أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-Nov-2008, 03:58 AM   #1
عضو متميز
افتراضي أسأل عن مدى انصاف كتاب المورد العذب الزلال فى أخطاء الظلال

انا أبتدئ الان بقراءة هذا الكتاب لكنى فى نفسى شئ من مدى انصافه وذلك لأمور
منها
أننى لم أجد له مقدمة تعظيم واجلال وتعريف لشئ من قدر سيد قطب وفعله هذا مخالف لمنهج السلف فى الرد على الاخطاء فقد قال الشيخ سعيد عبد العظيم فى شريط حذف الاسماء الحسنى ( ان السلف حينما يردون وينتقدون يبتدئون بمقدمة تعريف لقدر المردود عليه وضرب مثلا ببن تيمية وبن القيم مع ان المردود عليهم من اهل البدع وكانوا من العلماء ) انتهى فكيف بأستاذ سيد وهو ليس من العلماء وله ظروف بيئية خاصة
فعن له أنه لربما الشيخ الدويش يحمل بعض أفكار المدرسة الرجعية عن الاستاذ سيد قطب
فأرجو ممن عنده علم أن يفيدنى

خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Nov-2008, 05:16 AM   #2
عضو متميز
افتراضي

ما قلته حق..فقد رد عليه دون مراعاة لأمور كثيرة..معتبرا إياه مبتدعا أصالة
بل تكلف ذلك..وبالغ في النقد..
وأنا أعتب عليك إذ تسأل عما اكتشفته بنفسك..وبعقلك..سامحك الله!
فهل تريد أن يأتيك من يقول:سيد قطب ضال..ورد الشيخ الدويش دقيق, حتى تستريح؟
وأنصحك بالانشغال بالكتاب والسنة..ودعك من رد هذا وذاك
ولسيد اقرأ كتاب خصائص التصور الإسلامي..تجد فيه نفائس..فهو آخر ما كتب ويمثل نضوجه الفكري..
والله الموفق

أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Nov-2008, 05:40 AM   #3
مشرف
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمح لي أخي بهذا المشاركة ، وبغض النظر عن الكتاب والموضوع والراد والمردود عليه، الذي يهم هو القاعدة التي قلتها ونقلتها وهي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد المرسى مشاهدة المشاركة
هذا مخالف لمنهج السلف فى الرد على الاخطاء فقد قال الشيخ سعيد عبد العظيم فى شريط حذف الاسماء الحسنى ( ان السلف حينما يردون وينتقدون يبتدئون بمقدمة تعريف لقدر المردود عليه وضرب مثلا ببن تيمية وبن القيم مع ان المردود عليهم من اهل البدع وكانوا من العلماء ) انتهى

وهذا كلام غير صحيح أبدا ً ، أثبت أخي أن منهج أهل السنة والجماعة في الرد التقديم بذكر محاسن المردود عليه، وكذا شيخ الإسلام ابن تيمية في مقام الرد لا يذكر المحاسن ، ومن زعم هذا فقد وهم، وأغرب، ولم يتأمل الكلام جيدا ً .
شيخ الإسلام ابن تيمية في بعض الحالات يقوم بعض الأشخاص ويذكر جميع أحوالهم وأكثر آرائهم العقدية، وهذا شبيه بالرسائل والمؤلفات التي تذكر آراء فلان في مسائل الاعتقاد ، عندها يحب ذكر ما أصاب فيه الرجل وما أخطأ .
مقام الرد الذي يلزم هو نقاش المقولة وتقويم الزلل ، ولا يلزم من ذكر المحاسن أبدا ً ، والحكم بيننا كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، ففي مقام الرد لا تجد إلا تقويم الزلل والإنحراف ، انظر يا أخي إلى رد القرآن على كفار قريش، هل تجد في القرآن في رده عليهم أنه يذكر أن كفار قريش أهل كرم فيكرمون الضيف ويغيثون الملهوف، ويحافظون على الأعراض، ويحرمون الغدر... الخ من الأمور الحسنة عندهم ، هل في القرآن ذكر لمحاسنهم أم ذم وتوبيخ لهم ولأفعالهم المشينة ، وأن قبائحهم غمرت حسناتهم (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
انظر إلى ردود السلف على المخالفين هل تجد لمحاسن المبتدعة ذكرا ً، مع العلم أن لبعض المبتدعة فضل في الرد على النصارى واليهود والزنادقة ، ومع هذا تجدهم يشنعوا عليه في الرد وكأنه لم يكن له حسنة واحدة في إسلامه، بل وبعضهم يكفره.
انظر إلى ردود السلف على الجهمية والمعتزلة مثلا ً فستجد الأمر واضحا ً .
كذلك انظر إلى كلام أهل العلم على الخوارج هل أثنى السلف على غيرة الخوارج على الدين وعلى عباداتهم وحسن سمتهم أم أنهم شر قتلى تحت أديم السماء ، وهم كلاب أهل النار؟
والخلاصة أن من يزعم أن من منهج أهل السنة والجماعة ذكر فضائل ومحاسن المخالف في مقام الرد فليثبت ذلك مدعما ً بالأدلة .
لكن متى يجب أن نذكر المحاسن والمساوىء للرجل ، هذا يجب عند مواضع منها في حال الترجمة مثلا ً ، فتجد أهل العلم مثل الذهبي يترجم للمبتدعة ويذكر ما لهم وما عليهم ، بل تجد أن الذهبي رحمه الله في بعض الأحيان يسرف في الثناء والمدح على بعض المبتدعة حتى تظن أنه صاحب سنة ودينه مستقيم لم يتلطخ بالبدع العظام . وهذا من إنصافه رحمه الله إنه يذكر محاسن من يترجم لهم ، حتى إن بعض العلماء أخذ على الذهبي صنيعه ذلك .
انظر يا أخي مثلا ً إلى كتاب درء تعارض العقل والنقل وإلى بيان تلبيس الجهمية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، هل عدد مناقب الرازي ومحاسنه قبل أن ينقض قانونه الكلي في تقديس العقل وجعله طاغوتا ً يحكم به على الشرع .
وانظر إلى ابن القيم رحمه الله في كتابه : الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الشافية ، وإلى اجتماع الجيوش الإسلامية ، وإلى الصواعق المرسلة ، هل بدأ أو حتى ختم كتبه بذكر محاسن من رد عليهم أو عدد فضائلهم .
إن الإنصاف عزيز ، والعدل مطلوب ، لكن متى وقته وأين محله . هذا هو المفترق .
وأنبه يا أخي على ما بدأت به إن كلامي هذا بعيدا ً عن وجهات النظر المشحونة ، وعندما قلت هذا الكلام فإنني قاطع للنظر عن أصل الموضوع والراد والمردود عليه والكتاب محل الخلاف ، لكن أبدأت رأيي وما أعرفه وأدين الله به تجاه هذه المسألة .
الله أرنا الحق حقا ً وأرزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا ً وأرزقنا اجتنابه .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
التوقيع
وكـمْ منْ عائِـبٍ قـولاً صحـيـحًا * وآفـتـُهُ منَ الـفـهم الـسـقيـم
الصارم المنكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Nov-2008, 05:48 AM   #4
عضو متميز
افتراضي

أخي الصارم..
هناك فرق بين شخص الغالب فيه الابتداع والضلالة..
وآخر له أخطاء وهو في الأصل من أهل الفضل والخير والصلاح..
فإذا ساويت في الردود بين الأمرين..فأنت المطالب بالدليل
وشيخ الإسلام كان ينصف حتى الفلاسفة في ردوده عليهم ويعتذر لبعض أخطائهم
بل يمدح بعضهم في مواطن مدحا نسبيا ..كقوله في ابن سينا وابن ملكا
وإن شئت جئت لك بأمثلة كثيرة جدا..
وأما ابن القيم فحسبك شرحه لكتاب منازل السائرين
وكان بوسعه أن يصنف كتابا بعنوان:الرد على ضلالات الهروي!
ولكنه بخلاف ذلك شرح كتابه تقديرا لشأنه..ورد على أخطائه خلال الكتاب
مع ثنائه العاطر..
وقد قال عبد الله بن المبارك:إذا غلبت الحسنات فأعرض عن السيئات..
وإذا غلبت السيئات فأعرض عن الحسنات..أي في نقد الرجال

أما رد الله على الكفار..فمع قياس الفارق إذ لا يصح أن تقيس المؤمن على الكافر
إلا أنه سبحانه كان يعقب بما يدل على الإنصاف الدقيق
كما في قوله"ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك"
ونظائره كثيرة..
بل من عادة الله سبحانه أنه قد يعقب على قول الكافر الذي وافق الحق
بالموافقة..والتأييد دون أن يسب صاحب القول أو يحذر منه حال موافقته للحق
كما في قول بلقيس:إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة..
قال الله:وكذلك يفعلون..فتأمل!


التعديل الأخير تم بواسطة أبو القاسم المقدسي ; 28-Nov-2008 الساعة 05:53 AM.
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Nov-2008, 02:32 PM   #5
عضو متميز
افتراضي

بالنسبة لي لا يهمني الشخص مثل ما يهمني الكلام الذي في كتبه
فأنا لا أعاتب السيد قطب مثل ما أعاتب الذين ينصحون بقراءة كتبه مثل في ظلال القرآن بدون أن ينبهوا على أن فيه أخطاء عقدية يجب الحذر منها

فقد رأيت طلبة علم وحتى مشايخ ينصحون الطلاب بقراءتها ويمدحونها ولا يذكرون شيئا عن وجود أخطاء عقدية فيها

مع العلم أنني لم أطلع على الكتب المذكور الذي ينتقد السيد قطب رحمه الله لكنني قرأت جزء من تفسير جزء عم في ذلك كتاب الظلال وتفاجأت بالذي قرأته في تفسير سورة الإخلاص والذي يشبه كلام الصوفية في وحدة الوجود وهو بعيد عن عقيدة السلف في توحيد الله عز وجل

فلو اشتغل أهل العلم بتبيين أخطأ السيد قطب رحمه الله في كتبه بدل الطعن في الشخصه واعتذروا له لكان أفضل

فعندنا طرفان
طرف غالي فيه يمدح كتبه مدحا كبيرا ولا يذكر للناس أن فيه أخطاءا لينتبهوا من تلك الأخطاء

وطرف جافي عنه وهم الذين يشتغلون بالطعن في شخصه بدل التركيز فقط على التنبيه على الأخطاء التي في كتبه مما يجب أن يتجنبه طلبة العلم عند قراءتهم لكتبه

وسبب اعتراضي على الطعن في شخصه هو أنه كما قال الآخرون لم يكن عالما وبسبب الظروف البيئية التي كان يعيشها.
كما أنني لا أرى فائدة كبيرة من الطعن في شخصه رحمه الله
والمهم هو التنبيه على الأخطاء حتى يتجنبها الناس عند قراءة كتبه ويعرفوا أنها خطأ لا يجب اعتقاده وتبنيه.

كما أنه لا يجب أبدا نصح العوام بإقتناء الكتاب وقراءته
فقط طلبة العلم

أم عبد الله ش.م. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Nov-2008, 04:06 PM   #6
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 1771
المشاركات: 242
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1771
عدد المشاركات : 242
بمعدل : 0.06 يوميا
عدد المواضيع : 19
عدد الردود : 223
الجنس : ذكر

افتراضي

جزاك الله خيرا ً أبا القاسم ، استفدت من ردك ، لكن قولك ( هناك فرق بين شخص الغالب فيه الابتداع والضلالة وآخر ... )
قد نبهت قبل أن أتكلم أن كلامي موجه للقاعدة التي اقتبستها من كلام صاحب الموضوعت وفيها زعم أن منهج أهل السنة في الرد هو ذلك، ولم أنظر إلى الراد أو المردود عليه . .
أما أن شيخ الإسلام كان ينصف حتى الفلاسفة في ردوده ، فهذا هو المطلب الشرعي وهو العدل والإنصاف في الرد، وليس الثناء في الرد على المخطأ أو المبتدع هو أساس العدل . وليس الاعتذار للشخص فيما زل من هذا الباب، بل هو من باب إلتماس الأعذار وتخريج الأقوال، أما ابن القيم مع الهروي فهو شرح للكتاب لما رأى ابن القيم رحمه الله فيه من الفوائد ، ولم يرد على مسألة أو مسائل، ومع ذلك فقد أنتقد بعض العلماء الإمام ابن القيم مثل بعض متأخري الحنابلة وغيرهم .
والقرآن الكريم كذلك في كلامه عن النصارى وأن بعضهم أمين وبعضهم دون ذلك هل جاء هذا قبل قوله تعالى : ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ) أما أن هذا في موضع وذلك في آخر ، وتصحيح المقولة وتأييد الصواب هي من لوازم الرد بالعدل والإنصاف .
وكلنا لا نشك أبدا ً أن نطرح التعصب ونذكر الفضل وننسبه لأهله ، وأن يعامل الشخص بما هو أهله وبما يستحقه، وكما قال ابن رجب :
وَيَأْبَى اللَّهُ الْعِصْمَةَ لِكِتَابٍ غَيْرِ كِتَابِهِ ، وَالْمُنْصِفُ مَنْ اغْتَفَرَ قَلِيلَ خَطَأِ الْمَرْءِ فِي كَثِيرِ صَوَابِهِ .
ومع العلم فقد رد عبدالكريم الحميدي على سيد قطب ردا ً لاذعا ً فلماذا يذكر الشيخ عبدالله الدويش ويترك الشيخ عبدالكريم الحميدي .

التوقيع
وكـمْ منْ عائِـبٍ قـولاً صحـيـحًا * وآفـتـُهُ منَ الـفـهم الـسـقيـم
الصارم المنكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Nov-2008, 05:54 PM   #7
عضو متميز
افتراضي

أختي أم عبد الله..
مع احترامي لك..
كلامك مبالغ فيه..
كما أنه لا يقبل الحكم
ممن لم يقرأ الكتاب كاملا..
كما أن تعليقك يدل على عدم فهم كلامه..
وإلا فطوام الهروي الذي كان ابن القيم لا يسميه إلا شيخ الإسلام
لا تخفى على مبتديء مع كونه عالما حنبليا..
فلا يقبل حكمك ولا من وافقكم إلا أن
يدرسه دراسة منصفة..
لاسيما وقد دخلتِ عليه
محملة بأنه شخص مبتدع!
ثم أفيدك علما بأن الشهيد العظيم
والمفكر العملاق سيد..كان إذا تبين له الخطأ
رجع عنه..ولهذا فإنه قبل وفاته كان ينقح في الظلال
ووصل إلى سورة الحديد
وليس فيما نقحه ما ينتقد عليه كما أخبرنا الثقات الذين التقوه..
وتفسيره الموسوم بالظلال..فيه نفائس لم يسبق لها..ولكنه الظلم وتكرار ما يقوله الآخرون..
وأنت أولى بالاستغراب من المشايخ الكبار الذين أثنوا عليه
كالعلامة ابن جبرين والحوالي وحمود العقلا والحافظ العلوان والعودة..وغيرهم

أما أخي الصارم
جزاكم الله خيرا..وبارك فيكم وسددكم
وأقول..
بصرف النظر عن الراد..
فالمسألة واحدة..

وقد سئل الدكتور أحمد فرحات عن سبب انتشار كتاب الظلال..
فقال لأنه كتبه مرتين
مرة بمداد العلماء
وأخرى بمداد الشهداء

ومع الأسف دعوني أذكركم بشيء..
أدباء تلك المرحلة ومفكروها..
كانوا كلهم أصحاب توجهات استغرابية..
حتى الجيد منهم كان فيه ما فيه
فمصطفى صادق الرافعي..كان قبوريا بامتياز
ولكن لا نسمع كل هذا الهجوم العظيم على أحد غير سيد
والسبب أنه لما جعل قلمه معبدا لله عز وجل
لدرجة ضحى فيها من أجل العقيدة
وأرخص روحه وكان بوسعه أن يترخص وينجو..
فحينئذ..كرهه أصحاب الهمم الدنيئة..الذين لا يبلغون هذا المجد
ووجدت الدول أن تتخذ تيارات لإسقاطه لكونه جند قلمه..
لمشروع "إن الحكم إلا الله"

والناس منذ القديم..فيهم المتشدد والمتساهل والمتوسط..
حتى في الرجل الذي لا يؤخذ عليه شيء قط..
ستجد أحكام الناس عليه كذلك..
فهذا أبو حاتم يصف الشافعي بأنه صدوق!
وما يرتابني شك أنها شهادة قاصرة عن قدر الإمام الشافعي الجبل
في الإتقان والحفظ مع ذكاء عال في الاستنباط ليس عند غالب المحدثين

والله المستعان


التعديل الأخير تم بواسطة أبو القاسم المقدسي ; 28-Nov-2008 الساعة 06:03 PM.
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Nov-2008, 08:13 PM   #8
عضو متميز
افتراضي

عفوا أخي الفاضل
لم يسلم عالم من زلة فما بالك بمن هم أقل علما من العلماء
والشيخ سيد رحمه الله مثله مثل غيره ممن ألّف في كتب الإسلامية، لا تسلم كتاباته من الخطأ
وظاهر بعض كلامه مخالف لما عليه أهل السنة وإن كان قصده غير ما يظهر من كلامه
فهذا لن يدركه الناس عند قراءة كلامه رحمه الله
إلا من له علم جيد بكلامه واعتقاده
فعلى الأقل ينبه الناس على ذلك إذا كانوا سينصحونهم بقراءته

وكنت قد قلت بأن كلامه الذي قرأته يشبه ما قرأته من كلام الصوفية في وحدة الوجود
ولم أقل بأنه كان يعتقد وحدة الوجود
وإن كان السيد قطب رحمه الله قصد شيئا غير الذي يعتقده الصوفية
لكن أخطأ في العبارة كما أخطأ الشيخ أبو إسماعيل الهروي رحمه الله

والمقصود ليس الطعن في شخص السيد قطب
وقد أكدت ذلك في كلامي
وقلت بأنه يُعتذر له

وأعتذر عن عدم توضيح ذلك
وظننت بأن قولي بأنه لا يُطعن في الشيخ نفسه كاف لتبيين ذلك

والله المستعان


التعديل الأخير تم بواسطة أم عبد الله ش.م. ; 28-Nov-2008 الساعة 09:39 PM.
أم عبد الله ش.م. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-Nov-2008, 05:25 AM   #9
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 5932
المشاركات: 344
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5932
عدد المشاركات : 344
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 104
عدد الردود : 240
الجنس : ذكر

افتراضي

أقول لأخى الصارم المنكى
ان الشيخ الدويش كان يقيم كتابا بأكمله معروف قدره فى الكرة الارضية كلها وقدر مؤلفه حتى بين البقالين وبائعى الفاكهة ( وهذا غريب مع انهم لا يستطيعون فهم كلام استاذ سيد ) ولعلى اكتب مارأيت من ذلك ان شاء الله
وكلامك مظبوط فى انه لا يشترط لمن يقوم ذللا ان يذكر محاسن الشخص لكن انا اقصد فيمن يقيم شخصا أو كتابا بأكمله وقد كنت قرأت مقال فى موقع صوت السلف عن الاخوان المسلمين فانتقدتها وبعثت بالنقد للموقع وكان من انتقاداتى أن للاخوان محاسن فردوا على وقالوا لى بمثل ما قلت أنا هنا ويا أخى دعلك من كون هذا من مهج السلف أقول ان هذا أيضا من الحكمة فلتنظر الى الشوكانى والصنعانى يحكون مذاهب الشيعة فى كتبهم لتقرأ تلك الكتب وانا سمعت ان الفيروز ابادى شرح سنن ابى داود ونشر فيه عقيدة وحدة الوجود لانتشارها فى قومه ليقرأ وبفضل الله أكلت القوارض على ما أظن الكتاب وجوز الشيخ العثيمين لبعض السنيين فى بلاد الشيعة أن يكتبون دائما على عليه السلام ليقرأ الكتاب فأما كون الشيخ الدويش يعرض عن منهج السلف هكذا ويعرض عن ما تمليه الحكمة ليقبل كتابه ويقرأ فهو الذى شككنى فى كونه يحمل أفكار أصحاب التصانيف الظالمة تجاه الشهيد سيد قطب
ثم ان موضوع سيد قطب محسوم فيه من زمان من تجاه علمائنا الاكابر كلام محكم شديد الاحكام فلماذا يتمسك البعض بكلام متشابه بالنسبة للمحكم الصريح لاشئ فيدع بسببه العمل بالأصول المتفق عليها بين العقلاء ويحيد عنها
لقد قال النووى فى مقدمة المجموع بوجوب تأويل قول الشيخ عن المعنى الفاسد الى المعنى الصالح طالما هناك مساغ
وقال الشيخ ناصر العقل ان سيد قطب وقع فيما وقع فيه لأنه لم يعتمد الكتابة بالمصطلحات الشرعية لكن الادبية ونعذره لذلك
وقال مفتى السعودية عبد العزيز ىل عبد اللطيف ان كتاب الظلال لغته أدبية راقية لايستطيع كل الناس فهمها لذا ضل من ضل فى ظلمه لسيد قطب وغيرهم كثير كثير كلام واضح صريح محكم
ان الشيخ المقدم لما تكلم عن علو الهمة قال نحن فى مأزق ان ذكرنا نماذج من السلف قالوا لنا انتم تعيشون احلام اليقظة وتحكون حكايات الاسلاف اين نحن من هؤلاء فخرج الشيخ من هذا المأزق بحكايته لجهاد سيد قطب
وأنتم تعلمون مدى اهمية النوعين من القدوة فى الحياة لاهل العقيدة القدوة الحية المعاصرة والقدوة من العصور الغابرة لاتغنى الثانية عن الاولى قال الله تعالى ( اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم ) و( اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ) وقال ( فاصبر كما صبر أولى العزم من الرسل ) وأنتم تعلمون ان فى كتب الفقه تكلموا عن ما اذا كان المجاهد يضحى بنفسه فى سبيل احداث نكاية فى العدو فيثبت وراءه المؤمنين وكما قال شيخنا ابو القاسم ان استاذ سيد كان يكتب فى زمن شيوعين وغيرهم وكان غالب الكتابات الاسلامية انهزامية ذات خلفية أمريكية ترضى الحكومات وقال علمائنا عن سيد قطب انه كان لابد أن يوضح للناس فى تلك الظروف ما يعلمه من حقيقة الاسلام وعليه فمن الطبيعى أن يطيش قلمه شيئا ما والعجيب اننى سمعت شيخنا ياسر برهامى يقول أخشى على أصحاب التصانيف الظالمة أن يتحملوا أوزار قتلة سيد قطب وحسن البنا !
قال الشيخ المقدم ان سيد قطب كان شخصية مرموقة فى المجتمع كان صديق لجمال واحمد شوقى وغيرهم وكان لهم صور تذكارية فى بيته ولما جاهد سيد فى سبيل الله تنكر له القريب والبعيد انتهى وانا سمعت انسيد كان يعمل مستشار لجمال عبد الناصر ولهذا وغيره كان موقف سيد مرعبا لكل اعداء الله ومثبتا لكل مؤمن على وجه الارض ثم ان سيد من الجهة العلمية الادبية الفكرية من العباقرة المعدودين فهو ليس موقف فقط بل موسوعة علمية
فهو ناصر بناصر للاسلام لدرجة ان الكفار والعالمانيين يحاولون الى الان تأويل موقف سيد قطب من الدين ويقولن انه لو كان عاش لما كان هذا موقفه الدائم فما هى الا مرحلة من حياته( كمن يتدين من الشباب لتبرمه من نمط حياته الرتيب ثم ما يلبس أن ينتكس مرة أخرى ) ويغلب على ظنى انه صرح بذلك عادل حموده فى كتاب سيد قطب من القرية الى المشنقة
و عبد المنعم ابو الفتوح احد كوادر الاخوان او سليم العوا ( الشك منى )( من سنة تقريبا ) استجاب للعالمانيين(لمصلحة اللعبة السياسية ) وقال ان موقف سيد وكتاباته كلها نتيجة حالة نفسية فى السجن من الاضهاد الواقع عليه
فاذا كان الكفار يدركوم عظم جللهم من ثبات سيد قطب

خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Mar-2012, 11:59 AM   #10
عضو متميز
افتراضي رد: أسأل عن مدى انصاف كتاب المورد العذب الزلال فى أخطاء الظلال

الله المستعان
وعليه التكلان
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم

يا إخوان
صلوا على النبي صلى الله عليه وسلم

إقرؤا منهج الموازنات الذي عم وطم وخرب الديار والعقول وأفسد على الناس عقيدتهم ومنهاجهم

أبوخزيمة المنصورى المصرى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Jun-2012, 01:06 AM   #11
عضو نشيط
افتراضي رد: أسأل عن مدى انصاف كتاب المورد العذب الزلال فى أخطاء الظلال

رحم الله سيدا وغفر له ...
الرجل لم يكن عالما دينيا ... وكتابه ليس كتاب تفسير وان خرج مخرج التفسير في ترتيبه .
وكتبه الأخرى حركية أكثر منها شرعية ..
ولغته أدبية وليست لغة فقهية ..
وعصره قلما تجد فيه من ينافح عن الدين والتوحيد والاعتصام بالسنة وتقديرها قدرها ..
كما أنه أعاد كتابة ظلاله مع التحري والتبري مما وقع فيه من أخطاء ..
فمن فهم من كلامه غير ما تقرر في اصول أهل السنة فليضع هذه الأمور نصب عينية ..
والحق عزيز ... والرجل أفضى إلى الله .. ومات بشرف يتمناه كل مسلم يتمسك بدينه ويعض عليه نواجذه ..
فمن كفره فقد أجحف .. ومن جعله معصوما لا ينتقد فقد غالى ..
والانصاف أن نضع ما أخطأ فيه نصب أعيننا فنحذر طلاب العلم منه ..
ونستفيد من قلمه وغيرته على الدين ونترحم عليه ..
ولكل معترض على هذا التوجيه أن يترك كتبه لمن يحسن قراءتها . ويترك الوقوع في عرض الرجل ..
فهو بين يدي الله ، ورحمة الله أوسع من أن نحصرها في فقيه أو عالم ..
نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه .. اللهم آمين .

عادل سليمان القطاوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Jun-2012, 02:20 PM   #12
عضو متميز
افتراضي رد: أسأل عن مدى انصاف كتاب المورد العذب الزلال فى أخطاء الظلال

سيد قطب أديب بارع في علوم العربية

أما الدين فهو فيه جاهل لايجوز له أن يكتب فيه شيئاً

وقد جمع في كتبه لجهله المركب

بين عقيدة التكفير والإرجاء والاشتراكية


وسب بعض الصحابة وهما معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما

وجعل خلافة عثمان الشهيد فجوة والعياذ بالله


وهذا ضلال مبين يجب التحذير منه






فَصْلٌ :


وَمِنْ أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ سَلاَمَةُ قُلُوبِهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمْ لأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كَمَا وَصَفَهُمُ اللهُ بِهِ فِي قَوْلــــِهِ تَعَالَى:{ وَالَّذِينَ جَاؤُو مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَاغِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } ،



وَطَاعَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي قَوْلِهِ: (لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهُ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلا نَصِيفَهُ).



وَيَقْبَلُونَ مَا جَاءَ بِهِ الْكِتَابُ وَالسَّنَّةُ وَالإِجْمَاعُ مِنْ فَضَائِلِهِمْ وَمَرَاتِبِهِمْ.

وَيُفَضِّلُونَ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ ـ وَهُوَ صُلْحُ الْحُدَيْبِيَةِ ـ وَقَاتَلَ عَلَى مَنْ أَنْفَقَ مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلَ.



وَيُقَدِّمُونَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى الأَنْصَارِ. وَيُؤْمِنُونَ بِأَنَّ اللهَ قَالَ لأَهْلِ بَدْرٍ ـ وَكَانُوا ثَلاثَ مِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَـ:


(اعْمَلُوا مَا شِئْتُم. فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ).



وَبِأَنَّهُ لاَ يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ؛ كَمَا أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، بَلْ لَقَدْ رَضَيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ، وَكَانُوا أَكْثَرَ مِنْ أَلْفٍ وَأَرْبَعِ ماِئَة .



وَيَشْهَدُونَ بِالْجَنَّةِ لِمَنْ شَـــهِدَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كَالْعَشَرَةِ، وَثَابِتِ بْنِ قِيْسِ بنِ شَمَّاسٍ، وَغَيْرِهِم مِّنَ الصَّحَابَةِ.



وَيُقِرُّونَ بِمَا تَوَاتَرَ بِهِ النَّقْلُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَغَيْرِهِ مِنْ أَنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهـَا : أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ. وَيُثَلِّثُونَ بِعُثْمَانَ، وَيُرَبِّعُونَ بِعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ؛ كَمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الآثَارُ، وَكَمَا أَجْمَعَ الصَّحَابَةُ عَلَى تَقْدِيمِ عُثْمَانُ فِي الْبَيْعَةِ.



مَعَ أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ السُّنَّةِ كَانُوا قَدِ اخْتَلَفُوا فِي عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ رَضَيَ اللهُ عَنْهُمَا ـ بَعْدَ اتِّفَاقِهِمْ عَلَى تَقْدِيمِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ـ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ فَقَدَّمَ قَوْمٌ عُثْمَانَ: وَسَكَتُوا، أَوْ رَبَّعُوا بِعَلِيٍّ، وَقَدَّم قَوْمٌ عَلِيًّا، وَقَوْمٌ تَوَقَّفُوا.



لَكِنِ اسْتَقَرَّ أَمْرُ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى تَقْدِيمِ عُثْمَانَ، ثُمَّ عَلِيٍّ. وَإِنْ كَانَتْ هَذِه الْمَسْأَلَةُ ـ مَسْأَلَةُ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ ـ لَيْسَتْ مِنَ الأُصُولِ الَّتِي يُضَلَّلُ الْمُخَالِفُ فِيهَا عِنْدَ جُمْهُورِ أَهْلِ السُّنَّةِ.



لَكِنِ الَّتِي يُضَلَّلُ فِيهَا: مَسْأَلَةُ الْخِلاَفَةِ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ أَنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم :


أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ عَلِيٌّ. وَمَنْ طَعَنَ فِي خِلاَفَةِ أَحَدٍ مِنْ هَؤُلاءِ؛ فَهُوَ أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ.



الواسطية لابن تيمية رحمه الله

ومن أراد رؤية الوثائق من كتب سيد قطب فليرجع لهذا الرابط



http://www.hyil.com/vb/showthread.php?t=58733

نسأل الله الهداية لجميع المسلمين ولزوم السنة ...
التوقيع
مدونة للمشاركات في المنتديات

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
سفيان الثوري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 06:25 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir