أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-Sep-2018, 07:06 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
رقم العضوية: 9
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 1,847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9
عدد المشاركات : 1,847
بمعدل : 0.40 يوميا
عدد المواضيع : 682
عدد الردود : 1165
الجنس : ذكر

افتراضي نشأة الفرق إجمالاً



-في عهد النبوة وبداية عهد الخلفاء الراشدين كان المسلمون يشكـلون وحدة حقيقية، عقيدة وفكراً وجماعة، وإذا ظهر خلاف ما في الرأي، فسرعان ما ينتهي إلى وفاق وتفاهم، بسبب الاحتكـام المباشر إلى الكتاب والسنة. ولم تعرف الفرق في هذا العهد.
- إلا أن الافتراق والفتن بدأ وعرف بين المسلمين في أواخر عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكان نواته حين اشتكى البعض من ولاة عثمان رضي الله عنه، ثم تحركت الأمور بيد المنافقين والمغرر بهم إلى الشكوى من عثمان رضي الله عنه ذاته بمقولة: إنه يولي العمـال من ذوي رحمه، ويعطيهم مال بيت المسلمين، ثم تحولت الشكوى إلى الطعن في دينه على يد بعض المارقين الضالين. ثم نتج عن ذلك قتل عُثمان رضي الله عنه مظلوماً بيد فئة ظالمة غُرر بها.. ففتح بذلك باب القتل والقتـال بين المسلمين.، بل وبين الصحابة رضي الله عنهم؛ حيث وقع القتال بين علي وبين الزبير وطلحة وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم جميعاً. ثم وقع قتال بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، وانتهى بواقعة التحكيم المعروفة.


-وبعد التحكيم كانت البداية الفعلية للافتراق في الأمة بظهور الخوارج والشيعة.
وكانت الفرقة الأولى في الظهور: هي الخوارج.
وهم أول من كفّر أهل القبلة بالذنوب، بل بما يرونه هم من الذنوب، واستحلوا دماء أهل القبلة بذلك. فظهرت مسألة التكفير على مرتكب الكبيرة؛ واستحلت الدماء.
والفرقة الثانية: فهم الشيعة، أي من ادعوا أنهم شيعة عليّ وأبناؤه، وقد افترقوا فيما بعد على فرق عدة، -بعد أن أصبحت فرقة رافضية- غالية انحرفت كلياً عن طريق الإسلام، مثل: الإسماعيلية والنصيرية والدروز وغيرهم. وأقلها غلّواً من قال منهم إن عليًا أولى بالخلافة من أبي بكر وعمر مثل الزيدية.
- ثم ظهرت: القدرية. والتي ظهرت في آخر القرن الأول وهي في مسألة القدر، أو نفي القدر، التي قال بهـا معبد الجهني، وغيلان الدمشقي.
-ثم ظهرت المرجئة في آخر القرن الأول كذلك، وقالت لا يضر مع الإيمان ذنب.
-ثم ظهر التعطيل ـ أي تعطيل الإيمان بالأسماء والصفات في القرن الثاني ـ على يد الجعد بن درهم والجهم بن صفوان في أول القرن الثاني الهجري.
-وبعده نادي جهم بن صفوان في أوائل القرن الثاني الهجري بالتعطيل وبالجبر فلا إرادة للإنسـان مع إرادة الله.
-وظهرت المعتزلة كذلك في هذا القرن فعطلت الصفات الإلهية، وقالت بإن الإنسان يخلق فعل نفسه، وورثت فرقة القدرية وأثرت بها، وانقسمت المعتزلة إلى فرق كثيرة، منها: الواصلية ورائدها واصل بن عطاء، والهذلية ورائدها أبو الهذيل العلاف.
ومن تعطيل المعتزلة للصفات الإلهية كانت مسألة القول بخلق القرآن. والتي كانت سبب امتحان للعلماء ولإمام أهل السنة أحمد بن حنبل. حيث كان للمعتزلة ورأسها أحمد بن أبي دؤاد القاضي دور كبير في هذه المحنة والتي عرفت بمحنة القول بخلق القرآن. والتي ثبت فيها الإمام أحمد بن حنبل وصدع بالحق وأن القرآن منزل غير مخلوق.
-ثم ظهر التصوف كرد فعل لانشغال الناس بمتع الحياة الدنيا، وبدأ بدعوة للزهد في الدنيا ثم تسلل إليه الانحراف والضلال.
وظهرت الباطنية والتي حاولت انتحال التشيع ومحبة آل البيت، والتصوف.
-ثم ظهرت الأشاعرة والماتريدية للتصدي للفلاسفة والباطنية والرافضة؛ ولكسر سطوة المعتزلة الجهمية، فكان لهم جهادهم المشكور إلا أنه كان لاستخدامهم مناهج الفلاسفة والمتكلمين ومحاولة التوفيق بينهم وبين أهل السنة والجماعة أثره البالغ في تأثرهم ببعض أفكارهم وعقائدهم.

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
نشأة الفرق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 03:32 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir