أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > فتاوى العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
فتاوى العقيدة على مذهب أهل السنة والجماعة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-Jun-2007, 03:52 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
رقم العضوية: 5
المشاركات: 528
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5
عدد المشاركات : 528
بمعدل : 0.11 يوميا
عدد المواضيع : 276
عدد الردود : 252
الجنس : ذكر

Talking التصدق لغرض دنيوي هل ينقص الثواب؟

التصدق لغرض دنيوي هل ينقص الثواب؟


السؤال
إذا تصدَّق الإنسان بنية طلب الشفاء من مرض ألـمَّ به، أو شفاء أحد أقاربه، أو بنية دفع البلاء هل ينقص ثوابه في الآخرة، ويكون ممن يريد الحياة الدنيا؟ لأني سمعت كلاماً عن الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب أن الأجر يفوت عليه في الآخرة.




الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
من أحسن مَنْ رأيته تكلم عن هذه المسألة التي أوردها الإمام المجدد رحمه الله، هو الشيخ العلامة عبد الرحمن السعدي، حيث قال :
(وأما العمل لأجل الدنيا وتحصيل أعراضها وأغراضها فإن كانت إرادة العبد كلها لهذا المقصد، ولم يكن له إرادة لوجه الله والدار الآخرة: فهذا ليس له في الآخرة من نصيب، وهذا العمل على هذا الوصف لا يصدر من مؤمن, فإن المؤمن ولو كان ضعيف الإيمان لا بد أن يريد الله والدار الآخرة، وأما من عمل العمل لوجه الله ولأجل الدنيا, والقصدان متساويان أو متقاربان فهذا وإن كان مؤمنا فإنه ناقص الإيمان والتوحيد والإخلاص، وعمله ناقص لفقده كمال الإخلاص.
وأما من عمل لله وحده، وأخلص في عمله إخلاصا تاما ولكنه يأخذ على عمله جعلا ومعلوما يستعين به على العمل والدين، كالجعالات التي تجعل على أعمال الخير، وكالمجاهد الذي يترتب على جهاده غنيمة أو رزق، وكالأوقاف التي تجعل على المساجد والمدارس والوظائف الدينية لمن يقوم بها، فهذا لا يضر أخذه في إيمان العبد وتوحيده لكونه لم يرد بعمله الدنيا، وإنما أراد الدين وقصد أن يكون ما حصل له معينا له على قيام الدين، ولهذا جعل الله في الأموال الشرعية كالزكوات وأموال الفيء وغيرها جزءا كبيرا لمن يقوم بالوظائف الدينية والدنيوية النافعة كما قد عرف تفاصيل ذلك, فهذا التفصيل يبين لك حكم هذه المسألة كبيرة الشأن، ويوجب لك أن تنزل الأمور منازلها). انتهى كلامه رحمه الله.
وبهذا يتبين الجواب عن سؤالك، والله أعلم.


المجيب د. عمر بن عبد الله المقبل
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المعلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-Jun-2007, 05:12 PM   #2
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
رقم العضوية: 196
المشاركات: 69
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 196
عدد المشاركات : 69
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 22
عدد الردود : 47
الجنس : ذكر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعلم مشاهدة المشاركة
(وأما العمل لأجل الدنيا وتحصيل أعراضها وأغراضها فإن كانت إرادة العبد كلها لهذا المقصد، ولم يكن له إرادة لوجه الله والدار الآخرة: فهذا ليس له في الآخرة من نصيب، وهذا العمل على هذا الوصف لا يصدر من مؤمن, فإن المؤمن ولو كان ضعيف الإيمان لا بد أن يريد الله والدار الآخرة
وكيف التوفيق بين هذه الجزئية في الجواب وبين نذر المجازاة ( المشروع) :
وهو المعلق بشئ بقوله كقوله: إن شفي الله تعالى مريضي، أو قدم غائبي، أو نجوت من الغرق، أو نحو ذلك.
فلله تعالى علي أن أصلي، أو أصوم، أو أتصدق .
وقد كنت كتبت تسألا عن نحو هذا الموضوع على هذا الرابط :
http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=886
أبو المنذر المنياوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Jul-2007, 01:03 AM   #3
عضو متميز
افتراضي

أبا المنذر الميناوي ، السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

اسمح لي بهذه المداخلة :
أرى أنه ليس هناك تداخل بين النص الذي اقتبسته مع الكلام الذي علقت به ، في الحقيقة النص الذي اقتبسته مجمل يحتاج إلى زيادة إيضاح لأنه يحتمل أن يكون المراد أكثر من شيء وهذا واضح ...
أما سؤالك الأول ( الذي في الرابط ) وهو من يتصدق لأجل أن تستمر وظيفته ، فإن الشكر من أسباب دوام النعم .....

وهناك مسائل في النذر ـ وهي طويلة والكلام فيها يحتاج لوقت ـ منها : حكم النذر ، وفي هذا ثلاثة أقوال لأهل العلم الكراهة مطلقا ً ، والإباحة ، والتفصيل عن النوع والحال ....
والمسألة الأخرى هي أنواعه ، والمسألة التي تليها : متى ينعقد ... وغيرها من المسأئل ..

أما المسألة التي أظن أنها محل الإشكال فهي مسألة : ( التشريك في العبادة ) وهي مسألة مشهورة بين أهل العلم وفروع هذه المسألة كثيرة . والمراد بها أن يكون للعبادة أكثر من حاجة أو غرض .....
وبعضهم يفرق بين : التشريك في العبادة والتشريك في النية ....

وقد تبع بعض الباحثين أقوال بعض العلماء في تحريم التشريك في العبادة ومنع ذلك مطلقا ً ..... والذي عليه كثير من أهل العلم جواز التشريك في بعض العبادات شرط أن لا يناقض العبادة ولا يدخلها رياء وغيرها من الشروط التي ستأتي، وقد استدلوا بأدلة منها :
ـ عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال { : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج .فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء } متفق عليه
يقول الصنعاني :
واستدل به العراقي على أن التشريك في العبادة لا يضر بخلاف الرياء لكنه يقال إن كان المشرك عبادة كالمشرك فيه فلا يضر فإنه يحصل بالصوم تحصين الفرج ، وغض البصر ، وأما تشريك المباح كما لو دخل إلى الصلاة لترك خطاب من يحل خطابه فهو محل نظر يحتمل القياس على ما ذكر ، ويحتمل عدم صحة القياس نعم إن دخل في الصلاة لترك الخوض في الباطل أو الغيبة ، وسماعها كان مقصدا صحيحا .اهـ .
ـ والحديث الآخر الذي استدلوا به ما أخرج الحاكم والبيهقي بإسناد صحيح أن عبد الله بن جحش يوم أحد قال : اللهم ارزقني رجلا شديدا أقاتله ويقاتلني ، ثم ارزقني عليه الصبر حتى أقتله وآخذ سلبه .
قال الصنعاني :

وإلا فإنه قد كان تشريك الجهاد بطلب الغنيمة أمرا معروفا في الصحابة فإنه أخرج الحاكم والبيهقي بإسناد صحيح أن عبد الله بن جحش يوم أحد قال : اللهم ارزقني رجلا شديدا أقاتله ويقاتلني ، ثم ارزقني عليه الصبر حتى أقتله وآخذ سلبه .
فهذا يدل على أن طلب العرض من الدنيا مع الجهاد كان أمرا معلوما جوازه للصحابة فيدعون الله بنيله . اهـ .


وهناك من العلماء من منع التشريك في العبادة ، وهناك من أجازها ، وهناك من فصل ، وهاك بعض النقولات عن بعض العلماء في هذه المسألة لم أتصرف فيها بفهم لتكن على بينة من الأمر :
يقول الحافظ ابن حجر في الفتح :
واستنبط القرافي من قوله فإنه له وجاء أن التشريك في العبادة لا يقدح فيها بخلاف الرياء لأنه أمر بالصوم الذي هو قربه وهو بهذا القصد صحيح مثاب عليه ومع ذلك فأرشد إليه لتحصيل غض البصر وكف الفرج عن الوقوع في المحرم اهـ فإن أراد تشريك عبادة بعبادة أخرى فهو كذلك وليس محل النزاع وأن أراد تشريك العبادة بأمر مباح فليس في الحديث ما يساعده انتهى كلام ابن حجر .

ويقول الحافظ العراقي في طرح التثريب :

يحتمل أن يكون معنى إنما الأعمال بالنيات ، أن من لم ينو الشيء لم يحصل له ويحتمل أن
يكون المراد من نوى شيئا لم يحصل له غيره قال ابن دقيق العيد : وبينهما فرق وإلى هذا يشير قوله : ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه انتهى .
وهذا يؤدي إلى أن التشريك في النية مفسد لها ، وقد ورد لكل من الاحتمالين ما يؤكده فمما يؤكد هذا الاحتمال ما رواه النسائي من حديث أبي أمامة قال { : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : رأيت رجلا غزا يلتمس الأجر ، والذكر ما له ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا شيء له } الحديث ، وفيه إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغى به وجهه .
ويدل للاحتمال الأول ما رواه النسائي أيضا من حديث عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالا فله ما نواه } .
فإتيانه بصيغة الحصر يقتضي أنه إذا نوى مع العقال شيئا آخر كان له ما نواه والله أعلم ، وقد اختلف كلام أصحابنا في مواضع وحاصل ما ذكروه أن من نوى مع الفرض ما هو حاصل ، ولو لم ينوه ، فإنه لا يضره .
( فمنها ) لو نوى الإمام تكبيرة الإحرام وإعلام القوم لم يضره كما جزم به الرافعي والنووي .
( ومنها ) إذا قصد المسبوق بتكبيرة الإحرام التحرم ، والهوى لا يصح ؛ لأن تكبيرة الإحرام لا يحصل بها تكبيرة الهوى .
( ومنها ) لو نوى الوضوء ، والتبرد لم يضره على الأصح لحصول التبرد بدون النية ، وهذا إذا نواهما معا ، فإن طرأت نية التبرد ، فإن كان ذلك مع ذكر النية
لم يضره ، وإن لم يكن ذاكرا لها لم يصح ما بعد نية التبرد .
( ومنها ) لو نوى الجنب غسل الجنابة ، والجمعة معا فقد نص الشافعي في البويطي على حصولهما ، وهذا يقتضي حصول غسل الجمعة ، ولو لم ينوه ، وهو ما صححه الرافعي في الشرحين وخالفه في المحرر فقال يحصل المنوي فقط وتبعه النووي على هذا في سائر كتبه ونقله عن الأكثرين وقال الرافعي : إنه إذا نواهما وقلنا : إنه لو اقتصر على الجنابة لم تحصل الجمعة فقضيته أن لا يصح الغسل أصلا ورد كلامه لمخالفته للنص .
ومنها لو نوى بفرضه الفرض ، والراتبة ، فإنه لا يصح لعدم دخول الراتبة مع الفرض لو لم ينو .
( ومنها ) لو نوى الفرض ، والتحية حصلا لحصول التحية بدونها .
( ومنها ) لو نوى بخطبة الجمعة الجمعة ، والكسوف لم يصح كما جزم به الرافعي والنووي .
( ومنها ) ما إذا نوى بقضاء الفائتة صلاة التراويح فالقياس عدم الصحة وفي فتاوى ابن الصلاح حصول الفائتة ، وهو مشكل .
( ومنها ) أن ينوي صوم عاشوراء مع قضاء أو نذر أو كفارة فالقياس عدم الصحة وأفتى شرف الدين البارزي بحصوله عنهما ، وهو مشكل أما إذا نوى في يوم عاشوراء الصيام عن نذر أو كفارة أو قضاء وأطلق فالقياس حصول الفرض فقط وأفتى البارزي بحصولهما ، وهو بعيد وقال صاحب المهمات القياس أن لا يصح لواحد منهما ، وهو مردود أيضا بل الصواب حصول الفرض فقط .أهـ .

قال الشيخ عبدالكريم الخضير : في شرح كتاب الصوم من زاد المستقنع :
لا شك أن فائدة الصيام من الناحية الصحية ظاهرة ويوصى كثير من المرضى بالحمية بترك الأكل والشرب .
لكن من نصح بترك الأكل والشرب وقيل له لابد من الحمية فقال بدلا من أن أحتمي أصوم والناهز له والباعث له على هذا الصيام الحمية يؤجر وإلا ما يؤجر؟
نقول هذا التشريك في العبادة لكنه تشريك بمباح، نعم لا شك أن الذي ينهزه إلى الصيام الرغبة فيما عند الله سبحانه وتعالى أكمل وأفضل، لكن الذي نصح بالحمية كمن نصحه الطبيب بأن لا يكثر الأكل قال كما يقول العوام: "حج وقضيان حاجة" نحتمي وأصوم فأحصل الأجر وأحصل الصحة، نقول هذا تشريك في العبادة لكنه تشريك بمباح فهو جائز .
ومسألة التشريك في العبادة تحتاج إلى شيء من التفصيل والبسط والتمثيل والتنظير ، تشريك عبادة بعبادة له حكم، وتشريك عبادة بمباح له حكم، وتشريك عبادة بمحرم له حكم.
فالشخص الذي أمر بكثرة المشي فقال بدلا من أن أجوب الأسواق طولا وعرضا أطوف أحصل على ما أريد وأحصل على أجر الطواف نقول يؤجر على طوافه لأنه ما عدل من هذا إلى ذاك إلا طلبا للثواب، وما عدل عن الحمية وترك الطعام والشراب من غير صيام إلى الصيام إلى قاصدا بذلك وجه الله سبحانه وتعالى نعم أجره أقل.
الإمام إذا أطال الركوع من أجل الداخل تشريك في العبادة فكان الإمام ناويا أن يسبح سبع مرات فسمع الباب فتح فقال في نفسه لعل هذا يدرك هذه الركعة فسبح عشر مرات من أجل الداخل، الجمهور على أنه لا بأس بذلك وهو من باب الإحسان إلى أخيه وإن أدخله المالكية في الممنوع لأنه أطال الصلاة من أجل فلان فيدخل في الممنوع لكن إذا جاز تقصير الصلاة من أجل بكاء الطفل ومن أجل أمه فلن يجوز تطويلها مع عدم طرؤ الرياء من أجل الإحسان إلى هذا الداخل من باب أولى، والرسول عليه الصلاة والسلام يدخل في الصلاة يريد إطالتها فإذا سمع بكاء اصبي خفف رأفة به وبأمه عليه الصلاة والسلام وهذا فعله وهو المعصوم المشرع، على كل حال هذه مسألة لها بحث آخر ولها فروع وتفاصيل وهي مسألة جديرة بالعناية .اهـ .

آمل أن تكون المسألة قد اتضحت يا أبا المنذر الميناوي , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


التعديل الأخير تم بواسطة محمد الغانم ; 02-Jul-2007 الساعة 01:12 AM.
محمد الغانم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Sep-2007, 09:40 PM   #4
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
رقم العضوية: 196
المشاركات: 69
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 196
عدد المشاركات : 69
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 22
عدد الردود : 47
الجنس : ذكر

افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته زاكم الله خيرا وبارك فيكم .


التعديل الأخير تم بواسطة أبو المنذر المنياوي ; 09-Oct-2008 الساعة 08:50 AM.
أبو المنذر المنياوي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 02:33 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir