أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-Nov-2013, 12:14 AM   #1
عضو نشيط
افتراضي الخطيئة الأصلية (حوار مع فتاة مسيحية )

حوار مع فتاة مسيحية مصرية )الخطيئة الاصلية (
إن الحمد لله نحمده تعالى ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشد , وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين ثما اما بعد .
فهذا حوار من سلسلة حوار مع فتاة مسيحية نسأل الله تعالى أن يهدى به الضآلين وان يعيدهم الى دين الفترة الإسلام العظيم , وهذا الحوار هو أفتراضي فى الترتيب والعرض وقد حدث أغلبه فى حوارات فعلية مع بعض النصاري , نسأل الله لهم الهداية ولجميع الكفار ,اللهم أمين
الحـــــــــــــــــــــــــــوار
قلت :صباح الخير .
قالت :صباح النور .
قلت: هل من الممكن أن أسأل سؤال لحضرتك ؟
قالت : طبعا .
قلت: ما الذى يجعل الإله يأتى الى الأرض فيضرب ويصلب ويفعل به من صنوف العذاب الكثير ,يعني ما الذي يجبر الإله القوى على أن يكون مستضعف ويهان الى هذه الدرجة ؟
قالت : لأن الله أحب العالم فبذل أبنه الوحيد؟
قلت : تقصدى نص يوحنا Joh 3:16 "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية.
؟
قالت : نعم , ولكن أنت مش فاهم الله يحبنا وأفتدانا على الصليب؟
قلت : مما أفتدانا ؟
قالت : من الخطيئة ؟
قلت : وما هي طبيعة الخطيئة من وجهة نظرك؟
قالت : الخطيئة التى أفسدت العلاقة بين الله والأنسان,
يقول أحد العلماء "من سفر التكوين 2،3 نفهم أن الله بعد خلقه للإنسان كان يأتي إليه ويتمشى معه، يتكلم إليه ويسمعه، كان بينهما أخذ وعطاء، مودة وشـركة . لقد ميز الله الإنسان عن باقي الخلائق بأن جعله عاقلاً ناطقاً؛ عاقلاً يستقبل كلامه ويفهمه، ناطقاً يتكلم مع الله، وهذا ما يميز الإنسان عن الحيوان
هذا ما كانه الإنسان فى البداية يوم خلقه الله. ثم دخلت الخطية (تك3) التي أفسدت كل شئ، فتمت كلمات إشعياء النبي « آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم » (إش59: 2).؟
قلت : هذا كلام يوسف رياض فى كتاب وحي الكتاب وهذا الكلام ليس بغريب عليكم وهو ليس بالحق لأن يوسف رياض يقول الله ميز الأنسان بالعقل فأين العقل الذى يرضي أن يكون الإله مهان ويذل الي درجة الضرب على رأسه ,ويوسف رياض ينتهج منهج كتاب النصرانية دائما ما يأتون بشيء يقبله العقل وبعدها يستدل به على شيء بعيد جدا عن العقل, فهل عندك دليل من الكتاب المقدس عن الخطيئة الأصلية ؟
قالت :طبعا فيه وكثير جدا.
قلت: ممتاز نبدأ بالأدلة فما رأيك؟
قالت : موافقة طبعا , يقول القديس بولس الرسول 1Ti 2:6 الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع، ...
قلت : أولا المفروض أن تستشهدى بكلام المسيح ولن تجدى شيئا عن الخطيئة فى كلام المسيح على الإطلاق وأعلمى أن بولس هو مؤسس هذه الفكرة لكي تعظمون المسيح من أجلها ولكن المسيح لم يذكرها, وعلى العموم هذا كتاب التفسير التطبيقى لكتابك المقدس يشرح النص ويناقض نفسه كالعادة ويعترف أن عقولكم لن تستطيع فهم هذا اللغز من ضعف الله عن مغفرة خطايا البشر
1تيمو 2 : 1-6
مع أن الله كلي القدرة وكلي العلم، إلا أنه اختار أن يجعلنا نساعده في تغيير العالم بصلواتنا. أما كيف يحدث ذلك فهذا سر تقصر عقولنا المحدودة عن إدراكه، ولكنه حقيقة. وهكذا يحثنا الرسول بولس أن نصلي من أجل بعضنا البعض، ومن أجل قادتنا في الحكومة. ولابد أن تكون لصلواتنا الحارة نتائج قوية (يع 5: 16).
تخيلى أن الله كامل القدرة والعلم وهو الخالق ومع ذلك يحتاج الينا كلام غريب....
قالت : نحن لا نقلل من قدرة الله ..ولكن الله جعلنا نساعده فى إخراج أدم من العقاب بنفسه بأنه يأتى ويصلب , ولو لم يعصي أدم ويخالف الرب لكنا نعيش فى الجنة عارف معني أننا نعيش فى الجنة ,!!! معناها أن البشرية سوف تستريح من كل التعب والعناء ؟
قلت : كلام حضرتك خطأ؟
قالت: يعني أيه خطأ .. هذا دليل وجود آدم في الجنة ..
Gen 2:15 واخذ الرب الاله ادم ووضعه في جنة عدن ليعملها ويحفظها.
قلت : نعم أدم كان في الجنة ..وهشرحلك ومن كتابك ؟
قالت : أشرح ؟
قلت : آدم لم يخلق للجنة ولكن خلق للأرض ووجوده فى الجنة وجود عارض الى أجل ,كان يعلمه الله ,وبعلم الله المسبق يعلم معصية آدم ويعلم أنه سيعيش على الأرض وقد جاء فى أول سفر التكوين
وركزى معايا فى النص لأن النص قبل وضع الله لأدم فى الجنة وقبل خلقه:
Gen 1:26 وقال الله: «نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الارض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الارض».
يعني بالدليل الله خلق الانسان ليتسلط على الاسماك وعلى الطيور وعلى البهائم فهل التسلط يكون فى الجنة أم كما جاء فى النص على الأرض .
قالت : الجنة هي عدن وكانت علي الأرض؟
قلت : ممتاز ولو فرضنا أن الجنة التى عاش فيها آدم كانت علي الأرض , فالتسلط يعني بأنه لن يكون في الجنة التى تتكلمون عنها لأن التسلط يأتى بالتعب والعمل والعناء , وهذا نص يوضح أكثر
Gen 1:28 وباركهم الله وقال لهم: «اثمروا واكثروا واملاوا الارض واخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدب على الارض».
وأملاوا الارض..
وهذا دليل أخر وفيه النص صريح ان الله خلق الأنسان للتسلط والحياة على كل الأرض كلها وليس في جنة عدن
Gen 1:29 وقال الله: «اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض وكل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا لكم يكون طعاما.
فى هذا النص الله خلق أدم وحواء للحياة علي الأرض عموما .
قالت : ولماذا لم يطردوا من الجنة إلا بعد خطيئة أدم ؟؟ ..
قلت : تقصدين حضرتك أن سبب طرد أدم من الجنة هي معصيته ؟
قالت: طبعا عندك سبب ثانى ؟
قلت : هذا ليس سبب طرد أدم من الجنة ؟....
قالت: أين السبب إذن ؟لا يوجد سبب آخر ؟
قلت : السبب الحقيقي من كتابك لطرد آٍدم من الجنة هو خوف الرب من أن يأكل آدم وزوجته من شجرة الحياة .
قالت: أيــــــــــــــــــن؟
قلت : هذا هو الدليل : التكوين" 3:22 وقال الرب الاله: «هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر. والان لعله يمد يده وياخذ من شجرة الحياة ايضا وياكل ويحيا الى الابد».
التكوين " 3:23 فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي اخذ منها."
Gen 3:24 فطرد آدم وأقام الكروبيم شرقي جنة عدن، وسيفا مشتعلا متقلبا لحراسة الطريق إلى شجرة الحياة.
فيكون بذلك سبب أخراج الله للأنسان من الجنة انه خشي أن يأكل الأنسان من شجرة الحياة كما اكل من شجرة معرفة الخير والشر فيصير مثل الآله لايموت .
قالت :لا طبعا هو طرد من أجل الخطيئة ده كلام الأباء ؟
قلت : فى الإسلام لو عارض كلام عالم من علماء المسلمين القرأن أو السنة ,يرد عليه كلامه ولاحاجة لنا به , وأنا أنصحكي بأن تعودي الي كتابك المقدس وتفهمي الأدلة وتتركي كلام الأباء لأنه بالدليل التاريخي والواقعي كثيرا من عظماء ابائكى مهرطقين ؟
قالت: سؤال هل لو أخطأ أنسان يعاقب أم يترك من غير عقاب ؟و بكلامك يكون آدم أخطا ولم يعاقب ؟
قلت : أولا هذا ليس كلامي ولكنه كلام كتابك المقدس أما عن فكرة العقاب فالغالب أن الأنسان يعاقب ولكن عقاب آدم نتكلم فيه على نقطتين الأولي: أن صاحب الحق يمكنه أن يسامح من أخطأ في حقه ,والثانية: أن آدم أخذعقابه ولامجال لتوارث الخطيئة.
قالت : يعنى أيه؟ كيف لايعاقب المخطيء ؟
قلت :أشرح لكي أسباب عدم العقاب , إما أن يكون الأنسان غير مميز أو يكون عنده عارض من عوارض نقص الأهلية والتكليف أو يغفر له ويسامحه صاحب الشأن ؟
قالت : ممكن توضح أكثر؟
قلت : مثلا لو أبنك أو اخوكي الأصغر أربع أو خمس سنوات أخطأ هل ستعاقبيه أم تعلميه وهل تستطيعي أن ترفعي عليه قضية أمام المحاكم لأنه أخطأ .
قالت: آدم لم يكن طفل فالأطفال لايميزون ؟
قلت : أدم فى كتابك لم يكن يعرف الخير والشر فهو أكل من شجرة معرفة الخير والشر فطبيعة آدم فى كتابك مثل طبيعة الأطفال الغير مميزين فلاعقاب عليه ؟
قالت: أنت لاتفهم !!!! آدم أخطأ عندما أكل من الشجرة ؟ولابد من طعقابه.
قلت : أنتي تعلمى أن خطأ آدم فى كتابك هو الاكل من شجرة معرفة الخير والشر
تكوين 2:16 واوصى الرب الاله ادم قائلا: «من جميع شجر الجنة تاكل اكلا
تكوين 2:17 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت»..
وبالدليل من كتابك آدم قبل الأكل من الشجرة لم يكن يعرف الخير والشر فلما يعاقب على فعل هو لم يعرفه خير أم شر وهذا النص
: التكوين" 3:22 وقال الرب الاله: «هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر.
إذن لماذا يعاقب الرب آدم على فعل لم يعرف أنه خير أو شر مثل أبنك الصغير أو أخيكى لو أخطأ فى شىء لن تعاقبيه حتى القوانين الوضعية لاتعاقب الغير مميز , والمجنون الذى لاعقل له .
قالت: قرآنكم يقول مثل ذلك ؟
قلت : قرأننا تكلم عن أن آدم أكل من الشجرة ولم ياتى فى القران ماهي الشجرة وقد غفر الله الرحيم لأدم بعد توبته ويقول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة : 37 (( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم )) أما كتابك فوصفها بأنها شجرة العلم ,وهذا يتعارض مع باقى النصوص فلو لم يعرف آدم الخير والشر ما كان الله الرحيم يعاقبه؟
قالت: لكن آدم ليس طفل وهو عاقل وأخطأ وتوارثت البشرية الخطيئة ؟
قلت : لو وافقتك على كلامك جدلا وتركت النصوص الواضحة من كتابك التى تقول أن ادم كان قبل الخطيئة غير مميز وأنه بعد الخطيئة تعلم وعرف الخير والشر , فآدم أخطأ وعوقب في نفس الوقت ولامجال لتوارث الخطيئة ؟
قالت: كيف إن لم يكون هناك توارث للخطيئة فلما جاء المسيح الرب ؟
قلت : هذا السؤال تسأليه لأهلك من النصاري. ولن تجدى أجابة عليه .
قالت: ولكن البشرية بسقوط أدم فى الخطيئة ورثت الخطيئة وأصبح الأنسان يولد بها .
قلت مادليك ؟
قالت: هذا الدليل ,
تكوين 3:15 واضع عداوة بينك وبين المراة وبين نسلك ونسلها. هو يسحق راسك وانت تسحقين عقبه».
قلت : أين هو حمل الخطيئة ما أتيتى به العقاب على فعل آدم للخطيئة يكون الحرب بين الشيطأن والأنسان أما فكرة الحية فهي فكرة غريبة جدا ولا مجال لها في الواقع .
قالت: وما دليلك ؟
قلت : أولا لم يقل الرب في كتابك صراحة أو ضمنا أن نسل آدم ورث الخطيئة وإنما ما أتيتى به من التكوين 3:15 ليس دليل علي الأطلاق لأنه من سلسلة العقاب التى عاقب الله بها آدم .
قالت: العقاب دليل على توارث الخطيئة ؟
قلت: أين هذا فالعقاب شىء والخطيئة شىء آخر ....
قالت : العقاب مازال يتوارث علي البشرية بسبب طرد آدم من الجنة .
قلت : آدم اخطأ وعوقب فلما إذن توارث الخطيئة وأعطيكى دليل على أن ماجاء من عقاب لأدم فى التكوين فى كتابك هو من ضرب الخيال .
قالت: ولما؟
قلت: ما كان عقاب الحية ؟
قالت:عقابها Gen 3:14 فقال الرب الاله للحية: «لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية. على بطنك تسعين وترابا تاكلين كل ايام حياتك.
قلت: وأين هي الحية التى تأكل التراب ؟
قالت: أنتم دائما لاتفهمون الحية هنا معناها الشيطان ؟
قلت: وهل الشيطأن يأكل تراب فيكون هذا عقابه؟وما عقاب آدم وحواء وأنظري الى ما جاء في عقاب المرأة:
التكوين 3:16 وقال للمراة: «تكثيرا اكثر اتعاب حبلك. بالوجع تلدين اولادا. والى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك».
تكوين 3:17 وقال لادم: «لانك سمعت لقول امراتك واكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا: لا تاكل منها ملعونة الارض بسببك. بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك.
قلت : جميل جدا فهذه الأشياء من مستلزمات الحياة الأرضية التى خلق الله لها أدم وزوجته لأنه كما قلنا خلق للأرض وهناك سؤال مهم جدا ؟
قالت : ماهو .
قلت: أنتم تقولون ان بموت الرب على الصليب (المسيح) فقد أنتهت الخطيئة وكل البشر يدخلون الملكوت ؟
قالت: من يؤمن به فقط.
قلت : جميل جدا. ولكن هل فعلا المسيح بصلبه صالح الانسان مع الله؟
قالت : طبعا تصالحنا مع الله وأقرأ
2Co 5:17 إذا إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتيقة قد مضت. هوذا الكل قد صار جديدا.
2Co 5:18 ولكن الكل من الله، الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح، وأعطانا خدمة المصالحة،
قلت: ممتاز أستعدى إذن لسؤال مهم , ولما لم يرفع الله العقاب المترتب على خطيئة آدم هذا إن كان فعلا عقاب ولم يكن شيء كتبه الله علي آدم منذ الأزل .فما زال ألرجل يتعب ويكد ليأكل وينفق على بيته ولما مازالت المرأة تتوجع وتشعر بالأم الحمل والولادة وتشتاق الى زوجها ويسلط عليها ولما لم يزوووووول العقــــــــــــــاب بزوال الخطيئة وتطهير الأنسان حسب زعمكم بصلب المسيح الرب؟
قالت: بصراحة معرفش لكن ممكن أسألك .
قلت: ولو كان حمل المرأة وتعب ووجع الحمل والوضع من ميراث الخطيئة وعقابها فلما تتعب البهائم هي الأخرى فى الولادة ؟
وهناك سؤال أهم وهو انكى قلتى ان سبب خروجنا من الجنة هو معصية آدم فمل لم نعود اليها بعد صلب المسيح والكفارة عن خطيئة أدم ,اليس كفارتة الصلب تمحو ذنب آدم المتوارث؟
قالت : هسأل فيها. لكن لازم تعرف أن المسيح صلب من أجلى ومن أجلك , المسيح بيحبك ؟
قلت : المسيح الذى أعرفه أنا فى ألاسلام يحبنى وأحبه أم ما تقولونه عن مسيحكم بالحب والمحبة فهذا باطلا. المسيح حسب أعتقادكم صلب من أجل خطيئة أدم التى لم تكن خطيئتي فليس لى دخل فيها ؟
قالت: أنت وكل البشر توارثوا الخطيئة ؟
قلت : كلام ليس عليه دليل وسأناقش الموضوع عقلا اولا ثم نعود للأدلة عندكم :
لو أن شخص ما أستأجر شخص أخر للعمل عنده وأخطأ العامل فى حق السيد صاحب العمل فهل ينتظر صاحب العمل الى أن يلد ولدا ثم يقتله لأنه لايحب أن يؤذى العامل المخطيء بزعم المحبة ,,,, من أجل المحبة يقتل شخص عن خطيئة لم يرتكبها وتقولون المحبة والعدل كيف ؟
أما من كتابكم :
فالمسيح نفسه ينفى الخطيئة وتوارثها ؟
قالت: كيف ينفيها وهو نزل وتجسد من أجلها ...أفهم كل طفل يرث الخطيئة عندما يولد الي أن يموت .
قلت: سوف أنقض كلامك من كتابك حسب أعتقادك :
يقول الكتاب المقدس نافيا الخطيئة
(( لاَ يُقْتَلُ الآبَاءُ عِوَضاً عَنِ الأَبْنَاءِ، وَلاَ يُقْتَلُ الأَبْنَاءُ بَدَلاً مِنَ الآبَاءِ، فَكُلُّ إِنْسَانٍ يَتَحَمَّلُ وِزْرَ نَفْسِهِ )) ( تثنية 24 : 16 )
النبي إرميا يقول :
(( وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ لَنْ يَقُولَ أَحَدٌ : قَدْ أَكَلَ الآباء الْحِصْرِمَ فَضَرَسَتْ أَسْنَانُ الأَبْنَاءِ. بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ يَمُوتُ بِإِثْمِهِ، وَمَنْ يَأْكُلُ حِصْرِماً تَضْرَسُ أَسْنَانُهُ. )) أرميا [ 31 : 29 ، 30 ]
وفى سفر حزقيال يقول الرب
حزقيال 18:4 ها كل النفوس هي لي. نفس الأب كنفس الابن. كلاهما لي. النفس التي تخطئ هي تموت.
وتخيلي هذا باقى النص يتكلم الرب فيه عن الأنسان البار
حزقيال 18:5 والإنسان الذي كان بارا وفعل حقا وعدلا,
حزقيال 18:6 لم يأكل على الجبال ولم يرفع عينيه إلى أصنام بيت إسرائيل, ولم ينجس امرأة قريبه ولم يقرب امرأة طامثا,
حزقيال 18:7 ولم يظلم إنسانا, بل رد للمديون رهنه, ولم يغتصب اغتصابا بل بذل خبزه للجوعان وكسا العريان ثوبا,
حزقيال 18:8 ولم يعط بالربا, ولم يأخذ مرابحة, وكف يده عن الجور, وأجرى العدل الحق بين الإنسان, والإنسان
حزقيال 18:9 وسلك في فرائضي وحفظ أحكامي ليعمل بالحق فهو بار. حياة يحيا يقول السيد الرب.
بل إن هذا هو العدل كل من يفعل شىء يدان به هو أنا لم اذنب ولم أكل مع آدم من الشجرة فلما أدان هذا ظلم وأسمعى الى القرأن الكريم
"وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً "(الإسراء آية 15
وهذا كلام المسيح كما تقولون فهو عند مرقس يتحدث عن أن من يكون مثل الأطفال يكون له الحياة الأبدية ولم يقل بعد التبرر من خطيئة آدم .
مرقس 10:14 فلما رأى يسوع ذلك اغتاظ وقال لهم: «دعوا الأولاد يأتون إلي ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت الله.
هل كان المسيح يخدع التلاميذ عندما قال لهم أن من مثل الأولاد يدخلون الملكوت فأين الخطيئة الأصلية
متي18:3 وقال: «الحق أقول لكم: إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات
بل إن المسيح قال عن سبب دخول الحياة الأبدية هو أن نسمع كلامه ونؤمن به
يوحنا 5:24 «الحق الحق أقول لكم: إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية ولا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة.
قالت:يؤمن به بموته على الصليب ؟
قلت :اين هذا, لادليل على كلامك.
بل إن يوحنا كان يعمد بمعمودية التوبة قبل أن يصلب المسيح على أعتقادكم فهل كان يوحنا الذي لم يولد بين النساء من هو أعظم منه كما جاء فى Mat 11:11 الحق أقول لكم: لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان ولكن الأصغر في ملكوت السماوات أعظم منه.
ولوقلتى الأصغر هنا سوف أقول لكى هو يقصد أنه محمد صلى الله عليه وسلم وهو الأصغر فى ملكوت الله أى آخر الأنبياء مجيأ الى ملكوت الله
قالت : أين الدليل على أن يوحنا كان يعمد ويغفر للناس خطاياهم؟
قلت : هذا هو الدليل :
Mar 1:4 فظهر يوحنا المعمدان في البرية يدعو الناس إلى معمودية التوبة لتغفر خطاياهم.
وفيه شيء مهم جدا .........
قالت وما هو ..
قلت : الا تؤمني بأن الرب أهلك كل العصاه والمجرمين فى أيام الطوفان ؟
قالت: طوفان نوح .
قلت : نعم . الم يهلك الله العصاة ويترك المؤمنين وعلى رأسهم نوح النبي إذا قد أهلك الله حاملي الخطيئة ألمتوارثة من أدم (على حسب إعتقادكم )
وهذا ماجاء فى كتابكم عن نوح
Gen 6:9 هذه مواليد نوح: كان نوح رجلا بارا كاملا في اجياله. وسار نوح مع الله.
Gen 6:22 ففعل نوح حسب كل ما امره به الله. هكذا فعل.
وهنا فى كتابك الله يمحو كل اهل الأرض إلا نوح ومن معه من المؤمنين
Gen 7:23 فمحا الله كل قائم كان على وجه الارض: الناس والبهائم والدبابات وطيور السماء فانمحت من الارض. وتبقى نوح والذين معه في الفلك فقط.
وجاء أيضا فى كتابك أن نوح نبي الله لم يأخذ معه إلا كل طاهر
Gen 8:20 وبنى نوح مذبحا للرب. واخذ من كل البهائم الطاهرة ومن كل الطيور الطاهرة واصعد محرقات على المذبح
وأنهي كلامي معكى اليوم بهذه الأدلة القوية على ان فكرة الخطيئة الأصلية ليست من كلام المسيح صلى الله عليه وسلم بل من كلام بولس محرف النصرانية
فها هو المسيح يقول بانه إن لم يأتى لم تكن لجيله خطيئة مثل ما قال القران
وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً "(الإسراء آية 15
يقول عند يوحنا
يوحنا 15:22 لو لم أكن قد جئت وكلمتهم لم تكن لهم خطية وأما الآن فليس لهم عذر في خطيتهم.
يوحنا 15:24 لو لم أكن قد عملت بينهم أعمالا لم يعملها أحد غيري لم تكن لهم خطية وأما الآن فقد رأوا وأبغضوني أنا وأبي.
أخير أرجو من حضرتك ومن كل النصاري على أختلاف مللهم ان يقرأوا ويتفكروا ولا يتركوا عقولهم للقساوسة لليخدعوهم ما أنتم عليه شرك أكبر ولن يغفر الله لمن يموت عليه هدانا الله وإياكم لما يحب ويرضي
التوقيع
[فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }غافر44
muslim-878
بن تشفين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 05:52 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir