عرض مشاركة واحدة
قديم 30-May-2010, 12:54 AM   #38
عضو متميز
Wink الرد على من قال بأن الحسين وابن الزبير خرجوا على امام زمانهم !!!

قال الأخ أبو فرحان وفقه الله:
(- ليس كل خروج على حاكم هو من صفات الخوارج , وإلا ما تقول في الحسين وابن الزبير رضي الله عنهما وغيرهما) .

وهذا فيه دعوى بأنهما كانوا مبايعين, ثم خرجوا عليه !!!

= طبعا هذه من بعض تراهات حزب الإخوان المفلسين قبحهم الله, ولا أقول بأن الإخ الفاضل أبو فرحان منهم.

والرد على هذا من كلام شيخ الاسلام رحمه الله:

# والحسين رضي الله عنه ما خرج يريد القتال ولكن ظن أن الناس يطيعونه فلما رأى انصرافهم عنه طلب الرجوع إلى وطنه أو الذهاب إلى الثغر أو إتيان يزيد فلم يمكنه أولئك الظلمة لا من هذا ولا من هذا ولا من هذا وطلبوا أن يأخذوه أسيرا إلى يزيد فامتنع من ذلك وقاتل حتى قتل مظلوما شهيدا لم يكن قصده ابتداء أن يقاتل.
-منهاج السنة ( 4/ 42).

# فيزيد في ولايته هو واحد من هؤلاء الملوك ملوك المسلمين المتسخلفين في الأرض ولكنه مات وابن الزبير ومن بايعه بمكة خارجون عن طاعته لم يتول على جميع بلاد المسلمين كما أن ولد العباس لم يتولوا على جميع بلاد المسلمين بخلاف عبد الملك وأولاده فإنهم تولوا على جميع بلاد المسلمين وكذلك الخلفاءالثلاثة ومعاوية تولوا على جميع بلاد المسلمين وعلي رضي الله عنه لم يتول على جميع بلاد المسلمين .
-منهاج السنة (4/524).

# وأما الحديث الذي رواه وقوله إن قاتل الحسين في تابوت من نار عليه نصف عذاب اهل النار وقد شدت يداه ورجلاه بسلاسل من نار ينكس في النار حتى يقع في قعر جهنم وله ريح يتعوذ أهل النار إلى ربهم من شدة نتن ريحه وهو فيها خالد إلى اخره فهذا من أحاديث الكذابين الذين لا يسحيون من المجازفة في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل يكون على واحد نصف عذاب أهل النار أو يقدر نصف عذاب أهل النار وأبن عذاب ال فرعون وال المائدة والمنافقين وسائر الكفار وأين قتلة الأنبياء وقتلة السابقين الأولين وقاتل عثمان اعظم إثما من قاتل الحسين فهذا الغلو الزائد يقابل بغلو الناصبة الذين يزعمون أن الحسين كان خارجيا وأنه كان يجوز قتله لقول النبي صلى الله عليه وسلم من أتاكم وأمركم على رجل واحد يريد أن يفرق جماعتكم فاضربوا عنقه بالسيف كائنا من كان رواه مسلم وأهل السنة والجماعة يردون غلو هؤلاء وهؤلاء ويقولون إن الحسين قتل مظلوما شهيدا وإن الذين قتلوه كانوا ظالمين معتدين وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي يأمر فيها بقتال المفارق للجماعة لم تتناوله فإنه رضي الله عنه لم يفرق الجماعة ولم يقتل إلا وهو طالب للرجوع إلى بلده أو إلى الثغر إو إلى يزيد داخلا في الجماعة معرضا عن تفريق الأمة ولو كان طالب ذلك أقل الناس لوجب إجابته إلى ذلك فكيف لا تجب إجابة الحسين إلى ذلك ولو كان الطالب لهذه الأمور من هو دون الحسين لم يجز حبسه ولا إمساكه فضلا عن أسره وقتله .
-منهاج السنة (4/585-586).

= هذا ما تيسر جمعه من كلام هذا الامام الجهبذ رحمه الله ,
وفق الله الجميع الى ما يحب ويرضى.
التوقيع
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرزاق الحيدر ; 30-May-2010 الساعة 01:00 AM.
عبدالرزاق الحيدر غير متصل   رد مع اقتباس