيمية في كتابه الواسطية
قعد قاعدة مهمة وهي قوله ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم
فاذن اثبات الصفات عندنا اهل السنة والجماعة
مرجعه الكتاب والسنة فمتى وجد النص قلنا سمعنا واطعنا
وهذا كما قد نقل عن الامام احمد رحمه الله انه قال لا نتجاوز القران والحديث . هذا وجزاكم الله خيرا
وعندي سؤال لفضيلتكم وهو هل فوض الاشاعرة من صفات الله شيئا ؟ لأني قرات لبعض الاخوة ان الاشاعرة وقعوا في التفويض . ولم يذكر امثلة فهل هذا صحيح ؟ اجيبونا ماجورين ...
نفع الله بكم

التعديل الأخير تم بواسطة محمد الجعبة ; 12-Jul-2009 الساعة 09:29 PM.
محمد الجعبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Sep-2008, 05:12 AM   #9
عضو نشيط
افتراضي

استأذن من الشيخ عجلان للمساهمة فى الاجابةعلى سؤال الاخ محمد الجعبة

أعتقد -والله اعلم - أن ذلك هو الموجود فى جوهرة التوحيد وشرحها للبيجورى حيث يقول اللقانى ناظم الجوهرة
وكل نص أوهم التشبيها أوله أو فوض ورم تنزيها
ويقول البيجورى شارحا
" وقوله : ( أوله ) أى احمله على خلاف ظاهره مع بيان المعنى المراد ، فالمراد أوله تأويلا تفصيليا يكون فيه بيان المعنى المراد كما هو مذهب الخلف ، وهم من كانوا بعد الخمسمائة ، وقيل : من بعد القرون الثلاثة ، وقوله : ( أو فوض) أى بعد التأويل الاجمالى الذى هو صرف اللفظ عن ظاهره فبعد هذا التأويل فوض المراد من النص الموهم إليه - تعالى - علىطريقة السلف ، وهم من كانوا قبل الخمسمائة ، وقيل : القرون الثلاثة ، الصحابة والتابعون وأتباع التابعين .
وطريقة الخلف أعلم وأحكم لما فيها من مزيد من الايضاح والرد على الخصوم وهى الارجح . ولذا قدمها المصنف ، وطريقة السلف أسلم لما فيها من تعين معنى قد يكون غير مراد له تعالى"

عاصم محمد عبد اللطيف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Sep-2008, 05:22 AM   #10
عضو نشيط
افتراضي

ويمكنكم اخوانى الاستفادة فى موضوع الرد على الاشاعرة من خلال البحث البسيط الذى أعددته وهو بعنوان " شبهات المتكلمين الاشعرية فى نفى علو الذات والفوقية" وهو موجود فى المنتدى على هذا الرابط

http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=2673


التعديل الأخير تم بواسطة عاصم محمد عبد اللطيف ; 13-Sep-2008 الساعة 05:26 AM.
عاصم محمد عبد اللطيف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Sep-2008, 06:14 AM   #11
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 14
الدولة: الرياض
المشاركات: 397
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 14
عدد المشاركات : 397
بمعدل : 0.10 يوميا
عدد المواضيع : 41
عدد الردود : 356
الجنس : ذكر

افتراضي


أشكر للإخوة الفضلاء النجدي، محمد الجعبة، عاصم محمد عبداللطيف، مرورهم الكريم، وإضافاتهم المفيدة، وبالنسبة لسؤال الأستاذ محمد الجعبة، فأود أن أضيف على ما تكرّم بإفادتنا عنه الأستاذ / عاصم محمد عبداللطيف، فأقول:

يعمد الأشاعرة إلى تأويل بعض الصفات أو تفويضها ، فيقولون مثلا في بعض الصفات الخبرية، قال قدماء أصحابنا أو شيوخنا بإثباتها مع التفويض ونفي التشبيه، ثم يذكرون القول الثاني بالتأويل تنزيها لله عن مشابهة المخلوقات، والقولان - عندهم - صحيحان ولا تعارض بينهما، والعجيب أن يتلقى الأشاعرة بعضهم عن بعض مثل هذا، لا يتوقفون عنده، ولا يثيرهم ما فيه من تناقض!


قال الجويني في العقيدة النظامية ( ص32-33):

((اختلفت مسالكُ العلماء في الظواهر التي وردت في الكتاب والسنة، وامتنع على أهل الحق اعتقاد فحواها وإجراؤها على موجب ما تبتدره أفهام أرباب اللسان منها، فرأى بعضهم تأويلها والتزم هذا المنهج في آي الكتاب وما يصح من سنن الرسول- صلى الله عليه وسلم ، وذهب أئمة السلف إلى الانكفاف عن التأويل وإجراء الظواهر على مواردها وتفويض معانيها إلى الرب تعالى، والذي نرتضيه رأياً، وندين الله به عقلاً اِتِّباعُ سلفِ الأمةِ، فالأَوْلَى الاتباعُ وتركُ الابتداع، والدليل السمعي القاطع في ذلك: أن إجماع الأمة متبعة، وهو مستند معظم الشريعة. وقد درج أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنهم على ترك التعرض لمعانيها ودرك ما فيها، وهم صفوة الإسلام، والمستقلون بأعباء الشريعة... )) ،


قال عبدالوهاب السبكي في طبقات الشافعيةالكبرى(5 / 190-191:((( للأشاعرة قولان مشهوران في إثبات الصفات هل تمر على ظاهرها مع اعتقادالتنزيه أو تؤولوالقول بالإمرار مع اعتقاد التنزيههو المعزو إلى السلف وهواختيارالإمام في الرسالةالنظاميةوفي مواضعمن كلامهفرجوعه معناهالرجوع عن التأويل إلى التفويض)).

واجتماع التأويل والتفويض في مذهب الأشاعرة يدل على تناقضهم {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِغَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيرا}.
التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Sep-2008, 06:53 PM   #12
عضو متميز
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي الكريم ..
موضوع مفيد وجدير بالإهتمام..
عبد الحق آل أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Oct-2008, 12:24 PM   #13
عضو متميز
افتراضي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

ارجو السماح لى بالتواجد بينكم عسى الله ان يعلمنا ما جهلنا وان يفقهنا فى ديننا

فمذهب الأشاعرة في العقيدة قائم على آراء الإمام أبي الحسن الأشعري في المرحلة الثانية من حياته، وهي المرحلة التي وافق فيها ابن كلاب، وقد رجع الأشعري رحمه الله عن كثير من آرائه الاعتقادية التي تبناها في تلك المرحلة. وأثبت معتقده الموافق لأهل الحديث في الجملة في كتبه: مقالات الإسلاميين والإبانة، ورسالة إلى أهل الثغر.
ومن نظر في الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين من بعدهم من أهل القرون المفضلة علم أن كثيراً مما عليه الأشاعرة اليوم مخالف لذلك.
ومن شاء فليقرأ ما دونه اللالكائي في: أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، والأصفهاني في :الحجة، والذهبي في: العلو، وقبلهم عبد الله بن أحمد في السنة، وابن خزيمة في: التوحيد، وابن منده في: التوحيد، أيضا، والصابوني في: معتقد أهل الحديث، وغير ذلك من دواوين أهل الإسلام، وهي دواوين نقية يعتمد عليها.
والأشاعرة مخالفون لما عليه السلف في جملة من القضايا الكبار، كالإيمان والقدر والكلام والعلو وكثير من الصفات التي يتأولونها أو يثبتونها مع تفويض معناها.
وليس هذا مقام بسط وتفصيل، لكن من أراد التحقق من ذلك فليقرأ ما ألف في عرض مذهب الأشاعرة ونقده، ومن ذلك: موقف ابن تيمية من الأشاعرة للدكتور عبد الرحمن المحمود، ومنهج الأشاعرة للدكتور خالد عبد اللطيف نور، ومنهج الأشاعرة في العقيدة للدكتور سفر بن عبد الرحمن الحوالي.
وأما الزعم بأنه مذهب الأحناف والشافعية والمالكية فإنه زعم غير صحيح، فإن أكثر الأحناف على مذهب الماتريدية، والموافقون للأشاعرة من الشافعية والمالكية إنما هم المتأخرون منهم وفيهم جماعة من أفاضلهم ينصرون مذهب السلف وأهل الحديث، بل كثير من الأشاعرة المتقدمين ليسوا على ما تدين به الأشاعرة في العصور المتأخرة.
ولو سلم أن أكثر هؤلاء يوافقون الأشاعرة في المعتقد، فإننا نقول: لا مجال للمقارنة بين هؤلاء وبين أساطين المحدثين وأئمة الإسلام في القرون الأولى.

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة سمير السكندرى ; 06-Oct-2008 الساعة 12:26 PM.
سمير السكندرى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Nov-2008, 12:21 PM   #14
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عجلان بن محمد العجلان مشاهدة المشاركة

واجتماع التأويل والتفويض في مذهب الأشاعرة يدل على تناقضهم {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِغَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيرا}.

بارك الله فيكم شيخنا الفاضل

لا يظهر لي أنه تناقض فتفويض الأشاعرة في الحقيقة تأويل
فهو تأويل مجمل
فالأشاعرة متفقون على التأويل المجمل ومختلفون في التأويل التفصيلي أو التأويل المعين.
فالذين يقولون بالتفويض يأولون تأويلا مجملا (فهم قبل التفويض يردون المعنى الظاهر) ثم يفوضون التأويل التفصيلي لله عز وجل
والفرقة الثانية تفصل في التأويل فتعين المعنى وتقول "اليد هي القوة" وما شابه ذلك.

ويؤكد ذلك ما قاله البيجوري في شرحه لجوهرة التوحيد:


وقوله: (أو فوّض) أي بعد التأويل الإجمالي الذي هو صرف اللفظ عن ظاهره، فبعد هذا التأويل فوِّض المراد من النص الموهم إليه تعالى على طريقة السلف: وهم من كانوا بعد الخمسمائة، وقيل القرون الثلاثة: الصحابة والتابعون، وأتباع التابعين.
وطريقة الخلف أعلم وأحكم، لما فيها من مزيد الإيضاح والرد على الخصوم، وهي الأرجح، ولذلك قدمها المصنف، وطريقة السلف أسلم: لما فيها من السلامة من تعيين معنى قد يكون غير مراد له تعالى.
وقوله (وَرُم تنزيها) أي واقصد تنزيها له تعالى عما لا يليق به مع تفويض علم المعنى المراد؛ فظهر مما قررناه اتفاق السلف والخلف على التأويل الإجمالي، لأنهم يصرفون النص الموهم عن ظاهره المُحال عليه تعالى، لكنهم اختلفوا بعد ذلك في تعيين المراد من ذلك النص وعدم التعيين، )


طبعا نسبتهم اعتقاد التفويض للسلف باطل، حاشا أن يعتقد السلف مثل هذا الإعتقاد الباطل.
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.
موقع عقيدة السلف الصالح
.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة أم عبد الله ش.م. ; 24-Nov-2008 الساعة 12:25 PM.
أم عبد الله ش.م. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Jul-2009, 07:53 PM   #16
عضو متميز
افتراضي

أحسنت وبارك الله فيك

التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Jul-2009, 10:20 PM   #17
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبد الله ش.م. مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل

لا يظهر لي أنه تناقض فتفويض الأشاعرة في الحقيقة تأويل
فهو تأويل مجمل
فالأشاعرة متفقون على التأويل المجمل ومختلفون في التأويل التفصيلي أو التأويل المعين.
فالذين يقولون بالتفويض يأولون تأويلا مجملا (فهم قبل التفويض يردون المعنى الظاهر) ثم يفوضون التأويل التفصيلي لله عز وجل
والفرقة الثانية تفصل في التأويل فتعين المعنى وتقول "اليد هي القوة" وما شابه ذلك.

ويؤكد ذلك ما قاله البيجوري في شرحه لجوهرة التوحيد:


وقوله: (أو فوّض) أي بعد التأويل الإجمالي الذي هو صرف اللفظ عن ظاهره، فبعد هذا التأويل فوِّض المراد من النص الموهم إليه تعالى على طريقة السلف: وهم من كانوا بعد الخمسمائة، وقيل القرون الثلاثة: الصحابة والتابعون، وأتباع التابعين.
وطريقة الخلف أعلم وأحكم، لما فيها من مزيد الإيضاح والرد على الخصوم، وهي الأرجح، ولذلك قدمها المصنف، وطريقة السلف أسلم: لما فيها من السلامة من تعيين معنى قد يكون غير مراد له تعالى.
وقوله (وَرُم تنزيها) أي واقصد تنزيها له تعالى عما لا يليق به مع تفويض علم المعنى المراد؛ فظهر مما قررناه اتفاق السلف والخلف على التأويل الإجمالي، لأنهم يصرفون النص الموهم عن ظاهره المُحال عليه تعالى، لكنهم اختلفوا بعد ذلك في تعيين المراد من ذلك النص وعدم التعيين، )


طبعا نسبتهم اعتقاد التفويض للسلف باطل، حاشا أن يعتقد السلف مثل هذا الإعتقاد الباطل.
اجتمعوا على نفي الاثبات

جزاكم الله جميعا خيرا
التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Jan-2010, 04:13 PM   #18
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 9695
المشاركات: 4
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9695
عدد المشاركات : 4
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 4
الجنس : ذكر

افتراضي العقيدة الصحيحة

بسم الله الرحمن الرحيم
اولا : اعتقاد الاشاعرةهوكمايلي:ذكر القرآن الكريم والسنة النبوية بعض صفات الله عز وجل وقد جمعها العلماء وشرحوا معناها وهي: 1. الوجود: الله تعالى موجود، وإن كنا لا نحس به، لكن نحس بآثار وجوده. 2. القِدَم: قبل كل شيء كان الله تعالى وليس لوجوده بداية. 3. البقاء: ليس لوجود الله نهاية فهو الأول والآخر. 4. القيام بالنفس: الله لا يحتاج إلى غيره. 5. مخالفة الحوادث: الله تعالى ليس كمثله شيء. 6. الوحدانية: الله واحد لا شريك له. 7. العلم: علم الله يحيط بكل شيء. 8. السمع: سمع الله تنكشف به المسموعات. 9. البصر: بصر الله تنكشف به المبصرات. 10. الكلام: وهو صفة قائمة بالله ليس بحرف ولا صوت . 11. القدرة: الله على كل شيء قدير. 12. الإرادة: إذا أراد الله شيئاً قال له كن فيكون. 13. الحياة: الله حي لا يموت. 14. كونه عالماً: لا يخفى عليه شيء مما كان وما هو كائن ومما سيكون. 15. كونه سميعاً: لا يخفى عليه شيء. 16. كونه بصيراً: لا يخفى عليه شيء. 17. كونه قادراً: ولا يعجز عن شيء. 18. كونه حياً: وحياته ليست كحياتنا الفانية. 19. كونه مريداً: له حكمة في كل شيء. 20. متكلماً: كلم الأنبياء بلا حرف ولا صوت
والاشاعرة ينفون بل ينزهون الله عن بعض الصفات وهي نسب اعضاء لله فهذا تشبه باليهود والنصارى
ثم يؤدي هذا الى تخيل شكل او جسم لله وهذا خطأ حيث الله تعالى كان بلا مكان وايضا هناك تنزيه عن الجلوس فالله تعالى ليس كالبشر يقوم ويجلس اما اية الاستواء على العرش فيقولون كما يقول انس بن مالك انه الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والسؤال عنه بدعة والايمان به واجب فأنتم تسألون عن الكيف وتؤولون الكيف ؟؟؟، والاشاعرة يثبتون الاسماء والصفات لله ولاينسبون له الاعضاء بل ورودها في القران كاليد والساق فهي دلالة على الشدة واليد على المنة بل هناك كتاب الفه السلفية وهو (خلق البشر على صورة الرحمن)فهذه استعانة بالاسرائيليات (كتب اليهود ) وهي كتب محرفة ثم من الذي قال لك ان الله له مكان وهو فوق السموات بل هو غيرمعروف وهذه دلالة على عدم فهم كلام الله بطريقة صحيحة وانت تقول ان النبي عليه السلام لم يؤول الاستواء بالاستيلاء اذا كيف اولت الاستواء بالجلوس اظن انك سوف تردعلي بانه تفسير القران بالقران ولكن هناك معاني كثيرة للاستواء لاتقتصر على الجلوس فقط والاشاعرة ينسبون الكمال لله ثم الكمال ليس فقط في الجسم فهناك الصفات فهي تسد عن الاعضاء كالقوة مثلا لاتدل على نسبة عضو كاليد مثل البشر بل هو سبحانه وتعالى قوي وانت تقول انه قال تعالى: ليس كمثله شيء اذا لماذا تجسموه على الكيف المراد وهو تشبيهه بالبشر !!! واخيرا الحمد لله على اتباع اهل السنة و الجماعة وشكرا على الموضوع ارجو الرد علي سريعا وشكرا


التعديل الأخير تم بواسطة حمزة زعتر ; 12-Jan-2010 الساعة 04:20 PM. سبب آخر: للتذكير
حمزة زعتر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Jan-2010, 04:14 PM   #19
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 9695
المشاركات: 4
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9695
عدد المشاركات : 4
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 4
الجنس : ذكر

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اولا : اعتقاد الاشاعرةهوكمايلي:ذكر القرآن الكريم والسنة النبوية بعض صفات الله عز وجل وقد جمعها العلماء وشرحوا معناها وهي: 1. الوجود: الله تعالى موجود، وإن كنا لا نحس به، لكن نحس بآثار وجوده. 2. القِدَم: قبل كل شيء كان الله تعالى وليس لوجوده بداية. 3. البقاء: ليس لوجود الله نهاية فهو الأول والآخر. 4. القيام بالنفس: الله لا يحتاج إلى غيره. 5. مخالفة الحوادث: الله تعالى ليس كمثله شيء. 6. الوحدانية: الله واحد لا شريك له. 7. العلم: علم الله يحيط بكل شيء. 8. السمع: سمع الله تنكشف به المسموعات. 9. البصر: بصر الله تنكشف به المبصرات. 10. الكلام: وهو صفة قائمة بالله ليس بحرف ولا صوت . 11. القدرة: الله على كل شيء قدير. 12. الإرادة: إذا أراد الله شيئاً قال له كن فيكون. 13. الحياة: الله حي لا يموت. 14. كونه عالماً: لا يخفى عليه شيء مما كان وما هو كائن ومما سيكون. 15. كونه سميعاً: لا يخفى عليه شيء. 16. كونه بصيراً: لا يخفى عليه شيء. 17. كونه قادراً: ولا يعجز عن شيء. 18. كونه حياً: وحياته ليست كحياتنا الفانية. 19. كونه مريداً: له حكمة في كل شيء. 20. متكلماً: كلم الأنبياء بلا حرف ولا صوت
والاشاعرة ينفون بل ينزهون الله عن بعض الصفات وهي نسب اعضاء لله فهذا تشبه باليهود والنصارى
ثم يؤدي هذا الى تخيل شكل او جسم لله وهذا خطأ حيث الله تعالى كان بلا مكان وايضا هناك تنزيه عن الجلوس فالله تعالى ليس كالبشر يقوم ويجلس اما اية الاستواء على العرش فيقولون كما يقول انس بن مالك انه الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والسؤال عنه بدعة والايمان به واجب فأنتم تسألون عن الكيف وتؤولون الكيف ؟؟؟، والاشاعرة يثبتون الاسماء والصفات لله ولاينسبون له الاعضاء بل ورودها في القران كاليد والساق فهي دلالة على الشدة واليد على المنة بل هناك كتاب الفه السلفية وهو (خلق البشر على صورة الرحمن)فهذه استعانة بالاسرائيليات (كتب اليهود ) وهي كتب محرفة ثم من الذي قال لك ان الله له مكان وهو فوق السموات بل هو غيرمعروف وهذه دلالة على عدم فهم كلام الله بطريقة صحيحة وانت تقول ان النبي عليه السلام لم يؤول الاستواء بالاستيلاء اذا كيف اولت الاستواء بالجلوس اظن انك سوف تردعلي بانه تفسير القران بالقران ولكن هناك معاني كثيرة للاستواء لاتقتصر على الجلوس فقط والاشاعرة ينسبون الكمال لله ثم الكمال ليس فقط في الجسم فهناك الصفات فهي تسد عن الاعضاء كالقوة مثلا لاتدل على نسبة عضو كاليد مثل البشر بل هو سبحانه وتعالى قوي وانت تقول انه قال تعالى: ليس كمثله شيء اذا لماذا تجسموه على الكيف المراد وهو تشبيهه بالبشر !!! واخيرا الحمد لله على اتباع اهل السنة و الجماعة وشكرا على الموضوع ارجوالرد علي سريعا وشكرا


التعديل الأخير تم بواسطة حمزة زعتر ; 12-Jan-2010 الساعة 04:19 PM. سبب آخر: للتذكير
حمزة زعتر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Jan-2010, 04:17 PM   #20
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 9695
المشاركات: 4
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9695
عدد المشاركات : 4
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 4
الجنس : ذكر

افتراضي

موضوع جميل جدا ومحفز للرد
ومع ذلك فان الاشاعرة هم من اهل السنة والجماعة

حمزة زعتر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Jan-2010, 04:29 PM   #21
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة زعتر مشاهدة المشاركة
14. كونه عالماً: لا يخفى عليه شيء مما كان وما هو كائن ومما سيكون.
15. كونه سميعاً: لا يخفى عليه شيء.
16. كونه بصيراً: لا يخفى عليه شيء.
يبدو أنه لا فرق بين العلم و السمع و البصر.
خاصة :
15. كونه سميعاً: لا يخفى عليه شيء. = 16. كونه بصيراً: لا يخفى عليه شيء.
سميعا = بصيرا !!!
في نهاية الامر = عليما

هل الله يسمع و يبصر حقيقة أم مجازا ؟


لقد ذكرتني بمقال الشيخ عجلان جزاه الله خيرا
التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Jan-2010, 11:44 PM   #22
عضو متميز
Icon17

# أخي الكريم جعفر زعتر,

أهلا بك في منتدى أهل السنة والجماعة,

= حبذا لو تذكر لنا مصدر الكلام الذي ذكرته عن عقيدة الأشاعرة حتى نستفيد,

وأرجوا أن تدلنا على الكتب التي كتبها علماء الأشاعرة لبيان عقيدتهم ("للمعاصرين والمتقديمن") ,

وجزاك الله خيرا.

التوقيع
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
عبدالرزاق الحيدر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Jan-2010, 12:15 AM   #23
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
رقم العضوية: 9464
المشاركات: 8
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9464
عدد المشاركات : 8
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 7
الجنس : ذكر

افتراضي

السلام عليكم
من القواعد المهمة في هذا الباب :
أن القول في الصفات كالقول في الذات و هي رد على أهل التشبيه و التجسيم و رد على أهل التفويض و التحريف
وذلك ان ذات ربنا لا نعرف كيف هي مع إثباتنا للذات فكذلك صفاته جل و علا لا نعرف كيف هي مع إثباتنا لها على حقيقتها دون الخوض في كيفيتها فتفويضنا للكيف لا للمعنى .
و من القواعد أيضا :
أن الاشتراك في الالفاظ لا يستلزم الاشتراك في الصفات ,فلا يعني وصفنا لله عزو جل أن له وجها أننا نشبهه بخلقه ممن له وجه و هذا بين فيما بين الخلائق بعضهم مع بعضهم ,فلو قلنا أن للفيل رأسا و للنملة رأسا فلا يعني البته أن ذلك الرأس مثل ذلك و لله المثل اللأعلى فلو قلنا ان لله وجها و سمعا و بصرا فلا يعني أن وجهه كوجه خلقه و لاسمعه كسمعهم و لا بصره كبصرهم و هكذا .

ياسين المراكشي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 03:36 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir