أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-Feb-2008, 09:28 PM   #1
عضو متميز
افتراضي الوقيعة بنبي الأمة دليل النهاية




الوقيعة بالني صلى الله عليه وسلم دليل النهاية وقد وعد الله بالانتقام : قال شيخ الإسلام ومن سنة الله أن من لم يمكن المؤمنين أن يعذبون من الذين يؤذون الله ورسوله فإن الله سبحانه ينتقم منه لرسوله ويكفيه إياه كما قال تعالى : ( فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين ) وقال تعالى ( والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم ) وقال تعالى ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذاباً مهينا ) قال شيخ الإسلام ( إن الله منتقم لرسوله ممن طعن عليه وسبّه ومظهر لدينه ولكذب الكاذب إذا لم يمكّن الناس أن يقيموا عليه الحد ، وقد حدثنا أعداد من العدول عما جربوه مرات متعددة في حصر الحصون قالوا كنا نحصر الحصن أو المدينة الشهر وأكثر وهو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس منه حتى إذا تعرض أهله لسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والوقيعة في عرضه تعجلنا فتحه وتيسر ولم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين ثم يفتح المكان عنوة ويكون فيهم ملحمة عظيمة حتى إن كنا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون منه ، وأن ساب النبي صلى الله عليه وسلم هو الأبتر كما قال تعالى ( إن شانئك هو الأبتر ) أي الذي انقطع عنه الخبر من كل وجه ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( إن الله بتر شانئ رسوله من كل خير فيبتر ذره وأهله وماله فيخسر ذلك في الآخرة ويبتر حياته فلا ينتفع بها في الدنيا ويبتر قلبه فلا يعي الخير .
التوقيع
((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده))
أبو المنذر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Feb-2008, 01:14 AM   #4
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 1771
المشاركات: 242
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1771
عدد المشاركات : 242
بمعدل : 0.06 يوميا
عدد المواضيع : 19
عدد الردود : 223
الجنس : ذكر

افتراضي

بارك الله فيك ، ولعل هذه الوقيعة التي عرَّفت المسلمين بهوانهم وضعفهم وذلهم تجعلهم يلتمسوا السبب ويرجعوا إلى ربهم سبحانه وتعالى .

لا تهنوا ولا تحزنوا ، ولا تخافوا من كيد الكفار ، فإن الله سبحانه وتعالى قد تكفل بنصر دينه وإبقاء الإسلام إلى يوم القيامة
يقول النبي صلى الله عليه وسلم (لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ) .
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا)

وقد وعد كذلك النبي صلى الله عليه وسلم ببقاء أهل الإسلام ، فقال عليه أفضل الصلاة وأتم السلام : (لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ )
هذا هو وعد الله سبحانه لأهل الإيمان ، فلا تغترَ بتكالبِ الكفارِ على دينك لأجل القضاء عليه ، فوعد الله أصدقُ من كيد إخوان القردة والخنازير .
وكما وعد الله ببقاء الإسلام إلى قيام الساعة فقد وعد بإظهاره على الدين كله ، وتمكينه في الأرض ، قال الله تعالى : (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (التوبة:33) وقال سبحانه : (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)(النور:55) فبادروا أيها المسلمون بتصحيح إيمانكم وتقويته ، وطهروا أعمالكم من الشرك فقد نيط الوعد بالنصر في هذه الآية بالإيمان والتوحيد .

التوقيع
وكـمْ منْ عائِـبٍ قـولاً صحـيـحًا * وآفـتـُهُ منَ الـفـهم الـسـقيـم
الصارم المنكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Feb-2008, 09:47 AM   #5
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 158
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 673
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 158
عدد المشاركات : 673
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 156
عدد الردود : 517
الجنس : أنثى

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللجوء إلى الاستهزاء والرسوم المسيئة حيلة العاجز عن المحاجة، الممانع في قبول الحق، كما فعل الذين كفروا من قبل قالوا ( ساحر ، كاهن ، مجنون ) مع أن منهم من يعلم صدقه.


إقرؤا سيرته صلى الله عليه وسلم ، بلغوا سنته ، اعملوا بها ، صلوا عليه وسلموا تسليما

روى الترمذي في سننه (4/636):
عن الطفيل بن أبَي بن كعب عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال : "يا أيها الناس اذكروا الله ، اذكروا الله ، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه. قال أبي قلت : يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال ما شئت قال قلت: الربع. قال : ما شئت فإن زدت فهو خير لك. قلت النصف قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك. قال قلت: فالثلثين قال : ما شئت فإن زدت فهو خير لك. قلت أجعل لك صلاتي كلها قال إذ ًا تكفى همك ويغفر لك ذنبك "
قال أبو عيسى ( الترمذي ): هذا حديث حسن صحيح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قيل في معنى ( صلاتي ) أي وردي من الأذكار
التوقيع
الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم.

معالي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 11:42 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir