أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
آخر 10 مشاركات : ارجوا الحوار بهدوء ( آخر مشاركة : - )    <->    للمهتمين بالفكر الباطني ( آخر مشاركة : - )    <->    Thumbs up الله تعالى أرحم بك من أبيك وأمك... ( آخر مشاركة : - )    <->    المرأة والقرآن ( آخر مشاركة : - )    <->    الأدلة من القرآن المجيد والإعجاز العلمى على صحة مذهب السنة ..متجدد ( آخر مشاركة : - )    <->    الليبراليه والعلمانيه مفاهيم واعتقادات ... ( آخر مشاركة : - )    <->    تفسير الدكتور النابلسي الجزء الثامن كتاب تقلب صفحاته بنفسك ( آخر مشاركة : - )    <->    ابن القيم والكلام القيم ( آخر مشاركة : - )    <->    ابن القيم والكلام القيم ( آخر مشاركة : - )    <->    Question طلب مراجع في رؤية الله في الآخرة.. ( آخر مشاركة : - )    <->   
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-Sep-2007, 11:23 AM   #1
مشرف
Angry حرية الاعتقاد في الإسلام (دعوة للنقاش).

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الأخوة إدارة وأعضاء الملتقى حفظكم الله ورعاكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني أن أطرح هذا الموضوع للنقاش لأنه متعلق ببحث الدكتوراه الذي أقوم بالكتابة فيه حاليا وموضوع البحث هو: ((حرية الاعتقاد في الإسلام بين مفهوم النص والخطاب الديني المعاصر)) حيث أن هذه القضية أخذت نصيبا وافرا -ولا تزال- من كتابات العديد ممن يسمون بالمفكرين الإسلاميين المعاصرين بالدراسة والنقد والتحليل واتسمت هذه الكتابات بسمات عديدة جعلت منها مثار جدل ونقاش في العديد من الدراسات والأبحاث ومن اهم ما يميز هذه الكتابات في هذه القضية هو الخروج على النصوص الشرعية الواضحة والقطعية في مسألة الردة وحد المرتد ومحاولة التشكيك في ثبوت ذلك بعدة شبهات نقلية وعقلية استندوا إليها لنفي ثبوت الحكم وتقرير الحرية المطلقة للمسلم في العقيدة إلى درجة التصريح بجواز تغيير المسلم لدينه وأنه سواء في ذلك بينه وبين الكافر بحجة أن الإسلام أقر حرية العقيدة وأنه ((لا إكراه في الدين)) وبعضهم ربط إقامة حد الردة ومعاقبة المرتد بوجود الضرر والفتنة والإضرار بالنظام العام للمجتمع المسلم بالردة أو إشهارها أما إذا كانت بينه وبين نفسه فلا حرج من ذلك مادام لم يصل الأمر إلى حد حصول الضرر والفتنة، والأخطر من ذلك أن هذه الدعوة وجدت آذانا صاغية عند الغرب وعند منظمات حقوق الإنسان فتدخلوا في شؤون البلاد الإسلامية في تطبيق حد الردة وعقدوا المؤتمرات الدولية ودفعوا ببعض هؤلاء المفكرين لتقرير هذه القضية ليتسنى لهم التشكيك والطعن في الأحكام الشرعية والخروج عليها.
ولهذا حريّ بالعلماء والمشايخ وطلاب العلم والدارسين مناقشة هذه القضية وتوضيح النصوص الشرعية التي تناولتها والرد على الشبهات والشكوك المثارة حولها وتقرير الأحكام الشرعية الواردة فيها في الكتاب والسنة وأقوال العلماء المعتبرين وبيان خطورة هذه الدعوة على العقيدة الإسلامية.
ولأجل ذلك عرضت هذه القضية للنقاش للاستفادة مما يطرح فيها وقد قسمت محاور النقاش إلى خمسة محاور:
الأول: ما مفهوم حرية العقيدة في الإسلام؟ وهل هي مكفولة للمسلم وغير المسلم؟ وكيف نطبقها في العصر الحاضر؟
الثاني: كيف نوفق بين حرية العقيدة في الإسلام وبين بعض الإشكالات الواردة عليها كحد الردة وقتال الكفار وإعلان الجهاد عليهم؟
الثالث: ما أثر الدعوة إلى حرية العقيدة على العقيدة الإسلامية والمجتمعات الإسلامية؟
الرابع: من هم المفكرون الإسلاميون الذين تناولوا هذه القضية بالبحث والدراسة سواء من الموافقين أو المخالفين؟
الخامس: ما هي الدراسات العلمية والأكاديمية التي تحدثت عن هذه القضية؟
وأي أخ عنده إضافة على ما تقدم فليدلِ بها لعلها تثري البحث وينتفع بها الأخوة، ومنتظر تعليقاتكم وردودكم على هذه الدعوة والسلام عليكم.
التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى

التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 10-Jul-2008 الساعة 08:10 AM.
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Sep-2007, 12:47 PM   #2
عضو متميز
افتراضي


الأخ الكريم حفظه الله
الموضوع مهم جدا وقد كثر الكلام فيه ، وأنقل هنا ما قالته إحدى الكاتبات تحت عنوان حرية الرأي في الإسلام أحسبه جديرا بالقراءة :
فإلى المقال :


بسم الله الرحمن الرحيم

حرية الرأي في الإسلام



ما أكثر الأصوات المؤيدة والمناصرة والداعمة التي ترتفع بحزم وقوة كلما أثيرت قضية تتعلق بالدين والقيم ، حيث نرى الناس – من كل الطوائف دون استثناء – يجتمعون في أضخم تجمع بشري للدفاع عن الثقافة والمثثقفين الذين تنتهك حرمتهم في عقر ديارهم ويمنعون من التعبير والإبداع الذي لا يجد له الشغل الشاغل للإعلام المرئي والمسموع ، هذا الإعلام الذي لا يكتفي بالدفاع عن ( المثقف ) بل إن بعض أحهزته تحضر – وعلى نفقتها الخاصة – ( مثقفين ) من خارج البلد ( وكأن الموجودين لا يفون بالغرض ) وذلك بهدف بحث مواضيع فكرية وإسلامية تمس العقيدة والشريعة الإسلامية وتؤدي إلى إثارة الفتنة بين المسلمين .
إن ما يلفت النظر في هذه القضية نقاط عدة منها :
1- أن أبرز من يقوم بهذه الأعمال هم علمانيون مهما كان انتماؤهم الطائفي ، وهم يسعون بجهد متواصل إلى أن " يكفّ المسلمون عن إسلامهم ويكفّ علماء الدين عن دراسة الدين والدعوة إليه وأن يكف المفكرون الإسلاميون عن استلهام الدين في مختلف شؤون الحياة ، ، لأنهم يخشون- كما يخشى العالم بأسره – من المدّ الإسلامي الذي أصبح بعد انهيار الشيوعية الخطر الأول الذي يهدد القُوى الغربية الذين يدافعون عن مصالحها في لبنان .
وهم من أجل تنتفيذ هدفهم التدميري هذا يستخدمون الوسائل المتاحة لهم كافة فيستضيفون الأشخاص الذين أجمع علماء الأمة على تكفيرهم ، ويتحدثون معهم في مواضيع فكرية لا يفقهها المتكلم ولا المحاور ولا حتى المُشاهد ، والهدف طبعاً لا يُخفى على المسلم البسيط الذي يدرك أن الحرب انواع وهي وإن انتهت على الأرض فهي لم تنته في مَيدان العقول والأفكار .
كما أن لرجال الأعلام أيضاً ضيوفاً من ( المثقفين )وضعوا دينهم جانباً وشمّروا عن سواعد أقلامهم وموهبتهم الروائية والشعرية للدفاع عن حرية الرأي والكلمة والإبداع مستخدمين كل وسائل السخرية والاستهزاء والتطاول على المقامات الدينية الإسلامية معتبرين ان الرأي الصادر عن العلماء هو رأي شخصي وليس حكم الإسلام .
2- أن من يتبجّح بالحرية دون إدراك لمعناها الأدبي والشرعي ولحدودها – إلا كونها تُطلق العِنان للجاهل والكافر على حد سواء- يخدع نفسه قبل ان يخدع الآخرين لأنه يريد أن يثبت أن ما يفعله هو دليل عقلانية وتنوير وإعمال الفكر ، بينما في الحقيقة إن ما يسعى إليه هو إطلاق العنان لغرائزه وأهوائه التي تقرّبه للبهيمية ، لذلك فهو يسعى لإيجاد ستار عقلي يبيح له هذا الفعل ، وقد أحسن الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي حين وصف الملحد بقوله : " إن المُلحد الذي يمارس أمامك حياة التحلل والإلحاد ليس مشدوداً إلى حياته بسبب فكر مجرد كما تظن ، ولكنه مشدود إليها بأهواء نفسية مستحكمة" .
وهؤلاء الملحدون الذين حرمهم الله عز وجل من الهداية وقال فيهم : " ولو شئنا لآتينا كل نفس هُداها ولكن حقَّ القول مني لأملأن جهنم من الجِنّة والناس أجمعين " السجدة ، 13.
إنما منحهم هذه المنزلة نتيجة ممارستهم لحريتهم في الاعتقاد الشخصي ، لأن الإيمان فعل قلبي ولا يمكن ان يكون بالإكراه ، لهذا قال عز وجل : " لا أكراه في الدين" البقرة،256 . وقال أيضاً : " ولو شاء ربّك لآمن مَن في الأرض كلّهم جميعاً أفأنت تركه الناس حتى يكونوا مؤمنين " يونس ، 99.
إن الإيمان بالله عز وجل شرف وتكريم وهؤلاء لا يستحقون هذا الشرف لهذا حرمهم الله منه ، إلا أنه سبحانه وتعالى جعل حرية المعتقد عند هؤلاء مشروطة بعدم نشر الفساد بين المسلمين وعدم الاعتداء على حرمة هذا الدين .
لهذا فهناك فرق بين حرية المعتقد وحرية الرأي والتعبير في الإسلام ، فحرية الرأي في الإسلام تستلزم شروطاً ومبادئ لا يمكن التغافل عنها منها :
أ- أن إبداء الرأي في مواضيع إسلامية لا بد أن يكون صادراً عن مسلم عاقل يتمتع بالأهلية كما يتمتع بمقدرة ثقافية علمية ، فليس من حق أي انسان ان يتكلم في موضوع يجهل أبعاده .
ب- أن إبداء الرأي في مواضيع إسلامية يجب أن يصدر عن المعنيين بالأمر، فليس من حق الإنسان ان يُدلي برأيه في موضوع لا يخصّه ولا يربطه به صلة مباشرة ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " مِن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " رواه الترمذي .
ج- أن إبداء الرأي يجب أن لا يتطاول على الإسلام والمقدَّسات الدينية للمسلمين ، لهذا فحرية إبداء الرأي يجب أن تخضع للقاعدة الفقهية الهامّة المستقاة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لاضرر ولا ضرار " .
إن العبث بالنصوص الشرعية المتمثلة في القرآن والسُّنة على وجه التحديد ، ينبغي أن يظل بمنأى عن الذين بتذرعون بحرية التعبير أو البحث ، ويرّوجون لدعاوى تستهدف تعطيل النصوص وإجهاضها باسم تاريخية النصوص ، أو نسبية الأحكام الشرعية ، أو غير ذلك من مداخل العدوان على عقيدة المجتمع وضميره " .
3- أن مما يساهم بشكل غير مباشر في ازدياد هذه الموجة التهجّمية على الإسلام هو غياب الدَّور الذي أناطه الإسلام بكل مسلم ، الا وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ففيما تتجمع ألوف الأصوات لدعم المنكر يختفي الصوت الذي يدافع ويبرر ويدعو ويرشد ، مما جعل الآخرين يتمادَوْن في غيهم لعدم وجود من يردعهم وقد استخدم احدهم مثلاً شعبياص عندما تهجم على مقام الإفتاء نعيده إليه هنا " يا فرعون من فَرعنَك ؟ قال : ما لقيت حدا يردني ".
ألا يكفي انتهاك حرمة القرآن سبباً للوقوف في وجه اعدء هذا الدين ؟ ألا يجب على كل مسلم نصرة هذا الدين بما أُتيح له من وسائل ؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " رواه مسلم .
لماذا يريد المسلم اليوم ان يقفز إلى الاستنكار بالقلب ويتخلى عن باقي الوسائل التي لا تزال متاحة أمامه ؟
إن اعداء الإسلام يستخدمون سلاح اللسان ويتمسكون به ويقاتلون من أجله ، فلماذا لا يستخدمه المسلمون ليدافعوا عن أنفسهم وعقيدتهم ويسيتفيدوا من حرية الرأي التي يريد الآخرون احتكارها لنفسهم ؟
إن من أسباب فقدان النصر الجُبن والضعف وعدم التوكل على الله عز وجل ، قال سبحانه وتعالى : " ولينصرن الله من ينصره " الحج ، 40.
إن المسلم اليوم يتوكل على الله في حظوظه وشهواته ولا يتوكل عليه في نصرة دينه وإعلاء كلمته ، ولا يقوم بواجبه الديني في الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ولا يظنن أحد أن الجهاد يكون فقط بالسلاح بل إن " الجهاد بمفهومه الواسع يعني أي حركة إيجابية للمسلم ( وفق منهج الله ) يقاوم بها أي فكرة أو سلوك او نظام منحرف داخل نفسه أو داخل المجتمع ( المحلي والعالمي )" .
إن المسلمين اليوم لم يكتفوا بترك هذه السنن بل منهم مَن وقف في صَفّ الكفار والملحدين إما جهلاً بدينه أو جُبناً وتمسكاً بمصالح دنيوية وصل إليها ، وقد وصف ابن تيمية حال مثل هؤلاء بقوله : " كثيراً ما يجتمع في كثير من الناس أمران بُغض الكفر وأهله وبُغض نَهيهم وجهادهم ، كما يحب المعروف وأهله ولا يحب أن يأمر به ولا يجاهد عليه بالنفس والمال ، وقد قال تعالى : " إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون " الحجرات ، 15.
وقال تعالى : " قل إن كان آباؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحبَّ إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربّصوا حتى يأتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين " التوبة ، 24.
وفي الختام نذكر بعاقبة تَرك فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خوفاً من أن يمسّنا عذاب الله الذي حذّر منه رسوله عليه الصلاة والسلام بقوله : "والذي نفسي بيده لتامُرُنّ بالمعروف ولتنهونَّ عن المنكر أو ليوشكن أن يبعث الله عليكم عقاباً من عنده ثم لتدعُوُنه فلا يستجاب لكم " رواه أحمد .

د. نهى قاطرجي

http://saaid.net/arabic/ar152.htm

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المعلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Sep-2007, 10:36 PM   #3
عضو متميز
افتراضي

بارك الله فيكما ، فعلا ً الموضوع مهم وفيه نزاعات كثيرة بعضهم يعد حرية الإعتقاد من الضروريات التي دعا الإسلام لها .. ويقول ( لكم دينكم ولي دين ) ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فيلكفر )
وبعض العلماء عندما سئلوا عن حرية الإعتقاد قالوا من قال بهذا الرأي فيجب أن يستتاب ..
لعل الإخوة أن يطرحوا ما لديهم .. وهناك مجموعة كتب لعلي ـ إن كان هناك وقت ـ اطرح نتائجها تحدثت عن حرية الاعتقاد ، وذلك بعد رمضان .. وهذا حال السعة في الوقت .

محمد الغانم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Sep-2007, 11:15 AM   #4
مشرف
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أشكر الأخوة الذين شاركوا أو اطلعوا على الموضوع وبارك الله فيهم وأزيدكم فائدة حول بعض المحاور لعلها تفتح بابا للنقاش. تعتبر (حرية الاعتقاد) من الحريات الأساسية التي تطالب بها البشرية في العصر الحاضر وتتبناها منظمات دولية على اعتبار أنها تمثل الأساس للحرية الفكرية والشخصية للإنسان، وقد ناضلت البشرية طويلاً وعلى مدى قرون من أجل الحصول على هذه الحرية والتمتع بها وسالت في سبيلها الدماء، وزهقت من أجلها الأرواح، وقامت الثورات والصراعات المفجعة، في صورة تدل على تلهف تلك الشعوب وشغفها للعيش بكرامة وحرية وعدل ومساواة، حتى نالت الثمرة التي قطفتها من نضالها بالفوز بقرار أممي ودولي حيث اعترفت الأمم المتحدة بأهمية حرية المعتقد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمد عام 1948م، حيث تنص المادة 18 منه على أن "لكل إنسان حقاً في حرية الفكر والوجدان والدين ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره" وقد تلى اعتماد هذا الإعلان محاولات عدة لوضع قرارات خاصة بالحق في حرية الدين والمعتقد ومن ذلك اقرار العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1966م، بالحق في حرية الدين أو المعتقد وذلك من بين ما اقر به من حقوق وحريات. وعند الرجوع إلى نصوص شريعتنا الغراء نجد أنها قد قررت (حرية الاعتقاد) ونادت بها قبل صدور هذه الاعلانات والقرارات الدولية بقرون عدة ومارسها المسلمون على أرض الواقع طيلة ازدهار الحضارة الإسلامية في صورة تدل على مدى عدل وتسامح الإسلام واحترامه لحرية الرأي والفكر والمعتقد حيث لم يشهد التاريخ على مر عصوره حضارة تميزت بالعدل والتسامح مع المخالف مثل ما شهد للحضارة الإسلامية والشواهد التاريخية من الفتوحات الإسلامية تشهد بذلك وأقر به الموافق والمخالف وخير شاهد على ذلك ما اطلقه الإسلام على المخالفين له في الدين والمعتقد من تسمية شريفة فسماهم (أهل الذمة) فهم في ذمة الإسلام ورعايته وحفظه، ونعمت البشرية بتلك الحرية إبان الفتوحات الإسلامية ولم يتعامل الإسلام مع مخالفيه مثل ما تعاملت به النصرانية والحضارات القديمة والحديثة مع مخالفيها حيث أبيدت شعوب، وأزيلت دول، وارتكبت مذابح مروّعة باسم الإله وباسم الرب والعقيدة، وتارة باسم الحرية والديمقراطية ذاتها. وظلت صورة (حرية الاعتقاد) في نصوص وفهم الشريعة الإسلامية واضحة لا غبار عليها ولا دخن فيها، سواء من جهة النظر والتأصيل الشرعي أو من جهة التطبيق والتنفيذ العملي للنصوص الشرعية، وسار على هذا أئمة الإسلام قديما وحديثاً يؤصلون ويفسرون النصوص الواردة في ذلك الباب على وفق ما سار عليه سلف هذه الأمة حتى أصبح مشهوراً ومستفيضاً للعام والخاص أن ماجاء في تلك النصوص من إقرار لحرية الاعتقاد هو موجه لغير المسلم داخل وخارج المجتمع الإسلامي حيث له الحق في أن ينعم بتلك الحرية ويعيش في ظلها الوافر بشروط وضوابط تعارف عليها الفقهاء وقرروها في مدوناتهم الفقهية، ولا يكره أحد على التخلي عن دينه وتغييرمعتقده ما دام ملتزما بتلك الشروط والضوابط، وأما من كان مسلماً فله الحق في حرية الفكر والرأي داخل إطار النصوص الشرعية ومبادئ الإسلام ولذا ظهرت في التاريخ الإسلامي المذاهب الفقهية والفرق الإسلامية، ولكن لا يحق له بتاتاً وبأي مسوِّغ كان أن يغير ديانته ويبدل دينه ويرتد عن دين الإسلام ففرَّق العلماء والأئمة بين المسلم وغير المسلم في الموقف من حرية الاعتقاد. وظل الأمر كذلك طيلة عدة قرون إلى أن جاءت في عصرنا الحاضر بعض الكتابات والآراء الإجتهادية في الخطاب الديني المعاصر لبعض المفكرين الإسلاميين المعاصرين الذين ألفوا الكتب والدراسات لتوضيح هذه القضية والرد على شبهات المخالفين والذين يرمون الإسلام بتهم باطلة تمس هذه الحرية، وعند استقراءنا لتلك الكتب والدراسات نجد أنهم وتحت تأثير الواقع المزري للمسلمين والأوضاع السيئة التي يعاني منها العالم الإسلامي والهجمة الشرسة على الإسلام من قبل الغرب والشرق واستجابة للمطالب الدولية وقع بعضهم في تفسيرات واجتهادات في تفسير وفهم النصوص الواردة في حرية الاعتقاد في الكتاب والسنة، وبنوا على ذلك جملة من الاجتهادات التي خالفوا في ظاهرها أئمة الإسلام فنادى بعضهم بضرورة منح (حرية الاعتقاد) للمسلم وفتح المجال له للردة وترك دين الإسلام مطلقاً تحت مسمى حرية الفكر والرأي، والبعض الآخر قيّد ذلك بحيث لا يؤدي إلى إعلان الحرابة بإشهار ردته وإعلانها أو الانتقال إلى الكفار وحمل السيف معهم ضد المسلمين، والبعض الآخر أنكر حد الردة للمسلم المرتد عن دينه ورد النصوص الواردة فيها بحجة أنها أخبار آحاد وردت في السنة ولم ترد في القرآن الكريم، فحصل من جراء تلك الإجتهادات آثار خطيرة ونتائج عكسية وسلبية على المجتمعات الإسلامية أستغلها أعداء الإسلام في الترويج لباطلهم والدعوة إلى فتح الباب للتنصير والإلحاد في العالم الإسلامي وظهرت العديد من الدعوات لفتح المجال للعقائد والملل المخالفة للإسلام للترويج لها بين أوساط المسلمين، فالأجدر بالدارسين والباحثين الوقوف على تلك الاجتهادات والآراء ومناقشتها ودراستها والتمعَّن في نتائجها وأثرها على عقيدة الإسلام. والمتأمل في النصوص الشرعية يجد أن الله سبحانه وتعالى شرع حرية التدين والاعتقاد لغير المسلمين، فلغير المسلم الحق في أن يظل على عقيدته وديانته دون أن يكره على تركها أو الدخول في الإسلام وهي حرية أقرها الله سبحانه وتعالى بقوله: ((لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ))[البقرة:256] كما نهى رسولَه صلى الله عليه وسلم عن إكراه أحد على الدخول في الإسلام فقال تعالى: (( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)) [يونس:99] فامتثل الرسول صلى الله عليه وسلم لتوجيهات هذه الآية فلم يكره يهود المدينة على الدخول في الإسلام بل أبقاهم على دينهم بعد أخذ العهود والمواثيق منهم، وأعطى نصارى نجران العهد والأمان ولم يكرههم على ترك دينهم. وإذا كانت هذه النصوص وغيرها تؤكد حقيقة حرية الاعتقاد التي نادى بها الإسلام، فالسؤال المطروح هو: هل هذه الحرية عامة بحيث تشمل المسلم وغير المسلم؟ وهل يدخل المسلم تحت مظلة هذه الحرية بحيث يحق له أن يغير دينه متى شاء ويعتنق ما يشاء من العقائد والملل؟ وإذا كانت الإجابة بالإيجاب فكيف نوفق بين الدعوة إلى حرية العقيدة للمسلم وبين النصوص التي تنهي المسلم عن تغيير دينه أو تبديله ومن ذلك قوله عز وجل: ((وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )) [آل عمران:85] و قوله صلى الله عليه وسلم : ((من بدل دينه فاقتلوه)) وتشريع حد الردة على المسلم الذي يغير دينه، وإذا كانت الإجابة بالسلب وأن حرية الاعتقاد مسموح بها ولكن لغير المسلم فقط فكيف نوفق بين هذا القول وبين تشريع الإسلام للقتال والجهاد ومحاربة الكفار والدعوة إلى البراءة منهم ومعاداتهم. ومما لا شك فيه أن الخطاب الديني المعاصر تناول بالدراسة هذه الإشكالات وحاول الإجابة عليها ولكن ما مدى توافق واختلاف هذه الإجابات مع النصوص الشرعية. وما هي طبيعة العلاقة في فهم النصوص الشرعية في حرية الاعتقاد بين أئمة الإسلام ودعاة الخطاب الديني المعاصر؟ وللموضوع بقية
التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Sep-2007, 08:08 PM   #5
مشرف
Wink

لقد وجدت أثناء بحثي في مكتبة الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية عبر النت عناوين لعدة رسائل علمية في موضوع (حرية العقيدة) بعضها اطلعت عليها والبعض الآخر لم أطلع عليها ولم أعلم بها من قبل ولكن ينقصني معلومات وافية عن هذه الرسائل من حيث (أسم الجامعة والكلية، وسنة كتابة الرسالة، وهل هي مطبوعة أم لا؟، وإمكانية الاطلاع عليها والتصوير منها) لأني لم أجد ذلك عند عرض الرسائل، والرسائل هي:
1. الحرية في القرآن الكريم دراسة موضوعية/ راشد علي عبدالله الحارثي/ ماجستير.
2. حرية الاعتقاد في التصور القرآني/ مزلينا بنت إبراهيم/ ماجستير.
3. حرية الاعتقاد في القرآن الكريم/ عبدالرحمن حللي/ ماجستير.
4. حرية الرأي في الشريعة الإسلامية والنظم المعاصرةم فاروق عبدالعليم مرسي/ دكتوراة.
5. مفهوم الحرية عند الصوفية في القرنين الهجريين الثالث والرابع/ محمود عبده عبدالرزاق عليم ماجستير.
6. مشكلة الحرية في الفكر الإسلامي/ محمود عبدالمعطي بركات/ ماجستير.
7. حرية المعتقد في الإسلام/ عبدالحليم بيشي/ ماجستير.
8. حرية الرأي في الإسلام: قواعد وضوابط/ رضوان معاش/ ماجستير.
9. ضوابط الحرية الفكرية في الإسلام وأثرها في الثقافة الإسلامية/ عبداللطيف عبدالحليم العبد اللطيف/ ماجستير.
10. مفهوم الحرية في الفكر الإسلامي/ عبدالخالق بن شرف المقدسي/ دكتوراة.
هذه الرسائل التي وجدتها فإن كان أحد من الأخوة في إدارة الملتقى أو الأعضاء يعلم كيفية الوصول إلى شيء من هذه الرسائل فليدلني عليها وله مني خالص الدعاء بظهر الغيب.
التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Sep-2007, 08:58 PM   #6
مشرف
افتراضي

يوجد بحثان عن حرية العقيدة:
أحدهما بعنوان (الحرية الدينية وعقوبة المرتد - الحوار الإسلامي العلماني) للدكتور: عثمان علي حسن، صدر في حولية كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر العدد ((22)).
والآخر بعنوان (حرية الاعتقاد في الإسلام) لدكتور أظنه كويتي أصدره في الرد على كتاب لمؤلف تونسي يحمل نفس العنوان والرد منشور في حولية كلية الشريعة بجامعة الكويت لهذا العام 2007م كما أخبرني أحد أصدقائي.
فهل أحد من الأخوة يدلني على طريقة للوصول إلى هذين البحثين وكتاب التونسي هذا لحاجتي إليهما وله مني جزيل الشكر والدعاء بظهر الغيب.
التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله السَّيباني ; 25-Sep-2007 الساعة 12:53 AM.
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Sep-2007, 10:48 PM   #7
مشرف وإداري1
افتراضي

المراجع :
1- حقوق الإنسان بين القرآن والإعلان ، أحمد حافظ نجم .
2- حرية الرأي في المجال السياسي ، د. أحمد جلال .
3- الحرية السياسية في الإسلام ، د. أحمد شوقي الفنجري .
4- الإنسان في الإسلام ، د. أحمد عمر هاشم .
5- حرية الإنسان في الإسلام ، سلسلة البحوث الإسلامية .
6- النظم السياسية ، د. ثروت البدوي .
7- النظرة الإنسانية لحرية الصحافة ، د. جيهان مكاوي .
8- مشكلة الحرية ، د. زكريا إبراهيم .
9- أسس المجتمع الإسلامي والمجتمع الشيوعي ، د. زيدان عبدالباقي .
10- النظرة السياسية الإسلامية في حقوق الإنسان الشرعية ، د. سامي صالح الوكيل .
11- السلام العالمي والإسلام ، أ. سيد قطب .
12- حقائق الإسلام وأباطيل خصومه ، عباس العقاد .
13- الملكية الخاصة في الشريعة الإسلامية ، عبدالله المصلح .
14- الحريات العامة في الفكر والنظام السياسي في الإسلام ، د. عبدالحكيم حسن العيلي .
15- الحريات العامة ضماناتها وتطوراتها ، د. عبدالحميد متولي .
16- الإسلام والعقل ، د. عبدالحليم محمود .
17- معالم الثقافة وأصول النظام الإسلامي ، د. عبدالغفار عزيز .
18- التشريع الجنائي الإسلامي ، عبدالقادر عودة .
19- الحرية الدينية في الإسلام ، عبدالمتعال الصعيدي .
20- الحريات العامة في النظام الإسلامي والنظم المعاصرة ، عبدالوهاب الشيشاني .
21- حقوق الإنسان بين تعاليم الإسلام وإعلان الأمم المتحدة ، محمد الغزالي .
22- الحريات العامة في الإسلام مع المقارنة بالمبادئ الدستورية .
23 من الحريات إلى التحرر د. محمد عزيز الجيابي
24 الإسلام وبناء المجتمع الفاضل د. يوسف عبدالهادي الشال
25 الحرية وتعدد الأحزاب في فكر الاشتراكية الديموقراطية د.هالة أبو بكر سعودي
26 الإسلام عقيدة وشريعة محمود شلتوت
27 الإنسان بين المادية والإسلام محمد قطب
28 الحرية عند العرب محمد الشرقاوي
29 الحريات في النظم الإسلامية كريم أحمد كشاكي

محاضرة بعنوان حرية الاعتقاد في الإسلام

المحاضر د. إسماعيل محمد حنفي: عميد كلية الشريعة بجامعة أفريقيا العالمية
http://www.meshkat.net/new/s....d=4&artid=4141
ولي عودة إن شاء الله

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قلم الكاتب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Sep-2007, 12:56 AM   #8
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
رقم العضوية: 1153
الدولة: اليمن
المشاركات: 373
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1153
عدد المشاركات : 373
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 86
عدد الردود : 287
الجنس : ذكر

افتراضي

شكرا لك أخي السلفي وبارك الله فيك على اهتمامك وأنا منتظر عودتك قريبا
التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Sep-2007, 05:33 AM   #9
مشرف وإداري1
افتراضي

مقال : عن الحرية في الإسلام
http://www.islamicfinder.org/article...30&lang=arabic
محاضرة
الحرية الشخصية في الإسلام
وجدي غنيم
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...lesson_id=3723

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قلم الكاتب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Sep-2007, 10:42 PM   #10
مشرف
افتراضي بعض الدراسات حول الموضوع

حظي موضوع (حرية الاعتقاد في الإسلام) بالعديد من الدراسات والأبحاث المتعددة منها المستقلة التي تناولت الموضوع مباشرة، ومنها ما كانت ضمن بحوث ودراسات تشملها كالدراسات المتعلقة بموضوع الردة وأحكام الجنايات والحدود، أو المتعلقة بموضوع حقوق الإنسان والحريات العامة، أو بموضوع حقوق غير المسلمين في البلاد الإسلامية. وكل هذه الدراسات تناولت الموضوع ما بين التطويل والاختصار والتعليق لكنها عبَّرت عن وجهة نظر كاتبيها ومن زواياهم المختلفة، فمنهم من دعا صراحة لتطبيق هذه الحرية والعمل بها داخل المجتمعات الإسلامية دون قيد أو ضابط سواء للمسلم وغير المسلم تأثرا بالدعوات والصيحات الغربية والدولية، ومنهم من تقيد والتزم بنصوص الوحي من القرآن والسنة ودعا إلى احترام هذه الحرية وتطبيقها كما جاءت في عدالة الإسلام وسماحته دون الانجرار خلف تيار التغريب والهيمنة الخارجية، ومنهم من حاول التوفيق والتزام منهج الوسطية - من وجهة نظره - من خلال محاولته تنزيل النصوص الشرعية على الظروف والأوضاع المعاصرة مع الاعتماد على النصوص الشرعية والنظر إليها بمنظار المصالح الشرعية ومقاصد الشريعة.
ومن تلك الدراسات كتاب للدكتور تيسير خميس العمر (حرية الاعتقاد في ظل الإسلام) وهو كتاب كبير يقع في مجلد واحد، وقد تناول فيه المؤلف الموضوع من عدة جوانب فقهية وأصولية وعقدية وفكرية واجتماعية وتاريخية، بصورة علمية منطقية وموضوعية، وبطريقة مقارنة يتم التوصل من خلالها إلى معرفة وجه الحقيقة العلمية.
ومنها أيضا كتاب بعنوان (حرية الاعتقاد في الشريعة الإسلامية) لمؤلفه الشيخ عبد الله ناصح علوان، وهو كتاب صغير الحجم، وتطرق فيه مؤلفه إلى الحديث عن الموضوع من خلال عرض موقف الإسلام من ثلاث طوائف في المجتمع: أهل الكتاب، والملحدين أو المرتدين، المنافقين وموقفهم في المجتمع الإسلامي.
وأما الدراسات التي يمكن أن نصنفها ضمن الدراسات التي تنسب إلى دعاة الفكر الإسلامي الحديث والتي تتعلق بالموضوع فهي كثيرة ومنها ما كتبه عبدالمتعال الصعيدي عن (حرية الفكر في الإسلام) ولأن حرية الاعتقاد تدخل ضمن الحرية الفكرية للإنسان فقد خصص المؤلف الفصل الخامس من كتابه للحديث عن (الإسلام والحرية الدينية) وناقش هذا الموضوع من عدة نواحي والذي يلفت النظر في دراسته أنه في أثناء حديثه عن إطلاق حرية الاعتقاد في الإسلام طالب بكل صراحة ووضوح بالحرية الدينية للمسلم وأن له أن يعتقد ما يشاء وأن ينتقل من دينه إلى دين آخر في كل وقت، وفي كل مكان، وأن هذه الحرية تشمل كل الأديان ولا فرق في هذا بين دين ودين، ويجب أن يدخل في هذا دين الإسلام نفسه، ثم ذكر الداعي والباعث له على تبني هذا القول بأنه حتى لا يؤخذ على الإسلام أنه يستغل سلطته، ويميز في هذا نفسه على غيره.
ومنها ما كتبه جمال البنا في كتابيه (حرية الاعتقاد في الإسلام) ، و(قضية الحرية في الإسلام) ، وقد تبع الصعيدي في كل ما ذهب إليه بل هو ينقل عنه تماما.
ومنها كتاب (الرِّدِّة والحرية الدينية) لمؤلفه الدكتور أكرم رضا، ويدور موضوع الكتاب حول قضيتين أساسيتين: أولها دراسة النصوص الشرعية التي وردت حول موضوع الردة، وثانيها الردة في الفكر الإسلامي الحديث مع حوار حول المستجدات، والعلاقة بين حد الردة والحرية الدينية التي يقرها الإسلام.
ومنها كتاب الأستاذ الدكتور وهبة الزحيلي بعنوان (حق الحرية في العالم) والذي تطرق فيه مؤلفه للحديث عن حرية التدين وضوابط ممارسة حرية العقيدة والعبادة وواقع حرية التدين في التاريخ الإسلامي، ويذهب المؤلف في كتابه إلى تقرير حرية العقيدة للمسلمين وغيرهم بشرط أن يبقى الأمر في القلب، دون تحد أو محاربة، أو تشهير، أو نقض لالتزام التزمه المسلم. وأخبرت أنه صدر له كتاب جديد بعنوان (حرية الاعتقاد في الإسلام) فهل أحد أطلع عليه ويدلني عليه لحاجتي إليه.
هذه بعض الدراسات التي كتبت عن الموضوع وهناك العديد من الرسائل العلمية (ماجستير ودكتوراة) ذكرت بعضا منها في مشاركة سابقة وبعضها لم أطلع عليها. أسأل الله أن ييسر لي ذلك.
التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Oct-2007, 05:58 PM   #11
مشرف
افتراضي

سبق أن ذكرت في مشاركات سابقة في هذا الموضوع بعض الرسائل العلمية موجودة في مكتبة الملك فيصل ومقالة في حولية كلية الشريعة بقطر حول الموضوع فهل أحد من الأخوة في الرياض أو الدوحة يساعدني في الوصول إلى هذه الرسالة أو المقالة أرجو أن لا تخيبوا ظني ؟ وممكن لمن شاء أن ينسق معي أو يراسلني على إيميلي المسجل في الملتقى له جزيل الشكر والتقدير.
التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Oct-2007, 06:23 PM   #12
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
رقم العضوية: 1153
الدولة: اليمن
المشاركات: 373
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1153
عدد المشاركات : 373
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 86
عدد الردود : 287
الجنس : ذكر

افتراضي الحري الدينية . . . رأس الحربة الجديدة

وإليكم هذا المقال نقلته لكم من مجلة البيان بعنوان: « الحرية الدينية » ... رأس الحربة الجديدة د . عبد العزيز كامل لم يكد العالم الإسلامي يفيق من إحدى صدمات صِدَام الثقافات ، وأكثرها استفزازاً واستغضاباً ، وهي قضية الرسوم الفاجرة التي تطاول بها الدانماركيون ، ومعهم معظم الأوروبيين و الغربيين على شخص رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - حتى تفجرت قضية أخرى لا تقل خطورة في مدلولاتها ، وإن كانت أقل في تفاعلاتها ، وهي قضية الهجوم على شريعة الإسلام تصريحاً أو تلميحاً من معظم دول الغرب باسم « الحرية الدينية » ، بمناسبة تفاعل قضية الرجل الأفغاني الذي ارتد عن الإسلام ، ودخل في النصرانية . لقد كان من الممكن أن تمر قضية هذا المرتد عن الدين ، كقضايا العديد ممن يرتدون بأشكال وأنواع من الردة كل يوم دون أن يأبه بهم أحد ، ولكن تلك القضية أخذت أبعاداً أخرى عقائدية وحضارية وقانونية وسياسية ؛ لا ينبغي أن تمر مرور الكرام . وملخص قضية ذلك المرتد ويدعى : ( عبد الرحمن عبد المنان ) هو أنه كان يعمل مع إحدى المؤسسات الإغاثية التنصيرية في مدينة بيشاور بباكستان عام 1990م ، أي في ذروة الجهاد الأفغاني ضد الروس ، فتنصر راغباً عن التوحيد إلى التثليث ، ثم سافر بعد ذلك بثلاث سنوات إلى ألمانيا ، محاولاً الحصول على لجوء سياسي لينجو من ملاحقة المجاهدين ، لكنه لم يفلح في الحصول على هذا اللجوء ، ولم يفلح أيضاً في الحصول عليه من بلجيكا ، وبعد عشر سنوات من الإقامة كافراً بين الكفار ، عاد إلى أفغانستان عام 2003 ، بعد سقوط حكومة طالبان ، وبدأ يُعلن ردته ، فطلبت زوجته الفراق منه ، واحتدم الخلاف بينهما حينما طالب المرتد بضم بناته إليه ليكُنَّ معه في دينه ودنياه الجديدة ، وظل الخلاف بينهما مدة ثلاث سنوات ، ثم رفعت الزوجة أمرها للقضاء الأفغاني ، الذي لا يزال بعض قضاته متوهمين أنه يمكن لهم الرجوع لأحكام الشريعة في القضاء والحكم في ظل الاحتلال . حتى تلك المرحلة ؛ كان الأمر يبدو وكأنه مجرد مقاضاة في قضية أشبه بالأحوال الشخصية بين زوجين ، إلا أن الدول الغربية أعطتها بُعداً آخر ، بعدما قرر القاضي الأفغاني محاكمة المرتد على شأن الردة الذي هو أخطر من المظلمة الزوجية ، لكن الرجل أصر على أنه التحق بالنصرانية مختاراً ، ولن يتحول عنها ... ومن حينها ؛ خرجت القضية إلى العالم ، على أنها اعتداء على « الحرية الدينية » وشاء بوش وحلفاؤه أن يجعلوا منها سلاحاً حديثاً في الحرب العالمية على الإسلام . تحت هذا العنوان « الحرية الدينية » التي تعد الوجه الاعتقادي في الليبرالية الغربية ؛ بدأت الولايات المتحدة ومعظم دول الغرب في خوض حملة مكثفة للإفراج عن المرتد ، قبل أن تبدأ محاكمته أو حتى استتابته ! وبدأ الرجل يظهر في وسائل الإعلام الغربية وبيده نسخة خاصة من الإنجيل ، مكتوبه بلغة محلية لأغراض التنصير ، وبدأت في موازاة ذلك حملة عالمية لنصرة ذلك المرتد ، احتفت بها وسائل الإعلام الدولية ، ولم تحفل بها كثيراً وسائل الإعلام العربية والإسلامية رغم خطورتها وحساسيتها ، ولا ندري لماذا كان هذا التجاهل ؟! الحاصل أن الحملة بدأت بسرعة كبيرة ، ولكنها انتهت وطويت بسرعة أكبر ، لا لأن الغرب أراد حسمها عاجلاً لتفادي المزيد من ( صدام الثقافات ) ؛ ولكن لأن « الخصم » رفع الراية البيضاء مبكراً ، قبل أن تحتدم المباراة الأحدث داخل حلبة الصراع الحضاري ! صدر الكثير جداً من الكلمات والتصريحات على ألسنة الزعماء السياسيين والكتاب والمفكرين في الغرب باسم ( الحرية الدينية ) مع القليل جداً أو النادر من جانب الزعماء السياسيين والكُتَّاب والمفكرين في الجانب العربي والإسلامي ، مع أن جوهر القضية متعلق بأصل التحاكم إلى الشريعة الإسلامية ، وليس مجرد الحكم على مارق عنها خارج عليها يعلم الجميع أنه لن يُنفذ . تدخَّل جورج بوش شخصياً بوصفه رئيساً للولايات المتحدة « زعيمة العالم » ، ليثبت مرة أخرى أن الولايات المتحدة ماضية في حربها للإسلام عقيدة وشريعة ، وقال في خطاب له في ولاية فرجينيا : « إنني منزعج جداً لسماعي أن شخصاً تحوَّل عن الإسلام قد يعاقَب على ذلك ، هذا ليس بالتطبيق العالمي للقيم التي تحدثنا عنها » .. « من المزعج للغاية ، أن بلداً ساعدناه على التحرر يعاقب شخصاً لاختياره ديناً آخر » .. « إن لدينا نفوذاً في أفغانستان وسنستعمله ، لنؤكد لهم أن هناك قيماً عالية يجب احترامها » !! هذا بعض ما صرح به بوش ، لكن الذي لم يصرح به ؛ هو أن « التحول عن الإسلام » على حد وصفه هو أحد الأهداف الرئيسية التي لأجلها فتحت أبواب التنصير في أفغانستان وفي غيرها ، في الوقت الذي أغلقت فيه الأبواب أمام الجمعيات الإسلامية الخيرية الإغاثية في كل مكان . وما لم يصرح به أيضاً .. هو أن ما سماه « التطبيق العالمي للقيم التي تتحدث بها أمريكا » يهدف إلى أن تمنح الدول الإسلامية كل الحق لأي مسلم من ناحية قانونية أن يعتنق أي دين غير الإسلام ، وأن يدعو إليه ، وألا تعرقل أي حكومة جهود أي ملة أو نِحْلة تريد أن تنشط بدعوتها بكامل حريتها في أوساط الشعوب الإسلامية تحت حماية القانون الدولي والمحلي . أما كوندليزا رايس التي تعتبر نفسها وزيرة خارجية العالم ، فقد ذهبت أبعد مما ذهب إليه بوش وقالت : « لن أتوقف عن ممارسة الضغط حتى يفرج عن عبد الرحمن » .... « إن هذا أمر مقلق للغاية .. لقد اتصلت بكرزاي ، وأثرت معه الموضوع بأشد لهجة ممكنة ، لكي تؤكد أفغانستان تمسكها بالدستور الجديد الذي ينص على احترام حقوق الإنسان » .. « الحرية الدينية مبدأ أساسي من مبادئ الديمقراطية » . * وأما الصحافة الأمريكية ، فقد وجدت في الموضوع فرصة لإثارة قضية تراها أهم ، وهي قضية تضمين الدساتير في الدول الإسلامية إشارات تعتبر الشريعة الإسلامية مصدراً من مصادر التشريع ، وتساءلت : هل يتناسب هذا مع الهدف الذي لأجله تسيِّر أمريكا جيوشها وتضحي بشبابها ... ؟! * قالت صحيفة نيويورك تايمز في مقالها الافتتاحي في 3 مارس 2006 تحت عنوان ( سخط على أفغانستان ) : « يجب على الولايات المتحدة وحلفائها في أفغانستان مراجعة القوانين المعمول بها هناك » .. « إن أفغانستان ليست الحليف الوحيد الذي يطبق قوانين دينية قاسية » .. « إذا كانت أفغانستان تريد العودة إلى أيام طالبان فلتفعل ، ولكن من دون مساعدة أمريكية » . * وقالت صحيفة الواشنطن بوست في مقال لها في 23 مارس 2006 ، تحت عنوان ( أطلقوا سراح عبد الرحمن ) : « من الناحية النظرية ، ينص الدستور الأفغاني على ضمان الحرية الدينية ، ولكن في الوقت نفسه ينص على أن الشريعة الإسلامية قانون البلاد ، ولم يمض وقت طويل حتى ظهر ضرر هذا التعارض » .. « لقد أمضى الرئيس كرزاي وقتاً طويلاً لتفادي أزمة دستورية بسبب التعارض بين مبدأ الحرية الذي يكفله الدستور ، وبين مبدأ العمل بالشريعة » ... « ما جدوى أي إنجاز للجنود الأمريكيين إذا لم ينجحوا في إنهاء تلك الحقبة الهمجية المنتمية إلى القرون الوسطى » . * وأما مجلة ناشيونال رينيو الأمريكية الصادرة في 22 مارس 2006 ، فقد قالت في مقال لها بعنوان : ( نحن وأفغانستان ومشكلة الشريعة ) : « نحن نحصد ما زرعناه في أفغانستان ، ما يحصل هناك هو ما جلبناه على أنفسنا حين شاركنا في صياغة دساتير لا تفصل فصلاً تاماً بين السلطتين الدينية والمدنية » ... « لقد جعل هذا الدستور الإسلام دين الدولة ، جاعلاً للشريعة قوة مهيمنة على القانون ، وناصّاً على ضرورة « دراسة » الفقه الإسلامي ، وبعد كل هذا نأتي لنحتج على ذلك كنتيجة لهذا التداخل .. إن هذا يعد احتجاجاً فارغاً » ! وفي صحيفة ( ببتسبيرج تريبيون ) صحفي يهودي من المحافظين الجدد ، وهو باتريك بوكانان ، علق على قضية المرتد في مقال له بعنوان : ( أي ديمقراطية هذه ؟ ) قال فيه : « أي ديمقراطية هذه التي يفاخر بها الرئيس بوش ، هل هذا شيء يستحق أن نرسل شبابنا الأمريكي للحرب أو الموت من أجله ؟ إذا كان الشعب الأفغاني متقبلاً محاكمة ومعاقبة عبد الرحمن لتركه الإسلام ؛ فما هي الرسالة التي نستشفها عن مدى تسامحهم مع المسيحية ومدى التزامهم بالحرية الدينية ؟ » ومما قاله أيضاً : « لا يبدو أن المسيحية في وضع أفضل في تلك الديمقراطية الجديدة الأخرى في العراق » .. « إن المسيحيين يهربون إلى سورية فراراً من الاضطهاد في العراق ، وإن المحافظين الجدد الذين يتوقون إلى تحرير سورية كما حرروا العراق ؛ إذا نجحوا في ذلك فليتولَّ الله المسيحيين في سورية حينئذ ؛ لأنهم سيعاملون مثلما يعامَل المسيحيون في العراق » . انتقل التصعيد إلى أكثر من بلد أوروبي ، بل إلى كل دول أوروبا ممثلة في الاتحاد الأوروبي ، حيث ألقى هذا الاتحاد بثقله وراء حملة « الحرية الدينية » وأعلن على لسان وزيرة الخارجية النمساوية التي تترأس بلادها الاتحاد الأوروبي في دورته الحالية أن : « على الاتحاد الأوروبي أن يبذل ما بوسعه للإفراج عن الأفغاني الذي اعتنق النصرانية » .. « إن رئاسة الاتحاد الأوروبي ستتابع الوضع عن كثب ، وستقرر الخطوات التالية حسب تطور القضية » . * وقد هددت معظم الدول الأوروبية بوقف المساعدات عن أفغانستان إذا لم تفرج عن الأفغاني المرتد ، ودخلت على خط المطالبة الرسمية بالإفراج عنه كل من بريطانيا و فرنسا و كندا و هولندا و النمسا و الدانمارك و ألمانيا التي هددت بسحب قواتها العاملة لحماية نظام كرزاي في أفغانستان المحتلة ، وتبعتها في التهديد بلجيكا . أما إيطاليا فقد أرادت أن يكون لها دور يليق بموقعها كدولة راعية للنصرانية الكاثوليكية في العالم ؛ فقد دعا البابا الجديد ( بندكيت ) إلى الإفراج الفوري عن الأفغاني المرتد وطالب باستعمال الرأفة معه ، واستدعت إيطاليا سفيرها في أفغانستان وأعلنت بعد مطالبتها بالإفراج عن المرتد أنها مستعدة لاستضافته كلاجئ سياسي ، وهو ما حدث بالفعل ؛ إذ آتت تلك الحملة العالمية النصرانية لمناصرة المرتد ثمرتها العاجلة بالإفراج السريع عنه رغماً عن الدستور الأفغاني والقضاء الأفغاني والبرلمان الأفغاني والشعب الأفغاني ، بالرغم من ثبوت الاتهام ضده ، واعترافه به وإصراره عليه. (يتبع)

التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Oct-2007, 06:30 PM   #13
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
رقم العضوية: 1153
الدولة: اليمن
المشاركات: 373
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1153
عدد المشاركات : 373
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 86
عدد الردود : 287
الجنس : ذكر

افتراضي الحري الدينية . . . رأس الحربة الجديدة (2)

تكملة المقال السابق: قصة أخرى ... ومواقف أخرى : مرت في السنوات الأخيرة قصة أخرى بتفاعلات مختلفة أعطت معنى إضافياً للحرية الدينية في فهم أنصارها من النصارى ، حينما تتعلق تلك الحرية بالدخول في الإسلام لا الخروج منه. والقصة تتعلق بامرأة مصرية مارست حقها في « حرية الاعتقاد » التي ينادي بها الغرب ، وغيَّرت دينها من النصرانية إلى الإسلام بكامل حريتها وإرادتها ؛ فماذا كان موقف المسؤولين وغير المسؤولين من المسلمين وغير المسلمين ؟ وماذا كان موقف دعاة حرية الاعتقاد وحرية التدين .. ؟! تبدأ القصة بمشاهدة المرأة برنامجاً في التلفزيون المصري ، يتحدث عن الإعجاز العلمي في القرآن ، حيث تأثرت به ، وبدأت تسأل زملاءها في العمل عن هذا الموضوع الذي أهمها كمهندسة زراعية ، فزودها بعضهم بإفادات ومصادر عن الموضوع ، فزاد تعلقها وشغفها بالاطلاع على أسرار القرآن ، وقادها ذلك إلى الهداية ، وانشرح قلبها بالإسلام ، فدخلت فيه سراً خوفاً من أسرتها ، ومن زوجها الذي كان يعمل كاهناً في إحدى الكنائس المصرية ، ولها منه ابن وابنة كلاهما جامعيان . وظلت المرأة على إسلامها سراً تصلي وتصوم وتقرأ القرآن ، حتى حفظت منه سبعة عشر جزءاً ، ثم عرفت ابنتها بالأمر ، ومع الوقت عُرف أمرها من قِبَل أسرتها وزوجها .. وأهم من ذلك .. من قِبَل الكنيسة ! لقد كان من الممكن أن يمر الأمر كعشرات الحالات من الدخول في الإسلام سواء كان من مصريين أو أجانب ، وهو ما يقره القانون المصري ، إذا لم يكن عن قسر وإكراه ، إلا أن المناخ الدولي المغاير ، وجد من يريد استغلاله ، وشاءت زعامة الكنيسة أن تصعِّد الأمر ، وتصنع منه سابقة تجعل من دخول النصارى في الإسلام مشكلة ، ريثما يأتي الوقت الذي يسوِّغون فيه دخول المسلمين في النصرانية بلا أي معضلة ، لهذا اعتصم راعي الكنيسة في ديره حتى تُسلَّم المرأة المسلمة لكنيسته . وأخذت القضية أبعاداً خارجية ، وبدأت الجاليات النصرانية المصرية في الغرب تولول على المرأة التي يمكن أن يفتح إسلامها الباب أمام المزيد من الدخول في الإسلام ، باعتبار أن زوجها الكاهن لم يفلح في اقناعها بالردة عن الإسلام . لقد تفاعلت الأحداث بابتزاز داخلي ، وضغط خارجي ، حتى سُلّمت المرأة للكنيسة دون أن تقوم لنصرتها حملة عالمية ولا محلية رسمية ولا شعبية ، حتى أعلن النائب العام المصري بعد مدة من الحجز الكنسي ( خارج إطار القانون ) أن المرأة عادت إلى النصرانية ولم يبين كيف ولماذا ؟! إلى هنا انتهت قصة المرأة التي أسلمت ثم أُجبرت على التنصر ، والتي وإن انتهت حكايتها كقصة مأساوية ، إلا أنها لم تنته كقضية اعتقادية ، تماماً مثل قضية الأفغاني المرتد عن الإسلام ، التي يمكن أن تكون قد انتهت كقصة محلية ، لكنها لن تنتهي كقضية دولية . ولنا على القصتين أو القضيتين وقفات وتعليقات : أولاً : ما حدث في أفغانستان ، قابل لأن يتكرر في أي مكان من العالم الإسلامي ، يرتد فيه شخص أو عدة أشخاص عن الإسلام ، وسيفتح هذا باب التشجيع لكل من أراد أن يكون محوراً لحديث العالم واهتمام الغرب واحتفائه وتكريمه ، والمشكلة هنا ليست في تعطيل حد الردة ، فهو معطل منذ زمن ، ولكن في إباحة تلك الردة وإتاحتها في ظل حماية قانونية محلية عالمية . ثانياً : كل الحجج والمسوِّغات التي استند إليها الغرب في القيام بحملته ضد حكم الردة في الإسلام ( مع أنه لا يُطبق أبداً ) يمكن أن تستخدم ويُستند إليها في بقية أحكام الشريعة في الجزاءات المتعلقة بجرائم شرب الخمر والسرقة والزنا والفواحش ، وغيرها من الكبائر التي تجرِّمها وتحرِّمها الشريعة ، وهذا مكمن خطر مستقبلي ، ومدعاة لتكرار الحملة الدولية على شريعة الإسلام في وقائع أخرى وأحكام أخرى ، بذرائع مشابهة مثل : « الحرية الشخصية » .. « قسوة العقوبة » .. « ضرورة الاحتكام إلى قوانين لا دينية مدنية » . ثالثاً : هناك حملة قادمة ضد الدساتير في العالم الإسلامي لحذف كل ما يتعلق بالشريعة منها برغم علمانيتها ، والدستور الأفغاني في ظل الاحتلال ، قد أشرف الأمريكيون على صياغته ؛ بحيث يستبعد حاكمية الشريعة بالمرة ، إلا أن بعض « الثغرات » التي تشير إلى « احترام الشريعة » من الناحية الشكلية بقيت ، فثارت على أثرها هذه الضجة الدولية ، وطالب الثائرون بعد حادثة المرتد بـ « تنقية » الدساتير في العالم الإسلامي من أية إشارة إلى الشريعة ، وعلى هذا فإن هذه الدساتير التي وضعت ، والتي ستوضع أو تعدل ، ستظل قنابل موقوتة ، تتفجر كلما طالبت جماهير الأمة بحقها وواجبها في الاحتكام إلى شريعة الإسلام الذي تدين به . رابعاً : أي سيادة للدول تبقى ، وأي إرادة واستقلال للشعوب يصدُق ، عندما يصل « القهر الديمقراطي » ، إلى حد إجبار الحكومات على تعديل دساتيرها وتسليم رعاياها لدول أجنبية في الخارج ، أو لأقليات متسلطة في الداخل ، حيث يُجَرَّمُ بريء ، أو يُبَرَّأُ مجرم ؟ وهل نحن دخلنا بالفعل في عصر « الحكومة العالمية » التي لا تعترف إلا بمن يعترف بسيادتها وقيادتها وشريعتها ؟ خامساً : عندما نقارن بين مستوى حملة النصرة التي قام بها الغرب كله « رسمياً » ، على المستوى السياسي والإعلامي للرجل الذي خرج عن الإسلام نابذاً القرآن وحاملاً الإنجيل ، بالموقف « الرسمي » المتخاذل والمخزي عربياً وإسلامياً ، داخلياً وخارجياً من المرأة التي أحبت القرآن حتى دخلت في الإسلام ، ندرك الفارق بين منزلة الإسلام والقرآن عند قوم ، ومنزلة النصرانية والإنجيل عند آخرين . سادساً : بعض الجهات الإسلامية المحسوبة على الفقه الإسلامي « الأوروبي » انبرت تدافع عن « حق الردة » إي واللهِ .. « حق الردة » ! مرددة مقالة ضالة تزعم أن الإسلام كفل لأتباعه أن يخرجوا منه وقتما شاؤوا دونما أي مساءلة أو عقاب ، وأن هذا من « حقوق الإنسان » التي أعلنها الرسول - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع !! وهذا القول الساقط ، الذي تجاوزته ثقافة العوام ، يجد اليوم من يردده باسم الفقه والدين ؛ فإلى الله المشتكى من هؤلاء الذين يسوِّغون للطغاة طغيانهم ، وللكفار كفرهم . سابعاً : أسوأ ما في الموقف ( شبه المتعاطف ) مع المرتد الأفغاني ، كان ذلك التصرف الذي صدر من بعض المحسوبين على العلم في مصر أثناء أزمة المرأة التي أسلمت ؛ إذ صدرت وقتها تصريحات تقول : « وماذا سيستفيد المسلمون من دخول امرأة جديدة في الإسلام ؟! وهل نحن في حاجة إلى مسلمين جدد ، والعالم الإسلامي يزيد سكانه عن مليار مسلم .. ؟!! وهو كلام لا يصدر إلا ممن لا يعرف حقيقة أن الأمة كلها مسؤولة أمام الله وعلى رأسها علماؤها إذا تسببوا في انتكاس إنسان عن الحق ، حتى يكون مصيره مع الكافرين في النار . ثامناً : الموقف الإعلامي في العالمين العربي والإسلامي ، لم يكن له حضور يذكر في أزمة الهجوم على الشريعة المتزامن مع قضية الردة ، مثلما كان الأمر أثناء أزمة الهجوم على العقيدة المتزامن مع قضية الرسوم المسيئة ، والسبب فيما يظهر أن الوعي بخطورة الهجوم على الشريعة قد تضاءل لدى الشعوب من كثرة إهمالها في بلاد المسلمين في ظل الهيمنة العلمانية ، وهو ما يوجب على علماء المسلمين ودعاتهم أن يعيدوا الاعتبار إلى مفهوم الشريعة بمعناها الواسع المرادف للدين ، كما دل عليها قول الله تعالى :  ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ  ( الجاثية : 18 ) . تاسعاً : في الوقت الذي يحارب فيه الغربيون الأعمال الإغاثية الإسلامية وأنشطة الجمعيات الخيرية ويطاردونها في كل مكان ؛ فإن أعمال التنصير من خلال المنظمات التبشيرية التنصيرية ، تنشط في معظم بلاد المسلمين بلا حسيب أو رقيب ، وقد كان ذلك الضال المرتد أحد ضحاياها ، عندما أتيحت لها « الحرية » لتعمل على إخراج المسلمين من دينهم ، أو على الأقل تشككهم فيه ، باسم « الحرية الدينية » ، و « حرية التعبير » عن المعتقد . ومن المؤسف هنا بل من المفجع أن نرى بعض المحسوبين على حماية الدعوة ونشرها ، يسمحون بما يسمى بـ « حرية التنصير » في بلد الأزهر ؛ وذلك من خلال التوقيع على وثيقة تدعو إلى ذلك ، كبرهان على « سماحة الإسلام » وأنكى من هذا وأشد ، أن يسمح في ذلك البلد ذاته ، الذي تزيد نسبة المسلمين فيه عن 90% ، بقبول النِّحْلة ( البهائية ) كديانة معترف بها لمن اعتنقها من المواطنين ، بحيث تُثَبَّت في البطاقة الشخصية أو بطاقة الهوية مع أن تلك النِّحْلة الضالة تقوم على إنكار عقيدة ( ختم النبوة ) بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وادعاء أن خاتم الأنبياء ، هو ( المرزا حسين علي ) الملقب بـ ( البهاء ) . وقد جاء القرار بقبول واعتراف بتلك الديانة المسخ استجابة لضغوط أمريكا من خلال تقريرها السنوي عن الحرية الدينية في العالم ، والذي وبخت فيه الحكومة المصرية على عدم قبولها بالحرية الدينية ، وامتناعها عن الاعتراف بالطائفة البهائية ! عاشراً : كان المسوِّغ المعلن للإفراج عن المرتد من طرف دولة أفغانستان « المستقلة » أنه تبين ( لعدالة المحكمة ) فيها أن المتهم مختل عقلياً .. !! وهو تسويغ ربما رأى القضاة الأفغان فيه حسن تخلص من الورطة التي دخلوا فيها ؛ باعتبار أنه لا يمكن أن يخرج من الإسلام مختاراً ، إلا من سفه نفسه ، وفقد عقله ، ومع هذا فالأمر لا يخلو من مفارقة مضحكة ؛ إذ كيف ثارت كل هذه الضجة في الغرب ، حتى صارت أشبه بمقدمات إعلان الحرب ، من أجل « مجنون » ؟! ألأجل هذا ( المجنون ) هُددت أفغانستان بقطع المعونات ، وإغلاق السفارات وسحب القوات وفرض العقوبات ؟! .. ولأجل جنونه وسواد عينيه تبرع « العقلاء » في إيطاليا بمنحه ( حق اللجوء السياسي ) قبل أن يعود إلى عقله ، بعودته إلى دينه ؟! أحقاً كل هذا من أجل مجنون ؟! اللهم احفظ علينا عقولنا .. ! ________________________ ( ( مجلة البيان ـ العدد [224] صــ 78 ربيع الآخر 1427 - مايو 2006

التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Nov-2007, 07:28 PM   #14
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية: 1895
المشاركات: 64
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1895
عدد المشاركات : 64
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 64
الجنس : ذكر

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى طلعت خيري
افتراضي

جزاكم الله خيرا
ولقد لاحضت مثل هكذا مواضيع في المنتدايات ذات الحوار المسيحي الاسلامي كفر وجحود واضح
لكتاب لله ارضاء للنصارى وخاصه في حرية الاعتقاد او نتشار الاسلام بالسيف او الرده
بل تغير وتزيف تفسير القران من اجل اقناع النصارى

طلعت خيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Dec-2007, 09:47 AM   #15
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
رقم العضوية: 2667
المشاركات: 9
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2667
عدد المشاركات : 9
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 8
الجنس : ذكر
0 طلب تفسير بالمشاهده



افتراضي

ان الاسلام يرفض الاعتقاد الخارج عن اصول الدين او وضع رهبانيه تنسب الى الدين ووضعها ضمن الاعتقاد الديني

وينقد الله سبحانه عقيدة النصارى لما جاءت بعقيده مخالفه لدين الحق

قال الله


{ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }الحديد27

نظر المحمدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-Dec-2007, 09:32 PM   #16
عضو متميز
افتراضي

بارك الله فيكم أخي الكريم..
موضوع جدير بالعناية..
ثم هل بحثكم أيها الفاضل فيه فصل يحوي كلام بعض المفكرين الإسلاميين ممن قال بها سياسة أو شبهة والرد عليهم ؛ لأن الكثير من طلبة العلم و المثقفين تلقى هذه العقيدة الباطلة العاطلة الخطيرة ممن يحسب على السنة..
آمل من الأخ الفاضل التنويه على هذه النقطة في بحثه..
والله ولي التوفيق.

التوقيع
ـ قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمة الله عليه - في (منهاج السنة) : " الكلام في الناس يجب أن يكون بعلم و عدل ، لا بجهل و ظلم كحال أهل البدع ".اهـ

التعديل الأخير تم بواسطة محمد الجزائري ; 17-Dec-2007 الساعة 09:33 PM. سبب آخر: سقوط حرف
محمد الجزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Feb-2008, 09:29 PM   #17
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الجزائري مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم أخي الكريم..
موضوع جدير بالعناية..
ثم هل بحثكم أيها الفاضل فيه فصل يحوي كلام بعض المفكرين الإسلاميين ممن قال بها سياسة أو شبهة والرد عليهم ؛ لأن الكثير من طلبة العلم و المثقفين تلقى هذه العقيدة الباطلة العاطلة الخطيرة ممن يحسب على السنة..
آمل من الأخ الفاضل التنويه على هذه النقطة في بحثه..
والله ولي التوفيق.
يرفع للتذكير الأخ الفاضل صاحب البحث.
التوقيع
ـ قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمة الله عليه - في (منهاج السنة) : " الكلام في الناس يجب أن يكون بعلم و عدل ، لا بجهل و ظلم كحال أهل البدع ".اهـ
محمد الجزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Feb-2008, 05:30 PM   #18
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
رقم العضوية: 1274
المشاركات: 16
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1274
عدد المشاركات : 16
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 3
عدد الردود : 13
الجنس : ذكر

افتراضي

هل هناك حاجة للمزيد ؟ .

التوقيع
شاهد المسجد الأسير :
http://www.visualdhikr.com/extra/aqsa_pano.php
أبو محمد الراشد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2008, 06:56 AM   #19
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 14
الدولة: الرياض
المشاركات: 397
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 14
عدد المشاركات : 397
بمعدل : 0.13 يوميا
عدد المواضيع : 41
عدد الردود : 356
الجنس : ذكر

افتراضي


للاستزادة يمكن للباحث وللقارئ الكريم مراجعة ما يلي:
1 – حرية الرأي -دراسة مقارنة- لتركي اليحيى - رسالة ماجستير في قسم السياسة الشرعية بجامعة الإمام- وقد ركز الباحث على الجوانب المتعلقة بالحرية من النواحي النظامية والفقهية.
2- حرية الرأي من منظور إسلامي...شرعيتها العقدية ودورها في الوحدة الفكرية، للدكتور: عبد المجيد النجار، وهو مقال في مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية، وهي مجلة محكمة تصدر عن مجلس النشر العلمي في جامعة الكويت، وهو مقال جيد ركز فيه الكاتب على دور حرية الرأي في الوحدة الفكرية بين المسلمين، وأركان تلك الوحدة.
3 – أزمة المفاهيم وانحراف التفكير، لعبد الكريم غلاب، جاء فيه الحديث عن الحرية –بشكلٍ عام- .

التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jun-2009, 10:44 AM   #20
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
رقم العضوية: 1153
الدولة: اليمن
المشاركات: 373
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1153
عدد المشاركات : 373
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 86
عدد الردود : 287
الجنس : ذكر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الجزائري مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم أخي الكريم..
موضوع جدير بالعناية..
ثم هل بحثكم أيها الفاضل فيه فصل يحوي كلام بعض المفكرين الإسلاميين ممن قال بها سياسة أو شبهة والرد عليهم ؛ لأن الكثير من طلبة العلم و المثقفين تلقى هذه العقيدة الباطلة العاطلة الخطيرة ممن يحسب على السنة..
آمل من الأخ الفاضل التنويه على هذه النقطة في بحثه..
والله ولي التوفيق.
أخي محمد جزاك الله خيرا على هذه الملاحظة والمقترح وأعتذر لك عن التأخر كل هذا الوقت ن الرد على مشاركتك لأني كنت مشغول بكتابة البحث حتى أسلمه في موعده.
وما ذكرته من ملاحظة الحمد لله هي في الحسبان بل هي لب البحث لأنه متعلق بالحديث عن حرية الاعتقاد بين مفهوم النص والخطاب الديني المعاصر ويقصد به الخطاب الإسلامي الذي يتبناه عدد من هؤلاء المثقفين والمفكرين والكتاب المسمون بالإسلاميين وعرض لآرائهم في الموضوع مع نقدها والرد عليها بالكتاب والسنة، سواء ما يتعق بحرية المسلم في الردة وحرية غير المسلم في المجتمع الإسلامي من الناحية الشرعية. والمطلوب دعواتكم لنا بالتوفيق والسداد والإعانة على إتمام البحث وفقكم الله.
التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله السَّيباني ; 07-Jun-2009 الساعة 10:46 AM.
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 08:10 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir