أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-Jun-2009, 03:32 PM   #1
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
رقم العضوية: 6904
الدولة: مـــصــر
المشاركات: 3
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6904
عدد المشاركات : 3
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 2
الجنس : ذكر
0 حرية العقيدة



افتراضي حرية العقيدة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ما هى حرية العقيدة فى الإسلام ؟؟

بين هذا و ذاك .. كيف أفهم ؟

هذا ...

" الإسلام لا يقر حرية العقيدة . الإسلام يأمر بالعقيدة الصالحة ويلزم بها ويفرضها على الناس ، ولا يجعلها حرة يختار الإنسان ما شاء من الأديان ، فالقول بأن الإسلام يجيز حرية العقيدة هذا غلط . ................
http://www.islam-qa.com/ar/ref/129141

و ذاك ..
حرية العقيدة فى الإسلام مصونة ومقدسة ومكفولة إلى حد التقديس الذى لا يجوز العدوان عليه وهذا بصريح النصوص القرآنية التى تعلن أنه (‏ لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى ) .‏ ومهمة الرسول صلى الله عليه وسلم هى مجرد البلاغ وبيان حقيقة الدعوة ,‏ وهذا ما ينطق به القرآن صريحا فى مثل قوله تعالى :‏ (‏ وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد )‏ .‏ وقوله تعالى :‏ (‏ وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين ). وقوله تعالى :‏ (‏ فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ ).‏ وقوله تعالى :‏ (‏ فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر )‏ .‏
.......
http://www.islamonline.net/servlet/S...=1122528602694

و تلكم

جاء الإسلام وهو دين فأقر الحرية الدينية، حرية الاعتقاد .

فلم يبح أبدًا أن يكره الناس على اعتناقه، أو اعتناق سواه من الأديان وأعلن في ذلك قول الله عز وجل: (أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين، ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعًا) (يونس: 69) هذا في العهد المكي، وفي العهد المدني جاء في سورة البقرة: (لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي) (البقرة: 256) وسبب نزول هذه الآية يبين لنا إلى أي مدى وصل الإسلام في تقديس الحرية، وفي تكريم هذا المعنى، وتأكيد هذا المبدأ، فقد كان الأوس والخزرج في الجاهلية إذا امتنعت المرأة من الحمل فنذرت إذا ولدت ولدًا هودته، أي جعلته من يهود، وهكذا نشأ بين الأوس والخزرج هاتين القبيلتين العربيتين بعض أبناء يهود، فلما جاء الإسلام وأكرمهم الله بهذا الدين وأتم عليهم نعمته، أراد بعض الآباء أن يعيدوا أبنائهم إلى الإسلام دينهم، ودين الأمة في ذلك الحين، وأن يخرجوهم من اليهودية، ورغم الظروف التي دخلوا فيها اليهودية، ورغم الحرب التي بين المسلمين وبين اليهود، لم يبح الإسلام إكراه أحد على الخروج من دينه وعلى الدخول في دين آخر ولو كان هو الإسلام . فقال: (لا إكراه في الدين) في وقت كانت الدولة البيزنطية تقول: إما التنصر وإما القتل . وكان المصلحون الدينيون في فارس يتهمون بأشنع التهم، وهكذا . ..
http://www.islamonline.net/servlet/S...=1122528600936


كيف أفهم كلاهما ؟

التعديل الأخير تم بواسطة الشريف أحمد ; 06-Jun-2009 الساعة 03:37 PM.
الشريف أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jun-2009, 01:20 PM   #2
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
رقم العضوية: 1153
الدولة: اليمن
المشاركات: 373
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1153
عدد المشاركات : 373
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 86
عدد الردود : 287
الجنس : ذكر

افتراضي

أخي لعلك تجد الجواب هنا في هذا الرابط:

http://www.alagidah.com/vb/showthrea...8730#post18730

التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Jun-2009, 09:50 PM   #3
Banned
افتراضي

[quote=الشريف أحمد;18717][right]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ما هى حرية العقيدة فى الإسلام ؟؟

بين هذا و ذاك .. كيف أفهم ؟

الاسلام قررللانسان الحرية في اختيار العقيدة
ولكن ذلك على سبيل الا متحان والا ختبار
فما يختاره من طر يق و عقيدة
سيسال عنها ويحاسب عليها
(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا)
فالله زود الا نسان بالطاقات و ار سل له الر سل
و اعطاه حر ية الا ختيار
لكن سيحاسب على كل شيء
++حتى مثقال ذرة++
تامل
لا اكراه في الدين==
قد تبين الر شد من الغي==
فمن يكفر بالطاغوت
و يؤمن بالله
فقد استمسك بالعروة الوثقى==
(ان الذين كفروا من اهل الكتاب و المشر كين في نار جهنم خالدين فيها اولئك هم شر البر ية)
فاي سلوك او معتقد بعده مسؤليةحتى النعيم
و الله اعلم



تو ضيح اضافي مهم
الا سلام امر الخلق جميعا بالالتزام بالاسلام لله تعالى
و اثبت لهم انه هو الدين الحق (قد تبين الر شد من الغي )
و جعل لهم الحرية في الا متثال لهذا الا مر او عد مه
و ذلك على سبيل الا ختبار و الا متحان
و رتب على هذا الا ختيار الجنة او النار
ومن اهم ما يذكر هنا
ان الله تعالى بين لعباده بالبر اهين القر انية الساطعة للعقل البشري السليم
انه هو الخالق وانه الجدير بالعبادة لانه الله تعالى و لانه الخالق
و امرهم بعبادته مبينا ذلك
(اعبدوا ربكم الذي خلقكم)
فمن خلق فهو الجد ير بالعبادة (الا له الخلق والامر)
فمن كفر فقد ظلم نفسه و ظلم الحقيقة (ان الشرك لظلم عظيم)
و من هنا فمن اختار الكفر بر غبته
سيتحمل المسؤولية امام خالقه لانه خا لف امره
وذلك يتجلى بو ضوح
عندما يميته و ير جع اليه
فان استطاع بعد الموت فليستمر على كفره
و ليخرج عن ارادة خالقه
ومن هنا التحذير الشديد
و التنبيه القوي المؤثر في العقل السليم
الذي تهتز له الجبال
( و اتقوا يو ما تر جعون فيه الى الله)
عند ما ينتهي الا متحان (فالدنيا دار امتحان)و يبدا الحساب
ساعة الموت تظهر حقيقة الانسان امام الخالق
اللهم احفظ علينا نعمة الا يمان
من فضلك ورحمتك
على اصفى ما تر ضى
حتى نلقاك ونحن ممن قلت فيهم
يا ايتها النفس المطمئنة ار جعي الى ربك راضية مر ضية
فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي)


التعديل الأخير تم بواسطة جمانة انس ; 09-Jun-2009 الساعة 06:55 PM. سبب آخر: اضافة تكميلية و تو ضيحية
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Jun-2009, 10:33 AM   #4
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
رقم العضوية: 1153
الدولة: اليمن
المشاركات: 373
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1153
عدد المشاركات : 373
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 86
عدد الردود : 287
الجنس : ذكر

افتراضي

أعتقد أن موضوع "حرية العقيدة" حصل فيه الكثير من الخلط واللبس عند بعض العلماء والدعاة والمفكرين المعاصرين، وذلك أن مصطلح "حرية العقيدة" من المصطلحات الحادثة والجديدة وغير الشرعية بمعنى أنه لا يوجد في الأدلة الشرعية في الكتاب والسنة ولا في كلام أئمة الإسلام السابقين ولذا يجب التعامل معه تعامل أهل السنة مع المصطلحات الحادثة. هذا أولاً.

ثانياً: نشأ مصطلح حرية الاعتقاد نشأة غربية علمانية، فهو مصطلح غربي النشأة علماني المفهوم يقوم على حرية الاعتقاد المطلقة في الاعتقاد وعدم الاعتقاد، حرية تغيير الدين والمعتقد متى شاء وإلى أي دين شاء لا حرج في ذلك ما دام أنه لا يؤثر على أمن وسلامة المجتمع ولا على حرية الآخرين. وهذا المفهوم نشأ من طبيعة النظام الديمقراطي القائمة عليه جميع الأنظمة في الدول الغربية والتي تعتبر الحرية من أهم دعائمها وأسسها، وبالتالي تنادي للحرية المطلقة في كل جانب بما في ذلك الاعتقاد والدين. وهذا ما تتبناه الأمم المتحدة وتنادي به في إعلانها العالمي لحقوق الإنسان.

ثالثاً: إذا كان المراد بحرية الاعتقاد هذا المفهوم الغربي والعلماني لا شك أنه باطل ويناقض أصول الدين وثوابته والدعوة إليه كفر وردة عن الإسلام، ولا يبيح الإسلام حرية الاعتقاد إذا كانت بهذا المفهوم.

رابعاً: إذا كان الأمر كذلك فما هي حرية الاعتقاد التي أقرها الإسلام؟

الله تعالى خلق الخلق لعبادته وتوحيده جل جلالة وإفراده بالعبودية والطاعة والخضوع له دونما سواه، كما أنه تعالى أخبر في كتابه أنه لا يقبل أي دين غير دين الإسلام فقال (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه)، وقال: (إن الدين عند اللله الإسلام)، وقال: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)، فإذا كان الله ابتغى لنا الإسلام دينا ورضيه لنا، فكيف يجعل اختياره من باب الحرية والاختيار؟

ثم إن حرية الاعتقاد تعني حرية اختيار الكفر والشرك والالحاد، كما تعني حرية اختيار الإيمان والإسلام، وهذا يعني أن الإسلام أقر حرية اختيار الكفر والحاد وهذا يناقض قوله تعالى (ولا يرضى لعباده الكفر)، فكيف يقر حرية اختيار الكفر ثم هو لا يرضى لهم ذلك، ولا يقر حرية الانسان في الكفر؟؟

فإذا علم ذلك تبين لنا أن القول بأن الإسلام أباح حرية الاعتقاد مطلقا هذا قول باطل وغير صحيح، وقوله تعالى (لا إكراه في الدين) لا تدل على حرية اختيار الكفر وحرية الاعتقاد وإنما تدل على أنه لا إكراه في الدخول في دين الإسلام، ولا إكراه في فرض العقيدة والإيمان، ولا إكراه في ترك الإنسان دينه ومعتقده ويدخل دين الإسلام، لأن العقيدة لابد أن تقوم عن رضى وقناعة واختيار ولا ينفع معها القسر والجبر والإكراه.

وهذا يعني أن حرية الاعتقاد التي أقرها الإسلام - لو صح هذا التعبير- تعني حرية غير المسلم في الاعتقاد والعبادة، وحريته في دخول دين الإسلام، وحريته في ممارسة شعائره الدينية دون إكراه أو ضغط، وحريته في تطبيق دينه في خاصة نفسه وفق ما اصطلح عليه الفقهاء بـ "أحكام أهل الذمة" أو "حقوق أهل الذمة". ولكن في المقابل عليه أن يلتزم بدفع الجزية للمسلمين مقابل البقاء على حياته وحريته في العقيدة والعبادة.

فهذه حرية الاعتقاد التي أقرها الإسلام حرية غير المسلم في العقيدة والعبادة داخل المجتمع الإسلامي، ولكن لا يعني ذلك عدم دعوته للإسلام بل يدعى للإسلام ويطالب بالدخول فيه واعتناق عقيدته ودينه وإذا أبى له الحرية في البقاء على دينه ولا يكره على دخول الإسلام لكنه محاسب ومعاقب على اختياره الكفر بالخلود في النار إن مات على كفره وشركه.

وأما إذا كان المراد بحرية الاعتقاد حرية المسلم في الكفر والردة فهذه حرية باطلة وتناقض أحكام الإسلام وهي حرية ملغية بالنصوص الشرعية في الكتاب والسنة الداعية إلى تحريم الكفر والردة وترتيب العقوبة الشديدة عليها (من بدل دينه فاقتلوه) و (لا يحل دم المسمل إلا بأحدى ثلاث: ومنها كفر بعد إسلام) .

وبهذا يتبين أن حرية الاعتقاد تتضمن معنيين:

معنى حق وهو حرية غير المسلم في المجتمع الإسلامي في الاعتقاد والعبادة والتي تدخل ضمن أحكام أهل الذمة.

ومعنى باطل وهو حرية الاعتقاد المطلقة على المفهوم الغربي، وحرية المسلم في الردة والكفر.

فإن كان المراد بحرية الاعتقاد التي أقرها الإسلام المعنى الأول الحق فهي مشروعة والنصوص الشرعية في الكتاب والسنة وفعل الصحابة تدل عليها.

وإن كان المراد بحرية الاعتقاد المعنى الثاني الباطل فهي ملغية وباطلة وتعتبر دعوة للكفر ولا يجوز إقرارها أو الدعوة إليها.

بهذا يتبين وجه الحق من الباطل في هذا المصطلح والمنهج الشرعي الواجب اتباعه في التعامل مع هذا المصطلح القائم على الاستفسار والاستفصال عن معناه، إن كان المراد به المعنى الحق قبل وأقر لكنه باسمه الشرعي، وإن كان المراد به المعنى الباطل رد وباسمه الباطل.

هذا ما ظهر لي من خلال دراستي لهذا المصطلح وأسأل الله التوفيق والسداد وإن كان أحد من الأخوة له تعليق أو تعقيب فليتحفنا به وفقكم الله.


التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Jun-2009, 03:55 PM   #5
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
رقم العضوية: 8029
المشاركات: 229
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 8029
عدد المشاركات : 229
بمعدل : 0.06 يوميا
عدد المواضيع : 60
عدد الردود : 169
الجنس : ذكر

افتراضي الحرية ليست مطلقة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
فلاشك أن الله أراد من عباده جميعا أن يكونوا مؤمنين لذلك أرسل لهم الرسل وختمهم بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي بُعِثَ للناس كافة قال تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }سبأ28 والله جعل الخيرة للعبد في اختيار دينه ودليل ذلك قوله تعالى ((وهديناه النجدين )) وقوله تعالى {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: البقرة256 وقوله تعالى {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ }يونس99 ولكنها خيرة غير مطلقة بل هي مقيدة بقيود تختلف من حالة إلى حالة ففي أهل الكتاب مثلا بقي اليهود على دينهم وعايشوا المسلمين في المدينة المنورة ولم يخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عندما خانوا - وهذا ديدنهم – وفي دولة الخلافة الراشدة كان النصارى من أهل الكتب يتعايشون مع المسلين ، والأمر في ذلك أشهر من استحضار دليل له من التاريخ
ولكن هؤلاء القوم غير المسلمين الذين عايشوا المسلمين عليهم أن يعايشوهم بشروط
فهم ليسوا موضع ثقة وبالتالي لا يمكن توليتهم المناصب العامة ، وذلك لقول الله تبارك وتعالى {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120
وليس لهم أن يكونوا في جيش الدولة الإسلامية لنفس السبب ولذلك تؤخذ منهم الجزية مقابل الإستئمان ، ولما شعر أمين الأمة أبو عبيدة باحتمال عدم قدرة المسلمين أن يدافعوا عن أنفسهم وعن بعض نصارى الشام رد عليهم ما أخذ منهم من جزية حتى إذا تم النصر للمسلمين عاد وأخذ الجزية من النصارى
أما عودة المسلم عن دينه فهي مستثناة من حرية العقيدة لذلك صح الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ((من يدل دينه فاقتلوه 2854 حدثنا عَلِيُّ بن عبد اللَّهِ حدثنا سُفْيَانُ عن أَيُّوبَ عن عِكْرِمَةَ أَنَّ عَلِيًّا رضي الله عنه حَرَّقَ قَوْمًا فَبَلَغَ بن عَبَّاسٍ فقال لو كنت أنا لم أُحَرِّقْهُمْ لِأَنَّ النبي  قال لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ وَلَقَتَلْتُهُمْ كما قال النبي  من بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ/البخاري
والأمر الثاني هو أن هذا الحر في اختيار دينه في الدنيا سيلقى جزاء اختياره في الآخرة إن خيرا فخير وإن شرا فشر

عبد الرحمن نموس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Jun-2009, 06:27 PM   #6
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2009
رقم العضوية: 8208
المشاركات: 301
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 8208
عدد المشاركات : 301
بمعدل : 0.07 يوميا
عدد المواضيع : 20
عدد الردود : 281
الجنس : ذكر

Cool

وهذا يعني أن حرية الاعتقاد التي أقرها الإسلام - لو صح هذا التعبير- تعني حرية غير المسلم في الاعتقاد والعبادة، وحريته في دخول دين الإسلام، وحريته في ممارسة شعائره الدينية دون إكراه أو ضغط، وحريته في تطبيق دينه في خاصة نفسه وفق ما اصطلح عليه الفقهاء بـ "أحكام أهل الذمة" أو "حقوق أهل الذمة". ولكن في المقابل عليه أن يلتزم بدفع الجزية للمسلمين مقابل البقاء على حياته وحريته في العقيدة والعبادة
فهذه حرية الاعتقاد التي أقرها الإسلام حرية غير المسلم في العقيدة والعبادة داخل المجتمع الإسلامي، ولكن لا يعني ذلك عدم دعوته للإسلام بل يدعى للإسلام ويطالب بالدخول فيه واعتناق عقيدته ودينه وإذا أبى له الحرية في البقاء على دينه ولا يكره على دخول الإسلام لكنه محاسب ومعاقب على اختياره الكفر بالخلود في النار إن مات على كفره وشركه

ارجو ملاحظة ان اطلاقك لعبارة ( اقرها) في المر تين السابق ذكرهما اطلاق غير صحيح
لان الا قرار القبول و المو افقة
و الا سلام لا يقر ذلك
و انما الصحيح
ان تستعمل عبارة ( قررها)على سبيل الا متحان
فقد قرر الا سلام حر ية الا عتقاد و ذلك دون اقرار ان اختار الا نسان الكفر و انما مع تحميل المسؤولية على الا ختيار
(افانت تكره الناس حتى يكو نوا مؤ منين)
وقد اشرت لهذا المعنى بو ضوح في العبارات التالية
جزاك الله خيرا
لكن لم تكن دقيقا في الا نتباه لسعةدلالة تلك العبارة عندما استعملتها اولا في المر تين
والله اعلم

جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Jun-2009, 10:15 PM   #7
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
رقم العضوية: 1153
الدولة: اليمن
المشاركات: 373
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1153
عدد المشاركات : 373
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 86
عدد الردود : 287
الجنس : ذكر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة
وهذا يعني أن حرية الاعتقاد التي أقرها الإسلام - لو صح هذا التعبير- تعني حرية غير المسلم في الاعتقاد والعبادة، وحريته في دخول دين الإسلام، وحريته في ممارسة شعائره الدينية دون إكراه أو ضغط، وحريته في تطبيق دينه في خاصة نفسه وفق ما اصطلح عليه الفقهاء بـ "أحكام أهل الذمة" أو "حقوق أهل الذمة". ولكن في المقابل عليه أن يلتزم بدفع الجزية للمسلمين مقابل البقاء على حياته وحريته في العقيدة والعبادة
فهذه حرية الاعتقاد التي أقرها الإسلام حرية غير المسلم في العقيدة والعبادة داخل المجتمع الإسلامي، ولكن لا يعني ذلك عدم دعوته للإسلام بل يدعى للإسلام ويطالب بالدخول فيه واعتناق عقيدته ودينه وإذا أبى له الحرية في البقاء على دينه ولا يكره على دخول الإسلام لكنه محاسب ومعاقب على اختياره الكفر بالخلود في النار إن مات على كفره وشركه

ارجو ملاحظة ان اطلاقك لعبارة ( اقرها) في المر تين السابق ذكرهما اطلاق غير صحيح
لان الا قرار القبول و المو افقة
و الا سلام لا يقر ذلك
و انما الصحيح
ان تستعمل عبارة ( قررها)على سبيل الا متحان
فقد قرر الا سلام حر ية الا عتقاد و ذلك دون اقرار ان اختار الا نسان الكفر و انما مع تحميل المسؤولية على الا ختيار
(افانت تكره الناس حتى يكو نوا مؤ منين)
وقد اشرت لهذا المعنى بو ضوح في العبارات التالية
جزاك الله خيرا
لكن لم تكن دقيقا في الا نتباه لسعةدلالة تلك العبارة عندما استعملتها اولا في المر تين
والله اعلم

شكرا لك وجزاك الله خيرا

لكن لا ادري ما الفرق بين كلمة (أقرها) و كلمة (قررها)؟؟؟

أظن لا فرق بينهما من حيث المعنى اللغوي والدلالي

وأنا عندما كتبتها إنما عن عمد وقصد وليس عن نسيان أو غفلة، لأن هذه الكلمة أنا لم أكتبها إلا بعد أن تأكدت أن هناك من علماء أهل السنة من استخدمها كالإمام ابن القيم في كتابة (هداية الحيارى) و قبله بعض علماء التفسير عند الحديث عند حكم الجزية لأهل الكتاب.

ثم أن معناها اللغوي لا يلزم منه الاعتراف والموافقة، لأن الاقرار شيء والموافقة والاعتراف شيء آخر.

فالإسلام أقر أهل الذمة على دينهم وعقيدتهم لكن لم يعترف ولا يوافق على تلك العقيدة وذلك الدين، لكن أقر أي سمح لهم وأذن لهم بالبقاء على دينهم دون اعتراف أو موافقة.

ثم لو رجعت للعبارة ستجدي أنني قرنت عبارتي السابقة بقولي - لو صح هذا التعبير- خروجا من الحرج والمؤاخذة.

والمسألة التي تحتاج إلى تحرير هل يجوز أن نسمي تلك الحرية لأهل الذمة في عقيدتهم وعبادتهم بـ (حرية الاعتقاد) أم لا؟
والله أعلم
التوقيع
(ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني:
إن حبسي خلوة . . وقتلي شهادة . . وإخراجي من بلدي سياحة)
شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله تعالى
عبدالله السَّيباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Jun-2009, 06:24 AM   #8
Banned
Angry

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله السَّيباني مشاهدة المشاركة
شكرا لك وجزاك الله خيرا

لكن لا ادري ما الفرق بين كلمة (أقرها) و كلمة (قررها)؟؟؟

أظن لا فرق بينهما من حيث المعنى اللغوي والدلالي

وأنا عندما كتبتها إنما عن عمد وقصد وليس عن نسيان أو غفلة، لأن هذه الكلمة أنا لم أكتبها إلا بعد أن تأكدت أن هناك من علماء أهل السنة من استخدمها كالإمام ابن القيم في كتابة (هداية الحيارى) و قبله بعض علماء التفسير عند الحديث عند حكم الجزية لأهل الكتاب.

ثم أن معناها اللغوي لا يلزم منه الاعتراف والموافقة، لأن الاقرار شيء والموافقة والاعتراف شيء آخر.

فالإسلام أقر أهل الذمة على دينهم وعقيدتهم لكن لم يعترف ولا يوافق على تلك العقيدة وذلك الدين، لكن أقر أي سمح لهم وأذن لهم بالبقاء على دينهم دون اعتراف أو موافقة.

ثم لو رجعت للعبارة ستجدي أنني قرنت عبارتي السابقة بقولي - لو صح هذا التعبير- خروجا من الحرج والمؤاخذة.

والمسألة التي تحتاج إلى تحرير هل يجوز أن نسمي تلك الحرية لأهل الذمة في عقيدتهم وعبادتهم بـ (حرية الاعتقاد) أم لا؟
والله أعلم

الد قة ان نقول بدلا من حرية الا عتقاد
حر ية الا متثال لا مر الا عتقادو الا يمان بالله
لان الا عتقاد و الا يمان مامور به للناس جميعا بدون استثناء
و لا خيار لا حد في ان لا يشمله الا مر
و لكن الا متثال لهذا الا مر هو المتروك للاختيار على سبيل الا متحان و الا ختبار
فاذا امتثل الا نسان للاسلام ففي هذه الحالة لا يحق له التر اجع
لا ن التر اجع يكون من العبث
==== لكن اذا نظرنا الى ان الا متثال لامر الاعتقاد هو في حقيقة الحال اعتقاد
و هو مقرر في الشر يعة
فلا حرج من اطلا ق حرية الا عتقاد لكن مع تقييدها بقو لنا على سبيل الا ختبار
و عدم التقييد او قع الكثير ين في خطا جو هري
و حر ية الا عتقادعلى سبيل الا ختيار(او الا متثال لا مر الايمان بالله على سبيل الا متحان )
مكفولة للناس جميعا اهل الذمة و غيرهم

اما تفاصيل الحر يات الممنو حة لا هل الذمة
فتدخل في طبيعة تنظيم العلاقة و العقد معهم
و يد خل في هذا المجال في عصرنا تفاصيل العلا قة بالمثل
و هي لا تدخل في طبيعة مسؤليتهم امام الله و حسابهم
لان اي انسان سيحاسب عن اختياراته
و يجازى عليها ثو ابا او عقا با يو م القيامة
لكن لا اكراه في الدين

=====اما الفر ق بين قرر و أ قر
فالدقة تقتضي استعمال قرر
لان الا سلام قرر حر ية العقيدة على سبيل الا متحان
(لا اكراه في الدين)
لكن لم يقر عدم الا متثال للعقيدة
( ومن يبتغ غير الا سلام دينا فلن يقبل منه )

فكلمة اقر توحي بقبوله لنتا ئج الا ختيار
و لا تو حي بمثل ذلك كلمة قرر
==و من المؤ كد انه لا تتساوى في الدلالة كلمة اقر و قرر

و الدقة ان نقول الا سلام ترك اهل الذمة على دينهم لانه لا اكراه في الدين على سبيل الا متحان
لا اقرهم لا نها تو حي انه تركهم و قبل اختيارهم عن اقرار و رضا بينما الامر للاختبار
و ما لا يحتمل خير مما يحتمل
و الله اعلم
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 01:03 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir