أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-Nov-2017, 05:06 PM   #1
عضو متميز
افتراضي الكفر والشرك والنفاق( حقيقة كل نوع وأقسامه).


أولاً: الكفر:
لغة: الستر والتغطية. وشرعا: ضد الإيمان، فإن الكفر: عدم الإيمان بالله وبرسله سواء كان معه تكذيب أو لم يكن معه تكذيب ، بل مجرد شك وريب أو إعراض أو حسد أو كبر.
أنواعه: الكفر نوعان (أكبر، وأصغر):
الأول: كفر أكبر مخرج عن الملة، وهو خمسة أقسام:
1. كفر التكذيب ودليله قوله تعالى:  وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ  [ العنكبوت68]
2. كفر الإباء والاستكبار مع التصديق، ودليله قوله تعالى وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ  [البقرة34].
3. كفر الشك وهو كفر الظن. ودليله قوله تعالى - عن صاحب الجنة - وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً  [الكهف 36].
4. كفر الإعراض.ودليله قوله تعالى:وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ [الأحقاف 3]
5. كفر النفاق . ودليله قوله تعالى:  ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ [المنافقين 3].
الثاني: كفر أصغر لا يخرج من الملة، وهي الذنوب التي وردت تسميتها في الكتاب والسنة كفراً، وهي لا تصل إلى حد الكفر الأكبر، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: ( لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض) وقول النبي صلى الله عليه وسلم:
( سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر ).
ثانياً: الشرك:
لغة: هو المقارنة خلاف الانفراد، ويدل على المخالطة والمشاركة والمصاحبة.
شرعا ً: هو اتخاذ الند مع الله سبحانه وتعالى.
وحقيقة الشرك هو تشبيه المخلوق بالخالق ـ تعالى وتقدس ـ في خصائص الإلهية، من ملك الضر والنفع و العطاء والمنع الذي يوجب تعلق الدعاء والخوف والرجاء والتوكل وأنواع العبادة كلها بالله وحده.
وأي عبادة تصرف لغير الله فهي شرك، مثل أن يدعو غير الله أو يخافه ويرجوه.
وكذلك من ساوى غير الله بالله فقد أشرك، مثل أن يحبه كحب الله، أو يعظمه كتعظيم الله.
ومن الشرك أن يثبت للمخلوق شيئا ً من صفات الله المختصة به سبحانه، كالتصرف في الكون، أو علم غيب السماوات والأرض، أو إحياء الموتى وإبراء المرضى، ونحو ذلك.
والشرك بالله يكون في ربوبيته وإلهيته سبحانه، كما يكون في أفعاله وصفاته جل وعلا، وهو نوعان:
الأول: أكبر يخرج من الملة، ويخلد صاحبه في النار إذا مات ولم يتب منه، وهو صرف شئ من أنواع العبادة لغير الله، كدعاء غير الله، والتقرب لغير الله بالذبح أوالنذر.
الثاني: أصغر لا يخرج من الملة، لكنه ينقص التوحيد، وهو وسيلة إلى الشرك الأكبر، وهو قسمان:
1. شرك ظاهر على اللسان، كالحلف بغير الله، قال صلى الله عليه وسلم: ( من حلف بغير الله فقد أشرك)، ومثل قول: ما شاء الله وشئت. ومنه شرك في الأفعال مثل لبس الحلقة والخيط لرفع البلاء أو دفعه، وتعليق التمائم خوفاً من العين.
2. شرك خفي : هو الشرك في الإرادات والنيات ، كالرياء. قال صلى الله عليه وسلم: ( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر) قالوا: يا رسول الله وما الشرك الأصغر ؟ قال:  الرياء .
ثالثاً: النفاق.
تعريفه: لغة: مصدر نافق ينافق نفاقاً، وهو مأخوذ من النافقاء ، أحد مخارج اليربوع من جحره، فإنه إذا طُلب من مخرج ، هرب إلى الآخر وخرج منه.
شرعاً: وهو أن يظهر بلسانه الإيمان وينطوي قلبه على التكذيب والكفر.
والنفاق نوعان:
الأول : اعتقادي وهو الأكبر الذي يخرج صاحبه من الإسلام، وصاحبه مخلد في النار.
وهو ستة أنواع:
1. تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم.
2. تكذيب بعض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
3. بغض الرسول صلى الله عليه وسلم.
4. بغض بعض ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
5. السرور بانخفاض دين الرسول صلى الله عليه وسلم.
6. الكراهية لانتصار دين الرسول صلى الله عليه وسلم.
الثاني: النفاق العملي. وهو ما ورد من النصوص تسميته نفاقاً ولم يصل إلى حد الاعتقادي، مثل الكذب والخلف والغدر والخيانة. قال صلى الله عليه وسلم: « آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان» وفي رواية:« وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر».
ومنه التكاسل عن أداء الصلاة في الجماعة ، ومراءاة الناس وعدم ذكر الله إلا قليلاً، قال تعالى: ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ) [ النساء 142]
وينبغي على العبد الحذر من هذا النوع،لأنه وسيلة إلى النفاق الاعتقادي المخرج من الملة.

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 06:05 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir