أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-Jun-2007, 11:28 PM   #1
عضو متميز
F2 أمير المؤمنين يزيد بن معاوية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :

يزيد بن معاوية لم يكن بذلك الشاب اللاهي ، كما تصوره لنا الروايات التاريخية الركيكة ؛ بل هو على خلاف ذلك ، لكن العجب في المؤلفين من الكتاب الذين لا يبحثون عن الخبر الصحيح ، أو حتى عمّن يأخذوه ، فيجمعون في هذه المؤلفات الغث و السمين من الروايات .

و للأسف فإن بعض المؤرخين من أهل السنة رحمهم الله أخذوا من هذه الروايات الباطلة و أدرجوها في كتبهم ، أمثال ابن كثير في البداية و النهاية ، وابن الأثير في الكامل ، وابن خلدون في العبر والإمام الذهبي في تاريخ الإسلام و في غيرها من الكتب .

و المصيبة في هؤلاء الكتاب المعاصرين أنهم يروون هذا الطعن عن بعض الشيعة المتعصبين أمثال أبي مخنف و الواقدي و ابن الكلبي و غيرهم ، و غير هذا أن معظم هذه الكتب ألفت على عهد العباسيين ، وكما هو معروف مدى العداء بين الأمويين و العباسيين ، فكانوا يبحثون عمّن يطعن في هؤلاء فيملؤون هذه الكتب بالأكاذيب .


اقوال العلماء في يزيد

ابن العربي

* اعتراف ابن العربي مزايا خطوة معاوية لتولية يزيد ولاية العهد من بعد أبيه .
: العواصم من القواصم (ص228-229 )

* يقف الناس على حقيقة حاله ( يقصد يزيد ) كما كان في حياته ، يتبين من ذلك أنه لم يكن دون كثيرين ممن تغنى التاريخ بمحامدهم ، و أجزل الثناء عليهم . حاشية العواصم من القواصم لابن العربي (ص221).

*رأي لأحد أفاضل الصحابة في هذا الموضوع ، إذ يقول : دخلنا على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استخلف يزيد بن معاوية ، فقال : أتقولون إن يزيد ليس بخير أمة محمد ، لا أفقه فيها فقهاً ، ولا أعظمها فيها شرفاً ؟ قلنا : نعم ، قال : و أنا أقول ذلك ، و لكن و الله لئن تجتمع أمة محمد أحب إلىّ من أن تفترق . العواصم من القواصم (ص231) .

*أما عن تناوله المسكر و غيرها من الأمور قلت : هذا لا يصح كما أسلفت و بينت رأي ابن الحنفية في ذلك - و هذه شهادة ممن قاتل معاوية مع أبيه ، فأحرى به أن يكون عدواً له كارهاً لملكه و ولده - .

و قلت أيضاً : إن هذا لا يحل إلا بشاهدين ، فمن شهد بذلك ؟ وقد شهد العدل بعدالته ، روى يحيى بن بكير عن الليث بن سعد (ت 147هـ) قال الليث : توفي أمير المؤمنين يزيد في تاريخ كذا ، فسماه الليث أمير المؤمنين بعد ذهاب ملكهم و انقراض دولتهم ، ولولا كونه عنده كذلك ما قال : إلا توفي يزيد . العواصم من القواصم لأبن العربي (ص232-234) .


*هذا الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله على تقشفه و عظم منزلته في الدين و ورعه قد أدخل عن يزيد بن معاوية في كتابه الزهد أنه كان يقول في خطبته : إذا مرض أحدكم مرضاً فأشقى ثم تماثل ، فلينظر إلى أفضل عمل عنده فليلزمه و لينظر إلى أسوأ عمل عنده فليدعه . أنظر : العواصم من القواصم (ص245) لأبن العربي.


*هذا يدل على عظم منزلته – أي يزيد بن معاوية - عنده حتى يدخله في جملة الزهاد من الصحابة و التابعين الذين يقتدى بقولهم و يرعوى من وعظهم ، و ما أدخله إلا في جملة الصحابة قبل أن يخرج إلى ذكر التابعين ، فأين هذا من ذكر المؤرخين له في الخمر و أنواع الفجور ، ألا يستحيون ؟! و إذا سلبهم الله المروءة و الحياء ، ألا ترعوون أنتم و تزدجرون و تقتدون بفضلاء الأمة ، و ترفضون الملحدة و المجّان من المنتمين إلى الملة . العواصم من القواصم (ص246) .


" .... محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول :: وقد حضرته وأقمت عنده فرأيتهُ مواظبا على الصلاة،مُتَحَرِياً الخير،يسأل عن الفقه،مُلازماً للسنة."محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه(البداية والنهاية) أبو بكر بن العربي رحمه الله
(العواصم من القوام)


ابن خلدون

الذي كان أقواهما حجة ، إذا يقول : والذي دعا معاوية لإيثار ابنه يزيد بالعهد دون سواه ، إنما هو مراعاة المصلحة في اجتماع الناس ، واتفاق أهوائهم باتفاق أهل الحل و العقد عليه - و حينئذ من بني أمية - ثم يضيف قائلاً : و إن كان لا يظن بمعاوية غير هذا ، فعدالته و صحبته مانعة من سوى ذلك ، و حضور أكابر الصحابة لذلك ، وسكوتهم عنه ، دليل على انتفاء الريب منه ، فليسوا ممن تأخذهم في الحق هوادة ، وليس معاوية ممن تأخذه العزة في قبول الحق، فإنهم - كلهم - أجلّ من ذلك ، و عدالتهم مانعة منه . المقدمة لابن خلدون (ص210-211) .

يقول في موضع آخر : عهد معاوية إلى يزيد ، خوفاً من افتراق الكلمة بما كانت بنو أمية لم يرضوا تسليم الأمر إلى من سواهم ، فلو قد عهد إلى غيره اختلفوا عليه ، مع أن ظنهم كان به صالحاً ، ولا يرتاب أحد في ذلك ، ولا يظن بمعاوية غيره ، فلم يكن ليعهد إليه ، و هو يعتقد ما كان عليه من الفسق ، حاشا لله لمعاوية من ذلك . المقدمة (ص206) .


أبو حامد الغزالي

عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية ، هل يحكم بفسقه أم لا ؟ و هل كان راضياً بقتل الحسين بن علي أم لا ؟ و هل يسوغ الترحم عليه أم لا ؟ فلينعم بالجواب مثاباً .

فأجاب : لا يجوز لعن المسلم أصلاً ، و من لعن مسلماً فهو الملعون ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم ليس بلعان ، - المسند (1/405) و الصحيحة (1/634) و صحيح سنن الترمذي (2/189) - ، و كيف يجوز لعن المسلم ولا يجوز لعن البهائم وقد ورد النهي عن ذلك - لحديث عمران بن الحصين قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره و امرأة من الأنصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة ، قال عمران : فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. جمع الفوائد (3/353) - ، و حرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي صلى الله عليه وسلم - هو أثر موقوف على ابن عمر بلفظ : نظر عبد الله بن عمر رضي الله عنه يوماً إلى الكعبة فقال : ما أعظمك و أعظم حرمتك ، و المؤمن أعظم حرمة منك ، و هو حديث حسن ، أنظر : غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال و الحرام للشيخ الألباني (ص197) - ، و قد صح إسلام يزيد بن معاوية و ما صح قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قتل ، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به ، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام و قد قال الله تعالى{اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم }[الحجرات/12] ، و من زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به ، فينبغي أن يعلم أن به غاية الحمق ، فإن من كان من الأكابر والوزراء ، و السلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله و من الذي رضي به و من الذي كرهه لم يقدر على ذلك ، و إن كان الذي قد قُتل في جواره و زمانه و هو يشاهده ، فكيف لو كان في بلد بعيد ، و زمن قديم قد انقضى ، فكيف نعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد ، و قد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب فهذا الأمر لا تُعلم حقيقته أصلاً ، و إذا لم يُعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به . و مع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر ، و القتل ليس بكفر ، بل هو معصية ، و إذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة و الكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف بمؤمن تاب عن قتل .. و لم يُعرف أن قاتل الحسين مات قبل التوبة و قد قال الله تعالى {و هو الذي يقبل التوبة عن عباده ، و يعفوا عن السيئات و يعلم ما تفعلون}[الشورى/25] فإذن لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين بعينه لم يروه النص ، و من لعنه كان فاسقاً عاصياً لله تعالى . و لو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع ، بل لو لم يلعن إبليس طول عمره مع جواز اللعن عليه لا يُقال له يوم القيامة : لِمَ لَمْ تلعن إبليس ؟ و يقال للاعن : لم لعنت و مِنْ أين عرفت أنه مطرود ملعون ، و الملعون هو المبعد من الله تعالى و ذلك علوم الغيب ، و أما الترحم عليه فجائز ، بل مستحب ، بل هو داخل في قولنا : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإنه كان مؤمناً و الله أعلم بالصواب . قيد الشريد من أخبار يزيد (ص57-59) .

ابن الصلاح

لم يصح عندنا أنه أمر بقتل الحسين رضي الله عنه والمحفوظ أن الآمر بقتاله المفضي إلى قتله إنما هو عبيد الله بن زياد والي العراق إذ ذاك ، و أما سب يزيد و لعنه فليس ذلك من شأن المؤمنين ، و إن ‏صح أنه قتله أو أمر بقتله ، و قد ورد في الحديث المحفوظ : إن لعن المؤمن كقتاله - البخاري مع الفتح (10/479) -، و قاتل الحسين لا يكفر بذلك ، و إنما ارتكب إثماً ، و إنما يكفر بالقتل قاتل نبي من الأنبياء عليهم الصلاة و السلام .

شيخ الإسلام ابن تيمية

افترق الناس في يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ثلاث فرق طرفان و وسط ، فأحد الطرفين قالوا : إنه كان كافراً منافقاً ، و إنه سعى في قتل سِبط رسول الله تشفياً من رسول الله صلى الله عليه وسلم و انتقاماً منه و أخذاً بثأر جده عتبة و أخي جده شيبة و خاله الوليد بن عتبة و غيرهم ممن قتلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب و غيره يوم بدر و غيرها ، و قالوا تلك أحقاد بدرية و آثار جاهلية . و هذا القول سهل على الرافضة الذين يكفرون أبا بكر و عمر وعثمان ، فتكفير يزيد أسهل بكثير . و الطرف الثاني يظنون أنه كان رجلاً صاحاً و إماماً عدل و إنه كان من الصحابة الذين ولدوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم و حمله بيده و برّك عليه و ربما فضله بعضهم على أبي بكر و عمر، و ربما جعله بعضهم نبياً .. و هذا قول غالية العدوية و الأكراد و نحوهم من الضُلاّل . و القول الثالث : أنه كان ملكاً من ملوك المسلمين له حسنات و سيئات و لم يولد إلا في خلافة عثمان و لم يكن كافراً و لكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين و فُعل ما فعل بأهل الحرة ، و لم يكن صحابياً ولا من أولياء الله الصالحين و هذا قول عامة أهل العقل و العلم و السنة و الجماعة . ثم افترقوا ثلاث فرق ، فرقة لعنته و فرقة أحبته و فرقة لا تسبه ولا تحبه و هذا هو المنصوص عن الأمام أحمد و عليه المقتصدون من أصحابه و غيرهم من جميع المسلمين . سؤال في يزيد (ص26).

*هذا لا يتعارض مع ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية نقلاً عن الإمام أحمد عندما سُئل أتكتب الحديث عن يزيد ، قال : لا ، و لا كرامة ، أوَ ليس هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل . سؤال في يزيد (ص27) .

و كان رفض الإمام أحمد رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه ليس دليلاً على فسقه ، و ليس كل مجروح في رواية الحديث لا تقبل أقواله ، فهناك عشرات من القضاة والفقهاء ردت أحاديثهم و هم حجة في باب الفقه . في أصول تاريخ العرب الإسلامي ، محمد محمد حسن شرّاب (ص 152) .

. البداية والنهاية (8/228-229) و تاريخ دمشق (65/403-404).

فيطعنون فيه و في دينه ، فقط لأجل أن يشوهوا و يثبتوا أنه لا يستحق الخلافة ، ولا شك أنه مفضول و أن الحسين و غيره من الصحابة كانوا أفضل منه بدرجات و لهم صحبة و سابقية في الإسلام ، لكن الطعن في دينه أمرٌ غير ثابت ، بدلالة أثر ابن الحنفية الذي ذكرته آنفاً ، و هناك قول مشابه لابن عباس يثبت فيه أن يزيد براء من هذه الأقوال التي يقولونها فيه ، و هو أنه لما قدم ابن عباس وافداً على معاوية رضي الله عنه ، أمر معاوية ابنه يزيد أن يأتيه – أي أن يأتي ابن عباس - ، فأتاه في منزله ، فرحب به ابن عباس و حدثه ، فلما خرج ، قال ابن عباس : إذا ذهب بنو حرب ذهب علماء الناس .

الإمام الذهبي

في سيره عن يزيد بأنه ممن لا نسبه ولا نحبه و أنه كان ناصبياً فظاً غليظاً جلفاً متناول المسكر و يفعل المنكر . سير أعلام النبلاء (4/36) .

الإمام أحمد

حدثنا إسماعيل بن علية،حدثني صخر بن جويرية عن نافع،قال: "أما بعد فإنا بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله،وإني سمعت رسول الله لى الله عليه وسلم يقول: ((إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة،يقال هذه غدرة فلان ،وإن من أعظم الغدر إلا أن يكون الإشراك بالله،أن يتابع رجل رجلاً على بيع الله ورسوله ثم ينكث بيعته)) فلا يخلعن أحد منكم يزيد ولا يسرفن أحد منكم في هذا الأمر،فيكون الفيصل بيني وبينه".

افتراء اباحة المدينة

واقم بظاهر المدينة،وكانت الواقعة التي نقلها أكثر المؤرخين سنة ثلاثٍ وستين وكان قائدها مسلم بن عقبة وهو الذي قالوا عنه إنَّه استباح المدينة ثلاثة أيام يقتل فيها أهلها وأسرف جنده في السلب والنهب؛وللأسف فإن أكثر من نقلوا روايتي حريق الكعبة واستباحة المدينة،نقلوا عن رواية إخباري تالف كذاب وهو لوط بن يحيى [أبو مخنف] وهو شيعي محترق صاحب أخبارهم كما قال ابن عدي ف الكامل وتركه أبو حاتم،وقال ابن معين:ليس ثقة.وقال عنه عبدالمنعم ماجد:إنَّه من الشيعة المتحمسين.
يزيد بن معاوية لشيخ الإسلام ابن تيمية،والبداية والنهاية 8/232.

المؤرخ ابن كثير

يقول الحافظ ابن كثير-رحمه الله- :
" ... وقد أورد ابن عساكر أحاديث في ذم يزيد بن معاوية كلها موضوعة لا يصح شيء منها.وأجود ما ورد ما ذكرناه على ضعف أسانيده وانقطاع بعضه والله أعلم"
البداية والنهاية 8/226

يقول الشيخ محمد بن إبراهيم الشيباني-حفظه الله- مُعلقاً على قول الحافظ ابن كثير هذا:

"فهذا مما يدل على أن أي أحد لا يملك دليلاً صحيحاً في ذمه إلا هذه الراويات الموضوعة والضعيفة والمقطوعة؛فالأصل إذن التوقف في الذم حتى يثبت لدينا شيءٌ منها صحيح.فالترحم إذن جائز كما قال الغزالي في فتاواه لأنه من المسلمين والله عز وجل أعلم."

يزيد كان قائد جيش القسطنطينية .

وتمامه عن أم حرام بنت ملحان،عند البخاري 4/51 سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول: ((أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا.قالت أم حرام: قلتُ: يا رسول الله أنا فيهم؟ قال:أنت فيهم.،ثم قال النبي صلى الله عليه ولم: أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم.فقلتُ:أنا منهم؟ فقال:لا. )) وذلك أنها ماتت في الركوب الأول مع معاوية بن أبي سفيان ودفنت هناك أي في قبرص الآن وقبرها معروف.ولم تدرك أم حرام جيش يزيد هذا.وهذا من أعظم دلائل النبوة.

أول من خدم الكعبة

ويُقال إن يزيد أول من خدم الكعبة وكساها الديباج الخسرواني.

الأمصار التي فتحت في زمنه

• فتح المغرب الأقصى – على يد الأمير عقبة بن نافع.
• وفتح سلم بن زياد بخارى وخوارزم.

خلاصة البحث

يزيد لم يأمر بقتل الحسين،ولا حمل رأسه إلى بين يديه،ولا نكت بالقضيب ثناياه بل الذي جرى منه هو عبيدالله بن زياد كما ثبت في صحيح البخاري،ولا طيف برأسه في الدنيا،ولا سُبي أحدٌ من أهل الحسين؛بل الشيعة كتبوا إليه وغرّوه * ،فأشار أهل العلم والنُصح بأن لا يقبل منهم،فأرسل ابن عمه مسلم بن عقيل،فرجع أكثرهم عن كتبهم،حتى قُتل ابن عمه،ثم خرج منهم عسكرٌ مع عمر بن سعد حتى قتلوا الحسين مظلوماً شهيداً أكرمه الله بالشهادة كما أكرم بها أباه وغيره من سلفه سادات المسلمين.
ونحن لا نقول في يزيد إلا كما قاله شيخ الأسلام ابن تيمية كان ملكاً من ملوك المسلمين له حسنات و سيئات و لم يولد إلا في خلافة عثمان و لم يكن كافراً و لكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين و فُعل ما فعل بأهل الحرة ، و لم يكن صحابياً ولا من أولياء الله الصالحين و هذا قول عامة أهل العقل و العلم و السنة و الجماعة

اعلم اخى الكريم أن الله سبحانه وتعالى لن يسألك عما سطره التاريخ بين معاوية أو يزيد والحسين ولكن يسأل عما عملت لنفسك وماذا اعددت لأخرتك وصدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حيث قال ( يبصر القذاة في عين أخيه وينسي جذع النخله في عينه) فلا تنشغل يا عبدالله بذنوب العباد وتنسي نفسك

[هذا وبالله التوفيق .. اخوكم المستعين بالله
منقول

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Jun-2007, 04:11 AM   #2
عضو متميز
افتراضي

عندي سؤال :يزيد لم يأمر بقتل حب رسول الله وأشبه الناس به :هل اقتص من قاتله.
وقبل ذلك هل أكرم نزله.
وماذا عن الحرة؟؟؟؟؟؟
يا أخي يزيد والحجاج أمثلة لا تجسد منهج السلف الصالح ،بل تجسد منهج الظلم و الطغيان ،والأمثلة في ذلك كثيرة جدا ،وتغطيتها هو بمنزلة تغطية الشمس بالغربال.
وفقك الله.

أبو هجير البيضاوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Jun-2007, 02:39 PM   #3
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
رقم العضوية: 384
المشاركات: 6
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 384
عدد المشاركات : 6
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 3
عدد الردود : 3
الجنس : ذكر

افتراضي

الله يعطيك العافيه ..
معلومات تشكر عليها
والسؤال هنا كما تفضل ابو هجير..
هل اقتص من قتلة لحسين؟؟

سلفيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Jul-2007, 03:18 PM   #4
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
رقم العضوية: 9
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 1,847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9
عدد المشاركات : 1,847
بمعدل : 0.40 يوميا
عدد المواضيع : 682
عدد الردود : 1165
الجنس : ذكر

افتراضي

أشكر للأخوين
أبا هجير البيضاوي
وسلفية
تعقيبهما وما أبدياه
ويمكن الإجابة على ذلك في النقاط التالية :
1- يصدق فيمن ذكر من تاريخ الأمم والملوك السابقين قول الله تعالى : ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كان يعملون ) (سورة البقرة الآية 134، والآية141) ، ونسأله تعالى أن نكن كما قال الله فيهم : (والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم ) (سورة الحشر الآية 10).
2- الله تعالى عصمنا من تلك الفتن والدماء التي أُريقت في زمن فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه ، ومن بعده وفي زمن يزيد بن معاوية وعليه فلنحفظ ألسنتنا من الكلام في ذلك بغير علم أكيد، أو ما يكون سبباً في فتن أخرى.
3- أن العلماء الراسخين قد تكلموا في يزيد بن معاوية رحمه الله بما يفيد حاله جرحا وتعديلا ، وخلاصته أن يزيد بن معاوية أحد سلاطين وملوك المسلمين حصل في عهده عدل وظلم ، وأن الكثير مما ذُكر في كتب التاريخ والسير كذب ، أو لايثبت بسند صحيح.والواجب التوسط في ذكر حال يزيد بن معاوية العدل والتحري الحق ، والقول الصواب ، فيزيد بن معاوية لم يكن من الخلفاء الراشدين المهديين ، وليس من المنافقين والكافرين ، إنما الحق التوسط وأنه له محاسن ومساوئ .
4- وأمَّا بالنسبة لحادثة مقتل الحسين رضي الله عنه ، فالثابت تاريخياً أنه لم يأمر به ولم يرضه ، بل ولعن من تسبب في قتله ، وحزن لذلك هو وأهل بيته وأكرم وفادة بنيه لما حملوا إليه .
5- وأما من قال بأن يزيد بن معاوية لم يقتص من قتلة الحسين رضي الله عنه ؟ بل تركهم ؟
فالجواب :

وتوطئة له حتى لا يظن ظان أني ممن يبغض آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم أجمعين ؛ فأقول إني لأحب وأترضى وأكرم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن أخصهم آل علي بن أبي طالب وبنيه الحسن والحسين وأمهما فاطمة الطاهرة رضي الله عنهم ، وإني لأبغض من عادهم وقاتلهم ، وإني لأطمع أن يشملني حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال في الحسن والحسين رضي الله عنهما : (اللهم إني أحبهما ، اللهم فاحب من يحبهما ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
ويزيد بن معاوية لم يقتص من قتلة الحسين رضي الله عنه لأسباب الله أعلم بها ، وهو لايدل بالضرورة عدم رغبته في الاقتصاص ؛ فقد يكون رأيه تأخير ذلك إلى وقت وفرصة تحين ، زياد بن أبيه ينسب لأبي سفيان جد يزيد بن معاوية ، وكان أحد الولاة وله أتباع يغضبون لغضبه وينصرونه ، وهو بعيد عن عاصمة الدولة الأموية في دمشق ، وابن زياد في بلاد العراق.
كما أن عهد يزيد عهد فتن ومؤامرات ؛ فهناك فتن السبئية والمتشيعة لعلي رضي الله عنه في العراق ، والخوارج ، وابن الزبير وابن حنظلة غسيل الملائكة في المدينة النبوية...فهل يمكن أن يقتص يزيد بن معاوية من قتلة الحسين في هذه الظروف والأوقات العصيبة ، ويتخلص من أقوى رجالات دولته وخاصة في العراق بلد الفتن والأزمات؟ طبعاً لا . إضافة إلى قصر زمن حكم يزيد والذي استمر قرابة أربع سنوات.
كما يرد على من شنع على يزيد في التأخير أو ترك الاقتصاص من قتلة الحسين رضي الله عنه بما فعله أمير المؤمنين علي رضي الله عنه فلم يقتص من قتلة عثمان رضي الله عنه ؟ فهل معنى ذلك أنه لايريد الاقتصاص من قتلة عثمان أو أنه رضي بذلك ، ودافع عن قتلة عثمان بل وقاتل طلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم أجمعين لما جاءوا لطلب الثأر لدم عثمان رضي الله عنه ؟
والجواب

أن عليا رضي الله عنه لم يأمر بقتل ولا خلع عثمان ولم يكاتب الثوار بذلك ، بل ولعن قتلة عثمان رضي الله عنه ، وكان يريد الاقتصاص من قتلة عثمان لكن لمصلحة رآها أخَّر الاقتصاص حتى تزول الفتن التي كانت سبباً في خروج الثوار ونقمتهم على خلافة عثمان رضي الله عنه ، وثم كانت فتن منعت من الاستعجال في ذلك ومنها : خروج طلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم للإصلاح بين الناس هذا هو الصحيح الثابت لا كما تنقله كتب التاريخ بأسانيد ضعيفة أو مكذوبة بأن الداعي لخروجهم الثورة علي رضي الله عنه والمطالبة بدم عثمان رضي الله عنه ، عدم مبايعة والي الشام معاوية بن أبي سفيان رضي الله ومن معه من أهل الشام ومطالبتهم بدم عثمان في وقت فتنة تفرق المسلمين وتطمع عدوهم فيهم .
وأخيراً رؤوس الثوار وأجنادهم كانوا في جيش علي رضي الله عنه وقد سيطروا على المدينة وعلى الخليفة ، ولهم سيطرة عليه ، فإذا علي أخر القصاص إلى فرصة مواتية ، وكان من قواده وأركان دولته الأشتر النخعي ، ومحمد بن أبي بكر وكانوا من رؤوس الفتنة وكان لهم في خلافة علي ولاية وشورى.
كما أن عليا رضي الله عنه قاتل في العراق طلحة والزبير وعائشة في موقعة الجمل فهل هذا يدل على أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه رضي بقتل وعثمان وفرط في طلب القصاص من قتلة عثمان رضي الله عنه
وخلافة علي رضي الله عنه قرابة أربع سنوات ، ولم يثبت فيه ولو بنقل ضعيف أنه قام بمحاولة تقديم قتلة عثمان للمحاكمة ، بينما نجده يقاتل الذين خرجوا عليه في حروراء والنهروان.
على كل حال فزمن خلافة علي رضي الله زمن فتحت الفتن فيها على مصرعيها ، ولم يستطع رضي الله عنه تحقيق الاقتصاص أو جمع الأمة على خليفة كما كانت في زمن أبي بكر وعمر وعثمان ، أو تفتح فيها البلاد لنشر الإسلام ولا حول ولا قوة إلا بالله .
ولننظر إلى كتب التاريخ فمن الذي اقتص من قتلة عثمان رضي الله عنه ، والحسين؟ من ؟
رجلان من ثقيف؟ نعم رجلان من ثقيف وليسا في مقام الخليفة.
فالذي اقتص من قتلة الحسين رضي الله عنه هو الكذاب مدعي النبوة المختار بن أبي عبيد الثقفي ، والذي اقتص من قتلة عثمان هو الحجاج بن يوسف الثقفي والي العراق في زمن عبدالملك بن مروان .
والله تعالى يمهل ولا يهمل .
وفي الأخير : أسأل الله عز وجل أن يعصمني وإخواني من من دماء المسلمين وأعراضهم ، وأن يجعلنا هداة مهديين غير ضالين ولا مضلين .

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة نور الهدى ; 01-Jul-2007 الساعة 03:21 PM.
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Jul-2007, 02:53 AM   #5
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
رقم العضوية: 734
المشاركات: 1
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 734
عدد المشاركات : 1
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 1
الجنس : ذكر

افتراضي حول يزيد بن معاوية

بارك الله فيك يا أخي عما كتبه عن يزيد بن معاوية ، وثمة كتب ألفها معاصرون توضح بالتحقيق العلمي ما جرى في عصر يزيد ، وتضع يزيد في منزلته الصحيحة من أهمها : كتاب مواقف المعارضة في خلافة يزيد بن معاوية دراسة نقدية للروايات لمحمد بن عبد الهادي بن رزان الشيباني ، وأصله رسالة علمية في الجامعة الإسلامية . وكتاب إباحة المدينة وحريق الكعبة في عهد يزيد بن معاوية بين المصادر القديمة والحديثة للدكتور حمد محمد العرينان . وقد أجاب الأول عن موقف يزيد من مقتل الحسين رضي الله عنه ، ولماذا لم يقتص من قتلته .

محمد إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Jul-2007, 06:31 AM   #6
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 14
الدولة: الرياض
المشاركات: 397
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 14
عدد المشاركات : 397
بمعدل : 0.09 يوميا
عدد المواضيع : 41
عدد الردود : 356
الجنس : ذكر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد إبراهيم مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك يا أخي عما كتبه عن يزيد بن معاوية ، وثمة كتب ألفها معاصرون توضح
بالتحقيق العلمي ما جرى في عصر يزيد ، وتضع يزيد في منزلته الصحيحة من أهمها : كتاب مواقف المعارضة في خلافة يزيد بن معاوية دراسة نقدية للروايات لمحمد بن عبد الهادي بن رزان الشيباني ، وأصله رسالة علمية في الجامعة الإسلامية . وكتاب إباحة المدينة وحريق الكعبة في عهد يزيد بن معاوية بين المصادر القديمة والحديثة للدكتور حمد محمد العرينان . وقد أجاب الأول عن موقف يزيد من مقتل الحسين رضي الله عنه ، ولماذا لم يقتص من قتلته .

بارك الله فيك أيها الفاضل وأود أن أضيف على ما تفضلت به من مراجع :

سؤال في يزيد بن معاوية لشيخ الإسلام ابن تيمية ، مطبوعة ضمن جامع الرسائل، تحقيق محمد عزير شمس، (5/139).

يزيد بن معاوية حياته وعصره، لعمر العقيلي.

يزيد بن معاوية الخليفة المفترى عليه، لهزاع الشمري .

ويمكن الإفادة من هذه الروابط في الموضوع :

http://www.almanhaj.com/article34.htm

http://arabic.islamic.com/shia/yazid.htm
التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jul-2007, 05:36 PM   #7
عضو متميز
افتراضي

أشكر الشيخين
محمد إبراهيم
وعجلان العجلان
على إضافتهما

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Mar-2012, 11:31 PM   #8
عضو متميز
افتراضي رد: أمير المؤمنين يزيد بن معاوية

بارك الله فيكم...

التوقيع
قال عمر لمعاوية: من أصبر الناس ؟ قال: من كان رأيه راداً لهواه .
بهجة المجالس (2/814)
قال ابن عيينة : ليس العاقل الذي يعرف الخير والشر ، إنما العاقل الذي إذا رأى الخير اتبعه ، وإذا رأى الشر اجتنبه . ( الحلية (8/ 339)
الأصولي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Mar-2012, 09:39 PM   #9
عضو متميز
افتراضي رد: أمير المؤمنين يزيد بن معاوية

بارك الله فيكم

التوقيع
أعط العلم كلّك يعطك بعضه
ريما غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Feb-2014, 08:49 PM   #10
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
رقم العضوية: 13276
المشاركات: 29
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13276
عدد المشاركات : 29
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 29
الجنس : ذكر

افتراضي رد: أمير المؤمنين يزيد بن معاوية

جمال جيمي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Mar-2014, 07:07 PM   #11
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
رقم العضوية: 13304
المشاركات: 25
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13304
عدد المشاركات : 25
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 25
الجنس : ذكر

افتراضي رد: أمير المؤمنين يزيد بن معاوية

التوقيع
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
العاب بنات - العاب تلبيس - العاب بنات تلبيس - العاب بنات ستايل
محمود باهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Mar-2014, 01:48 AM   #12
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
رقم العضوية: 13389
المشاركات: 4
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13389
عدد المشاركات : 4
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 4
الجنس : ذكر

افتراضي رد: أمير المؤمنين يزيد بن معاوية

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

احساس الخيال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Mar-2014, 07:39 PM   #13
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
رقم العضوية: 13407
المشاركات: 55
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13407
عدد المشاركات : 55
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 54
الجنس : ذكر

افتراضي رد: أمير المؤمنين يزيد بن معاوية

شكرا وبارك الله فيكم

أحمد بن السيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Mar-2014, 07:42 PM   #14
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
رقم العضوية: 13407
المشاركات: 55
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13407
عدد المشاركات : 55
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 54
الجنس : ذكر

افتراضي رد: أمير المؤمنين يزيد بن معاوية

أحسن الله إليكم

أحمد بن السيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Mar-2014, 07:50 PM   #15
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
رقم العضوية: 13407
المشاركات: 55
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13407
عدد المشاركات : 55
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 54
الجنس : ذكر

افتراضي رد: أمير المؤمنين يزيد بن معاوية

ربنا يبارك فيكم

أحمد بن السيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Oct-2014, 11:43 PM   #16
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
رقم العضوية: 10391
المشاركات: 53
الدولة : egypt
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 10391
عدد المشاركات : 53
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 9
عدد الردود : 44
الجنس : ذكر

افتراضي رد: أمير المؤمنين يزيد بن معاوية

شكرا على الموضوع ومن يجهد نفسه بالسؤال هل اقتص يزيد ممن قتل الحسين يحور السؤال عليه وهل اقتص الامام على ممن قتل الامام عثمان فجوابنا جوابه ان صح منه الجواب ... واخيرا ..تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ

ابو اسراء غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 09:06 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir