أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-Jan-2010, 08:20 AM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
رقم العضوية: 9567
الدولة: السعودية
المشاركات: 262
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9567
عدد المشاركات : 262
بمعدل : 0.07 يوميا
عدد المواضيع : 55
عدد الردود : 207
الجنس : ذكر

افتراضي فتوى خطيرة تجيز عبادة البقر؟؟؟؟؟؟؟

فتوى خطيرة تجيز عبادة البقر؟؟؟؟؟؟؟
قرات قديما فتوى لبعض من ينتسب الى العلم في هذا الزمان ممن ادعى ان الردة عن الإسلام أمر مشروع فرددت عليه قائلا:.

اولا فانا نحمد الله على نعمة الاسلام وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا الله الذي قال(( فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام))
وثانيا سواء صح هذا الكلام عنه ام لم يصح فهو امر في غاية الخطورةوذلك ان من بديهيات هذا الدين انه هوالدين الحق الذي رضيه الله للبشر وان رسولنا صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين وان الله قد قال في كتابه ((ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهوفي الاخرة من الخاسرين)) وقال تعالى(( ولاتموتن الاوانتم مسلمون))
فكيف يقال ان الانسان حر في اختيار الدين معنى ذلك جواز عبادة البقر والبشر والحجروالشمس والقمر والصليب وغيرهامماعبد من دون الله واما الاستدل بقوله تعالى ((، وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ الكهف: من الآية 29 ] ، مع عدم اكمال الاية حيث قال تعالى بعد ذلك ((انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها )) فهو استدلال خاطي
وقد قال العلماء ان الاية وان كان ظاهرها الامر الاانه للتهديد والوعيد بدليل بقية الاية وقد قال تعالى0( ولا يرضى لعباده الكفر)) وذلك الاستدلال الخاطي بالاية يذكرني بذلك المنصر الذي دعى بعض المسلمين الى ترك الصلاة واسندل بقوله تعالى(( فويل للمصلين)) فرد عليه بعضهم اكمل الاية ايها الخبيث ان الله قال ((الذين هم عن صلاتهم ساهون)) وقد امر الشرع بقتل من ترك دين الاسلام
ففي الحديث يقول صلى الله عليه وسلم (( من بدّل دينه فاقتلوه ))صحيح البخاري ح رقم: 6922
واخبر ان تارك الاسلام يحل قتله فعن عبد الله بن مسعود ر ضي الله عنه قال : : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يحل دم امرىء يشهد أن لا إله إلا الله و أني رسول الله إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني ، و النفس بالنفس ، و التارك لدينه المفارق للجماعة .)صحيح البخاري ح رقم: 6878

.واخبر سبحانه عن حبوط عمل من مات مرتدا عن الاسلام وان مصيره نارجهنم خالدا فيها قال سبحانه ((ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهوكافرفاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة واؤلئك اصحاب النارهم فيها خالدون ))

التوقيع
كود:
 
قال ابن القيم رحمه الله :
ومن الأدب معه صلى الله عليه وسلم :
أن لا ترفع الأصوات فوق صوته . فإنه سبب لحبوط الأعمال فما الظن برفع الآراء ، ونتائج الأفكار على سنته وما جاء به ؟ أترى ذلك موجبا لقبول الأعمال ، ورفع الصوت فوق صوته موجب لحبوطها ؟










التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد الغامدي ; 08-Jan-2010 الساعة 08:30 AM.
ابو محمد الغامدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2010, 09:17 AM   #2
مشرف وإداري2
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية: 2004
المشاركات: 598
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2004
عدد المشاركات : 598
بمعدل : 0.13 يوميا
عدد المواضيع : 20
عدد الردود : 578
الجنس : ذكر

افتراضي

أحسنت، فمسألة حرية الأديان تحتاج إلى فهم وتجلية ، ومن المفيد في الإشارة إلى أهم ما يلحق بلوازم وآثار ومتعلقات هذه الدعوى على إطلاقها من الحرية ووحدة الأديان ما جاء في فتاوى علماء اللجنة الدائمة (ج : 12، ص: 275) و نصّه:


الحمد لله ، أما بعد:

فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء استعرضت ما ورد إليها من تساؤلات، وما ينشر في وسائل الإعلام من آراء ومقالات بشأن الدعوة إلى (وحدة الأديان): دين الإسلام، ودين اليهودية، ودين النصارى، وما تفرع عن ذلك من دعوة إلى بناء مسجد وكنيسة ومعبد في محيط واحد، في رحاب الجامعات والمطارات والساحات العامة، ودعوة إلى طباعة القرآن الكريم والتوراة والإنجيل في غلاف واحد، إلى غير ذلك من آثار هذه الدعوة، وما يعقد لها من مؤتمرات وندوات وجمعيات في الشرق والغرب.

وبعد التأمل والدراسة فإن اللجنة تقرر ما يلي:

- أولا: إن من أصول الاعتقاد في الإسلام، المعلومة من الدين بالضرورة، والتي أجمع عليها المسلمون: أنه لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام، وأنه خاتمة الأديان، وناسخ لجميع ما قبله من الأديان والملل والشرائع، فلم يبق على وجه الأرض دين يتعبد الله به سوى الإسلام، قال الله تعالى: ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ) وقال تعالى: ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) وقال تعالى: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) والإسلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هو ما جاء به دون ما سواه من الأديان.

- ثانيا: ومن أصول الاعتقاد في الإسلام: أن كتاب الله تعالى: (القرآن الكريم) هو آخر كتب الله نزولا وعهدا برب العالمين، وأنه ناسخ لكل كتاب أنزل من قبل؛ من التوراة والزبور والإنجيل وغيرها، ومهيمن عليها، فلم يبق كتاب منزل يتعبد الله به سوى القرآن الكريم، قال الله تعالى: ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ )

- ثالثا: يجب الإيمان بأن التوراة والإنجيل قد نسخا بالقرآن الكريم، وأنه قد لحقهما التحريف والتبديل بالزيادة والنقصان، كما جاء بيان ذلك في آيات من كتاب الله الكريم، منها قول الله تعالى: ( فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ) وقوله جل وعلا: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) وقوله سبحانه: (وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) ولهذا فما كان منها صحيحا فهو منسوخ بالإسلام، وما سوى ذلك فهو محرف أو مبدل، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غضب حين رأى مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحيفة فيها شيء من التوراة، وقال عليه الصلاة والسلام: (أفي شك أنت يا بن الخطاب؟ ألم آت بها بيضاء نقية؟! لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي) رواه أحمد والدارمي وغيرهما.

- رابعا: ومن أصول الاعتقاد في الإسلام: أن نبينا ورسولنا محمدا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين، كما قال الله تعالى: ( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) فلم يبق رسول يجب اتباعه سوى محمد صلى الله عليه وسلم، ولو كان أحد من أنبياء الله ورسله حيا لما وسعه إلا اتباعه صلى الله عليه وسلم، وإنه لا يسع أتباعهم إلا ذلك، كما قال تعالى: ( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) ونبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام إذا نزل في آخر الزمان يكون تابعا لمحمد صلى الله عليه وسلم، وحاكما بشريعته، وقال الله تعالى: ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) كما أن من أصول الاعتقاد في الاسلام أن بعثة محمد صلى الله عليه وسلم عامة للناس أجمعين، قال الله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) وقال سبحانه: ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا) وغيرها من الآيات.

- خامسا: ومن أصول الإسلام أنه يجب اعتقاد كفر كل من لم يدخل في الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم، وتسميته كافرا ممن قامت عليه الحجة، وأنه عدو لله ورسوله والمؤمنين، وأنه من أهل النار، كما قال تعالى: ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ) وقال جل وعلا: ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ) وقال تعالى: (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ) وقال تعالى: ( هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ) الآية، وغيرها من الآيات. وثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة: يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار) . ولهذا فمن لم يكفر اليهود والنصارى فهو كافر، طردا لقاعدة الشريعة: (من لم يكفر الكافر بعد إقامة الحجة عليه فهو كافر).

- سادسا: وأمام هذه الأصول الاعتقادية، والحقائق الشرعية، فإن الدعوة إلى (وحدة الأديان) والتقارب بينها وصهرها في قالب واحد، دعوة خبيثة ماكرة، والغرض منها خلط الحق بالباطل، وهدم الإسلام وتقويض دعائمه، وجر أهله إلى ردة شاملة، ومصداق ذلك في قول الله سبحانه: ( وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ) وقوله جل وعلا: ( وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً)

- سابعا: وإن من آثار هذه الدعوة الآثمة إلغاء الفوارق بين الإسلام والكفر، والحق والباطل، والمعروف والمنكر، وكسر حاجز النفرة بين المسلمين والكافرين، فلا ولاء ولا براء، ولا جهاد ولا قتال لإعلاء كلمة الله في أرض الله، والله جل وتقدس يقول: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) ويقول جل وعلا: ( وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) وقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ)

- ثامنا: إن الدعوة إلى (وحدة الأديان) إن صدرت من مسلم فهي تعتبر ردة صريحة عن دين الإسلام؛ لأنها تصطدم مع أصول الاعتقاد، فترضى بالكفر بالله عز وجل، وتبطل صدق القرآن ونسخه لجميع ما قبله من الشرائع والأديان، وبناء على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعا، محرمة قطعا بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآن وسنة وإجماع.

- تاسعا: وبناء على ما تقدم: 1- فإنه لا يجوز لمسلم يؤمن بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا الدعوة إلى هذه الفكرة الآثمة، والتشجيع عليها، وتسليكها بين المسلمين، فضلا عن الاستجابة لها، والدخول في مؤتمراتها وندواتها، والانتماء إلى محافلها. 2- لا يجوز لمسلم طباعة التوراة والإنجيل منفردين، فكيف مع القرآن الكريم في غلاف واحد؟ فمن فعله أو دعا إليه فهو في ضلال بعيد؛ لما في ذلك من الجمع بين الحق (القرآن الكريم) والمحرف أو الحق المنسوخ (التوراة والإنجيل). 3- كما لا يجوز لمسلم الاستجابة لدعوة: (بناء مسجد وكنيسة ومعبد) في مجمع واحد؛ لما في ذلك من الاعتراف بدين يعبد الله به غير دين الإسلام، وإنكار ظهوره على الدين كله، ودعوة مادية إلى أن الأديان ثلاثة، لأهل الأرض التدين بأي منها، وأنها على قدم التساوي، وأن الإسلام غير ناسخ لما قبله من الأديان، ولا شك أن إقرار ذلك واعتقاده أو الرضا به كفر وضلال؛ لأنه مخالفة صريحة للقرآن الكريم والسنة المطهرة وإجماع المسلمين، واعتراف بأن تحريفات اليهود والنصارى من عند الله، تعالى الله عن ذلك. كما أنه لا يجوز تسمية الكنائس (بيوت الله) وأن أهلها يعبدون الله فيها عبادة صحيحة مقبولة عند الله؛ لأنها عبادة على غير دين الإسلام، والله تعالى يقول: سورة آل عمران الآية 85 وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ بل هي بيوت يكفر فيها بالله، نعوذ بالله من الكفر وأهله، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى (22 \ 162) : (ليست - البيع والكنائس - بيوتا لله، وإنما بيوت الله المساجد، بل هي بيوت يكفر فيها بالله، وإن كان قد يذكر فيها، فالبيوت بمنزلة أهلها، وأهلها الكفار، فهي بيوت عبادة الكفار).

- عاشرا: ومما يجب أن يعلم: أن دعوة الكفار بعامة، وأهل الكتاب بخاصة إلى الإسلام واجبة على المسلمين، بالنصوص الصريحة من الكتاب والسنة، ولكن ذلك لا يكون إلا بطريق البيان والمجادلة بالتي هي أحسن، وعدم التنازل عن شيء من شرائع الإسلام، وذلك للوصول إلى قناعتهم بالإسلام، ودخولهم فيه، أو إقامة الحجة عليهم ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة، قال الله تعالى: ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) أما مجادلتهم واللقاء معهم ومحاورتهم لأجل النزول عند رغباتهم، وتحقيق أهدافهم، ونقض عرى الإسلام ومعاقد الإيمان فهذا باطل يأباه الله ورسوله والمؤمنون والله المستعان على ما يصفون، قال تعالى: ( وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ).

وإن اللجنة إذ تقرر ما تقدم ذكره وتبينه للناس؛ فإنها توصي المسلمين بعامة، وأهل العلم بخاصة بتقوى الله تعالى ومراقبته، وحماية الإسلام، وصيانة عقيدة المسلمين من الضلال ودعاته، والكفر وأهله، وتحذرهم من هذه الدعوة الكفرية الضالة: (وحدة الأديان)، ومن الوقوع في حبائلها، ونعيذ بالله كل مسلم أن يكون سببا في جلب هذه الضلالة إلى بلاد المسلمين، وترويجها بينهم. نسأل الله سبحانه، بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يعيذنا وجميع المسلمين من مضلات الفتن، وأن يجعلنا هداة مهتدين، حماة للإسلام على هدى ونور من ربنا حتى نلقاه وهو راض عنا. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب الرئيس : عبد العزيز آل الشيخ
عضو : بكر أبو زيد
عضو : صالح الفوزان
فتاوى اللجنة الدائمة : (الجزء: 12، الصفحة : 275) .

التوقيع
في ازديادِ العِلمِ إرغامُ العِدا . . . . وجَمـــالُ العِـلمِ إصلاحُ العَــمل

التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 08-Jan-2010 الساعة 09:28 AM.
المُوَقِّع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2010, 02:17 PM   #3
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
رقم العضوية: 9567
الدولة: السعودية
المشاركات: 262
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9567
عدد المشاركات : 262
بمعدل : 0.07 يوميا
عدد المواضيع : 55
عدد الردود : 207
الجنس : ذكر

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك

التوقيع
كود:
 
قال ابن القيم رحمه الله :
ومن الأدب معه صلى الله عليه وسلم :
أن لا ترفع الأصوات فوق صوته . فإنه سبب لحبوط الأعمال فما الظن برفع الآراء ، ونتائج الأفكار على سنته وما جاء به ؟ أترى ذلك موجبا لقبول الأعمال ، ورفع الصوت فوق صوته موجب لحبوطها ؟









ابو محمد الغامدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2010, 10:54 PM   #4
عضو متميز
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Jan-2010, 01:27 AM   #5
عضو متميز
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك

التوقيع
كود:
 
قال ابن القيم رحمه الله :
ومن الأدب معه صلى الله عليه وسلم :
أن لا ترفع الأصوات فوق صوته . فإنه سبب لحبوط الأعمال فما الظن برفع الآراء ، ونتائج الأفكار على سنته وما جاء به ؟ أترى ذلك موجبا لقبول الأعمال ، ورفع الصوت فوق صوته موجب لحبوطها ؟









ابو محمد الغامدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Jan-2010, 12:25 PM   #6
مشرف
افتراضي

أخي الغامدي أظن أن عنوان الموضوع مخالف لمضمونه وفيه التباس ويظهر هذا بالآتي:

1. لا أتصور وجود مسلم عامي يقول بجواز عبادة البقر والشمس والأصنام فضلا عن مسلم عالم أو داعية، لأن هذا القول يعتبر كفر وردة بلا خلاف.

2. من أنكر حد الردة وعقوبة المرتد كالصعيدي والعلواني والبنا والترابي وغيرهم لا يقولون بجواز الخروج من دين الإسلام وجواز الردة فضلا عن القول بجواز عبادة البقر والشمس والأصنام، لأن إنكارهم لحد المرتد لا يلزم منه القول بجواز الردة فهناك فرق بين الأمرين:

- إنكار حد الردة وعقوبة المرتد.

- القول بجواز الردة والخروج من دين الإسلام.

فالأول يعتبر مخالف للنصوص القطعية في القرآن والسنة وللإجماع القطعي المنقول عن أئمة الإسلام. ومن أنكره يظل في دائرة الاجتهاد إذا كان عن أدلة وحجة.

والثاني يعتبر كفر وردة لأنه مخالف للنصوص القطعية وإنكار لما هو معلوم من الدين بالضرورة.

وتتضح الصورة: فيما إذا ارتد مسلم عن الإسلام، هل يقتل حدا ويقام عيه عقوبة المرتد؟ أم لا يعاقب ولا حد عليه؟

فمن أنكر حد الردة وعقوبة المرتد ممن ذكرتهم سابقاً يقولون لا يعاقب ولا يقام عليه الحد لأن حد الردة غير ثابت ولا يوجد في الشريعة ثم هو معارض للنصوص القرآنية الدالة على نفي الإكراه في الدين. وبالتالي لا يقولون بالحد والعقوبة، لكن لا يلزم من ذلك القول أنهم يقولون بجواز الردة والخروج من الإسلام فضلا عن جوازهم عبادة البقر والشمس، فمن ارتد عن الدين لا يعاقب ولكنه ارتكب أمرا محرما بخروجه وردته وقد وقفت على أقوال هؤلاء المنكرين ولم أجد حسب علمي أنهم يقولون بجواز الردة والخروج من الدين وإنما القضية متعلقة بثبوت الحد وإنكاره. مع أن هذا القول معلوم بطلانه ومخالفة للنصوص الصريحة في إثبات حد الردة.

لذا فعنوان الموضوع فيه مبالغة ومخالف للمضمون حسب علمي ووجهة نظري ولك أن تدرس الموضوع من جديد وتعيد النظر فيه لعلك تجد أشياء توافق أو تخالف وجهة نظري وفقك الله.

التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Jan-2010, 05:37 PM   #7
عضو متميز
افتراضي

عنوان الموضوع هو من باب لازم المذهب وتعلمون ان الصحيح انه ليس بمذهب
والفتوى المذكورة رجع بسببها شخص في ذلك البلد الى النصرانية ولو لم يفهم منها الجواز لماتجرا ذلك الشخص على فعله
ومادام انه حر في دينه كما زعم ذلك المفتي فله كما ذكرت عبادة الصليب والتنصر او عبادة البقر او الشمس اوغيرها ممايعبد من دون الله
واما انكار حد الردة فذلك ضلال وجهل
فهنا فتوى العلامة ابن باز رحمه الله في الموضوع
السؤال :
سمعت في أحد البرامج الإذاعية، في مقابلة مع أحد الأشخاص، بأنه لا يوجد أي دليل في القرآن الكريم أو حديث شريف أو فتوى دينية، بإجازة قتل المرتد عن الإسلام. أرجو إفادتي عن صحة هذا؟


الجواب :
قد دل القرآن الكريم والسنة المطهرة على قتل المرتد إذا لم يتب في قوله سبحانه: {فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}[1]، فدلت هذه الآية الكريمة على أن من لم يتب لا يخلى سبيله.

وفي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من بدل دينه فاقتلوه))[2]، وفي الصحيحين عن معاذ رضي الله عنه أنه قال لمرتد رآه عند أبي موسى الأشعري في اليمن: (لا أنزل –يعني من دابته– حتى يقتل؛ قضاء الله ورسوله)[3]، والأدلة في هذا كثيرة، وقد أوضحها أهل العلم في باب حكم المرتد في جميع المذاهب الأربعة، فمن أحب أن يعلمها فليراجع الباب المذكور.

فمن أنكر ذلك فهو جاهل أو ضال، لا يجوز الالتفات إلى قوله، بل يجب أن ينصح ويعلم، لعله يهتدي. والله ولي التوفيق)))))
ومن اجل لااظلم الرجل (المفتي المذكور)
فهو يرى ان المرتد معاقب في الدنيا والاخرة
قال المفتي في نص البيان الذي حمل توقيعه: «لم أتراجع أبدا عن قولي بشأن الردة وحرية الدين، لقد قمت يوم الأحد الماضي بنشر مقال في منتدي «واشنطن بوست ونيوزويك» يناقش المنظور الإسلامي حول الردة، وأكدت علي الحرية التي كفلها الله للبشرية جمعاء، في حقهم في اختيار دينهم دون أن يفرض عليهم من الخارج. الاختيار يعني الحرية،

والحرية تشمل الحرية في ارتكاب آثام عظيمة، مادام ضررها لا يمتد للآخرين، وهذا هو السبب الذي من أجله ناقشت حقيقة، مفادها أن العقوبة الدنيوية للردة في الإسلام كانت تطبق علي مر التاريخ علي من شاركوا في تدمير المجتمع فقط إضافة لردتهم. هاتان النقطتان تجملان مبدأ دينيا أعظم، وهو: مع الحرية تأتي المسؤولية.

لقد التقت الصحف ----ملاحظاتي في المنتدي، ولكنها ركزت فقط علي مسألة الحرية لتعطي انطباعا بأن ترك الإسلام أمر هين.

لا يمكن أن يكون هناك ما هو أخطر من هذا، ومن أجل الحفاظ علي توازن المقال الأصلي، قام فريقي الصحفي بإرسال بيان يركز علي جانب المسؤولية، وبشكل أساسي، علي أن الردة إثم عظيم، وأنه يعاقب عليها في هذه الحياة الدنيا والآخرة عندما تكون مقترنة بالتحريض علي الفتنة.

هذا الرأي المتوازن هو ما تمسكت به منذ سنوات وضمنته في كل من كتبي ومحاضراتي، إنه موقف لم أتراجع عنه أبدا. لسوء الحظ، فهم بعض الصحفيين والجمهور هذا البيان بأنه تراجع عن موقفي بأن الإسلام يكفل حرية الاعتقاد، لقد أكدت دائما شرعية الحرية، ولسوف أستمر في التأكيد علي ذلك».

التوقيع
كود:
 
قال ابن القيم رحمه الله :
ومن الأدب معه صلى الله عليه وسلم :
أن لا ترفع الأصوات فوق صوته . فإنه سبب لحبوط الأعمال فما الظن برفع الآراء ، ونتائج الأفكار على سنته وما جاء به ؟ أترى ذلك موجبا لقبول الأعمال ، ورفع الصوت فوق صوته موجب لحبوطها ؟










التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد الغامدي ; 17-Jan-2010 الساعة 12:22 AM.
ابو محمد الغامدي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 01:09 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir