أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-Nov-2010, 05:16 PM   #1
عضو متميز
افتراضي حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال :
بعض الناس يعتمد على الكتب الفكرية والثقافية ويقرأ منها ثم بعد ذلك يظن أنه عالم وداعية،
مع أنه ضعيف في الفقه في الدين،
ولم يقرأ في الكتب الشرعية،
فما هو توجيه سماحتكم لمثل ذلك؟
الجواب :
العلم قال الله وقال رسوله، وليس قال فلان وفلان، العلم قال الله وقال رسوله،
بعد ذلك قول أهل العلم بما يفسرونه ويوضحونه للناس،
وأهل العلم هم خلفاء الله في عباده بعد الرسل قال جل وعلا: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ[1] والعلم هو العلم بالله وبدينه، قال تعالى: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ[2]
وهم الرسل وأتباعهم أهل البصائر، أهل الدين، أهل الحق، أهل القرآن والسنة،
فالعلماء هم خلفاء الرسل وهم الموضحون والدالون على الله وعلى دينه، ولا يكون طالب العلم من أهل العلم إلا بتدبر وتعلم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والأخذ من علماء السنة،
هذا هو طريق العلم أن يقبل على الطاعات والتدبر والتعقل والاستفادة، ويقرأ قراءة المستفيد الطالب للعلم من أوله إلى آخره، ويتدبر ويتعقل ويطالع ما أشكل عليه في كتب التفسير المعتمدة كتفسير ابن كثير والبغوي ونحوهما من التفاسير المعتمدة،
ويعتني بكتب الحديث الشريف،


ويأخذ العلم عن علماء أهل السنة والجماعة من أهل البصيرة،
لا من علماء الكلام، ولا من علماء البدع،
ولا من الجهلة،



فالعلم الذي ليس من كتاب الله وسنة رسوله لا يسمى علماً بل يسمى جهلاً،


وإن كان علماً نافعاً في الدنيا،



لكن المقصود الذي ينفع في الآخرة وينقذ من الجهالة،
ويتبصر به الإنسان في الدين،
ويعرف ما أوجب الله عليه وما حرم عليه، هذا هو العلم الشرعي.
[1] سورة آل عمران الآية 18.
[2] سورة فاطر الآية 28.
-----------------
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء التاسع.

سفيان الثوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-Nov-2010, 12:06 AM   #2
مشرف وإداري2
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية: 2004
المشاركات: 598
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2004
عدد المشاركات : 598
بمعدل : 0.14 يوميا
عدد المواضيع : 20
عدد الردود : 578
الجنس : ذكر

افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

رحمه الله، وجزاك خيرا..
كلماتٌ تُكتَبُ بماء الذهب!

التوقيع
في ازديادِ العِلمِ إرغامُ العِدا . . . . وجَمـــالُ العِـلمِ إصلاحُ العَــمل
المُوَقِّع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-Nov-2010, 12:28 AM   #3
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

رحم الله الشيخ,وجزى الناقل خير الجزاء...

التوقيع
قال عمر لمعاوية: من أصبر الناس ؟ قال: من كان رأيه راداً لهواه .
بهجة المجالس (2/814)
قال ابن عيينة : ليس العاقل الذي يعرف الخير والشر ، إنما العاقل الذي إذا رأى الخير اتبعه ، وإذا رأى الشر اجتنبه . ( الحلية (8/ 339)
الأصولي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-Nov-2010, 03:10 PM   #4
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 5932
المشاركات: 344
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5932
عدد المشاركات : 344
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 104
عدد الردود : 240
الجنس : ذكر

افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

أنا كنت كتبت في مقالة سابقة كلامًا
أرجو منكم قراءته وتدبره حتى يكف البعض - ولا أقصد أنه أنتم - لتشويه صورة الأئمة ابن باز وغيره
هذا المقال والشاهد فيه ملون
دفاعا عن الشيخ محمد الغزالي ضد منتسبي السلفية
في حلقة فقه التيسير من برنامج البيان التالي وفي احدى المداخلات للدكتور " عبد الله " يحكي تنقص الشيخ محمد الغزالي من تطبيق البعض لعبادة ما، والدكتور " عبد الله " في ذلك يُقلل وينتقص من شأن العلامة محمد الغزالي ، ونحن لانقبل هذا بصفتي مسلم ثم طالب علم لا نتقبل هذا أبدا ، هذا ورغم أنه لا محل له في موضوع الحلقة أصلاً فالحلقة تناقش الخلاف الذي وقع في السنوات السابقة بعد موت الامامين ابن باز وابن عثيمين ، فلا محل لكلام الدكتور عبد الله نهائيا في الحلقة! ومع ذلك فقد تنقص من قدر الشيخ محمد الغزالي- رحمه الله - وكردٍ عليه أقول.

الشيخ محمد الغزالي غاية في الأدب والوقار وهو إنْ قسى على بعض المنتسبين للسلفية في زمانه فقساوته هذه نتجت عن هول ما وجد من حمق وسفالة هؤلاء المنتسبين للسلفية وأنا أقص لكم قصة هو حكاها بنفسه عن نفسه
يقول الشيخ – رحمه الله –
إن التدين الصوري وراءه أمداد دافقة من القصور العقلي والغرور الأعمى، وقد يدفع الى اقتراف رذائل منكرة، وقد جاءني أحد تلامذتي بشكوى جديرة بالتأمل قال لي: إنه كتب دفاعًا عن كتابي الأخير " السنة النبوية" ونشره، ففصلته المؤسسة التي يعمل فيها..
وقرأت الدفاع فوجدت الرجل يقول لخصومي: إذا كان قد ساءكم هذا الكتاب، فهناك عشرات من مؤلفاته تستدعي الرضا ، على نحو ما قال أبو الطيب:
فإن يكن الفعل الذي ساء واحدًا فأفعاله اللاتي سررن ألوف
لقد التحق الموظف المفصول بعمل آخر اتصل به رزقه!.
وتحدثت مع صديق لي في القضية كلها فكانت إجابته: لقد نفيت أن وجه المرأة وصوتها عورة، وأبحت لها ولاية الأعمال الادارية والسياسية، فأنت جدير بالنفي من الأرض على الأقل..
قلت: أهذا دين؟ قال: سيتحالفون مع الشيطان ضدك!!.
قلت مرة أخرى: أهذا هو الدين؟!
كانت نبوءة الرجل صادقة، وكنت أيضًا صادقًا عندما ساءت ظنوني بعبيد المراسم والأشكال..) انتهى كلامه
فكما رأيتم الشيخ وجد من الهول ما ينوء بحمله صغار المفكرين والعلماء فضلاً عن كبرائهم، ويرون فيه امتهانا شديدًا لشخصهم – فضلا عن نسبة هذا الانحراف المنهجي المُنظم لا الفرعي للدين -، وهؤلاء ينسبون هذا المنهج للدين ولفهم الصحابة! فكان لابد من وقفة حاسمة من الشيخ يحذر من انحرافهم – فان وجدنا للشيخ تجاوزا طفيفًا فيجب أن نعذره لا أن ننتقص منه كما فعل الأخ " عبد الله "
ولا أَدلّ لكم على أن محمد الغزالي من كبار المؤدبين من موقف أحكيه لكم معه عند الشيخ ابن باز – رحمه الله – لتعرفوا منهج محمد الغزالي مع السلفيين المحترمين الأئمة كابن باز
يقول محمد المجذوب في كتاب " جوانب من سيرة الامام عبد العزيز بن باز ص 263 ( أن الشيخ محمد الغزالي زار ابن باز مرة، ولما هم بالخروج قال " نحن بخير ما دام فينا هذا الرجل " فكما رأيتم منهج الشيخ مع السلفيين الكبار وكذلك رأي محمد الغزالي في الامام محمد بن عبد الوهاب معروف للجميع .
وعلينا أن نعذر محمد الغزالي اذا وجدنا عنده تجاوزا طفيفا عن قدر الحرب – المشروعة – ضد هؤلاء المنتسبين للسلفية، بسبب هول ما وجد ، وحتى ابن تيمية وقع في شيئ من هذا التجاوز المسموح له بسبب هول ما وجد من كذب أهل البدع عليه، لا بسبب الخلاف العقدي بينه وبينهم كما يقول الدكتور مصطفى حلمي .
وهذا الهول الشديد والبلاء العظيم الذي وجده الشيخ محمد الغزالي ، اعترف بوجوده سابقا وحاليا الآن امام السلفية وشيخها وأول من أدخل السلفية في مصر وهو شيخنا " محمد اسماعيل المقدم " في هذا الموضوع
شيخنا: المقدم يطالب بتصحيح خلل فكري عند السلفيين(عدم الانصاف)
http://elmorsykhalid.blogspot.com/20...post_3742.html
وهذا الخلل في حقيقته نتيجة لضيق الأفق والسذاجة التي يتمتعون بها كما انتقدهم في هذا الخلل أكابر السلفيين الآن كالشيخ أحمد القاضي والشيخ المقدم وغيرهم وغيرهم .
وأنا يؤسفني أن أقول أن " القوم" المنتسبين للسلفية الآن يرتكبون الحماقات المعروفة " والتي حاول الدكتور عبد العزيز قاسم في حلقته هذه أن يستنفر ضيفه في الحديث عنهم لأنهم من المحاور الرئيسية للحلقة " لكن الدكتور عبد العزيز أخفق في ذلك بعد محاولات كثيرة " وما قصَّر الدكتور أعانه الله "، أقول يؤسفني أن أقول أن هؤلاء ينتسبون وبقوة للامامين ابن باز وابن عثيمين مما شوه صورة الامامين عند شرائح كبيرة من شعوب الأرض الآن .
خالد المرسي


التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-Nov-2010, 03:20 PM   #5
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

وأرجو من البعض أن يكف عن تشويه صورة ابن باز والعثيمين وينسب لهم فهمه هو لكلامهم رغم أن باقي أقوالهم تبطل فهمه
فمثلاً ابن باز ، كما حكى الشيخ محمد الحمد في كتاب جوانب من سيرة الامام عبد العزيز بن باز ص 263 أن ابن باز طلب الاطلاع على رسائل الشيخ حسن البنا؛ فلما قرئت عليه أبدى إعجابه ببعضها، وعلق تعليقا يسيرا على البعض الآخر . انتهى
وابن باز أيضا في كتابه " نقد القومية العربية " نقل كلاما عن الشيخ محمد الغزالي مما يعني أنه كان يقرأ له رغم ظروف الشيخ الصحية الصعبة! فكيف لو كان سليمًا -رحمه الله - وصدق أبو الحسن الندوي حينما قال أنه لم ير مثل ابن باز
ويقول الشيخ عبد العزيز عبد اللطيف في مقال بعنوان
نقد مقال قراءة في الذِّهنية السلفيَّة " وأنصح بقراءته كله
ولعل مقصود الكاتب أن بعض السلفيين أهملوا كتب الفكر واشتغلوا بالكتب الشرعية ، وأحسب أن العناية بكتب الفكر كانت في مرحلة سابقة ، عندما كانت الاشتراكية والقومية ونحوها من المذاهب المادية التي تشكك في الإسلام وتطعن في الغيبيات رائجة في حقبة زمنية ماضية حيث ظهر - ولله الحمد - من كتابات المفكرين الإسلاميين من يذبّ عن دين الإسلام ويفنّد شبهات الخصوم ، كما هو ظاهر في كتب سيد قطب و المودودي - رحمهما الله تعالى - و محمد قطب ونحوهم . فكانت كتب الفكر الإسلامي الأصيل ضرورية تجاه تلك الأفكار المنحرفة ، وكما فعل من قبل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عندما واجه تلك الأفكار الفلسفية والكلامية والصوفية باللغة والأسلوب الذي يفهمه أولئك ، فأظهر الحجة عليهم وكشف ضلالاتهم ، ومن المناسب أن نورد ما يقرر ذلك من كلامه - رحمه الله - : « ولا ريب أن الألفاظ في المخاطبات تكون بحسب الحاجات ، كالسلاح في المحاربات ، فإذا كان عدو المسلمين في تحصنهم وتسلحهم على صفة غير الصفة التي كانت عليها فارس و الروم ، كان جهادهم بحسب ما توجبه الشريعة التي مبناها على تحري ما هو لله أطوع وللعبد أنفع ، وهو الأصلح في الدنيا والآخرة ... إلخ » [3] . وأحسب أن هذه الصحوة المباركة قد ارتقت - نضجاً وعلماً - بدءاً من الكتب
الفكرية الأصيلة في تقرير الثقة بالإسلام والرد على أعداء الإسلام إلى الاشتغال بالعلوم الشرعية في تقرير منهج السلف الصالح والرد على المبتدعة إلى غير ذلك ؛ فما كان للسلفيين أن يحقروا الكتب الفكرية الإسلامية الأصيلة وهم يقررون قبول الحق من كل شخص ولو كان كافراً ، وها هو العلاَّمة ابن باز - رحمه الله يقرأ
كتاب ( النظرية السياسية ) للمودودي رحمه الله مقرراً له [4] ، وها هو العلاَّمة الألباني - رحمه الله - يورد كلاماً طويلاً لسيد قطب - رحمه الله - في مقدمة كتابه ( مختصر العلو ) للذهبي .
---------
(4) ذكر الشيخ مسعود الندوي (ت 1373هـ) لقاءه بالشيخ ابن باز سنة 1368هـ وأن الشيخ ابن باز أفاده بأنه قرأ كتاب (النظرية السياسية) للمودودي ، وأبدى الشيخ ابن باز اعتراضه على قول المودودي في الآية الكريمة :
{ وَأَنزَلْنَا الحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ} (الحديد : 25) بأن معنى الحديد هنا القوة السياسية ثم قال الشيخ : يمكن أن يكون الأصل قوة أساسية ثم جاءت الترجمة « قوة
سياسية » ، فقال الشيخ مسعود : في الأصل قوة سياسية والمترجم التزم الأصل فقال ابن باز : حسناً، هذا أمر يسير ، لا أثر له على كتابه الأصلي انظر كتاب (شهور في ديار العرب) لمسعود الندوي ، ص50 .
----------------------- انتهى كلامه
ونعلم أن ابن العثيمين قال أنه في شبابه قرأ تفسير المنار لرشيد رضا واستفاد من اضاءاته الفكرية العميقة، وقال عن محمد عبده أن قل أن تُؤتى الأمة أذكياء مثله . وكذلك الألباني قرأ في مجلة المنار وقال أنها هي التي حببته في الحديث . وعندنا نصوص كثيرة تفيد ب" احرص على ما ينفعك " فلو ما ينفعني بحسب واقعي يوجد في كتاب فكري فلا يجوز أن أتركه وأذهب لابن كثير مثلاً ، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - علق الحرص على وجود المنفعة لا على كتب معينة أو مؤلفين معينين
وأرجو من بعض السلفيين أن يكفوا الاستدلال بفتاوى للامامين العثيمين وابن باز ويلصقون لهما فهمهم السيئ للفتاوى، وكفانا تشويه لصورة المنهج السلفي ولصورة الامامين

التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Nov-2010, 10:17 PM   #6
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله

عند هذه الكلمة ( الفكر ) في كتابه ((معجم المناهي اللفظية)):

(كيف يصح أن يكون الإسلام ومصدره الوحي ((فكرًا))،

والفكر هو ما يغرزه العقل، فلا يجوز بحال أن يكون الإسلام مظهرًا من مظاهر الفكر الإنساني!


فالإسلام بوحي معصوم والفكر مصدره العقل و ليس معصومًا، وإذا كان بعض الكتاب

أدرك الخطأ في هذا الإصطلاح

فأبدله باصطلاح آخر هو ((التصور الإسلامي))

فإنه من باب رفع آفة بأخرى؛

لأن التصور مصدره الفكر المحتمل للصدق والكذب))

منقول

سفيان الثوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Nov-2010, 09:13 AM   #7
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 5932
المشاركات: 344
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5932
عدد المشاركات : 344
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 104
عدد الردود : 240
الجنس : ذكر

افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

ههههههههههههههههههههههههههههههههه
الله يهديك يا سفايينو هههههههههه
أنا في الحقيقة الى الآن لم أفهم مقصود العلماء من الخلاف حول المُسمى بالفكر الاسلامي!
هو حد قال أن القرآن والسنة فكر بشري الا الزنادقة!
يعني مثلاً هل الدكتور بكار قال أن الوحي فكر بشري!
هم يقصدون بالفكر الاسلامي القضايا والأبواب المتعلقة بالدين وطريقة تطبيقه وما فيه من اجتهادات ولكي أقرب لكم الفكرة أضرب لكم نثالا بالشرع في عرف الناس من كلام ابن تيمية مجموع الفتاوى 3/ 267
الشرع المنزل :وهو ما جاء به الرسول ،وهذا يجب اتباعه،ومن خالفه وجبت عقوبته.
والثاني:الشرع المؤول:وهو أراء العلماء المجتهدين فيها كمذهب مالك ونحوه.فهذا يسوغ اتباعه،و لايجب،ولا يحرم، وليس لأحد أن يلزم عموم الناس به ،و لا يمنع عموم الناس منه.
والثالث:الشرع المبدل:وهو الكذب على الله ورسوله،أو على الناس بشهادات الزور،ونحوها،والظلم البين،فمن قال:ان هذا من شرع الله فقد كفر بلا نزاع.كمن قال:ان الدم ،والميتة حلال -ولو قال:هذا مذهبي و نحو ذلك........الخ) فهل النوع الثالث من عرف الناس للشرع هو المقصود من قوله رحمه الله تعالى (أو بدل الشرع – المجمع عليه – كان كافراً مرتداً باتفاق الفقهاء)وشاهدي هو قسم الشرع المؤول فهذا ليس شرعًا ولكن سُمي شرعًا من باب التجوز فقط!

صدقوني يا اخوة الناس نفسياتها تعبت وفاض بهم الكيل وخلاص هايطرشئوا ويصرخون الآن في أماكن كثيرة معبرين عن ارادتهم بالخروج من العباءة السلفية - بحد زعمهم - بسبب هذه التصرفات والاستدلال بكلام علماء أكابر على ما لايجوز عقلا ولا دينا
وأنا لا أدري أين المسمون ب - طلبة علم وعلماء سلفيين في السعودية الآن -لماذا لاينكرون على أمثال هؤلاء
أكبر جناية على المنهج السلفي في فترة ما بعد رشيد رضا وابن باديس هو نسبة أصل هذا المنهج للملكة العربية السعودية بمن فيها ممن وصفتُ لكم !
وان لم ينتبه طلبة العلم لهذا الموضوع ويصححوا هذه الانحرافات فيا ويلهم من الله ثم من الناس - يعني لا دين ولا دنيا -!

التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Nov-2010, 02:17 PM   #8
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

سئل العلامة الفوزان -حفظه الله-

ما حكم من قال أن سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- (فكر بشري)؟

الجواب:

http://ia600302.us.archive.org/6/ite...e/fkrbshre.MP3

--------------


جواب الشيخ الفوزان حفظه الله :

( هذا كفر بالله عزوجل وردة عن دين الإسلام

سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ليست فكراً

وإنما هي وحي من الله جل وعلا

قال تعالى ( وماينطق عن الهوى إن هو وحي يوحى )

السنة وحي وليست فكراً

وقال سبحانه ( وماأتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب ). ا.هـ كلامه






التعديل الأخير تم بواسطة سفيان الثوري ; 28-Nov-2010 الساعة 02:30 PM.
سفيان الثوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Nov-2010, 03:01 PM   #9
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

شكرًا لك أخي سفاييييييييييييينو
هههههههههه

التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-Nov-2010, 02:40 PM   #10
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

أسأل الله أن يهدي الجميع للسنة

والرجوع للحق فضيلة ...

سفيان الثوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Dec-2010, 07:40 PM   #11
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

ولاشك بأن جهلة الصحفيين يدخلون في هذه الفتوى من باب أولى

فغالبهم جهلة بالشرع ويفتون بغير علم ويلبسون على العوام

نسأل الله أن يكفي المسلمين شرهم ...
سفيان الثوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Apr-2011, 03:25 PM   #12
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن مصطلح ‏(‏فكر إسلامي‏)‏ و ‏(‏مفكر إسلامي‏)‏‏؟‏


فأجاب قائلا‏:‏ كلمة ‏(‏فكر إسلامي‏)‏ من الألفاظ التي يحذر عنها، إذ مقتضاها أننا جعلنا الإسلام عبارة عن أفكار قابلة للأخذ والرد، وهذا خطر عظيم أدخله علينا أعداء الإسلام من حيث لا نشعر ‏.‏





أما ‏(‏مفكر إسلامي‏)‏ فلا أعلم فيه بأسا لأنه وصف للرجل المسلم والرجل المسلم يكون مفكرًا‏.‏





73- سئل فضيلة الشيخ‏:‏ جاء في الفتوى رقم ‏(‏72‏)‏ أن كلمة الفكر الإسلامي كلمة لا تجوز لأنها تعني أن الإسلام قد يكون عبارة عن أفكار قد تصح أو لا تصح وهكذا، بينما قلتم أن إطلاق كلمة ‏(‏المفكر الإسلامي‏)‏ تجوز لأن فكر الشخص يتغير وقد يكون صحيحا أو العكس، ولكن الأشخاص الذين يستخدمون مصطلح ‏(‏الفكر الإسلامي‏)‏ يقولون أننا نقصد فكر الأشخاص ولا نتكلم عن الإسلام ككل أو عن الشريعة الإسلامية بالتحديد فهل هذا المصطلح ‏(‏الفكر الإسلامي‏)‏ جائز بهذا التفسير أم لا وما هو الدليل‏؟‏




فأجاب قائلا‏:‏ ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال‏:‏ ‏(‏إنما أقضي نحو ما أسمع‏)‏ ونحن لا نحكم على الأفراد إلا بما يظهر منهم فإذا قيل ‏(‏الفكر الإسلامي‏)‏ فهذا يعني أن الإسلام فكر،





وإذا كان القائل بهذا التعبير يريد فكر الرجل الإسلامي فليقل ‏(‏فكر الرجل الإسلامي‏)‏


أو ‏(‏المفكر الإسلامي‏)‏ وبدلا من أن نقول ‏(‏الفكر الإسلامي‏)‏




نقول‏(‏ الحكم الإسلامي‏)‏ لأن الإسلام حكم والقرآن الكريم إما خبر وإما حكم





كما قال - تعالى -‏:‏ ‏{‏وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 115‏]‏‏.‏



الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
سفيان الثوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Sep-2011, 09:44 PM   #13
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

وقد ابتلي أهل الإسلام


بأهل الكلام الجدد وهم من يسميه الناس ( المفكر الإسلامي )


وهو في الغالب شخص جاهل بالشرع عجز عن تحصيل العلم على الجادة المعروفة


وتلقي العلم على العلماء الذين جمعوا بين العلم والدين والورع

فأصبح يهرف ويهذر وظن انصاف المتعلمين بأن هذا من العلم

وماعرف هؤلاء بان علماء الكلام في عصر السلف هذا منهجهم

فحذر منهم العلماء كالشافعي وغيره

ومن هؤلاء خرجت البدع والضلالات .
سفيان الثوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Dec-2011, 09:34 AM   #14
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

أنا معك في ضرورة أن يكون الفكر مستنطبا من أدلة الوحيين وعمل السلف الصالح. لكن هناك افراط فيه من جهة المفكرين، وهناك تفريط من جهة علماء الشرع. ونريد التوسط بينهما لنكون وسطا كما وصفنا الله

التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Dec-2011, 03:45 PM   #15
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

ليس هناك تفريط من علماء الشرع وفقهم الله

فهم يدعون للتوحيد وإقامة دين الله ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر

ويحاربون البدع والمنكرات

ويعلمون الناس الشرع وهذه مهمة ورثة الأنبياء .

وأما المفكرين فأغلبهم وراقين صحفيين ليس لهم صلة بالعلم والفائدة من كتبهم شبه معدومة فيما أرى

وهم أشبه الناس بعلماء الكلام في العصور المتقدمة الذين حذر منهم السلف الصالح .
التوقيع
مدونة للمشاركات في المنتديات

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
سفيان الثوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-Jan-2012, 07:34 PM   #16
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

هناك تفريط واضح من علماء الشرع - وعلى هذا إجماع كل المنشغلين بالهم الاسلامي - وهناك تصريح بذلك للشيخ صالح المغامسي - وهو عندكم عالم شرعي بلا شك - مفاده أن علماء الشرع فرطوا في الفكر والمفكرون فرطوا في الشرع - بمعناه نقلته - .
ولا يصح تشبيه مفكري اليوم بعلماء الكلام . لأن علماء الكلام خطئهم في تأصيلهم لمقدمات وقواعد عقلية - ظنوها عقلية - وهي تعارض القواعد العقلية التي ورد بها الشرع. أما المفكرون الآن المعتدلين منهم فكل ما وقعوا فيه هو نشرهم للحق دون ربطه بأدلته الشرعية وبيان مآخذه منها، أما ما يدعون اليه فلا يعارض شيئ منه الشرع - وعبد الكريم بكار نموذج لهذا المفكر -

التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Jan-2012, 10:57 AM   #17
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

لاأوافقك في كلامك على العلماء

ورمي الناس بالتهم بدون بينة دعوى

والعلماء هم ورثة الأنبياء

ومهمتهم نشر العلم الشرعي

قال الأوزاعي العلم ما جاء به أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما كان غير ذلك فليس بعلم .فضل علم السلف لابن رجب

وأخطاء المفكرين وطوامهم في العقيدة تبين خطورة كلام الجهلة في الدين .

التوقيع
مدونة للمشاركات في المنتديات

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
سفيان الثوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jan-2012, 01:27 AM   #18
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 5932
المشاركات: 344
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5932
عدد المشاركات : 344
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 104
عدد الردود : 240
الجنس : ذكر

افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

ما أقوله الآن ثابت بنتاجهم الفكري الذي دلنا على عقولهم واهتماماتهم العلمية - ولا خلاف الآن في أن أغلب علماء الشرع معزولون عن الواقع الفكري الاجتماعي وغير متقنين للعلوم الاسلامية التي تحبب الناس في الدين وتجذبهم اليه فهم لا يتقنون سوى العلوم المشهورة بين طائفة خاصة طلاب العلم كعلم مصطلح الحديث وما يُسمى فقها - العبادات والمعاملات - وعلم ضوابط العقيدة وعلم معاني آيات القرآن واسباب النزول ونحو ذلك مما لا يهم سوى طائفة متخصصة، أما العلم الجوهري الذي أتقنه عمالقة الدين المعاصرين كرشيد رضا ومحمد دراز ومحب الدين الخطيب ونحوهم الذين صاروا به عماد النهضة الاسلامية المعاصرة وطار ذكرهم في آفاق الدنيا ولقوا إعجاب الشعوب الاسلامية واهتمامهم وانجذابهم، هؤلاء لا يكاد يوجد أمثالهم الآن، ولو أنت متابع لنتاج العلماء المعاصرين سلفيين وغير سلفيين لعرفت أرائهم الموافقة لما أقول لك.
وزمننا المعاصر يشهد انحسارا واضحا لعلماء السلفية الذين اشتهروا في السنوات السابقة لأسباب عدة منها اشتهار نقد العلماء المعاصرين لهم بالأدلة ومنها نضوج الشباب الملتزم الذي صار يقرأ من الانترنت ويطلع على كتب العمالقة المعاصرين فيقارن بينها وبين ما يسمعه من مشايخه ولا سيما ونحن في زمن الربيع العربي الذي سيشهد حراكا اجتماعيا هائلا يزداد معه انحسار المتقوقعين وانكشافهم للناس - الذين بطبيعة حالهم سيزداد اشمئزازهم من وضعهم التقوقعي هذا وانشغالهم بعلوم لا تهم الناس في قليل ولا كثير وإنما تهم طائفة متخصصة تدرسها في الغرفات المغلقة وفي الجامعات الأكاديمية لتنال بها شهادات علمية وتتوظف بها في وظائف ادارية -

التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jan-2012, 11:54 AM   #19
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
رقم العضوية: 3782
المشاركات: 847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 3782
عدد المشاركات : 847
بمعدل : 0.20 يوميا
عدد المواضيع : 39
عدد الردود : 808
الجنس : أنثى

افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفيان الثوري مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال :
بعض الناس يعتمد على الكتب الفكرية والثقافية ويقرأ منها ثم بعد ذلك يظن أنه عالم وداعية،
مع أنه ضعيف في الفقه في الدين،
ولم يقرأ في الكتب الشرعية،
فما هو توجيه سماحتكم لمثل ذلك؟
الجواب :
العلم قال الله وقال رسوله، وليس قال فلان وفلان، العلم قال الله وقال رسوله،
بعد ذلك قول أهل العلم بما يفسرونه ويوضحونه للناس،
وأهل العلم هم خلفاء الله في عباده بعد الرسل قال جل وعلا: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ[1] والعلم هو العلم بالله وبدينه، قال تعالى: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ[2]
وهم الرسل وأتباعهم أهل البصائر، أهل الدين، أهل الحق، أهل القرآن والسنة،
فالعلماء هم خلفاء الرسل وهم الموضحون والدالون على الله وعلى دينه، ولا يكون طالب العلم من أهل العلم إلا بتدبر وتعلم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والأخذ من علماء السنة،
هذا هو طريق العلم أن يقبل على الطاعات والتدبر والتعقل والاستفادة، ويقرأ قراءة المستفيد الطالب للعلم من أوله إلى آخره، ويتدبر ويتعقل ويطالع ما أشكل عليه في كتب التفسير المعتمدة كتفسير ابن كثير والبغوي ونحوهما من التفاسير المعتمدة،
ويعتني بكتب الحديث الشريف،


ويأخذ العلم عن علماء أهل السنة والجماعة من أهل البصيرة،
لا من علماء الكلام، ولا من علماء البدع،
ولا من الجهلة،


فالعلم الذي ليس من كتاب الله وسنة رسوله لا يسمى علماً بل يسمى جهلاً،


وإن كان علماً نافعاً في الدنيا،


لكن المقصود الذي ينفع في الآخرة وينقذ من الجهالة،
ويتبصر به الإنسان في الدين،
ويعرف ما أوجب الله عليه وما حرم عليه، هذا هو العلم الشرعي.
[1] سورة آل عمران الآية 18.
[2] سورة فاطر الآية 28.
-----------------
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء التاسع.


أتمنى أن يقرأ الأخوان الفاضلان المختلفان السؤال أعلاه مرة أخرى جيدا ، ثم جواب الشيخ عليه.
لأن بعض الحوار حقيقة ابتعد عن جوهر السؤال وعن مدلول ما ذكره الشيخ رحمه الله.

فالمراد : من يدعي العلم وهو لم يتعلم العلم ولم يتلقاه من مصادره الشرعية الأصلية..
ثم ذم الشيخ كتب أهل البدع وأهل الكلام والكتب القائمة على الجهل لا العلم.

- أما من يُطلق عليهم مفكرين إسلاميين (نتفق أن اللفظ محدث وعليه ما عليه) لكن التسمية أطلقت عليهم في الواقع .. أقول: من تطلق عليهم هذه التسمية ليس كلهم جهلة ليس عندهم شيء من العلم الشرعي، وليسوا في كفة واحدة (هذا الواقع) فمنهم مبتدعة ومنهم أهل كلام، أوأصحاب مناهج فيها خلل وليسوا بالقليل نعم، لكن بالمقابل : فإن منهم من لديه من العلم نصيب وإن لم يكن عالما فقيها، ويتكلم في قضايا اجتماعية وأسرية مستمدا كلامه من الأدلة الشرعية، ومنهم من له باع في المسائل التربوية وقضايا السياسة الشرعية على المنهج السلفي السليم غالبا، فأرجو أن ننظر لهؤلاء الفضلاء بإنصاف ولا نبخسهم حقهم وننسف جهدهم في خدمة الدين لمجرد أنهم سُمّوا بالمفكرين، أو لمجرد وجود أخطاء لديهم والقاعدة في هذا لا تخفى على له اطلاع على منهج السلف رحمهم الله في التبديع والتفسيق وفي الجرح والتعديل. كما أظن أنكما لا تختلفان في هذه المسألة من حيث التطبيق كثيرا، لكن المشكلة فيما يبدو من الحوار - أن كلا من المتحاورَين الكريمين يتكلم في جهة ليثبت شيئا يريد أن يثبته.
.................
أما من يظن من الناس أن غالب علماء الشرع مفرّطون فقد جانب الصواب، وهم ليسوا بمعصومين نعم، ولكن هذا الذي يردده من يسمهم ويتهمهم بالتفريط حقيقة فيه قصور في التصور للواقع، ما الدليل : الدليل أني سأسأل سؤالا (سؤال مدارسة وتأمل لا سؤال مجادلة): في أي شيء فرّط هؤلاء العلماء خصوصا الكبار منهم؟ وأنتظر إجابة واضحة ممن يشاء أن يجيب ولا أزال ..

- هل فرّطوا في الحديث عمّا يهم الناس من الأمور الأسرية والاجتماعية والأخلاقية والتربوية التي يحتاجها الناس اليوم؟ إن قالوا: نعم ، فعن أي شيء ياترى يتحدث العلماء في كثير من دروس الفقه والحديث والسيرة والتفسير إلا عن هذه الأمور التي هي من الدين أصلا، هم مثلا في دروسهم (المتقوقعة) لا ينفكّون يشرحون كتب السنة، ابتداء من الصحيحين بأكملهما دون انتقاء أوتفويت لحديث أوباب منهما؛ فهل ترك نبي الأمة عليه الصلاة والسلام في تيك الأحاديث شيئا ينفع أمته إلى قيام الساعة لم يعلمنا إياه؟ ؟؟!
بل من أين استمد ويستمد عقلاء المفكرين أصحاب التأثير وأصحاب المنهج السليم منهم ما يكتبونه في هذه المجالات (التي تمتدحونها) إلا من كتب الحديث والتفسير والفقه والسيرة التي يدرّسها هؤلاء العلماء في حلقاتهم ويقضون أعمارهم في شرحها لطلابهم والتي ملأت التسجيلات وانتشرت مسموعة ومرئية على شبكة الانترنت لمن أراد أن يستفيد منها فأين التقصير؟!
هل لأن العالم كلامه مختصر موجز (وهذه سنة السلف)، أولأنه لم يفرد لكل مسألة مؤلفا مستقلا مستفيضا، أوأنه لم يتبع صياغة معينة في الأسلوب، أو لم ينتسب لجماعة معينة يستحق هذه المقارنة الجائرة ؟!
أرجوا أن يُتأمّل هذا جيدا وعليه فقس ما تشاء من القضايا.

= وجود تقصير من بعض العلماء أمر وارد على طبيعة البشر وتفاوت الهمم في كل زمان ومكان ، وليس هذا مبررا لوسم أهل العلم واتهامهم بما لا يليق بهم وهم منه برآء. بل إن المتَّهم كل من يقصّر في السعي للاستفادة والانتهال من علم هؤلاء العلماء ويشغل غالب وقته في أمور عامة كان حقها أقل القليل من الساعات، أمثالي. الله يرحم حالنا.

هذا وليُعلم:
أن كل فرد من أفراد الأمة على ثغر -كائنا من كان- وعليه واجب القيام بشرع الله ونصرة دينه، والسعي لخدمة دينه وأمته على قدر طاقته وما يملك "ولتكن منكم أمة ..." الآية، ولنقدّر لكل عامل من إخواننا عمله ونشكر له جهده، وليلزم كل واحد منا قدره ويعرف لأهل العلم قدرهم، ولنشغل أنفسنا بما ينفعنا، ولنقول للمصيب أصبت وللمخطئ أخطأت .. حتى لا تغرق السفينة.
التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب


فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jan-2012, 10:05 PM   #20
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

اقتباس:
ويستمد عقلاء المفكرين أصحاب التأثير وأصحاب المنهج السليم منهم ما يكتبونه في هذه المجالات (التي تمتدحونها) إلا من كتب الحديث والتفسير والفقه والسيرة التي يدرّسها هؤلاء العلماء في حلقاتهم ويقضون أعمارهم في شرحها لطلابهم والتي ملأت التسجيلات وانتشرت مسموعة ومرئية على شبكة الانترنت لمن أراد أن يستفيد منها فأين التقصير؟!
أستاذة فهدي، أنتي فهمتي كلامي بغير ما أقصد - وأنا السبب في سوء الفهم هذا لأني أرد بسرعة معتمدا على الحوار والسجال الذي يبين ما لم يبن ابتداءا - أنا قصدت بعض أو كثير في الأدق من علماء هذا العصر - ولا أظنك تتهمين الشيخ صالح المغامسي في شيء وهو قال مثل ما قلت، وغيره كثيرون جدا من المعاصرين المهتمين بالساحة الاسلامية، ولم أقصد الكتب التي يشرحها العلماء فهذه الكتب كنوز لو يعلم المفكرون المسلمون والغربيون فوائدها لعضوا عليها بالنواجذ، العلماء المعاصرون وقعوا في أخطاء تتمثل في خلل في طرح الخطاب الديني وفي تشخيص الفئة الموجه لها هذا الخطاب فمثلاً العلم المسمى الآن بالعقيدة هو في الحقيقة ليس علم العقيدة الاسلامية!!!!!!!! بل هو علم اسمه علم ضوابط العقيدة ولا يلزم المسلم في قليل ولا كثير الا بقدر ما يضبط اعتقاده - فيقرأ منه كتاب 100 صفحة مثلا - ثم الاكثار من مخاطبة المسلم بهذا العلم يجعله يمل من الدين ويصده عن الدين الحق الذي أنزله الله، وهذا هو ما ملأ علماؤنا المعاصرون كتبهم به!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أغلبها يعني - كما يقول شيخنا المقدم - فأي إبعاد للناس عن الدين كهذا؟!!!!! وباسم الدين! وإنما الذي يكثر منه هم المتخصصون الذين يعدون أنفسهم للدفاع عن الدين في هذا الجانب.
ومثال آخر: الاهتمام بعلم مصطلح الحديث وحث الشباب الملتزم حديثا به كما هو مشهور في البلاد العربية من طلاب الشيخ الألباني - هذا أيضا انحراف كبير وصد للشباب عن الدين الحق وعن الترقي الفكري الذي به تنضبط حياتهم وعقولهم فيفهمون الدين فهما صحيحا، وإنما يكفي الشاب المسلم من هذا العلم كتاب 100 صفحة مثلا ويطلع بعد ذلك عليه من باب الثقافة العامة على هامش حياته العلمية الايمانية، وهناك أمثال أخرى كمثل تنزيل منهج علماء السعودية في التعليم والتلقين على كل البلاد العربية وهذا انحراف خطير جدا انتقده علماء السلف قديما - كما انتقدوا الانحرافات التي أسلفت وأشرت اليها - لأن لكل بلد طبيعة نفسية ومزاج شعبي ووجدان عام يختلف عن البلد الأخرى بحكم الموقع الجغرافي والأنماط الثقافية السائدة والنظم الاجتماعية كذلك، وهذا التنزيل غير الحكيم أشبه ما يكون بمحاولات الغرب لغزونا ثقافيًا!!!!!! وكان الصحيح أن يهتم شباب كل بلد بنتاج علماءهم المشتركين معهم في النفسية والمزاج والوجدان - ولا يتبعونهم في أخطائهم ولكن يتبعوا غيرهم ولو كانوا من بلاد أخرى - ونتج عن هذا الخطأ الرهيب أن ارتبك عقل المسلم الملتزم في هذه البلدان وفسد مزاجه، الى أمثلة أخرى .
وقولك
اقتباس:
هل لأن العالم كلامه مختصر موجز (وهذه سنة السلف)
هذا من أمثلة الخلل في تنزيل منهج علماء السعودية على البلاد الأخرى وتعميمه، فعلماء السعودية القدامى يكون
الايجاز منهم ملائما ومناسبا بحكم طبيعة الجمهور هناك، لكن غيرهم لا ، ونسبتك هذا لسنة السلف خطأ كبير لأنه ليس سنة عامة ولكنه يختلف باختلاف الأحوال والأماكن كما اختلف الخطاب السلفي من عصر الصحابة عنه في عصر الشافعي ثم النووي وهكذا الى أخر عالم سلفي، ونسبة هذه السنة الى السلف ناتجة كذلك عن الجهل بطبائع البشر - والذي أشرت له سابقا من أنه من انحرافات من أنتقدهم الآن - وذلك لأن طبيعة البشر كما يقول الشيخ رشيد رضا " أكثر الناس يفهمون من التفصيل بالاسهاب ما لا يفهمون من الاجمال في الايجاز" الوحي المحمدي ص 10
التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jan-2012, 10:13 PM   #21
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 5932
المشاركات: 344
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5932
عدد المشاركات : 344
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 104
عدد الردود : 240
الجنس : ذكر

افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

وأنا لا أقلل من شأنهم، ولكن كما رضوا على أنفسهم تخطيء عمالقة العلم والفكر ونقدهم منهجيا وفرعيا حتى اشتهر ذلك عن السلفيين؛ فهم أولى منهم بالنقد حتى يتفادى الحاضرون أخطاء السابقين

التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jan-2012, 10:22 PM   #22
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 5932
المشاركات: 344
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5932
عدد المشاركات : 344
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 104
عدد الردود : 240
الجنس : ذكر

افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

ومن أمثلة انحرافهم كذلك حض الشباب الملتزم حديثا بالقراءة لابن تيمية وابن كثير وابن رجب ونحوهم من علماء السلف!!! رغم أن هذه الكتب عميقة جدا ولا يحسن فهم هدايتها الا كبار طلاب العلم فضلاً عن فهم هذه الهداية بما يتلائم مع متغيرات العصر وظروفه!!!! نتج عن ذلك خروج طلاب علم عندهم اطلاع واسع على كتب السلف لكن عقولهم مقفلة منغلقة لا يفهمون كثيرًا وعندهم " حَوَل فكري" بحسب وصف الشيخ محمد الغزالي، فصاروا سبب لمشاكل كثيرة في مجتمعاتهم ومع اخوانهم الاسلاميين وكله باسم الدين وباسم منهج السلف!!!!!!!!!!!.
وأمثلة غير ذلك كثير كثيرة كثيرة أتكلم عنها في مدونتي بحسب ما يرد منها في خاطري، ويتكلم عنها شيخنا الدكتور حاتم العوني بكثرة ويتكلم برفق وقلة الدكتور أحمد القاضي ، ودخل في الخط علماء كثيرون بعد ذلك كالمغامسي ومن لا أعلمهم مصداقا لقول الشيخ رشيد رضا" أصحاب العقول الكبيرة يفهمون ما لا يفهمه أصحاب العقول إلا بعد زمن من دعوتهم اليه" أو كما قال

التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-Jan-2012, 09:30 PM   #23
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

أخي الكريم :

طلب العلم على الجادة المعروفة يبدأ الطالب بكتب المتون الميسرة ثم المتوسطة ثم المطولة

وكون علمائنا ينصحون بكتب ابن تيمية وابن رجب وابن القيم بالنسبة لطالب العلم المنتهي والمتوسط مهم ومفيد جداً لطالب العلم

وكلام الغزالي غير صحيح وطريقته هي العقيمة وقد جمع الجهل والبدع في كتبه


وقراءة كتب المفكرين الفائدة منها قليلة جداً .

ولم نجد من المفكرين إلا نشر البدع وكلامهم قليل البركة .

ومايحصل عند من ينتسب إلى السلفية من الأخطاء نتيجة لضعف العلم والبصيرة والعجلة والكلام فيما لايعنيهم

وماعند المفكرين أضعاف أضعاف ماعند هؤلاء من الأخطاء العقدية

.
التوقيع
مدونة للمشاركات في المنتديات

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
سفيان الثوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Jan-2012, 04:12 AM   #24
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهدة مشاهدة المشاركة

= وجود تقصير من بعض العلماء أمر وارد على طبيعة البشر وتفاوت الهمم في كل زمان ومكان ، وليس هذا مبررا لوسم أهل العلم واتهامهم بما لا يليق بهم وهم منه برآء. بل إن المتَّهم كل من يقصّر في السعي للاستفادة والانتهال من علم هؤلاء العلماء ويشغل غالب وقته في أمور عامة كان حقها أقل القليل من الساعات، أمثالي. الله يرحم حالنا.

.
جميل أن الأستاذة فهدة تتحاور وتتناقش، وغيرها لا يتناقش مع المخالفين إلا المخالفين في الصفات الالهية! بسبب أن موضوع الصفات محسوم أمره تحقيقًا من زمان ولا يحتاج لفكر في النقاش .
وبخصوص العام الذي تكلمتي عليه وإن كنت لا أعرف مدلوله ومتعلقه عندك، ولكنه ذكرني بالعام عن غالب السلفيين الآن! من قراءتي لعقولهم، فالعام الذين يقصدونه ويحقرون منه هو - في الحقيقة -جوهر الدين!!! وهو مقصود الرسالة والذي من أجله أرسل الله الرسل وأنزل الكتب!!!! - وهكذا إذا عدم النقاش بين المختلفين انحاز كل مخالف لفريقه ونشأت في عقولهم الأوهام والانحرافات لابسة لبوس الدين والحقائق حتى تتجذر وتكبر وتتعملق فلا يمكن تغييرها أبدًا بعد ذلك - نعم هذه العموميات - كما يسمونها - هي جوهر الدين، وهذه التفاصيل التي يقصدونها ويعلون من شأنها هي التفاصيل في العبادات والمعاملات التي لا تتغير كثيرا بتغير الزمان والمقتولة تأليفًا وبحثًا ولذلك تجدون دراستها تستقطب العناصر البشرية الضعيفة، إذ لو كانوا متفرغين للدراسة طيلة حياتهم لوجدوا فيها مجالات واسعة للبحث والحفظ ولما تنتهي الكتب المكتوبة فيها!!!! فيجدون في هذه المجالات البحثية طريقًا يقضون فيه حياتهم مدافعين عن الدين ومجاهدين في سبيل الله - وهذا شيئ عظيم ومطلوب شرعًا لو وُضع في مكانه ويكون مذموما شرعا لو وُضع في غير مكانه كما يحدث الآن!!-. تجدون هذه التفاصيل هي أقل ما ورد في الوحي المطهر ، وما يسمونه عامًا هو أكبر ما ورد في الوحي من حيث عدد النصوص في القرآن والسنة، ولكن هذه التفاصيل كثرت فيها المؤلفات والكتب لأسباب تاريخية مرت بالمسلمين .
وهذا - العام - بالاجماع هو مبدأ ومنتهى الترقي، وما ترقى السلف الأول الا لما أتقنوا هذا العام وتشربته عقولهم ونفوسهم!!!!!! وكان حظهم من التفاصيل - المكتوب فيها آلاف الكتب الآن - هو العمل بها وفقط وفقط وفقط!!!!! ولذلك تجدون كثير من طلاب العلم الآن يعرفون من هذه التفاصيل ما لم يكن يعرفه صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم -!! رغم الإجماع على توصيف هذه الطبقة من طلاب العلم بأنهم أضعف العناصر البشرية، وتوصيف صحابة نبينا بأنهم أرقى العناصر البشرية تميزًا!!!! أرأيتم كيف يمكن أن يصل التناقض في المعتقدات ونسبتها الى المتناقضات في آن واحد!!!!!
التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Jan-2012, 04:53 AM   #25
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
رقم العضوية: 3782
المشاركات: 847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 3782
عدد المشاركات : 847
بمعدل : 0.20 يوميا
عدد المواضيع : 39
عدد الردود : 808
الجنس : أنثى

افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

الأخ الكريم : لم أتبين المغزى؛
إلا أنه ليس ما ذكرتَ أردتُ البتة !
إنما قصدتُ -تحديدا- أمر العامة الذي يُشغل عن صالح الأعمال، هذا تحديدا، كما في حديث: (( بادروا بالأعمال ستا ......)) ونحوه وليس كل ما قيل عن أمر العامة.
وعذرا للاختصار لأني في فترة نقاهة صحية؛ لا أستطيع التفصيل.

والله الموفق.

التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب



التعديل الأخير تم بواسطة فهدة ; 24-Jan-2012 الساعة 05:09 AM.
فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Jan-2012, 03:20 PM   #26
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 5932
المشاركات: 344
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5932
عدد المشاركات : 344
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 104
عدد الردود : 240
الجنس : ذكر

افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهدة مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم : لم أتبين المغزى؛
إلا أنه ليس ما ذكرتَ أردتُ البتة !
إنما قصدتُ -تحديدا- أمر العامة الذي يُشغل عن صالح الأعمال، هذا تحديدا، كما في حديث: (( بادروا بالأعمال ستا ......)) ونحوه وليس كل ما قيل عن أمر العامة.
وعذرا للاختصار لأني في فترة نقاهة صحية؛ لا أستطيع التفصيل.

والله الموفق.
أسأل الله لك تمام الصحة والسلامة. والحمد لله أن اختصارك ناتج عن السبب الذي ذكرت لا عن سنة سلفية ( ابتسامة)
التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Jan-2012, 07:13 PM   #27
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 5932
المشاركات: 344
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5932
عدد المشاركات : 344
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 104
عدد الردود : 240
الجنس : ذكر

افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

وأعتذر اليك من أي خشونة في كلامي، فلستي أنتي المقصودة لأنه ظاهر كلامك يدل على عمق فكري لديك بخلاف من أقصدهم، ووضعيتهم التي جربتها جعلتني أحيانا أقسو على كل من يقف في صفهم وإن لم يكن على طريقتهم في النظر

التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Jan-2012, 12:35 AM   #28
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
رقم العضوية: 3782
المشاركات: 847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 3782
عدد المشاركات : 847
بمعدل : 0.20 يوميا
عدد المواضيع : 39
عدد الردود : 808
الجنس : أنثى

افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد المرسى مشاهدة المشاركة
أسأل الله لك تمام الصحة والسلامة. والحمد لله أن اختصارك ناتج عن السبب الذي ذكرت لا عن سنة سلفية ( ابتسامة)
لطيفة!
وجزاك الله على دعائك خيرا.
بالمناسبة هنا فائدة سأضطر للضغط على يدي لكتابتها ؛ نظرا لعلمي بحرصك على اصطياد نتف الفوائد لا لشيءٍ آخر.
لا أظنه يخفى على شريف علمك أن من أسباب الخلاف بين المُتحاورَين أن كلا منهما يتكلم من منظوره هو دون النظر إلى أفق أبعد
مما يسبب ضيقا في التصور لكلام الطرف الآخر ولو أنهما نظرا لأفق أبعد لكان هناك مجال أرحب للتفاهم ولعدم إلزام الطرف الآخر ما لا يلزم من كلامه !
وكمثال يسير على هذا، هذه النكتة:
عندما قلت لك آنفا : سنة سلفية أو سنة السلف : فهمتها أنت آنذاك من منظورك ووواقع أمور تزعجك لكثرة معاينتك لها، ثم علّقت على العبارة بناء عليه، ولذلك لم أجادل في الأمر (وعدّيتها لأنك معذور ؛ يبدو أنك متحسس من السالفة فعذرتك ..وحتى لا ندخل في حوار جديد: عندما أقول متحسس فأنا لا أتهمك بعدم تقدير العلماء –حاشاك- فانتبه ولا تذهب بك الظنون)
وحقيقة الأمر أن مفهوم السلفية الذي عنيته وأنا أكتب: القرون الثلاثة؛ الصحابة ومن بعدهم ممن سار على هديهم، ولا خطر في بالي طريقة أحد من المعاصرين الفضلاء، إنما جال في خاطري آنذاك نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان يتكلم بجوامع الكلم، ولو عدّ السامع كلامه لأحصاه فبلّغ الرسالة وأدّى الأمانة على أتم وجه، ولم يقصّر في البيان وعلى نحو قريب لا مماثل طبعا سار جملة من علماء السلف على الاختصار غير المخل في مصنفاتهم ، وتأمل كتب المحدّثين حتى في ردهم على أهل البدع والأهواء الذين خاضوا في الجدل وعلم الكلام ...فهو هدي: أي طريقة، فمن رام الاقتصار بناء على هذا فنعمّا، ولا ملامة عليه، ومن عدّ المسألة من الوسائل -كما ذكرتَ- وقال/ زيادة البيان للحاجة ونقص الفهوم واختلاف الأحوال والأزمنة؛ فله وجه ظاهر ما دامت الغاية إيصال الحق ونفع الخلق، ولكن لا وجه أن تلمني إن قلت سنة السلف بناء على ما ذكرتُ لك. والمسألة يسيرة.
..
وجميل عند حديثنا عن الوسائل والطرق أن نتذكر قوله تعالى في سورة النحل:
(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)
قال الإمام الطبري في تفسيرها 17/321:
"يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم (ادْعُ) يا محمد من أرسلك إليه ربك بالدعاء إلى طاعته (إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ) يقول: إلى شريعة ربك التي شرعها لخلقه، وهو الإسلام (بِالْحِكْمَةِ) يقول بوحي الله الذي يوحيه إليك وكتابه الذي ينزله عليك (وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) يقول: وبالعبر الجميلة التي جعلها الله حجة عليهم في كتابه، وذكّرهم بها في تنزيله، كالتي عدّد عليهم في هذه السورة من حججه، وذكّرهم فيها ما ذكرهم من آلائه (وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) يقول: وخاصمهم بالخصومة التي هي أحسن من غيرها أن تصفح عما نالوا به عرضك من الأذى، ولا تعصه في القيام بالواجب عليك من تبليغهم رسالة ربك.
وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل".
وللمفسرين -قديما وحديثا- جملة من المعاني الرائقة في تفسير الآية ودلالاتها.
والله الموفق.
التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب



التعديل الأخير تم بواسطة فهدة ; 25-Jan-2012 الساعة 06:40 PM. سبب آخر: إضافة
فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Jan-2012, 09:36 PM   #29
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

الأستاذة فهدة، كلامك عن الايجاز صحيح وكلامي كذلك عنه صحيح، ولكن نحتاج لاستيعاب أطراف الموضوع ليتضح لنا اتفاقنا.
الأدق في الاستدلال على الايجاز في الكلام والدعوة الى الله هو وصية النبي عليه السلام لجرير بن عبد الله البجلي يتأكد هذا المعنى حين يقول له: (يا جرير: إذا قلت فأوجز، وإذا بلغت حاجتك فلا تتكلف). وما شابه من أحاديث كحديث " إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه" . والواجب هنا أن نعرف أولا معنى مفهوم"إلايجاز" .
على كل حال فالواجب والمقصود الشرعي والعقلي من التخاطب بين البشر هو إفهام بعضهم لبعض ، وفي القرآن الكريم :
"وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ" فيجب أن يكون البلاغ مبينا، ولذلك لو قابلنا أجنبيا أسلم قبل خروج وقت صلاة العصر بنصف ساعة يجب علينا هنا في إبلاغه بما يجب عليه أن نترك الكلام باللغة العربية من الأصل!!!! ونبلغه بلغته التي يفهمها، وكذلك في تعليم طلاب العلم لو ألقينا على مسامعهم بعض أدلة من الوحي التي كان يفهمها الصحابة بدون شرح لها فلم يفهمها المتعلم المعاصر لوجب على المعلم شرح هذه الأدلة على المتعلم حتى يفهمها، فالعبرة والمحز هو " البلاغ المبين" حتى يتحقق، ولذلك من تجديد الدكتور محمد دراز في علم البلاغة تسميته لكل كلام مبين بأنه ايجاز على عكس علماء البلاغة من قبله في تفصيلات كثيرة بينها في كتاب النبأ العظيم، ولذلك هو يقول " القرآن الكريم كله ايجاز" بما فيه المواضع التي يصفها علماء البلاغة القدماء بالإطناب.

التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Jan-2012, 11:39 PM   #30
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

نعم هو ذاك .
أسأل الله أن يوفقنا وإياكم وإخواننا أجمعين إلى الهدى الحق المبين!

التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب


فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Apr-2012, 11:08 PM   #31
عضو متميز
افتراضي رد: حكم الاعتماد على الكتب الفكرية والثقافية وممن يؤخذ العلم ...لابن باز

جزاكم الله خيراً على المشاركة

العلم النافع هو علم الكتاب والسنة

وكتب المفكرين لاقيمة لها في الحقيقة

بل هي من أسباب إماتة العلم

فهم كالقصاص لايعرفون الناسخ من المنسوخ ولاقواعد الشريعة وغالبهم جهلة

فلاينبغي أن يطلع المبتدئ على كتبهم فهي مليئة بالأخطاء والهفوات والطوام في العقيدة

بخلاف كتب أهل العلم .

التوقيع
مدونة للمشاركات في المنتديات

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
سفيان الثوري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المثقفين, المفكرين, جهلة الصحفيين, علماء الكلام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 06:04 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir