الموضوع منقول من إعداد:محمد بن عمر التميمي.
قال الشيخ العلامة أحمد النجمي رحمه الله :
« طاعة من وَلاّهُ الله أمرنا واجبةٌ علينا وهو من تمام اجتماع الكلمة، وقد وردت في ذلك الآية، وهي قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ}
وأما الأحاديث في هذا الباب فهي كثيرة؛ منها:
1⃣ أمر النبي -ﷺ- بالسمع والطاعة لولي الأمر وعدم الخروج عليه
فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال:
{بايعنا رسول الله -ﷺ- على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا، وألا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان}
2⃣.ومنها: حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله -ﷺ- :
{من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه؛ فإنه من فارق الجماعة شبراً فمات إلا مات ميتة جاهلية}
3⃣ ومنها: حديث عوف بن مالك رضي الله عنه:
{خياركم أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم}
قيل:
يا رسول الله ألا ننابذهم بالسيف؟
فقال:
{لا ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه، فأكرهوا عمله، ولا تنزعوا يداً من طاعة}
4⃣ ومنها: حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما يقول:
سمعت رسول الله -ﷺ- يقول:
{من خلع يداً من طاعة، لقي الله يوم القيامة لا حجة له؛ ومن مات وليس في عنقه بيعةٌ، مات ميتة جاهلية}
5⃣ وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله -ﷺ- :
{اسمعوا وأطيعوا وإن استُعمل عليكم عبدٌ حبشيٌ كأن رأسه زبيبة}
والأحاديث في هذا الباب كثيرةٌ يأمر الله عزوجل على لسان رسوله -ﷺ- بطاعة السلطان وعدم الخروج عليه، بيّــن الله هذا بياناً شافياًً في مواضع كثيرةٍ، فلا داعي للإطالة فيها،،
فمن كان مؤمناً بالله ومؤمناً برسول الله -ﷺ- ، فليتق اله ولا ينزعن يداً من طاعة،،
? فإن الخروج يعم:
⬅ الخروج بالقول
⬅ والخروج بالفعل
◾ والمنازعة تعم:
⬅ المنازعة في القول
⬅ والمنازعة في الفعل
وبالله التوفيق.
══════ ❁✿❁ ══════
?من كتاب: التعليقات البهية على الرسائل العقدية من ص(191 إلى 192)
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•