أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم كتب وبحوث العقيدة والمذاهب المعاصرة ::. > مكتبة العقيدة والمذاهب المعاصرة > التعريف بكتب العقيدة والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-Jan-2007, 11:14 AM   #1
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
رقم العضوية: 258
المشاركات: 11
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 258
عدد المشاركات : 11
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 2
عدد الردود : 9
الجنس : ذكر

Question أعلام التصحيح والاعتدال مناهجهم وآراؤهم (في صفوف الشيعة الإمامية) ... كتاب جديد ورائع

بسم الله الرحمن الرحيم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

العنوان: أعلام التصحيح والاعتدال (مناهجهم وآراؤهم) .
المؤلف: خالد بن محمد البديوي
عدد الصفحات: 528 •
الموزع: هاتف: (داخل المملكة 0503688047) (من خارج المملكة0096650388047) •
الطبعة الأولى 1427هـ/ 2006م

أصل هذا الكتاب رسالة ماجستير قدمت في جامعة الملك سعود بالرياض ، بعنوان: التحولات العقدية المحمودة في صفوف الامامية في القرن الاخير 1320 - 1420 هـ : عرض و نقد .
وتمّ طبعه باسم: أعلام التصحيح والاعتدال .


التمهيد
تحدث المؤلف عن قصة اختياره للموضوع كرسالة لمرحلة الماجستير.
يقول في المقدّمة:
لم يخطر ببالي يوماً ما أن أفكر في قراءة مقال لأحد الشيعة، أو أكلف نفسي عناء البحث عن حقيقة التشيع، على الرغم من عيشهم معنا وبالقرب منا، ولهم مواقف جديرة بالاهتمام والدراسة، فضلا عن أن أكتب بحثاً في مذهب التشيع والشيعة، أستظهر فيه واقعهم المعاصر بعيداً عن ما تحفل بهم كتبهم القديمة والمتقدمة.. إلى أن شاء الله تعالى أن أجلس يوما طالباً في الدراسات العليا بين يدي دكتور فاضل في أحد محاضرات مادة (قضايا كلامية) في مرحلة الماجستير في جامعة الملك سعود، وقد فوجئت حينما ذكر لنا أن ثمة اتجاهات تدعو للاعتدال وترك الخرافات في وسط الشيعة المعاصرين.. إلخ

المقدمة:
وفيه تعريف بالإمامية وعقائدها، ثم الحديث عن ظاهرة التطور في المذهب الإمامي، حيث ذكر المؤلف بأن أفكار المذهب بدأ كموقف سياسي وقت مناصرة الصحابي الجليل علي بن أبي طالب في الفتنة التي وقعت إبان توليه الخلافة، ثم تطور المذهب الشيعي إلى القول بتفضيل علي رضي الله عنه على بقية الصحابة ومن ثم إلى مرحلة البراءة من الشيخين ثم مرحلة القول بالنص على ولايته بعد الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة والقول بعصمته، وأخيرأ مرحلة تحديد عدد الأئمة باثني عشر إماماً.


الباب الأول: أعلام تركوا المذهب الإمامي
وفي هذا الفصل قام المؤلف بإلقاء الضوء على بعض الشخصيات المتأخرة التي كان لها إسهام كبير في إجراء مراجعات أساسية أدت بهم إلى التخلي عن الفكرة الأساسية للمذهب وهي القول بالمفهوم الإمامي للإمامة، كما أن مراجعاتها شملت أبواباً ومسائل أخرى تتعلق بمسائل الاعتقاد مثل علم الغيب وصرف العبادة غير الله، وغيرها من المسائل المهمة. والشخصيات في هذا الباب هم:
1. آية الله العظمى أبو الفضل البرقعي (ت: 1992م) [من ص63-ص154]
2. أحمد الكسروي (ت: 1946م) [من ص155-ص184]
3. السيد محمد الياسري (ت: 1997م) [من ص185-221]
4. آية الله العظمى إسماعيل آل إسحاق الخوئيني (2000م) [من ص222-241]
5. الأستاذ أحمد الكاتب. [من ص242-271]


الباب الثاني: أعلام التصحيح والاعتدال داخل المذهب
في هذا الباب ألقى المؤلف الضوء على بعض الشخصيات الإمامية المعاصرة التي كان إسهام في تقديم مشاريع إصلاحية ودعوة إلى الاعتدال وترك بعض مظاهر الغلو والخرافة، والبارز في هذه الشخصيات أنها لم تتخل عن صلب المذهب وهو القول بالنص على الأئمة والعصمة، وهو ما يجعل تحولاتها ومشاريعها الإصلاحية داخلية (في إطار المذهب الإمامي).

والشخصيات التي شملتها دراسة المؤلف في هذا الباب:
1. آية الله العظمى محمد بن محمد مهدي الخالصي (ت: 1963م). [ من ص277-337]
2. الدكتور موسى الموسوي. [من ص338-381]
3. آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله. [من ص382-438]
وفي كل شخصية ذكر المؤلف موقف التيار الإمامي التقليدي من هذه الشخصيات، الذي وصل في بعضه إلى فتاوى التضليل والتكفير.


الباب الثالث : دراسة عن حركة التصحيح والاعتدال وموقف أهل السنة منها. [439- 496]
الفصل الأول: دراسة لأبرز أسباب التصحيح والاعتدال.
الفصل الثاني: أساليب نقد أعلام التصحيح والاعتدال
الفصل الثالث: موقف أهل السنة والجماعة من حركة التصحيح والاعتدال
الفصل الرابع: فوائد حركة التحوّل
المبحث الأول: دلالات حركة التصحيح والاعتدال
المبحث الثاني: كيفية الاستفادة من حركة التصحيح والاعتدال.




سيجد القارئ الكريم في هذا البحث الإجابة على الأسئلة التالية:
من أبرز الشخصيات التي دعت إلى التصحيح والاعتدال في وسط الشيعة خلال القرن الأخير؟
وما التيارات الفكرية التي دعت إلى التصحيح والاعتدال في وسط الشيعة خلال القرن الأخير؟
هل خرج هؤلاء المعتدلون المصلحون من المذهب الشيعي، وغادروه إلى غيره؟
ما الآراء المهمة التي دعا إليها كل واحد منهم؟
ما موقف الشيعة الإمامية من هؤلاء المعتدلين أو المصححين؟
كيف تعامل أهل السنة مع دعاة الاعتدال من الشيعة؟



للشراء - اضغط هنا
محمد الآلوسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Jan-2007, 01:57 PM   #2
عضو متميز
افتراضي

بارك الله فيك أخي الفاضل، والكاتب قد وفق للموضوع الذي تحتاجه الساحة ..

وهذا موقع قد نشر شيئاً مما جاء في الرسالة ..

http://tasheeh.net/

http://newshia.com/


في زاوية علماء ومجتهدون:

صحوة الشيخ أبو الفضل البرقعي

http://newshia.com/Al-Burquee.htm

صحوة العلامة إسماعيل آل إسحاق الخوئيني

http://newshia.com/Al-Eshaq.htm

قوافل الصحوة

هداية

السيد / محمد إسكندر الياسري

http://newshia.com/Al-Yasery.htm

الكاتب و الاديب الايراني

أحـمــــــد الكـســــــروي

http://newshia.com/Al-Kasrawy.htm


وتحت زاوية مشاهير الصحوة[أعلام التصحيح]:

صحوة الدكتور/ موسى الموسويhttp://newshia.com/Al-Mousawe.htm

قوافل الصحوة
أحمد الكاتب
تطور الفكر السياسي الشيعي
من الشورى إلى ولاية الفقيه

http://newshia.com/Al-Kateb.htm

ويوجد في الموقع مقابلات كتابية وصوتي ومرئية، ومواد ثقافية جيدة، وهو أفضل موقع اتسم بالمنهجية المنضبطة، مع التحقق من الأشخاص الملتقى بهم، ونثر الحقائق التي يُنتظر من القارئ العاقل من القوم أن يتأملها فتكون سبباً لاستضاءة فكره ، واستقامة منهجه ..
أبو عمر الدوسري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Jan-2007, 10:51 PM   #3
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
رقم العضوية: 258
المشاركات: 11
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 258
عدد المشاركات : 11
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 2
عدد الردود : 9
الجنس : ذكر

افتراضي

بارك الله فيك على مشاركتك ..

محمد الآلوسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Jan-2007, 06:44 AM   #4
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
رقم العضوية: 2
الدولة: السعودية
المشاركات: 1,066
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2
عدد المشاركات : 1,066
بمعدل : 0.24 يوميا
عدد المواضيع : 208
عدد الردود : 858
الجنس : ذكر

إرسال رسالة عبر AIM إلى سعد الماجد
افتراضي

ألف شكر للأخوين الكريمين
محمد الآلوسي
وأبوعمر الدوسري

على هذه المشاركة الماتعة
وإلى مزيد من التألق والعطاء

التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Jan-2007, 02:01 AM   #5
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 138
المشاركات: 15
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 138
عدد المشاركات : 15
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 15
الجنس : ذكر

افتراضي

جزاكم الله خيراً

أبوحازم الحربي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Mar-2007, 03:34 PM   #6
عضو متميز
افتراضي

لعل الأستاذ الفاضل/ خالد البديوي -حفظه الله- .. يضم بعض الشخصيات البارزة في مجال التصحيح، والذين كان لهم قدم صدق في تحريك الجو البدعي الرافضي الفارسي، وعلى رأسهم الأستاذ الكبير حيدر علي قلمنداران القمي -رحمه الله- .. وآية الله العظمى -كما يصفون- شريعت سنكلجي -رحمه الله-، والأستاذ الكبير علي مظفريان -رحمه الله- ، وآية الله بناني-رحمه الله- وحجة الإسلام مرتضى رادمهر -رحمه الله- تلك الأصوات التي علت على الظلم والشرك، وأعلنت البراءة من ذلك المذهب الكفري ..

وكان للإخوة في شبكة [شهيد كربلاء] جهد مشكور في تبنيها سلسلة [عرفت الحقيقة] والتي صدر عنهم كتابين:

1- الإمامة والخلافة للأستاذ الكبير حيدر علي قلمنداران القمي -رحمه الله- بعد قيام الموقع بالإشراف على الترجمة والتدقيق والتصحيح والتعليق ..

2- توحيد العبادة لآية الله شريعت سنكلجي -رحمه الله- [الطبعة الخيرية] والتي وزع غالبها على الرافضة نسأل الله لهم الهداية


تعريف بالمؤلف والكتاب:
نشر كتاب للأستاذ/ حيدر علي قلمنداران القمي رحمه الله [الإمامة والخلافة] حققه: عبدالله سلمان، ونشر عن شبكة [شهيد كربلاء] ...
الأستاذ حيدر علي قلمندارن القمي:

عدة سنوات مرت على وفاة المفكر الإسلامي والعالم الداعية الأستاذ حيدر علي قلمداران رحمة الله عليه، وها نحن قد وفقنا الله تعالى أن نقدم نبذة مختصرة عن حياته النضالية وآثاره العلمية بين يدي أحد رسائله (الخلافة والإمامة) والمترجمة إلى اللغة العربية.

أردنا نشر هذه الرسالة الصغيرة في حجمها ، الكبيرة في مضمونها ، القوية في استدلالها ، والرائعة في أسلوبها وصياغتها بغية مرضاة الله تعالى أولا وجمع كلمة المسلمين حول الحق ثانياً.

المولد والمنشأ:

حيدر علي بن إسماعيل قلمداران القُمي ولد في عام 1333هـ في قرية ديزيجان- تبعد من قم 55 كيلومتراً في طريق قم / أراك بعد قرية زوّاريان - من توابع مدينة قم ، في أسرة فقيرة ، لم يكن يتجاوز الخامسة من عمره حين توفيت والدته ، وبما أن والده لم تكن حالته المادية ميسورة ، ولا يستطيع دفع أجرة المكتب ( ) في القرية الذي كانت تديره عجوز تعرف باسم زوجة الشيخ ، فلم يكن يملك هللتين حتى يدفع أجرة المكتب ، فَحُرم من الدراسة ، ولكنه أخذ يقف خلف الباب ويستمع سراً إلى درس القرآن من زوجة الشيخ وهكذا استفاد من الدرس مثل بقية الأطفال.

الدعوة والنشاط عند الأستاذ قلمداران:

تزوج الأستاذ في سن السابعة والعشرين ، وانخرط في سن الثلاثين بخدمة إدارة الثقافة في قم ، وعندما اشتد قلمه ووسعت دائرة دراساته وتحقيقاته بدأ يكتب في بعض الجرائد اليومية كـ استوار و سرجشمه في قم وجريدة وظيفة في طهران ، كان يكتب بشكل يومي ومستمر مقالات متنوعة متسلسلة ، كما كانت مجلة يغما أيضاً تستفيد من مقالات وأشعار الأستاذ الجميلة ، كما كان يكتب أيضاً مقالات متسلسلة فقهية ومهمة في مجلة الحكمة الغالية ، التي كان يكتب فيها آية الله طالقاني والمهندس مهدي بازركان كذلك.

علاقة الأستاذ قلمداران بالخميني:

يقول الأستاذ:

(كان سبب نقل رئيس ثقافة قم بمتابعة السيد الخميني، الذي كان يدرس الأخلاق آنذاك في قم، حيث أرسل بعد قضية إدارة الثقافة شخصاً إلى منزلي وقال: أريدك لعمل ما ، وعندما ذهبت سألني عما حدث، وبعد أن شرحت له الموضوع ، قال: لا تخف أبداً لن يستطيع أن يفعل شيئاً ، لن أسمح أن يطول بقاء هذا الرجل في قم ، وإن عاد وقال لك شيئاً رد عليه ، قلت: يا سيد أنا رددت عليه قبل أن تحموني ، فما بالكم الآن بعدما وعدتم بالحماية ) يفهم من هذا الكلام أن هذا الموضوع كان قبل نفي آية الله الخميني أي قبل عام 1384هـ .

تأثير قلمداران على الآخرين:

تَعرَّف الأستاذ قلمداران رحمه الله بعدد من الشخصيات المعروفة في عصره منهم:

1- العلامة محمد الخالصي:

2-المهندس مهدي بازركان:

3- الدكتور علي شريعتي :

4- الأستاذ مرتضى مطهري صاحب كتاب الملحمة الحسينية:

وآخرين تجد تفصيل ذلك في الرسالة ...

مؤلفات الأستاذ :

1- ترجمة كتاب المعارف المحمدية للعلامة الخالصي .

2- ترجمة كتاب إحياء الشريعة للعلامة الخالصي .

3- ترجمة كتاب الإسلام سبيل السعادة والسلام للعلامة الخالصي .

4- هدية السماء وهو مقالات نشرت في جريدة وظيفة في طهران .

5- هدية الإله وهو في إثبات صلاة الجمعة وهو ترجمة لكتاب الجمعة للعلامة الخالصي.

6- رسالة الحج أو مؤتمر الإسلامي الكبير .

7- رسالة الملكية في إيران في نظر الإسلام .

8- نهضة الحسيني المقدس .

9- الحكومة في الإسلام .

10- هل هم مسلمون ؟ وهو ترجمة وصية الخالصي.

11- سبل النجاة من شر الغلاة(5أجزاء) .

12- كتاب الزكاة .

13- كتاب الخمس .

14- طريق الاتحاد الواسع وهو دراسة لنصوص الإمامة وقد نشر هذا الكتاب سراً ، وهو دراسة للأحداث التي حدثت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسقيفة بني ساعدة، والخلافة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والإمامة التي أثارت الفوضى والأحقاد وهو من أهم كتبه وقد ترجمه الأستاذ سعد رستم وهو لم يطبع ولكنه منشور في الإنترنت.

15- سنة الرسول من عترة الرسول .

وفاة الأستاذ :

بعد نشر الأستاذ كتابه طريق الاتحاد الواسع تعرض لمحاولة اغتيال في رمضان عام 1399هـ فقد دخل عليه شاب في منتصف الليل وأطلق عليه النار ولكن الأستاذ نجاه الله تعالى وجرح في رقبته وقد ذكر الأستاذ أنه قبل الحادث بيوم جاءه شاب من قم وسأله عدة أسئلة حول بعض المعتقدات والأفكار حول كتابه طريق الاتحاد.

والكتاب يباع في [دار الكيان]

تقرير مختصر عن الكتاب :

-اسم الكتاب : الإمامة والخلافة .

-المؤلف : حيدر علي قلمداران القمي .

- عدد الصفحات : 60 صفحة تقريباً من القطع الصغير .

- موضوع الكتاب : تحدث المؤلف فيه عن موضوعين هما الإمامة والعصمة فنقض الإمامة والعصمة بإيراد عدة ردود هي :

1- أن لعلي رضي الله عنه نصوص تخالف النص على إمامته .

2- أن المهاجرين والأنصار وعدوا بالجنة وأجمعوا على خلافة الأربعة بالترتيب فلزم الأخذ برأيهم.

3- أن علي بايع أبي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين فدل ذلك على أن فعل علي رضي الله عنه صحيح .

4- أن علي رضي الله عنه اقتدى بأبي بكر وعم رضي الله عنه بالصلاة فدل على رضاه عنهم وصحة خلافتهم .

5- رَدَّ على حديث الغدير بكلام جميل .

6- نقض العصمة بأدلة من القرآن ومن أقوال لأئمة أهل البيت رضي الله عنه من كتبهم .

7- رد على استدلال الشيعة بما يسمى آية التطهير على العصمة .

8- وقد استطرد بذكر مسائل مهمة . هذه النقاط تمثل الصورة العامة لكتاب الإمامة والخلافة لحيدر قلمداران رحمه الله.

أبو عمر الدوسري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Mar-2007, 03:41 PM   #7
عضو متميز
افتراضي

وهذا مقال رائع عن الحركة الإصلاحية داخل المجتمع الرافضي ..




محاولات أولية لإصلاح الفكر الشيعي
الجمعة 1 من محرم1428هـ 19-1-2007م الساعة 03:21 م مكة المكرمة 12:21 م جرينتش
الصفحة الرئيسة > مقالات وتحليلات

السيستاني والفياض مرجعان شيعيان


صباح الموسوي ‏



مفكرة الإسلام : إن ما يُخشى منه على العالِم المسلم هو خطر الانحراف عن العقيدة السليمة, حيث إن خطر هذا الانحراف لا يضره وحسب وإنما سيكون له آثار سلبية على التابعين له أو من يوصفون بالمقلدِين له (حسب المصطلح الشيعي). لذلك فإن سلامة منهج العالِم تأتي من سلامة عقيدته وما يقدمه هذا العالِم من علوم سواء فقهية كانت تلك العلوم أو أدبية أو ثقافة عامة لا يخشى منها طالما أنها محكومة بعقيدة سليمة. ومنها نجد أن سبب انبثاق الفرق والحركات البطانية الهدامة، إنما جاء بسبب الانحراف الذي أصاب عقائد مؤسسي هذه الفرق والحركات.



فلولا حدوث تلك الانحرافات العقائدية لما ظهرت علينا فرق الخوارج والسبئية والقرامطة والنصيرية والصفوية والبهائية والقاديانية وغيرها.



وكما هو معلوم فإن هذه الفرق والحركات كانت قد ألحقت وما تزال تلحق الأذى بالمسلمين. وحجم هذه الأذى لا يقل عن حجم الأذى الذي ألحقه ويلحقه الصليبيون والصهاينة بأمتنا الإسلامية. ومن هنا فإن البحث عن تهذيب العقيدة من الشوائب والأدران كانت الهدف الأساس لدى الكثير من الباحثين والعلماء المهتدين في الطائفة (الشيعية)، وقد استطاع هؤلاء المهتدون أن يكتشفوا الخلل الذي أصاب أفكارهم السابقة ويصححوها بتخليهم عنها ونقدها. وقد توصلوا بهداية من الله تعالى ورحلة بحث علمي إلى الخروج من القلق الذي في داخلهم نتيجة للتضارب الفكري والعقائدي الذي كان يصاحبهم. وقائمة هؤلاء المهتدين طويلة وقد عمل بعضهم ـ على الرغم من تعرضه للأذى والمحاربة من قبل المغالين ـ على توثيق وكتابة تجربته ورحلته العلمية التي قادته إلى المعرفة الحقيقية التي ضمنت له سلامة الفكر والمنهج.



وقد أصبحت تجارب هؤلاء الرجال مرجعًا لمن أعقبهم ودليلاً لمحاججة من بقي متمسكًا بجاهليته الفكرية والعقدية. وهنا نحاول أن لقي الضوء على بعض الشخصيات الإصلاحية التي بزرت على الساحة الشيعية خلال القرن الميلادي المنصرم، والتي تركت أثرًا واضحًا في الطائفة ومازال بعضها يواصل مسيرة التصحيح والإصلاح على الرغم مما يتعرض له من اضطهاد ومحاربة من قِبل المرجعيات الطائفية المغالية التي تخشى من أي حركة تصحيحة، وتعدها خطرًا يهدم قدسيتها ويهدد وجودها أكثر من خشيتها على العقيدة ذاتها. وإذا ما راجعنا مسيرة التصحيح الشيعية نجد أن الوجوه البارزة في هذه الحركة قد خرجت من إيران عقر دار الطائفة ومن حوزة قم الدينية منبت الغلو تحديدًا.



فمن بين الذين كسروا الطوق وتحدثوا في الإصلاح العقائدي والفكري في الطائفة (الشيعية) هو الشيخ "شريعت سنغلجي" المتوفى عام 1943م والذي تناول في كتابيه "الإسلام والرجعة" باللغة الفارسية و"مفتاح فهم الإسلام" باللغة الفارسية أيضًا بشجاعة وجرأة غير مسبوقة رواية خروج المهدي الموعود؛ مفندًا ما تقوله الروايات الشيعية من أن المهدي تُصاحِب خروجه ثورة مسلحة يضع فيها السيف على رقاب خصومه. (والخصوم دائمًا حسب الرواية الشيعية هم أهل السنة)؛ مؤكدًا أن خروج المهدي سيأخذ طابعًا نهضويًا جماعيًا واجتماعيًا يلقى فيه قبولاً عالميًا، مقدمًا بذلك تصورًا جديدًا لمسألة المهدي، تتلاءم مع الرؤية الإسلامية العامة ومخالفة للرواية الشيعية ـ التي تظهر المهدي وكأنه سياف لا هم له سوى القتل والانتقام ـ.



وفي كتابه "مفتاح فهم الإسلام" والذي هو تفسير للقرآن في مجلدين, قال عنه الكاتب والباحث الإيراني ناصر الدين صاحب زماني في كتابه "ديباچه اي بررهبري" صفحه 134: إن "الشيخ شريعت" قدم رؤية عصرية للإسلام في إيران استحق أن ينال عليها لقب المصلح الأكبر من قبل أتباعه. كما شبه الكثير من الباحثين الإيرانيين حركة الشيخ "شريعت سنغلجي" التصحيحية بأنها أشبه ما تكون بحركة "لوتر وتوماس منتسروكالون" اللذين كانا يريدان العودة بالمسيحية إلى أصولها الأولية وتخليصها مما لحق بها من خرافات وبدع. ويقول هؤلاء الباحثون: إن "شريعت" كان يعمل عن وعي كامل في مواجهة الخرافات التي كان ينتقدها بانتظام في مجالسه وكتاباته ومنها على سبيل المثال خرافة "الرجعة" وظهور "الدجال" و"الشفاعة" وقصة "ظهور المهدي" وغيرها من الخرافات الشيعية الأخرى.



وبخصوص "الرجعة" فقد جمع "الشيخ شريعت" الروايات والأخبار والدلائل النقلية، وأضاف إليها استدلالات عقلية لدحضها, محذرًا الناس من تصديق هذه الخرافة التي تصور الأمر وكأنه فيلم سينمائي لتاريخ الإنسان يظهر عملية إعادة الأنبياء والأئمة إلى عالم الدنيا من جديد. وكان المستمعون والقراء المتابعون "للشيخ شريعت" يوافقونه على استدلالاته وآرائه العقلية، ولكن أصحاب "البازار- تجار طهران" الذين كانوا يميلون إلى مشايخ الغلو، كانوا يشنون حملات تحريضية ضده، محاولين ثنيه عن مسيرته التصحيحية. علمًا أن العديد من مشايخ الشيعة الكبار لا يعد "الرجعة" من أصول أو فروع الدين، لكن عدد الأخبار والروايات التي وضعت بشأن هذه الخرافة جعلت انتقادها خطًا أحمر لا يمكن المساس به.



وقد تحولت "الرجعة" مع مرور الزمان إلى عقيدة راسخة في المذهب الشيعي لا يسمح لأحد نكرانها. وعلى الرغم من أن محاولة "شريعت سنغلجي" كانت محاولة أولية في حركة التصحيح الشيعي، إلا أنها فتحت آفاقًا مستقبلية واسعة ساعدت في ظهور مصلحين آخرين كانوا أكثر جرأة في الطرح وأكثر شمولية في التصحيح. ومن بين هؤلاء المصلحين يمكن ذكر أسماء لامعة أمثال الأستاذ "علي أكبر حكمي زادة" والشيخ "نعمة الله صالحي نجف آبادي" والأستاذ "حيدر علي قلمداران" و الدكتور "علي شريعتي" وغيرهم. وقد ترك كل واحد من هؤلاء المصلحين أثرًا قيمًا في الساحة الشيعية، على الرغم من الحرب التي تعرضوا لها من قبل المغالين الذين لم يجدوا سوى كلمة "الوهابية" لإطلاقها عليهم، وذلك بعد أن عجزوا عن مناقشتهم بطرق علمية. و"الوهابية" كما هو معروف أصبحت في الأدبيات الشيعية المغالية، تهمة توجه لك من يرفض الاعتقاد بالخرافات والبدع التي تلازم الفكر الطائفي.



ومن بين الوجوه الإصلاحية التي خلقت هزة مدوية في وسط الحوزة بعد تناوله للأفكار العقدية الشيعية هو الأستاذ "علي أكبر حكمي زاده" ابن الشيخ مهدي پائين شهري القمي الذي نقاش في رسالته المسماة "أسرار هزار ساله" أي "أسرار ألف عام"، والتي جاءت في 38 صفحة ونشرت في عام 1943م, دحض فيها مسألة "عصمة الأئمة" التي تشكل أحد أهم أركان العقيدة الشيعية. كما هاجم بشدة المرجعيات الشيعية وسلطتها على العوام من الناس، مما استفز حوزة قم ومرجعيتها، التي رأت في مثل هذه الأفكار خطرًا يحدق بها. وبعد كيل الاتهامات له قام الخميني ـ الذي كان يتزعم الحركة الدينية المعارضة لشاه آنذاك، ومن أجل كسب مزيد من الشهرة قام ـ بوضع كتابه "كشف الأسرار " للرد على حكمي زاده، لكنه لم يكن موفقًا بالدرجة التي بلغها كتاب "أسرار هزار ساله" الذي خلق هزة حقيقية في الوسط الحوزوي خاصة والشيعي عامة.



لقد فتحت خطوات الشيخ شريعت والأستاذ حكمي زاده, الباب أمام أصحاب الأفكار النيرة وشجعتهم على طرح آرائهم في إطار الحركة التصحيحية التي كانوا يأملونها في مذهب التشيع، و قد جاء كاتب "التشيع العلوي والتشيع الصفوي" لدكتور علي شريعتي ( توفي عام 1978م) ليكون رافدًا جديدًا لحركة التصحيح التي هزت المغالين وكشفت خرافاتهم وانتزعت عن مرجعياتهم جزءًا كبيًرا من الهالة و القدسية التي هم عليها. ورغم أن الدكتور "علي شريعتي " هو ابن أحد مراجع الحوزة الشيعية البارزين في مدينة مشهد، وكان ذا توجه إسلامي معتدل ومعارض شديد لحكم النظام البهلوي، إلا أن ذلك كله لم يشفع له، وقد شنت عليه حملة عشواء، دفعت به للخروج من إيران تحت ضغط النظام والحوزة الشيعية ليقتل مسمومًا في العاصمة البريطانية لندن أواخر السبعينيات، ويعتقد أنصاره أن مقتله على يد السافاك (المخابرات الإيرانية آنذاك) جاء إرضاء للزعامات الشيعية التي كانت مؤيدة لحكم الشاه.



لقد أصبح كتاب "التشيع العلوي والتشيع الصفوي" وغيره من كتب وخطابات الدكتور علي شريعتي مرجعًا هامًا لكل من أراد التعرف على حجم الخرافات والبدع التي أحدثها الصفويون، بالإضافة إلى الكم الهائل من الأخبار والأحاديث المفتعلة التي نسبوها إلى أهل البيت عليهم السلام زورًا وبهتانًا.



وبالرغم من أن شريعتي يعد الصانع الحقيقي للثورة في وجه الشاه، إلا نظام الجمهورية الإيرانية حارب أفكاره ولاحق أتباعه، ومازالت أغلب كتب شريعتي ممنوعة الطبع والتداول في إيران، كما تعرض الكثير من أتباعه إلى الملاحقة والسجن أو القتل. وما تعرض له مؤخرًا اثنان من أبرز المفكرين الإيرانيين السائرين على خط شريعتي، وهما: المفكر البارز الدكتور "عبد الكريم سروش" والدكتور "هاشم آغاجري" هو دليل كافٍ على حجم الخطر الذي ينتاب زعامات الحوزة ومراجع الغلو من أفكار شريعتي وتيار التصحيح الشيعي عامة.



ولعل في الكلام الذي جاء على لسان أحد مدرسي حوزة قم الدينية وهو "آية الله مرتضى جعفر العاملي" سوف يبين لنا مدى عمق الكراهية التي يكنها هؤلاء المغالون لعلي شريعتي وكتاباته القيمة. وهذا نص كلام العاملي إذ يقول: "بالنسبة للسؤال عما يقال من تشيع صفوي وتشيع علوي.. أقول: إن التشيع هو حقيقة دين الله تعالى الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وآله.. فمن تمسك به كان من المهتدين، ومن حاد عنه كان من الضالين.. ولا حاجة إلى اللجوء إلى مثل هذه المهاترات التي لا تفيد شيئًا، لا في إحقاق الحق، ولا في إبطال باطل، بل هي سلاح العاجز المهزوم في ساحة البرهان والحجة..على أن اتهام جيل من الناس بأن تشيعه ليس علويًا لهو أمر بعيد عن أخلاقيات الإسلام، وهو يحتاج إلى كثير من الجرأة على الحق وأهله.. كيف وقد نشأ في تلك الحقبة، أعاظم علمائنا، وحفظة الدين، وحملة العلم، ومنهم العلامة المحقق المجلسي، والمحقق الكركي، وغيرهما من أساطين العلم الذين نشروا علوم آل محمد، وساعدوا في حفظ الإيمان وأهله. حينما كانت قوى التعصب المقيت تسعى للقضاء عليهم، واستئصالهم، وتقويض دولتهم، وكسر شوكتهم..نقول هذا، ونحن لا ننكر أن لكل حقبة سلبيات تطفو فيها على السطح لعوامل وأسباب مختلفة، ونحن نعتقد أن من الذين يتحدثون عن تشيع علوي وصفوي، ويسعون إلى تصنيف أنفسهم في التشيع العلوي، هو أضر على التشيع، بل على الدين كله، من السباع الضارية، والوحوش الكاسرة.. فإنا لله و إنا إليه راجعون..وفي جميع الأحوال نقول: إن هذه التصنيفات تسهم في تمزيق الأمة، وفي إيجاد العقد المستعصية على الحل فيها.. من خلال ادعاءات ترمي لتسويق ما يعجزون عن تسويقه في ظل الفكر المنفتح، والهيمنة العقلية، وسلطة البرهان والحجة، فيلجئون إلى مثل هذه الأساليب الملتوية لمحاصرة العقل، والفطرة، والوجدان ضمن أسوار الأحقاد والضغائن والإثارات اللاإنسانية" ا.هـ.



لقد تزامن تحرك شريعتي التصحيحي مع وجود شخصية علمية تسير على نفس الخطا وهو الشيخ "نعمة الله صالحي نجف آبادي" أحد العلماء المجتهدين والمدرسين البارزين في الحوزة الدينية في قم وأصفهان، والذي عرض أفكاره الإصلاحية للمرة الأولى في كتابه "شهيد جاويد" أي "الشهيد الخالد" الذي صدر في عام 1951م وعُـد من أهم الكتب التي تناولت حركة الإمام الحسين بن علي عليهما السلام، وواقعة كربلاء بصورة علمية وتحليل استدلالي ناقش فيه ماهية الحركة الحسينية, مراحلها, وهدفها, ونتائجها, وأثارها. مقدمًا قراءة جديدة تتعارض كليًا مع القراءة التي تقدمها الرواية الشيعية المغالية، والقائمة على نظرة عاطفية بحتة. لقد قدم الشيخ صالحي رأيه في هذه القضية بطريقة اعتمدت البحث العلمي، متبعًا المنهج الاستدلالي الذي أوصله إلى النتيجة التي تؤكد أن الإمام الحسين لم يخرج بهدف أن يقتل وينال الشهادة، و إنما خروج الحسين كان بهدف إقامة العدالة الإسلامية وتحكيم الإسلام في الأمة، ولكنه لم يتمكن من تحقيق ذلك, منتقدًا بشدة الرواية الشيعية العاطفية التي تقول بعلم الحسين المسبق بمقتله وأنه خرج ليقتل!. وقد اعتبر أغلب الباحثين الإيرانيين كتاب "شهيد جاويد" أهم الكتب المثيرة للجدل في تاريخ إيران المعاصر، ومن أهم الكتب التي ناقشت قضية الحسين عليه السلام ببعديها السياسي والاجتماعي، حيث صدر أكثر من ثلاثة عشر كتابًا في الرد عليه من قبل الغلاة. وكان من أبرز المنتقدين له هم: آية الله صافي الگلپايگانى, وآية الله رفيعي قزويني, وآية الله مرتضى المطهري وغيرهم من آيات الحوزة الكبار. وقد جمع الشيخ صالحي ردوده على منتقديه في كتاب أسماه "عصاي موسى يا درمان بيماري غلو" أي "عصى موسى أو علاج مرض الغلو". صدر هذا الكتاب في عام 1981م غير أن وزارة الإرشاد والثقافة الإيرانية قامت بعد ذلك بجمعه من الأسواق ومنعت إعادة طبعه وتداوله. توفي الشيخ صالحي العام الماضي (1427هـ - 2006م ) في مدينة نجف آباد من توابع محافظة أصفهان بعد حصار من الحكومة الإيراني دام أكثر من عشرين عامًا، وذلك نتيجة أفكاره الإصلاحية، بالإضافة إلى كونه من المحسوبين على خط الشيخ حسين علي منتظري الذي كان خليفة للخميني، ثم تم عزله وفرضت عليه الإقامة الجبرية.



وعلى غير عادته في نعيه للآيات الذين يموتون، فإن مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي لم ينعِ الشيخ صالحي الذي كان عالمًا مجتهدًا وحاصلاً على لقب آية الله وكان أستاذًا يدرس البحث الخارج، وله كتاب في هذا المجال بعنوان "ولايت فقيه, حكومت صالحان" أي "ولاية الفقيه, حكومة الصالحين". كما أن الإعلام الرسمي الإيراني تجاهل نشر خبر وفاته.



ومن الشخصيات اللامعة الأخرى التي برزت في ساحة الإصلاح الشيعي في إيران الأستاذ والباحث الإسلامي القدير "حيدر علي بن إسماعيل قلمداران القمي" الذي كرس جهدًا كبيرًا في سبيل إثبات الحقيقة وتصحيح الأفكار ونقد العقائد الخرافية السائدة. وكان "الأستاذ قلمداران" قد تأثر في بادئ أمره بالأفكار الإصلاحية للشيخ محمد الخالصي ابن الشيخ محمد مهدي المرجع العراقي المعروف، الذي قامت قوات الاحتلال البريطاني في العراق في منتصف عشرينيات القرن الماضي بإبعاده إلى إيران، نتيجة جهاده ضد الاحتلال. وقد تطور الوعي الإصلاحي عند "قلمداران " بعد ذلك، الأمر الذي جعله يجمع أفكاره الإصلاحية وينشرها في عدد من الكتب التي حملت العناوين التالية:



1- الإمامة والولاية / فارسي.



2- جواب مختصر على سؤالين مهمين حول الإمامة والخلافة / فارسي.



3- طريق النجاة من شر الغلاة/ فارسي.



4- زيارة القبور بين الحقيقة والخرافة / فارسي.



5- الخمس / فارسي. وهو بحث روائي رجالي فقهي ضخم أثبت فيه عدم وجوب أداء خمس أرباح المكاسب، مخالفًا للفكر الشيعي. وغيرها من الكتب الأخرى. كما قام بترجمة كتابين لصديقه الشيخ محمد خالصي الأول: "أخلاق محمد"، والثاني: "المعارف المحمدية – الفلسفة الإسلامية العليا". ومن أبرز كتب الأستاذ "قلمداران" في نقد العقائد الخرافية كتاب "شاهراه اتحاد" أي "طريق الاتحاد أو تمحيص روايات النص على الأئمة" وهو الأثر الوحيد الذي تم تعريبه وطبعه بعد وفاته. وقد قام بهذا العمل الجبار ـ مشكورًا ـ الأستاذ "سعد رستم" الذي بذل جهدًا كبيرًا في إخراج هذا الكتاب إلى النور. وقد جاء في مقدمة الطبعة المعربة ما يلي: "ترى عقيدة الإمامية أن الأئمة الاثني عشر من آل البيت عليهم السلام، منصبون ومعينون من قِبَلِ الله تعالى لإمامة المسلمين، ومفترض لهم الطاعة على العالمين بأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وبالتالي فالإيمان بهم ومعرفتهم أصل من أصول الدين يساوي أصل الإيمان بالله وباليوم الآخر وبنبوة خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، مما يعني بالنتيجة الضرورية، وبدون لف ودوران، أنه لن تكون هناك نجاة أخروية لأي مسلم أو لأي إنسان دون معرفة أولئك الأئمة والإيمان بعصمتهم وإمامتهم! فأراد (قلمداران) أن يمحص صحة هذه العقيدة ويرى سندها، فتبين له أن مستندها مجموعة من الأحاديث الواهية الموضوعة من قبل الغلاة التي لا تقوم بها أي حجة رغم كثرتها، ثم تبين له أن القرائن الخارجية من آيات القرآن ووقائع التاريخ وسير الأئمة أنفسهم تؤكد عدم صحة تلك الأحاديث والروايات، وبالتالي عدم صحة العقيدة التي انبنت عليها، فضمَّن نتيجة بحثه هذا الكتاب، مبتغيًا بذلك إزالة السبب الرئيس لتباعد الشيعة الإمامية عن سائر المسلمين، و سماه: "شـاهراهِ اتحاد" أي "طريق الاتحاد الواسع"، ولكنه لم يستطع طباعته بشكل رسمي ونشره لحساسية الموضوع البالغة بالنسبة للعلماء التقليديين، بل اكتفى بعض زملائه ومحبيه بأن يطبعوا الكتاب سنة 1978م. على الآلة الكاتبة اليدوية، ثم مرة ثانية على آلة كاتبة إلكترونية I.B.M. ـ والطبعتان كانتا مليئتين بالأغلاط المطبعية بالإضافة لعدم التنسيق ـ (ويصورون منه بضع مئات من النسخ سرعان ما نفدت). توفي الأستاذ "حيدر علي قلمداران" في يوم الجمعة 28 من رمضان عام 1409 هـ في مدينة قم عن عمرٍ ناهز 79 عامًا قضاه في البحث والتوثيق والتأليف، غايته تقديم ما يخدم الإسلام ويصحح الأفكار والعقائد السائدة في مجتمعه. وكان قد تعرض إزاء ذلك ـ شأنه شأن غيره من المصلحين ـ إلى حرب ظالمة شنت عليه من قبل مراجع الحوزة وأرباب الفكر الطائفي المغالي.



الساحة العراقية



إذا كنت الساحة الإيرانية هي الساحة الرئيسة للجدل الذي دار وما يزال يدور بين حركة الإصلاح وتيار الغلو الشيعي لكونها (إيران) منبت هذا الفكر والمركز المغذي له, فإنه يجب علينا عدم إغفال وجود الأصوات التصحيحية في الساحات الشيعية الأخرى ومنه الساحة العراقية والأحوازية. فعلى صعيد الساحة العراقية نجد أن حركة الإصلاح الشيعي ظهرت على يد الشيخ محمد ابن الشيخ محمد مهدي الخالصي (1383- 1306 هـ) الذي تمثلت حركته بمحاربته الشعواء للبدع والخرافات التي سادت بين الشيعة، والعمل على تنزيه العقيدة الإسلامية من الانحراف، فكانت هذه هي النقطة الأصعب في حركته رحمه الله، لأن تنزيه الدين من البدع والخرافات التي يظنها الجهال من أصل الدين، يحتاج إلى شجاعة ونكران للذات في الله، وهو ما ألّب عليه أقرب أصدقائه، فضلاً عن مرجعية الحوزة النجفية ومراجع حوزة قم الإيرانية الذين قاموا بدفع الرعاع إلى مهاجمته بألسنتهم وأقلامهم وسائر وسائلهم الخبيثة.



وكانت من آثاره القيمة في مجال الإصلاح و نبذ الخرافات والطائفية هي:



إحياء الشريعة في مذهب الشيعة / رسالته العلمية في عدة أجزاء .



الوقاية من أخطار الكفاية.



النيروز / في بدعة عيد النيروز.



وكتابات قيمة أخرى تركت آثرها في الساحة العراقية والإيرانية. وكان الخالصي ـ الذي أسس مدرسة دينية علمية في مدينة الكاظمة في بغداد باسم "مدينة العلم" ـ أول مرجع شيعي يجرؤ على رفع شاهدة "أشهد أن عليًا ولي الله من الأذان" وهي الشاهدة التي أمر بوضعها إسماعيل الصفوي يوم استيلائه على مدينة تبريز في إقليم أذربيجان في بداية القرن العاشر الهجري، والتي قتل دونها أكثر من مائتي ألف مسلم من أهل السنة لرفضهم "الأذان بأشهد أن عليًا ولي الله" .



مدرسة الخالصي التصحيحية ما تزال مستمرة ولها أتباع وإن كانوا أقلية، إلا أنهم يعبرون عن أفكارهم بشكل صريح. ولعل من آثار مدرسة الخالصي ـ التي يقودها اليوم أبناؤه الشيخ جواد والشيخ مهدي ـ هو تحالف أنصار هذه المدرسة مع أهل السنة في العراق والنأي بأنفسهم عن المليشيات والمرجعيات الطائفية في قم والنجف.



ومن بين الوجوه الإصلاحية العراقية الأخرى التي يمكن ذكرها على سبيل المثال, الشيخ الدكتور "موسى الموسوي" حفيد مرجع الشيعة البارز في منتصف القرن الماضي أبو الحسن الموسوي الأصفهاني. لقد أدرك "موسى الموسوي" الذي عاش في الوسط الحوزوي وفي أسر المرجعية الشيعية, عمق التخلف والخلل الفكري والعقائدي، بالإضافة إلى ما يدور فيها من تخطيط وتآمر على الأمة، ولذا انتفض على هذا الواقع وقال كلمته التي أفحمت الطائفيين. وقد دون أفكاره هذه في أكثر من كتاب أهمها الكتب التالية :



1ـ الشيعة والتصحيح / عربي – فارسي.



2ـ الخميني في الميزان / عربي - فارسي.



وهناك كتب ورسائل ومحاضرات هامة أخرى كشف فيها وهن وضعف الأفكار العقدية للصفويين وأتباعهم.



وإلى جانب "موسى الموسوي" يمكن ذكر اسم الشيخ "حسين الموسوي" صاحب كتاب "لله ثم للتاريخ" هذا الكتاب الذي يعد من أهم وأنجح ما قدمته المدرسة التصحيحية الشيعية في العراق، وذلك لغزارة المعلومات والأدلة التي قدمها الموسوي في كتابه، والتي لم تترك شاردة أو واردة في معتقدات الشيعة إلا وذكرها وناقشها بتمعن ومنهجية علمية رائعة.



ومن الشخصيات العراقية الأخرى التي تركت لها أثرًا في التصحيح وهي ما تزال مستمرة في عطائها، فيمكن ذكر الأستاذ "أحمد الكاتب" وأثره القيم كتاب (تطور الفكر الشيعي) الذي نقض فيه نظرية الإمامة الشيعية بأدلة قوية غير قابلة للدحض. أما الشخصية الأخرى التي يمكن ذكرها هنا فهو فضيلة الشيخ "طالب السنجري" صاحب كتاب (التشيع كما أفهمه) والذي أكد فيه أن الرجوع إلى الخليفة عمر بن الخطاب كما الرجوع إلى الإمام علي بن أبى طالب رضي الله عنهما كون الاثنين يستقيان علمهما من منبع واحد وهو القرآن و السنة. وكانت هذه الكلمة كفيلة لكي يقوم المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله بطرده من حوزته الكائنة في منطقة السيدة زينب في سوريا، حيث كان الشيخ طالب السنجري أستاذًا للفقه فيها. وقد حورب السنجري على رأيه هذا وحوصر من جميع الجهات، الأمر الذي دفعه للقيام بفتح محل لبيع الأحذية، بعد أن أغلقت جميع الحوزات الشيعية أبوابها في وجهه، وقطعت جميع مكاتب المرجعيات الشيعية رواتبها التي كانت تقدمها لطلبة وأساتذة الحوزات عنه. ولكن ذلك لم يثنه عن مواصلة مشواره الإصلاحي، وقد نشر العديد من الكتب في هذا الشأن، ومنه كتاب "تذكرة المسلم" وغيره. وهو اليوم يعمل الآن إمامًا لأحد المراكز الإسلامية في مدينة فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية يواصل من خلاله الإصلاح في الفكر الشيعي، وقد أصبح له مناصرون وأتباع كثيرون.



الساحة الأحوازية



في هذا الساحة العربية الإسلامية المغتصبة من قِبل الدولة الإيرانية ـ والتي يعاني أهلها من الحرمان التعليمي والاضطهاد بجميع أشكاله ـ فإن عملية الإصلاح الفكري والعقائدي قد شقت طريقها في السنوات الأخيرة بشكل واسع متأثرة بالخطابات والندوات التي تبث من خلال القنوات التلفزيونية العربية، والخليجية منها تحديدًا، وذلك بسبب قرب الأحواز من الدول الخليجية. كما أن تردد الأحوازيين على الدول الخليجية ونقلهم للكتب والأشرطة التي تحتوي على خطب وندوات فكرية إسلامية قد ساهم بشكل كبير في توسع حركة الإصلاح الفكري؛ الأمر الذي رفع من نسبة أهل السنة في الأحواز في السنوات الأخيرة بشكل كبير جدًا. علمًا أن شيعة الأحواز وعلى خلاف شيعة إيران وباقي الشيعة لا يرون التشيع أكثر من مجرد مدرسة فقهية، وهم يسمون أنفسهم بالجعفرية (نسبة للإمام جعفر بن محمد الصادق)، ويقفون من الصحابة وأمهات المؤمنين ذات الموقف الذي يقفه منهم أهل السنة. ولا يؤمنون بالخرافات والطقوس الصفوية التي نشاهدها تمارس في ساحات شيعية مختلفة، ولهذا فهم أقرب لأهل السنة منهم للشيعة. وإذا أردنا الحديث عن شخصيات فكرية إصلاحية أحوازية فيمكن ذكر أسماء من أمثال الشيخ "عبد الحميد النواصري" والشيخ "عباس البوشوكة الموسوي" والشيخ "عقيل الهاشمي" ولا أستبعد نفسي عن هذه الثلة الخيرة.



وختامًا ما تقدم أعلاه كان محاولة أولية لإلقاء الضوء على مسيرة الإصلاح الفكري التي قام بها أناس أنار الله قلوبهم بالإيمان وكشف عن بصيرتهم الغشاوة، فأدركوا ما توصلوا إليه نتيجة للبحث والمطالعة كونهم يمتلكون كفاءة عقلية وعلمية مكنتهم من التوصل إلى الحقيقة وفهمها. يقودهم إلى ذلك إيمانهم بأن الإسلام لا يقبل الازدواجية العقائدية.



ومما يجدر ذكره أيضًا أن عدم تطرقنا للساحات الأخرى (الخليجية أو اللبنانية أو الأفغانية...) لا يعني خلو تلك الساحات من شخصيات إصلاحية, أو أن الأسماء التي ذكرت في هذه المقدمة لا يوجد غيرها, ولكننا اخترنا هذه النماذج من الشخصيات والساحات على سبيل المثال فقط لنقدمه للقارئ الكريم. متمنين لحركة الإصلاح الشيعي التوسع والتوفيق في عملها لإخراج القوم من ضلالتهم الفكرية التي هم عليها. كما نأمل أن نقدم في الحلقة القادمة ما هو أوسع وأنفع إن شاء الله.

http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=29122

أبو عمر الدوسري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Apr-2010, 02:30 AM   #8
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
رقم العضوية: 6470
الدولة: السعودية
المشاركات: 172
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6470
عدد المشاركات : 172
بمعدل : 0.05 يوميا
عدد المواضيع : 36
عدد الردود : 136
الجنس : ذكر

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

هبوب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Apr-2010, 11:16 PM   #9
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
رقم العضوية: 8423
الدولة: السعودية
المشاركات: 194
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 8423
عدد المشاركات : 194
بمعدل : 0.06 يوميا
عدد المواضيع : 29
عدد الردود : 165
الجنس : ذكر

افتراضي

موفقين بإذن الله ...

أم أويس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 06:10 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir