أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > ملتقى الصوتيات والمرئيات
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-Mar-2010, 02:05 AM   #1
عضو نشيط
Unhappy تقريرات وتعليقات اسد السنة العلامة ابن باز على كتاب الإيمان وشرائعه من سنن النسائي

بسم اللــه الرحمن الرحيم

التعليقات النفيسة
.
.
.
على
.
.
كتاب الإيمان وشرائعه من سنن النسائي

للإمام الحافظ الحجة
أبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي
رحمه الله تعالى
شرح وتعليق
سماحة الشيخ العلامة
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
رحمه الله تعالى

عدد الأشرطة :
شريط واحد

قرأ الكتاب على الشيخ رحمه الله تعالى
تلميذه الشيخ الفاضل عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي


رابط مباشر للشريط :
الحجم 26 Mb الصيغة Mp3
http://www.archive.org/download/IbnB...nAlnsae1-3/mp3

.
.
.
.
رابط صفحة الشريط على الأرشيف:


.
.
.
.
.
مازال للحديث بقية
.
.
.
.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسد الصمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Mar-2010, 02:06 AM   #2
عضو نشيط
افتراضي


بسم اللــه الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا وحبيبنا محمد بن عبدالله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى أله وصحبه أجمعين

فهذه تقريرات وتعليقات
لشيخنا العلامة أسد السنة
ابوعبدالله عبدالعزيز بـن عبــدالله بن باز
رحمه الله تعالى وأسكنه الفردوس الأعلى

على كتاب
الإيـمـان مـن سـنـن الـنـســائي

ومع الجزء الأول

كـتــاب الإيمــان وشرائعه




بــاب طعم الإيمان
- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا جرير عن منصور عن طلق بن حبيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان وطعمه: أن يكون الله عز وجل ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله وأن يبغض في الله وأن توقد نار عظيمة فيقع فيها أحب إليه من أن يشرك بالله شيئا.
.



قال الشيخ العلامة الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى :

وهذا أخرجه الشيخان لكن هذا فيه زيادة {وطعمه}

وفي الصحيحين {ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن بعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار} .
المعني مثل ماذكره المؤلف وهي زيادة {وطعمه}
وفي الحديث الآخر حديث العباس بن عبدالمطلب عند مسلم {ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولا} .أ.هـ



باب نعت الإسلام
- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا النضر بن شميل قال: أخبرنا كهمس بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر، أن عبد الله بن عمر قال: حدثني عمر بن الخطاب قال:
-بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه، ثم قال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام ؟
قال: أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا.
قال: صدقت !
فعجبنا إليه، يسأله ويصدقه،
ثم قال: أخبرني عن الإيمان ؟
قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر كله خيره وشره.
قال: صدقت !
قال: فأخبرني عن الإحسان ؟
قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
قال: فأخبرني عن الساعة ؟
قال: ما المسؤل عنها بأعلم بها من السائل،
قال: فأخبرني عن إماراتها ؟
قال: أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان.
قال عمر: فلبثت ثلاثا ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عمر، هل تدري من السائل ؟
قلت: الله ورسوله أعلم ؟
قال: فإنه جبريل عليه السلام، أتاكم ليعلمكم أمر دينكم.



قال الشيخ العلامة الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى :

عبر عن الإسلام بالأعمال الظاهرة .

وعبر عن الإيمان بالأعمال الباطنه .

وماذاك إلا لأن الإسلام هو الخضوع لله والإنقياد لشرعه فلهذا سمى إسلاماً لأنه خضوع ظاهر بالشهادتين والصلاة والزكاة والصيام والحج فـالذي أدى هذه فقد خضع لله وإنقاد لشرعـه وأظـهر دينه .

لكن هذا الإنقياد لابد معه من الإيمان الباطني .

ولهذا جاء تعريف الإيمان :-أن تؤمن بالله وملائكته وكتبة ورسله واليوم الآخر وبالقدر
فلايتم ذاك الإسلام إلا بهذا الإيمان .

فمن أتى بهما فهو مسلم مؤمن ومن لم يأت إلا بالأول فهو منافق يتظاهر بالإسلام ولكن قلبه مريض ليس بمؤمن فهذا يكون كافراً أشد من الكافر المعلن .

ولا يتم إسلام العبد حتى يأتي بالإيمان والإسلام جميعاً .

الإيمان الباطن الإيمان بالله وأنه ربه ومعبوده الحق والإيمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر وبالقدر خيرة وشره .
وإذا أتى بالأحسان كمل .

صار إيماناً ظاهراً باطناً ثم أحسن مع هذا بأن عبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فإنه يراه يكون هذا أكمل .
يكون عمله حين إذ أكمل وأتم بإستحضاره أنه يرى الله أو بإستحضاره أن الله يراه ويشاهده .أ.هـ

هنا ينتهي الجزء الأول

ولنا لقاء إن شاء الله مع الجزء الثاني
ونسأل الله أن يرحم ويغفر لشيخنا ويجزيه خير الجزاء
وصلى الله وسلم علي نبينا محمد وعلى آله صحبه أجمعين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسد الصمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Mar-2010, 02:08 AM   #3
عضو نشيط
افتراضي



ومع الجزء الثاني
من التعليقات النفيسة
على
كتاب الإيمان شرائعه

التعليق الثالث :-

باب صفة الإيمان والإسلام

- أخبرنا محمد بن قدامة بن جرير، عن أبي فروة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة وأبي ذر قالا:
-كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهراني أصحابه، فيجيء الغريب فلا يدري أيهم هو حتى يسأل، فطلبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه، فبنينا له دكانا من طين كان يجلس عليه، وإنا لجلوس ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلسه إذ أقبل رجل أحسن الناس وجها، وأطيب الناس ريحا، كأن ثيابه لم يمسها دنس حتى سلم في طرف البساط فقال: السلام عليك يا محمد.
فرد عليه السلام قال: أدنو يا محمد.
قال: ادنه، فما زال يقول أدنو مرارا، ويقول له ادن حتى وضع يده على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: يا محمد، أخبرني ما الإسلام؟
قال: الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان.
قال: إذا فعلت ذلك فقد أسلمت.
قال: نعم
قال: صدقت، فلما سمعنا قول الرجل صدقت أنكرناه.
قال: يا محمد أخبرني ما الإيمان
قال: الإيمان؟ بالله، وملائكته، والكتاب، والنبيين، وتؤمن بالقدر،
قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم،
قال: صدقت
قال: يا محمد أخبرني ما الإحسان؟
قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
قال: صدقت، قال: يا محمد، أخبرني متى الساعة؟
قال: فنكس فلم يجبه شيئا، ثم أعاد فلم يجبه شيئا، ثم أعاد فلم يجبه شيئا،
ورفع رأسه فقال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل، ولكن لها علامات تعرف بها إذا رأيت الرعاء البهم يتطاولون في البنيان ورأيت الحفاة العراة ملوك الأرض ورأيت المرأة تلد ربها، خمس لا يعلمها إلا الله {إن الله عنده علم الساعة } إلى قوله { إن الله عليم خبير} ثم قال: لا، والذي بعث محمدا بالحق هدا وبشيرا، ما كنت أعلم به من رجل منكم، وإنه لجبريل عليه السلام نزل في صورة دحية الكــلبي
.


قال شيخ الإسلام وحبر الأمة وياقوتة الفقهاء وبارعة المحدثين
ابوعبدالله عبدالعزيز بـن عبــدالله بن باز
:-

الحديث في الصحيحين.
في صحيح مسلم عن عمر ، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة له طرق آخرى .
حديث عظيم مشهور حديث سؤال جبرائيل عليه الصلاة والسلام لكن هذا الحديث من طريق أبي فروة .
والله بعث جبرائيل ليستفيد الناس .
لما جلس صلى الله عليه وسلم بين أصحابه لم يسألوا ، أرسل الله جبرائيل لهذه الفائدة العظيمة بيْن مرتبة الإسلام والإيمان و الإحسان .
فــالإسلام للأعمال الظاهرة لأنها تتــضمن الخضوع للــه والانقياد لأمــره وسميت إسلاماً لما فيها من الانقياد بالشهادتين والصلاة والزكاة والصوم والحج وسائر الأعمال الظاهرة كلها يقال له إسلام .
وسمي ما يتعلق بالباطن إيماناً لأنه يتعلق بالقلوب .

ثم ذكر أشراط الساعة فما كان بالأعمال الظاهرة صار ألصق بالإسلام ، وما كان أخص بالقلوب صار ألصق بالإيمان ، من خوف الله ومحبته وتعظيمه والإخلاص له ونحو ذلك .
ولا إسلام إلاَ بالإيمان ، ولا إيمان إلاَ بالإسلام ، لا يقبل هذا إلاَ بهذا ، فمن فقد الإيمان صار منافقاً ومن فقد الإسلام ما صار مسلماً حتى يظهر الإسلام فلابد منهما ، لابد من إسلام ظاهر و إيمان باطن .
الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر والإيمان بكل ما أخبر به جل وعلا ورسوله ومع الإسلام الظاهر الذي هو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله و إقام الصلاة والزكاة والصوم والحج وسائر الأعمال الظاهرة من جهاد وغيره .
كله داخل في الإسلام والإيمان .
ولهذا إذا أطلق أحدهما دخل فيه الآخر مثل قوله تعالى ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ( يدخل فيه الإيمان وكقوله صلى الله عليه وسلم { الأيمان بضع وسبعون شعبة } يدخل فيه الإسلام .
فإذا أطلق أحدهما دخل فيه الآخر .أ.هـ



باب تأويل قوله عز وجل { قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا}

- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد وهو ابن ثور قال معمر: وأخبرنا الزهري عن عامر بن سعد بن أبي وقا صلى الله عليه وسلم، عن أبيه قال:
-أعطى النبي صلى الله عليه وسلم رجالا ولم يعط رجلا منهم شيئا، قال سعد: يا رسول الله، أعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا شيئا، وهو مؤمن؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أو مسلم حتى أعاد سعد ثلاثا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: أو مسلم، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: إني لأعطي رجالا وأدع من هو أحب إلي منهم لا أعطيه شيئا، مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم.
- أخبرنا عمرو بن منصور قال: حدثنا هشام بن عبد الملك قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع قال: سمعت معمر عن الزهري، عن عامر بن سعيد، عن سعد
-أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم قسما فأعطى ناسا ومنع آخرين، فقلت: يا رسول الله، أعطيت فلانا ومنعت فلانا وهو مؤمن؟ قال: لا تقل مؤمن، وقل مسلم. قال ابن شهاب: {قالت الأعراب آمنا}.
- أخبرنا قتيبة قال: حدثنا حماد عن عمرو، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن بشر بن سحيم
-أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن ينادي أيام التشريق: أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن وهي أيام أكل وشرب.


التعليق الرابع:-
باب
تأويل قوله تعالى (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا).
( بعد أحاديث الباب )
قال شيخ الإسلام وحبر الأمة الفقيه العلامة
ابوعبدالله عبدالعزيز بـن عبــدالله بن باز
رحمه الباري سبحانه
يتألفهم صلى الله عليه وسلم
ناس أعطاهم الله الغنى في قلوبهم والإيمان والتقوى ما تهمهم الدنيا
وناس يهمهم هذا الأمر فيعطيهم صلى الله عليه وسلم تاليفاً لقلوبهم مخافة عليهم من الردة والكفر اللهم صلى على محمد صلى الله عليه وسلم

وقوله في الحديث الثاني عن سعد ...وقالت الأعراب آمنا ) :- هذا يدل على التفرقة بين الإسلام والإيمان عند الأقتران والنبي صلى الله عليه وسلم عرف من حاله أنه مسلم وليــس بمؤمن يعني ضعيف الإيمان
من أظهر الإسلام وعنده ضعف في الإيمان يسمى مسلماً فإذا أستكمل الإيمان صار مسلماً مؤمناً
وإذا أطلق أحدهما دخل فيه الآخر
(قالت الأعراب آمنا .....)عندهم نقص ولهذا كرر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم لما قال : مؤمن قال:- أو مسلم
ثم بيَن أنه يعطي العطايا يتألف الناس يتألف من كان مسلماً ليس بكامل الإيمان مخافة أم يرتد عن دينه .
مخافة أن يقع في شر من بخله وشحه وحرصه .أ.هــ

وإلى هنا ينتهي الجزء الثاني من التعليق على كتاب الإيمان
لشيخنا العلامة الإمام
ابوعبدالله عبدالعزيز بـن عبــدالله بن باز
رحمه الله تعالى وغفرله



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسد الصمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Mar-2010, 02:09 AM   #4
عضو نشيط
افتراضي


بسم اللــه الرحمن الرحيم

ومع الجزء الثالث
من التعليقات النفيسة
على
كتاب الإيمان شرائعه

التعليق الخامس :-


قال شيخ الإسلام وحبر الأمة وياقوتة الفقهاء وبارعة المحدثين
ابوعبدالله عبدالعزيز بـن عبــدالله بن باز
:-

المتن :-
- أخبرنا قتيبة قال: حدثنا حماد عن عمرو، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن بشر بن سحيم
-أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن ينادي أيام التشريق: أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن وهي أيام أكل وشرب.



قال الشيخ العلامة الحجة ريحانة العلماء رحمه الله تعالى :-
يعني أيام التشريق أيام أكل وشرب ونحر كذلك 0
{ أمره أن ينادي أيام التشريق أنه لايدخل الجنة إلا نفس مؤمنه }
المسلم قد يكون عنده معاصى قد يحبس عن الجنة وقت ثم يدخل الجنة يعنى المؤمن الذى كمل إيمانه يدخل الجنة من أول وهله0
أما المسلم فقد يكون عنده معاصي فيوقف كما قال تعالى < فيغفر مادون ذلك لمن يشاء > قد يعفى عنه ويدخل الجنة وقد يعذب على قدر معاصيه0

{سؤال من أحد الطلبة وهو فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي } هل المقصود في الترجمة الإطلاق إطلاق الإيمان ؟؟

أجاب الشيخ رحمه الله تعالى:- نعم 0

قال الشيخ عبدالعزيز الراجحي : هل كان ذلك في الحج ؟؟

أجاب الشيخ رحمه الله تعالى:- نعم هذا في حجة أبي بكر أمرهم أن ينادوا 0


وإلى هنا ينتهي الجزء الثالث من التعليق على كتاب الإيمان
لشيخنا العلامة الإمام
ابوعبدالله عبدالعزيز بـن عبــدالله بن باز
رحمه الله تعالى وغفرله
ويليه إن شاء الله الجزء الرابع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسد الصمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Mar-2010, 02:10 AM   #5
عضو نشيط
افتراضي


بسم اللــه الرحمن الرحيم

ومع الجزء الرابع
من التعليقات النفيسة
على
كتاب الإيمان شرائعه

التعليق السادس :-

قال شيخ الإسلام وحبر الأمة وياقوتة الفقهاء وبارعة المحدثين
ابوعبدالله عبدالعزيز بـن عبــدالله بن باز :-


( باب صفة المؤمن )
- أخبرنا قتيبة قال: حدثنا الليث عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
-المسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم.


قال الشيخ العلامة حجة الإسلام عبد العزيز بن عبدالله بن بــــاز رحمه الله تعالى:-
يعنى المؤمن الكامل 0الله المستعان
{ سؤال }
هل يدل على أن الإسلام قد يكون ناقصاً وكاملاً وكذلك الإيمان ؟؟
أجاب الشيخ رحمه الله تعالى :- مافي شك 0 أ.هـ

التعليق السابع :-


باب صفة المسلم-
أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى عن إسماعيل، عن عامر عن عبد الله بن عمر
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
-المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه.


قال شيخ الإسلام العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وأسكنه فسيح الفردوس الأعلى :-
يعنى المسلم الكامل والمهاجر الكامل كما في الحديث الأخر { أي الإسلام أفضل؟؟ قال صلى الله علية وسلم :- أن تطعم الطعام وتقرئ السلام على من عرفت ومن لا تعرف }



أخبرنا حفص بن عمر قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن منصور بن سعد، عن ميمون بن سياه، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
-من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم.


وقال رحمه الله تعالى بعد الحديث الثاني في هذا الباب :-
كما جاء معناه في حديث أنس عند البخاري0

وإلى هنا ينتهي هذا الجزء من التعليق على كتاب الإيمان
لشيخنا العلامة الإمام
ابوعبدالله عــبدالعزيز بـن عبــدالله بن باز
رحمه الله تعالى وغفرله

ويليه إن شاء الله الجزء الخامس





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسد الصمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Mar-2010, 02:40 AM   #6
عضو نشيط
افتراضي



بسم اللــه الرحمن الرحيم

التعليقات النفيسة
على
كتاب الإيمان شرائعه
من سنن النسائي الصغرى

***

التعليق الثامن :-
قال الإمام أبو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى
باب حسن إسلام المرء
بعد حديث الباب

قال الشيخ العلامة ريحانة العلماء عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى :-
المعنى حسن إسلامه يعني تاب من كل شيء 0
أسلم من الشرك وترك الخمر إن كان يشربه وترك الربا إن كان يعمله وهكذا 0
يعني أسلم إسلاماً كاملاً فإنه يغفر له ما قد سلف أما إن كان أسلم من الشرك لكن بقى على أعماله السيئة فيأخذ بالأول والآخر0 أ0هـ

سؤال من الشيخ عبدالعزيز الراجحي : ( من أحسن في الإسلام) أليس داخل في الإسلام يجب ما قبله ؟؟
قال الشيخ رحمه الله : الإسلام يهدم ما قبله من الشرك والمعاصي التي ما تاب منها تبقى 0
وإذا تاب من كل شيء وأسلم من كل شيء عفا الله عن الجميع سبحانه وتعالى 0أ0هـ

***

التعليق التاسع :-
قال الإمام أبو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى
باب أي الإسلام خير
بعد حديث الباب

قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى وغفر له :-
هذا في الصحيحين 0

{ سؤال } جاء في الحديث ( وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ) وجاء في بعض الألفاظ ( من المسلمين ) هل هذا عام أم على المسلمين فقط ؟؟

أجاب الشيخ غفر الله له :- قال صلى الله علية وسلم ( على من عرفت و من لم تعرف ) يعنى من المسلمين أمــــا الكفــار لا يبدؤون . البدء على المسلمين فقط 0

سؤال من الشيخ عبدالعزيز الراجحي :- ما الفرق بين الترجمتين أي الإسلام أفضل و أي الإسلام خير ؟؟ الأول أي الإسلام أفضل قال ( من سلم المسلمون من لسانه ويده ) والثانية أي الإسلام خير قال ( تطعم الطعام .... ) ؟؟؟

أجاب الشيخ رحمه الله تعالى :- المعنى واحد .
لكن مقصود المصنف بيان الروايات – بيان إختلاف الروايات .
المعنى واحد .

{ سؤال} : بعض من الناس يريد إفشاء السلام لكن يرى بعض الناس ألبستهم و مظاهرهم كألبسة الكفار هل يسلم عليهم وهو لا يدري هل هم مسلمين أم ليس بمسلمين ؟

أجاب الشيخ رحمه الله : الرسول صلى الله عليه وسلم قال : { على من عرفت ومن لم تعرف } .
مادام لم يُعرفوا يسلم والحمد الله ، لعل الله يهديهم بذلك . أ.هــ

***

التعليق العاشر :ـ
قال الإمام أبو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى
باب على كم بنى الإسلام

قال الأمام شيخ الإسلام ابن باز رحمه الله وقدس روحه : يعني ليس الجهاد من أركان الإسلام لكن فيه الفضل العظيم والخير الكثير .أ.هــ

***

التعليق الحادي عشر :ــ
قال الإمام أبو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى
باب البيعة على الإسلام

قال العلامة الحجة العلَم الفهامة أبي عبد الله عبد العزيز بي باز رحمه الباري وغفر له : أي من أدركه الله في الدنيا فهي كفارة له فالحدود كفارة لأهلها ومن ستره الله { جل جلاله } فأمره إلى الله عز وجل .أ.هــ
***
وإلى هنا ينتهي هذا الجزء من التعليق على كتاب الإيمان
لشيخنا العلامة الإمام
ابوعبدالله عــبدالعزيز بـن عبــدالله بن باز
رحمه الله تعالى وغفرله


ويليه إن شاء الله التعليق الثاني عشر

أسد الصمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Mar-2010, 02:45 AM   #7
عضو نشيط
افتراضي



بسم اللــه الرحمن الرحيم

التعليقات النفيسة
على
كتاب الإيمان شرائعه
من سنن النسائي الصغرى

***
التعليق الثاني عشر :ــ
قال الإمام أبو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى
باب على ما يقاتل الناس

قال الشيخ أبن باز رحمه الله :والأحاديث يفسر بعضها بعضاً 0
المقصود يعني إذا دخل في الإسلام وألتزمه .
ولهذا في حديث ابن عمر رضي الله عنه في الصحيحين (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلاَ الله وأن محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم وأموالهم إلاَ بحق الإسلام ))0
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه رواه الجماعة (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلاَ الله فإذا قالوها عصموا مني دمائهم وأموالهم إلاَ بحقها ))0
فالمعنى واحد.
لكن فيه بعض الروايات زيادة تفسير و إيضاح وفي بعضها إختصار0
وحقوق الإسلام داخلة في (( إلاَ بحق الإسلام )) و(( إلاَ بحقها )) 0
فإذا قال : ـ لا إله إلاَ الله لابد من أن يأتي بحقها من صلاة وغيرها فإذا لم يأت بحقها أُخذ بما تركه 0
و إن مات على ذلك فأمره إلى الله 0
فإذا شهد الشهادتين قيل صلى فإذا صلى ، قيل أدى الزكاة وإذا زكى قيل أدى الصيام وهكذا 0
يؤمر بحقوق الإسلام ، و كلها من حق لا إله ألاَ الله 0 ولـهذا قـال الـصـديـق رضـي الـله عـنه للصحابي عــمر رضـي اللـه عـنه : (( أليس الزكاة من حقها )). أ .هــ

***
التعليق الثالث عشر :ــ
قال الإمام أبو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى
باب ذكر شعب الإيمان

قال أمام الأئمة وناصر السنة وقامع البدعة أبي عبد الله ابن باز رحمه الباري : قوله (( وأوضعها )) يعني وأدناها هذه رواه مسلم في الصحيح أيضاً بهـذا اللفـظ (( أفضلها لا إله إلاَ الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق )) وهذا يبين لنا أن هذه الكلمة أفضل الكلام وهـــــــــــــي لا إله إلاَ الله .
فالشهادتـين هـما أفضل الكلام ثم تليهما الصلاة ثم الزكاة ثم الصيام ثم الحج .
فأفضل هذا الدين وأعظمه وأهمه وأصله الشهادتان شهادة أن لا إله إلاَ الله وأن محمد رسول الله .
ولهذا جاءت الأحاديث تعلق العصمة بذلك ثم بعدها الصلاة ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ رضي الله عنه لليمن أمره بهذا كما فـي الصـحيحين قال : (( إنك تأتى قوم من أهل الكتاب فأدعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلاَ الله وأن محمد رسول الله فإن فعلوا ذلك فأعلمهم أن الله أفترض خمس صلوات .... )) .
فعلم بذلك أن هاتين الشهادتين هما أصل الدين هما أساس الملة لا يطلب شيء قبل ذلك فإذا ألتزم الإنسان بالشهادتين فإنه يطلب بعد هذا منه الصلاة وغيرها .
ولابد من معناهما لابد من توحيد الله والإخلاص له وترك الإشراك به ولابد من الالتزام بإتباع الرسول صلى الله عليه وسلم .
والإيمان بأنه رسول الله لا يكون مجرد لفظ .
لابد من الإيمان بأنه رسول الله والصدق في ذلك وإلاَ كان منافقاً .أهــ
***
التعليق الرابع عشر :ــ
قال الإمام أبو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى
باب تفاضل أهل الإيمان
بعد حديث الباب الأول
قال العلامة أسد السنة وقامع البدعة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى :- رضي الله عنه قد صبر على الأذى في مكة وعذب وصبر حتى قتل شهيداً قال صلى الله عليه وسلم : (( تقتل عمار الفئة الباغية )) رضي الله عنه ولقوة إيمانه صبر على الأذى في مكة الصبر العظيم اللهم أرضى عنه . أهــ
وبعد الحديث الثاني والثالث في الباب
قال الشيخ العلامه رحمه الله تعالى :ـ وهذا معروف رواه مسلم في الصحيح فالإنسان عليه إنكار المنكر بيده حسب الطاقة كالأمير والسلطان ورب البيت وأشباههم ممن لهم سلطان كالهيئة قد أعطيت سلطانًا بقيوده تعمل بما عندها 0
ومن كان ليس له سلطان أنكر بلسانه فإن عجز فبقلبه ، الكراهة بالقلب ومغادرة المكان الذي فيه المنكر . أهــ

***

التعليق الخامس عشر :ــ
قال الإمام أبو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى
باب زيادة الإيمان
بعد الحديث الأول في الباب
قال الشيخ الإمام ابن باز رحمه الباري : هذا سند صحيح عن أبي سعيد .
يدل على شفاعة المؤمنين في إخوانهم الذين دخلوا النار وهذا حق يشفع النبي ، يشفع المؤمنون ، يشفع الأفراط 0
ولابد أن تكون لهم علامات ، يعطيهم الله علامات يعلمون بها مثاقيل الذر الذي في قلوبهم من الإيمان لأنهم ماتوا على التوحيد . ولكن المعاصي تضعفه .
تضعف هذا التوحيد تضعف هذا الإيمان حــتى دخلوا النار نسأل الله العافية .
{ أسئلة } :-
السؤال الأول من فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي : ـ يعني هؤلاء الذين لم يشأ الله مغفرة ذنوبهم ؟؟
أجاب الشيخ رحمه الباري عز وجل : هؤلاء الذين دخلوا النار بذنوبهم ولم يشأ الله أن يغفر لهم ويعفو عنهم قبل دخولهم النار .
وهذا داخل في قوله (( ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) .
السؤال الثاني من فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي : ـ سيئاتهم ترجح على حسناتهم ؟؟
أجاب الشيخ : رجحت سيئاتهم على حسناتهم نعم نسأل الله العافية .
السؤال الثالث من فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي: ـ يعني هؤلاء الذين يكونون تحت المشيئة ؟؟
أجاب الشيخ : نعم تحت المشيئة ولكن الله شاء دخولهم النار لمعاصيهم لعظم معاصيهم .
السؤال الرابع من فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي : ـ والذين أراد الله مغفرة ذنوبهم ؟؟
أجاب الشيخ : لعله لأسباب آخرى إما لقلتها إما لأسباب أخرى .
السؤال الخامسة من فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي: ـ ولا ترجح السيئات ؟ ما ترجح سيئاتهم ؟؟
أجاب الشيخ : ولو رجحت سيئاتهم إذا أراد الله سبحانه وتعالى فالأمر إليه سبحانه قد يعفو عنهم لأسباب أخرى لأن الله سبحانه وتعالى أطلق (( وما دون ذلك لمن يشاء )) فالأمر راجع لمشيئته سبحانه وتعالى .

ويليه إن شاء الله التعليق السادس عشر

أسد الصمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Mar-2010, 02:47 AM   #8
عضو نشيط
افتراضي



بسم اللــه الرحمن الرحيم

التعليقات النفيسة
على
كتاب الإيمان شرائعه
من سنن النسائي الصغرى

***

التعليق السادس عشر:-
بعد الحديث الثاني في الباب السابق ( باب زيادة الإيمان )

قال الإمام العلامة بديع الزمان ونادرة الأيام وشمس العلوم وأسد السنة أبي عبدالله عبدالعزيز بن عبدالله بن باز قدس الله روحه وأسكنه الله الفردوس الأعلى وجزاه عن الإسلام خيراً:-
رضي الله عنه – أي عمر بن الخطاب ــ فاللباس الذي لبسه يفسر بالدين كما قال تعالى ( ولباس التقوى ذلك خير ) وهذه منقبة لعمر رضى الله عنه وأرضاه وكان من أكبر الناس ديناً وأكمل الصحابة ديناً وأفضلهم وأعظمهم شأناً بعد الصديق رضي الله عنه . أ . هـ

***


التعليق السابع عشر:-
بعد الحديث الثالث من الباب السابق

قال أسد السنة الشيخ العلامة إبــــن باز رحمه الله تعالى :-
شــــوف الخبيث .
يقول في كتابكم ؟؟؟
وهو كتاب الله الذي نزل للجميع ، كتابنا للجميع العرب والعجم .
لكن لخبثهم خبث اليهود نسأل الله العافية 0

قولــــه ( في عرفات في يوم الجمعة ) :-
كلاهما عيد للمسلمين والحمد لله .
عرفه عيد والجمعة عيد والحمد لله .

***


التعليق الثامن عشر:-
باب علامة الإيمان
بعد أحاديث الباب

سئل الشيخ رحمه الله تعالى :-
قولـــه ( حتى يكون الله ورسوله أحب إليه ) هل المعنى تقديم أمره؟؟؟
أجاب الشيخ رحمه الباري عز وجل:- على ظاهر الرواية ( أحب إليه مما سواهما ) يعنى من كمال الإيمان أن لا يُؤثر أباً ولا زوجة ولا مالاً على مراضي الله ومحاب الله سبحانه وتعالى .
فإذا آثر شيئاً صار نقصاً في محبته لله تعالى ، كفعل الزنا والعقوق وأشباه ذلك نسأل الله العافية والبر .
المقصود كل ما ينقص الإيمان ومحبة الله يكون نقصاً في إيمانه.
يعنى من محبه الله أن يحب محابه بأداء طاعته وأن يكره ما يكره من المعاصي فإذا آثر هواه صار نقصاً في إيمانه ونقصاً في محبة الله تعالى .

قوله ( حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
كذلك من كمال الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه .
ولكن من يقم بهذا الله المستعان لا حول ولا قوة إلاّ بالله .
هذا هو الإيمان الواجب يعنى نفى كمال الإيمان الواجب .أ . هـ

والبقية تأتى بإذن الله تعالى

ويليه إن شاء الله
التعليق التاسع عشر


أسد الصمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Mar-2010, 02:49 AM   #9
عضو نشيط
افتراضي


بسم اللــه الرحمن الرحيم

التعليقات النفيسة
على
كتاب الإيمان شرائعه
من سنن النسائي الصغرى

***

التعليق التاسع عشر:-


باب علامة المنافق
بعد الحديث الأول من الباب
قال الشيخ الإمام العلم الحجة أبي عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى : قوله { أربعة } :-
لفظ صحيح ( أربع ُ ) يعني أربع خصال ، يعني أربعة أمور .

قوله { إذا حدث كذب ......}
في هذا الحديث التحذير من هذه الخصال .
خصال النفاق ، الخيانة بالأمانة ، والكذب والغدر في العهود والخصومة في الكذب كل هذه من الخصال الخبيثة .
إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان ، وفي الحديث الآخر (( إذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر )) ، نسأل الله العافية .
الواجب الحذر من هذه الخصال الذميمه ، نسأل الله العافية .أ.هــ

***


التعليق العشرون :-
باب علامة المنافق
بعد الأحاديث ( الثاني والثالث والرابع ) في هذا الباب

قال الشيخ الإمام الحجة شيخ الإسلام أبي عبد الله عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى : ـ
قوله { حتى يتركها } :-
وهذا يسمى النفاق العملي .
ـ يعني يسمى النفاق العملي وهو وسيلة للنفاق الأكبر .
النفاق العملي إذا اجتمع يخشى على صاحبه من النفاق الأكبر والردة ، نسأل الله العافية .
فالواجب الحذر من هذه الخصال حتى لا تجره إلى ما هو أكبر من هذا نعوذ بالله من ذلك .
فإن النفاق نفاقان : ـ نفاق عملي ، ونفاق اعتقادي .
فنفاق المنافقين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو النفاق الإعتقادي الذي هو أشر من الكفر وهكذا من تابعهم وتشبه بهم .
والنفاق العملي ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن عمرو وغيره (( إذا حدث كذب ....الخ )) .
هذا نفاق عملي لا يكون به مرتدٍ ولا يكون له حكم المنافقين النفاق الأكبر .
لكنها جرائم عظيمة ، جرائم يخشى على صاحبها أن يقع في النفاق الأكبر .أ.هـــ

مداخلة من فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي : ـ إطلاق ثلاث من كن فيه ... وأربع من كن فيه ؟
أجاب الشيخ رحمه الله : يعني منافق النفاق العملي نسأل الله العافية .أ.هــ

***


التعليق الحادي و العشرون :-
باب قيام رمضان
بعد أحاديث الباب

قال الشيخ أبو عبد الله ابن باز قدس الله روحه ونور ضريحه :
قوله { غفر له ما تقدم من ذنبه }
وهذا مثل ما تقدم غير مره مقيد عند أهل العلم بعدم الإصرار على الكبائر فمن أصر على الكبائر صارت مانعاً من المغفرة .
هذا ترغيب في صيام رمضان وقيام رمضان وغيره مما يكون فيه تعليق الحكم بالمغفرة مقيد بقوله تعالى ) إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ( وفي قوله صلى الله عليه وسلم (( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر)) رواه مسلم في صحيحه .
فالواجب الحذر وألاَ يغتر الإنسان بالفضائل ثم يقع في الكبائر .
نسأل الله العافية .
يجب الحذر فإن الكبائر تمنع هذه المغفرة . نسأل الله العافية .

والبقية تأتى بإذن الله تعالى

ويليه إن شاء الله
التعليق الثاني و العشرون

أسد الصمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Mar-2010, 02:50 AM   #10
عضو نشيط
افتراضي



بسم اللــه الرحمن الرحيم

التعليقات النفيسة
على
كتاب الإيمان شرائعه
من سنن النسائي الصغرى

***
التعليق الثاني و العشرون :-

باب الزكاة
بعد حديث الباب

قال الشيخ أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى : ـ هذا هو الواجب بالأصل ، وقد يجب شيء بغير الأصل بالنذور كالنذر الصيام أوالصلاة .
فالواجب بالنذر زائد على هذا .
وهذا إذا أدى الواجبات أفلح إن صدق ، إذا أدى الواجب و ابتعد عن المحرمات أفلح إن صدق .

***

التعليق الثالث و العشرون :-

باب أداء الخمس
بعد حديث الباب

قال ابن باز قدس الله سره ونور ضريحه : وهذا يبين لنا أن الإسلام يسمى إيمان ، كما يسمى إسلاماً يسمى إيماناً .
ولهذا قال (( آمركم بالإيمان ؟؟ )) ثم قال : (( أتدرون ما الإيمان ؟ قال : شهادة إن لا إله إلا الله ... ))
فالأعمال إيمان وما في القلوب إيمان كما في حديث جبرائيل (( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله )) .
فالإيمان في القلوب هو الأصل ، والإيمان في الجوارح فرع عن الإيمان بالقلوب ، مثل الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد كله إيمان ظاهر إيمان عملي قولي وما يتعلق بالقلوب هو الأصل وهو الأساس والعقيدة فالإسلام يسمى إيماناً كقوله ) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَام( ويسمى إيمان عند الإطلاق .أ.هــ

***

التعليق الرابع و العشرون :-
باب شهود الجنائز
بعد حديث الباب

قال العلامة الإمام الزاهد الورع بقية السلف الصالح ابن باز رحمه الله : وهذا فيه فضل إتباع الجنائز لما فيها من الذكرى والدعاء للميت وذكر الآخرة والتشييع على ذلك .
فإن إتباع الجنائز يذكر بالموت ويذكر بالآخرة فكان الأجر عليه عظيماً .
فالصلاة عليها بقيراط والصلاة مع إتباع الجنائز حتى يفرغ من دفنها قيراطان .
كل قيراط مثل جبل أحد هذا فضل عظيم كبير لمن تابع الجنائزإيماناً واحتسابا .أ.هــ

والبقية تأتى بإذن الله تعالى

ويليه إن شاء الله التعليق الخامس و العشرون

أسد الصمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Mar-2010, 02:51 AM   #11
عضو نشيط
افتراضي



بسم اللــه الرحمن الرحيم

التعليقات النفيسة
على
كتاب الإيمان شرائعه
من سنن النسائي الصغرى

***

التعليق الخامس و العشرون :-


باب الحياء
بعد حديث الباب

قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى : ــ يعني لا تقول له دع الحياة :
هذا في الصحيحين .
يقول له الأول : ـ لا تستحي .
لا. الحياة طيب بل هو من شعب الإيمان .
لكن بعض الناس يأتى بشيء يسميه حياء وهو جبن وخور وضعف ثم يقول :أنا استحي أنكر المنكر ، و يقول : استحى أن أطلب العلم ، استحى أن أحضر حلقات العلم .
هذا ما هو حياء هذا جبن وعجز وخور.
لا ليس بشيء .
أما الحياء الذي أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم : هو الحياء الذي يمنعه من الأخلاق الذميمه والصفات الذميمه وأعمال السوء هذا الحياء .
هذا الحياء الذي يؤمر به ، يمنعك من الشر و يعينك على الخير هذا خلُق الانبياء والأخيار، خلق النبي صلى الله عليه وسلم .
أما حياء يمنعك من طلب العلم ، يمنعك من المشي مع أهل العلم ، يمنعك من زيارة الأقارب ، يمنعك من الدعوة إلى الله ، يمنعك من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
هذا ليس بحياء .
هذا جبن وضعف وعجز وكسل ليس بشيء .أ.هــ

سؤال من فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي : قوله { دعه } ؟؟
أي لا تنصحه لا تقول له دع الحياء فإن الحياء من الإيمان .

مداخلة من فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي : ــ قال السيوطي في الحاشية (( دعه )) أي أتركه على هذا الخلق السيئ (( فإن الحياء من الإيمان )) قال ابن قتيبه : معناه أن الحياء يمنع صاحبه من ارتكاب المعاصي ....؟؟؟

قال الشيخ رحمه الله : دعه يعني لا تقل له دع الحياء . لا تعضه في ترك الحياء . خلّه يستحي يعني إذا تعوَّد على غير هذا غلط ـ غلطان ـ .أ.هــ

***


التعليق السادس و العشرون :-

باب الدين يسر
بعد حديث الباب

هكذا الدين جعله الله يسراً الحمد لله .
إن الدين يسر، أن مع اليسر يسراً ، يسروا ولا تعسروا .
فلا يجوز التشديد بل يُعلم الدين كما جاء ولا يُعلم بالتشديد الذي يفعله الموسوسون وأشباههم .
الدين كله يسر ليس فيه مشقه ( ما جعل عليكم في الدين من حرج ) ، ( يريد الله بكم اليسر ).
الصلاة يسر ، الزكاة يسر والصوم يسر وهكذا فلا يقال له :- طوْل في صلاتك حتى يشق على نفسه ، أو يقال له :- أخرج من الزكاة أكرم مالك ، أو صم في الصيف شديد الحر تطوع .
إذا أنت ما فعلت أنت متساهل وما أشبه ذلك .
لا ، يعلم الشيء الذي يناسبه من التطوعات التي ليس فيها مشقة .
لا يشق عليه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ( سددوا وقاربوا .... ) ( ولن يشاد الدين أحد إلاّ غلبه ).
الإنسان يقول :- أنا بقوم بالدين كله جميع التطوعات يُغلب ، ما يستطيع ، لكن يأخذ منها ما يتيسر إذا أدى الواجب ، يأخذ من الدين ما تيسر من وسط التطوعات وفي الدين كذلك لا يشدد على نفسه يعنى عليه بالوسط حتى في صلاته ، و في زكاته و في صيامه وفي حجه 0
لا يكلف على نفسه مثل ما قال أبو إسرائيل : ـ نذر أن يصوم و يقف في الشمس ولا يستظل ولا يتكلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم ( مروه أن يجلس ويتكلم ويستظل ويتم صومه ) 0أ0هـ

***


التعليق السابع و العشرون :-

باب أحب الدين عند الله عز وجل
بعد حديث الباب

قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى : يعني وإن قل ـ مثل مافي الرواية الأخرى (( أحب العمل إلى الله مادام عليه صاحبه )) وإن قل .
ركعة دائمة في الليل أو ثلاث ركعات كل ليلة أحسن من كونه ليله يوتر وليلة لا يوتر.
كونه يداوم على ركعة أو ثلاث أو خمس أحسن من كونه بعض الليالي توتر بإحدى عشر ركعة وبعض الليالي ما يوتر .أ.هــ


والبقية تأتى بإذن الله تعالى

ويليه إن شاء الله
التعليق الثامن و العشرون


أسد الصمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Mar-2010, 02:52 AM   #12
عضو نشيط
افتراضي



بسم اللــه الرحمن الرحيم

التعليقات النفيسة
على
كتاب الإيمان شرائعه
من سنن النسائي الصغرى

***

التعليق الثامن و العشرون :-

باب الفرار بالدين من الفتن
بعد حديث الباب

قال الإمام الحجة بقية السلف الصالح ابن باز قدس الله سره : الفتن التي قد يخشى على نفسه منها فتن الشبهات وفتن القتال والنزاع .
إذا رأى إنه يفر بدينه إلى محل بعيد فهذا خير له ، مثل مافي الحديث الآخر قيل يا رسول الله (( أي الناس أفضل ـ كما روى البخاري رحمه الله قال صلى الله عليه وسلم (( مؤمن مجاهد في سبيل الله )) قيل : ثم من ؟؟ قال : (( مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله ويدع الناس من شره )) .
هذا محمول عند العلماء عند الفتن وعند الخوف على نفسه .

مداخلة : ـ هل يشمل الشبهات والشهوات ؟؟

أجاب الشيخ رحمه الله : نعم إذا كان في محل يخشى على نفسه .

***


التعليق التاسع و العشرون :-

باب مثل المنافق
بعد حديث الباب

قال الشيخ ابن باز نور الله ضريحه : قبحَه الله .
مثل قبيح له مثل ما قال الله فيهم ( مذبذبين بين ذلك ) هذه هي صفة المنافق ، مذبذبين مرة مع هؤلاء ومره مع هؤلاء إن رأى المؤمنين انتصروا صار معهم وإن رأى الكفار انتصروا صار مع الكفار، ماله دين يضبطه بل هو مذبذب يعنى حائر مع من غلب 0
نسأل الله السلامة 0أ0هـ

***


التعليق الثلاثون :-
باب مثل الذي يقرأ القرآن من مؤمن ومنافق

بعد حديث الباب
قال الشيخ العلامة باز السنة وناصرها بحر العلوم بديع الزمان رحمه الله تعالى:-
مثال عظيم .
المؤمن يقرأ القرآن له شأن عظيم مثل الأترجه طعمها طيب وريحها طيب وهكذا المؤمن إن تكلم تكلم بالخير إما بقراءة القرآن وإما بدعوة إلى الله وإما بأمر بالمعروف ونهي عن المنكر، فهو في خير ، كلامه خير ،وعمله خير .
والذي لا يقرأ العامي مثل التمرة طعمها طيب ولكن ليس لها ريح0
ما عنده دعوة ولا عنده توجيه وتعليم يكون عامي ما عنده علم 0
أما المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة لها ريح طيب وهو وما يسمع من القرآن منه والكلام الطيب 0
وطعمها مرّ ، قلبه خبيث لكن إذا تكلم بالخير وتكلم بالقرآن هذا طيب مثل ريح الريحانه ولكن داخله خبيث 0
كطعم الريحان الخبيث 0
والمنافق الذي لا يقرأ القران لا خير فيه لا كذا ولا كذا لا ينفع الناس بكلام ولا بغيره 0
كالحنظلة نسأل الله العافية0 أ.هـ

***


التعليق الحادي و الثلاثون :-

باب علامة المؤمن
بعد أحاديث الباب

قال الشيخ العلامة الحجة الثقة الثبت عبد العزيز بن باز رحمه لله تعالى وغفر له :-
هذا أمر عظيــــم0

قوله ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لـنفسه ):-

يحب لأخيه العلم ، يحب له الاستقامة ، يحب له الأولاد الصالحين ، يحب له الزوجة الصالحة ، يحب له الكسوة الطيبة ، يحب له السمعة الحسنة هذا مقتضى الإيمان 0

قولــه ( يقاتل الناس ...) :-

الله أكبر . هذا رواه البخاري رحمه الله تعالى ( من صلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا وأستقبل قبلتنا فلهو ذلك وعليه ما علينا ) . أ . هـ
***

انتهـــــــى كلام شمس الأئمة
وحافظ الوقت أسد السنة وقامع البدعة أبي عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى وغفر له وأسكنه فسيح جنانه . آميــــــــن

هذا آخر التعليق على كتاب الإيمان من سنن الإمام النسائي رحمه الله تعالى 0

وفق الله الجميع إلى مايحبه ويرضاه 0
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً مزيداً


أسد الصمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Aug-2010, 05:47 AM   #13
عضو نشيط
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
للرفع
رفع الله قدركم ومنزلتكم في الجنان
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آسأل الله أن يبلغنا رمضان
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أسد الصمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Nov-2010, 09:17 AM   #14
عضو متميز
افتراضي رد: تقريرات وتعليقات اسد السنة العلامة ابن باز على كتاب الإيمان وشرائعه من سنن النسائ

رفع الله قدر ورحم الله العلامة ابن باز

التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Mar-2013, 03:18 PM   #15
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
رقم العضوية: 5735
المشاركات: 51
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5735
عدد المشاركات : 51
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 51
الجنس : ذكر

افتراضي رد: تقريرات وتعليقات اسد السنة العلامة ابن باز على كتاب الإيمان وشرائعه من سنن النسائ

جزاك الله خيرا

بوبشير غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 09:51 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir