أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-Dec-2006, 07:46 PM   #1
عضو مؤسس
Exclamation موقف المستشرق ليفي دلافيدا (Levi Della Vida) عن تميم الداري رضي الله عنه

موقف المستشرق ليفي دلافيدا (Levi Della Vida) عن تميم الداري رضي الله عنه.

كتب المستشرقون عن الصحابة رضي الله عنهم في موسوعتهم وقاموا بالدس والتزوير في كثير من أحداث وسير تاريخهم فكان من ذلك ما كتبه هذا المستشرق ليفي دلافيدا (Levi Della Vida) عن تميم الداري([1]) رضي الله عنه في (دائرة المعارف الإسلامية) حيث قال:

(أسلم تميم وسكن المدينة، وكان تميم نصرانياً كغالب عرب الشام، فاستطاع أن يخبر النبي بتفاصيل العبادات التي استعارها من النصارى ومنها استعمال السراج في المسجد)([2]).

فالمستشرق في هذا النص يرى بأن تميماً الداري رضي الله عنه نقل شيئاً من النصرانية إلى الإسلام.

ومقصد المستشرق من كلامه هذا أن في الإسلام شيئاً من النصرانية وعباداتها؟ لكن الغريب والعجيب في كلامه أنه مثّل على ذلك باستعمال السراج في المسجد؟!

وهل استعمال السراج في المساجد من عبادات النصرانية وطقوسها؟ ما دليله على ذلك؟

وكلام المستشرق يُفهم منه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ عن تميم الداري إسراج السرج في المسجد، وهذا غير صحيح، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يسرج المسجد وإنما الذي ورد هو أن تميماً أول من أدخل السراج في المسجد([3]).

واستعمال السرج في المساجد وغيرها هو من أجل الإضاءة، فهو داخل تحت حكم الإباحة، ومن زعم غير ذلك فعليه الدليل.

والمستشرق (دلافيد) أخذ بمنهج التطور في الكتابة عن تميم رضي الله عنه، وذلك ليمرر دعواه؛ أن الإسلام دين فكري وضعي، أخذه نبيه من الديانات السابقة عليه.

هذه دعوى لا دليل عليها سواء التعصب المقيت، والبُعد عن النظر الصحيح، والتفكير السليم، الذي يقود إلى الإيمان بدين الإسلام.

ويقول المستشرق دلافيد (Della Viad) عن مكانة تميم الداري رضي الله عنه عند المسلمين فيقول:

(ويقال إن تميماً كان أول من روى القصص الديني... وقصص قيام الساعة، وظهور الدجال.. والجساسة من هذا الفن من فنون الآداب، وقد أخبر بها تميم النبي فأخذ بروايته وأذاعها في الناس.

ويقال إن تميماً شاهد بعينيه هذين المخلوقين وتحدث إليهما في جزيرة في آخر العالم ألقت به إليها عاصفة هبت عليه في رحلة له ببحار الشام. وقد حُبس في هذه الجزيرة الدجال والجساسة انتظاراً لليوم الذي سوف يؤذن لهما فيه بالخروج إلى الأرض. وليس من شك أن أسطورة تميم هذه نشأت في عهد سحيق لأننا نجدها بجميع تفصيلاتها في أقدم كتب السنة: في مسلم، وأبي داود، والترمذي، وابن ماجه، وأحمد بن حنبل.

ثم إن مسرح هذه القصة قد تعين بعد ذلك عقب وفاة النبي، وتغيرت حوادثها فلم يعد السبب في ذلك معرفة تميم خفايا العالم الآخر نتيجة لغرق مركبه. وإنما حمله جني من بيته بليل، وطاف به بلاداً مجهولة يسكنها عجائب المخلوقات على اختلاف أنواعها، ولقي في هذه الرحلة الغرائب والأهوال، وكان لقاؤه للدجال والجساسة مرحلة من مراحلها، ثم عاد به إلى بيته ملك سحابة، ووقعت زوجه في حيرة شديدة، فقد ظنت أنه مات فتزوجت رجلاً غيره، ورفع الأمر إلى الخليفة عمر، فناط به علياً فأفتى بأن النبي قد تنبأ بكل ما وقع لتميم، وترك للزوجة الخيار بين الرجلين فآثرت تميماً.

وراجت هذه القصة بصورتها التي تجمع بين ذينك السببين الشائقين ألا وهما: الرحلة إلى بلاد العجائب، وعودة من ظُن أنه مات، فهي معروفة في التركية والملاوية، والأسبانية)([4]).



فالمستشرق في هذا النص على طوله يرى أموراً منها: أن تميماً الداري هو أول من نقل القصص الديني وخاصة قصص قيام الساعة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد استفاد من ذلك فأذاعها في الناس، وأنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم تبين للناس من الصحابة وغيرهم أن تميماً إنما حمله الجن إلى بلاد مجهولة فجاء بأخبار عجيبة فصدقها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين ، وما جاء به تميم هو موافق لما في أساطير وقصص الشعوب الأخرى من الترك والملاوي، والأسبان.

فقول المستشرق: (ويقال إن تميماً كان أول من روى القصص([5]) الديني... وقصص قيام الساعة، وظهور الدجال, والجساسة).

هذا القول ذكره على سبيل التضعيف، وهذا صحيح، فإن ما نسب إلى تميم الداري من أنه أول من قص هذا قول ضعيف. فقد أخرج الإمام أحمد في مسنده عن السائب([6]) بن يزيد: (أنه لم يكن يُقصُّ على عهد رسول الله ^، ولا أبي بكر، وكان أول من قصَّ تميماً الداري استأذن عمر بن الخطاب أن يقص على الناس قائماً، فأذن له عمر)([7]).

وقوله: (وظهور الدجال... والجساسة من هذا الفن من فنون الآداب).

هذا القول هو تعبير عما يُكنه المستشرق ويعتقده في قلبه، وقرارة نفسه، أن الإسلام وعقائده وعباداته، قد أخذت من بعض الروايات الأدبية، والأساطير الشعبية.

وهذا قول باطل فالإسلام مصادره: ربانية؛ عقائده، وعباداته ومعاملاته مستوحاة من نصوص الكتاب والسنة.

وقول المستشرق: (وليس من شك أن أسطورة تميم هذه نشأت في عهد سحيق؛ لأننا نجدها بجميع تفصيلاتها في أقدم كتب السنة: في مسلم، وأبي داود، والترمذي، وأحمد بن حنبل).

فالمستشرق ينفي الشك، فيقول بصورة الجازم أن ما أخبر به تميم النبي صلى الله عليه وسلم من الدجال والجساسة، هو أسطورة، وخبر لا حقيقة له.

وإن كان يجد روايته في كتب السنة.

وقوله هذا مكابرة وبعد عن الحق والصواب والإنصاف، وما الحيلة فيمن يضع كلتا يديه على عينيه في رابعة النهار والشمس ليس دونها غيم ثم يقول: من قال بأن الشمس أشرقت فقد كذب؟!

فقل للعيون العمي للشمس أعين

سواك تراها في مغيب ومطلعِ([8])

وإلا فخبر الجساسة الذي ذكره تميم الداري رضي الله عنه للرسول صلى الله عليه وسلم أخرجه مسلم في صحيحه بسنده عن فاطمة بنت قيس([9]) رضي الله عنها، الحديث، وفيه:

(سمعت نداء المنادي، مُنادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي: الصلاة جامعةً، فخرجتُ إلى المسجد، فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكنت في صفِّ النساء الذي يلي ظهور القوم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، جلس على المنبر وهو يضحك، فقال: (ليلزم كل إنسان مُصلاَّهُ) ثم قال: (أتدرون لِـمَ جمعتكم؟) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (إني والله ما جمعتكم لرغبةٍ ولا لرهبةٍ، ولكن جمعتكم لأن تميماً الداري كان رجلاً نصرانياً، فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثاً وافق الذي كنتُ أحدثكم عن مسيح الدجال([10])، حدثني أنه ركب في سفينةٍ بحرية، مع ثلاثين رجلاً من لخم، وجذام، فلعب بهم الموج شهراً في البحر حين مغرب الشمس، فجلسوا في أقرب السفينة، فدخلوا الجزيرة، فلقيتهم دابةٌ أهلبُ([11]) كثير الشعر، لا يدرون ما قُبُلُهُ مِنْ دُبُره من كثرة الشعر، فقالوا: ويلك ما أنتِ؟ قالت: أنا الجسَّاسة([12])+الحديث([13 ]).

وقول المستشرق: (... ثم إنَّ مسرح هذه القصة قد تعين بعد ذلك عقب وفاة النبي، وتغيرت حوادثها فلم يعد السبب في ذلك معرفة تميم خفايا العالم الآخر نتيجة لغرق مركبه. وإنما حمله جني بليل...) إلخ.

وهذا القول من المستشرق تكذيب لما أخبر به تميم عن الدجال والجساسة، وقد صَدَّق ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأخبر به الناس, ولو كان كذباً لنزل الوحي في تكذيب هذا الخبر وبيان الحقيقة، وقد أخرج هذا الحديث كما تقدم مسلم في صحيحه؛ الذي يعد الكتاب الثاني في الصحة والقبول عند أهل السنة والجماعة بعد صحيح البخاري.

وما ذكره المستشرق من قصة حمل الجن لتميم الداري رضي الله عنه، وأخذهم له معهم، وطوافه في ديارهم واطلاعه على عجائبهم، وأن ذلك هو ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم عن الدجال والجساسة.

وهذا القول غير صحيح، ولم أجد أن أحداً ذكر ذلك غيره، والله أعلم.

فالمستشرق (دلافيد) في هذا النص والذي قبله، أخذ بمنهج التطور، في الكتابة عن هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه، من أجل الهجوم على الإسلام.

ففي النص الأول: قال: بأن تميماً نصرانياً، ونقل شيئاً من عباداتهم، وفي هذا النص الأخير: أن تميماً جاء بأسطورة صدقها الرسول صلى الله عليه وسلم وأذاعها في الناس، وسطرت في كتب السنة، ثم تبين بعد ذلك أنها من فعل الجن بتميم ونقله إلى بلاد مجهولة. وأن هذه القصة متوارثة عند أجيال أخرى عند الترك والملاوي والأسبان.

وخلاصة الأمر: في نظر هذا المستشرق أن الإسلام مجموعة عبادات النصارى، وأساطير الشعوب التي نقلت إليهم. وهذا كله غير صحيح ولا دليل عليه، وإنما قاد المستشرق إلى هذا القول: البغض الشديد للإسلام والمسلمين، فهو يهودي صدق فيه قول الله عز وجل: (لتجدنَّ أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا)[المائدة: 82].



--------------------------------------------------------------------------------

([1]) هو تميم بن أوس بن خارجة بن الدار، ينسب إلى الدار بطن من لخم، يكنى أبا رقية، كان نصرانياً فأسلم في السنة تسع من الهجرة، كان يسكن المدينة، ثم انتقل عنها إلى الشام بعد قتل عثمان رضي الله عنه.

ينظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (1/165، 7/195)، كتاب الاستيعاب (ص 97)، رقم (238)، وكتاب أسد الغابة (1/247)، رقم (515)، وكتاب الإصابة (ص 143) رقم (860).

([2]) دائرة المعارف الإسلامية (5/480) مادة: (تميم الداري)، ولم تذكر في موجز الدائرة.

([3]) أخرجه ابن ماجه في سننه، ك: المساجد والجماعات، باب: تطهير المساجد وتطييبها، حديث: 7= (ص 108) عن أبي سعيد الخدري، والطبراني في المعجم الكبير (2/49) عن أبي هريرة رضي الله عنه، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (3/193)، عن أبي هريرة أيضاً. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/392): رواه الطبراني وفيه خالد بن إياس. وقال الذهبي عن رواية أبي سعيد الخدري في سير أعلام النبلاء (2/448): وأخرج ابن ماجه بإسناد ضعيف عن أبي سعيد.

قلت: وخالد بن إياس ضعفه أئمة الحديث. ينظر: تهذيب التهذيب، لابن حجر (2/259)، رقم (1911).

([4]) دائرة المعارف الإسلامية (5/481 – 482) مادة: (تميم الداري).

([5]) القصص: المراد بها الخطب التي يكون فيها وعظ الناس بما مضى من الأخبار، أو بما يستقبل.

ينظر: كتاب الفائق في غريب الحديث (3/105)، مادة: (قصص)، كتاب النهاية في غريب الحديث (4/62) مادة: (قصص).

([6]) هو السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود بن أخت النمر، اختلف في نسبته، فقيل: كناني، وقيل: كندي، وقيل: ليثي، وقيل: سلمي، وقيل: هذلي، وقيل: أزدي.

وقال ابن شهاب: هو من الأزد، وعداده من بني كنانة، وقيل: هو حليف لبني أمية، أو لبني عبد شمس. ولد في السنة الثانية من الهجرة، فهو ترب ابن الزبير، والنعمان بن بشير، وكان عاملاً لعمر على سوق المدينة، اختلف في وقت وفاته، واختلف في سنّه ومولده، فقيل: توفي سنة ثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين، وقيل: سنة إحدى وتسعين، وهو ابن أربع وتسعين، وقيل: بل توفي ابن ست وتسعين.

كتاب الاستيعاب (ص 313) رقم (1074)، وينظر: كتاب أسد الغابة (2/273) رقم (1927)، وكتاب الإصابة (ص 463) رقم (3160).

([7]) م/المكيين، حديث السائب بن يزيد حديث: 15806 (ص 1103)، والطبراني في معجمه الكبير (7/149)، والبيهقي في شعب الإيمان (2/281)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (3/193)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/1909: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه بقية بن الوليد وهو ثقة مدلس.

قال محقق مسند الإمام أحمد [طبعة الرسالة] (24/490): (إسناده ضعيف من أجل بقية بن الوليد الحمصي، فهو مدلس تدليس التسوية، وهو شر أنواع التدليس، ويشترط في مثله أن يصرح بالسماع في كل طبقات الرواة، وهو هنا لم يصرح بالتحديث إلا عن شيخه الزبيدي، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين سوى يزيد بن عبدربه فمن رجال مسلم، وهو ثقة). أ.هـ.

وهناك رواية ثانية: عن عمرو بن دينار أن تميماً الداري استأذن عمر في القصص، فأبى أن يأذن له،ثم استأذنه فأبى أن يأذن له، ثم استأذنه فقال: إن شئت وأشار بيده الذبح). والمراد بالذبح هنا مجاز عن الهلاك فإنه من أسرع أسبابه. النهاية في غريب الحديث (2/141)، مادة (ذبح). رواه الطبراني في معجمه الكبير (2/49)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/189): رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن عمرو بن دينار لم يسمع من عمر.

وهناك رواية ثالثة عن الزهري قال: أول من قص تميم الداري على عهد عمر، الحديث أخرجه عبدالرزاق في مصنفه (3/219). قلت: والزهري لم يدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

([8]) ينظر البيت في كتاب شفاء العليل لابن القيم (ص 517)، ولم يتبين لي قائله.

([9]) هي فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية، أخت الضحاك بن قيس، ويقال: إنها أكبر منه بعشر سنين، كانت من المهاجرات الأول. وكانت عند أبي عمرو بن حفص بن المغيرة، فطلقها فخطبها معاوية وأبو جهم بن حذيفة، فاستشارت النبي صلى الله عليه وسلم فيهما، فأشار عليها بأسامة بن زيد فتزوجته. =

=ينظر: كتاب الاستيعاب (ص 929) رقم (3415)، وكتاب أسد الغابة، (5/371) رقم (7194)، وكتاب الإصابة (ص 1746)، رقم (12283).

([10]) مسيح الدجال: سمي المسيح لأن عينه الواحدة ممسوحة، وقيل: لأنه يمسح الأرض أي يقطعها. ينظر: النهاية في غريب الحديث (4/278)، مادة: (مسح).

([11]) أهلب: الهُلب: الشعر. المصدر السابق (5/232) مادة: (مسح).

([12]) الجساسة: سميت بذلك لأنها تجسُّ الأخبار للدجال. المصدر السابق (1/263)، مادة: (جسس).

([13]) كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب: قصة الجساسة، حديث: 119، (1275).

وأنبه: على أنه كما طعن المستشرقون في حديث تميم الداري رضي الله عنه، وخبره عن الدجال والجساسة، فقد طعن فيه أيضاً أحد المتعالمين من أبناء المسلمين وهو محمود أبو رية في كتابه: (أضواء على السنة المحمدية) حيث زعم أن تميماً الداري رضي الله عنه أول من نقل المسيحيات إلى الإسلام بما بثه من قصة الجساسة والدجال. ينظر (ص 49).

وقد رد عليه بعض العلماء مبين جهله وفساد طويته، فكان من هؤلاء العلماء: الشيخ عبدالرحمن بن يحيى المعلمي رحمه الله في كتابه: (الأنوار الكشافة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفة)، (ص 135 – 136)، والدكتور: محمد محمد أبو شهبة رحمه الله في كتابه (دفاع عن السنة) (ص 82 – 84).

التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]

التعديل الأخير تم بواسطة سعد الماجد ; 11-Dec-2006 الساعة 07:51 PM.
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 12:40 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir