أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم كتب وبحوث العقيدة والمذاهب المعاصرة ::. > مكتبة العقيدة والمذاهب المعاصرة > التعريف بكتب العقيدة والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-Jul-2007, 05:56 PM   #1
عضو مؤسس
Icon19 صدر حديثاً كتاب الذات الإلهية بين الإسلام والنصرانية

الذات الإلهية بين الإسلام والنصرانية
تأليف الدكتور : عبد الشكور بن محمد العروسي
مجلد عدد صفحاته : 445 صفحة
نشر دار طيبة الخضراء ، مكة المكرمة ، الطبعة الأولى عام 1428هـ
وهو في الأصل رسالة علمية ماجستير في جامعة الملك عبد العزيز ، فرع مكة المكرمة وهي أول رسالة في الأديان بالسعودية نوقشت يوم 17/6/1396هـ

موضوعات الكتاب
وقد قسم الباحث رسالته إلى خمسة أبواب وهي :
1-المصادر النصرانية في الميزان
2- الذات الإلهية كما يتصورها النصارى بعد المسيح
3- الذات الإلهية في الإسلام
4- المسيح كما يتصوره النصارى ووصفته الأناجيل
5- المسيح في القرآن الكريم

ملخص الرسالة :

هذه الرسالة ( الذات الإلهية بين الإسلام والنصرانية ) بحث علمي قصد منه التوصل إلى معرفة العقيدة النصرانية في الله تعالى ، ومقابلتها بالعقيدة في الإسلام في الذات الإلهية .
وقد تبين من خلال البحث أن المسيحيين بعد المسيح يعتقدون أن الآلهة ثلاثة هي : الأب ، والابن ، والروح القدس ، وأنهم يطلقون عليها اسم : ( الأقانيم الثلاثة ، وأنهم يرون أن هذه الألهة الثلاثة متساوية في الجوهر والحقيقة ، وأنهم ينسبون إلى الأب الخلق بواسطة الابن ، وينسبون إلى الابن الفداء ، وإلى روح القدس الإحياء والتطهير ، وهم يرون ا، المسيح ابن الله نزل وتجسد في رحم مريم وولد منها ، ويعتقدون أن المسيح قد أمسك به اليهود ، وقبضوا عليه ، وصلبوه وقتلوه وأنه قام بعد ذلم ، ثم صعد إلى السماء وجلس بجوار لأبيه .
أما العقيدة الإسلامية فهي تؤمن بالتوحيد ؛ ذلك أن الخالق للعالم واحد ، وأنه هو المعبود وحده ، وأن هذا الإله الواحد المعبود بحق متصف بكل كمال ومنزه عن كل نقص ، وأنه لم يتخذ صاحبة ولا ولدا قال تعالى ( قل هوالله أحد *الله الصمد لم يلد ولم يولد ).
وأن الإسلام يقرر أن المسيح عبدالله ورسوله ، وأنه بشر محض ولد من مريم من غير أب ، كما نشأ آدم عليه السلام من غير أب ولا أم ، قال تعالى : ( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ).
وأن المسيح لم يصلب ولم يقتل بل رفعه الله إليه .
ولقد رجع الباحث في كلامه عن العقيدة النصرانية إلى كت النصارى الأصلية من العهد القديم والعهد الجديد وما ألفه علماء النصارى عبر التاريخ ، ثم استعرض مصادر العقيدة النصرانية الأصلية وناقشها وبين أنها مصادر مزيفة لا يصح الاعتماد عليها إذ إنها تتضارب فيما بينها وتتناقض في الخبر الواحد .
علاوة على أن علماء النصارى قد اختلفوا في نسبتها إلى كاتبيها ومؤلفيها الأمر الذي تنعدم معه الثقة فيها فضلاً عن أن يكون كاتبوها ملهمين كما يدعون .
أما العقيدة الإسلامية فقد رجع فيها الباحث إلى القرآن الكريم الذي : ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ).
كما رجع إلى بعض كتب تفسير القرآن ، وكتب السنة الصحيحة المعتمدة.
ثم ناقش الباحث عقيدة التثليث وأبطلها بالعقل والنقل وبين كفر من اعتقدها لقوله تعالى : ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إلهٌ واحد ) .
كما ناقش الباحث عقيدة الصلب من أجل الفداء والتكفير عن الخطيئة الأولى عند النصارى وبين بطلانها بالعقل والنقل ، إذ كيف يرتكب آدم الخطيئة ثم يرسل الله ابنه – حسب زعمهم – ليكفر خطيئة غيره مع أن العقل لا يجيز أخذ البريء بجريمة المذنب فلا تزر وازرة وزر أخرى ؟ ، يضاف إلى ذلك أن الله تعالى كان في قدرته أن يكفر خطيئة آدم بالمغفرة ؟ فلماذا كان ذلك بإرسال ابنه الوحيد ليتجسد ويصلب ؟!!
ثم إنهم يقولون إن المسيح قد نزل للفداء والتكفير ، مع أن كتبهم تقول إنه كان يهرب ؟ ويتخفى من اليهود خشية الموت والقتل؟!!
وهو تناقض ظاهر ، والقرآن يقول : ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ).
ثم ختم الباحث بحثه ببيان موقف القرآن من قضية الصلب ونهاية عيسى عليه السلام على الأرض وآراء العلماء في ذلك وإبطال القرآن لعقيدة التثليث . والله تعالى ولي التوفيق.

التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Jul-2007, 01:22 PM   #2
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 158
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 673
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 158
عدد المشاركات : 673
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 156
عدد الردود : 517
الجنس : أنثى

افتراضي


أثابكم الله على متابعة مايستجد

س / البعض إذا ذكر عقيدة التثليث يقول ( الآب ) بالمد فأيهما أصح بالمد أم بالهمز ؟
التوقيع
الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم.

معالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Jul-2007, 02:09 PM   #3
عضو مؤسس
B2

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معالي مشاهدة المشاركة

أثابكم الله على متابعة مايستجد

س / البعض إذا ذكر عقيدة التثليث يقول ( الآب ) بالمد فأيهما أصح بالمد أم بالهمز ؟
والكثير يقول : الأب
وصاحب الكتاب : الذات الإلهية...اعتمد قول الآب كثيراً
وقال في صفحة 102، عند كلامه على البنوة والأبوة..: "..وردت لفظة الأب مراداً بها الله سبحانه ، ومضافة إلى المسيح تارة ، وإلى المؤمنين تارة أخرى ، وعلى هذا فليس استعمال هذين اللفظين قاصراً على المسيح في كلتا الحالتين :حالة إضافة كلمة (ابن )، وحالة إضافة كلمة (أب ) ، وكذلك وردت هاتان الكلمتان مقطوعتين عن الإضافة مطلقتين هكذا : الآب ، الابن.
وكتب في الهامش :
...الملاحظ أن كلمة الآب عند قطعها عن الإضافة لا يقتصر معناها على أبوته للمسيح ، لاعتقاد النصارى الأبوة العامة للمؤمنين.

كما وجدت في قاموس المنجد : وهو من وضع نصارى لبنان يقول : الآب الأقنوم الأول
---------------
قلت : ومن كان عنده علم في ذلك فليظهره تعميماً للفائدة.
وفق الله الجميع
التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Jul-2007, 02:55 PM   #4
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 158
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 673
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 158
عدد المشاركات : 673
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 156
عدد الردود : 517
الجنس : أنثى

افتراضي

شكرالله لكم هذه الإضافة

وإن كان لفظ ( الأب _ الآب ) مراده واحداً ولا يضر بأيهما قلت ولكن أردت معرفة سبب لفظه بالمد ربما له أصل أو اختصاص بلغة معينة لإفادة من يسأل عنه ؛ حيث يستنكر أحيانا لعدم دروجه عند البعض .
أيضا لفظ ( الأقانيم ) ما أصله ؟
التوقيع
الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم.

معالي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jun-2009, 03:02 PM   #5
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
رقم العضوية: 8502
المشاركات: 1
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 8502
عدد المشاركات : 1
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 1
الجنس : ذكر

افتراضي

شكرا شكرا شكرا

عبدالعزيز منصور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Mar-2010, 04:34 PM   #6
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
رقم العضوية: 6894
المشاركات: 1
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6894
عدد المشاركات : 1
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 1
الجنس : ذكر

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت اود ان يكون الكتاب موجود للا ستفاده
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


التعديل الأخير تم بواسطة نور محمدى ; 26-Mar-2010 الساعة 04:35 PM. سبب آخر: تصحيح
نور محمدى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Mar-2010, 05:50 PM   #7
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
رقم العضوية: 3782
المشاركات: 847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 3782
عدد المشاركات : 847
بمعدل : 0.20 يوميا
عدد المواضيع : 39
عدد الردود : 808
الجنس : أنثى

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معالي مشاهدة المشاركة
شكرالله لكم هذه الإضافة





وإن كان لفظ ( الأب _ الآب ) مراده واحداً ولا يضر بأيهما قلت ولكن أردت معرفة سبب لفظه بالمد ربما له أصل أو اختصاص بلغة معينة لإفادة من يسأل عنه ؛
الأب : الوالد أو المربي ، جمعه آباء ، ومثلها (أبا) يطلقها الأقباط بمعنى أب.
أما (الآب) بمد الألف : فأصلها سرياني دخلت اللغة العربية ؛ بمعنى الأًصل أو الأساس ، وليس لها جمع، واختصت بالأقنوم الأول من الثالوث المقدس عندهم.
-وكما ألمح الشيخ سعد-
فأب أعم في الاستعمال من الآب ، إذ تطلق كما (الآب).
وأطلقت على الآباء الرسل ، وآباء الكنيسة (والباتر والباترولجي) ؛ كما هو معروف.وأب الاعتراف من الآباء الكهنة ، أما الأب الروحي فهو المرشد والمربي للنفوس من الكهنة وقد يكون أيضا أحد العلمانيين سواء كان رجلا أو امرأة.
وهناك لقب أنبا - ويختص في الكنيسة القبطية بالآباء الأساقفة ، ومشاهير النساك ولو لم يحملوا درجة كهنوتية.
ويفيدك في مثل هذه الألفاظ: معاجم المصطلحات الكنسية عموما.
والله أعلم
التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب



التعديل الأخير تم بواسطة فهدة ; 27-Mar-2010 الساعة 05:55 PM.
فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Nov-2011, 05:35 AM   #8
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقم العضوية: 9734
المشاركات: 92
الدولة : egypt
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9734
عدد المشاركات : 92
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 17
عدد الردود : 75
الجنس : ذكر

افتراضي معنى كلمة أقنوم

السلام عليكم ورحمة الله

بخصوص معنى (أقنوم) أقدم لكم اقتباسا كنت قد ضمنته رسالة الماجستير التي حصلت عليها ، وكانت تحت عنوان "إرشاد الحيارى في الرد عل النصارى - تحقيق وترجمة ودراسة":

قال الألوسي: " الأقانيم: وهي جمع أقنوم. وهي على ما في كتاب المعربات الأصول: قيل رومية. وقيل سريانية معناها الشخص. ولهم فيها تسعة أقوال: أحدها: بأنها أشخاص. وثانيها: بأنها خواص. وثالثها: بأنها صفات. ورابعها: بأنها صفات ايجابية. ومرادهم بالجوهرية أنها ليست إضافية ولا معروضاً للإضافة. وسادسها بأنها صفات لا بمفردها بل يكون كل واحد منها مع الذات أقنوما. وسابعها: أنها أوصاف لا بمفردها بل كل واحد منها مع الذات يكون أقنوما. وثامنها: أنها هي العقل والعاقل والمعقول.[1] وتاسعها: أنها جهات ذهنية واعتبارات عقلية.
أما أنها أشخاص فهو ظاهر البطلان، لوجوب القول بثلاثة آلهة وامتناع ذلك. وأما أنها خواص فهو أيضاً باطل لوجوب أن يكون أباً لنفسه ابنا لنفسه معلولا لنفسه، ويلزم اجتماع المتقابلات في محل واحد بالشخص، ويلزم تقدم الشيء على نفسه وتأخره عن نفسه.
وأما أنها صفات فهو أيضا باطل.
أما أولا فلأنها سواء كانت صفات مطلقة أو ايجابية جوهرية، فإن صفات الجلال ونعوت الكمال في كل قسم تزيد على ثلاثة. والأقانيم عندهم لا تزيد على ثلاثة. وأما ثانيا فلأن الابن معروض الإضافة فإن صح تفسير الصفة الجوهرية، فالابن لا يجوز أن يكون أقنوما فرجع الأقانيم إلى أقنومين، وإن لم يصح يدخل القادر والمريد في الأقانيم فتزيد الأقانيم على ثلاثة. والقولان باطلان عند النصارى.
وأما أنها صفات تكون كل واحدة منها مع الذات أقنوما، فهو أيضاً باطل، لأن الأوصاف لا وجود لها في ذات الموصوف. لأنها أقوال الواصفين. ويلزمهم أحد الأمرين. إما إنكار الاتحاد، أو اتحاد الجوهر الذي هو الثالوث الجامع للأقانيم الثلاثة. والنصارى ينكرون القولين.
وأما أنها هي العقل والعاقل والمعقول، فهو أيضًا باطل لأنهل إضافات متلازمة، فأيها اتحد لزم اتحاد الآخرين، ويلزم رفع الاتحاد، أو اتحاد الثلاثة. والنصارى ينكرون القولين. وفائدة العقل والعاقل والمعقول تسموها من الفلاسفة، وحسبهم تطفلهم على طائفة يعتقدون كفرهم، مع أنهم ما نفعهم التطفل على ما بيَّنا.
وأما أنها جهات واعتبارات فهو أيضا باطل، لأنه لا وجود لها في الخارج. فالاتحاد لا وجود له في الخارج. وكل من لا يقول بوجود الاتحاد في الخارج فهو ليس بنصراني عند النصارى.
فالأقوال التسعة باطلة، فلا يجوز اتصاف الباري سبحانه بشيء من الأقانيم.
وأما قولهم كل واحد من الأقانيم اله تام وكلها اله واحد فباطل. لأنه إما لا تزيد كلها على كل واحد منها بشيء، فلا فرق بين العدد وغير العدد. والمجنون لا يرضى بهذا القول.
وإما أن يزيد كلها على كل واحد منها بشيء، فتلك الزيادة إما أن لا تتم الإلهية إلا بها فكل واحد منها ليس باله، لخلوه عن تلك الزيادة. وإما أن تتم الإلهية بدونها. فالأقانيم حشو، لأنها ليست غير تلك الزيادة. " [2]

[1]Robert Mushet; Trinities of the Ancients or Mythology of the First Ages, London, Jhon W. Parker, West Strand, year 1837, page 100,

[2] الألوسي: الجواب الفسيح لما لفقه عبد المسيح – دار البيان العربي – القاهرة - الطبعة الأولى 1408 هـ - 1987 م - ج1 صـ 237،238،239

التوقيع
تقدَّمتني أناسٌ كان شوطهم وراء خطويَ إذ أمشي على مَهَلِ
كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي

وإذا ما أزددت علما --- زادني علما بجهلي
عماد فاضل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 07:51 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir