أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-Jan-2011, 01:39 AM   #1
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية: 9060
الدولة: مصر
المشاركات: 5
الدولة : egypt
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9060
عدد المشاركات : 5
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 4
عدد الردود : 1
الجنس : ذكر

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ساديكو
افتراضي الفقراء هم العظماء

واتقوا يَوْمَاً ترجَعُونَ فيه إلىَ الله
إذا تأملنا وأتبعنا جهود وجهاد ألمعمرين من الصحابة فقد كان عمر وجابر وسعد ابن أبى وقاص وأنس بن مالك وعبد الله بن مسعود وغيرهم ضد البدع في كتب التراث ك(النفاق للفريابى ) وكتاب (ألزهد لابن حنبل ) وكذلك (ألزهد لأبى سعيد بن الأعرابي) و(ألزهد لابن المبارك ) وغيرهما مما جاء فى المراجع متنائرا لتبين لنا كيف انطمست حقائق المصطلحات الإسلامية من معانيها الحقيقية إلى معان سلبيه وخطيرة على الإسلام ومسار دعوته وكان الصراع على الحكم وشيوع الأهواء والتلويح بالذهب والشهوات الأخرى فى عصر بني العباس سببا رئيسيا فى جذب من العلماء نحو الأضواء وفى ظهور الطامعين فى حكم دولة الإسلام من الحاقدين ، وقد تحكم هؤلاء الطامعون فى ( الخليفة ) وأجبروه على إذكاء نيران فتنة القول بخلق القرآن ، وامتحان العلماء فيها وجلد إمام أهل السنة (أحمد بن حنبل ) وأعلنت المحرمات وعطلت الحدود إلا فى الحالات ألتي تخدم السلطة الحاكمة وأصبحت أعمال (ألدار الآخرة ) تقصد للدنيا حتى لقد وضع بعض العلماء أحاديث مكذوبة على الرسول صلى الله عليه وسلم خدمة لهوى السلطان ، ونحن اليوم وفى عصرنا هذا ومنذ عصر بني العباس ونحن نلوك في عقولنا بأكثرية هذه الأحاديث ، بل ومما زاد الطين بله أن بعض الأخوة المتصوفين وعلى حسب حبهم للتظاهر والرياء والفخر والتفاخر بين الناس متجاهلين أن هذه الصفات ماهى إلا أنواع من الشرك بالله وهكذا دست آلاف مؤلفة من الأحاديث على ايدى المتفيقهون في الدين وعلى ايدى الإسرائيليات وسوف أكتب موضوعا مفصلا عن ذلك إذا شاء لي ربى وكان لى عمرا جديداُ ، أما فى عصرنا هذا فنحن نعنى من النكبات الشديدة ، والتي تحول بين ظهور الحق من بين ركام الأكاذيب والباطل ومن بين هذه النكبات
هذه ألنكبة ألشديدة ألتي قد دَسَّتْها ألأيدي ألخفية لتجهض بها نبض عزيمة الأمة العظيمة لم ولن تستحسنها عقول وقلوب ألنجباء من أبناء وبنات تلك ألأمة ألعظيمة وألتى قد أثخنوها بجراح ألفتن والتنافر وتشتيت ألشمل ، فالله قد وعد رسوله صلى الله عليه وسلم بحفظها ، ولن تهزم بأيد خفية ولا بغيرها بإذن الله تعالى فقد شتت الحاقدون الكافرون أفكار كثير من أبناء هذه الأمة ، وكادوا أن يضعوها في قالب واحد وهو الدفاع عن الصحابة رضوان الله عليهم فقط وقد سدوا عليهم الطريق في الدفاع عن روعة الإسلام والإعتناء بتوضيح شريعته وأركانه ليكون منارة للناس، وكلنا يعلم أن هناك ملايين من المراجع العلمية لمن يريد أن يقرأ ويهتدى وأن هناك آلافا من الردود الواضحة وقد تملأ عين الشمس ولكنها لن تملأ أعين ألمارقين من الهدى أو قلوبهم الممتلئة حقدا على الإسلام ولن نخرج عن قول الله لمثل هؤلاء الذين يأبون أن يهتدوا ويأبون أن يدخلون الجنة فقال تعالى(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )وقال تعالى (فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر )وقال تعالى (إن هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم ) والذي نراه أنه من أراد ألهداية فعليه بالبحث عن الحقائق وهى ظاهرة لمن أراد الوصول إلى طريق الهدى والرسول صلى الله عليه وسلم يدعوا للفضيلة والبعد عن المنكر ، أما الأحاديث الملفقة والمكذوبة والتي تدعوا إلى الفسق والفجور فهذه من عند أهل القبح والفجور ، وتلك هي الأخرى وصمة عار حملوها لأبناء هذه الأمة فأستحسنها كثير ممن يحبون المجون والهوى وأتبعوها ، أما ألأكثرية ممن يحملون في قلوبهم إيمانا وعزا ودفاعا عن شرف العقيدة الغراء فسوف يجزيهم الله أجرا حسنا ، وأما من خدعتهم وسيلة الدعوة وقد استطاع المجرمون تحويل مسيرة فكرهم ليخوضوا دعوة ضارية دفاعا عن ألصحابة فقط وليس إلا فسوف يضيء الله لهم بصيرتهم ويعودوا أشد قوة في الدفاع عن شرائع الدعوة وكما يريد الله بالحكمة والموعظة الحسنة من جديد، ، فهم الهمم الصاعدة والواعدة والتي يجب عليها تكريس جهدها في ألدفاع عن عصب هذه ألأمة وإحياء سنن الرسول صلى الله عليه وسلم ألتي قد ماتت على أيدي أبناء هذه ألأمة لأننا لم ولن نفطن للخطة الذكية التي قد أفتعلها أبناء هذه الأيدي الخفية و تكالبنا عليها نؤازرها ونسب بعضنا بعضا وكل واحد يعتز بفكره ورأيه وكأننا في ساحة قتال فيما بيننا ، وتناسينا عدونا الشيطان ألأكبر والذي ينخر في عظام وعصب هذه الأمة فهم وراء كل المصائب والمتاعب منذ نشأة فصيلتهم ، والغرب يهلل لهذا ففي ذلك إضعاف لإمكانيات هذه الأمة العظيمة ونحن على هذا الصراع الدامي الذي نحن فيه ،و لهم ألحق بعدما رأوا ألطريقة ألبشعة ألتي نتعامل بها فيما بيننا على أن يلقبوننا بالرعاع أصحاب ألعقول ألمنطوية والضيقة ، ونحن نغتبط بما وصلنا إليه في نظرنا من مكاسب ونلقب أنفسنا بفتيان وأسود ونمور ونحن لا نساوى شيئاً إن تقوقعنا على أنفسنا بهذا الشكل ألمخزي ونصبح في نظرهم كالجرذان سريعة الهرب مذعورة لاتقدر على ألمواجهة بالحجة والبرهان والمصداقية والعلم
ونحن لدينا من قوة ألعقل وألمنطق مانكسب به ألعالم كله ويكون لنا السبق والنجاح في كل شيء إن اقتدينا برسول الله صلى الله عليه وسلم ،والإسلام هو الدين الحقيقي والواحد عند الله أما هذا التعدد في الأحزاب فهي من تأليف الناس ، وقد بثوا سموما فيما بين أنفسنا بمن دخل في الإسلام لا ليؤمن في داخله ولكن ليمزق ويفرق ويشتت كعبد الله بن سبأ مثلا فقد إستطاع هذا اليهودي أن يدخل الوقيعة وينشئ مذهبا قد إستطاع أن يفرق مفاهيم ألناس عن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين فأنشأ بفكره المسموم أجيالا ،مازالت تنخر في عظام هذه الأمة ، ولكن علماء ألسنة ألأبطال جزآهم ألله خيرا قد إستطاعوا كشف هذه ألأحاديث ألموضوعة ثم حذفها من إطار ألسنة المطهرة ،وقد وجدوا طائفة أخرى من ألأحاديث الضعيفة وألتى يجب أن لانعمل بما فيها إلا للاتعاظ والهمة في ألعمل فقط ،أما في ألشيعة فهذه ألأحاديث الباطلة قد غزت كتبهم من أولها إلى آخرها ومعي ألمستندات ألقوية ألتي تدل على ذلك ومن هذه ألخزعبلات ألتي دسوها وكان من ألمفروض على علماء الشيعة أن ينقوها من بين أحاديث ألرسول الطاهرة والصحيحة ولكنى أتساءل لمصلحة من .ألسكوت على هذا ألوضع ألمخزي والمبعد عن نطاق شرف ألدين وعزته ؟ فلقد خلقت هذه ألنكبة جيلا لن يستطيع ألرجوع إلى المبادئ والخلق ألإسلامية ألصيحة وألتى كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد شغلت أفكارهم بالإعتداء على كرامة ألصحابة وأخلاقهم ولقد تصفحت كتابا شيعيا للسيستانى الرافضى وتصفحت الأحاديث التى يعتمد عليها كسند فعلمت أن أليد ألخفية قد أحيكت خطتها بذكاء نادر من بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ومازالت حتى إنه في بعض ألأحاديث الصحيحة ألتي رويت عن الزهري عن أنس بن مالك رضي الله عنه (قال ألزهري دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكى فقلت مايبكيك ؟فقال :لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه ألصلاة وقد ضيعت ) أخرجه البخاري وهذا ألحديث إنما يدل على أن الفتن بدأت بالحرب على الإسلام منذ بداية ظهور الإسلام على أيدي اليهود والكفرة واشتدت ضراوة هذه الفتن منذ دخول عبد الله بن سبأ هذا أليهودي ألمتنكر وألذى دخل في الإسلام لا ليسلم ولكن دخل بواسطة أيدي خفية محسوبة ومدروسة وللأسف فإخواننا من أهل ألشيعة قد خلقوا منه بطلا وصنعوا له ضريحا يليق بمقام رجل حارب شعائر الأمة وأشعل نار ألفتن فيها ولن ينطفئ سعيرها أبداً ،بل إنهم يدسون الوقيعة بين أبناء الديانات الأخرى مثل المسيحية وغيرها ليشتد التطاحن فيما بينهم ويزداد البغض والوقيعة وتشتعل بينهم حروبا لا أساس لها ، وتسقط الضحايا من كلا الطرفين بدون مبرر ، ولم يسوقهم لهذا إلا الحقد للإسلام والمسيحية التي تعتبر رسالة من رسالات السماء وهم أيضا الذين قد حولوا مسارها من قضية التوحيد لله إلى قضايا أخرى ، فالإسلام دين للسلام ونشر بالمحبة والود والصبر والتآلف ولم ينشر كما زعموا بالسيف ونزيف الدماء لضحايا مؤامراتهم الشريرة ، وأحب أن أتساءل أيضا أين عقول ألأذكياء أصحاب ألخشية والخوف من الله في أهل الشيعة وممن ينتسبون لأهل السنة وماهم من أهل السنة ألم يجد من بينهم رجل رشيد ؟إن رسولنا ألعظيم قد شق طريق دعوته بين تلابيد صخر قلوب الذين ظلموا ليقدم لنا دينا هو أساس شريعة الرحمة والعطاء وحسن ألخلق أما الذين يحملون قلوبا يملؤها سواد الأحقاد فليسوا من أهل الله في شيء ، أما من اتبع الهدى فيجب عليه وعلينا كمؤمنين أن نراجع أنفسنا ونعيد رؤية تجديد مسيرة ألدعوة إلى الله فكل شيء من حقيقة شريعة للدين قد تغير بفعل المزيفون ويجب علينا ألحذر ثم الحذر قبل أن تسحب نعمة ساط الأيام من بين أيدينا ومن تحت أقدامنا ونجد أنفسنا أمام مليك مقتدر لنحاسب جميعا عن نزيف جراح امتنا الغالية ونفقد الرحمة والجنة ورضوان الله تعالى وحتى نلتقي إن شاء ربى وكان لي في العمر بقية
أستودعكم الله..............ساديكو
ساديكو غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 09:58 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir