عرض مشاركة واحدة
قديم 13-Jun-2008, 09:03 PM   #13
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
رقم العضوية: 714
الدولة: فلسطين
المشاركات: 60
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 714
عدد المشاركات : 60
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 12
عدد الردود : 48
الجنس : ذكر

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



جزاك الله خيرا

وزوجك بكرا

أما بعد:

أخي الكريم أرى أن هناك نوع من الغلو في مقالك السابق


فأنت قلت:

"التطبيق الخاطيء والمنحرف لمنهج ومبادئ الدعوة السلفية من قبل بعض أتباعها والذي نلمسه واضحاً وجلياً عند كثير من تيارات الدعوة السلفية المعاصرة"


أقول:

أن الدعوة السلفية هي امتداد لدعوة السلف الصالح، وليس من الصواب أن تصف الدعوة السلفية بالتيارات ...

فالدعوة واحدة والحق واحد، ومن ادّعى السلفية وخالف منهج السلف فهو منافق يريد تشويه صورتها...

ولا يصح أن نطلق السلفية على كل من هب ودب، وعلى كل من سمى نفسه بذلك...

فالسلفية يا اخانا ليست تيارات ... كالأحزاب المعاصرة ...

أومر آخر

إن ما وصفته أن هناك مفهوم خاطئ عن السلفية عند جمهور العوام

فليس بصحيح

ولا تنسى أن العامة في هذا الزمان قل عددهم

وأصبح الغالب على الناس هو الانتماء للأحزاب الهدامة

إلا من رحم الله

ولي وقفة معك هنا أخي الكريم

وأتعجب كيف صدر ذلك منك

فهل يا أخانا يعتبر صد الكثير للدعوة السلفية

طعنا في أسلوب دعاتها

؟؟؟

إذا اعتقدت ذلك

فلا بد أن تراجع السير والتراجم

فهل استقبل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم

بالترحيب وفرش الورود

؟؟؟

ولا اظن أن تجهل فتنة الإمام أحمد والبربهاري وابن تيمية

وغيرهم كثير

وحتى لا أطيل

لا يفهم إخواني أني أقول بعصمة السلفيين

ولكن ما أريد أن يفهمه الجميع

أم محاربة الكثيرين للدعوة السلفية أمر طبيعي

وذلك من عدة وجوه:

الأول: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر أن الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة وأن الناجية واحدة منهم، فتخيل يا رعاك الله ماذا سيكون حال هذه الفرقة الواحدة أمام الثنين والسبعين فرقة الهالكة؟؟؟

الثاني: أن الدعوة السلفية لا تحابي أحداً ولا تداهن بل تجهر بالحق وترد الباطل وهذا لا يعجب أكثر الخبيث.

الثالث: أن الدعوة السلفية تحاول تطبيق السنن المهجورة بين وسط مليء بالفسق والفجور وهذا سيسبب نوع من الغربة.

الرابع: أن الدعوة السلفية هي دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، وقد قوبلت دعوتهم بما قوبلت، وكذلك ستقابل دعوتنا بمثل ما قوبلوا.

وغير ذلك كثير

أسأل الله عز وجل

أن يبصر قلوبنا بالحق

وأن يهدينا سبل الرشاد
الفلسطيني السلفي غير متصل   رد مع اقتباس