أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-Jan-2008, 07:16 AM   #1
مشرف
افتراضي موقف الفلاسفة والمتكلمين من نصوص الكتاب والسنة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه.


موقف الفلاسفة والمتكلمين من نصوص الكتاب والسنة

من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية


يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: إن الخارجين عن طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان، لهم فيما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم طريقتان:

1. طريقة التبديل:

وأهل التبديل نوعان: أهل الوهم والتخييل، وأهل التحريف والتأويل.

فأما أهل الوهم والتخييل فهم الفلاسفة والباطنية وملاحدة الصوفية وهؤلاء يقولون: إن الرسول خيِّل أشياء لا حقيقة لها، وخاصية النبوة عندهم التخييل، فـ (( الأنبياء أخبروا عن الله، وعن اليوم الآخر، وعن الجنة والنار، بل وعن الملائكة بأمور غير مطابقة للأمر في نفسه، لكنهم خاطبوهم بما يتخيلون به ويتوهمون به، أن الله جسم عظيم، وأن الأبدان تعاد، وأن لهم نعيما محسوسا، وعقابا محسوسا، وإن كان الأمر ليس كذلك في نفس الأمر، لأن من مصلحة الجمهور أن يخاطبوا بما يتوهمون به ويتخيلون أن الأمر هكذا، وإن كان هذا كذبا فهو كذب لمصلحة الجمهور، إذ كانت دعوتهم ومصلحتهم لا تمكن إلا بهذه الطريق )) [ابن تيمية، احمد بن عبدالحليم، درء تعارض العقل والنقل، تحقيق محمد رشاد سالم ( جامعة محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، ط 1، 1399هـ - 1979م )، ج1، ص 9] فحقيقة قول هؤلاء نفي ما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر.

ثم إن كثيرا منهم يقولون: إن الأنبياء لم يعرفوا الحق الذي عرفناه، أو يقولون: عرفوه ولم يبيِّنوه للخلق كما بينَّاه، بل تكلموا بما يخالفه من غير بيان منهم . [المصدر نفسه، ج1، ص19].

وأما أهل التحريف والتأويل: هي طريقة المتكلمين من الجهمية والمعتزلة وأتباعهم، وهؤلاء يقولون: إن الأنبياء لم يقصدوا بأقوالهم إلا ما هو الحق في نفس الأمر، ولكن ما قالوه له تأويلات تخالف ما دل عليه اللفظ وما يفهم منه، فهم وإن لم يبينوا مرادهم، ولا بينوا الحق الذي يجب اعتقاده، فكان مقصودهم: أن هذا يكون سببا للبحث بالعقل حتى يعلم الناس الحق بعقولهم، ويجتهدوا في تأويل ألفاظه إلى ما يوافق عقولهم ليثابوا على ذلك، لذا فهم يجتهدون في تأويل هذه الأقوال بأنواع التأويلات التي يحتاجون فيها إلى إخراج اللغات عن طريقتها المعروفة، وإلى الاستعانة بغرائب المجازات والاستعارات . [المصدر نفسه: ج1، ص12].

2. طريقة التجهيل:

أهل هذه الطريقة كثير من المنتسبين إلى السنة، وإتباع السلف، وهؤلاء يقولون: إن الرسول لم يعرف معاني ما أنزل الله إليه من آيات الصفات، ولا جبريل يعرف معاني الآيات، ولا السابقين الأولين عرفوا ذلك، وكذلك قولهم في أحاديث الصفات، إن معناها لا يعلمه إلا الله، مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم بها ابتداء، فعلى قولهم تكلم بكلام لا يعرف معناه.

ثم هؤلاء منهم من يقول: إن المراد بهذه النصوص خلاف مدلولها الظاهر، ولا يعرف أحد من الأنبياء و الملائكة والصحابة والعلماء ما أراد الله بها، كما لا يعلمون وقت الساعة، ولكن أمرنا بتلاوتها من غير تدبر لها ولا فهم لمعانيها، ومنهم من يقول: بل تجري على ظاهرها، ومع هذا فلا يعلم تأويلها إلا الله، حيث اثبتوا لها تأويلا يخالف الظاهر، وقالوا مع هذا: إنها تحمل على ظاهرها.

وهؤلاء جميعا مشتركون في القول بأن الرسول لم يبين المراد بالنصوص التي يجعلونها مشكلة أو متشابهة، وأن الرسول لم يعلم أو لم يعلَّم، بل جهل معناها، أو جهّلها الأمة . [المصدر نفسه: ج1، ص16 – 17].

وهؤلاء يظنون أنهم اتبعوا قوله تعالى: (( وما يعلم تأويله إلا الله )) [ آل عمران: 7 ]، فإنه وقف أكثر السلف على لفظ الجلالة، وهذا وقف صحيح، ولكنهم لم يفرقوا بين معنى الكلام وتفسيره وبين التأويل الذي انفرد الله بعلمه، وظنوا أن التأويل المذكور في كلام الله تعالى هو التأويل المذكور في كلام المتأخرين، وغلطوا في ذلك.

ومعلوم أن السلف فرقوا بين التأويل الذي هو حقيقة الشيء، وبين التأويل الذي هو التفسير، وتأويل ما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر هو نفس الحقيقة التي أخبر عنها، ولهذا قال ربيعة ومالك وغيرهما: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، فأثبتوا العلم بالاستواء ونفوا الكيفية التي هي الحقيقة في نفسها.

وكذلك قال ابن الماجشون، وأحمد بن حنبل وغيرهما من السلف: إنا لا نعلم كيفية ما أخبر الله به عن نفسه، وإن علمنا تفسيره ومعناه، ولهذا رد أحمد بن حنبل على الجهمية والزنادقة فيما طعنوا فيه من متشابه القرآن، وتأولوه على غير تأويله، فرد على من حمله على غير ما أريد به، وفسر هو جميع الآيات المتشابهة، وبين المراد منها. وكذلك الصحابة والتابعون فسروا جميع القرآن، وكانوا يقولون: إن العلماء يعلمون تفسيره، وما أريد به، وإن لم يعلموا كيفية ما أخبر الله به عن نفسه، وكذلك لا يعلمون كيفية الغيب، الذي أعده الله في الآخرة من النعيم والعذاب . [المصدر نفسه: ج1، ص207]
.

وللموضوع بقية .

كتبه:

أبو عبدالرحمن
عبدالله السَّيباني
الجمعة 9/1/1429هـ
التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Jan-2008, 07:41 AM   #2
مشرف
افتراضي

كلمة جامعة في موقف الفرق من نصوص الكتاب والسنة:

اعلم أن مبدأ الانحراف عن جادة الصواب هو تقديم العقل على النقل، وليس في هذا القول انتقاص للعقل، ولكن للعقل حدود يجب أن لا يتعداها، فهذه (( صفحة الكون مفتوحة أمام العقل، يقرأ منها ما يريد، ويخط فيها ما يستطيع، أما أن يحاول ارتياد الغيب بلا عاصم وبدون عون إلهي، فمن حقنا أن نقول له حينذاك: ليس هذا بعشك فادرجي )) [الجليند، محمد السيد، الإمام ابن تيمية وقضية التأويل ( القاهرة: دار قباء، ط 5، 2000م )، ص9 – 10]. وهذا ما يؤكده ابن تيمية في كلمته الجامعة عن هذه الفرق فسبب انحرافهم عن مناهج الأنبياء، أن كل فرقة قد وضعت لنفسها قانونا هو ما عرفته عقولهم، وجعلوا ما جاءت به الأنبياء تبعا له، فما وافق قانونهم قبلوه، وما خالفه أوَّلوه . [ابن تيمية، درء تعارض العقل والنقل، ج1، ص6].

ثم هؤلاء المخالفون لنصوص الأنبياء من المتأولين في أمر مريج، فإن من أنكر الصفات الخبرية يقول: إنها مشكلة وإنه مضطر إلى تأويلها، ومن أنكر الرؤية يقول: إنها مشكلة وإنه مضطر إلى تأويلها، ومنكر معاد الأبدان، وما وصفت به الجنة والنار يقول: إنها مشكلة وإنه مضطر إلى تأويلها، ومنكر القدر يجعل ما يثبت أن الله خالق كل شيء، وما شاء كان مشكلاً وإنه مضطر إلى تأويله. والخائض في القدر بالجبر، يجعل نصوص الوعيد، بل ونصوص الأمر والنهي مشكلة، وأنه مضطر إلى تأويلها.

ويكفي دليلاً على فساد قول هؤلاء أنه ليس لواحد منهم قاعدة مستمرة فيما يحيله العقل، بل منهم من يزعم: أن العقل جوز أو أوجب ما يدعي الآخر أن العقل أحاله. فياليت شعري بأي عقل يوزن الكتاب والسنة ؟! ورضي الله عن الإمام مالك بن أنس إذ يقول: أوَ كلما جاءنا رجل أجدل من رجل، تركنا ما جاء به جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم إلى جدل هؤلاء . [المصدر نفسه: ج1، ص16].

والإمام ابن تيمية اتسم في تصنيفه لموقف الفلاسفة والمتكلمين من نصوص الكتاب والسنة بشيء من المصداقية وموافقة الصواب – حسب علمي – كما هو معهود في جميع كتاباته ونقده للفرق والطوائف الأخرى، ويدل على ذلك أمور:

أولا: لما عرف به – رحمه الله – من الأخذ بالمنهج التحليلي في مناقشة خصومه، فلم يكن ممن يقبل الرأي أو يرفضه بدون تمحيص، أو لمجرد انتماء قائله إلى فرقة يناهضها أو يدافع عنها، وإنما اختط لنفسه منهجا يتسم بالتحليل والنقد في معالجة المشكلات الكلامية . [الجليند، الإمام ابن تيمية وقضية التأويل، ص137].

ثانيا: لاعتماده الكلي على الكتاب والسنة، وجعلهما مقياسا لكل ما يقبل أو يرفض من الأقوال، فما وافق الكتاب والسنة قال به ونبه عليه ولو كان قائله من المغمورين، وما خالفهما شدد في الإنكار عليه وإن كان قائله قد ملأ الآفاق شهرة وصيتا، لذا كثيرا ما نجده يجرح شخصيات لها مكانتها في نفوس الناس من أمثال الفارابي، وابن سينا، وابن رشد من الفلاسفة، والغزالي والرازي وغيرهما من المتكلمين.

ثالثا: لإطلاعه الواسع والمتعمق في مقالات الخصوم، ومعرفة أحوالهم، ومذاهبهم وعقائدهم، وأدلتهم، وكتبهم، حيث اطلع على مقالات الفلاسفة والمتكلمين، والصوفية والباطنية والشيعة وغيرها، ونقدها وبين مخالفتها للكتاب والسنة، مما جعل لكتاباته في باب الفرق قيمة علمية واضحة. وهذا ما نجده في كتابه ( درء تعارض العقل والنقل ) عندما ذكر مذاهب الفرق من الفلاسفة والمتكلمين و مواقفهم من نصوص الكتاب والسنة، حيث جملهم وذكر مقالاتهم في ذلك مما يدل على سعة إطلاعه وعلو مرتبته في باب الفرق والمذاهب المختلفة ومعرفة مقالاتهم.

رابعا: أن ما ذكره من مقالات الفلاسفة والمتكلمين وموقفهم من نصوص الكتاب والسنة إذا ما قورن بما كتبه هؤلاء في مصنفاتهم نجد أن شيخ الإسلام لم يبعد النجعة، ولم يفتر عليهم الكذب، بل كان منصفا في تصنيفه لهم، أمينا في النقل عنهم، ضابطا لأقوالهم ومقالاتهم، فهم بين مؤول أو محرِّف أو مبدِّل ولكن بنسب متفاوتة وبحجج ودوافع مختلفة، وكلهم متفقون في قضية التأويل. و إذا ما أمعنا النظر في مقالاتهم وحللناها سنجد أن بينهم تشابه واضح في موقفهم جميعا من النصوص الشرعية:

1. فمن جهة: نجد شبها قويا بين موقف الفلاسفة وإخوان الصفا وبين موقف الباطنية والقرامطة من نصوص الأنبياء، فهم جميعا متفقون فيما بينهم على أن الخطاب الديني الذي خاطب الله به عباده على ألسنة رسله لا يعبر عن الحقيقة كما هي في ذاتها ونفس الأمر، إنما كان ذلك رمزا وتمثيلا للناس بما يفهمون، أما الحقيقة في ذاتها فهي المعنى المرموز إليه بهذا اللفظ الذي جاءت به الرسل على خلاف بين هؤلاء جميعا. في تحديد هذه الحقيقة وتلك الرموز، ومن هنا صرفوا آيات القرآن عن ظواهرها بدعوى أن الحقيقة المقصودة لا يمكن الوصول إليها إلا بالتأويل.

2. ومن جهة ثانية: نجد علاقة واضحة بين موقف الباطنية والقرامطة وبين الفلاسفة، فهم جميعا يتأولون الشرائع ويبطلونها. فالصلاة عند ابن سينا التي هي ركوع وسجود ليست إلا تضرعا وعبادة للفلك المشرف على عالمنا هذا وليست هي عبادة لله خالق هذا العالم، وكأن الله تعالى لما أمر عباده بالركوع والسجود في آياته كان يقصد منها أن يتوجه الناس بهذه العبادة إلى الفلك وليس إليه سبحانه. كما أن الباطنية والقرامطة يتأولون الصلاة بأنها موالاة الإمام والحج بالقصد إلى الإمام، والصيام بإمساك سر الإمام، بل دعوا إلى سقوط التكاليف الشرعية عن أتباعهم، وتأولوا على ذلك قوله تعالى: ( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) فقالوا إن اليقين هو معرفة التأويل.

3. ومن جهة ثالثة: نجد الشبه واضحا بين موقف المعتزلة وبين الفلاسفة من الصفات. فهم جميعا متفقون على القول بنفيها لأن مفهوم الوحدانية عندهم يقتضي تجريد الذات الإلهية من كل شيء يدعو إلى الكثرة ولو بالاعتبار، لهذا فهم جميعا يتأولون آيات الصفات بما يوافق مذهبهم، ومن هذا كله نستطيع القول بأن لغة القرآن عند هؤلاء جميعا تأخذ أحد اتجاهين:

الأول: ويمكن أن نسميه الاتجاه الرمزي الذي يتأولون عليه آيات القرآن فيجعلونها رموزا لحقائق باطنة، وأصحاب هذا الاتجاه هم الفلاسفة والباطنية والقرامطة وبعض فرق الشيعة الغلاة.

ويختلف أصحاب هذا الاتجاه فيما بينهم في تحديد الحقيقة والمعنى المرموز إليه:

فالفلاسفة يرمزون بها إلى اصطلاحات فلسفية يونانية كالنفس الكلية، والعقل الفعال. أما الباطنية والشيعة والقرامطة فهم يتأولون ما يعرض لهم من الآيات في ضوء نظريتهم في الإمام المعصوم والقول بالباطن، ويرمزون بها إلى أشخاص بعينهم مدحا لهم أو قدحا فيهم.

أما الاتجاه الثاني: فهو الاتجاه المجازي في لغة القرآن، وأصحاب هذا الاتجاه هم علماء الكلام، ومعظم المفسرين الذين نهجوا نهجا مذهبيا في تفسيرهم للقرآن. فهؤلاء جميعا يتأولون آيات الصفات تأويلا مجازيا: فآيات اليد محمولة على معنى القدرة أو النعمة، وآيات المجئ محمولة على مجئ أمره، وكذا أحاديث النزول، وآيات الاستواء كلها محمولة على القهر أو الغلبة أو القصد، فهذه الآيات كلها من قبيل التعبير المجازي لا الحقيقي.

ورغم البون الشاسع بين هذين الاتجاهين الرمزي والمجازي إلا أن هناك رابطا قويا يجمع بينهما، هو أن هؤلاء وأولئك يجمعهم القول بالتأويل، الذي هو صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى آخر، وإن اختلفوا بعد ذلك في تحديد المعنى المصروف إليه اللفظ كل حسب مذهبه ومشربه . [الجليند، الإمام ابن تيمية وقضية التأويل، ص 132 – 134].

كتبه:
أبو عبدالرحمن
عبدالله السَّيباني
الحمعة 9/1/1429هـ
التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Feb-2008, 03:47 AM   #3
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 68
المشاركات: 2,824
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 68
عدد المشاركات : 2,824
بمعدل : 0.58 يوميا
عدد المواضيع : 540
عدد الردود : 2284
الجنس : ذكر

افتراضي

بارك الله فيك ونفع بك

زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Feb-2008, 02:09 PM   #4
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 1771
المشاركات: 242
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1771
عدد المشاركات : 242
بمعدل : 0.05 يوميا
عدد المواضيع : 19
عدد الردود : 223
الجنس : ذكر

افتراضي

نفع الله بك
التوقيع
وكـمْ منْ عائِـبٍ قـولاً صحـيـحًا * وآفـتـُهُ منَ الـفـهم الـسـقيـم
الصارم المنكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-Feb-2008, 03:57 PM   #5
عضو متميز
افتراضي

فتح الله لكم
كنت أحتاج هذه المعلومات
جزاكم الله عنا خير الجزاء وأجزل لكم المثوبة

طالبةعقيده غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 11:58 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir