إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-Dec-2010, 07:46 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
رقم العضوية: 9872
المشاركات: 66
افتراضي الصورة الوصفية للسيد المسيح عليه السلام !

الصورة الوصفية لـلــ « مسيح عيسى ابن مريم »

الجزء الأول
بمناسبة دخولنا العشريّة الثانيّة من الألفيّة الثالثة للميلاد العجيب أقدم هذا البحث لمسيحيّ هذا العصر ومسلميه كتمهيدٍ لإنزال تعاليم السماء ومنها بالطبع تعاليم السيد المسيح على أرض الواقع المعاش، ومقدمة لتغيير واقعا لحال المعاش؛ إذ أن الآله الخالق خلق الكون والحياة والإنسان ، وأراد َوضع نظام خاص للمعاملات البشرية فتدخلت الإرادة الآدميّة فعاصرنا هذه الأزمات ، وهي بفعل الإنسان وبمعرفة سابقة للآله ،و هو ـ الآله ـ بالقطع يستطيع تغير الحال إلى الأحسن ولكن قوى الإنسان العاقلة هي ادوات الله في عملية التغيير .
**

« ميلاد السيد المسيح »


عليه السلام

إعجازٌ كامل بكل المقاييس المادية أن تتم مثل هذه الحادثة « حمل العذراء البتول » بإمكانيات الإنسان المحدودة ، وعجزٌ تام أمام القدرات العلمية التي اكتسبها الإنسان ؛ زمن حدوث الحمل وفي يومنا الراهن أن تحدث مرة ثانية ، وأمرٌ خارق ٌللعادة عند البشر أجمعين ... فهذا الأمر الخارق للعادة عند الناس أن تحمل « عذراء بتول » خادمة في المعبد دون ادنى اقتراب رجل من موضع الحرثِ ؛ فكتب القمص تادرس يعقوب ملطي مُفَسِّر الكتاب المقدس حين يتحدث عن تفسير سِفر التكوين تحت عنوان فرعي " النبوات في سِفر التكوين " فيقول : «يقدم لنا سفر التكوين بداية النبوات الخاصة بمجيء السيد المسيح ... ،فقد وعد الله الإنسان بعد السقوط مباشرة أن نسل المرأة يسحق رأس الحية (3: 15) ،ولم يقل نسل الرجل لأن السيد المسيح جاء متجسدا ًفي أحشاء القديسة «العذراء مريم» بغير « زرع بشر » !!! ».
وقد جرت سنَّة الحياة في النسل والتناسل أنّ َالذكر يعرف (1) أنثاه بأي صورة ما فيأتي الحمل ، فإذا غابَ تماماً طرف عن اللقاء لم تأتي ذرية .
وطَرقُ هذه المسألة ـ وأمثالها كثير ـ من وجهة نظر خاصة يجعل القارئ قلقاً متوتراً أثناء المطالعة والقراءة ، بيْدَ أنَّه لو وضعت ـ المسألة ـ على طاولة المقابلات والمقارنات بين الأديان فيصير البحث ليس وفق وجهة نظر بعينها أو تحت عباءة دين بمسماه وموروثاته وقناعاته فيهمل الآخر أو يزدريه ؛ بل بحث تكتسي الدراسة فيه ثوبَ المراجعة والتحقيق والتدقيق لما عند الأطراف المعنية ، فالمقابلة موجودة والمقارنة ضرورية إذ المسألة واحدة عند الأطراف والتفصيل هنا أو هناك لا يفسد البحث بل يثريه فيكتسب البحث سمة خاصة جديدة ؛ إذ أن الغرض والقصد ليس التجريح والتسفيه والتقليل لما عند الآخر بقدر ما هو إيجاد أرضية سليمة قوية مشتركة تبنى عليها نقاط إلتقاء وتقارب وليس محاور نزاع ومراكز نفور ؛ فالنظرة العمودية لمجريات الأمور قسَّمت المعمورة ومَن يسكنها إلى مللٍ وطوائف وأديان ومبادئ وشيع وطرق وأحزاب ، ومَن ليس معك فهو ضدك ؛ ومَن لا يؤمن بعقيدتك فهو يحاربك ، والنظرة الأفقية لها تجدنا جميعاً نبحث عن الحقيقة بوسائل شتى وأساليب متنوعة فنقترب من هذا فنحبه ونبتعد عن الآخر ونكرهه فيرضى عنا مَن وافقناه ويغضب منا مَن نعارضه ؛ وقد أحسن القديس بولس رسول الأمم حين قال : « لو كنت بعد ارضي الناس لم أكن عبداً ... للمسيح » (2) وهذه قناعته ، والعقيدة ليست موضع نزاع عند أحد في الحياة الدنيا ، ولقد ملنا إلى ما قاله الشاعر البولندي تشسواف ميووف :« يمكنك التعبير عن الأشياء تعبيراً صحيحاً بالتفاصيل . وإذا ما لاحظت التفاصيل ، فلابد أن تكتشف تفاصيل التفاصيل » . فقول القديس بولس الرسول جعلنا نخوض في بحث المسألة ، فالعبرة ليست بمَن يرضى بل العبرة بالقناعة والقدرة على إثبات الحقيقة ، وقول الشاعر البولندي أضأ لنا مصباح البحث عن الحقيقة ... ثم عززتُ ما أردتُ بحثَه بقولٍ كتبه ريستو سانتالا “Risto Santala” في كتابه " المسيا في العهد القديم " حين يقول : « ينبغي على الكنيسة المسيحية .. أن تدرس جذورها الخاصة الظاهرة في العهدين القديم والجديد » ، وأضفتُ :" .. إذا كان هذا ينبغي على الكنيسة ، فينبغي على البشرية أن تبحث في جذورها ؛ إذ أن العلم والمعرفة والوصول إلى الحقيقة ليس حكراً على أحدٍ ، وأحسن العرب حين يقولون إن : « الطريق أحكم من الرفيق » .
لذا فقد أضفتُ إلى مصادرِ البحث أياتَ الذكر الحكيم ؛ القرآنَ إذ يشترك كل من الكتاب المقدس بعهديه العتيق والجديد ومَن فَسَّرَهما ؛ والحديث أقصد القرآن ومَن فَسَّرَه في بحث المسألة وإعطاء رأي فيها ووصف ، فجاء هذا البحث ... وابدأُ بالتساؤل :
« ما هي الصورة الوصفية للسيد المسيح » .
**
مِن أقدمِ الصور الوصفيّة التي حُفظتْ للسيد المسيح ـ عليه السلام ـ صورةٌ تداولها المسيحيون في القرن الرابع الميلادي ، وزعم رواتها أنها كتبت بقلم ببليوس لنتيولس صديق بيلاطس حاكم الجليل من قِبل الدولة الرومانية رفعها إلى مجلس الشيوخ الروماني في عصر الميلاد وجاء فيها :
« إنه في هذا الزمن ظهر رجل له قوى خارقة يسمى يسوع ويدعوه تلاميذه بــ " ابن الله " . وكان للرجل سمت نبيل وقوام بيّن الاعتدال ، يفيضُ وجهه بالحنان والهيبة معاً ، فيحبه من يراه ويخشاه . شعره كلون الخمر منسرح غير مصقول ، ولكنه في جانب الأذن أجعد لماع ، وجبينه صلت ناعم وليس في وجهه شية ، غيّر أنه مشرب بنضرة متوردة ، وسيماه كلها صدق ورحمة ، وليس في فمه ولا أنفه ما يعاب ، وعيناه زرقاوان تلمعان ، مخيف إذا لامَ أو أنبَ ، وديع محبب إذا دعا وعلمَ ، لم يرهُ أحدٌ يضحك ، ورآه الكثيرون يبكي ، وهو طويل له يدان جميلتان مستقيمتان ، وكلامه متزن رصين لا يميل إلى الإطناب ، وملاحته في مرآه تفوق المعهود من أكثر الرجال » .(3)
كما وتوجد بعض الروايات والتراجم وننسبها إلى مصدرها ونوردها كما جاءت وهي تعين في البحث ، إذ يزداد الوصف وضوحاً في تحديد الصورة الوصفية للسيد المسيح فنجد أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تخبرنا عن هذه الوثيقة فقد اكتشف علماء الآثار أن بيلاطس كان قد كتب تقريراً مطولاً عن مدة ولايته ، و كان هذا التقرير محفوظاً فى سجلات الإمبراطورية الرومانية مرفقا به الحكم الصادر بالصلب . و قد استرشد هؤلاء العلماء بما كتبه مؤرخو الجيل الأول والثاني المسيحي .. الفيلسوف الشهيد يوستينوس والعلامة ترتليانوس القس . وقد كان الحكم منقوشاً على لوح من النحاس الأصفر باللغة العبرية ، عثروا عليه مع تقرير بيلاطس ومع رسالة يوليوس والى الجليل ضمن أقباط بقايا مدينة اكويلا من أعمال نابولي عام 1280 للميلاد ، وقد أشار المؤرخان المسيحيان السابق ذكرهما الى حفظ هذه الوثائق بالذات وفيما يلي نص هذه الوثائق .وهذه صورة رسالة يويليوس والى الجليل الى المحفل الروماني :
« أيها القيصر شرازينى أمير رومية !! ، بلغني أيها الملك قيصر أنك ترغب فى معرفة ما أنا أخبرك به الآن ، فإعلم أنه يوجد فى وقتنا هذا رجل سائر بالفضيلة العظمى يدعى يسوع ، والشعب متخذه بمنزلة نبي الفضيلة ، وتلاميذه يقولون انه ابن اللـه خالق السموات والأرض وبهما وجد ويوجد فيهما . فبالحقيقة أيها الملك أنه يوميا يسمع عن يسوع هذا أشياء غريبة .. فيقيم الموتى ويشفى المرضى بكلمة واحدة. »
وما يهمنا في هذه الرواية القول التالي :
« وهو [ أي يسوع ] إنسانٌ بقوام معتدل ذو منظر جميل للغاية له هيبة بهيّة جداً حتى مَن نظر إليه يلتزم أن يحبه ويخافه ، وشعره بغايّة الاستواء متدرجاً على اذنيه ، ومِن ثم الى كتفه بلون ترابى إنما اكثر ضياء . وفى جبينه غرة كعادة الناصريين . ثم جبينه مسطوح وإنما بهج ، ووجهه بغير تجاعيد بمنخار معتدل وفم بلا عيب . وأما منظره فهو رائق ومستر وعيناه كأشعة الشمس ولا يمكن لإنسان أن يحدق النظر فى وجهه نظراً لطلعة ضيائه . فحينما يوبخ يرهب ومتى أرشد أبكى ، ويجتذب الناس الى محبته . تراهُ فرحاً وقد قيل عنه أنه ما نظر قط ضاحكا بل بالحرى باكيا . وذراعاه ويداه هى بغاية اللطافة والجمال . ثم أنه بالمفاوضة يأثر كثيرين وإنما مفاوضته نادرة ، وبوقت المفاوضة يكون بغايّة الاحتشام ، فيخال بمنظرهِ وشخصهِ أنه هو الرجل الأجمل ويشبه كثيراً لأمه [ العذراء البتول ] التى هى أحسن ما وجد بين نساء تلك النواحي. ثم أنه من جهة العلوم أذهل مدينة أورشليم بأسرها لأنه يفهم كافة العلوم بدون أن يدرس شيئا منها البتة . ويمشي حافياً عريان الرأس نظير المجانين [ لا يصح هذا التعبير في حق السيد المسيح ولكنه وصف من يوليوس والي الجليل !!] ، فكثيرون إذ يرونه يهزأون به ، لكن بحضرته والتكلم معه يرجف ويذهل. وقيل أنه لم يسمع قط عن مثل هذا الانسان فى التخوم . وبالحقيقة كما تأكدت من العبرانيين ، أنه ما سمع قط روايات علمية كمثل ما نعلم عن يسوع هذا . وكثيرون من علماء اليهود يعتبرونه إلها ويعتقدون به ، وكثيرون غيرهم يبغضونه ويقولون أنه مضاد لشرائع جلالتك ، فترى في قلقا من هؤلاء العبرانيين الأردياء ، ويقال أنه ما أحزن أحدا قط بل بالعكس يخبر عنه اولئك الذين عرفوه واختبروه أنهم حصلوا منه على انعامات كلية وصحة [ تصحيح من الكاتب إذ أن الكلمة المطبوعة كانت « صحى » ] تامة . وإنى بكليتي ممتثل لطاعتك ولإتمام أوامر عظمتك وجلالتك . »

توقيع :
يوليوس ستوس والى اليهودية (4)
**
بمناسبة أعياد ميلاد السيد المسيح لعام 2010
**
يتبع بإذن الله تعالى ...
19 ديسمبر 2010م ~ 13 محرم 1432 هــ .
ــــــ

الهوامش والمراجع :
(1 . ) راجع : سِفر التكوين ؛ الأصحاح الرابع ؛ الآية 1 ، إذ تقول :" 1وَعَرَفَ آدَمُ حَوَّاءَ امْرَأَتَهُ فَحَبِلَتْ ... " بتتبع الترجمات العربية المعتمدة وجد الآتي :
الترجمة المشتركة ترجمة فانديك الترجمة الكاثوليكية ترجمة كتاب الحياة
4 - 1 واَضطجعَ آدمُ معَ اَمرأتِهِ حَوَّاءَ فحَمَلت .. " 4 - 1 وَعَرَفَ آدَمُ حَوَّاءَ امْرَأَتَهُ فَحَبِلَتْ .. " 4 - 1 وعَرَفَ الإِنسانُ حَوَّاءَ أمرَاَته فحَمَلَت .." 4 - 1 وَعَاشَرَ آدَمُ حَوَّاءَ زَوْجَتَهُ فَحَبِلَتْ.. "
الترجمات العربية المعتمدة استخدمت لفظ :" عرف " ؛ " اضطجع " ؛ " عاشر" ، والمفسر للكتاب المقدس أنطونيوس فكري عند تفسيره العهد القديم ـ تفسير سِفر التكوين يستخدم الجملة الآتية في تفسيره فيقول : " وعرف أدم أمراته: هذا هو التعبير " المهذب الإنجيلي " للمعاشرة الزوجية . وكان آدم من المفروض ان يعاشر زوجته قبل السقوط لإنجاب بنين لكن دون شهوة.
أما القمص تادرس يعقوب ملطي فينبهنا لنقطة ذات أهمية قصوى في تفسيره للآية الكريمة من سِفر التكوين ؛ الآية رقم 1 بقوله :" ... اعتمد بعض الأوريجانيين علي هذا النص الذي بيّن أيدينا ليعلنوا أن آدم عرف حواء كزوجة له بعد السقوط ، وكأن العلاقة الزوجية الجسديّة في نظرهم هي ثمرة السقوط ؛ بل وبالغ البعض بالقول أن السقوط نفسه لم يكن إلاَّ ممارسة هذه العلاقة " . يعلق القمص بالقول في تفسيره :" هذا الرأي المتطرف رفضته الكنيسة بشدة منذ ظهوره ، بل وهاجمته ، فقد أكد آباء الكنيسة أن الله هو مؤسس الحياة الزوجية في صورتها الكاملة ، وأنه بالسقوط أو بدونه كانت تتم العلاقة الجسدية بين أبوينا ويتحقق إنجاب الأطفال ، لكن لا يتم ذلك خلال شهوة شريرة بل كثمرة حب زوجي طاهر . كما رفض الآباء فكرة أن سقوط أبوينا هو اتحادهم الجسدي ، إذ يدنس هذا الرأي النظرة نحو الحياة الزوجية . "
ويخبرنا القرآن الكريم بلفظة آخرى ؛ غير أنها تؤدي نفس المعنى المقصود إذ جاء في سورة الأعراف :" هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [آية 189] ، جاء في لسان العرب للعلامة ابن منظور ؛ المجلد العاشر ؛ ص 76- 77 ، دار إحياء التراث العربي ، ط الأولى 1408هـ ~ 1988م قوله لشرح كلمة "غشا" :" والغِشْيانُ: إِتْيانُ الرجُلِ المرأَةَ ، والفِعْلُ غَشِيَ يَغْشى . وغَشِيَ المرأَةَ غِشْياناً : جامَعَها . قوله تعالى: فلما تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمرَّتْ به؛ كناية عن الجِماع. يقال: تغَشَّى المرأَة إِذا عَلاها" .
الكتاب المقدس سواء العهد العتيق او القرآن الكريم ـ في هذا الموضع ـ يستخدم أرقى أسلوب شارحاً عملية لقاء الذكر بالأنثى ثم يأتي دور المفسرين فيقول الطبري تفسيراً لآيه الأعراف :" ويعني بقوله : { فلما تغشاها } فلما تدثرها لقضاء حاجته منها فقضى حاجته منها ، { حملت حملا خفيفا } وفي الكلام محذوف ترك ذكره استغناء بما ظهر عما حُذف ، وذلك قوله : { فلما تغشاها حملت } وإنما الكلام : فلما تغشاها فقضى حاجته منها حملت .
والقرطبي في تفسيره قال :" هو الذي خلقكم من نفس واحدة ، قال جمهور المفسرين : المراد بالنفس الواحدة آدم . وجعل منها زوجها ؛ يعني حواء . ليسكن إليها ليأنس بها ويطمئن ، وكان هذا كله في الجنة . فلما تغشاها ، يعلق القرطبي بقوله :" ثم ابتدأ بحالة أخرى هي في الدنيا بعد هبوطهما فقال : " فلما تغشاها " كناية عن الوقاع . "
وابن كثير يستخدم لفظة آخرى فيقول في تفسيره :" فلما تغشاها " أي وطئها "
وعند تفسير الجلالين يقول :" جامعها " . والألفاظ متقاربة .
(2 . ) رسالة بولس إلى أهل غلاطية 1: 10 .
(3 . ) راجع : العقاد ؛ عباس محمود، حياة المسيح في التاريخ وكشوف العصر الحديث ، نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع ، ص 79 ، إبريل 2005م .
(4. ) الكنيسة القبطية الأرثوذكسية .
.....

التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد الرمادي ; 19-Dec-2010 الساعة 07:57 PM.
د. محمد الرمادي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Dec-2010, 12:56 AM   #2
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
رقم العضوية: 10086
المشاركات: 724
افتراضي رد: الصورة الوصفية للسيد المسيح عليه السلام !

بارك الله فيك ووفقك.
ومن العجيب وتسمية الشيء بغير اسمه مسمى الكتاب (المقدس) على كتابهم المحرف زعما منهم !
الإبانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Nov-2020, 11:56 AM   #3
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
رقم العضوية: 12977
الدولة: مصر حفظها الله من المبتدعة والحزبيون
المشاركات: 4
افتراضي مخطوط لم يُحــقق

السلام عليكم ورحمة الله

أبحث عن مخطوط لم يُحــقق مثل اعتقاد بعض الأئمة او بعض كتب الردود علي أهل البدع
وجزاكم الله خيرا

التوقيع
أبولبيب السلفي
محمد السيد لبيب السيد
كان الله له وثبته علي الحق
مدونة
أهل الحديث والأثر برأس الترعة
http://mahmaed.blogspot.com/
محمد السيد لبيب السيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:48 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir