أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-Nov-2010, 10:56 PM   #1
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
رقم العضوية: 9652
المشاركات: 1
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9652
عدد المشاركات : 1
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 0
الجنس : ذكر
0 سؤال واتمنى الجواب علي



افتراضي سؤال واتمنى الجواب علي

السلام عليم ورحمة الله وبركاته
كل عام والجميع بخير
فقط لديه سؤال واتمنى كل من عنده علم الاجابة عليه
ماهي الصفات الخبريه في كتاب العقيده التدمريه
وجزا الله كل من رد عليه خير الجزاء
وشكرا
نوال العتيبي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2010, 07:03 AM   #2
عضو متميز
افتراضي رد: سؤال واتمنى الجواب علي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكِ الله وكل عام وأنت بخير، أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح القول والعمل.
أما كتاب التدمرية فليس بقربي الآن
وعلى العموم: يقصدون بالصفات الخبرية:
تلك الصفات التي لولا ورود الخبر بها لم يكن العقل طريقًا لإثباتها: كصفة اليدين، والوجه لله تعالى (من صفات الذات)، وصفة النزول، والضحك (من صفات الأفعال) ونحوها من الصفات.، وتسمى (صفات سمعية أو نقلية) فلو لم يرد في الخبر وهو النقل أي النص (من الكتاب أو السنة) بأن الله سبحانه ينزل إلى السماء الدنيا لما اهتدى إليها العقل لولا ورود الخبر،
بخلاف الصفات السمعية العقلية :
وهي الصفات التي يشترك في إثباتها النقل والعقل ، كالعلم والسمع والحياة؛ فالعقل الصحيح يهتدي إلى أن الله الإله لا بد أن يكون حيا، قادرا، عليما، سميعا بصيرا. فهذه صفات ثبتت بالسمع وتثبت بالعقل أيضا.
أما كون لله جل وعلا يدين أو أنه يفرح سبحانه فهذا لا يهتدي إليه العقل إلا بعد وروده في الشرع، وإن كان العقل لا ينكره.
فهذا التقسيم للصفات هو من حيث دليل ثبوتها .

والمقصود: أن من صفات الله تعالى التي دلّ عليها السمع ما قد يُعلم بالعقل أيضاً، كالعلم والقدرة والحياة والسمع والبصر وقد اتفق النُظَّار من مثبتي الصفات على هذا.
أمَا مالا يعلم بالعقل –والعقل لا ينكره ونحن نثبته كما يليق بجلال الله وكماله- فهذه هي التي يطلقون عليها الصفات الخبرية. وسميت خبرية لأنه لا سبيل إلى إثباتها إلا الخبر عن الله أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يمنع هذا عدم إثبات الصفات الخبرية بالأدلة العقلية مع النقلية .
.............

والجدير بالذكر والتأكيد هنا – وأعلم أنه لا يخفى على شريف علمك أختي السائلة -: أننا إنما نثبت جميع الصفات ونؤمن بها لورود الخبر الصحيح ولولا ذلك لأمسكنا عن الحديث عنها.
فأسماء الله وصفاته توقيفيّة؛ يجب الوقوف فيها على ما جاء في الكتاب والسنة، ولا مجال للعقل فيها؛ لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه الله تعالى من الأسماء والصفات، ولا تمكن معرفتها بقياس، فهي من الأمور الغيبية التي لا تعلم إلا عن طريق الوحي الذي أنزله الله على رسوله وأمره بتبليغه، فيجب التزام الأدب مع الله عز وجل والوقوف على ما ورد في نصوص الكتاب والسنة الصحيحة من ذلك،
وهذا لا ينافي ماسبق من دلالة العقل، وإنه ثبت بالعقل ثبوت صفات الكمال لله؛ وبيانه: أنه قد ثبت بالعقل الصريح -كما ثبت بالنقل الصحيح- ثبوت صفات الكمال لله سبحانه، وأنه أحق بالكمال من كل ما سواه، وأنه يجب أن تكون القوة كلها له، والعزة كلها له، والعلم كله له، وكذلك سائر صفات الكمال، وقام البرهان السمعي والعقلي على أنه يمتنع أن يشترك في الكمال التامّ اثنان، وأن الكمال التامّ لا يكون إلا لواحد، وهاتان مقدِّمتان يقينِيّتان معلومتان بصريح العقل، وجاءت النصوص مُفصِّلة لما علم بصريح العقل، فكل نقص فالله تعالى منزه عنه؛ وهو المستحق للكمال سبحانه. (ونحو هذا المعنى تجدينه من كلام شيخ الإسلام في التدمرية أوغيرها إنما هنا بعض عبارات من كلامه ، وانظري القواعد المثلى 13، والصواعق المرسلة ج3).



هذا..
وعليه فأهل السنة يردّون على من فرّق بين الصفات فأثبت بعضا (وهي التي دل عليها العقل عندهم) وأنكر الصفات الخبرية أو أوّلها أو نفى معانيها بالتفويض بحجة أنه يلزم من إثباتها التجسيم والتبعيض وغيره: بأن في قولهم هذا قياس وتشبيه للخالق بالمخلوق، والله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، وفي منهجهم تفريق بين المتماثلات ؛ إذ الباب واحد؛ فعليهم إما أن يثبتوا الجميع أو ينفوا الجميع ، فكما أثبتوا لله سمعا ليس كسمع المخلوقين فليثبتوا له يدا ليست كيد المخلوقين، ولكن القوم فُتنوا بعقولهم فوقعوا فيما فرّوا منه من التشبيه، وما طالوا التنزيه!
ولم يفرقوا بين ما تحيله العقول وما تحار فيه العقول فظنوا أن ما لا تدركه عقولهم هو من باب المحالِ لا من باب الإيمان بالغيب: مع أنهم في باب التكاليف العملية من العبادات والتكاليف العملية التي لا تُدرك عللها يعملون بها ويقرّون بوجوبها!

التعديل الأخير تم بواسطة فهدة ; 21-Nov-2010 الساعة 09:44 AM.
فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2010, 11:08 AM   #4
عضو نشيط
افتراضي رد: سؤال واتمنى الجواب علي

جزاك الله كل خير على الفائدة، ونفع بك

أم عبد العزيز غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Jan-2011, 05:41 PM   #5
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
رقم العضوية: 11094
المشاركات: 3
الدولة : iraq
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 11094
عدد المشاركات : 3
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 3
الجنس : ذكر

افتراضي رد: سؤال واتمنى الجواب علي

جزاك الله خيرا و نفع بك و وفقك لما يحب ويرضى

أبو بكر كوجر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 07:10 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir